الرئيسية > السؤال
السؤال
الحرب النوويه التي حدثت قبل التاريخ ..!!
اول ششي صباح الخيرر اخي Name Enough‏ واسسعد الله ايامك

السؤال هو مارأيك بمن يقول ان حربا نوويه سبق ان قامت او حدثت قبل التاريخ المعروف حاليا . . مثل حضاره راما في الهند او جزيره اطلنتس والذين يقولون انهما زالتا بعد ان وصلا الى قمه العلم والتكلوجيا اكثر مما وصلنا له حاليا فاندثروا واندثرت حضارتهم وبدأ الانسان من الصفر مجددا ...

هناك من يقول ان اطلنتس هم قوم عاد ولكن لم يأت بدليل .. والامر المحير اكثر هو حضاره راما في الهند التي يقال ان اطلنتس دمرتها نوويا ووصف المؤرخون الهنود لنا ماحدث فيها وهو وصف دقيق للقنبله نوويه واثارها .. بل ان العلماء اكتشفوا هناك بقايا جثث وعند تحليلها وجدوا ان بها تلوث اشعاعي مرتفع ..!


باختصااار ... مارأيك بالموضوع وهل يمكن ان يكون هناك حرب نوويه سبق ان حدثت قبل التاريخ ولانعلم عن تلك الحقبه شيئا ..؟

.
.

السسؤال عام ..

التاريخ | حضارات | قبل التاريخ | Name Enough | الثقافة والأدب 16‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة NoOolimit (FaHuD al.TmIMi).
الإجابات
1 من 3
موضوع مثير..
ما المصادر التي استقيت منها هذه المعلومات ..لو تفضلت..؟
16‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة راعي بالوادي (آخر البدو).
2 من 3
لا اظن انه كلام صحيح
16‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة spirit of rain (القدرات العسكرية).
3 من 3
و عليك الصباح أخى الكريم .. :)


من الطبيعى جدًا أن تجد ءاثار لتفاعلات و إندماجات نووية فى العصور القديمة فالظروف و العوامل الطبيعية تقبل حدوث ذلك كما حدث فى إحتراق الغابات الهائل فى روسيا الذى جعل الذعر يتعاظم لديهم لكون الحريق كان واقعًا بالقرب من مواد نووية فحدوث بركان أو حريق هائل بالقرب من مادّة نووية قد يُسبّب إنفجارًا كبيرًا كهذا و ربّما أكبر من القنبلة النووية المعروفة لنا فى هذه الأيام ..

أمّا ما يُقال حول حضارة أطلانطس فهو للأمانة لا يزال حتّى الآن خرافات لا حقيقة لها فلليوم لا يزال أصلًا موقع أطلانطس غير معلوم و كلّما تمّ إكتشاف جزء من جزيرة غارقة فى محيط المحيط الأطلنطى قال المكتشفون ((ها قد وجدنا أطلانطس أو جزء منها)) و فى الأخير لا يُثبت شيئ و فرضًا على إعتبار أنّ حضارة أطلانطس كانت فعلًا موجودة فحسب الأخبار التى ذكرها أفلاطون و التى وردت فى البرديات الفرعونية التى سمعنا عنها فهى حضارة عادية مثل الحضارة الفرعونية و الحضارة العراقية القديمة على أقصى تقدير و ليس بها شيئ غير إعتيادى بل ذُكر أنّ الإغريقيين هزموهم فى الحرب التى دارت بينهم و من المعلوم أنّ كلام أفلاطون و بعض قصص الفراعنة كان للخيال دخل كبير بها مثل قصاصى العصور القديمة عمومًا كما فى قصص الآلهة و الملوك و غيرها من القصص المشهورة المثيرة ..

و بالنسبة لما ورد فى الوثائق الهندية القديمة فالهنود بطبعهم تاريخيًا يُعرف عنهم المُبالغة فى الوصف للحروب و هذا ليس معناه تكذيب القصّة الهندية أو إثباتها بل معناه أنّ الحرب كانت مُلتهبة بين الفريقين و كان لأحد الفريقيين القدرة و الغلبة ليقضى على الآخر بالنار أو بالمنجنيق القاذف لكرات من النار مع الصخور مثلًا التى تسبّبت فى إحراق المدينة أو الغابة التى تمّت بها الحرب و أمّا وصف الخسائر من خلع الأظافر و سقوط الشعر و تدمير الأشياء فهذا أمرًا طبيعيًا تُخلّفه الحروب منذ القدم و بالنسبة لإلقاء الجنود أنفسهم فى الماء فهذا طبيعى لمّا تحترق ملابسك بالنار ستجرى للماء فمن المُبالغة الشديدة جدًا أن نسمع هذه التفسيرات العجيبة و غير المعقولة لمُجرّد وجود قصص لحروب قوية و لتدميرات عنيفة مألوفة لنا قديمًا و حديثًا ..

أمّا قصص قوم عاد التى تتكرّر عند كلّ مناسبة لكلّ حضارة توصف بالعظمة فهذا شيئ مألوف و كلّه رجمًا بالغيب لا يحتاج لإثبات فساده أدنى مجهود فقوم عاد من قبائل اليمن و هذا أمر منتهى و قد فرغ منه الجميع و ثابت فى القرءان كيفية إندثار قوم عاد فمن يريد أن يُثبت إستدلالًا علميًا لقصص قرءانى أو يستغلّ الشغف الدينى لدى البعض فى إثبات إرهاصاته عليه على الأقل أن يلتزم بالقصّة القرءانية فى البداية و لا يبتدع من عنده قصّة جديدة أساسها الخرافة و مبناها قائم على الأوهام ..

أمّا قضايا الإشعاع الذى يوجد فى الأجسام فهذه قضية لا تُحسم هكذا بالقول على عواهله فهناك علم يقوم على دراسة هذه الأشياء يُمكن من خلاله دراسة العمر النصفى للإشعاع ((Half Life Time)) و كذلك دراسة عمر الهيكل العظمى نفسه و دراسة مصدر الإشعاع و نوعه ألفا أو بيتا أو جاما و هكذا فمن الجائز أن يكون هناك نفايات و ربّما تجارب إشعاعية لها علاقة بهذا المكان أو من الجائز أن يكون إنفجار إشعاعى طبيعى لمواد إشعاعية بسبب نشوب حريق فى السابق أو ما شابه ذلك و من الجائز أن يكون الموضوع كلّه من الأساس تلفيق و لا حقيقة له فعلم التكنولوجيا النووية علم دقيق جدًا و لا يصحّ الكلام فيه بهذه الطريقة الساذجة التى يستخدمها القصاصين فى سرد أساطيرهم ..





*** الخلاصة ..

أعتقد أنّ المُبالغات القصصية قد تملّكت القصاصين الذين يتصدرون المشاهد القصصية حول الأساطير القديمة أو الأحداث التاريخية القديمة ليضفوا عليها بعضًا من التشويق و الإهتمام و على كلٍ حتّى تتضح الصورة فعملية الإنتاج للقنابل النووية ليست بالسهولة التى يتخيّلها القصاصين و يعتبرونها كشيئ إعتيادى يُمكن حدوثه فى الحضارات القديمة فالإنتاج للقوّة النووية يحتاج تجهيزات عالية جدًا و تقنية متقدّمة جدًا من تبريد و عوازل و تحكّم حرارى و طاقة إبتدائية و تشغيلية متواصلة (كهربية مثلًا) تتمّ بعيدًا عن التواجد الإنسانى لعدم تضرره و كلّ هذه التجهيزات أشياء يستحيل توفّرها على الإطلاق إلّا بدليل ثبوتى و أكاد أجزم إستحالة حدوث ذلك أصلًا ..

فبالمنطق البديهى حدوث تكنولوجيا كهذه لحضارة سابقة أمر يصعب تصديقه لكون المنطق العقلى و المنطق الدينى و المنطق التاريخى و المنطق العلمى يُثبت التدرّج فى التطوير من البداءة وصولًا للقمّة ثمّ العودة للتساقط مثل الوليد الذى يبدء من الطفولة فينضج و يبلغ أشدّه ثمّ يصير كهلًا عجوزًا فهكذا هى دورة الحياة و لهذا تعامل الله عزّ و جلّ مع البشر فى الرسالات بالتدرّج إلى أن أصبحت الرسالة الكاملة الخاتمة فى عصرنا نحن لا فى عصر السابقين لعدم إكتمال النضوج عندهم بينما من البديهى أنّ النضوج اكتمل لدينا فمن المُحال أن تكون الحضارة عند من سبقونا أفضل منّا و هم الأجدر و الأليق بصفة البداءة منّا ..
16‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة Name Enough.
قد يهمك أيضًا
ماهي القدره الانفجاريه للقنبله النوويه الحديثه
هل يمكن صناعة قنبله نوويه من الفسفاط وكدالك توليد الطاقة
كيف يكون الرجل المسؤول عن الذرة في العالم اليوم مصري و مصر لا تمتلك قنبله نوويه واحده ؟
عند انجار قنبله نوويه فكم تكون درجه الحرارة؟
هل يمكن تشغيل الكمبيوتر عن طريق الطاقه نوويه بدلا من الكهربائيه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة