الرئيسية > السؤال
السؤال
ما السبب الحقيقي لاندلاع الانتفاضة الثانية في فلسطين سنة 2000؟
الانتفاضة | فلسطين | الاخبار | القدس 1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة evereverman.
الإجابات
1 من 2
اندلعت الانتفاضة الثانية في أعقاب زيارة شارون للحرم القدسي
وفشل الجهود التي بذلت من طرف إسرائيل والفلسطينيين للوصول إلى تسوية نهائية للقضايا المصيرية، ولكنها ووجهت بإخفاقات متواصلة، حتى جاء صيف عام 2000 وشهد عقد قمة سياسية بين القيادتين لم تسفر عن شيء
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 2
الإنتفاضة الفلسطينية الثانية أو انتفاضة الأقصى، اندلعت في 28 سبتمبر 2000، وبشكل رسمي هي مستمرة حتى الآن، راح ضحيتها 4412 شهيدا فلسطينيا و48322 جريح. ومرت مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة خلالها بعدّة اجتياحات إسرائيلية منها عملية الدرع الواقي وأمطار الصيف. كان سبب اندلاعها دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي "السابق" أرئيل شارون إلى باحة المسجد الأقصى برفقة حراسه، الأمر الذي دفع جموع المصلين إلى التجمهر ومحاولة التصدي له، فكان من نتائجه اندلاع أول اعمال العنف في هذه الانتفاضة.







الإجراءات الإسرائيلية
فرضت انتفاضة الأقصى نفسها في فلسطين والكيان الإسرائيلي والمنطقة العربية فظهرت مواقف الأطراف متباينة إذ اعتبر الكيان الإسرائيلي أن استمرار الانتفاضة عناد فلسطيني لابد من القضاء عليه فلجأت إلى استخدام آلات الحرب مثل طائراتF16 والطائرة العمودية أباتشي والمدافع الثقيلة والدبابات، ولم تقف عند رد أحجار الأطفال الفلسطينيين بل تجاوزتها إلى هدم البيوت وجرف الأراضي الزراعية وإغلاق المعابر، ومنع أكثر من 120 ألف عامل فلسطيني يعملون داخل الخط الأخضر من الوصول إلى أماكن عملهم.

كما تم تعطيل الحركة الداخلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووضعت الحواجز على كافة مداخل المدن، مانعة في مناطق مثل نابلس الحركة بالسيارات على وجه الإطلاق، ومانعة نقل البضائع إلا عن طريق النقل من سيارة إلى سيارة.

التحرك الفلسطيني
واعتبر الفلسطينيون سلطة وشعبا أن انتفاضتهم إنما قامت ردا للعدوان، وبرغم محاولات السلطة الفلسطينية مد يدها باستمرار للإسرائيليين بقصد استئناف مفاوضات عملية السلام إلا أن الإسرائيليين لم يكترثوا بتلك الأيادي الممتدة وكان آخرها في 23 سبتمبر/ أيلول 2001 عندما منع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وزير خارجيته من الاجتماع إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. اتسعت المشاركة الفلسطينية في يوميات الانتفاضة لتشمل فلسطينيي 48 الذين قدموا 13 شهيدا وهم:- محمد أحمد جبارين, أحمد إبراهيم صيام, رامي غرة, اياد لوابنة, علاء نصار, اسيل حسن عاصلة, مصلح أبو جراد, عماد غنايم, وليد أبو صالح, رامز بشناق, محمد خمايسي, عمر عكاوي, وسام يزبك.

وبرز دورهم في رفضهم الفعاليات السياسية الإسرائيلية برغم وجود بعضهم في الكنيست الإسرائيلي وقادوا مظاهرات كبيرة ضد الإجراءات الإسرائيلية المتعسفة نحو فلسطينيي الضفة والقطاع.

ردود الفعل العربية
أما الشارع العربي فقد تفاعل مع الانتفاضة لدرجة أن دولا لم تعرف المظاهرات مثل دول الخليج خرجت فيها مظاهرات تأييدية لانتفاضة الأقصى، وهو ما أحرج الأنظمة العربية التي عقدت بعد ما يقرب من شهر على اندلاع الانتفاضة القمة العربية الطارئة في القاهرة وخرجت ببيان لم تصل فيه إلى مستوى آمال الشارع العربي، وإن كان فيه دعم وإعطاء صبغة شرعية أعمق لانتفاضة الأقصى. وبالمثل تحرك الشارع الإسلامي في مظاهرات حاشدة ودفع نحو تسمية مؤتمر الدوحة الإسلامي المنعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني بقمة الأقصى وخرج بيان القمة ناقما على الكيان الإسرائيلي وناقدا لأول مرة الموقف الأميركي المتسامح مع القمع الإسرائيلي.

أحيت الانتفاضة جوانب منسية في المجتمع العربي فعادت من جديد الدعوة إلى مقاطعة البضائع الأميركية والإسرائيلية ونشط مكتب المقاطعة العربية وعقد اجتماعا في العاصمة السورية دمشق وإن لم يسفر الاجتماع عن كثير يذكر. كما شهدت الحركة الفنية عودة الأغنية الوطنية وشعر المقاومة وامتلأت الفضائيات العربية بمواد غزيرة عن انتفاضة الأقصى واحتلت الانتفاضة المساحة الأكبر في أغلب الفضائيات العربية.

المجتمع الدولي
حتى المجتمع الدولي خرج عن صمته وأدان الاعتداءات الإسرائيلية والاستخدام غير المتوازن للقوة العسكرية وصدرت العديد من القرارات والمقترحات الدولية التي تعتبر وثائق إدانة للجانب الإسرائيلي.

من المفارقات أن الانتفاضة الأولى التي انطلقت في التاسع من ديسمبر/ كانون الأول من عام 1987 في غزة قادت إلى سلسلة اتفاقات السلام التي بدأت في أوسلو وانتهت عام 1993 بتوقيع اتفاق المبادئ. أما انتفاضة الأقصى فقادت إلى ما يقرب من دفن لعملية السلام وإظهار الرفض الشعبي الفلسطيني لها.

لم يعد الفلسطينيون يتحدثون عن عملية السلام واقتصر الحديث عن قرار 242 الذي يطالب بانسحاب الكيان الإسرائيلي عن الأراضي التي احتلتها في حرب 1967. ولوحظ لأول مرة ارتفاع حدة الخطاب الرسمي الفلسطيني والذي برز في تصريحات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خصوصا في لحظات تأبين الشهداء فكان يدعو إلى مواصلة الكفاح وتحمل التضحيات لنيل الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني.
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
Ƹ₩Ʒ فلســطيــــــــــــــــــــن[♥]
فلسطين تناديكم تستصرخكم فهل انتم على قدر النداء والواجب
السؤال 30 || هل فشلت الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ؟؟
هل ستشارك فى الانتفاضة الفلسطينة الثالثة ام لا 15/5/2011
متي كانت الانتفاضة الفلسطينية الاولي؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة