الرئيسية > السؤال
السؤال
ما تفسير قوله تعالى : ( وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلا تَبَارًا )
(( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلا تَبَارًا  ))  
سورة نوح





التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 4‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا
قوله: {رب اغفر لي ولوالدي} يقول: رب اعف عني، واستر علي ذنوبي وعلى والدي.يقول: ولمن دخل مسجدي ومصلاي مصليا مؤمنا، يقول: مصدقا بواجب فرضك عليه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:27164 - حدثنا بشر بن آدم، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن أبي سنان، عن الضحاك {ولمن دخل بيتي مؤمنا} قال: مسجدي.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي سلمة، عن أبي سنان سعيد، عن الضحاك مثله.قوله: {وللمؤمنين المؤمنات} يقول: وللمصدقين بتوحيدك والمصدقات.قوله: {ولا تزد الظالمين إلا تبارا} يقول: ولا تزد الظالمين أنفسهم بكفرهم إلا خسارا.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:27165 - حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {إلا تبارا} قال: خسارا.وقد بينت معنى قول القائل: تبرت، فيما مضى بشواهده، وذكرت أقوال أهل التأويل فيه بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.27166 - حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، قال: قال معمر: ثنا الأعمش، عن مجاهد، قال: كانوا يضربون نوحا حتى يغشى عليه، فإذا أفاق قال: رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.آخر تفسير سورة نوح صلى الله عليه وسلم.


جامع البيان عن تأويل آي القرآن - الشهير بتفسير الطبري - للإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري


--------------------------------------------------------------------------------
4‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 4
ص: 215 ] رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا

جعل الدعاء لنفسه ووالديه خاتمة مناجاته فابتدأ بنفسه ثم بأقرب الناس به وهما والداه ، ثم عمم أهله وذويه المؤمنين فدخل أولاده وبنوهم والمؤمنات من أزواجهم وعبر عنهم بمن دخل بيته كناية عن سكناهم معه ، فالمراد بقوله دخل بيتي دخول مخصوص وهو الدخول المتكرر الملازم . ومنه سميت بطانة المرء دخيلته ودخلته ، ثم عمم المؤمنين والمؤمنات ، ثم عاد بالدعاء على الكفرة بأن يحرمهم الله النجاح وهو على حد قوله المتقدم ولا تزد الظالمين إلا ضلالا .

والتبار : الهلاك والخسار ، فهو تخصيص للظالمين من قومه بسؤال استئصالهم بعد أن شملهم وغيرهم بعموم قوله لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا حرصا على سلامة المجتمع الإنساني من شوائب المفاسد وتطهيره من العناصر الخبيثة .

ووالداه : أبوه وأمه ، وقد ورد اسم أبيه في التوراة " لمك " وأما أمه فقد ذكر الثعلبي أن اسمها شمخى بنت آنوش .

وقرأ الجمهور ( بيتي ) بسكون ياء المتكلم . وقرأه حفص عن عاصم بتحريكها .

واستثناء إلا تبارا منقطع ؛ لأن التبار ليس من الزيادة المدعو بنفيها فإنه أراد لا تزدهم من الأموال والأولاد ؛ لأن في زيادة ذلك لهم قوة لهم على أذى المؤمنين . وهذا كقول موسى - عليه السلام - ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك الآية . وهذا من تأكيد الشيء بما يشبه ضده كقوله فلم يزدهم دعائي إلا فرارا .
4‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
3 من 4
قوله تعالى: {ولا تزد الظالمين إلا تباراً} قال السدي: إلا هلاكاً, وقال مجاهد: إلا خساراً أي في الدنيا والاَخرة. آخر تفسير سورة نوح عليه السلام ولله الحمد والمنة.
4‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة mo7eb.
4 من 4
قوله تعالى إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم

مد النافذة لإظهار كل الأبواب بالجزء المختار | نتائج البحثالتالى
إظهار التشكيل | إخفاء التشكيل مسألة: التحليل الموضوعي

( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا )

قوله تعالى : ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ) .

وفيه مسائل :

المسألة الأولى : اعلم أنه تعالى حكى عنهم أنهم لما عصوا سلط عليهم أقواما قصدوهم بالقتل والنهب والسبي ، ولما تابوا أزال عنهم تلك المحنة وأعاد عليهم الدولة ، فعند ذلك ظهر أنهم إن أطاعوا فقد أحسنوا إلى أنفسهم ، وإن أصروا على المعصية فقد أساءوا إلى أنفسهم ، وقد تقرر في العقول أن الإحسان إلى النفس حسن مطلوب ، وأن الإساءة إليها قبيحة ؛ فلهذا المعنى قال تعالى : ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ) .

المسألة الثانية ؛ قال الواحدي : لا بد ههنا من إضمار ، والتقدير : وقلنا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ، والمعنى : إن أحسنتم بفعل الطاعات فقد أحسنتم إلى أنفسكم من حيث إن ببركة تلك الطاعات يفتح الله عليكم أبواب الخيرات والبركات ، وإن أسأتم بفعل المحرمات أسأتم إلى أنفسكم من حيث إن بشؤم تلك المعاصي يفتح الله عليكم أبواب العقوبات .

[ ص: 127 ]

المسألة الثالثة : قال النحويون : إنما قال : ( وإن أسأتم فلها ) للتقابل ، والمعنى : فإليها أو فعليها مع أن حروف الإضافة يقوم بعضها مقام بعض ، كقوله تعالى : ( يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها ) [ الزلزلة : 4 - 5 ] أي : إليها .

المسألة الرابعة : قال أهل الإشارات : هذه الآية تدل على أن رحمة الله تعالى غالبة على غضبه بدليل أنه لما حكى عنهم الإحسان أعاده مرتين فقال : ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ) ولما حكى عنهم الإساءة اقتصر على ذكرها مرة واحدة فقال : ( وإن أسأتم فلها ) ولولا أن جانب الرحمة غالب وإلا لما كان كذلك .

ثم قال تعالى : ( فإذا جاء وعد الآخرة ) وفيه مسائل :

المسألة الأولى : قال المفسرون : معناه وعد المرة الأخيرة ، وهذه المرة الأخيرة هي إقدامهم على قتل زكريا ويحيى عليهما الصلاة والسلام .

قال الواحدي : فبعث الله تعالى عليهم بختنصر البابلي المجوسي أبغض خلقه إليه فسبى بني إسرائيل وقتل وخرب بيت المقدس .

أقول : التواريخ تشهد بأن بختنصر كان قبل وقت عيسى عليه الصلاة والسلام ويحيى وزكريا عليهما الصلاة والسلام بسنين متطاولة ، ومعلوم أن الملك الذي انتقم من اليهود بسبب هؤلاء ملك من الروم يقال له : قسطنطين الملك ، والله أعلم بأحوالهم ، ولا يتعلق غرض من أغراض تفسير القرآن بمعرفة أعيان هؤلاء الأقوام .

المسألة الثانية : جواب قوله : ( فإذا جاء ) محذوف تقديره : فإذا جاء وعد الآخرة بعثناهم ليسوءوا وجوهكم وإنما حسن هذا الحذف لدلالة ما تقدم عليه من قوله : ( بعثنا عليكم عبادا لنا ) [ الإسراء : 5 ] ثم قال : ( ليسوءوا وجوهكم ) وفيه مسألتان :

المسألة الأولى : يقال : ساءه يسوءه أي : أحزنه ، وإنما عزا الإساءة إلى الوجوه ؛ لأن آثار الأعراض النفسانية الحاصلة في القلب إنما تظهر على الوجه ، فإن حصل الفرح في القلب ظهرت النضرة والإشراق والإسفار في الوجه . وإن حصل الحزن والخوف في القلب ظهر الكلوح والغبرة والسواد في الوجه ، فلهذا السبب عزيت الإساءة إلى الوجوه في هذه الآية ، ونظير هذا المعنى كثير في القرآن .

المسألة الثانية : قرأ العامة : ليسوءوا على صيغة المغايبة ، قال الواحدي : وهي موافقة للمعنى وللفظ . أما المعنى فهو أن المبعوثين هم الذين يسوءونهم في الحقيقة ، لأنهم هم الذين يقتلون ويأسرون وأما اللفظ فلأنه يوافق قوله : ( وليدخلوا المسجد ) وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم وحمزة : " ليسوء " على إسناد الفعل إلى الواحد ، وذلك الواحد يحتمل أن يكون أحد أشياء ثلاثة : إما اسم الله سبحانه لأن الذي تقدم هو قوله : ثم رددنا وأمددنا ، وكل ذلك ضمير عائد إلى الله تعالى ، وإما أن يكون ذلك الواحد هو البعث ودل عليه قوله : ( بعثنا ) والفعل المتقدم يدل على المصدر كقوله تعالى : ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم ) [ آل عمران : 180 ] وقال الزجاج : ليسوء الوعد وجوهكم ، وقرأ الكسائي بالنون وهذا على إسناد الفعل إلى الله تعالى كقوله : بعثنا عليكم وأمددنا .

ثم قال تعالى : ( وليتبروا ما علوا تتبيرا ) يقال : تبر الشيء تبرا إذا هلك وتبره أهلكه . قال الزجاج : كل شيء جعلته مكسرا ومفتتا فقد تبرته ، ومنه قيل : تبر الزجاج وتبر الذهب لمكسره ، ومنه قوله تعالى : [ ص: 128 ] إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون ) [ الأعراف : 139 ] وقوله : ( ولا تزد الظالمين إلا تبارا ) [ نوح : 28 ] . وقوله : ( ما علوا ) يحتمل ما غلبوا عليه وظفروا به ، ويحتمل ويتبروا ما داموا غالبين ، أي : ما دام سلطانهم جاريا على بني إسرائيل ، وقوله : ( تتبيرا ) ذكر للمصدر على معنى تحقيق الخبر وإزالة الشك في صدقه كقوله : ( وكلم الله موسى تكليما ) [ النساء : 164 ] أي : حقا ، والمعنى : وليدمروا ويخربوا ما غلبوا علي
5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ذيقار (خالد الغائب).
قد يهمك أيضًا
هل صحيح ....؟؟
بنات / شباب ؟
لوو ..؟
ما تفسير الآية الكريمة ؟
ما رايكم باسءلتي؟؟؟ هل هي مفيدة؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة