الخنيث هو الذي يتم ثقبه و خرقه و خزقه في المكان غير المناسب لذلك فطرة و استقامة فيسمى الخنيث وتسمى العملية اختناث وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اختناث الاسقية ( السقاء الذي يصنع من الجلد ويبرد فيه الماء ( لان ذلك يتلفها ).
و تطلق الكلمة على الشاذ جنسيا الذي يؤتى في الدبر وهي من اعمال قوم لوط اما المخنث فهو يختلف عن الخنيث و المختنث فالمخنث هو الذي يتشبة بالنساء من الرجال ( وقد يكون ذلك لانه يوطئ ويختنث فهو خنيث ) و التي تتتشبه بالرجال من النساء ( فهي الاتية للسحاق علوا و اعتلاءاً ).
اما المفطور فهو المثقوب فطرة و استقامة لان الله هو الذي فطر الانسان وليس معنى الفطر الخلق ولكن احداث التجاويف اثناء عملية الخلق من امعاء و عروق وغيرها فهي الافلاك ومفردها فلكة ( من الاستدارة ) وسنن الفطرة كالاختتان و نتف الابط و حلق الشارب و الاستحداد اي العدة قبل الزواج الجديد لان ذلك يبرئ الفطرة من اثار الزوج السابق.
و تناول اللقمة ( خاصة اللبن و التمر ) على الريق ( يسمى الفطور ). ولذلك في ليلة الاسراء عندما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين الماء و الخمر واللبن فاختار اللبن قال له جبريل عليه السلام " الحمد لله الذي هداك للفطرة ولو اخترت الخمر لغوت امتك " فالحليب هو السائل الحليبي الذي يفرز اثناء النوم من اللسان و الغدد المحيطة بها و لونه وقوامه كالحليب. وهو الذي يفطر به جوف الطفل بعد الولادة بالرضاعة فهو سائل الفطرة كما وصفه جبريل عليه السلام. " فطرة الله التي فطر الناس عليها"
اما الخنثى فهو الذي تحدث عنه هذا الذي ما يتسمى ههههه اقصد بدون اسم :) وهي او هو الذي يخلق وفيه هذه الصفة قال الله عز وجل ( ويجعل من يشاء عقيما ).