الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يتم صنع عجين الفخار ؟
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .. :


كيف يتم صنع عجينة الفَخار ؟

عجين | صنع | فخار 12‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Mr.maged.
الإجابات
1 من 7
عجينة الفخار

يستخدم في صناعة الفخار طين خاص، عبارة عن تراب أحمر مشبّع بماء المطر (لا الماء العادي)،
يؤخذ من منطقة خاصة بعيدة عن النخيل أو المساكن،
وبعيدة أيضاً عن وطء الأرجل، أو وصول الناس أو الحيوانات أو السيارات، ويجب أن تكون قد تشبعت بماء المطر بصورة كافية، بحيث أن المطر بقي فيها مدة من الزمن حتى تتحوّل إلى (كتل) طينية صغيرة، ثم تكون قد جفّت من المطر فيما بعد

ن اعداد وتصنيع الفخاريات التي كان يستخدمها الأجداد قديما لتلبية احتياجاتهم اليومية تمر بعدة مراحل تبدأ

أولا باختيار نوعية جيدة من الطين، يفترض ان تكون لزجة، ثم بعد ذلك يتم عجن الطين لمدة يومين بالرجلين على الطريقة التقليدية، تأتي بعدها مرحلة تصنيع الفخاريات وفقا للأشكال التي يرغب بها صانعها، ثم توضع بعدها في الشمس لمدة يومين حتى تجف كليا، لتأتي بعدها المرحلة الأخيرة، والتي يتم فيها وضع الفخاريات في الفرن لمدة يومين كاملين.




ويعتمد في صنع الفخار على مادة أساسية وهي التربة الصلصالية، اضافة الى الماء الذي يلعب دوراً أساسياً في التكوين والتذويب، والفرز، والمدة اللازمة لتجفيف هذا السائل تتراوح بين 15 الى 20 يوما وذلك بحسب قوة الشمس وجفاف المناخ.


والجدير بالذكر ان اجدادنا كانوا يستخدمون عدة أنواع من هذه الفخاريات مثل الخرس الذي يستخدم لتخزين التمور، والبرمة لحفظ الحليب، والحب لحفظ برودة المياه، اضافة الى أنواع أخرى من الفخاريات ولكل منها استعمال معين، فهناك ما كان يستخدم في الطهي واخرى لحفظ الطعام وغيرها لتقديم المأكولات.
12‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة وسيم وسيم.
2 من 7
مؤمن الشرافي – غزة: تمثل الحرف اليدوية معلما من معالم الإبداع التي تتزايد قيمتها عبر العصور لأنها تعكس مشاعر وأحاسيس صانعها التي يجسدها من خلال تشكيلها وزخرفتها مستخدماً أدوات بدائية بسيطة، وتعتبر صناعة الفخار حرفة قديمة في قطاع غزة توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد والتي تعد من أقدم وأهم الحرف التقليدية التراثية في فلسطين لمواكبتها الحضارات الإنسانية منذ الأزل وحتى يومنا هذا.. .
في غزة القديمة تجد الأصالة في بنائها والعراقة في تراثها وفخارها، تجذبك فاخورة عطاالله الشهيرة منذ زمن، لتقابل أبو سليمان عطا الله الذي ورث مهنة صناعة الفخار من أجداده، العملُ في الفاخورة جارٍ على قدم وساق حيث لا كلل ولا ملل، تلمس في المكان الارتباط الروحي بين أبو سليمان وفاخورته التي يداعبها بيديه وكأنها معشوقته التي عايشت معه بريق ووهج الشباب عبر عقود من الزمن، حيث ذكريات الأجداد وإبداع الأصالة والحضارة.
                     

أسرار صناعة الفخار

يجلس أبو سليمان وسط قوارير مزخرفة بألوان قوس قزح وأخرى بلون الطين الأحمر التي تزيّن الفخارة التي تجمع بين الحداثة والأصالة، يقول أبو سليمان " ورثت هذه المهنة عن والدي وجدي منذ عشرات السنين، ومنذ صغري وأنا مرتبط بهذه المهنة التي أعتبرها هوايتي المفضلة أكثر من كونها مهنة ومصدر للرزق، لأنها تعيدني إلى زمن الأجداد وذكرياتهم التي لا تفارق قلبي لحظة"، وفي حديثه لـ " الخيمة" يتربع أبو سليمان أمام آلته البدائية لإنجاز الأواني والقطع الفخارية ليطلعنا عملياً على طريقة صناعة الفخار  فيقول " في البداية اقطع كومة الطين المضروب إلى قطع عمودية الشكل قطرها 7سم وطولها 20سم، ثم نأخذ من هذا العمود قطعة
حسب نوع الإناء الذي أرغب في صناعته، والذي أتحكم في سعته حسب حركة أصابعي التي يجب أن تبقى حركتهم على صلة متواصلة مع تفكيري كي يبقى التكوير للطين مناسباً"، مشيراً إلى أن سر مهنته يكمن في حركة أنامله التي لا يستطيع أن يتقنها إلا شخص متمرس وذو خبرة في المهنة، لأن أي حركة بسيطة قد تشوه شكل الطين، ثم توضع هذه الأواني الطينية في الهواء الطلق لتجف لمدة أسبوع تقريبا قبل أن توضع للشواء في الفرن لأسبوع آخر، الذي ترتفع درجة حرارته تدريجيا حتى تصل إلى 900 درجة مئوية، ويلفت إلى أنه إذا ارتفعت أكثر من ذلك فسيتكسر الفخار ويتحول إلى هشيم.
                     
وحول الأشكال والألوان التي تزين قطع الفخار المتناثرة في المكان يوضح أبو سليمان " أن الألوان طبيعية لا تتضمنها أصباغ صناعية وأن سر الألوان الطبيعية يكمن في بعض الإضافات على عجينة الفخار فإذا أردت الأبيض فزد عليها قبل العجن قليلاً من الملح أما الأحمر فهو اللون الطبيعي للطين ويبقى الأسود نحصل عليه بإغلاق فوهة فرن الفخار فيسد المسامات ويكسب القطعة اللون الأسود، ويضيف :" ما يزيد تفاصيل القطع التي نصنعها جمالاً أن المادة الخام من الطين تكاد تخلو من الشوائب وما يوجد بها نتخلص منه سريعاً بالماء فتبرز الأحجار وبقايا النباتات ويتم استخلاصها ". وعلى صعيد المخاوف من انقراض هذه المهنة وتراجع صناعتها يؤكد الحاج أبو سليمان أنه سيحافظ على مهنته من مخاطر الانقراض والضياع وأنه سيورثها لأبنائه ولأحفاده من أجل الحفاظ عليها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع وفي ظل التطور التكنولوجي في الصناعة والذي يهدد هذه المهنة اليدوية والبدائية بالانقراض.

حرفة قديمة قدم التاريخ

ولعل صناعة الفخار في فلسطين عرفت من قديم الأزل سنة 4000 قبل الميلاد نظراً لمواكبة شعبها الحضارات الإنسانية وتأثره بها، وراح الفلسطيني خاصةً في قطاع غزة يصنع من الفخار الأواني التي تعينه على ممارسة حياته اليومية بسهوله فصنع منها أواني المنزل الخاصة بالتخزين كبديل عن القرب التي كان يصنعها من جلد الحيوانات بالإضافة إلى صناعة الأكواب والجرار الخاصة بالماء والأباريق وأواني الطهي المختلفة الأشكال والأحجام ساعده على ذلك انخفاض سعر المادة الخام للفخار ناهيك عن سهولة صناعته فهو لا يحتاج إلى مهارات نوعية، ومع بروز التطور الصناعي والإنتاجي بدأت الصناعات الحرفية التقليدية تشهد تراجعاً ملحوظاً أثمره تطور الصناعات الحديثة فبدأ الركود يشوب صناعة الأواني وبقي عدداً بسيطاً من الصناع المهرة يحارب من أجل بقاء حرفته وحرفة أجداده.
                     
وتشير دراسات اقتصادية وتراثية إلى انه وقبل قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994 كان عدد المصانع نحو 29 مصنعاً، ويعمل بها نحو 80 عاملاً، أما الآن فقد تقلصت إلى 10 مصانع، فقط يعمل بها 50 عاملاً، وتعمد إسرائيل إلى إغراق السوق الفلسطينية بمنتجات فخارية مصنعة تحارب بها الصناعة التقليدية الدالة على عمق التراث وعراقة الحضارة، بالإضافة إلى الخسائر المادية التي تلحق بأصحابها، بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية الناجمة عن التدهور في النواحي الأمنية والإغلاق والحصار المفروض على غزة التي حدت بشكل كبير من التصدير للخارج، إلى جانب الحركة السياحية التي تكاد تكون معدومة، وقلة اهتمام المواطنين بالفخار الذي لم يعد من أدوات المعيشة المعهودة سابقاً.

صناعة الفخار متجذرة في فلسطين

وارتبط الفخار قديماً بكافة الحضارات والأقوام التي عاشت في فلسطين، والآثار والمنحوتات الفخارية القديمة كالبيزنطية والرومانية دليل على ذلك، مشيراً إلى أن الخليل وغزة هي أكثر المناطق الفلسطينية ارتباطاً بالفخار وصناعته، وقد كان يشكل مصدر رزق لعدد كبير من الأيدي العاملة.وتعد الصناعات الحرفية إحدى القطاعات الاقتصادية الهامة في الاقتصاد الفلسطيني إضافة إلى أنها جزء من الهوية الوطنية الثقافية الفلسطينية ، وقد ارتبط الفخار بعمليات التنقيب عن الآثار في فلسطين، وخاصة في تل العجول بالقرب من وادي غزة، حيث عثر على قبور مصنوعة من الفخار على النمط المصري، ويعود تاريخها إلى 1200 سنة قبل الميلاد.
                     
ويُشار إلى أن قطاع غزة كان يحوي ما يزيد عن خمسين فاخورة ولكن جميعها اختفى واندثر غير أربعة منها فقط، وهجر أصحابها مهنتهم، بينما يعمل ما تبقى منها على صناعة بعض الأواني البسيطة التي ما زال أهل قطاع غزة يستعملونها إلى اليوم، أما الأواني الفخارية الأخرى مثل "الزير والقوار والقلة" فتلون وترسم عليها النقوش الفلسطينية أو قبة الصخرة المشرفة لتزيين ديكورات المنازل والفنادق السياحية بشيء من الإبداع الفني.
12‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة كنان سكجها.
3 من 7
ن اعداد وتصنيع الفخاريات التي كان يستخدمها الأجداد قديما لتلبية احتياجاتهم اليومية تمر بعدة مراحل تبدأ

أولا باختيار نوعية جيدة من الطين، يفترض ان تكون لزجة، ثم بعد ذلك يتم عجن الطين لمدة يومين بالرجلين على الطريقة التقليدية، تأتي بعدها مرحلة تصنيع الفخاريات وفقا للأشكال التي يرغب بها صانعها، ثم توضع بعدها في الشمس لمدة يومين حتى تجف كليا، لتأتي بعدها المرحلة الأخيرة، والتي يتم فيها وضع الفخاريات في الفرن لمدة يومين كاملين.




ويعتمد في صنع الفخار على مادة أساسية وهي التربة الصلصالية، اضافة الى الماء الذي يلعب دوراً أساسياً في التكوين والتذويب، والفرز، والمدة اللازمة لتجفيف هذا السائل تتراوح بين 15 الى 20 يوما وذلك بحسب قوة الشمس وجفاف المناخ.


والجدير بالذكر ان اجدادنا كانوا يستخدمون عدة أنواع من هذه الفخاريات مثل الخرس الذي يستخدم لتخزين التمور، والبرمة لحفظ الحليب، والحب لحفظ برودة المياه، اضافة الى أنواع أخرى من الفخاريات ولكل منها استعمال معين، فهناك ما كان يستخدم في الطهي واخرى لحفظ الطعام وغيرها لتقديم المأكولات.
12‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة وسيم وسيم.
4 من 7
اعداد وتصنيع الفخاريات التي كان يستخدمها الأجداد قديما لتلبية احتياجاتهم اليومية تمر بعدة مراحل تبدأ

أولا باختيار نوعية جيدة من الطين، يفترض ان تكون لزجة، ثم بعد ذلك يتم عجن الطين لمدة يومين بالرجلين على الطريقة التقليدية، تأتي بعدها مرحلة تصنيع الفخاريات وفقا للأشكال التي يرغب بها صانعها، ثم توضع بعدها في الشمس لمدة يومين حتى تجف كليا، لتأتي بعدها المرحلة الأخيرة، والتي يتم فيها وضع الفخاريات في الفرن لمدة يومين كاملين.




ويعتمد في صنع الفخار على مادة أساسية وهي التربة الصلصالية، اضافة الى الماء الذي يلعب دوراً أساسياً في التكوين والتذويب، والفرز، والمدة اللازمة لتجفيف هذا السائل تتراوح بين 15 الى 20 يوما وذلك بحسب قوة الشمس وجفاف المناخ.


والجدير بالذكر ان اجدادنا كانوا يستخدمون عدة أنواع من هذه الفخاريات مثل الخرس الذي يستخدم لتخزين التمور، والبرمة لحفظ الحليب، والحب لحفظ برودة المياه، اضافة الى أنواع أخرى من الفخاريات ولكل منها استعمال معين، فهناك ما كان يستخدم في الطهي واخرى لحفظ الطعام وغيرها لتقديم المأكولات.
12‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة كنان سكجها.
5 من 7
من عيوني أخي العزيز
بعد التحية
ان صناعة الفخار تطورت بشكل كبير . ولقد اصبحت هذه الصناعة علم كبير يدرس في أرقى الجامعات العالمية. وترجع صناعة الفخار منذ القدم عندما كان الانسان القديم يقوم بأختيار الطين المناسب ليقوم بغسله وتهيأته لصنع عدة له يستفاد منها في تناول طعامه ومشربه. ولكن صناعة الفخار تطورت في وقتنا الحاضر لتدخل في صناعة الكثير من العدد والمعدات التي تخدم مجتماعاتنا الحديثة. وقد يعتقد القاريء من اول نظرة ان الفخار هو فقط الذي يستخدم في صناعة المزهريات وادوات الزينة والتحف والديكورات المختلفة , ولكن أصبحت صناعة الفخار تنافس صناعة المعادن وقد أستعين بها لتكون قريبة لخواص المعدنية المختلفة .وأصبحت هنالك مكائن كاملة مصنعة من الفخار او السيراميك موضوعة في السيارات والطائرات وكافة وسائط النقل والعزل الكهربائي وحتى في الأتصالات المحمولة..
وبعد هذه المقدمة البسيطة سأقوم بشرح بسيط عن عمليات التشكيل للفخار التي تتطور يوم بعد يوم لتواكب التقدم الحاصل في عالمنا اليوم. ان صناعة الفخار اليوم اصبحت تواكب التطور الحالي فقد اصبح انتاج الفخار يمر بعدة عمليات سريعة يمكن ان ينتج خلال دقائق معدودات لتحصل بالنتجة على المنتج المطلوب. تنقسم عمليات تصنيع الفخار الى :-
1- التشكيل الرطب
2- التشكيل الجاف
التشكيل الرطب يمكن أن يخمر الطين بالماء ويشكل كما هو معتاد عن طريق اليد أو بأستخدام القرص الدوار أو عن طريق القوالب الجبسية. أما الجاف فيكبس عن طريق مكابس وقد يتم ترطيبه لكي يكبس بشكل أفضل كما تضاف اليه مواد لاصقة لزيادة تماسكه ومن ثم يتم أدخاله الى المجففات والأفران لكي يتم فخره بالشكل المطلوب ومن ثم يتم طلائه بالزجاج وادخاله الى الفرن مرة أخرى.
وقد تستخدم الطريقة الثانية في الحصول على خواص ميكانيكية ممتازة وخواص كهربائية ممتازة من حيث العزل الكهربائي وقد تستخدم في أنتاج العوازل الكهربائية المختلفة التي تتحمل فولتيات عالية.
هذه أهم العمليات الموجودة حاليا أختصرت بشكل كبير ويمكن أن يتم التعمق بها لشرح أليات صناعة الفخار الحديث. وأهم أستخداماته مع تحياتي
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مالك شحادة.
6 من 7
ممكن اعرف اسم العجينة او اسم البودرة نفسها لان انا عاااوز اشتريها .. وياريت اعرف مكان وجودها وشكرا ليكم
11‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة el mansi.
7 من 7
تصميمات منوعه وجميلة فى مشبات وديكورات يقدمها لم ابو احمد هتقدروا انكوا تشاهدوا معنا عد كبير من التصميمات المنوعه والراعئة فى مشبات وشوايات وديكورات منزلية رائعة وجميلة شاهدوا كل التصميمات المنوعه واختاروا كل ما يناسبكم.
17‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا عندما نملأ الكوز (جرة الفخار ) بالماء لا يبرد ، وإذا أنقصنا منه قليلاً يبرد الماء ؟؟؟
هل جربت يوما محاولة صنع عجينة بالنشاء والماء؟
ماهو معنى ( هطلعك منها زى الشعره من العجينه)
ماهي طريقة صنع المعكرونة ..؟؟!! أريد طريقة أيطالية؟
كيفية صنع كيكة نوتيلا lu bhgw v
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة