بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309696)
العلاقات الإنسانية (1392697)
العالم العربي (1208303)
الكمبيوتر والإنترنت (853856)
الثقافة والأدب (367967)
الصحة (319413)
العلوم (219361)
الأديان والمعتقدات (201415)
تعليقات المستخدمين (186568)
المنتجات الإلكترونية (140327)
الطعام والشراب (125983)
التعليم والتدريب (70839)
الرياضة (69773)
الألعاب والترفيه (68523)
الاقتصاد والأعمال (65321)
الجمال والموضة (59875)
الأسرة والطفل (51441)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34745)
الشركات (33186)
المنزل (33165)
الهوايات (27043)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
27‏/9‏/2011
سؤال للنصارى : هل الله معنا في كل حين ؟
حوار الأديان
المسيحية
الأديان والمعتقدات
الإسلام
مصر


نعم والدليل
لا والدليل

اي اجابة بدون دليل من الكتاب المقدس تعتبر كلام مرسل لا يؤخذ به.

في الانتظار
الملاحظة #1 27‏/09‏/2011 5:17:58 م
================

شكرا اخي العزيز ابو موسى

وانا يا عزيزي لا اتحدث بدون دليل
اعمال الرسل 24  5. وجدنا هذا الرجل آفة من الآفات، يثير الفتن بين اليهود كافة في العالم أجمع، وأحد أئمة شيعة النصارى.


انتم النصارى طبقا لكتابكم المقدس وانت اعلم بذلك مني فلا تجادل في امور وحقائق يقر بها كتابك المقدس.
كتبك حجة عليك يا عزيزي.
واشكرك على اسلوبك المحترم المهذب في الحديث.

عودة إلى الموضوع
ما فهمت من الاستدلال بالنصوص المستشهد بها هي نعم أن الله معنا.
وبما أن المسيح هو الله الظاهر في الجسد. وبما أن المسيح والآب واحد. وبما أن السيد المسيح هو ابن الله وقد جعل نفسه مساوي لله وهذا ما فهمه اليهود.

لماذا قال السيد المسيح أنه ليس معنا في كل حين إذن ؟ !!
كيف يكون الله معنا والسيد المسيح الذي هو الله الظاهر في الجسد ليس معنا في نفس الوقت ؟
اقرأ
مت 26: 11 لان الفقراء معكم في كل حين.واما انا فلست معكم في كل حين.
يو 7: 33 فقال لهم يسوع انا معكم زمانا يسيرا بعد ثم امضي الى الذي ارسلني.

وأما انا فلست معكم في كل حين ؟ !!!
وأما انا فلست معكم في كل حين ؟ !!!
وأما انا فلست معكم في كل حين ؟ !!!
وأما انا فلست معكم في كل حين ؟ !!!
انا معكم زمانا يسيرا ؟ !!
انا معكم زمانا يسيرا ؟ !!
انا معكم زمانا يسيرا ؟ !!
ثم أمضي إلى الذي ارسلني ؟ !!



كيف يكون الله معنا في كل حين وهو ليس معنا في كل حين ؟ هذا اولاً
كيف يكون الله معنا في كل حين وقد مات السيد المسيح ورحل أي "مضى" إلى الذي أرسله، ألم يرحل موسى وداود ايضاً إلى الذي ارسلهم ؟ !


في الانتظار

================================
الملاحظة #2 27‏/09‏/2011 7:11:37 م
يا ابو موسى
يا عزيزي
يا ايها الفاضل
يا اخي الكريم
يا عمي
اين الدليل على كلامك ؟ !
________________________________
حضرتك تقول:
السيد المسيح في هاتين الآيتين يتحدث عن تواجده المادي (الجسدي) وهو ما نسميه ناسوته .
________________________________

قرأت الأنجيل مرات عديدة وبعض اجزاءه عشرات عشرات المرات .. في كل المرات لم اجد كلمة الناسوت في الكتاب المقدس ولو مرة ؟ !

من اين لك هذا ؟ !!

السيد المسيح بنفسه قال انا لست معكم في كل حين .. لم يذكر اي شيء عن الناسوت .. لم يقل انا لست معكم في كل حين بالجسد فقط أو بالناسوت فقط ؟ !!

اين الدليل

النص واضح صريح مفهوش جدال .. الفقراء معكم على طول وده طبيعي جدا طول ما فيه حياه فيه فقراء واغنياء هذه من ثوابت الحياة البشرية.

أما أنا
أما أنا
أما أنا لست معكم في كل حين ..

لم يقل لست معكم بالجسد فقط في كل حين
لم يقل معكم بالروح فقط في كل حين لكن بالجسد لست معكم ؟ !!

اين الدليل ..



في الانتظار

===================================
الملاحظة #3 27‏/09‏/2011 9:39:24 م
الاخ ابو موسى كتب يقول :
____________________
أخي العزيز
متى ستدرك أن المسيحية ليست مبنية على حرف بل على روح
لا يهم إن وجدت كلمة ناسوت أم لم توجد المهم هو وجود معناها وجوهرها في كل الانجيل
عندما أتكلم فتأكد أنني أتكمل من الكتاب المقدس وليس من عقلي ولو كنت أتكلم من عقلي فأطلب من أي مسيحي موجود في الموقع أن يدخل بكل صراحة ويقول لي أنك خرجت عن المعنى الموجود في الكتاب المقدس أو أنك تحدثت في أمور ليست مكتوبة في الكتاب المقدس
_______________________

أولاً : بل إن الإيمان بالخبر والخبر هو كلمة الله وكلام الله المقصد منه اي الكتاب المقدس وهذا هو ما يقره إنجيلك وكتابك المقدس :
اقرا
رومية 10 : 16 لكن ليس الجميع قد اطاعوا الانجيل لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا.17 اذا الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله.
ارجوك يا ابو موسى لا اريد كلام مرسل .. كلامك يجب ان يكون موثق ومستدل عليه بنصوص من الكتاب المقدس.

ثانياً : كيف لا يهم وانت تستدل عليها في إيمانك وتقول أن السيد المسيح يتحدث في هذا النص بناسوته فقط مرة ولاهوته فقط مرة ؟
يجب ان يكون هناك نصوص واضحة تقر متى تحدث السيد المسيح بالناسوت فقط أو باللاهوت فقط أو بكليهما ؟ !!

أما حديثك عن سياق الإصحاح وورود كلمة "ابن الانسان" وهذه دلالة على انه يتحدث بناسوته لا لاهوته فهذا كلام بدون دليل ومناقض للكتاب المقدس والدليل
لو 5: 24 ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا قال للمفلوج لك اقول قم واحمل فراشك واذهب الى بيتك.

السيد المسيح في هذا الموضوع تحديدا يتحدث عن صفة إللهية واستخدم مصطلح ابن الانسان فلا يغفر الذنوب إلا الله فلماذا استخدم كلمة ابن الانسان.
لذلك كلامك وحديثك عن ابن الانسان ودلالتها على ناسوت السيد المسيح خطأ فادح بل ومناقض للكتاب المقدس.




أما الدليل الذي أبحث عنه فهو كالآتي :
1- الله يقر في الكتاب المقدس أنه معنا في كل وقت وحين
2- السيد المسيح يقول : انا لست معكم في كل حين
3- السيد المسيح يقول : انا معكم زمانا يسيرا ثم سأمضي للذي ارسلني
كذلك موسى واسحاق ويعقوب وكل الرسل كانوا معنا زمنا ثم مضوا إلى الذي ارسلهم فما الفرق ؟ !

ثم تأت علينا انت وتقول بأن السيد المسيح عندما قال انا لست معكم في كل حين وانا معكم زمانا يسيرا ثم امضي للذي ارسلني فإنه تحدث بناسوته فقط واستدللت بأن سياق الاصحاح تحدث السيد المسيح فيه عن "ابن الانسان" فأتيت لك بنص يتحدث عن ابن الانسان ايضا وينسب لنفسه صفة إللهية لا يتصف بها اي بشر أو أي مخلوق، وعليه فإن استخدام كلمة ابن الانسان لا تعني بأي حال من الأحوال أن السيد المسيح يقصد الناسوت.

الدليل على أن السيد المسيح عندما قال انا لست معكم في كل حين وانا معكم زمانا يسيرا ثم امضي كان يتحدث بالناسوت فقط، أو اي دليل يصف ناسوت المسيح ويصف لنا بوقت حديثه عن لاهوته ووقت حديثه عن ناسوته بدون تضاد أو اختلاف.

إما الدليل أو أن تقر بأن السيد المسيح ليس معنا في كل حين كما قال بالضبط.

* نقطة اخيرة يا عزيزي اعلم أن هذه المناقشة ليست لك أو لي بل هي لكل نصراني يقرا ويريد أن يعلم ويتعلم
نسأل الله الهداية لكل من يصدق مع الله.
في الانتظار

===========================

================================
الملاحظة #4 28‏/09‏/2011 1:51:23 م
لا تجادل يا ابو موسى
=======
انت قلت :
أولاً : كلامك صحيح أن كلام الله هو الكتاب المقدس والإيمان مبني عليه وأنا لم أقل غير ذلك . كل ما قلته أن يكون مبنياً على روح الكتاب المقدس وليس على حروفه . هذا ما علمنا إياه السيد المسيح .
متى ستدرك أن المسيحية ليست مبنية على حرف بل على روح
لا يهم إن وجدت كلمة ناسوت أم لم توجد المهم هو وجود معناها وجوهرها في كل الانجيل
=======
وكان ردي عليك أن الإيمان بالخبر والخبر هو كلام الله وجئت ما يثبت هذا الكلام وطلب منك الدليل على ما تفضلت به ؟
ماذا تعني الايمان مبنى على الروح وليس على الحرف .. الكتاب المقدس يقول لك الايمان بالخبر والخبر بالكلام الله !!!!
لا تجادل رجاء

=======
أبو موسى كتب يقول:
ثانياً : يبدو أخي أنك تقرأ بداية ردي ولا تكلمه . أنا قلت لا يهم إن وجدت هذه الكلمة أم لم توجد لأنني لا أريد تشتيت الموضوع والخروج عنه لنتحول إلى بحث حول هل هذه الكلمة موجودة أم لا .لكنني أكملت الجملة وقلت (المهم هو وجود معناها وجوهرها في كل الانجيل) . فبما أن معناها وجوهرها موجود فيحق لي كمسيحي أن استدل عليها في إيماني .إن أردت افتح سؤالاً مستقلاً يبحث في هل الناسوت واللاهوت موجودان في الكتاب المقدس أم لا .
====
مرة أخرى يا ابو موسى انت استشهدت على ناسوت المسيح بسياق ما جاء في متى الاصحاح 26 وقلت بأن في البداية ذكر السيد المسيح ابن الانسان وهنا بدأ يهيأ للحديث عن ناسوته فأتيت لك بنص لوقا 5- 24 فهو يذكر كلمة ابن الانسان ايضا ولكنه يتحدث عن صفة إللهية فهل هناك قاعدة معينة عند الحديث عن لاهوت المسيح وناسوته ؟ كيف نعلم أن هذا الفعل بلاهوته وفعل آخر بناسوته ؟ !
مثال للتوضيح عندما يأكل السيد المسيح وانت تعلم ما نتيجة الطعام ؟ هل هذا الفعل يتم بلاهوت المسيح أم بناسوته ؟ ! هل هناك قاعدة معينة يمكن أن نتبع سياق النصوص في الكتاب المقدس لمعرفة أي الطبيعتين تتحدث ؟

مازال طلبي معلق حتى الآن:
الدليل الذي أبحث عنه فهو كالآتي :
1- الله يقر في الكتاب المقدس أنه معنا في كل وقت وحين
2- السيد المسيح يقول : انا لست معكم في كل حين
3- السيد المسيح يقول : انا معكم زمانا يسيرا ثم سأمضي للذي ارسلني
كذلك موسى واسحاق ويعقوب وكل الرسل كانوا معنا زمنا ثم مضوا إلى الذي ارسلهم فما الفرق ؟ !

ثم تأت علينا انت وتقول بأن السيد المسيح عندما قال انا لست معكم في كل حين وانا معكم زمانا يسيرا ثم امضي للذي ارسلني فإنه تحدث بناسوته فقط واستدللت بأن سياق الاصحاح تحدث السيد المسيح فيه عن "ابن الانسان" فأتيت لك بنص يتحدث عن ابن الانسان ايضا وينسب لنفسه صفة إللهية لا يتصف بها اي بشر أو أي مخلوق، وعليه فإن استخدام كلمة ابن الانسان لا تعني بأي حال من الأحوال أن السيد المسيح يقصد الناسوت.
الدليل على أن السيد المسيح عندما قال انا لست معكم في كل حين وانا معكم زمانا يسيرا ثم امضي كان يتحدث بالناسوت فقط، أو اي دليل يصف ناسوت المسيح ويصف لنا بوقت حديثه عن لاهوته ووقت حديثه عن ناسوته بدون تضاد أو اختلاف.
إما الدليل أو أن تقر بأن السيد المسيح ليس معنا في كل حين كما قال بالضبط.
========
الملاحظة #5 28‏/09‏/2011 6:53:25 م
__________-
ابو موسى كتب :
طبعاً إيمانني مبني على الكتاب المقدس وهذا أمر مفروغ منه . ولا خلاف بيني وبينك على هذا الفكرة إن كنت تظن أنني أجادل وأقول أن إيماننا لا يجب أن يكون مبنياً على الكتاب المقدس .
لكن النقطة التي لم تفهمها تكمن في كيفية قراءة الكتاب المقدس فهل نقرأه ككتاب عادي ونفهمه بمنظور بشري خالص أم نقرأه ككلمة من الله وبالتالي نحاول فهمه من منظور روحي .
_____
طيب يا ابو موسى للمرة المائه اين الدليل على ما تقول .. قلت لك اكثر من مرة وفي اسئلة اخرى الدليل ثم الدليل ثم الدليل
حضرتك بتقول : لا يجب فهم الكتاب المقدس من منظور بشري خالص ولكن ايضا من منظور روحي ؟ !!
ماذا تقصد من منظور روحي وما هو الدليل على كلامك ؟
اين قال الله في الكتاب المقدس ان فهم الكتاب المقدس وكلام الله يجب ان يكون من منظور روحي مع شرح ماهية المنظور الروحي؟


ابو موسى كتب يقول :
_______________
ثانياً :
أنت تريد أن تعرف كيف نعرف الناسوت واللاهوت . والجواب بسيط وهو في معرفة معنى كل مصطلح .
المصطلح ناسوت يعني الامور التي تخص الانسان . فالسيد المسيح عندما تجسد وأخذ صورة البشر أصبح هناك انسان كامل متحد باللاهوت . هذا الانسان سيعيش حياة الانسان العادي فهو سيأكل ويشرب ويتألم ويموت ...
أما مصطلح اللاهوت فهو يعني ما يتعلق بالله . فهو معطي الحياة والشافي وغافر الخطايا و...

وهكذا فعند تجسد السيد المسيح أصبح لديه طبيعتين : إنساناً وإلهاً بنفس الوقت .
طبعاً السيد المسيح أتى بمشيئته مدفوعاً بالمحبة المطلقة للبشر ، ولذلك فهو قَبل (وافق) أن يتألم ويموت . مع أنه كان لديه القدرة على إيقاف كل ذلك أو حتى عدم حدوثه من أساسه .
__________
دليلك على الكلام الي حضرتك تفضلت بيه
هاتي نص ولو واحد من الكتاب المقدس يثبت أن السيد المسيح له طبيعتين بشرية وإللهية ــ ناسوت ولاهوت ــ ولذلك لما بياكل ويشرب بيكون انسان فقط ولما بيعمل معجزات ويعطي الحياه ويحيي الموتى ويغفر الذنوب بيكون إله
أنبئوني بعلم إن كنتم صادقين
==============
الملاحظة #6 29‏/09‏/2011 7:36:46 م
===========
ابو موسى كتب يقول :
رد على ملحق 5

أولاً أخي يجب أن تعلم أن المسجل في الأناجيل الأربعة ليس هو كل شيء قاله وفعله السيد المسيح وإلا لكنا احتجنا آلاف الصفحات . لكن كما قال يوحنا الانجيلي
" ٣٠‏وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب. ٣١‏وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه. "   يوحنا ٢٠
" ٢٥‏وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة، فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة. آمين. "   يوحنا ٢١ : ٢٥

ومع ذلك صديقي كلما أخبرناكم بأمر تقولون لنا أعطنا أين قال السيد المسيح بوضوح هذا الموضوع .
هذا غير منطقي أبداً . طبعاً هذا لا يعني أننا نبني إيماننا على أمور غير مكتوبة . لا بل كل الإيمان المسيحي مأخوذ من الكتاب المقدس . لكن ليس بالضرورة أن تجد الآية واضحة بل ربما تجدها مثلاً من الأمثال أو جوهر الكلام وقصده أو ...
==========
1- شكرا ابو موسى فقد اقررت واعترفت أن الكتاب المقدس لا يتضمن كل ما قاله او فعله السيد المسيح، ولو احتمل الامر مليون صفحة، يبقى هذا الكتاب ناقص لا يمثل كل اقوال السيد المسيح باعترافك وباعتراف كتبة الانجيل.
2- ابو موسى يقول : هذا غير منطقي أبداً . طبعاً هذا لا يعني أننا نبني إيماننا على أمور غير مكتوبة . لا بل كل الإيمان المسيحي مأخوذ من الكتاب المقدس . وسنجد أنك تناقض نفسك لاحقا.

ابو موسى كتب يقول
======
هناك طريقتان لقراءة الكتاب المقدس : إما تقرأه بحرفيته وبمنظور بشري دون أن تعطيه أي بعد روحي . فيصبح مثله مثل أي رواية أو قصة عادية وتكون كل قراءتك لا فائدة منها .
أو أن تقرأه بمنظور روحي أي أن تنتبه لقصد الله من الكلام وتحاول التفكير ليس بفكرك البشري بل تعطي الكلام بعداً روحياً . فالكتاب المقدس هو كلمة الله وكلمة الله ليست ككلمة البشر . لذلك فعلينا أن ندرك فكر الله وقصده من الكلام لا أن  نجعل تفكيرنا البشري يسيطر على الكلمات .
" الروح هو الذي يحيي. أما الجسد فلا يفيد شيئا. الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة "   يوحنا ٦ : ٦٣
" لا الحرف بل الروح. لأن الحرف يقتل ولكن الروح يحيي. "   كورنثوس الثانية ٣ : ٦
=======

تابع ...
الملاحظة #7 29‏/09‏/2011 7:36:59 م
هاتان الآيتان المقتبستان يتضادان مع هذا النص تحديدا :
رومية 10 : 16 لكن ليس الجميع قد اطاعوا الانجيل لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا.17 اذا الايمان بالخبر والخبر بكلمة الله.
هناك ثوابت لا تحتمل الاجتهاد، وهناك نصوص تحتمل الاجتهاد والاجتهاد يجب ان يكون مبنيا على اساس لأن البشر على اختلافهم كل له نظرته وفكرته وعقليته وشخصيته، ولو ترك الامر برمته لأي شخص أن يفسر ويوضح ويأخذ هذا ويترك ذاك فسينقسم الناس، وهذا ما حدث بالفعل وستجدل كل الاديان حتى اليهود منقسمين ملل ونحل وطوائف حتى المسيحية وحتى الاسلام، وهذا الاختلاف سمه من سمات البشر وحتى ولو كان على ضلال وفساد ولكنه يظل فطرة وطبيعة فطرنا الله عليها ولكن الحق لا يتبدل ولا يتغير بتغير المكان أو الزمان، فمهما اختلفت الازمنة ومهما اختلفت الاماكن او البشرية جمعاء فالحق احق ان يتبع.
وبما أن السيد المسيح هو يهودي من صلب اليهود وقد ارسله الله استكمالا لما جاء به موسى لا لينقض بل ليكمل، وبما ان السيد المسيح قد كلم الناس علانية وفي الخفاء .. وفي الخفاء .. وفي الخفاء لم يتكلم بشيء ... لم يتكلم بشيء
إذن تعاليم السيد المسيح كانت جهارا نهارا ظاهرا واضحا جليا للناس كافة
فأما النصوص التي لا تحتمل اجتهاد فهي النصوص التي يتكلم الله فيها عن نفسه، فهذه الامور غيبية ولا يجوز ان نصف الله إلا بما وصف الله به نفسه وعليه .
الكتاب المقدس يقول على لسان ارميا  : لا مثل لك يا رب .. عظيم انت
الكتاب المقدس يقول بصيغة الاستفهام الاستنكاري على لسان اشعياء : فبمن تشبهونني فاساويه ؟
الكتاب المقدس يقول على لسان اشعياء  : اذكروا الاوليات منذ القديم لاني انا الله وليس اخر.الاله وليس مثلي.
الكتاب المقدس يقول في تكوين موسى : لكي تعرف ان ليس مثلي في كل الارض
الكتاب المقدس يقول على لسان ايوب : لانه ليس هو انسانا مثلي فاجاوبه فناتي جميعا الى المحاكمة
أليست هذه النصوص موحى بها إلى هؤلاء الانبياء ؟ !
اليست هذه النصوص هي الروحانيات التي تبحث عنها ؟ !
هذه النصوص لا تحتمل الاجتهاد ولا يجوز الاجتهاد فيها لأنها من الثوابت التي تصف الذات الإلهية على ألسنة الانبياء
ثم يأتي علينا أولى الوصايا التي قالها الله لموسى فقالها موسى لليهود وقالها كل الرسل من بعده ثم قالها المسيح ايضا لليهود
الرب إلهنا إله واحد .. واحد .. لا شريك له
على مر العصور وعلى مر الازمان وتعاقب الرسل وعلى تعاقب الكتب المقدسة .. كلها بأسرها بمجملها تقر بأن الله واحد وتقر بأن الله لا شبيه له على الارض وان الله ليس إنسان ولا شبيه بأي شيء على الارض
المسيح نفسه على لسانه في الكتاب المقدس لم يقل أن الله ثلاثة ؟ وهو من تحدث علانية إلى الناس كلها
المسيح نفسه على لسانه اقر بأن الله واحد
المسيح نفسه لم يقل ولو مرة في الكتاب المقدس انا الله .. انا الله الظاهر في الجسد .. انا الله الابن .. ولو مرة واحدة فقط
لماذا لم يقلها ولو مرة واحدة فقط على الملأ نهارا جهارا للناس كافة ؟
في حين السيد المسيح اقر بأنه رسول من الله
في حين السيد المسيح اقر في مواضع كثيرة أنه انسان وابن انسان
في حين السيد المسيح اقر في مواضع كثيرة أنه لا يقدر ان يفعل من نفسه شيء
بالله عليك كيف يكون السيد المسيح معنا وهو نفسه قال لست معكم ؟
بالله عليك كيف يكون للسيد المسيح طبيعتين بشرية واللهية وهو لم يقل هذا في حياته ولم يعلم هذا للناس ؟ وقد كانت تعاليمه علانية
آلا تتوب إلى الله وتعبد الله وحده لا شريك له إله ابراهيم ويعقوب ودانيال وسليمان وداود وايوب وييشوع وهوشع وايليا والمسيح ابن مريم هم رسل الله لا فرق بينهم جاءوا لنشر التوحيد ولحث الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.
توبوا إلى الله وارجعوا إلى الله
السيد المسيح في الكتاب المقدس بالنص هو خادم للرب .. موسى خادم للرب .. سليمان خادم للرب .. دانيال خادم للرب
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته،،

انتهى 29/9/2011
الإجابات (14)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
2
المشاهدات
987
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.