الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا في بعض المواقف او الاحداث بتحصل و انا احس ان الموقف هذا او الحدث حصل من قبل
يعني الاشياء بيتصير واحس انها صارت من قبل
Google إجابات | العلاقات الإنسانية 2‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ليبيا حرا (ريم احمد).
الإجابات
1 من 3
لا ليس صعب
فهذا من الحاله النفسية
أنا عندي صديقي هكذا
لاتوجد أسباب فسوف تنتهي هذه الحالة عندما تتحسن حالتك النفسية

أرجوا أن أكون افدتك
وشكرا جزيلا
مع خالص تحياتي
19‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة قيس الحزين.
2 من 3
والله مارات يصير لي مثلك
3‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة raxe mir (Haider Habbireeh).
3 من 3
تفسر هذه الظاهرة علمياً على أن المخ عبارة عن مناطق وكل منطقة مسؤولة عن وظيفة مثال:

الرؤية تكون في مؤخرة الرأس،السمع على الجوانب وهكذا.وما يحدث أنك عندما ترى شيئا يترجمه الجزء الخاص بالرؤية Visual Center وهذه هي وظيفته ترجمة الإشارات إلى صورة فقط
أما فهم هذه الصورة واستيعابها أو تذكرها إذا كانت مألوفة يكون في جزء آخر يسمى Cognitive Centerفي هذه الظاهرة يحدث في بعض الأحيان تأخر بين العمليتين وتمر برهة من الوقت تدخل فيها الصورة إلى مركز الذاكرة قبل ال Cognitive Center..
ثم تذهب الصورة إليه لاحقا فيظن المخ أنه رآها من قبل.





وتحليل آخر يرجع هذا الأمر إلى أن تواجدك في هذا المكان أو الموقف يترجم الأحداث إلى إشارات في الأعصاب، فترسل الأعصاب هذه الإشارات إلى مركز الذاكرة القصيرة

(Short Memory) ليتم حفظها هناك وتكون هذه العملية سريعة جداً أقل من جزء من الثانية..





ولكن يحدث في بعض الأحيان أن ترسل الأعصاب نفس الإشارات إلى مركز الذاكرة الطويلة (long memory) بالخطأ..

فنشعر بان هذا الموقف قد مرنا بنا من قبل!!
وللعلم مركز الذاكرة الطويلة هي المكان الذي يحفظ فيه أحداث قديمه يمكن استرجاعها مع الزمن .
2- فرضية نصفي الكرة المخية
جميعنا يعلم أن الدماغ مكون من فصين أي جزئين.. أحد هذه الأجزاء متقدم قليلا أي بارز قليلا عن الآخر..
وعند إستقبال المخ لأي إشارة أو صورة.. يستقبلها الفصين معا.. لكن في بعض الأحيان.. يستقبل ذلك الجزء البارز أو المتقدم قبل الأخر بثواني بسيطة جدا..
ثم ترسل للجزء الأخر الذي به يتم الاستيعاب الكامل لكل ما نستقبله من صور وأصوات وإشارات ضوئية وغيرها.. فعندما يستوعب المرء المكان أو الصورة التي أمامه.. يشعر أنه قد رآها سابقا.. ولكن الصحيح.. أنه.. قد خزنها في الذاكرة القصيرة قبل أن يتم استيعابها كاملا.. كل هذا يتم في ثواني معدودة..





3- فرضية عالم الأحلام







إن ما نمر به من أحدث نشعر وكأنها مكررة أو صورة أخرى من موقف مضى ما هو إلا نسخة لحلم قد حلماه مسبقاً ولكننا نسيناه ولم نتذكره..




وحين يحدث نفس الموقف في حياتنا العملية نتذكر أننا قد مررنا بنفس هذا الموقف أو المشهد من قبل.

فنحن يومياً مهما كان نحلم بكل ما يدور في اليوم الآخر لكن بطبع الإنسان ينسى كل ما يحدث فنتذكر ما يمكن تذكره،
كما يؤكد بعض العلماء أنه يحدث أحيانا أثناء النوم أن يمر الإنسان بمراحل شفافة للوعي وللروح ولاستقبال الرسائل الكونية أي أنه يحلم أو يرى أجزاء من حياته أو مستقبله كما يحدث في الرؤية الصادقة.





فالنوم هو مفارقة النفس للجسد مفارقة جزئيه، وعندها تفارق النفس الجسد وتسبح في الفضاء وأيضا فهي تلتقي مع نفوس أخرى ربما يكون أصحابها على قيد الحياة وربما يكون مضى وقت طويل على وفاتهم ..

ومن هنا يأتي تفسير منطقي للاتصال بين أناس على قيد الحياة وآخرون مضى على وفاتهم وقت طويل ومن خلال ذلك يأتي تفسير منطقي آخر لظاهرة استحضار الماضي واستقراء المستقبل.
وتلتقي تلك النفوس مع بعضها في ما يسمى بالبرزخ وهناك يحدث بين الأرواح مالا ندركه بعقولنا الظاهرة..
ولا نستطيع تذكر شيء منه في حال يقظتنا ولكن ربما يحدث بالصدفة أن نسمع قولا أو نشاهد مشهدا يخيل إلينا أننا رأيناه من قبل وتتفق الرؤى نفسها لدى أكثر من واحد من المشتركين في نفس المشهد أو الموقف.





ويوجد العديد من المواقف التي من ضمنها رؤية إنسان في المنام لشخص يجلس معه ويخاطبه في حين أنه ميت من عشرون عاما..

وقدم إليه في المنام ليحذره من أمر هام أو يوصيه وصيه.. أو يطلبه تكفير خطيئة أو ذنب.. وهذه حدثت كثيرا..
وهو يؤكد مبدأ الاتصال بين العوالم.. فالنفس تنفصل عن الجسد في حالة النوم وتسبح في محيطها الخارج بعيدا عن إدراكنا الحسي.
عالم الذر و بعض العلماء أن الإنسان كان قبل أن يخلق في عالم يسمى (بعالم الذر) أو عالم الأرواح، وفي هذا العالم جرت له العديد من الأحداث والوقائع المشابهة والمطابقة لما يحدث له على الأرض، حتى تكون الأحداث متماثلة إلى درجة التطابق،




ويرى البعض أن الحياة الدنيا ما هو إلا نسخة لتلك الحياة وهي (كرة) أو محاولة ثانية أعطيت للإنسان ليمارس فيها مفهوم التقرب إلى الله والعبادة مرة أخرى.

لذلك فعندما نمر بحدث أو واقعة ما ونشعر بأننا قد مررنا بها قبل ذلك فهذا عملية تذكر للحياة التي عشناها في عالم الذر أو عالم الأرواح.
ويرى البعض أن الإنسان تعرض عليه مسيرة حياته قبل أن يخلق في الحياة عند الله ثم تنفخ فيه الروح في بطن أمه ومن ثم قد يتكرر مشهد (ديجافو) من العقل الباطن أو من الذاكرة القديمة الأولى.




4- فرضية علم ما وراء النفس (الباراسيكولوجي)

يرى بعض علماء الباراسيكولوجي أو علوم التفسير العلمي للظواهر الخارقة أن ظاهرة الديجافو هي جزء من الحاسة السادسة، بحيث استطاع وعي الإنسان وعقله أن يصل إلى الحدث ومفرداته ووقائعه قبل حدوثه بلحظات قليلة جداً،




وعندما مر الحدث بان وكأنه مر به الإنسان من قبل مضى أو أن يكون قد رآه قبل هذا اليوم. فالعقل اللاشعوري أو الباطن هنا يكون قد سجّل معلومات في فترة قريبة مع العقل الواعي، لذا يتوهّم الشخص أنّه مرّ بالتجربة




أخيراً ..




ورغم تنوع التفسيرات التي تناولت تلك الظاهرة إلا أنها ما زالت تحير العلماء إلى يومنا هذا.




الموضوع الثاني عن الديجافو









هذا الاحساس يسمى علميا بالديجا فو "Déjà vu" وهي كلمة فرنسية تأتي بمعنى "رؤي مسبقا" أو "Already seen " ..




ال "Déjà vu" هو الاحساس بالتواجد أو عيش موقف أو حدث ما مسبقاً..وهي ظاهرة علمية حيرت العلماء لتعدد تفاسيرها علميا, دينيا, وفلسفيا...وببساطة الشعور بها يكون بمثابة الأحساس بأن موقفا ما يبدو مألوفا, أو أنك رأيته من قبل لكنك لا تذكر متى أو أين..وهذا الشعور يرتبط بشعور غريب ومحير ونوع من الضياع الداخلي..




وشعور الديجافو منتشر وعام جداً...حيث أن حوالي 70% من الأفراد قد أحسوا به ولو مرة واحدة في حياتهم, وتمتد هذه الظاهرة لتشمل أفراداً من الماضي والحضارات السابقة, حيث وجدت دلائل وآثار تشير الى ظاهرة الديجافو بين شعوب قديمة كالفراعنة والاغريق..وفي زمننا هذه استطاع العلماء اعادة خلق هذا الشعور باستخدام التنويم المغناطيسي لانشاء دراسات أعمق عليه..

أنواع
"الديجافو"



للديجافو ثلاثة أنواع رئيسية تم تقسيمها تبعاً للشعور
نفسه أو للموقف الحاصل..والأنواع هي كالتالي ::




1- Déjà vécu =
already lived




وهو النوع الأكثر انتشاراً وهو ما يحس به معظم
الأفراد, وهو يكثر بين الفئات العمرية بين 15-25 سنة, وهو عبارة عن الاحساس بأنك قد
عشت موقفا ما قبل حدوثه, وهو يتضمن تفاصيل دقيقة جداً, واحساس بامكانية التنبؤ
بأحداث اللحظات اللاحقة..


وفي الغالب يكون الموقف غير ذي أهمية, ولا
يستحق التذكر, ولكن حدوث "الديجافو" يكون مفاجئاً ومباغتاً لدرجة أنك قد تتذكر
الموقف ذاتة لعدة سنوات لاحقة.




أمثلة توضيحية للشعور ^^"
::


مثلاً...كل يوم تقوم بالذهاب مشياً على قدميك الى المدرسة...اذاً
الذهاب الى المدرسة حدث متكرر يحصل يومياً..ولكن في أحد الأيام وبينما انت تسير الى
مدرستك شعرت بأن الحدث هذا او الموقف هذا ينطبق انطباقاً كاملاُ على ذكرى مشيك الى
المدرسة في احدى المرات السابقة..لنقل أن سيارة مكشوفة حمراء قد مرت في الشارع على
جانبك...وفيها طفل يبكي بين يدي أمه, وشاب جالس في المقعد الخلفي يرتدي ملابس سوداء
ويقوم بقراءة مجلة ما..وعلى الرصيف المقابل شاهدت رجلاً يركض مسرعا الى عمله...كل
هذه المناظر تبدو مألوفة بالنسبة لك, وكأنك قد كنت في الموقف ذاته من قبل...ولكن في
الحقيقة هل يمكن للسيارة نفسها, بالركاب نفسهم, والرجل نفسه على الرصيف أن يتواجدوا
معاً وبجميع تفاصيلهم في يومين مختلفين وأن تراهم وانت في طريقك
للمدرسة؟؟




مثال أبسط...من أشكال "الديجافو" الاحساس بسماع كلمات
معينة مسبقا..مثلا :: بينما انت تتكلم مع صديقك شعرت بأنك قد سمعت جملة من جمله من
قبل..نفس الجملة بنفس الكلمات ونفس الفراغات بين
الكلمات...






والآن ننتقل للنوع الثاني
^_^...




2- Déjà senti = already felt




هذا
النوع لا يتضمن موقفا تراه امامك...بل هو مختص بالمشاعر والأفكار الداخلية لك...وهو
منتشر كعارض اولي لأمراض الصرع "بعيد عنكم"..وذكرى هذا النوع لا تظل في بالنا, بل
تزول فورياً تقريباً..




مثلا..أنت تقوم بقراءة كتاب ما...ووقفت
عند جملة ما..مثلا جملة (الجقيقة تنتصر دائماً)..وفي هذه اللحظة تذكرت المحقق كونان
وفكّرت بمشاهدته في موعده الساعة الرابعة مساءً...الشعور بالنوع الثاني من
"الديجافو" هنا يكون عندما تحس بأنك قد فكّرت بالمحقق كونان وبمشاهدته عند قراءة
نفس الجملة في وقت سابق..




وهذا النوع من "الديجافو" غير منتشر
كالنوع الأول, وقد يعود ذلك الى عدم قدرة الأفراد على تذكر الشعور
به..




وأخيراً..النوع الثالث..




3- Déjà
visité = already visited




وهو أندر الأنواع وأقلها
انتشاراً..وهو يتعلق بالأماكن حيث تشعر بأنك قد كنت في مكان ما قبل أن تزوره
فعلياً, ولكنك تستطيع التعرف عليه بجميع تفاصيله..




فمثلا..أن
تزور مدينة جديدة لأول مرة ولكن تحس بأنك تعرفها لدرجة تمكنك من الانتقال والتجوال
بين شوارعها وكأنك قد زرتها بل وعشت بها من قبل..




وللتمييز بين
النوع الاول والنوع الثالث من "الديجافو"..يجب ادراك ماهية الموقف المتكرر..فالنوع
الاول مختص بالمواقف والاشياء والاشخاص والاصوات المحيطة بالفرد, بينما يختص النوع
الثالث بالبيئة الجغرافية للمنطقة وليس بما يحدث
حولك..







الأبحاث العلمية المتعلقة
بالموضوع




على مدى السنوات السابقة, عام العلماء والباحثون
باجراء العديد نت الدراسات حول "الديجافو"، حيث قام العديد من الأشخاص ذوي التفكير
الروحي "Spiritual thinking" بالقول أن "الديجافو" نوع من التنبؤ أو استباق
الأحداث، مما أضطر العلماء لإبداء الرأي العلمي في الموضوع.




وقد
لوحظ أنه بشكل عام الأشخاص غير قادرين على تذكر متى وأين وكيف قد مر عليهم الموقف
المعين مسبقاً، أما بالنسبة للتفسيرات فهي تقسم الى تفسيرات علمية، وتفسيرات
"روحية" أو فلسفية...








أولا:: التفسيرات العلمية
لظاهرة الديجافو، وهي كالتالي::.




1) تأخر وصول الدم من الفصل
الأيمن للمخ إلى الفص الأيسر بعد أن يصبح الحدث ذكرى للفص الأيسر.


أي
أنك عندما تمر بالحدث يقوم عقلك بتخزين جميع ما يمر حولك، وقد يحدث خطأ أو اضطراب
ما أثناء عملية التخزين فيتأخر وصول الدم من جزء الدماغ الأيمن الى الأيسر، ويؤدي
هذا التأخر الى لخبطة عملية التخزين فيقوم الدماغ بمعاملة الموقف الحي وكأنه ذكرى،
ففعلياً الموقف لم يتكرر ولم يحدث معك مسبقاً ولكن عقلك قد أوهمك بأنه حصل مسبقاً
نتيجةً للخطأ الذي حصل في عملة نقل الدم.




2) إضطرابات كهربية
بالمخ


وقد تم طرح هذا التفسير لأن الظاهرة تتكرر بشكل أكثر مع المصابين
بحالات الصرع و الإنفصام و القلق.




3) كما يقال أن بعض أنواع
الأدوية والعقاقير تعمل على تحفيز الدماغ على الشعور بالديجافو، وقد قام عالم ما
بملاحظة حالة شاب ذكر قام بتناول عقارين اسمهما "amantadine and
phenylpropanolamine" معاً, وذلك لعلاج أعراض الزكام، وخلال فترة أخذة لهذه
العقاقير قام الشاب بالشعور بالديجافو بشكل كبير ومتكرر، ولأن الشاب وجد هذا الشعور
مثيراً للاهتمام فقد قام بالاستمرار بتناول هذه العقاقير حتى بعد شفائه، وقام بعرض
حالته لطبيب نفسي.










ثانيا::التفسيرات
الروحية




1) تفسير ما وراء علم النفس


حيث يقال أن
الديجافو هي من قدرات الانسان الخارقة والتي تنبع من عقله الباطن "العقل اللاواعي"
حيث تمكّن الشخص من التنبؤ بالمستقبل عن طريق استقبال النبوءات والرؤيا عبر الأحلام
أو الذكريات عن الحياة السابقة.




2) العالم
الموازي


يقوم بعض الأفراد بالايمان بوجود عوالم موازية لعالمنا هذا، و
يظن هؤلاء الأفراد أن شعور المرء بالديجافو سببه مرور الموقف نفسه على النظير
الروحي له في عوالم موازية أخرى.




3) الأحلام


يؤمن
البعض أن الديجافو هي ذاكرتنا عن الأحلام، حيث أن الموقف لم يمر عليك في حياتك من
قبل، بل أنك قد رأيته في حلم! رغم أن أغلب الأحلام لا يتم تذكرها، ولكن عندما يمر
عليك الموقف نفسه في حياتك تتذكر ذلك الحلم فجأة مما يجعلك تشعر بالصعقة والتفاجؤ،
ولا تتذكر تحديداً أين ومتى رأيت هذا الحدث مسبقاً..وهذا أيضاً متعلق بشعور آخر
مشابه للديجافو ويدعى déjà rêvé, or "already dreamed." أو "حُلم مسبقا"...حيث يتم
تكرار الحلم نفسه وبتفاصيله في ليلتين مختلفتين.




4) اعادة إحياء
الروح


يؤمن البعض أن الديجافو هو شعور سببه تذكر بعض الأحداث والذكريات
من حياتنا السابقة، يتم تذكرها بسبب الأشخاص أو المحيط والبيئة المألوفة، ويقوم
آخرون بربط الديجافو بظاهرة مغادرة الروح للجسد والمعروفة ب OBE or OOBE التي تعني
بالانجليزية "out of body experience"حيث تغادر روح الانسان جسده في عدة مواضع،
كأوسط مراحل النوم، فالديجافو سببها المرور بمواقف مشابهة لما مرّت بها روحك عندما
غادرت جسدك وأنت نائم.




5) ويزعم بعض علماء الدين أن حياة المرء
تمر أمام عينيه قبل ولادته عندما يكون في رحم أمه، ويشعر بالديجافو عندما يتذكر أحد
المواقف من تلك الرؤيا.












الشعور
المعاكس للديجافو






بتلخيص ما قلت سابقاً، الديجافو هو
الشعور بتكرار موقف معين وكأنه قد حصل بكامل تفاصيله مسبقاً في حياتك، ولكنك لا
تستطيع تذكر متى وأين حصل هذا الموقف..




والديجافو له نقيض أو
شعور معاكس يسمى بJamais vu or "never seen" أي "لم يُرى أبداً"، وماهية هذا الشعور
هي بأنك تمر بموقف يتكرر معك دوماً ويثبت أنك قد رأيته ومررت به مسبقاً ومع ذلك
فانك تشعر بعدم أُلفة هذا الحدث وكأنه لم يحدث معك قبل هذه
المرة.




أمثلة توضيحية على هذا النوع::.




لنقل
أنك تذهب مشيا الى المدرسة كل يوم، تسلك الطريق نفسه في الوقت نفسه الى الوجهة
نفسها كل يوم وفي نفس الوقت، ولكن في احدى المرات وفي أثناء مرورك في الطريق شعرت
بأن هذه آول مرة تسلك فيها هذا الطريق وكأنك لم تذهب الى المدرسة مشياً من قبل
أبداً.




ومن الأمثلة الأخرى على هذا النوع نسيانك معنى كلمة ما
عند سماعها رغم أنك تعرف معناها تماماً وقد مرت عليك من
قبل.




ويقال أن سبب هذه الظاهر هو فقدان لحظي للذاكرة، وقد يكون
هذا أحد مقدمات الشعور
بالصرع.
22‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة abdo_sa2011.
قد يهمك أيضًا
املك وصل لكام فى المية دلوقتى ان القدس قربت تتحرر بعد الاحداث اللى بتحصل والنتفاضة التالتة؟
هل تحسون بما احس ؟
هو ليه دايما لما بتحصل مشكلة مصر بحس إن الدول العربية التانية شمتانة فينا ؟!
ازاي اتعامل مع العصفورة في عملي اللي بينقل كل صغيرة وكبيرة بتحصل الي مديري؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة