الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن السلطان عبد الحميد عبد المجيد؟
التاريخ | العالم العربي 16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Al-Kaaby.
الإجابات
1 من 1
شخصية السلطان عبد الحميد وظروف توليه الحكم
تمهيد
عرفت الدولة العثمانية توالي السلاطين علي الحكم مند تأسيسها عام 1299 على يد عثمان بن أرطغل، حيث ظهرت على يده إمبراطورية كان لها شأن عظيم خاصة بعد أن حكمها سلاطين أمثال محمد الثاني 1451-1481م الملقب بمحمد الفاتح، فاتح القسطنطينية عام 1453، و سليمان القانوني 1520-1566 الملقب بالسلطان العظيم ففي عهده عاشت الدولة العثمانية عصرها الذهبي و بعده دخلت الدولة العثمانية مرحلة الضعف بمجيء سلاطين ضعاف إلى أن جاء السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909 الملقب بالسلطان المستبد أو السلطان الأحمر.فن هو هدا السلطان ؟ وماهي الظروف التي حكم فيها ؟








أولا : التعريف بالسلطان عبد الحميد الثاني :
1‑ النشأة و التكوين
ولد السلطان عبد الحميد الثاني على الساعة الخامسة من يوم الأربعاء 16 شعبان 1258ه الموافق ل22 سبتمبر 1842م و هو الولد الثاني للسلطان عبد المجيد الأول 1773‑1788 بعد السلطان” مراد الخامس“ الذي حكم لمدة ثلاثة أشهر فقط من عام 1876 و السلطان عبد الحميد الثاني هو السلطان الرابع و الثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية. أما أمه فهي تيرمو حكان قادين جركسية الأصل.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
و بعد وفاة والدته تولت تربيته برستو قادين أقتدي الزوجة الرابعة للسلطان عبد المجيد و كانت عاقرا، فاعتنت به . و أحسنت تربيته و أولته حنانها لذا منحها عند صعوده للعرش لقب السلطانة الوالدة، كان مؤمنا بضرورة عدم تدخل نساء القصر في شؤون الدولة لأنه من شأن ذلك أن يسفر عن نتائج غير طيبة، فكان أول ما فعله في اليوم الثاني أن قام بتقبيل يد مربيته برستوقادين قائلا إنني لم أشعر في يوم من الأيام بحرماني من والدتي وأنت بنظري مثلها تماما. لا فرق بينكما إن مكانتك هي مكانة والدة السلطان. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
توفي ولده و عمره 18 عاما، وصار ولي عهد ثان لعمه السلطان ”عبد العزيز“ 1860-1876 الذي تابع نهج أخيه عبد المجيد الأول في مسيرة التغريب و التحديث، إستمر عبد العزيز في الخلافة مدة خمسة عشر عاما شاركه فيها عبد الحميد خاصة في رحلاته إلي أوروبا و مصر.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تلقي عبد الحميد تعليما منتظما في القصر السلطاني على أيدي نخبة مختارة من أشهر رجالات زمنه علما و خلقا، و قد تعلم من اللغات العربية و الفارسية زيادة على التركية، كمدرس التاريخ و أحب الأدب، و تعمق في علم التصوف ،و نظم بعض الأشعار باللغة التركية العثمانية، بالإضافة إلى أنه درس الموسيقي، كما كان يتدرب علي إستخدام الأسلحة و يتقن إستخدام السيف، و إصابة الهدف بالمسدس وكان محافضا علي الرياضة البدنية و كان مهتما بالسياسة العالمية، و يتابع الأخبار من موقع بلاده منها بعنابة فائقة و دقة نادرة.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
كان السلطان ”عبد الحميد“ يتميز بذكاء وفطنة, كما كان ماهرا في إخفاء مقاصد و أفكاره عن الآخرين، في أداء الواجبات الدينية حذرا، كتوما جدا، قليل الكلام، كثير الإصغاء، و لو على حد تمحيص أخلاق البشر، والنفوذ إلي نقاط ضعفهم . من الصعب جدا أن يغشه أحد .وكان بطبعه يحب حياة الانزواء التي أحس فيها بطعم الراحة، ويعود ذلك إلى نشأته في ظروف خاصة حيث يذكر ذلك في مذكراته ” لعلهم ينسون الظروف التي نشأت فيها ، لقد عاش إخوتي من بنين وبنات حياة مليئة بالعطف و الدلال بينما كان أبي يعاملني معاملة سيئة و قاسية لأسباب أجهلها، لم يعطف علي سوى أخي مراد المسكين كانت حياتي منذ بدايتها متسمة بالجد ما أحببت اللعب بدأت أفكر بالكون والوجود وأنا في مقتبل العمر وكان حبي للخيال سببا في تعرضي لزجر أساتذتي، وتكدير والدي وقد أدى عدم تفهم الناس لأفكاري إلى انطوائي على نفسي كاملا“ .[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
لم يتلق السلطان ”عبد الحميد “ القدر الكافي من التعليم في القصر، و لهذا السبب لم يكن تحصيله العلمي جيدا و لذلك حاول تثقيف بنفسه
كان السلطان عبد الحميد شغوفا بمهنة النجارة منذ أيام والده حيث كان والده السلطان ”عبد المجيد“ شغوفا أيضا بهذه الحرفة، و ما يدل على أن السلطان كان يحب الاعتماد على نفسه، لعلمه أن مصدر الأزمات في الدولة العثمانية هو: قعود الرجل العثماني عن الإبداع، حيث تعود أن يكون سيدا يأمر غيره.
كان السلطان ”عبد الحميد“ مقتصدا في مصاريفه لإدراكه أن الحياة مستمرة في المستقبل، لذالك فقد كان وضعه المالي جيدا عكس باقي الأمراء، لذلك أتهم بالبخل. كان يقوم باستشارة ”رزيق الصراف“ في كيفية تنظيم ميزانتة و قام بدفع : ستة آلاف ليرة من مصاريف جلوسه على العرش من جيبه الخاص، وهذا ما يدل أنه كانت له سياسة وفكر اقتصادي منضم منذ شبابه.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
2‑ نظرته إلي الغرب :
حين قام السلطان عبد العزيز بزيارة أوروبا برفقة وفد عثماني رفيع المستوي رافقه فيها الأمير عبد الحميد حيث حضر لهذه الرحلة بمطالعات واسعة حيث كان دقيقا في رؤيته وفي حكمه على الأشياء التي رآها في الغرب ولقد التقى بساسة ذلك العصر في أوروبا مثل: نابليون الثالث في فرنسا، و الملكة فكتوريا في انجلترا و ليوبولد الثاني في بلجيكا،و غليوم الأول في ألمانيا و فرنسوا جوزيف في النمسا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و قبل الرحلة كان قد زار مصر رفقه عمه السلطان عبد العزيز، و لاحظ التأثير، و الزيف الكاذب للبريق الأوروبي، كانت نتيجته أن غرقت في الديون بسبب إسراف الوالي الخديوي إسماعيل باشا، و محاولته جعل مصر قطعة من أوروبا، و قد استغرقت رحلته إلي أوروبا من 21 جوان إلي 7 أوت من عام 1867 زار فيها الوفد العثماني،فرنسا و إنجلترا و بلجيكا و الدولة النمساوية المجرية.
و لقد فتحت هذه الرحلة ذهن عبد الحميد على أمور كثيرة إنعكست على فترة حكمه كلها و هي:
1- الحياة الأوروبية بكل ما فيها من طرق معيشة غريبة و أخلاقيات مختلفة و شكليات
2- التطور الصناعي و العسكري وبخاصة في القوات البرية الفرنسية والألمانية و في القوات البحرية البريطانية
3- ألاعيب السياسية العالمية.
4- تأثير القوى الأوروبية علي سياسية الدولة العثمانية، و بخاصة تأثير نابليون الثالث على عمه السلطان عبد العزيز، و ضغط نابليون عليه، ليلتزم بمساندة الوزير علي باشا، رغم أن السلطان عبد العزيز لم يكن يشعر أحدا أنه تحت تأثير أي دولة غربية. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
اقتنع الأمير عبد الحميد في هذه الرحلة أن الدولة القوية في أوروبا هي إنجلترا فهي صاحبة ثروة و زراعة وصناعة,أما ألمانيا فهي دولة نظام و عسكرية و إدارة و كان إعجابه بألمانيا كثيرا, لذلك عهد بتدريب الجيش العثماني إليها – عندما أصبح سلطان - و لقد تأثر الأمير عبد الحميد بهذه الرحلة و دفعه ذلك التأثير إلي الاهتمام بإدخال المخترعات الحديثة في دولته في مختلف نواحي الحياة، تعليمية و صناعية ووسائل إتصالات عسكرية.و الأمثلة على ذلك كثيرة منها,شراؤه غواصتين وكان سلاح الغواصات جديدا، وأدخل التلغراف إلى بلاده من ماله الخاص، و أنشأ المدارس الحديثة،و أدخل فيها العلوم العصرية، وأدخل إلي البلاد أول سيارة و أول دراجة و أخذ بنظام القياس المتري، لكنه وقف بحزم ضد سريان الفكر الغربي في البلاد.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أثرت رحلة عبد الحميد إلي أوروبا أيضا في إتباعه سياسة استقلالية اتجاه أوروبا، و لم يعرف عن عبد الحميد تأثير أي حاكم أوروبي عليه، مهما كانت صداقته و مهما كانت درجة التقارب بين بلده و بين الدولة العثمانية.
و لفت انتباه عبد الحميد أثناء هذه الرحلة الحوار الذي كان يجربه فؤاد باشا الصدر الأعظم العثماني مع بعض الزعماء الأوروبيين:
فرد الباشا: ” بالثمن الذي اشتريناها به“ و كان يعني بذلك, أن العثمانيون حاربوا في سبيل الحفاظ علي جزيرة كريت 27عاما كلها حروب و سئل فؤاد باشا أيضا :
ما هي أقوي دولة في العالم الآن؟
فرد قائلا أقوى دولة الآن هي الدولة العثمانية، ذلك لأنكم تهدمونها من الخارج ,ونحن نهدمها من الداخل ولم يستطع كلانا هدمها
تعلم عبد الحميد من هذا درس القدرة على إسكات القوى التي تود تحطيم الدولة العثمانية، وتعلم ذكاء الحوار السياسي و هو ما برع فيه بعد ذلك . و كان عمر عبد الحميد أثناء هذه المرحلة 25 عاما.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


ثانيا: ظروف الدولة العثمانية عند تولي عبد الحميد الثاني الحكم:
1- الظروف الداخلية:
أ- الانقلاب:
تولى السلطان عبد العزيز الحكم بعد أخيه السلطان عبد المجيد الأول عام 1861، و كان السلطان عبد العزيز قد زار أوروبا، و رأى اتفاق و تأمر الدول الأوروبية علي الدولة العثمانية، فحاول أن يستفيد من الخلاف القائم علي المصالح بين دول أوروبا العربية و روسيا لمصلحة الدولة العثمانية. فبدأ يكثر من دعوة السفير الروسي، إلي استنبول، فخافت الدول الأوروبية، و بدأت تشيع الشائعات عنه في التبذير و الإسراف، و استطاع مدحت باشا أن يعزله ثم قام مع عصابته بقتله في عام 1293ﻫ/1876م.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أن مدحت باشا من يهود الدونمة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] روجت له الدعاية الماسونية في أنحاء الشرق العربي و الغربي على أنه البطل العظيم حامل لواء الإصلاح والحرية في السلطة العثمانية وسمي أبو الدستور وسخرت له دعايتها من صحف ومجلات وإذاعات فوصل إلى الرتب منها باشوية سوريا والعراق ,ومنصب الصدر الأعظم الذي يعتبر أكبر الرتب في السلطة العثمانية.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وبعد الوفاة المربية للسلطان عبد العزيز تم تنصب مراد الخامس سلطانا والذي لم تقدر مدة حكمه سوى ثلاثة و تسعون يوما، دفعته إلى السلطة الحركة الماسونية،ولكنه أصيب بخلل عقلي بعد أن أصاب الفزع عند ايقاضه بعد منتصف الليل عند خلع السلطان عبد العزيز مما أدى إلى إصابته باضطرابات عصبية أثرت عليه كثيرا قد تدهورت صحته ,في حين كان مدحت باشا يحاول إعلان الدستور الوضعي بدلا من الشرع أثناء مرضه، ويدرس القوانين والنظم الغربية، ويتصل بأعوانه إلى أن تمكن من إعداده بشكل جاهز، وبعد أن ظهر جنون السلطان للناس، كان لا بد من خلعه وأعلن ذلك من قبل شيخ الإسلام عام 1876 .وكان نص الفتوى "إذا جن إمام المسلمين جنونا مطبقا ففات المقصود من الامامة فهل يصح حل الامامة عن عهد ته ؟ " وبعد عزله تعافى من مرضه العقلي، و أمضى باقي حياته في جراغان حتى توفي عن عمر يناهز الرابعة والستين.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ب-إعلان الدستور 1876 :
كانت الفترة التي سبقت حكم السلطان عبد الحميد الثاني صعبة و حرجة ,حيث إشتهر السلطان عبد العزيز بالتبدير و حبه للرحلات والبذخ، فقد زار مصر عام 1863 وباريس عام 1867 كما أقام عدد من القصور الضخمة ,فأضطر إلى الاعتماد على القروض الأجنبية في الانفاق على ترفه ،ووصلت هذه الديون ما يقرب من مائتي مليون جنيه استرليني في سنة 1875،وأعلن عن إفلاس الخزينة العثمانية في هذه السنة ، كما امتاز عهده بقيام الثورات في معظم الأقاليم الأوروبية الخاضعة للدولة العثمانية . وبالنسبة للبلاد العربية فلم تعرف قيام ثورة علنية أثناء حكمه .رغم أن الأوضاع فيها كانت تبعث على عدم الرضا، و قلة صبر الأهالي على مساواة الحكم .وفيما يخص الآراء التحررية فكانت لاتزال في أوائل سنواتها، ولم تنجح سوى في إيقاظ بعض النفوس وسط هذه الملايين من العرب سكان الشرق الأوسط، وكانت الدولة العثمانية تحاول ضم جميع أنحاء الجزيرة العربية باهلها .فأحتلت الأحساء سنة 1817 واليمن في العام الثاني.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
في ظل هذه الظروف, تمت المناداة بعبد الحميد سلطان علي الدولة العثمانية في 31أوت 1876 الساعة الثانية عشر، وفي 7 سبتمبر 1876 تمت مراسم تتويجه، بتقلد السيف في مسجد أبي أيوب الأنصاري كما جرت عليه العادة و حضر لمبايعته الوزراء و الأعيان وكبارالموظفين من مدنيين و عسكريين سراي طوبقبو، و هنأه بالخلافة كذلك رؤساء الطوائف المختلفة و أطلقت المدافع في سائر أطراف السلطنة احتفالا بهذه المناسبة و أقيمت الزينات بجميع جهات استانبول ثلاثة أيام و أرسل الصدر الأعظم برقيات إلى دول العالم لإعلامها بذلك[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و كانت الوزارة تحت رياسة محمد رشدي باشا فاستعفى و تولاها مدحت باشا و في 23 ديسمبر 1877 أعلن السلطان الدستور الذي كانت مقرارته مستوحاة من الدستور البلجيكي التي نشرت تحت إسم ” قانون أساسي “ و الذي تضمن تسعة عشر مادة و في 19 مارس 1877 افتتحت أولي جلسات البرلمان العثماني و كان أهم ما تضمنه الدستور ما يلي:
1- إلغاء امتيازات استانبول التي كانت لها حتي ذلك الوقت إدارة خاصة والتي كان سكانها معفيين من الخدمة العسكرية و ضريبة الدخل.
2- إطلاق لفظ العثمانيين علي جميع رعايا الدولة العثمانية و الاعتراف بحريتهم الشخصية .
3- إعتبار الإسلام دين الدولة علي أن تتولى الدولة حماية جميع المذاهب الدينية المعترف بها أيضا.
4- إطلاق حرية الصحافة ضمن نطاق القانون، و إفساح المجال أمام جميع العثمانيين المتمسكين باللغة التركية لاحتلال منصب في الدولة وفقا لكفايتهم.
5- إقامة التمثيل الشعبي عن طريق مجلسين، أحدهما النواب و المبعوثان والآخر للشيوخ (الأعيان)[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
كما نص الدستور على أن شخص السلطان لا تمس , وأنه لا يسأل أمام أحد عن أعماله ,وهكذا كان الدستور مرتهنا بشخصه , فكان له الحق في تعين وإقالة الوزراء كما أنه هو الذي يعقد المعاهدات ويعلن الحرب ومعاهدات الصلح ,وهو القائد العام للقوات المسلحة و من حقه كذلك إصدار كافة القوانين في جميع المجالات دون الرجوع إلى البرلمان ,وهكذا ظل السلطان عبد الحميد الثاني يتمتع بالسلطة التي لم يسبق لأسلافه أن تمتعوا بها ,فكان مدحت باشا أول ضحاياه بالإضافة إلى أن الصلاحيات التي منحها الدستور للسلطان حدت من سلطة رئيس الوزراء.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وهكذا كان دستور 1876 في مظهره عبارة عن تنازل واستسلام من جانب السلطان، أما في جوهره، فيتضح من خلال عدة مواد، حددت أحداها حقوق السلطان واحتفظت الأخرى للحكومة بسلطان واسعة في إعلان القانون العسكري كما تعطي السلطان سلطات واسعة في نفي الأشخاص غير المرغوب فيهم.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ويظهر من خلال هذا الدستور طباع مدحت باشا المتحررة الذي كان يرى في ضرورة الحد من سلطة السلطان المطلقة من أجل إصلاح الدولة، كما حاول التسوية في المعاملة بين مختلف الأجناس في الدولة .وذلك كأساس لتأبيد الحكومة الدستورية الجديدة بقوة شعبية لكن تحقيق هذا الهدف كان بعيدا نوعا ما لأن الدولة العثمانية كانت تعيش حالة نفسية صعبة .اذ أن الشعوب المسيحية في الدولة العثمانية كانت تطمح للوصول إلى مرحلة القوميات وبالتالي كانت تمر بمرحلة إنفصالية، لا يمكنها أن تسير فيها إلى جانب سيرها في حركة تكتلية، مع بقية العناصر الأخرى في الدولة لهذا عمل مدحت باشا على القضاء على حركة عدم الرضا العام و الشعور به، عن طريق مزج كل أجناس الدولة تحت ديمقراطية واحدة ،مما يظهره بمظهر المحور و المتحرر أكثر من إظهاره شكل رجل الدولة .و لقد أدخل السلطان تعديلات على دستور مدحت قبل نشره، مما جعله لا يضمن المساواة التامة بين الجميع، لكنه حافظ على خضوع وتعاون الجميع مع الدولة العثمانية ،كما أن هذا الدستور حد من السلطة المطلقة التي تمنع بها السلاطين على حساب الشعب.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
2)الظروف الخارجية للدولة العثمانية:
تعرضت الدولة العثمانية للعديد من المؤامرات الخارجية و التي في كثير من الأحيان كانت ترسم سياستها وفق متطلباتها .و من ذلك نذكر التنافس الدولي الأوربي عليها و حروبها الخارجية و الامتيازات الأجنبية.
أ) الامتيازات الأجنبية :
تعرف كلمة الامتيازات اصطلاحا بأنها مجموعة من الحقوق التي تمنح للدول الأجنبية من قبل دول أخرى بناء علي اتفاق مبرم بينهما.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
و تاريخ الامتيازات العثمانية التي منحتها للدول الأوروبية قديم جدا يعود لعام 1536م علي اثر تحالف عقده السلطان سليمان القانوني حكم ما بين (1520-1566) مع فرنسا لتخليص فرسوا الأول ملك فرنسا من قبضة شارل الخامس ملك الإمبراطورية النمساوية.
و كانت هناك دوافع من وراء هذه الامتيازات الأجنبية أدت بالدولة العثمانية للعمل بها حيث نجد أن هذه الأخيرة أرادت أن تستفيد من الحرب القائمة بين الكاثوليك و البروتستانت و بناء علاقات متميزة مع البروتستانتية من جهة, و لمساعدة فرنسا من جهة أخري,حتى لا تكون لقمة صائغة لألمانيا و اسبانيا و كسب حليف إلي جانبها و هو فرنسا.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
و لقد أثرت هذه الامتيازات تأثيرا سلبيا على الدولة العثمانية و جعلتها تعيش ضعفا علي جميع المستويات, و في الوقت نفسه أقرت للدول الأوروبية الكثير من الحقوق.
و حالت هذه الامتيازات دون قيام الدولة بمشروعات إصلاحية, أو استنباط موارد مالية جديدة لمواجهة نفقات الإدارة والحكم ,فقد اعتبرت بمثابة مواثيق مذلة للعثمانيين.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
كما أضعفت التجارة الداخلية والخارجية الدولة بسبب إعفاء الأروبين من الضرائب الجمركية و غزو منتوجاتها سوق الدولة العثمانية .
وما أضر بالدولة .أكثر هو اعتبار الدول الأوربية أن نظام الإمتيازات حق من حقوقها .إذا أكد خط كلخانة 1839 –وخط هما يون 1856 على ضمان المساواة بين جميع أصناف رعايا الدولة العثمانية.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ثم جاءت معاهدة سان استفانو التي أقرت استقلال الجبل الأسود و رومانيا و صربيا أخيرا مؤتمر برلين سنة 1878الذي تم فيه تقسيم ممتلكات الدولة العثمانية بين الدول الأوربية.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
و يوضع السلطان عبد الحميد الثاني أنه لما أراد إلغاء الامتيازات قامت الصحف الأوربية بالصياح والعويل .وأظهروا الدولة العثمانية بمظهر المعتدي على حقوق الآخرين. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وهكذا استمر العمل بنظام الامتيازات الأجنبية ,التي الغيت بعد معاهدة لوزان عام 1923.بعد تأكد الدول الأوربية بأنه لا رجعة للسلطنة والخلافة الإسلامية.
ب- التنافس الدولي وظهور المسألة الشرقية:
· مفهوم المسألة الشرقية:
من الصعب حصر المسألة الشرقية في إطار واحد من التعريف، ولكن يمكن القول بأنها تتناول تضارب المصالح والتنافس العنيف الذي وقع بين الدول الأوروبية، فيما يخص ممتلكات الدولة العثمانية. وظهرت هذه المسألة في أواخر القرن 18م.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
- أسباب ظهورها:
في النصف الأول من القرن 19م وقع حادثان خطيران دفعا بالدول الأوروبية الكبرى تركيز إهتماماتها بالشرق العربي وحملاها على التدخل في شؤونه، وكان أولهما الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801م)، وثانيهما تعاظم قوة محمد علي العسكرية والإنتصارات التي أحرزها في حروبه ضد السلطان محمود الثاني. الذي حكم منذ (1830-1839)، وهنا أدركت الدول الأوروبية مدى ضعف الدولة العثمانية ومن الضروري تصفية وجودها.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
والشيء الذي أكد أكثر ضعف الدولة العثمانية وعجزها في القضاء على حملة بونابرت إلا بعد مساعدة، بريطانيا لها التي عملت على جلاء القوات الفرنسية من مصر عام 1801، وسيطرت عليها فيما بعد.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وأيضا إنهزام العثمانيين مرات عديدة أمام قوات محمد علي وإبنه إبراهيم باشا، في معارك عدة منها معركة قونيه في سنة 1832.م، "التي إضطرا فيها العثمانيون إلى توقيع صلح كوتاهية في 1833" [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]وبوصول قوات محمد علي باشا إلى الشام واولأناضول إضطرت الدولة العثمانية إلى الإستنجاد بروسيا، وعقدت معها معاهدة (أنكير أسكلة سي) في 1833م لدفع قوات محمد علي وتحالفت مع فرنسا وبريطانيا، وهنا أدركت روسيا ضعف الدولة العثمانية وعملت على تصفية ممتلكاتها.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] فإحتلت في هذه الفترة (الأفلاق والبغدان) رومانيا حاليا.
وكانت روسيا من أكثر الدول تحمسا لتقسيم أملاك الدولة العثمانية، إذ كانت تعمل على تطبيق التعليمات التي وضعها القيصر الروسي "بطرس الكبير". مؤسس روسيا الحديثة، وتطبيق وصايا "الإسكندر الأول"، الذي طلب من موظفي دولته أن يغرسوا في قلوب الأمم البلقانية حب الروس وتحريضهم على الإنفصال عن الدولة العثمانية.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
كما تظافرت عوامل أخرى أدت إلى ظهور المسألة الشرقية نذكر منها:
- أن الطريق الذي تستطيع به روسيا، الوصول إلى المياه الدافئة كانت بحوزة الدولة العثمانية وهذا الطريق المتمثل في مضيقي، البسفور والدردنيل.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
- رغبة روسيا في مد نفوذها في البلقان، ومن ثم الإستلاء على القسطنطينية ولتقوية مركزها أمام فرنسا وبريطانيا، أن تم لها ذلك.
- ولقد أقنعت الأحداث التي أدت إلى عقد معاهدة لندن 1840 القيصر الروسي "نيقولا الأول" أن الدولة العثمانية بلد يختضر وأطلق عليها إسم، "الرجل المريض"، وذلك في سنة 1844.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
- تجدد المسألة الشرقية سنة 1853:
أعاد القيصر الروسي "نيقولا الأول" في سنة 1853 عبارة رجل أوروبا المريض في حديثه المشهور مع السفير البريطاني "سيمور"، وعرض على الدول الأوروبية تقييم أملاكه.
لكن بريطانيا رفضت بشدة،وهذا ليس حيا في الدولة العثمانية، وإنما لحماية مصالحها الإستعمارية بها وحماية طرق مواصلتها إلى الهند من الخطر الروسي أو أي عدو آخر، ودخلت في تنافس كبير مع فرنسا وروسيا لحماية مكانتها في وسط الدولة العثمانية.
وبهذا ذهبت روسيا لتحقيق مصالحها بنفسها، وإتخذت من مشكلة الأماكن المقدسة بفلسطين سببا لذلك، إذ كانت ترى نفسها حامية الأرتودوكس بها، لكن السلطان العثماني قام بتسليم مفاتيح كنيسة القيامة لفرنسا هذا ما أثار خنقه روسيا، فدخلت في حرب مع الحلف الفرنسي الإنجليزي والدولة العثمانية، عرفت بحرب القرم منيت فيها بهزيمة نكراء واضطرت لعقد معاهدة باريس في 30 مارس 1856،التي منعتها من الإستلاء على القسطنطينية.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ثم حدثت أحداث تاريخية جعلت من بريطانيا تغير من سياستها التقليدية إتجاه الدولة العثمانية.ففي عام 1869 فتحت قناة السويس، وأدركت بريطانيا أهمية هذا الطريق المائي لمواصلاتها مع الهند، فقامت بشراء أسهم الخديوي إسماعيل في قناة السويس في سنة 1875 وفي هذه السنة، إستعدت روسيا لمحاولة أخرى تحل بها المسألة الشرقية، وإستغلت ظروف الدولة العثمانية السيئة خاصة الإفلاس المالي، و تمردات البلقان بتحريض منها، وأعلنت الحرب عليها عام 1877 التي إنتهت بعقد مؤتمر برلين سنة 1878.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وفي هذا المؤتمر قامت الدول الأوروبية بتقسيم ممتلكات الدولة العثمانية، بالشرق وتصفية وجودها، وتخلت بريطانيا على سياستها التقليدية في المحافظة على ممتلكات الدولة العثمانية.
وكانت الدول الأكثر إهتماما بمصير الدولة ومصير أملاكها هي:
بريطانيا: أرادت تأمين طرق مواصلتها إلى الشرق الأقصى بالهند وتأمين تجارتها، سواء عن طريق السويس أو البحر الأحمر، وعن طريق الخليج العربي، ونهري دجلة والفرات[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل].ثم فكرت في إحتلال مصر، لكنها رأت بأنها في ذلك تخسر صداقتها مع فرنسا ثم فكرت في إحتلال مصر، لكنها رأت بأنها في ذلك تخسر صداقتها مع فرنسا ثم فكرت في كريت ثم في قبرص، وأخيرا إستقر رأي "سولزبري" رئيس وزير خارجية بريطانيا على قبرص لأنها مفتاح غربي آسيا.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وفي عام 1878 إضطرت الدولة العثمانية لقبول إحتلال إنجلترا لجزيرة قبرص، نظير حماية هذه الأخيرة للدولة العثمانية، كما إحتلت مصر في عام 1882، بعد أن حلت فرنسا في سنة 1881، إذ خشيت أن يتحول البحر المتوسط إلى بحيرة فرنسية وبهذا سائت العلاقة بين بريطانيا والدولة العثمانية.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
فرنسا: قامت بحماية الرعايا النصارى الكاتوليك في بلاد الشام، والمارونيين على الأخص في لبنان، فأرادت حماية مصالحها أولا ثم إستعلاء نفوذها في أملاك الدول الأخرى كما حصل في الشمال الإفريقي إذا احتلت الجزائر في سنة 1830، وتونس في عام 1882.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
روسيا: أرادت أن تجد لها منفذا من البحر الأسود إلى المياه الدافئة بالبحر المتوسط وذلك بللإستلاء على القسطنطينية ومضائق البوسفور والدردنيل، إذ أرادت أن يكون لها أكبر نفوذ في شبه جزيرة البلقان لتؤسس دولة سلافية كبرى.
النمسا: كانت تتطلع للتوغل في داخل أملاك الدولة العثمانية لتوسيع رقعتها، ومد حدودها إلى البحرين الأدرياتيك، والمتوسط ولكنها كانت تنفذ سياستها بحذر شديد عكس روسيا.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ج- الأزمة البلقانية:
لقد كانت التمردات والتوارت التي ظهرت في البلقان من أهم المسائل التي أثرت كثيرا على مجريات الأحداث في الدولة العثمانية، في عهد السلطان عبد الحميد الثاني ومن هذه التمردات نذكر:
- تمردات البوسنة والهرسك:
في عام 1875 ثار سكان البوسنة والهرسك، ضد ملتزمي الضرائب الأتراك ما زاد الطين بلة قيام سكان الجبل الأسود والصرب بتحريض بلاد الهرسك، للخروج عن الدولة العثمانية، وإتسعت دائرة الثورة أيضا بتشجيع من روسيا. إذ إستغل النصاري إبتزاز أموالهم من قبل نبلاء بلدهم وبدؤوا بإحداث الإضطرابات ولكن الدولة العثمانية تمكنت من قمعها في مهدها.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وكانت النمسا أيضا من وراء هذه التمردات، إذ كانت ترغب في ضم البوسنة والهرسك، وعملت مع بقية الدول الأوروبية بإرسال مذكرة للسلطان عبد الحميد الثاني، تطلب فيها إجراء إصلاحات تحت مراقبة مندوبين من الأجانب لكن نصارى البوسنة لم يتقبلوا ذلك، والحقيقة أن المطالبة بهذه الإصلاحات ليست إلا مبررات واهية لتدخل هذه الدول في شؤون الدولة العثمانية.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
فحاول السلطان منع تدخل الدول الأوروبية فأصدر قرارا بفصل فيه القضاء عن السلطة التنفيذية، والمساواة في الضرائب بين المسلمين والنصارى، ولكن باء ذلك بالفشل.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ولقد دفعت الدول الأوروبية سكان البوسنة والهرسك للقيام بالثورة ضد العثمانيين وذلك لأن: روسيا كانت ترغب في توسيع حدودها جهة بلغاريا، والنمسا تريد أن تتوسع من جهة البوسنة والهرسك، ووعدت أمير الصرب والجبل الأسود يدعمها للإنفصال عن الدولة العثمانية، ثم شرع جنود الروس بالتدفق سرا إلى أراضي المتمردين لمحاربة العثمانيين الذين تمكنوا من الإنتصار عليهم، فتدخلت الدول الأوروبية وهددت الدولة العثمانية بالحرب أن لم تتوقف على محاربة المتمردين.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
- التمردات في بلغاريا:
في جانفي سنة 1876 إشتعل لهيب الثورة أيضا في بلغاريا، وذلك بعد أن أصدر الباب العالي المتخبط في دياجير ضيقه المالي، أمرا بجباية جميع الضرائب المتأخرة في أربعة أسابيع.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ومن أسباب إندلاع هذه الثورة أيضا هو أن الدولة العثمانية قد أنزلت بعض العائلات الشركسية، لها فاستغل عملاء الروس هذه الهجرات و أدخلوا في روع البلغار أن الدولة العثمانية تريد إقطاع أراضي هؤلاء الشركس، فاحتج البلغاريين على ذلك وقاموا بالثورة ضد الدولة العثمانية بمساعدة روسيا والنمسا.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
فتمكنت الدولة العثمانية من القضاء على الثورة، فأثارت الدول الأوروبية شائعات تمثلت في إرتكاب العثمانيين مجازر رهيبة ضد النصارى.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ولكن ما حدث هو العكس إذ قام ثوار بلغاريا بمذابح بين المسلمين، وهذا ما أثار الرأي العام الإسلامي، حيث قام طلاب المدارس الدينية وأتباع الطرق الصوفية بمظاهرات صاخبة، وعتبروا السلطان عبد العزيز مسؤولا عن ذلك، ثم تولى السلطان مراد الخامس الحكم سنة 1876 ومن ثم تم عزله، بعدها تمت توليه السلطان عبد الحميد الثاني السلطنة في 1876م، فاستغلت بلغاريا هذه الأوضاع الصعبة للدولة العثمانية، وقامت بتوسيع هجماتها، لكن العثمانيين تمكنوا من السيطرة على الوضع.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ثم إجتمع مندوبوا الدول الأوروبية وقدموا إقتراحات للدولة العثمانية من أهمها:
- تقسيم بلاد البلغار إلى ولايتين ويكون ولاتهما من النصارى، وأن تعطي مثل هذه الإمتيازات لإمارتي البوسنة والهرسك، لكن الدولة العثمانية رفضت هذه القرارت وذلك لأن الدول الأوروبية كانت تسعى لسقوط الدول العثمانية وهذا ما ذكره السلطان عبد الحميد في مذكراته.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


- الحرب الروسية العثمانية (1877-1878م):
كانت روسيا دائما تسعى للوصول إلى المياه الدافئة، وتكوين أسطول في البحر الأسود كقوة لمجابهة أعدائها، وكانت قد إستعدت لهذه الحرب منذ نحو ربع قرن تقريبا، أي منذ إنهزامها في حرب القرم وتوقيعها لمعاهدة باريس 1856.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ولقد نص "بطرس الأكبر" الذي ولد في 1627، وتوفي 1825 في وصيته للروس على ضرورة الصراع ضد العثمانيين، إلى أن ننتهي الدولة العثمانية، إذ يقول في الفقرة التاسعة من وصيته:
"نقرب إلى القسطنطينية والهنود بقدر الإمكان فمن ملك القسطنطينية فقد ملك الدنيا".[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ويقول في الفقرة الحادية عشر: "نشارك النمسا فيما قصدناه من إخراج الترك من أوربا، فإن ظفرنا بالإستلاء على القسطنطينية، وأظهرت النمسا شىء من الغيرة...نسلم لها جانبا مما تحصلنا وتسترجعه في أول فرصة."[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] فاهتمت روسيا بتنفيذ هذه الوصية.
· إعلان الحرب:
- في عصر السلطان عبد الحميد الثاني كثرت الثورات بدعم من روسيا والدول الأوروبية في البلقان واليونان وأيضا قيام دول نصرانية مستقلة مثل رومانيا، وبلغاريا والصربو اليونان فإستغلت روسيا هذه الأوضاع وأعلنت الحرب على الدولة العثمانية.
- في 24 أفريل 1877 أرسلت روسيا كتابا إلى توفيق باشا المكلف بمصالح الباب العالي لدى روسيا، وللدول الكبرى بأن الإضطراب في الشرق يعيق تطورها السلمي، وهي مضطرة لإعلان الحرب على الدولة العثمانية.
- فتدخلت رومانيا إلى جانب روسيا، وسمحت لعدد غفير من ضباط الروس بالتسلسل عبر أراضيها إلى بلاد الصرب، وأيضا سمحت للجيوش الروسية بعبور أراضيها للإشتباك عبرها مع الجيوش العثمانية.
وعبرت الجيوش الروسية لهز الدانوب بقيادة القائد الروسي "جوركوه" في أواخر 1877، وإستولت على بعض المدن العثمانية منها(بتزنوه، بنقوليلي بل) التي تقع في بلغاريا حاليا.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وإستولوا في بلغاريا حاليا على ممر "شيكا" الذي يسيطر على الطريق المؤدية إلى أدرنة، كما حاولوا الإستلاء على مدينة بلفنة ومحاصرتها.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
لكن القائد العثماني الغازي "عثمان باشا" تصدى لهم وهزمهم، فحاولت روسيا محاصرة العثمانيين، وإزدادت قوتها بوصول تعزيزات إليها إذ حضر القيصر الروسي بنفسه المعركة وانضم إليه أمير رومانيا "كارول"، وفرضوا حصارا طويلا على القوات العثمانية.
وتمكن عثمان باشا من إختراق هذا الحصار وكاد أن يهزمهم لو لم يصب بجروح عندما دخلت القوات الروسية المدينة، فاضطر لتسليم نفسه، ويكفيه شهادة القيصر الروسي بشجاعته، الذي أقبل عليه وسلمه بنفسه سيفه، وقال له "إن مثلك أيها البطل يحق له الفخر دائما" ورد إليه سيفه.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
شجعت الإنتصارات الروسية التمردات في البلقان ضد الدولة العثمانية التي أشغلهم ذلك من محاربة الروس، فاستغلت روسيا ذلك، واستولت على صوفيا (عاصمة رومانيا حاليا) وتوجهت جنوبا إلى أن وصلت إلى استانيول، وهناك أدرك السلطان عبد الحميد الثاني أن إطالة أمد الحرب لا فائدة منه، وطلب عقد هدنة مع روسيا وكانت في 30 جانفي 1878م عرفت بهدنة أدرنة، إشترطت فيها روسيا: إستقلال الصرب ورومانيا ودفع غرامة مالية لروسيا فوافقت الدولة العثمانية.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
· معاهدة سان إستفانو: مارس 1878م:
وهي إمتداد لهدنة أدرنة، أنذرت فيها روسيا الدولة العثمانية ضرورة الموافقة على شروطها قبل شهر مارس من سنة 1878، وإلا فإن هدنة أدرنة تعتبر لاغية،وعلى أثرها يحتل الجيش الروسي العاصمة إستنانيول[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]، ولم يكن من خيار أمام العثمانيين إلا التوقيع على شروط المعاهدة، ولقد أصرت هذه المعاهدة بالدولة العثمانية وعلاقتها بالدول الأوروبية.
ثم جاء إجتماع الدول الأوروبية وهو الذي أضر بالدولة العثمانية أكثر وقسم ممتلكاتها بينهم وهو مؤتمر برلين في 13 ماي 1878 م: حيث كانت إنجلترا أكثر تخوفا ورفضا لنتائج معاهدة سان إستفانو من ضياع مصالحها أمام نفوذ روسيا لذلك رأت أنه من الضروري تعديل هذه المعاهدة، كما عارضت النمسا أيضا هذه المعاهدة لرغبتها في ضم ولايتي "البوسنة والهرسك"، في حين ظلت فرنسا[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] على الحياد فاضطرت روسيا إلى إعادة النظر في معاهدة الصلح، واتفقوا جميعا على أن يعقدوا إجتماعا في برلين في 13 ماي 1878، الذي إستمر 31 يوما ووضعت قراراته في 24 مادة وكان على رأسه المستشار الألماني "بيسمارك" وكان أهم بنوده مايلي:
- تقسيم بلغاريا إلى قسمين: القسم الجنوبي ذو إستقلال داخلي برأسه حاكم مسيحي والقسم الشمالي يبقى إمارة مستقلة.
- منح رومانيا والجبل الأسود وبلاد الصرب إستقلالهم التام مع تخلي رومانيا عن بساربيا لروسيا.
- منح النمسا إحتلال البوسنة والهرسك.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
- الإبقاء على الغرامة المالية التي قررتها معاهدة سان إستفانو على الدولة العثمانية وتقدر بـ 2.5 مليار.
- الوقوف على تحسين أوضاع النصارى في جزيرة كريت.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
- وهكذا كان مؤتمر برلين ضربة قاضية للدولة العثمانية التي أرغمت فيه على التنازل على أجزاء واسعة من ممتلكاتها للدول الأوروبية، حيث سيطرت إنجلترا على قبرص، وفرسا على تونس 1881م، كما إحتلت إنجلترا مصر 1882م وحققت، جميع الدول الكبرى منها روسيا ما سعت إليه وباتت الدولة العثمانية ليس الرجل المريض بل الميت.


خلاصة الفصل الأول:
لقد كانت الدولة العثمانية عند وصول السلطان عبد الحميد الثاني إلى الحكم عام 1876، تعيش أوضاعا صعبة، حيث كثرت فيها الإضرابات الداخلية، في حروب مع الدول الأوروبية، وهنا كان لابد على السلطان عبد الحميد أن يعرف كيف يتصرف مع هذه الظروف، دون أن يؤثر على مكانة الدولة العثمانية وهيبتها أمام القوى الأوروبية.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - عبد الحميد الثاني وجدل لم ينته في ذكرى ميلاد. 16 شعبان 1258،[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ، تم الإطلاع على هذا المقال في 12/02/2008.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - يوسف حسين عمر , أسباب خلع السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909 ,دار الكتاب للطباعة و النقش و الرعاية و الإعلان, الأردن 2001، ص12.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - الأوضاع الداخلية (عبد الحميد الثاني ) [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]، تم الإطلاع على هذا المقال في 12-02-2008.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محمد محمد الصلابي الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط ,دار الاسكندرنية 2003 ص 523 - 524 .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - يوسف حسن عمر، مرجع سبق ذكره، ص 13-17.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - المرجع نفسه، ص (13-17).

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محمد محمد الصلابي, نفس المرجع السابق,ص 33.


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محمد محمد الصلابي، مرجع سبق ذكره، ص 33.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - المرجع نفسه ،ص 34


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]- علي محمد محمد الصلابي، مرجع سبق ذكره، ص 525-526

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - جلال يحي ,العالم العربي الحديث والمعاصر،ج1، والمنل ,المكتب الجامعي الحديث د-ط الإسكندرية .2001,ص199

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - الدونمة مذهب ديني جديد، يعني اليهود المسلمين لهم حياتهم الخاصة ظهر مع القرن 17.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محمد محمد الصلابي، مرجع سبق ذكره، ص 526.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي حسون ,تاريخ الدولة العثمانية ,المكتب الإسلامي الطبعة الثانية 1415-1994 ص209-210


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - جلال يحي، مرجع سبق ذكره, ص200.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - عبد القادر دهدة أو علو,السلاطين العثمانيون ترحمه محمد خان,دار سحنون للنشر و التوزيع تونس 1998-1998 ,ص84.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]- عز تلوه يوسف بك آسف، صفحات من تاريخ مصر، تاريخ سلاطين بني عثمان من أول نشأتهم حتى الآن، تقديم الدكتور، زينهم محمد عزب,مكتبة مدبولي.القاهرة، الطبعة الأولي 1995. ص 129

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] علي محمد محمد الصلابي، مرجع سبق ذكره ، ص 528.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]عبد العزيز عمر عمر، تاريخ المشرق العربي، 1515-1922، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، (د، ط)، بيروت، لبنان، ص 283.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - جلال يحي، مرجع سبق ذكره، ص 202، 203.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - يوسف حسين عمر، مرجع سبق ذكره، ص 56.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - قيس جواد العزاوي .الدولة العثمانية قراءة جديدة لعوامل الانحطاط 1994 -2003م الدار العربية للعلوم بيروت لبنان.ص18-19.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - المرجع نفسه ، ص 21-24-27.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - يوسف حسين عمر، مرجع سبق ذكره ص57.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - يوسف حسين عمر، مرجع سبق ذكره، ص71.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - عبد العزيز عمر عمر، مرجع سبق ذكره، ص 442.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] عبد العزيز عمر عمر، مرجع سبق ذكره، ص 442.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] د. حليمي محروس، تاريخ العرب الحديث من الغزو العثماني حتى نهاية الحرب.الح.ع I، مؤسسة شباب الجامعة ، الإسكندرية، 1997، ص307.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] كارل بروكلمان، مرجع سبق ذكره، ص 56.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] المرجع نفسه، ص 548.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] يوسف حسين عمر، مرجع سبق ذكره، ص72.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محمد محمد الصلالي، مرجع سبق ذكره، ص 412.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - لوصف حسين عمر، مرجع سبق ذكره، ص 71.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - عبد العزيز عمر، مرجع سبق ذكره، ص 71.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - المرجع نفسه، ص 454.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محمد محمد الصلابي، مرجع سبق ذكره، ص 441.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - عبد العزيز عمر عمر، مرجع سبق ذكره، ص 445.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - عبد العزبز عمر عمر،مرجع سبق ذكره، ص 446.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محمد محمد الصلابي، مرجع سبق ذكره، ص 446.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - المرجع نفسه، ص 446.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]- كارل بركلمان تاريخ الضعوب الإسلامية، ت، نبيه أمين فارس ومنير بعلبكي، ط1، دارالعهلم للملايين، 1993، (د.ب)، ص 587.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محمد محمد الصلابي، مرجع سبق ذكره، ص 444.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - المرجع نفسه ، ص446.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محمد محمد الصلابي، مرجع سبق ذكره، ص 447.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - يوسف حسن عمر، مرجع سبق ذكره، ص 42.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - يوسف حسين عمر، مرجع سبق ذكره ، ص 42.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محند محمد الصلابي، مرجع سبق ذكره، ص 447.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - يوسف حسين عمر، مرجع سبق ذكره، ص 43-44.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - علي محمد محمد الصلابي، مرجع سبق ذكره، ص448-494.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - إبراهيم بك حليم، تاريخ الدولة العلية المعروفة بكتاب التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية، الطبعة الأولى، (1408-1988 )، مؤسسة الكتب الثقافية، ص 259.

-[52] د. علي محمد محمد، الصلابي، المرجع نفسه، ص 449-550.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - إبراهيم بكـ ص 252.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - كارل بروكلمان، مرجع سابق ذكره، ص 589، 590.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - تققع بلفنة اليوم في شمال بلاد بلغاريا بالقرب من الحدود الرومانية وإلى شمال شرق من صوفيا.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - إبراهيم بك حليم، مصدر سبق ذكرها، ص 259.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - يوسف حسين عمر، مرجع سبق ذكره، ص 88-89.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - المرجع نفسه، ص 89.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - يوسف حسين عمر، مرجع سبق ذكره، ص 90.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - كارل بروكلمان، مرجع سبق ذكره، ص 587.
16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة MR.SpiDer.
قد يهمك أيضًا
من هو السلطان الذي اوجد فكرة الجامعه الاسلاميه ؟
السلطان مراد الخامس : اذكر ما تعرفه عنه ؟ وما رأيك فيه ؟
السلطان عبد العزيز الأول : : اذكر ما تعرفه عنه ؟ وما رأيك فيه ؟
من هو آخر خليفة للمسلمين ؟
أين الدكتور عميد عبد الحميد؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة