الرئيسية > السؤال
السؤال
رفق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالحيوان
الحديث الأول :

عن ابن مسعود رضي عنه قال : كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فانطلق لحاجته، فرأينا حُمَّرَةً معها فرخان فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تفرش. وفي رواية ترفرف على رأس رسول الله ورأس أصحابه .
فقال -صلى الله عليه وسلم- فقال: "من فجع هذه بولدها؟ ردُّوا ولدها إليها" رواه أبو داود وأحمد وغيرهما وهو حديث صحيح ذكره الشيخ ناصر الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 25.

الحديث الثاني :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((بينما رجل يمشي بطريق، اشتد عليه العطش، فوجد بئراً فنزل فيها، فشرب و خرج، فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه،حتى رقي ، فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له). فقالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجراً؟ فقال: صلى الله عليه وسلم (في كل ذات كبد رطبة أجر). رواه البخاري ومسلم .

الحديث الثالث :

عن أبي هريرة، رضي الله عنه ، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بينما كلب يطيف بركية ( أي بئر ) قد كاد يقتله العطش. إذ رأته بغي من البغايا. فنزعت موقها( أي حذائها )، فاستقت له به، فسقته إياه، فغفر لها ". رواه البخاري ومسلم

حديث الرابع :

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ، لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ).رواه البخاري ومسلم

ومن عنده مزيد من الاحاديت  الرجاء ان ينشرها
السيرة النبوية | الحديث الشريف | التوحيد | الإسلام | القرآن الكريم 7‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ياسر صافي (بهاء الدين شامي).
الإجابات
1 من 3
جزاك الله خيرا .

إن الله يحب الرفق في الأمر كله )
رواه البخاري 6395
الرفق هو : لين الجانب بالقول والفعل , والأخذ بالأسهل والدفع بالأخف . وقيل هو : اللطف والدربة وحسن التصرف والسياسة , وقيل : الرفق ضد العنف وهو اللطف وأخذ الأمر بأحسن الوجوه وأيسرها

• ( من يحرم الرفق يحرم الخير كله )
صحيح الجامع 6606

قال الغزالي : الرفق محمود وضده العنف والحدة , والعنف ينتجه الغضب والفظاظة , والرفق واللين ينتجهما حسن الخلق والسلامة , والرفق ثمرة لا يثمرها إلا حسن الخلق , ولا يحسن الخلق إلا بضبط قوة الغضب , وقوة الشهوة وحفظهما على حد الاعتدال , ولذلك أثنى المصطفى صلى الله عليه وسلم على الرفق وبالغ فيه .

• ( من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير , ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير )
رواه الترمذي 2013وقال حسن صحيح

قال سفيان الثوري لأصحابه : أتدرون ما الرفق؟ هو أن تضع الأمور مواضعها , الشدة في موضعها , واللين في موضعه , والسيف في موضعه , والسوط في موضعه

• ( يا عائشة من حرم حظه من الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة )
ابن عدي 5/482
قال المناوي : إذ بالرفق تنال المطالب الأخروية والدنيوية وبفوته يفوتان

• ( يا عائشة ! إن الله رفيق يحب الرفق . ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف . وما لا يعطي على ما سواه )
رواه مسلم 2593
أي إن الله تعالى لطيف بعباده يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر , فلا يكلفهم فوق طاقتهم بل يسامحهم ويلطف بهم , ( ويعطي علي الرفق ) في الدنيا من الثناء الجميل ونيل المطالب وتسهيل المقاصد , وفي العقبى من الثواب الجزيل ( مالا يعطي على العنف ) أي الشدة والمشقة , ووصف اللّه سبحانه وتعالى نفسه بالرفق إرشاداً وحثاً لنا على تحري الرفق في كل أمر

• ( إن الله عز وجل يحب الرفق ويرضاه ويعين عليه ما لا يعين على العنف )
صحيح الترغيب / المنذري – الألباني2668

وكل ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشر مثله . نبه به على وطاءة الأخلاق وحسن المعاملة وكمال المجاملة

• ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه . ولا ينزع من شيء إلا شانه )
رواه مسلم 2594

فالرفق خير في أمر الدين وأمر الدنيا حتى في معاملة المرء نفسه ويتأكد ذلك في معاشرة من لا بد للإنسان من معاشرته كزوجته وخادمه وولده فالرفق محبوب مطلوب مرغوب

• ( إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق )
صحيح الجامع 303
وذلك بأن يرفق بعضهم ببعض , وذكر (الخير) بصيغة النكرة لإفادة التعميم أي إذا أراد جميع الخير والمقام يقتضيه

• ( إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق )
صحيح الجامع 1704

• ( يا عائشة ارفقي , فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق )
السلسلة الصحيحة / الألباني 523/2

وسبب الحديث ما روى المقدام بن شريح عن أبيه قال سألت عائشة رضي الله عنها عن البداوة فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع وإنه أراد البداوة مرة فأرسل إلي ناقة محرمة من إبل الصدقة فقال لي يا عائشة ارفقي فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه ولا نزع من شيء قط إلا شانه ( صحيح) والتلاع مسابل الماء من علو إلى أسفل . واحدها تلعة

• ( ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم ولا منعوه إلا ضرهم )
السلسلة الصحيحة / الألباني 942

• ( إن الله عز وجل ليعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق , وإذا أحب الله عبدا أعطاه الرفق , ما من أهل بيت يحرمون الرفق إلا حرموا الخير )
صحيح الترغيب / المنذري – الألباني2666

قال المناوي : والمراد إذا أراد بأحد خيراً رزقه ما يستعين به مدة حياته ووفقه في الأمور ولينه في تصرفه مع الناس وألهمه القناعة والمداراة التي هي رأس العقل وملاك الأمر , وإذا أراد به سوءاً ابتلاه بضد ذلك , والأول علامة حسن الخاتمة والثاني بضده . والخرق الحمق وهو نقيض الرفق
7‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
2 من 3
اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
جزاك  الله  خيرا  اخي  واليك  تتمه  احاديث  الرحيم  المصطفي  صلي  الله  عليه  وسلم  نبي  الرحمه
الحديث الخامس :

عن قرة بن إياس رضي الله عنه قال : قال رجل يا رسول الله أني لأذبح الشاة فأرحمها فقال صلى الله عليه وسلم : (والشاة إن رحمتها رحمك الله ) رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وهو في السلسلة الصحيحة رقم 26 .

الحديث السادس :


عن شداد بن أوس. قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال (إن الله كتب الإحسان على كل شيء. فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة. وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح. وليحد أحدكم شفرته. فليرح ذبيحته). رواه مسلم وغيره .

الحديث السابع :

عبد الله بن عباس -رضي الله تعالى عنهما-: قال : مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة ويحد شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( أفلا قبل هذا ، أتريد أن تميتها مرتين ؟ هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها ) رواه الطبراني والحاكم وذكره الشيخ ناصر في السلسلة الصحيحة رقم 24.


الحديث الثامن :

عن عبد الله بن جعفر قال: أرْدَفِني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خلفه ذات يوم، وكان أحبُّ ما استتر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحاجته هَدَفاً أو حائش نخل. فدخل حائطاً ( أي بستانا ) لرجل من الأنصار، فإِذا جَمَلٌ، فلما رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حَنَّ وذرفت عيناه، فأتاه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فمسح سراته إلى سنامه و ذِفْرَاهُ فسكن.
فقال: "لمن هذا الجمل؟
فجاء فتىً من الأنصار فقال: لي يا رسول اللّه.
فقال: صلى الله عليه وسلم "أفلا نتَّقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها، فإِنه شكى إليَّ أنك تجيعه وتدئبه". رواه أبو داود وأحمد وهو في السلسلة الصحيحة رقم 20.


الحديث التاسع :

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرّ عليه حمار قد وسم في وجهه فقال : لعن الله الذي وسمه ) رواه مسلم .


الحديث العاشر :

عن ابن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله يقول : لعن الله من مثل بالحيوان ) رواه النسائي وأحمد .

والتمثيل من المثلة وهي تشويه الخلقة بقطع بعض الأعضاء .


الحديث الحادي عشر :

عن سعيد بن جبير قال : مرّ ابن عمر بفتيان من قريش قد نصبوا طيراً وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئه من نبلهم ، فلما راوا ابن عمر تفرقوا ، قال ابن عمر من فعل هذا ؟
لعن الله من فعل هذا ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً ) رواه مسلم .


ربما يعتقد الكثير من الناس أن موضوع الرفق بالحيوان حديث العهد نشأ في الغرب( رغم أن الموضوع عندهم تحول من ابداء الرحمة بالحيوان إلى تفضيله عن البشر)


لكن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد حث على حسن معاملة الحيوان منذ أكثر من 1400 سنة وجعل النار جزاء من يعذب الحيوان أو يقتله دون سبب

وربما يعرف الكثيرون قصة المرأة التي دخلت النار لأنها حبست هرة حتى ماتت
في الحديث الذي أخرجه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهم

(عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار , لا هي أطعمتها وسقتها اذا هي حبستها, ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض)
وفي رواية أخرى
( دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا جعلتها تأكل من خشاش الأرض)

أي أن الأعمال الصالحة لهذه المرأة قد ضاعت باصرارها على تعذيب مخلوق صغير بدون سبب

وكما كان الحيوان سببا" في دخول امرأة للنار كان سبب في دخول رجل للجنة
روى الرسول هذه القصة

( بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا" فنزل فيها فشرب ثم خرج ,فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له) أخرجه الشيخان عن أبي هريرة


وهناك حادثة أخرى للرسول الكريم في فتح مكة
إذ بينما كان المسلمون يحاولون اتخاذ الطرقات غير المعروفة للوصول إلى مكة قبل أن يعرف أهلها حتى يدخلوها دون قتال وحتى لا تراق الدماء , صادفهم على أحد الطرقات كلبة في حالة ولادة
أمر الرسول الكريم بتغيير خط سير الجيش ( رغم ما قد ينطوي عليه ذلك من خطورة) وذلك حتى لا يفزعون الكلبة التي تلد

وهناك الكثير من الأحاديث التي حض فيها الرسول على عدم قتل الحيوان بدون سبب وعدم التمثيل به

منها

( من قتل عصفورا عبثا" و عج إلى الله يوم القيامة يقول : يا رب إن فلانا" قتلني عبثا" ولم يقتلني منفعة) أخرجه النسائي وابن حيان في صحيحه عن الشريد

( من مثل بذي روح, ثم لم يتب , مثل الله به يوم القيامة) أخرجه الامام أحمد عن ابن عمر

( لا تمثلوا بالبهائم , لعن الله من مثل بالحيوان) أخرجه الشيخان والنسائي عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر

( من رحم ولو ذبيحة عصفور , رحمه الله يوم القيامة) أخرجه البخاري والطبراني عن أبي أمامة

دمتم  بود  وحفظ  الرحمن
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
ما هو هدى المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الرفق بالحيوان؟
ليه ما عندناش ثقافة الرفق بالحيوان زى الغرب مع إن الرفق بالحيوان من صميم الدين؟
رفق الملحد بالحيوان
حديث شربف عن الرحمه بالحيوان
ماهى احب الحيوانات لديك ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة