الرئيسية > السؤال
السؤال
متى يجوز للرجل ضرب زوجته ؟؟؟؟؟
ما هي الحالات التي يجوز  فيها للرجل ضرب زوجته وما صفة الضرب
الإسلام 22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة احلا عيون (ياسمين محمد).
الإجابات
1 من 29
ولا في اي حال من الاحوال
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة عرار (عـر ا ر).
2 من 29
في اي وقت هو عايزه  ... يديها علي قفاها عادي يعني مزاج !!
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة è ł.ḿ a ğ ỉ č.
3 من 29
لا حرام
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة manar1997.
4 من 29
ضرب غير مبرح طبعا

يعني ميكسرش لها ايد ولا رجل ولا يخرشمها ههههههههههه
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة واحد صاحبى.
5 من 29
لا هو يجوز في بعض الحلات و لكنه ضرب خفيف و تأديبي
صراحة لا اعرف المواقف او الحالات
و لا اريد النقل
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة SILENT ROSE (صلواعلى النبي).
6 من 29
عند النشوز ،، وهناك شروط لذلك ..
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Secrets .. (Sh. M.J).
7 من 29
عند نشوزها ولا ينفع معها الهجر بالمضاجع يضربها ضرباً غير مبرح ولا يجرح ولا يدمي تأديباً لها ويتقي وجوبـا الوجة والرأس والقلب والمناطق الحساسة

وبالله التــوفــق
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مسلم النيسابوري.
8 من 29
حالات كثيره تحتاج لمجلدات ..وما بتخلص الحالات
اما صفة الضرب علي السنه يكون عود مسواك طويل شوي
وانه لا يترك اثر او علامه
تحيتي احلا عيون
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة اياد السعيد (اياد السعيد).
9 من 29
عندما يحق للزوجة ضرب زوجها
تحياتي
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة mustafa www (Mustafa wWw).
10 من 29
في حالة العصيان او المتناع عن اداء الواجبات الشرعية

و يكون الضرب بالسواك و المصحف تحت الابط

لكي لا يتعزم و يضرب و لكن الضرب برفق

اضربوهن و اهجروهن بالمضاجع .

              نزلت للتهذيب و ليس للتعذيب
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة محمد ابو ياسين (محمد ياسين).
11 من 29
عند نشوزها ولكن اخر حل والضرب المقصود به توبيخ وليس الضرب المبرح
تحياتي
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بأمر الحب.
12 من 29
الرسول كان يضرب بالسواك مش يضرب ويعلم عليها ويعورها والا يكسرلها دراع دا حرام
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة safroooot.
13 من 29
الحالات التى يجوز فيها ضرب الزوج لزوجته هى النشوز و هو العصيان

و لكن الضرب يأتى قبله عقابين و هما بالترتيب الموعظة الحسنة - الهجر فى المضاجع - ثم الضرب

و صفته انه يكون ضربا غير مبرح اى لا يترك اثرا و هذه اشارة الى رمزية الضرب لان المطلوب هو المعنى و ليس الفعل

و عموما لا اعتقد ان من لم تتعظ من الكلمة الحسنه و الهجر فى المضاجع لن تتعظ من الضرب و لكنها حكمة الله تعالى فى استنفاذ جميع وسائل التقويم و الاصلاح درءا لاخر الحلول و هو الطلاق
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الاستاذ. (استاذ احمد).
14 من 29
لماذا لا يكون السؤال متى يجوز للزوجة ضرب الزوج
الضرب لا يشترط ان يكون مؤلما , فمجرد ان يرفع الزوج يده على زوجته يتسبب في ايذائها و ايلامها و جرحها نفسيا
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة التل-الصامت (ahmed rida).
15 من 29
ليه بس ياموزز التسليب هو انا قولت حاجة غلط !!
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة è ł.ḿ a ğ ỉ č.
16 من 29
ليه بتسلبوا العضو الموقر الماجيك ؟؟

دا بيقول كلام زي الفل
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة واحد صاحبى.
17 من 29
تصرف غير انساني ولا حضاري
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Maryan M.M.
18 من 29
لا يجوز الا في حالة العصيان مادام لا يأمرها بشيء فيه معصية للخالق

و يكون ضربا خفيفا و غير موجع او مؤذي

ضرب تأديب و ليس تعذيب

ولا يحبذ الضرب عامة الا في حالة الضرورة فقط اي عدم وجود حل بديل

هذا و الله أعلم
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة wolf eyes (الفارس الأخير).
19 من 29
قال الشنقيطي : وأصل النشوز في اللغة الارتفاع، فالمرأة الناشز كأنها ترتفع عن المكان الذي يضاجعها فيه زوجها، وهو في اصطلاح الفقهاء الخروج عن طاعة الزوج، وكأن نشوز الرجل ارتفاعه أيضا عن المحل الذي فيه الزوجة وتركه مضاجعتها، والعلم عند الله تعالى

إذن فالنشوز هو الخروج عن الواجبات التي تطلب من الزوجين في إطار الأسرة ,فكل من الزوجين له حقوق وعليه واجبات , فإذا ما تخلى عن واجباته أُعتبر متمرداً وناشزاً .
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مسلم النيسابوري.
20 من 29
الضرب يولد الحقد و الكراهية سواء كان مؤلما او غير مؤلم ما دامت هناك نية الضرب . و كلمة الضرب التي جاءت في الاية القرآنية معاناها والله اعلم  البعد عن المكان التى فيها الزوجة حتى تهدأ النفوس أو يتدخل من يرضونه بالاصلاح بينهم من اهليهم و هي لا تعني بتاتا ضرب المرأة ، هل في نظرك اذا ضربت زوجتك سوف تتحسن الاوضاع ؟؟؟ كن متأكدا ان الاوضاع ستسوء، الاساس فى الحياة الزوجية التفاهم ليس الشدة والاهانة عندما يضرب الرجل زوجتة قد يسقط من نظرها الى الابد, الاسلام  لا يدعو للعنف.  تحياتي
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة القلب فقط.
21 من 29
هل السيدة حيوانة ؟؟؟ وتسئلون لماذا الغرب يقول التخلف يسود  عجبي من دية ناس حقيقي
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Baiti Pharaoh (Baiti Pharaoh Egypt B).
22 من 29
ليس من المقبول ان يضرب رجل زوجته فهي ليست طفلة و لا من القوة التى تجعلها تستطيع
الدفاع عن نفسها زمان كانوا يتزوجوهم اطفال فكان يحدث و بالمعروف اي اريها انك تضربها ولكن
دون ان تضربها فى ذات الوقت المقصود ايصال الاحساس وليس الضرب المفهوم لدينا


مرســيىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى  احلى عيون
ربنا يديم المعروف :)

جمعة مباركة
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة WHO CARE (Es es).
23 من 29
لما بتسبه بزوجته
22‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
24 من 29
(*و^)
الله يجيرنا من المشاكل
مسائك طيب
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة مبارك رويد (Sweet Heart).
25 من 29
لا يجوز له ذلك
11‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ابوجادو (ابوجادو ابو كرم).
26 من 29
النشوز و هوا خروج الزوجة عن طاعة زوجها فى جميع ما يأمرها بة و ترك البيت و معرفتها لرجل اخر و رفع يدها على زوجها و سبة و لعنة فى هذة الحالة يتم طلاقها فى المحكمة على انها ناشز اى لا يجوذ لها الجواز مرة اخرة بطليقها او باى رجل اخر و الله اعلم
8‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة حكماء ولاكن.
27 من 29
تنقطع ايديه لما يفكر بس انو يمد ايده الوسخة دى عليها قال يمدها قال ده انا اقتله لو يفكر يمد يده عليا و لو معرفتش وربنا لاجننه بقى و اعرفه الزوجة الناشز و السافلة ازاى على حق .... لما يلاقى مراته نامت مع نص مصر الجديدة و القديمة و فروع المقطم كلهااااااااااااااااااااااااااا
11‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة posy elrewsha.
28 من 29
و لا حالة من الحالات فهو لا يملك الحق في ضربها اصلا
9‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة insaf la bella.
29 من 29
وفي تفسير السعدي رحمه الله جاء ما يلي :

[ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) . ]

يخبر تعالى أن الرِّجَال ( قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ) أي: قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد، والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك، وقوامون عليهن أيضا بالإنفاق عليهن، والكسوة والمسكن، ثم ذكر السبب الموجب لقيام الرجال على النساء فقال: ( بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) أي: بسبب فضل الرجال على النساء وإفضالهم عليهن، فتفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة: من كون الولايات مختصة بالرجال، والنبوة، والرسالة، واختصاصهم بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع.

وبما خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد الذي ليس للنساء مثله.

وكذلك خصهم بالنفقات على الزوجات بل وكثير من النفقات يختص بها الرجال ويتميزون عن النساء.

ولعل هذا سر قوله: ( وَبِمَا أَنْفَقُوا ) وحذف المفعول ليدل على عموم النفقة.

فعلم من هذا كله أن الرجل كالوالي والسيد لامرأته، وهي عنده عانية أسيرة خادمة،فوظيفته أن يقوم بما استرعاه الله به.

ووظيفتها: القيام بطاعة ربها وطاعة زوجها فلهذا قال: ( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ ) أي: مطيعات لله تعالى ( حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ ) أي: مطيعات لأزواجهن حتى في الغيب تحفظ بعلها بنفسها وماله، وذلك بحفظ الله لهن وتوفيقه لهن، لا من أنفسهن، فإن النفس أمارة بالسوء، ولكن من توكل على الله كفاه ما أهمه من أمر دينه ودنياه.

ثم قال: ( وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ) أي: ارتفاعهن عن طاعة أزواجهن بأن تعصيه بالقول أو الفعل فإنه يؤدبها بالأسهل فالأسهل، ( فَعِظُوهُنَّ ) أي: ببيان حكم الله في طاعة الزوج ومعصيته والترغيب في الطاعة، والترهيب من معصيته، فإن انتهت فذلك المطلوب، وإلا فيهجرها الزوج في المضجع، بأن لا يضاجعها، ولا يجامعها بمقدار ما يحصل به المقصود، وإلا ضربها ضربًا غير مبرح، فإن حصل المقصود بواحد من هذه الأمور وأطعنكم ( فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا ) أي: فقد حصل لكم ما تحبون فاتركوا معاتبتها على الأمور الماضية، والتنقيب عن العيوب التي يضر ذكرها ويحدث بسببه الشر.

( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) أي: له العلو المطلق بجميع الوجوه والاعتبارات، علو الذات وعلو القدر وعلو القهر الكبير الذي لا أكبر منه ولا أجل ولا أعظم، كبير الذات والصفات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وجاء في تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى ما يلي :

وقوله: ( وَاضْرِبُوهُنَّ ) أي: إذا لم يَرْتَدِعْن بالموعظة ولا بالهجران، فلكم أن تضربوهن ضربا غير مبرح، كما ثبت في صحيح مسلم عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال في حجة الوداع: "واتَّقُوا اللهَ في النِّساءِ، فإنهن عندكم عَوَانٌ، ولكم عليهن ألا يُوطِئْنَ فُرُشكم أحدا تكرهونه، فإن فَعَلْن فاضربوهن ضَرْبا غير مُبَرِّح، ولهن رزْقُهنَّ وكِسْوتهن بالمعروف" .

وكذا قال ابن عباس وغير واحد: ضربا غير مبرح.

قال الحسن البصري: يعني غير مؤثر.

قال الفقهاء: هو ألا يكسر فيها عضوا ولا يؤثر فيها شيئا.

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: يهجرها في المضجع، فإن أقبلت وإلا فقد أذن الله لك أن تضرب ضربا غير مبرح، ولا تكسر لها عظما، فإن أقبلت وإلا فقد حَل لك منها الفدية.

وقال سفيان بن عُيَينة، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذُباب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَضْرِبوا إماءَ اللهِ".

فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ذئِرَت النساء على أزواجهن.

فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد أطافَ بآل محمد نِسَاءٌ كثير يَشْكُونَ أزواجهن، ليس أولئك بخياركم" رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه .

وقال الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن داود -يعني أبا داود الطيالسي-حدثنا أبو عوانة، عن داود الأوْدِيِّ، عن عبد الرحمن المُسْلي عن الأشعث بن قيس، قال ضفْتُ عمر، فتناول امرأته فضربها، وقال: يا أشعث، احفظ عني ثلاثا حَفظتهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تَسألِ الرَّجُلَ فِيمَ ضَرَبَ امرَأَتَهُ، ولا تَنَم إلا على وِتْر... ونسي الثالثة.

وكذا رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، من حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي عوانة، عن داود الأوديّ، به .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وجاء في تفسير البغوي مايلي :

( وَاضْرِبُوهُن ) يعني: إن لم ينـزعن مع الهجران فاضربُوهن ضربًا غير مبرِّح ولا شائن، وقال عطاء: ضربًا بالسواك وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "حقُّ المرأة أن تُطعمها إذا طَعِمْتَ وتَكسوها إذا اكتسيتَ ولا تضرب الوجه ولا تُقَبِّحْ ولا تهجر إلا في البيت" .

أخرجه أبو داود في النكاح, باب في حق المرأة على زوجها: 3 / 67 -68 , وابن ماجه في النكاح, باب في حق المرأة على الزوج برقم (1850): 1 / 594 ، وابن حبان برقم (1286) ص (313) من موارد الظمآن وصححه الحاكم في المستدرك: 2 / 187 - 188، ووافقه الذهبي. وعزاه المنذري للنسائي في الكبرى. وأخرجه الإمام أحمد في المسند: 4 / 446 - 447 عن معاوية بن حيدة, والمصنف في شرح السنة: 9 / 160.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القول في تأويل قوله : (( وَاضْرِبُوهُنَّ )) من تفسير الطبري /

قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: فعظوهن، أيها الرجال، في نشوزهن، فإن أبينَ الإياب إلى ما يلزمهن لكم، فشدّوهن وثاقًا في منازلهن، واضربوهن ليؤبن إلى الواجب عليهن من طاعته الله في اللازم لهنّ من حقوقكم.

* * *

وقال أهل التأويل: صفة الضرب التي أباح الله لزوج الناشز أن يضربها: الضربُ غيرُ المبرِّح.

*ذكر من قال ذلك:
9378 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير: " واضربوهن "، قال: ضربًا غير مبرح.

9379 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال، أخبرنا أبو حمزة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير مثله.

9380 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي قال: الضرب غير مبرّح.

9381 - حدثني المثنى قال، حدثنا حبان بن موسى قال، حدثنا ابن المبارك قال، أخبرنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " واضربوهن "، قال: ضربًا غير مبرح.

9382 - حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: " واهجروهن في المضاجع واضربوهن "، قال: تهجرها في المضجع، فإن أقبلت، وإلا فقد أذن الله لك أن تضربها ضربًا غير مبرح، ولا تكسر لها عظمًا.

فإن أقبلت، وإلا فقد حَلّ لك منها الفدية.

9383 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن الحسن وقتادة في قوله: " واضربوهن "، قال: ضربًا غير مبرح.

9384 - وبه قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: " واضربوهن "؟
قال: ضربًا غير مبرح.

9385 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: " واهجروهن في المضاجع واضربوهن "، قال: تهجرها في المضجع.

فإن أبت عليك، فاضربها ضربًا غير مبرح = أي: غير شائن.

9386 - حدثنا المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء قال: قلت لابن عباس: ما الضرب غير المبرّح؟
قال: السواك وشبهه، يضربها به.

9387 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال، حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء قال، قلت لابن عباس: ما الضرب غير المبرح؟
قال: بالسواك ونحوه.

9388 - حدثنا المثنى قال، حدثنا حبان بن موسى قال، أخبرنا ابن المبارك قال، أخبرنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته: " ضربًا غير مبرح "، قال: السواك ونحوه.

9389 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تهجروا النساء إلا في المضاجع، واضربوهن ضربًا غير مبرح = يقول: غير مؤثّر.

9390 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عطاء: " واضربوهن "، قال: ضربًا غير مبرح.

9391 - حدثنا المثنى قال، حدثنا حبان قال، أخبرنا ابن المبارك قال، حدثنا يحيى بن بشر، عن عكرمة مثله.

9392 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: " واضربوهن "، قال: إن أقبلت في الهجران، وإلا ضربها ضربًا غير مبرح.

9393 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب قال: تهجر مضجعها ما رأيتَ أن تنـزع.

فإن لم تنـزع، ضربها ضربًا غير مبرح.

9394 - حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، حدثنا هشيم، عن يونس، عن الحسن: " واضربوهن "، قال: ضربًا غير مبرح.

9395 - حدثني المثنى قال، حدثنا حبان قال، حدثنا ابن المبارك قال، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، عن رجل، عن الحسن قال: ضربًا غير مبرح، غير مؤثر.



لقد كان أهل الغرب يعيبون على الإسلام إباحة الضرب ثم تبيّن لهم أن هذا من إعجاز هذا الشرع الحنيف حيث ثبت عندهم أن هناك 3 أنواع من النساء لا تصلحن إلا بالضرب، الأولى: المرأة التي تربّت على الضرب، وهو خطأ تربوي يترتّب عليه احتياجها للضرب بعد ذلك، والثانية: المرأة المُتعالية المتكبّرة المحتقرة لزوجها، وهذه تحتاج إلى أن تقهر عضليًا فهي تحتاج إلى أن تضرب، والثالثة: وهي عندهم وليست عندنا وهي التي لا تستكمل المتعة إلا بالضرب.

وأضاف: هناك سنويًا من 2000 إلى 4000 امرأة يمتن من ضرب الأزواج، وهناك بلد غربي عريق ثلث قوة الشرطة فيه مخصصة لحماية المضروبات من الأزواج، مؤكدًا أن الضرب عندنا قليل ولا يُقارن بالضرب عندهم.
مصادر هذه النقولات من هنا :
20‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل يجوز للرجل ان يطلق زوجته .. لأرضاء والديه ؟؟
هل يجوز للرجل...........؟
هل يحق للرجل ان يجبر زوجته على العمل ؟
هل يجوز للرجل المسل الزواج من امرأة مسيحية , والعكس ؟
هل يجوز للرجل أن يتزوج بفتاة لابسه غير شرعي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة