الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى : ينسأ له في أثره ... الواردة في الحديث الشريف ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن يبسط له في رزقه ، أو ينسأ له في أثره ، فليصل رحمه
الاسلام | الحديث الشريف 14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 10
يبارك فى عمره بالزيادة

۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞
۞*•.¸.•*۞ *•.¸.•*۞ *•.¸.•*۞
۞•  لا إله إلا الله محمد رسول الله•۞
۞*•.¸.•*۞ *•.¸.•*۞ *•.¸.•*۞
۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 10
ينسأ له في أثره:أي يبارك له في زمنه ووقته,كما لوعاش اكثر من ذلك.ولقد وجدنا بعض العلماء وبعض الاشخاص في عمر قليل انتجوا مالم ينتجه الذين عمروا أضعاف ذلك العمر,وهكذا ماجاء في رزقه يبارك الله له فيه
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة MEDO_HAMADA.
3 من 10
يزداد عمره بركةً.
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 10
ما

يضاعف الشوق لدى السامع، إذ انضافت فائدة أخرى تحققها هذه

الوسيلة، وهي البركة في العمل الذي يؤديه المرء في عمره، حتى إذا

بلغ شوق السامع غاية مداه بتوجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :


{ فليصل رحمه } يكشف عما يتطلع السامع إلى معرفته

ومعناها:ينسأ له في أثره:أي يبارك له في زمنه ووقته,كما لوعاش اكثر من ذلك.ولقد وجدنا بعض العلماء وبعض الاشخاص في عمر قليل انتجوا مالم ينتجه الذين عمروا أضعاف ذلك العمر,وهكذا ماجاء في رزقه يبارك الله له فيه
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة comnda (osama ezedin).
5 من 10
حتي بعد ما يموت تستمر ثمره عمله الصالح في زياده حسناته والله اعلم
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
ومعناها:ينسأ له في أثره:أي يبارك له في زمنه ووقته,كما لوعاش اكثر من ذلك.ولقد وجدنا بعض العلماء وبعض الاشخاص في عمر قليل انتجوا مالم ينتجه الذين عمروا أضعاف ذلك العمر,وهكذا ماجاء في رزقه يبارك الله له فيه
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة alru7.
7 من 10
يبارك له فى عمره .
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
8 من 10
يبارك فى عمره بالزيادة
14‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة زهرة جميل.
9 من 10
ارجو المرور
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=20e32c475513d768&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D01410133430248957865%26tab%3Dwtmtoa‏
15‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
السلام عليكم
قبل الاجابة أحببت أن أشكركم على منحي أكثر من 5 نقاط وهذا لطف منكم جزاكم الله خيرا لكن لاداعي لذالك لأن جوابي واجب مادام السؤال قائم وشكرا على تفهمكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شرح حديث : ( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) .
السؤال : هل من الممكن أن تشرحوا لي هذا الحديث : عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أحب أن يبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه) متفق عليه ، وما معنى (يُنسىء له في أثره) ؟

الجواب :

الحمد لله

روى البخاري (2067) ومسلم (2557) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) .

البسط في الرزق كثرته ونماؤه وسعته وبركته وزيادته زيادة حقيقية .

واختلفت عبارات العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ) .

فقيل : المعنى : حُصُولُ الْقُوَّةِ فِي الْجَسَدِ .

وقيل : بِالْبَرَكَةِ فِي عُمْره , وَالتَّوْفِيق لِلطَّاعَاتِ , وَعِمَارَة أَوْقَاته بِمَا يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة , وَصِيَانَتهَا عَنْ الضَّيَاع فِي غَيْر ذَلِكَ .

وقيل : معناه : بَقَاءُ ذِكْرِهِ الْجَمِيلِ بَعْدَ الْمَوْتِ .

وقيل : يُكْتَبُ عُمُرُه مُقَيَّدًا بِشَرْطٍ كَأَنْ يُقَالَ : إِنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فَلَهُ كَذَا وَإِلَّا فَكَذَا ، فتَكُون الزّيَادَة فِي العُمرِ زيَادَة حَقِيقِيّة .

راجع : "شرح النووي على مسلم" (16 / 114) – "فتح الباري" (4 / 302)



وهذا القول الأخير هو الراجح ، فيكون معنى الحديث : من أحب أن يبسط له في رزقه فيكثر ويوسع عليه ويبارك له فيه ، أو أحب أن يؤخر له في عمره فيطول : فليصل رحمه .

فتكون صلة الرحم سببا شرعيا لبسط الرزق وسعته ، وطول العمر وزيادته ، والتي لولاها لما كان هذا رزقه ، ولا كان هذا عمره – بتقدير الله تعالى وحكمته - .

قال الشيخ الألباني رحمه الله في "صحيح الأدب المفرد" (1 / 24) :

" الحديث على ظاهره ، أي : أن الله جعل بحكمته صلة الرحم سبباً شرعياً لطول العمر وكذلك حسن الخلق وحسن الجوار كما في بعض الأحاديث الصحيحة ، ولا ينافي ذلك ما هو معلوم من الدين بالضرورة أن العمر مقطوع به ؛ لأن هذا بالنظر للخاتمة ، تماماً كالسعادة والشقاوة ، فهما مقطوعتان بالنسبة للأفراد فشقي أو سعيد ، فمن المقطوع به أن السعادة والشقاوة منوطتان بالأسباب شرعاً .

وكما أن الإيمان يزيد وينقص ، وزيادته الطاعة ونقصانه المعصية ، وأن ذلك لا ينافي ما كتب في اللوح المحفوظ ، فكذلك العمر يزيد وينقص بالنظر إلى الأسباب فهو لا ينافي ما كتب في اللوح أيضاً " انتهى .

قال الطحاوي رحمه الله :

" يحتمل أن يكون الله عز وجل إذا أراد أن يخلق النسمة جعل أجلها إن برت كذا وإن لم تبر كذا ، لما هو دون ذلك ، وإن كان منها الدعاء رد عنها كذا ، وإن لم يكن منها الدعاء نزل بها كذا ، وإن عملت كذا حرمت كذا ، وإن لم تعمله رزقت كذا ، ويكون ذلك مما يثبت في الصحيفة التي لا يزاد على ما فيها ولا ينقص منه " انتهى .

"بيان مشكل الآثار" (7 / 202) .

وقال الحليمي رحمه الله في معناه : " أن من الناس من قضى الله عز وجل بأنه إذا وصل رحمه عاش عددا من السنين مبينا ، وإن قطع رحمه عاش عددا دون ذلك ، فحمل الزيادة في العمر على هذا " انتهى .

"شعب الإيمان" (6 / 219) .



وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

" الْأَجَلُ أَجَلَانِ " أَجَلٌ مُطْلَقٌ " يَعْلَمُهُ اللَّهُ " وَأَجَلٌ مُقَيَّدٌ " وَبِهَذَا يَتَبَيَّنُ مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمَلَكَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ أَجَلًا وَقَالَ : " إنْ وَصَلَ رَحِمَهُ زِدْتُهُ كَذَا وَكَذَا " وَالْمَلَكُ لَا يَعْلَمُ أَيَزْدَادُ أَمْ لَا ؛ لَكِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ الْأَمْرُ فَإِذَا جَاءَ ذَلِكَ لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ " انتهى .

"مجموع الفتاوى" (8 / 517) .



وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

" معناه : أن الله سبحانه وتعالى وعد من يصل رحمه أن يثيبه وأن يجزيه بأن يطيل في عمره ، وأن يوسع له في رزقه جزاءً له على إحسانه .

ولا تعارض بين هذا الحديث وبين الحديث الذي فيه أن كل إنسان قد قدر أجله ورزقه وهو في بطن أمه ؛ لأن هناك أسبابًا جعلها الله أسبابًا لطول العمر وأسبابًا للرزق ، فهذا الحديث يدل على أن الإحسان وصلة الرحم سبب لطول الأجل وسبب لسعة الرزق ، والله جل وعلا هو مقدر المقادير ومسبب الأسباب ، هناك أشياء قدرها الله سبحانه وتعالى على أسباب ربطها بها ورتبها عليها إذا حصلت مستوفية لشروطها خالية من موانعها ترتبت عليها مسبباتها قضاءً وقدرًا وجزاءً من الله سبحانه وتعالى " انتهى .

"المنتقى من فتاوى الفوزان" (98 / 1) .

وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله :

" وذلك : أن الله يجازي العبد من جنس عمله ؛ فمن وصل رحمه وصل الله أجله ورزقه ، وصلاً حقيقياً ، وضده : من قطع رحمه ، قطعه الله في أجله وفي رزقه " انتهى .

"فتاوى الشيخ ابن جبرين" (54 / 13)
شكرا تم التقييم باذن الله
وأسأل الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة
15‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما معنى رتبة الحديث الشريف بأنها " حسن غريب " ؟؟؟؟؟؟؟؟
أكمل الحديث الشريف :
من اول من دون الحديث الشريف ؟
من هو اول من جمع الحديث الشريف..؟
في هذا الحديث الشريف ، ما معنى المكاتب الذي يريد الأداء ، ما معنى الأداء هنا ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة