الرئيسية > السؤال
السؤال
هل علي بن ابي طالب رضوان الله عليه يعلم الغيب المطلق يا شيعه ؟
بمعني يعلم ما كان وما يكون
حوار الأديان | الإسلام 4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة naeyf.
الإجابات
1 من 11
لا يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة shshhh.
2 من 11
لا يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
3 من 11
هم خلف أئمتهم , لو قال لهم أئمتهم المعممين علي رضي الله عنه يعلم الغيب , لصدقوهم !!
ولو قالوا لهم (( اعبدوا علياً )) لعبدوه !!
هم قوم مبرمجين على الاستجابة لؤلائك المعممين !!!
لا تستغرب على قوم رضوا بالـمتعة على بناتهم  , وأخذ الخمس من أموالهم !!


                                               لا حول ولا قوة إلا بالله .
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 11
قال الله تعالى :  عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
5 من 11
لا الاه الى الله علي ولي الله
لايعلم الغيب سوى الله سبحانه وتعالى
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 11
{ هو الله الذى لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم . هو الله الذى لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يُشركون . هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يُسبح له ما فى السموات والأرض وهو العزيز الحكيم } آخر الحشر

(((الله يهدي الجميع)))
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة moatasem555 (abn 7aifa).
7 من 11
قال الله تعالى :  عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة haazemkasem.
8 من 11
باسم الله الرحمن الرحيم
السائل المحترم .. السلام عليكم..
ان عليا ع عند الشيعة الاثني عشرية يقولون ان علم علي ع علمه اياه النبي صلى الله عليه وآله الاطهار وصحبه الاخيار وليس وحيا لان الوحي انقطع بعد وفاة النبي ص
وعلم الغيب عند الشيعة لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى وهو يطلع عليه من يشاء "عالم الغيب لا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول.." ان الانبياء لم يكونوا يعلمون الا ما علمهم اياه الله سبحانه وهذه عقيدة الشيعة ان الغيب سر الله سبحانه اطلع عليه حبيبه المصطفى ومن ارتضى من النبياء والرسل اما علم الامام علي ع كم يروى عنه انه قال " علمني رسول الله الف باب يقتح لي من كل باب الف باب .." هذا ما ترويه الشيعة وبعض السنة كما انهم يروون  عن البي ص انه قال " انا مدينة العلم وعلي بابها.." ويروون ان غليا قال " سلوني قبل ان تفقدوني"
اذا ايها الاخ الكريم يجب ان نخرج من التهم الغير حقيقية وننطلق الى عالم العقل والدليل حيث رضى الله عزّ وجلّ حيث الوحدة ...والقوة..اما موضوع المتعة او الزواج المنقطع فللشيعة دليلهم الذي وصلوا اليه من السنة الشريفة وللسنة دليلهم الذي وصلوا اليه من امر الخليفة عمر  (رض ) فمن اجتهد واصاب فله اجرين ومن اجتهد ولم يصب فله اجرا واحدا ... راجع الادلة والروايات وحجج كل من الفريقين تجد الجواب يرحمك الله ..
وصلى الله على نبيه المصطفى وآله الاطهار وصحبه الاخيار.
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة kiuonly.
9 من 11
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم على محمد وال محمد
وُلد الإمام علي ( عليه السلام ) بصورة نادرة ، في يوم الجمعة ، الثالث عشر من شهر رجب المبارك ، قَبل البعثة النبوية باثْنَتَي عشرة سنة .

وجاء في كتاب كشف الغمة حول ولادته ما يأتي :

قال يزيد بن قعنب : كنتُ جالساً مع العباس بن عبد المطلب ( رضوان الله عليه ) ، بازاء بيت الله الحرام ، إذْ أقبلَتْ فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكانت حاملاً به لتسعة أشهر .

وقد أخذها الطلق فقالت : يا رَبِّ ، إنِّي مؤمنة بك ، وبما جاء من عندك من رسل وكتب ، وإنِّي مصدِّقة بكلام جدِّي إبراهيم الخليل ، وأنَّه بنى البيت العتيق .

فبحقِّ الذي بَنَى هذا البيت ، والمولود الذي في بَطْني ، إلا ما يسَّرْتَ عليَّ ولادتي .

فرأيت البيت قد انشقَّ عن ظهره ، ودخلت فاطمة بنتَ أسَدٍ فيه وغابت عن أبصارنا ، وعاد إلى حاله .

وأردنا أن نفتح قفل الباب فلم ينفتح ، فعلمنا أنَّ ذلك من أمر الله تعالى ، ثمَّ خرجت في اليوم الرابع وعلى يدها الإمام علي ( عليه السلام ) .

علماً أن هذه الحادثة ذكرها علماء المسلمين ومؤرِّخِيهم ، من أمثال : سبط ابن الجوزي الحنفي في كتابه تذكرة الخواص ، والطوسي في أماليه ، والمفيد في الإرشاد ، وابن طاووس في الطرائف ، والمسعودي في كتابيه إثبات الوصية ومروج الذهب ، وغير هؤلاء كثيرون .

ومِمَّا ينبغي ذكره هنا أنَّ الفضل والكرامة التي نالها الإمام علي ( عليه السلام ) بولادته في جوف الكعبة لم يَنَلْه أحد في تاريخ الإنسانية على الإطلاق .

وهكذا كان علي ( عليه السلام ) أول مولود ولد في الكعبة المشرِّفة ، ولم يولد فيها بعده سواه ، تعظيماً لَه من اللهِ سبحانه وإجلالاً .
علي ( عليه السلام ) مع الحق والحق مع علي ( عليه السلام )
لنتعرَّف على الحق :
يقف الإسلام من أيِّ مفهوم أحد مواقف ثلاثة :

1 - إمَّا أن يرفضه تماماً كـ( الدعارة ) .

2 - وإمَّا أن يجري عليه تعديلاً ، حتى يغدو متناسباً مع المفاهيم الإسلامية كـ( الحُريَّة ) .

3 - وإمَّا أن يقرُّه كما هو كـ( المروءة ) ، لأنَّه من صُلبِ مَفاهيمه .

فالدعارة وهي الفحش في القول وفي العمل مرفوضة إسلاميّاً ، لأنَّها تتعارض مع المنهج الأخلاقي الإسلامي ، الذي يقوم على عِفَّة اللسان ، كما يؤكِّد على عِفَّة الفرج لدى الجنسين .

والحريَّة في الإسلام ليست كالحريَّة في الغرب ، فهي هناك – في الغرب – منفلتة ، وإن وُضِعت لها بعض الحدود والضوابط البسيطة .

لكنَّها في الإسلام حريَّة ملتزمة ومسؤولة ، ومُدافَعٌ عنها من قبل الإسلام نفسه في تحرير الإنسان من جميع القيود التي تُكبِّله .

فالإسلام يمنع الإنسان من تناول المخدرات ، لأنَّ في ذلك إساءة لشخصيته وصحَّته ، ولعلاقته بالآخرين .

وهذا المنع ليس قيداً ضدَّ الحريَّة ، وإنَّما هو إجراء احترازي لحماية الحريَّة ، فالإدمان سواء على المخدرات أو على غيرها قَيدٌ يأسِّرُ الإنسان ، ويحدُّ من فعالياته الإيجابية .

وأيّ ضعف يُبديه الإنسان أمام رغبة جامحة ، أو حاجة مذلِّة ، أو قوَّة ضاغطة ، يجعله مقيَّداً ، ويقلِّص من مساحة عِزَّته وكرامته ، واستقلاله وحريَّته .

وقد أراد الله له أن يكون عبداً له فقط ، ولا عبودية أخرى أيّاً كان شكلها .

وبمعنى آخر ، فإنَّ الحريَّة في الإسلام هي الفُسْحة الفَسيحة التي تتحرَّك فيها دون أن تجرَّ حركتك أيّ أذىً نفسي أو جسدي ، شخصي أو اجتماعي .

وبالتالي فما يسمَّى بـ( الخطوط الحمر ) أو الممنوعات أو المحرَّمات في الإسلام ليست كوابح للحريَّة ، وإنَّما كوابح للعدوان على الذات وعلى الغَير .

وأمَّا إقرار المروءة ، وهي تعبير مَرِن وواسع عن إنسانية الإنسان ، فلأنَّ الإسلام هو دِين المروءة .

وحينما جاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الجزيرة العربية بالدين الجديد ، كانت هناك أمثلة رائعة للمروءة ، فأقرَّها ، وحافظ عليها ، ونمَّاها .

ومنها مثلاً : إكرام الضيف ، ورعاية حقوق الجار ، وإغاثة الملهوف ، ونصرة المظلوم .

لكنَّ المفاهيم لا تبقى على حالها دائماً ، فهي تتعرَّض إلى التشويه والتشويش بين حين وآخر ، فتبدو تارة غائمة ، وتارة قلقة ، وتارة تلبس لباساً مغايراً للأصل ، وهو ما نسمِّيه بـ( المفاهيم المغلوطة ) ، أو ( المفاهيم الخاطئة ) .

ولذلك أسبابه : فقد يكون الجو الاجتماعي أو السياسي الحاكم ضاغطاً في تحريف المفاهيم ، وقلبها عن مواضعها الصحيحة ، فتلتبس على الناس .

حتى أنَّ شخصاً جاء إلى الإمام علي ( عليه السلام ) في إحدى المعارك التي وقعت بين فِئتين من المسلمين ، وقد اختلطت عليه الأمور ، وصعب الفرز والتمييز بين مَنْ هُم أهلُ الحقِّ ؟ ومَنْ هُم أهلُ الباطلِ ؟

فقال له ( عليه السلام ) : ( يَا هَذا ، إنَّك لَملبوسٌ عَليك - أي أنَّ الأمور مُلتبِسة عندك - ، اِعرفِ الحقَّ تعرف أهلَه ، واعرفِ الباطلَ تعرف أهلَه ) .

وقال ( عليه السلام ) في موضع آخر :

( يُعرَف الرجالُ بالحقِّ ولا يُعرَف الحقُّ بالرجال ) .

وهذا يعني أنَّ مفهوم الحق إذا كان واضحاً في ذِهني عرفت مَنْ هُم أهلُ الحق وإن قَلّوا ، وعرفت أهل الباطل وإن كَثروا .

فإذا تحدَّد مفهوم الحق في أنَّ الله هو الحق ، وأنَّ كل ما أنزله علينا هو الحق ، وكل مَنْ أرسله إلينا هو الحق ، فيكون كل ما هو خارج ذلك ليس بحق .

وقد تكون النُصوص قَلقة في أذهان الناس ، فيفسِّرونها بحسب أهوائهم ، ووِفق أمزجتهم ، فيأتي التطبيق منحرفاً ، لأنَّ الفهم كان مشوَّشاً ولم يَقُم على دليل قاطع ، وإن استند إلى النص .

فذاك الذي كان يسرق ليطعم الجياع والفقراء ، يُجيب السائل المعترض على فعلته : أنا أتماشَى مع منطِق القرآن ، فالقرآن يقول : ( مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا ) الأنعام 160 .

فأنا حينما أسرق أرتكبُ سيِّئة ، وحين أتصدَّق على الفقراء والمساكين أحصل على عشر حسنات ، فإذا طرحت الواحد من العشرة بقي تسعة ، وبالنتيجة أنا الرابح .

فهذا تشويه صريح لمفهوم الحسنة القرآني ، فالله إنَّما يتقبَّل من المتَّقين المحسنين الصالحين ، الذين لا يخلطون عملاً صالحاً وآخر سيِّئاً .

والإسلام يرفض الشعار الميكافيلي : ( الغاية تبرِّر الوسيلة ) .

إلا في حالات استثنائية نادرة ومحدودة ، تقتضيها الضرورة أو المصلحة الإسلامية .

فعندما ينقلب العنوان أو يتغيَّر ، فإنّ الحكم يتغير أيضاً ، فالكذب حرام لكنه في حالات الإصلاح بين الأخوين أو الزوجين مُباح ، ولأنَّ المصلحة في الكذب هنا أكبر من المفسدة .

وهناك مَنْ يشوِّه المفهوم ليعيش من خلال ذلك ، لأنَّه لو بقي المفهوم سالماً مُعافىً من التشويه لما استطاع أن يرتزق منه ، كمن يعتبر الشطارة ، والذكاء ، والدهاء ، هو أن يتلاعب بعقول ومشاعر الناس ، ويستدرجهم إلى حيث ما تهوى مآربه ، ويبتزّهم بالخداع ، والمكر ، والتمويه .

ورُبَّما يشوِّه المفهوم من خلال تجريده عن التطبيق ، أي أن تكون صورته في الذهن غير صورته التي في الواقع .

فالعدل مفهوم إسلامي أصيل ، ولكنَّ البعض من الناس يرى أنَّه المساواة ، والحال أنَّ كل مساواة عدل ، وليس كل عدل مساواة .

فالعدل أن لا يتساوى عندك المحسن والمسيء ، فإذا وجد المُحسن عندك المكافأة ، والمسيء العقوبة ، فأنت عادل ، أمَّا إذا ساويت بينهما في المكافأة ، أو في العقوبة فقد ظلمت أحدهما في الحالين .

من هم أهل الحق ؟
بعد أن تعرَّفنا على الحق فلنفتِّش عن أهله ، ولنأخذ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وندقق في امتيازاته ، ونقول :

يحتاج ولي الله إلى امتلاك وسائل وقابليَّات وإمكانات مختلفة ، تُعِينه على الوفاء بوظيفته ، وأداء مُهمَّته ودوره ، لا بلحاظ عصره فقط ، بل بلحاظ جميع العصور والأزمنة ، وكأن هذه الأشياء يحتاجها في مقام إثبات الحجة على العباد .

ولا بأس هنا أن نشير إلى بعض المميزات التي أعطيت للإمام علي ( عليه السلام ) :

المِيزة الأولى : علمه ( عليه السلام ) بالأمور الغيبية :
لسنا هنا بصدد الحديث عن علم الإمام علي ( عليه السلام ) ، إذ أن ذاك بحث مستقل ينبغي التعرض له ، وبيان ما هو جهة الارتباط بينه وبين الحق ، وما هي النكتة في كثرة تأكيده على علمه ( عليه السلام ) ، وكثرة ما ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك ، ومفاخرة أبنائه بذلك .

وإنما نود هنا بيان مدى الارتباط بين الجانب الغيبي في علم الإمام علي ( عليه السلام ) وبين الاصطفاء الإلهي لتحقيق أهدافه .

إذ من الواضح أن علياً ( عليه السلام ) بحاجة لعلم الغيب ، حتى يقوم بمسؤولياته الكبرى ، فمن الضروري أن يمدُّه الله تعالى به ، لِيَفي بجميع متطلَّباته ، وتحقيق شرائط الحق فيها .

والعلم بالغيب أحد تلك المتطلبات المفروضة ، بل هو أهمُّها ، لأنَّ دين الإسلام صِلة رابطة بين الغيب والشهادة .

فلابد أن يرفد المنتخب للقيام بدور خاص في هذا الدين برصيد يمكنه من أداء دوره ومهمته .

ويمكن تصنيف النصوص الواردة في علم الإمام علي بالغيب إلى مجموعات :

المجموعة الأولى :
ما هو عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن تعداده صفات علي ( عليه السلام ) ، إذ عَدَّ منها علمه بالمغيبات ، وجعل ما عنده من علم كما عند الأنبياء ( عليه السلام ) ، وأن مصدرها عند الجميع هو الله تعالى .

كما في قوله ( صلى الله عليه وآله ) : ( عَليّ عَيبةُ عِلمي ) .

وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : ( عَليّ وَارِثُ عِلمي ) .

وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : ( عَليّ بَابُ عِلمي ) .

المجموعة الثانية :
ما صدر عن الإمام علي ( عليه السلام ) نفسه ، بإبرازه هذه الصفة ، ليلفتَ بصائر البشرية إلى ماله من موقع خاص في دين الله عزَّ وجلَّ وإعداده من بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لقيادة الأمّة .

ومن ذلك قوله ( عليه السلام ) : ( أنَا الذي عِندي عِلمَ الِكتاب ، وَمَا كَان ومَا يَكُون ) .

وقوله ( عليه السلام ) : (أنَا الذي عِندي مَفاتيحَ الغَيبِ ، لا يَعلمُها بعدَ مُحمَّدٍ غيري ) .

وقوله ( عليه السلام ) : ( سَلونِي عَن أسرارِ الغيوب ، فإنِّي وارثُ عُلوم الأنبياء والمرسَلين ) .

المجموعة الثالثة :
الإخبارات التي صدرت منه ( عليه السلام ) عن حوادث لم تقع حتى في زمانه ، ثم صدَّقه الواقع فيما أخبر به .

كإخباره ( عليه السلام ) بقتل ابن ملجم ( لعنه الله ) له .

وإخباره ( عليه السلام ) بشهادة ولده الحسين ( عليه السلام ) .

وإخباره ( عليه السلام ) بِمُلك معاوية بعده .

وإخباره ( عليه السلام ) بقتاله الفِرَق الثلاث .

وإخباره ( عليه السلام ) بمجيء ألف فارس لبيعته وهو بذي قَار .

المجموعة الرابعة :
ما ورد عَمَّن عاصره ، حيث يشهدون فيها بإخباره عن المغيَّبات ثم وقعت ، وهذه النصوص طائفة كثيرة ، كما في إخباره رشيد الهجري بشهادته ، وغير ذلك من القضايا .

والحاصل إن هذه الأمور الصادرة عنه ( عليه السلام ) ، وعلمه بالمغيَّبات ، لم يكن لولا وجود رعاية ربَّانية به ( عليه السلام ) .

المِيزة الثانية : كماله ( عليه السلام ) :
سواء في قواه الجسمية ، أو النفسية ، أو العقلية ، أو القدرة الذاتية على التحمّل ومعالجة الأمور لتحقيق المسؤولية الإلهية .

بحيث يمكنه ( عليه السلام ) أن يحقِّق جميع ما يريده في مسئوليته الإلهية ، حتى لو تجاوَزَت هذه القوى الحدود المتعارفة عند الإنسان العادي .

ولتوضيح ذلك نشير لبعض الشواهد على ما ذكرنا :

الشاهد الأول : القوة الجسمية :
يكفينا في هذا المضمار قراءة الغزوات التي خاضها النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكان علي ( عليه السلام ) إلى جانبه ، لنتعرَّف على مدى القوى الجسمية الموجودة عنده ( عليه السلام ) .

وذلك من خلال تلك الشجاعة العجيبة ، كما أنَّ قَلْعَ بابُ خَيبرٍ شاهدٌ حي في التأريخ ، يُجسِّد هذه المقالة .

وقد ورد عنه ( عليه السلام ) أنه قال :

( واللهِ ما قَلَعتُ بابَ خَيبرٍ بقوةٍ جسمانية ، وإنَّما بقوَّة رَبَّانية ) .

الشاهد الثاني : القوة النفسية :
ويكفينا هنا شاهداً على المدَّعى صبرُه ( عليه السلام ) على الأذى ، وما كان يَلقاه ، وخصوصاً‌ ذلك الصبر على ظُلامة السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .

يقول العلامة الجشي :

يَا ابنَ عَمِّ النَّبي صَبرُك أنسَى صَبرَ أيّوب في قَديمِ العُصُورِ

ضَاقَ ذِرعاً بأمرِ رَحمة لما جَزَّت الشَّعرَ شَاكياً للخَبِيرِ

وأراكَ اصطبرتَ والقومُ آذوا فَاطماً في عَشيِّها والبُكُورِ

الشاهد الثالث : القوة العقلية :
وهنا تُطالِعُنا مجموعة من الشواهد الكثيرة ، التي تنمُ عن قوَّة عقلية خارقة ، إذ ينقل عنه كثيراً أنه كان يجيب عن المسائل الرياضية المعقَّدة بسرعة ، وهو على ظهر فرسه .

ولقد أجاد صاحب كتاب ( التكامل في الإسلام ) ، عندما استعرض الناحية الرياضية عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وذكر شواهد في بيانه لذلك .

وهنا لا بأس أن نشير بنحو من الإيجاز في هذه الناحية ، لنقطة مُهمَّة في هذه الجهة ، ألا وهي قدرته العقلية في القضاء ، فنقول :

تنقسم قضاياه ( عليه السلام ) إلى قسمين :

1 - القضايا القضائية .

2 - القضايا غير القضائية .

وينقسم كل منهما إلى قسمين :

1 - ما هو مطابق للقاعدة الشرعية .

2 - ما يكون من الأمور النادرة في بابه ، وليس معنى ذلك إلغاء القاعدة الشرعية فيه ، أو عصيانها ، وإنما يُراد منه التوصل بعمل مُعيَّن إلى استنتاج النتيجة بدون حاجة للقاعدة الشرعية ، أو يكون المورد خارجاً عن حدود الشريعة ، وهذا ما يصطلح عليه اليوم في العلم الحديث بعلم الكشف عن الجريمة .

حيث يجعل من النقاط الأساسية مثلاً دراسة الحالة النفسية للمتَّهم ، فيفاجئ بشيء معين يجعله يعترف بالجرم ، وهذا ما استخدمه أبو الحسن ( عليه السلام ) في هذا القسم من القضايا .

وتوجد عليه مجموعة من الشواهد ، كقضية المرأتين حينما اختَصَمَا في طفل ، وقضيَّة العَبدِ وسيِّده ، حينما ادَّعى كل منهما مُلكيَّة الآخر .

وتوجد قضايا أخرى نادرة تشمل أحكاماً قضائية ، أعَمَلَ ( عليه السلام ) فيها ملاحظة الشواهد الخارجية .

كقضية المرأة التي ادَّعت أن أنصاريّاً فجرَ بها ، وقد دفقت بياض بيضة على ثوبها .

ومثلها قضية الغلام الذي ادَّعى على امرأة أنها أمّه وهي تنكره ، فزوَّجه إياها ، فاعترفت بذلك .

والقضايا الواردة في هذا المقام كثيرة ، أكثر من أن تُحصَى ، فمن أراد الاستزادة فعليه بمراجعات قضاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للشيخ التستري .

وأما القسم الأول ، وهو القضايا القضائية المطابقة للقاعدة ، أو غير القضائية المطابقة ، لا نرى حاجة للحديث عنها ، لوضوحها ، ولأن محلَّها هو الفقه ، فلتُطلَب من هناك .

نعم نشير هنا إلى أن هذه الأمور التي تطابق القواعد الشرعية الصادرة منه تُعتَبر مصدراً من مصادر التشريع ، لأن السُّنَّة كما هو مقرَّر في مَحلِّه ، تشمل أهل البيت ( عليهم السلام ) ، كما تشمل النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

نعم هذا لا يجري في النوادر التي صدرت منه ، كما سَبَق ذِكر بعض الأمثلة لكونها من مختصَّاته ( عليه السلام ) .

الميزة الثالثة : قدرته ( عليه السلام ) الخارقة :
فإنه ( عليه السلام ) قادر على التصرف الذي يريده في الأشياء ، حتى لو استلزم ذلك خرق النواميس الطبيعية ، وهذا هو المعبَّر عنه بالولاية التكوينية .

ولسْنا هنا بِصدَد الحديث عنها ، وذكر الأدلة الدالة عليها ، فإنَّ لذلك مَحلَّه الذي يطلب منه .

بل إنَّ غرضنا ينصبُّ في ذكر شيء من الشواهد الموجودة في تلك السيرة المباركة لهذه الشخصية المنتجبة .

فمن تلك الشواهد نذكر ما يلي :

أولها :
رَدّ الشمس له ( عليه السلام ) مرَّتين ، وهذا أمر معروف ، تعرَّضت له كتب الفريقين ، ونحن في غِنىً عن ذكر تفاصيله .

وما يقال من الإشكال والتأمل في مثل هذه الكرامة مدفوع بأدنى تأمّل ، ولتحقيقه مجال آخر .

ثانيها :
قِصة الغراب مع خفِّه ، فقد ذكر العلامة المجلسي عن أبي الرعل المرادي ، أنه : قدم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فتطهَّر للصلاة ، فنزع خفَّه ، فانسابَت فيه أفعى ، فلمَّا دعا ليلبسه انقض غراب فحلَّق به ، ثم ألقاهُ ، فخرجَت الأفعى منه .

ثالثها :
قصة جويرية بن مسهر ، عندما عزم على الخروج فقال ( عليه السلام ) له :

( أمَا أنَّه سيعرض لك في طريقك أسَد ) .

قال : فما الحيلة ؟

فقال ( عليه السلام ) : ( تُقرِأه السَّلام ، وتخبره أنِّي أعطيتُك منه الأمَان ) .

فبينما هُوَ يسير إذ أقبل نحوه أسد ، فقال : يا أبا حارث إنَّ أمير المؤمنين يُقرئُك السلام ، وأنه قد أمَّنَني منك ، فولَّى وهمهم خمساً .

فلما رجع حَكى ذلك لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال ( عليه السلام ) :

( فإنَّه قَال لَكَ فأقرِأْ وصيَّ مُحمَّدٍ مِنِّي السلام ، وعقد بِيَده خمساً ) .

إلى غير ذلك من الشواهد الكثيرة التي يراها المُتَتَبِّع في الكتب المُعَدَّة لذلك .

الميزة الرابعة : ضمان الاستجابة الإلهية لدعائه ( عليه السلام ) في المُهِمَّات :
فقد ثبت بِطُرق كثيرة معتَبَرة استجابة دعائه ( عليه السلام ) في بسر بن أرطأة باختلاط عقله .

وكذا استجابة دعائه ( عليه السلام ) على جاسوس معاوية فعمي .

وكذا في دعائه ( عليه السلام ) على طَلحَة والزبير ، بأن يُقتَلا بأذلِّ حَالة ، وقد استجيب دعاؤه .

وكذا دعاؤه على مُنكِري بيعة الغدير ، فأصيبُوا بالبرص أو العمى ، إلى غير ذلك مِمَّا يجده المتتبع في الكتب الموضوعة لذلك .

هذا هو أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، الذي قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( عَليٌّ مَعَ الحَقِّ ، والحَقُّ مَع عَليٍّ ، يَدُورُ مَعهُ حَيثُ دَارَ ) .

فَلا ينفكَّان ، ولا يبتعدان عن بعضهما البعض ، بل هُما متلازمان معاً دائماً وأبداً .
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
ان كان الخالق قد حجب الغيب عن خيرة خلقه من الانبياء والمرسلين والمصطفين الأخيار فكيف لعلي رضي الله عنه ان يطلع عليه ؟؟!!

يقول الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه


(وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )

«أي قل  يامحمد للناس فيما تبلغه من أمر دينهم إنني لا أملك لنفسي- أي ولا لغيري بالأولى- جلب نفع ما في وقت ما، ولا دفع ضرر ما في وقت ما، كما أنه لا يملك شيئًا من علم الغيب الذي هو شأن الخالق دون المخلوق ..!!

ولقد تجاوز الرافضة في الغلو في علي رضي الله عنه الى حد كبير حيث اسقطو عليه اغلب صفات الألوهية كالخلق والرزق والأحياء والإماتةوإنزال المطر
وغيرها ..

نسأل الله العافية وان يهدي الى الطريق القويم من كان اهلا لهدايته
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته اجمعين
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة l7n al 5lood.
11 من 11
خلاصة الموضوع أخي من أخوك الدارس

الشيعه الإثناعشريه كفار و خارج المله بإجماع علماء الأمه

و هم شيعة ايران و حزب الله . كفاااااار و انظر موقع الاتحاد العالمي لعلماء العالم الإسلامي

أما الزيديه فهم ليسو كفار و هم أقرب الشيعه لأهل السنه مثل شيعة اليمن
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة the_Path2heaven.
قد يهمك أيضًا
يا شيعه اسرعوا
رضوان درويش ؛ مسمار يعلم الغيب والامام علي لم يعلم الغيب ؛؛؛مسمار موالي
ما الفرق بين شيعه علي و شيعه اليوم ؟
هل شيعه يعلمون أن رسول سني و لماذا لم يتبعونه
شيعه شيعه؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة