الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يوجد دليل واحد يثبت أن عائشة كانت تكره الإمام علي عليه السلام؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما في صحيح مسلم لعلي عليه السلام ما مضمونه (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)

Google إجابات | الأديان والمعتقدات | الإسلام 11‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة Peace Messages (رسائل سلام).
الإجابات
1 من 8
ألم تسمع عن خروجها لحرب الامام علي عليه السلام‏!‏
11‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة الطيب العراقي (عراقي وأفتخر).
2 من 8
اهلا بعودتك اخي الكريم
هناك ادلة كثيرة وهذا واحد منها

25956 - حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا عبد الرزاق عن معمر قال قال الزهري وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة أخبرته قالت : أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه ان يمرض في بيتها فأذن له قالت فخرج ويدله على الفضل بن عباس ويدله على رجل آخر وهو يخط برجليه في الأرض قال عبيد الله فحدثت به بن عباس فقال أتدرون من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة هو على((( ولكن عائشة لا تطيب له نفسا )))
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
==================

مسند أحمد بن حنبل طبعة مؤسسة الرسالة
تحقيق شعيب الأرنؤوط
11‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
3 من 8
نعم
حرب الجمل

بعد أن استلم الامام علي (عليه السلام) مقاليد الحكم والخلافة بعدة اسابيع فكرت عائشة في اثارة الفتنة ضد الامام  (عليه السلام) والاستيلاء على الحكم .. وتوجهت عاشة نحو منزلي طلحة والزبير ثم نحو مروان بن الحكم ويعلى بن أمية – والي اليمن سابقا – والوليد بن عقبة أخ عثمان وعبد الله بن عامر – والي البصرة سابقا – وغيرهم وتحت عنوان (الثأر لدم عثمان) دعتهم للخروج لحرب الإمام  (عليه السلام).

ولكن باعتبار أنّ محيط مكة لم يكن مساعدا للحرب , لذلك قرروا السفر نحو البصرة وقيادة الانشقاق من هناك .. توجهت عائشة مع طلحة والزبير مع ألف مسلح إلى البصرة وقد غطى يعلى بن أمية جزءً من نفقات الحرب , فقدَّم لعائشة ستمائة جمل لأجل الحرب .. وفي هذه الأثناء كان "عثمان بن حنيف"والياً للإمام  (عليه السلام) على البصرة .. فقررت عائشة خداعه , فدخلت هي وجيشها إلى البصرة تحت عنوان (الصلح) وعندما استقروا في البصرة أخرجوا عثمان بن حنيف منها بعد حرب طاحنة قتل جيش البصرة فيها سبعين شخصاً من عُبّاد اهل البصرة فقط!! .. (بحار الأنوار: ج8 ص180 الطبعة القديمة).

وعندما وصل الخبر للإمام  (عليه السلام) كان الإمام  (عليه السلام) مشغولاً بالإعداد لحرب معاوية إلا أنَّ هذا الحادث الطارئ غَيَّر خطة الإمام  (عليه السلام) .. فتوجه  (عليه السلام) عند سماعه النبأ إلى البصرة مع ألف فارس .. ثم أرسل الإمام أمير المؤمنين  (عليه السلام) الإمام الحسن  (عليه السلام) ومالك الأشتر وأشخاصاً آخرين لكي يجهزوا جيشاً قوياً من هناك , وكان أبو موسى الأشعري والياً على الكوفة ولغبائه وبلاهته كان يحرض الناس على ترك الحرب وعدم قتال عائشة!.. إلا أنَّ مجموعة من أصحاب الإمام  (عليه السلام) بقيادة مالك الأشتر ثاروا ضده واحتلوا دار الإمارة وبذلك عزلوا أبا موسى الأشعري عن الولاية .. واستطاع الإمام الحسن  (عليه السلام) أن يجهز جيشاً مكوناً من 12 ألف شخص من الكوفة التحق بجيش الإمام علي  (عليه السلام) في "ذي قار" .. وهناك قرر الإمام  (عليه السلام) إرسال وفد إلى البصرة لإطفاء الفتنة دون حرب .. وذهب الوفد .. ولكن لم تنفع نصائحه لطلحة والزبير في تغيير رأيهما .. واستطاعت عائشة أن تشكل جيشاً مكوناً من ثلاثين ألف رجل من أهل البصرة لحرب الإمام علي  (عليه السلام).

وفي صحراء واسعة قرب البصرة عَسكَرَ جيش عائشة وفي قبالة جيش الإمام  (عليه السلام) وهناك وقبل بدأ المعركة إتبع الإمام  (عليه السلام) خطتين ذكيتين سببتا تحطم معنويات جيش البصرة ..

الخطة الأولى قبل بدأ المعركة بدقائق تقدم الإمام  (عليه السلام) نحو جيش البصرة دون سلاح .. وتقدم حتى وصل إلى مقدمة الجيش .. ونادى: يا أبا عبد الله .. يا أبا عبد الله .. يا زبير بن العوام .. تقدم زبير وجرت بينهما محادثات طويلة كانت أهم نقطة فيها هي:
تذكير الإمام  (عليه السلام) له بحادثتين في زمن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال الرسول (عليه السلام) للزبير: (( .. أما أنك ستقاتله – أي الإمام علي (عليه السلام) – وأنت له ظالم , وحادثة أرى مشابهة .. وبذلك إستطاع الإمام (عليه السلام) أن يؤثر عليه ويبدل رأيه .. فقرر الزبير الإنسحاب من الحرب قبل أن تبدأ .. وبالطبع فإن إنسحاب الزبير أثر تأثيراً كبيراً على جيش البصرة وأضعف معنوياته إلى حد كبير .. وبعد قليل بدأ الجيش المناوئ برمي السهام نحو جيش الإمام (عليه السلام) وسقط عدة قتلى من جيشه , وعند ذلك قرر الإمام (عليه السلام) الرد بالمثل .. وقبل ذلك إتبع الإمام (عليه السلام) خطة أخرى هي الحرب النفسية.

الخطة الثانية: بعد أن رمى الأعداء جيش الإمام (عليه السلام) بالسهام وبعد أن شرعت الرماح للحرب , دعا (عليه السلام) بمصحف .. وقال لجنوده: ((من يأخذ هذا المصحف يعرضه عليهم ويدعوهم إلى ما فيه , فيحيي ما أحياه ويميت ما أماته)) فتقدم مسلم المشاجعي إلى الإمام (عليه السلام) وقال: يا أمير المؤمنين أنا آخذه وأعرضه عليهم وأدعوهم إلى ما فيه , فقال له الإمام (عليه السلام): ((إن فعلت ذلك إنك لمقتول!)) فقال الشاب والله يا أمير المؤمنين ما شيء أَحبُّ إليَّ من أن أُرزق الشهادة بين يديك , وأن أُقتَلَ في طاعتك)) .. أعطاه الإمام (عليه السلام) القرآن .. تقدم مسلم وصرخ في جيش الجمل: ((معاشر الناس هذا كتاب الله , وأن أمير المؤمنين (عليه السلام) يدعوكم إلى كتاب الله , والحكم بما أنزل الله فيه .. فأنيبوا إلى طاعة الله والعمل بكتابه)) ..

وعندما سَمِعَ جيش الجمل صراخ الشاب يدوي في الفضاء تقدموا نحوه وقطعوا يده اليمنى وفيها المصحف , فتناول المصحف بيده اليسرى وكرر نداءه .. فقطعوا يده اليسرى أيضاً .. ولكن كانت نداءاته لا تزال ترن في الفضاء ودماؤه تسيل على الأرض .. هجم جيش الجمل عليه وقطعوه قطعة قطعة (بحار الأنوار: ج8 ص25-26 المصدر 341 الطبعة القديمة).

وقد أثَّرت هذه الحادثة على الكثيرين من جيش الجمل .. فقد ضعضع ذلك إيمانهم بالحرب إذ رأوا أن قادة الجيش قتلوا حامل القرآن ومزقوا القرآن بالرماح مما سلب إيمان الكثيرين بقدسية أو حتى إسلامية الحرب التي يخوضونها ضد الإمام علي (عليه السلام) .. واشتعلت الحرب .. حامية .. قاسية وانهزم الأعداء أمام جيش الإمام (عليه السلام) .. واستمرت الحرب يومين آخرين وانتهت بهزيمة ساحقة للجيش المناوئ وذلك في 20 جمادى الأولى / 36 هجرية .. ثم دخل الإمام (عليه السلام) البصرة فاتحاً , وفي هذه المعركة الطاحنة قُتِلَ من جيش الإمام (عليه السلام) 1700 بينما قُتِلَ من أصحاب الجمل 17 ألف رجل. (ويقال: أنه قُتِل من جيش الإمام (عليه السلام) خمسة آلاف ومن جيش الجمل 19 ألفاً).

كتاب : أضواء على حياة الإمام علي (عليه السلام)
11‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 8
سوال وجيه وشكرا للاخوة اصحاب الاجابات كفيتم ووفيتم
11‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة ونعم بالله.
5 من 8
الشبهة: أن عائشة عليها السلام أشعلت نار الحرب في معركة الجمل.
الجواب :
إن هذا القول أنها أشعلت نار حرب الجمل وقادتها بنفسها، من أظهر الكذب الذي يعلم فساده كل من له إطلاع على التأريخ وأحداث موقعة الجمل، وذلك أن هذه المعركة لم تقع بتدبير أحد من الصحابة لا علي ولا طلحة ولا الزبير ولا عائشة، بل إنما وقعت بغير اختيار منهم ولا إرادة لها، وإنما أنشب الحرب بينهم قتلة عثمان لما رأوا أن الصحابة - رضي الله عنهم - أوشكوا على الصلح، كما نقل ذلك المؤرخون وصرح به العلماء المحققون للفتنة وأحداثها:
يقول الباقلاني: « وقال جلة من أهل العلم إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لأن الأمر كان قد انتظم بينهم وتم الصلح والتفرق على الرضا، فخاف قتلة عثمان من التمكن منهم والإحاطة بهم ، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت أراؤهم على أن يفترقوا ويبدؤوا بالحرب سحرة في العسكرين ، ويختلطوا ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، ويصيح الفريق الآخر الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي، فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق منهم مدافعاً لمكروه عن نفسه، ومانعاً من الإشاطة بدمه، وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى إذا وقع، والامتناع منهم على هذا السبيل، فهذا هو الصحيح المشهور، وإليه نميل وبه نقول».
التمهيد في الرد على الملحدة ص233.
ويقول ابن العربي: « وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراؤوا، فلم يتركهم أصحاب الأهواء، وبادروا بإراقة الدماء، واشتجر بينهم الحرب، وكثرت الغوغاء على البغواء، كل ذلك حتى لايقع برهان، ولا تقف الحال على بيان، ويخفى قتلة عثمان، وإن واحداً في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف».
العواصم من القواصم ص159.
ويقول ابن حزم: « وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة - رضي الله عنهم - ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لا يفترون من شب الحرب وإضرامها».
الفصل في الملل والأهواء والنحل 4/238-239.
ويقول ابن كثير واصفاً الليلة التي اصطلح فيها الفريقان من الصحابة: «وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس».
البداية والنهاية 7/5.
ويقول ابن أبي العز الحنفي: « فجرت فتنة الجمل على غير اختيار من علي ولا من طلحة والزبير، وإنما أثارها المفسدون بغير اختيار السابقين".
شرح العقيدة الطحاوية ص723.
فهذه أقوال العلماء المحققين كلها متفقة على أن الحرب يوم الجمل نشأت بغير قصد من الصحابة ولا اختيار منهم، بل إنهم كانوا كارهين لها، مؤثرين الصلح على الحرب، ولم يكن لأي أحد من الصحابة أي دور في نشوبها ولا سعي في إثارتها، لا عائشة -رضي الله عنها- كما زعم هذا الرافضي ولا غيرها، وإنما أوقد جذوتها وأضرم نارها سلف هذا الرافضي الحاقد، وغيرهم من قتلة عثمان - رضي الله عنه - وهو اليوم يرمي أم المؤمنين بذلك، فعليهم من الله ما يستحقون، ما أشد ابتلاء الأمة بهم، وأعظم جنايتهم عليها قديماً وحديثاً.
الكتاب: الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال.
للدكتور إبرهيم بن عامر الرحيلي.
------------------------------------------------
منقول
11‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة ABADI 1978 (إبن الحجاز).
6 من 8
و على رأس هؤلاء الخوارج مؤسس دين الشيعة الروافض و زارع الفتن
اليهودي عبدالله بن سبأ
11‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة ABADI 1978 (إبن الحجاز).
7 من 8
11‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة al joker 200 (السيف البتآر).
8 من 8
يوجد مليون دليل على أنكم أبناء قرعة ،،


فهل تنكروا ؟!

يا أبناء الطفية ؟!

اغسلوا عاركم ،، واعرفوا أين تبيت فروج بناتكم ،، وأخواتكم ،، ونسائكم ،،

ثم احفظوا القرآن الكريم ،،

سبحان الله ،، تركوا الدين وذهبوا ليدرسوا الشبهآت ،،


لا عتب على عقول سولت لنفسها أكل الغائط ،،

أقسم بالله ،، لو حكمت فيكم ،، والله ثم والله ثم والله لأقطع هذه الرؤوس العفنة ،،

رؤوسكم لا تفكر كيف تتقرب من الله جل جلاله وتعبده ،،

بل تفكر في الشبهات واثارة الفتن ،،

لعنكم الله من قوم تريدون فتنة المسلمين عن دينهم ،،

جاينكم يا أبناء المتعة ،، جاينكم لندعس على رووسكم يا كلاب قم وأصفهان
11‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة أمير الخير (Mohannad Elayan).
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة