بـ التفاؤل والآماني السعيدة، عش حياتك (يوم بـ يوم)، لا تفكر بالهموم والأحزان، أنظر إلى نماذج في الصومال وغيرها، أشخاص يموتون جوعاً ومع ذلك نراهم يلعبون ويضحكون، أخي نصيحة من مُجرب، لا تستسلم للهم والحّزن، أصنع أجواءك بنفسك وكُن أنت المتحكم بجمهورية نفسك الإنسانية، ولا عليك من أعداء جمهوريتك ألا وهم " الهم والحّزن ".
تذكر ان بعد العسر يسر مهما كثرت همومك فااعرف ان الله القادر على حلها لذلك لاتشكي لغير الله لامانع من مشاركة همومك لمن لديهم نفس الهموم لتساعدون بعضكم في حل المشكل ولتعرف ان لايوجد شخص خالي من الهموم لكن انت نفسك تعرف كيف تتصرف والاهم لاتؤثر على حياتك بشكل سلبي
أقرأ كتاب القناعه لإبن السني http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A ............ بالقناعه وبالايمان بالله وقراءة القرآن بتدبرررر .. وبسس لا غير
اذا نظرنا الى أصحاب الهموم والابتلاءات هان علينا ما نحن فيه ..... بل ووجدنا انفسنا في راحة مقارنة بهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظركيف تعملون ) وأصلا لاوقت للحزن فالكل بحاجة نهضتنا ودورنا الذي خلقنا ربنا لأدائه الكثير منا تقاعس عنه فنحن موجودون في مكان يحتاجنا ومن حولنا بأشد العون لنا ونحن لا ندري ......... اذا عرفنا قيمة انفسنا وعملنا على تحرير طاقاتنا الهائلة بداخلنا أزهر بنا الكون وكنا من أسعد السعداء وهذه يكون اولا واخيرا بالعلم وتقوى الله اذا اردت الدنيا فعليك بالعلم واذا اردت الآخرة فعليك بالعلم واذا اردتهما معا فعليك بالعلم ونكون سعداء بمعرفة ان هناك من يحبنا وينتظرنا ويعد انفاسنا ونحن نائمون ويرعانا ونحن مستيقظون (لا اعتقد ان احدا في االدنيا يفعل هذا لأجلنا الا الله ) ..... وكما في الحديث القدسي ( لو يعلم المدبرون عني ( اي الله سبحانه وتعالى ) شوقي لعودتهم ورغبتي في انابتهم لذابوا شوقا الي هذه رغبتي في المدبرين عني فكيف محبتي للمقبلين علي ) حتى الشووكة يشاكها المسلم يأخذ عليها اجرا فكيف بالمصائب الاعظم .. لا يبتلينا الله الا لأنه يحبنا ليخلصنا من عيوبنا وامراضنا وذنوبنا
بكل هذا أنّى لنا الا نكون سعداء واقوياء على الدنيا
تتفاوت حقيقة السعادة بالنسية للنفوس لأن النفوس لا تقنع بما تملكة ولا تعشق شئ إلا إذا تعسر نوالة وبألاستحواذ علية تنبسط لبعض الوقت ثم تشتاق الى غيرة وكل إنسان يذهد فيما يملك وتشتد رغبتة إلى غيرة وقد يبذل ما كان يتشوق إلية بعد إمتلاكة لنوال غيرة إذ لاتنال شهوة إلا ببذل ما يشتهى وكل ما يبذل لا يكون حظا ولا مرغوبا فية وعلى ذلك لا يمكن لعاقل أن يحكم على السعادة بأنها كذا لأنك ترى ما يراة الفرد سعادة فى آن يبذلة بسهولة لنوال ما يراة سعادة فى آن آخر وما من حظ من الحظوظ ينالة إنسان إلا بسلب حظا آخر من حظوظة أو سلب حظ من حظوظ غيرة إذن السعادة شئ آخر السعادة الحقيقية هى نوال خير لا يعقبة شر ويتفاوت هذا الخير لأن السعادة الحقيقية تكون بحسب منزلة الإنسان من علمة بربة أما حقيقة السعادة فهى أن يبذل الإنسان كل حظوظة وشهواتة فى نوال رضا ربة متبعا سنة المصطفى صلى الله علية وسلم حتى يكون عبدا صادقا عالما بربة قائما بما يجب علية لربة مشاهدا لجمالة وجلالة متحققا بمعيتة سبحانة وتعالى وبهذا ينال حقيقة السعادة
اولا الأيمان بالقدر خيره وشره والرضا بما كتبه الله سبحانه وتعالى على الأنسان . ثم بعد ذلك التفكير الأيجابي في كل أمور الدنيا .ثم بعد ذلك الأجتهاد على الأنسان الأجتهاد وليس علية الوصول للنتيجة وصول التنيجة هو مقدر لك .
كلما زاد قربك من الله كنت أسعد من طلب الاخره جاءته الدنيا والاخرة ومن طلب الدنيا خسر الدنيا والاخرة ولا تنسى ان الله لو احب عبد من عباده حببه لكل مخلوق من حوله فأقترب من الله عزوجل وأعمل لآخرتك وباذن الله سوف تجد طعم السعادة الحقيقية وبالتوفيق,,,
مشعارف اقول ايه غير ان سكان العالم دوروا على السعادة الحقيقية مش مجرد متع فى الحياة وبس على مر العصور وملقوهاش ! وكذالك الأجيال القادمة لأسف احنا اللى بنكدب على نفسنا "الحياة مش حلوة" :( ومتستهلش انا نموت بعض عليها ،خلاص نسينة معنى الإنسانية يا بشر اخص!
اولا الأيمان بالقدر خيره وشره والرضا بما كتبه الله سبحانه وتعالى على الأنسان . ثم بعد ذلك التفكير الأيجابي في كل أمور الدنيا .ثم بعد ذلك الأجتهاد على الأنسان الأجتهاد وليس علية الوصول للنتيجة وصول التنيجة هو مقدر لك .
اكثر من الأستغفار وانظر الى سيرة الرسول وشوف مصايب الناس عشان تهون عليك مصيبتك وتذكر دائما انك عايش بصحه وعافيه افضل شي في الدنيا وأكثر من قراءة القران الكريم
صديقي .... صديقتي اولا يجب ان نعلم ان الحياة بدون احزان ليست حياة والحياة دون افراح ليست حياة الحياة جمالها بانها متجددة ومتقلبة -الهموم هي يجب ان تعتبرها تجربة ينبغي ان تتعلم منها وتحاول تجاوز صعوباتها وكل يوم ستتعلم وتستفيد اكثر ولكن كن مع الله ليكن معك اذكر الله ليذكرك - وانظر لايجابية الحياة والهموم - فكر بنظرة تفاؤل بالغد وحاول ان تذيل العقبات ومهما طالت ستفرج بأذن الله
من أعظم النعم سرور القلب ، واستقراره وهدوءه ، فإن في سروره ثبات الذهن وجودة الإنتاج وابتهاج النفس ، وقالوا. إن السرور فن يدرس ، فمن عرف كيف يجلبه ويحصل عليه ، ويحظى به استفاد من مباهج الحياة ومسار العيش ، والنعم التي من بين يديه ومن خلفه. والأصل الأصيل في طلب السرور قوة الاحتمال ، فلا يهتز من الزوابع ولا يتحرك للحوادث ، ولا ينزعج للتوافه. وبحسب قوة القلب وصفائه ، تشرق النفس. إن خور الطبيعة وضعف المقاومة وجزع النفس ، رواحل للهموم والغموم والأحزان ، فمن عود نفسه التصبر والتجلد هانت عليه المزعجات ، وخفت عليه الأزمات. إذا اعتاد الفتى خوض المنايا *** فأهون ما تمر به الوحول ومن أعداء السرور ضيق الأفق ، وضحالة النظرة ، والاهتمام بالنفس فحسب ، ونسيان العالم وما فيه ، والله قد وصف أعداءه بأنهم ( أهمتهم أنفسهم ، فكأن هؤلاء القاصرين يرون الكون في داخلهم ، فلا يفكرون في غيرهم ، ولا يعيشون لسواهم ، ولا يهتمون للآخرين. إن على وعليك أن نتشاغل عن أنفسنا أحيانا ، ونبتعد عن ذواتنا أزمانا لننسى جراحنا وغمومنا وأحزاننا ، فنكسب أمرين : إسعاد أنفسنا ، وإسعاد الآخرين. من الأصول في فن السرور : أن تلجم تفكيرك وتعصمه ، فلا يتفلت ولا يهرب ولا يطيش ، فإنك إن تركت تفكيرك وشأنه جمح وطفح ، وأعاد عليك ملف الأحزان وقرأ عليك كتاب المآسي منذ ولدتك أمك. إن التفكير إذا شرد أعاد لك الماضي الجريح والمستقبل المخيف ، فزلزل أركانك وهز كيانك وأحرق مشاعرك ، فاخطمه بخطام التوجه الجاد المركز على العمل المثمر المفيد ، { وتوكل على الحى الذي لا يموت } . ومن الأصول أيضا في دراسة السرور : أن تعطي الحياة قيمتها ، وأن تنزلها منزلتها ، فهي لهو ، ولا تستحق منك إلا الإعراض والصدود ، لأنها أم الهجر ومرضعة الفجائع ، وجالبة الكوارث ، فمن هذه صفتها كيف يهتم بها ، ويحزن على ما فات منها. صفوها كدر ، وبرقها خلب ، ومواعيدها سراب بقيعة ، مولودها مفقود ، وسيدها محسود ، ومنعمها مهدد ، وعاشقها مقتول بسيف غدرها. أبني أبينا نحن أهل منازل *** أبدا غراب البين فيها ينعق نبكي على الدنيا وما من معشر *** جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا أين الجبابرة الأكاسرة الألى *** كنزوا الكنوز فلا بقين ولا بقوا من كل من ضاق الفضاء بعيشه *** حتى ثوى فحواه لحد ضيق خرس إذا نودوا كأن لم يعلموا *** أن الكلام لهم حلال مطلق وفي الحديث : ( إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ) وفي فن الآداب : وإنما السرور باصطناعه واجتلاب بسمته ، واقتناص أسبابه ، وتكلف بوادره ، حتى يكون طبعا. إن الحياة الدنيا لا تستحق منا إعادتها العبوس والتذمر والتبرم. حكم المنية في البرية جاري *** ما هذه الدنيا بدار قرار بينا ترى الإنسان فيها مخبرا *** ألفيتة خبرا من الأخبار طبعت على كدر، وأنت تريدها *** صفوا من الأقذار والأكدار ومكلف الأيام ضد طباعها *** متطلب في الماء جذوة نار وإذا رجوت المستحيل فإنما *** تبني الرجاء على شفير هاو والعيش نوم والمنية يقظة *** والمرء بينهما خيال ساري فاقضوا مآربكم عجالا إنما *** أعماركم سفر من الأسفار وتركضوا خيل الشباب وبادروا *** أن تسترد فإنهن عوار ليس الزمان وإن حرصت مسالما *** طبع الزمان عداوة الأحرار والحقيقة التي لاريب فيها أنك لا تستطيع أن تنزع من حياتك كل آثار الحزن ، لأن الحياة خلقت هكذا { لقد خلقنا الإنسان في كبد }
السعادة : إبتسمت للدنيا فلم تبتسم لي فقلت أنتي لا تبادليني الإبتسامة فقالت لي لو عندك فلوس كثيرة من عنيا أبتسم لك فقلت بذكر الله و إيماني له يطمئن قلبي هوا سعادتي في الدنيا مادام تواضعي لخلقه وله .....أتمنى أن ألقى ربي مبتسم وتبتسم لي جنته بدون فلوس ...وصلى الله على سيدنا محمد ( 3ص ) عليه وسلم وعلى الأنبياء المرسلين.
محافضتنا على صلواتنا اليومية وعدم الإعراض عن الله سبحانه وتعالى قال تعالى(ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشتاً ضنكا ونحشره يوم القيامه اعمى قال ربي لما حشرتني اعمى و قد كنت بصيرا قال لقد اتتك آياتي فنسيتها وكذالك اليوم تنسى) فيجب علينا الرجوع الى الله و التوبه الصادقة قبل الممات يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
كيف نكون سعداء في الدنيا مع وجود الكثير من الهموم فيها؟اولا الدنيا لا يوجد فيها هم من خلال روئيتي للحياة لم اجد فيها هم مثال كنت في المطار وانا انتظر واراقب عن كسب ما يجري من حولي لاتناسى ما انا فيه واذا بحشد من الاشخاص رجال ونساء والدموع بادية على وجوههم بغزاره وهم يودعون احد ابناء العائله الذي ذهب ليدرس في باريز والنظرة الشاملة للموضوع تشعرك بالحزن و الندم وفي الطرف الآخر رجل بنفس عمر المذكور تجده محتار ذهابا وإيابا وإذا به يستعجل السفر لا أحد يودعه وهو أيضا مسافر لفترة طويلة ولكن من هو من رجال الأعمال وفكرت حينها مالفرق بين الإثنين هذا يذهب للعلم وهذا للعمل هذا من يودعونه يبكون تألما وحزنا والثاني لا يوجد معه سوى نقوده وحقيبته ومثل آخر أب غني وكبير مرض وهو على فراش الموت وتجد أبنائه كلما دعاهم أجلوا مجيئهم لعدم تفرغهم ورجل فقير وهو على فراش الموت وترى من حوله يبكون عليه وعلى فراقه إذا الحزن والأسى هو التركيز على نقطة معينة الحزن هو التركيز على الندم والأسى هو التركيز على الحقد ولكن كلاهما نها عنه الإسلام وعلاجهما بالإيمان بالقضاء والقدر الآن أصعب شيئ في الحياة هو الألم عندما يكون الإنسان مريضا يتألم ولكن لو وضعنا هذا المريض في غابة لوحده وتألم لبعض الوقت فهل تراه يقف عند آلامه أم يقوم ليتدبر أمره إذا كل هم أو ألم هو بالتركيز على نقطة الضعف لو أنك قلت لفتاة جميلة بعمر الورود وهي ممتلئة بعض الشيئ عليك أن تجوعي لنوفر بعض النقود لمدة عام فقط تجد العالم كله سيحاربك وإن أتت فتاة نحيلة بعض الشيئ ولكن بسبب ما يسمى الرشاقة تجوع نفسها لسنة وهي ممتلئة سرورا وحبور أين الأسى أين الهم هل هو صورة هل هو حقيقة هل هو وهم أنا لا أعرف
أيهذا الشاكي و ما بك داء؛؛؛كيف تغدو إذا غدوت عليلا إن شر النفوس في الأرض نفس؛؛؛تتوقي قبل الرحيل الرحيل وتري الشوك في الورود و تعمي ؛؛؛أن تري فوقها الندي إكليلا و الذي نفسه بغير جمال ؛؛؛؛ لا يري في الكون شيئا جميلا أيهذا الشاكي و ما بك داء؛؛؛كن جميلا تري الوجود جميلا
اولا يجب ان نعلم ان الحياة بدون احزان ليست حياة والحياة دون افراح ليست حياة الحياة جمالها بانها متجددة ومتقلبة -الهموم هي يجب ان تعتبرها تجربة ينبغي ان تتعلم منها وتحاول تجاوز صعوباتها وكل يوم ستتعلم وتستفيد اكثر ولكن كن مع الله ليكن معك اذكر الله ليذكرك - وانظر لايجابية الحياة والهموم - فكر بنظرة تفاؤل بالغد وحاول ان تذيل العقبات ومهما طالت ستفرج بأذن الله
- السعادة شعور داخلي يحسه الإنسان بين جوانبه يتمثل في سكينة النفس ، وطمأنينة القلب ، وانشراح الصدر ، وراحة الضمير والبال نتيجة لاستقامة السلوك الظاهر والباطن – المدفوع بقوة الإيمان . الشواهد على ذلك من الكتاب والسنة : 1/ قال الله تعالى : ((من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)) 2 / وقال تعالى : ((فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقي ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)) 3 / وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ليس الغنى عن كثرة المال ولكن الغني غني النفس )
السعادة ليست في الماديات فقط : إن السعادة في المنظور الإسلامي ليست قاصرة على الجانب المادي فقط ، وإن كانت الأسباب المادية من عناصر السعادة . ذلك أن الجانب المادي وسيلة وليس غاية في ذاته لذا كان التركيز في تحصيل السعادة على الجانب المعنوي كأثر مترتب على السلوك القويم . وقد تناولت النصوص الشرعية ما يفيد ذلك ومنها : أ/ قال الله تعالى: (( والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون . ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون )) ب/ وقال الله تعالى : (( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة )) ج/ وقال صلى الله عليه وسلم: ( من سعادة ابن آدم : المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح )
الإسلام يحقق السعادة الأبدية للإنسان : لقد جاء الإسلام بنظام شامل فوضع للإنسان من القواعد والنظم ما يرتب له حياته الدنيوية والأخروية وبذلك ضمن للإنسان ما يحقق له جميع مصالحه الدنيوية والأخروية ، فقد جاء الإسلام للحفاظ على المصالح العليا والمتمثلة في الحفاظ على: النفس والعقل والمال والنسل والدين فالسعادة في المنظور الإسلامي تشمل مرحلتين : 1/ السعادة الدنيوية : فقد شرع الإسلام من الأحكام ووضح من الضوابط ما يكفل للإنسان سعادته الدنيوية في حياته الأولى, إلا أنه يؤكد بأن الحياة الدنيا ليست سوي سبيل إلى الآخرة،، وأن الحياة الحقيقية التي يجب أن يسعى لها الإنسان هي حياة الآخرة قال الله تعالى :((من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)) وقال تعالى: ((وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا)) وقال تعالى: (( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل)) 2/ السعادة الأخروية : وهذه هي السعادة الدائمة الخالدة ، وهي مرتبة على صلاح المرء في حياته الدنيا قال الله تعالى: (( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون )) وقال تعالى : (( للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين))
الحياة الدنيا ليست جنة في الأرض : لقد حدد الإسلام وظيفة الإنسان في الأرض بأنه خليفة فيها يسعى لأعمارها وتحقيق خير البشرية ومصالحها التي ارتبطت بالأرض إلا أن هذا الاعمار وتحصيل المصالح تكتنفه كثير من الصعاب ويتطلب من الإنسان بذل الجهد وتحمل المشاق في سبيل ذلك كما أن الحياة ليست مذللة سهلة دائما كما يريدها الإنسان ويتمناها بل هي متقلبة من يسر إلى عسر ومن صحة إلى مرض ومن فقر إلى غنى أو عكس ذلك وهذه إبتلاءات دائمة يتمرس عليها الإنسان في معيشته فيحقق عن طريقها المعاني السامية التي أمر بها من الصبر وقوة الإرادة والعزم والتوكل والشجاعة والبذل وحسن الخلق وغير ذلك وهذه من أقوى أسباب الطمأنينة والسعادة والرضا قال الله تعالى : (( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )) وقال صلى الله عليه وسلم : ( عجبا لأمر المؤمن فإن أمره كله خير فإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)
لا توجد طريقة كما يتصورها الكثيرون تمنح السعادة و تمنعها لان السعادة شئ مرتبط بالايمان كلما يكون ايمانك بالله اقوى ستكون اكثر سعادة و السعادة هي ان يكون الشخص راض بحاله و مسرورا بنمط سير حياته اذا السعادة هي القناعة و دائما يكون الشخص القنوع ذو ايمان قوي
لتكون سعيدا عليك بـ : ان تعمل لدنياك كأنك ستعيش آلاف السنين و ان تعمل لآخرتك كأنك ستموت غدا
نذكر الله كثيرا وكثرة الاستغفار و دعاء ذهاب الهم و الحزن ًاللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استاثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران ربيع قلبي ونور صدري وجلاء ححزني وذهاب همي الا اذهب الله حزنه وهمه وابدله مكانه فرحا "
لايوجد في الحياة سعادة مطلقة او حزن مطلق,,, الحياة فيها الحلو والمر والسعادة والحزن والهموم ولا يوجد شي دائم لا سعادة دائمة ولا فرح دائم ولا هموم دائمة أو ضيق دائم ..هكذا هي الحياه يوم حلو ويوم مر .
برسم ابتسامه في وجه الاخرين بمساعدة الفقراء والمحتاجين بالاستماع للاذان والانصات يشعر بالراحه والامان بترك مظاهر الدنيا والعيش بسلام والدنيا تحلو ببساطتها ليس بالمال تشترى السعاده ولا بلبس الباهظ ولا المطاعم والمقاهي قد نذهب لمكان فيه طبيعه حتى لو كانت صحراء وتاملت في ابداع الخالق ستجد نفسك اسعد الناس واغناهم فالغنى غنى النفس والتغيير يبدا من داخل الانسان والاهم ان يكون سيد نفسه حتى يجد السعاده
نذكر الله كثيرا وكثرة الاستغفار و دعاء ذهاب الهم و الحزن ًاللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك مض في حكمك عدل في قضاؤك اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استاثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران ربيع قلبي ونور صدري وجلاء ححزني وذهاب همي الا اذهب الله حزنه وهمه وابدله مكانه فرحا "
الايمان فالايمان يجعلنا نوقن بنصرة الله لنا و من كان الله معه من عليه و الايمان يجعلنا نعلم ان الدنيا ليست سوى دار عبور فلما نحزن عليها كما انه يجعلنا ننتظر الجنة و نعمل لها و عند التفكير بنعيمها ننسى كل الالام ايضا حلاوة الايمان تنسينا كل الامنا ايضا من كان مؤمنا ان بعد العسر يسرا متفائل دائما كيف بالمؤمن ان يحزن و الله معه يسدد خطاه و يحميه
بالرضى بقضاء الله وقدره وأن الخيرة فيما اختاره الله فكم من مسألة نحبها ونرغب بها ثم يقدر لها بأن لا تحصل فبعد مدة نعرف بأنها الخير في حقنا ونحمد الله بأنها لم تحصل
خي في الإنسانية مهم تكن وأينما كنت ومهما كان فكرك ومذهبك أستحضر لنفسك السعادة الحقيقية. --------------------------------مفتاحها الإستغفار. -الإستغفار علاج الهم والحزن والفقر وحتى العقم. -الإستغفار هو مصالحة مع فطرتك النقية -الإستغفار نقاء لقلبك وسريرتك من كل ذنب ومعصية وضرر فإن حصل النقاء كنت هلاً لتتنزل عليك العطاء وتظهر الخيرات مثلك كمثل الارض الطيبة قال تعالى: (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ )الأعراف/ 85/وإليك ثمار الإستغفار. -ثمار الإستغفار عشرة ستة في قوله تعالى ................................................ بسم الله الرحمن الرحيم........................ *(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12))<<<<<<<<<<<<<<<< 1-الإستغفار يمحو الذنوب مهما كانت,لأنه مامن شيئ أعظم من مغفرة الله(إنه كان غفارا). 2-مفتاح الخير من السماء وسبب الخلاص من القحط والجفاف. 3-مفتاح الرزق المبارك والذرية الصالحة,وهو علاج للعقم والفقر وضيق الحال( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ). 4-مفتاح السعادة والفرح والرضا في الدنيا والأخرة( وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ ) الله سبحانه لم يخبرنا بأنه يجعل للمستغفر جنة ولكن جنات والأمر عظيم وواسع إذاً الله سبحانه وتعالى بالإستغفار يجعل حياتك جنات (في بيتك مع أهلك وزوجك وأولادك جنة_وفي عملك جنة _ومع تعاملاتك مع الخلق جنة _وفي دراستك جنة_ وفي روحك جنة) قال ابن عباس رضي الله عنهما: في قوله: { وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا } أي: إذا تبتم إلى الله واستغفرتموه وأطعتموه، كثر الرزق عليكم، وأسقاكم من بركات السماء، وأنبت لكم من بركات الأرض، وأنبت لكم الزرع، وَأَدَرَّ لكم الضرع، وأمدكم بأموال وبنين، أي: أعطاكم الأموال والأولاد، وجعل لكم جنات فيها أنواع الثمار، وخللها بالأنهار الجارية بينها.
مع ان هناك كثير من الهموم فهناك رب يمكن التوجه اليه عندما تتكبل عليك هموم الدنيا وتذكر ان لديك كثيرا من النعم التي نعجز عن احصائها وهناك كثيرا من الجوانب الايجابيه في الحياه فابتسم الان فهناك رب يرعاك يرزقك يحبك..
خي في الإنسانية مهم تكن وأينما كنت ومهما كان فكرك ومذهبك أستحضر لنفسك السعادة الحقيقية. --------------------------------مفتاحها الإستغفار. -الإستغفار علاج الهم والحزن والفقر وحتى العقم. -الإستغفار هو مصالحة مع فطرتك النقية -الإستغفار نقاء لقلبك وسريرتك من كل ذنب ومعصية وضرر فإن حصل النقاء كنت هلاً لتتنزل عليك العطاء وتظهر الخيرات مثلك كمثل الارض الطيبة قال تعالى: (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ )الأعراف/ 85/وإليك ثمار الإستغفار. -ثمار الإستغفار عشرة ستة في قوله تعالى ................................................ بسم الله الرحمن الرحيم........................ *(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12))<<<<<<<<<<<<<<<< 1-الإستغفار يمحو الذنوب مهما كانت,لأنه مامن شيئ أعظم من مغفرة الله(إنه كان غفارا). 2-مفتاح الخير من السماء وسبب الخلاص من القحط والجفاف. 3-مفتاح الرزق المبارك والذرية الصالحة,وهو علاج للعقم والفقر وضيق الحال( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ). 4-مفتاح السعادة والفرح والرضا في الدنيا والأخرة( وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ ) الله سبحانه لم يخبرنا بأنه يجعل للمستغفر جنة ولكن جنات والأمر عظيم وواسع إذاً الله سبحانه وتعالى بالإستغفار يجعل حياتك جنات (في بيتك مع أهلك وزوجك وأولادك جنة_وفي عملك جنة _ومع تعاملاتك مع الخلق جنة _وفي دراستك جنة_ وفي روحك جنة) قال ابن عباس رضي الله عنهما: في قوله: { وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا } أي: إذا تبتم إلى الله واستغفرتموه وأطعتموه، كثر الرزق عليكم، وأسقاكم من بركات السماء، وأنبت لكم من بركات الأرض، وأنبت لكم الزرع، وَأَدَرَّ لكم الضرع، وأمدكم بأموال وبنين، أي: أعطاكم الأموال والأولاد، وجعل لكم جنات فيها أنواع الثمار، وخللها بالأنهار الجارية بينها.
نكون سعداء 1 بالرضى بما قسمه الله لنا 2 ان ننظر للذين هم اقل صحه واكثر فقرا 3 مااصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك 4 لاتنسى نصيبك من الدنيا 5 حتى تعرف نعمة الله عليك اغمض عينيك فقط وسوف تعرف انك في نعمه فكيف بباقي نعم الله عليك من يدين رجلين وووووو وتتنفس الهواء وووووو وسعادة الدنيا بتقرب الى الله بالطاعات ثم الصحه والزوجه الصالحه والاولاد والمال ولو القليل