الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الدليل ان سيدنا يوسف جاء ايام الهكسوس
التاريخ | الإسلام 3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة رحيق الفردوس.
الإجابات
1 من 3
ما معنى الهكسوس
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة أنا المظلوم (يا حسين).
2 من 3
من ضمن الدلائل وليست كلها

انه خاطب الجالس علي عرش مصر وقتها بقوله  " الملك "

ومعروف انه من يحكم مصر في ذلك الوقت كان يلقب ب " فرعون "

كما في قصه سيدنا موسي عليه السلام ..

تحياتي ..
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة abeb.
3 من 3
أختلف كثيراً من العلماء والباحثين علي تحديد فترة دخول يوسف لمصر والتي سوف تعقبها عصر بناء التجمع الإسرائيلي علي أرض مصر حتى الخروج مع موسي عليه السلام.

         وبعيداً عن المصادر الآثار يه والنصوص التوراتية والإسرار المخفية تحت طيات الزمن فإن هناك لفظ قرأني يعد  إعجاز علمي جديد في تحديد فترة وتزامن يوسف في مصر وليس بعد المصدر القرآني أي أدلة أصدق من كلام الله تعالي:-

         لقد ذكر الله تعالي في كثير من الآيات في قصة يوسف لفظ " الملك " بينما في قصة موسي ذكر لقب فرعون وهذا الدليل القرآني يثبت بأن فترة وزمن دخول يوسف مصر كان في عصر الهكسوس وذلك حيث للكلمة مدلو لفظى  وتاريخي في فى سرد أحداث التاريخ

حيث كلمة هكسوس  تعني الملوك الرعاة وتنطق الكلمة بالغة المصرية القديمة      "حكاوخاسوت "       ومعنها الملوك الرعاه أو الحكام الأجانب.

         كما جاء في قوله تعالي " وقال الملك إني أري سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف" 43- يوسف " وقال الملك أءتوني به أستخلفة لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين" 54-يوسف.

         أما ذكر لفظ فرعون في قصة موسي فكلمة فرعون تعني بالمصرية القديمة " برعا "   بمنعي بيت العظيم او بيت الحاكم وتنطق بالعبرية برعون وللفظ مدلول تاريخي واضح حيث بيت الحاكم هو الحاكم الشرعي عن آلهة المصريين وله قدسيته بين أفراد الشعب بينما الملك الهكسوسي هو حاكم أجنبي علي البلاد ولا يستحق اللقب المصري وهذا ما أوردة القرآن الكريم في الفرق بين عصر يوسف وعصر موسي. والتفريق بين مسميات حكام هذه العصور

" اذهب الى فرعون انه طغى  "

الهكسوس


         والهكسوس كما أطلق عليهم المؤرخ المصري ماينتون لا ينتمون إلي جنس واحد بل هم مجموعة من قبائل آسيوية وشعوب بربرية تحركت من أسيا في تجمعات عشوائية غير منتظمة وقد أطلق عليهم بعض المؤرخين اسم (الإريين أو الهندواريين ) وعرفوا في مصر باسم حقاو خاسوت التي تحرفت إلي الهكسوس وقد تدفقو علي مصر في عصر الأسرة الثالثة عشر في ظل الضعف السياسي وعدم مراقبة الحدود ودخلو مصر ليس كاغزو ولكن كاهجرات شعوبية لمصر في دفعات متتابعة واستقرو علي الحدود الشرقية للبلاد وكان من الطبيعي علي هؤلاء الغزاة أن يتعرفوا علي بني إسرائيل حيث أنهم قبيلة آسيوية من عصر إبراهيم ولهم نفوذ في فلسطين وذلك ربما لمعياشتهم  لهم علي بعض الأراضي الفلسطينية ولقد ساعد تفوق الهكسوس العسكري وإستخدامهم للعربات الحربية التي لم تعرف في مصر من قبل فى حزم المعركة لصالحهم وكان الغزو البربرى لمصر ولقد إستقرو في الدلتا في منطقة أفاريس والمعروفة بتل اليهودية بين الزقازيق وقناة السويس حالياً وجعلوها عاصمة لهم وقد أختارو هذا المكان ليكونوا قربين من فلسطين في حالة أي خطر.

         وقد كانت هذه الفترة التي غزا فيها الهكسوس مصر تمثل حقبة زمنية سوداء للمصريين وذكر المؤرخ المصري مانيتون تلك الأزمة التي ألمت بالبلاد فقال " تحت حكمة (أي توتمايوس) عصف بنا غضب المعبود ولا أدري السبب في ذلك وفجأة جاء من جهة الشرق رجال من أصل غير معروف، كانت لديهم الجرأة لغزو بلادنا، واستولوا عليها بعنف بدون صعوبة وبلا أي قتال وتغلب هؤلاء الأشخاص علي الرؤساء، واحرقوا المدن بوحشية وهدموا معابد المعبودات من أساسها وعاملوا الأهالي بقسوة بالغة فذبحوا بعضا منهم واتخذوا الأطفال والنساء عبيداً واخيراً عينوا أحدهم "ساليتيس" ملكاً ".

وكان حكم الهكسوس لمصر حكم إقليمي ولم يشمل كل الأرض المصرية.

         وهذا ينفي نظريات بعض الباحثين علي أن فرعون موسي من مللوك  الهكسوس حيث أوضح القرآن الكريم ملك وسلطان وثراء هذا الفرعون فكيف يكون من الحكام الهكسوس وهم دخلاء على البلاد  وهناك أدلة كثيرة سوف تأتي في موضعها وان هذا الموقع الجغرافي لعاصمة الهكسوس لهو دليل جغرافي علي أن الهكسوس وعصر يوسف تزامنو في موقع واحد في دلتا مصر  .

         كما أن هناك دليل آثاري أخر يوضح الفترة الزمنية لدخول إبراهيم عليه السلام مصر قبل يوسف وهو الجد الثانى ليوسف  والمرجح أن تكون هذه الفترة في عصر الدولة الوسطي وبالتحديد في عصر الأسرة الثانية عشر تحت حكم الملك سنوسرت الثاني وذلك بالمقارنة بالتتابع الزمني بين إبراهيم عليه السلام ويوسف حيث من المفترض أن المتوسط الزمني بين الأباء والأبناء من إبراهيم حتى يوسف , ويتضح لو حسبنا متوسط العمر الأب الاول ابراهيم ثم اسحاق ثم يعقوب ثم عدد سنوات شباب يوسف  ( أى حوالى 400 سنة ) وهى  المسافة الزمنية بين الأسرة الثانية عشر وعصر الهكسوس كما ان هناك دليل آثري قد سجل وصول وقد أسيوي رفيع المستوي لمصر وقد سجل علي أحدي جدران مقابر بني حسن في المنيا وهذا النقش عبارة عن لوحة تسمي " أبشا " (شكل1 ، 2 ، 3 ، 4) وإبشا معناها الزعيم وكما هو معروف أن اسم إبرام أو إبراهيم هو قائد أو أب لجمهور الناس وقد سجل في هذا النقش زيارة وفد أسيوي رفيع المستوي وربما كان ابشا هو نبى الله ابراهيم علما انه لم يسجل من قبل في الآثار المصرية تسجيل لزيارات أسياوية بهذا المستوي  وربما أن الفرعون سنوسرت الثاني قد تعرف علي شخصية هذا القادم وإنه نبي وربما كانت هناك معجزات كما هو معروف في قصة السيدة سارة مع فرعون وحين أدرك الفرعون إنه أمام شخص غير عادي وقرة واحسن تقديرة بدليل أن وهبة أميرة مصرية وهي السيدة هاجر أم إسماعيل وقد سمح للابراهيم بالتجول في ارض  مصر بسلام بدليل وصول الوفد0 الأسيوي إلى حدود المنيا وهناك دليل آثاري وجد في فلسطين وبلاد الشام تؤكد حرص الملك سنوسرت الأول علي انشاء علاقة طيبة مع أمراء فلسطين وسوريا وهذا يؤكد حسن العلاقة بين فلسطين وسوريا ومصروكذالك البدو


منقول والله اعلم
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة محب سيدنا محمد (mohammed mohamed).
قد يهمك أيضًا
من هو فرعون
ماذا تعرف عن مدينة موهنجو دارو ؟
ما هي أول دولة في العالم ظهر فيها الإرهاب ؟
هل بحيرة وان مالحه أم عذبه ...؟
هل بطلموس مصري ؟ مع الدليل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة