الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو قائد المسلمين في معركة النمارق سنة 13 هجري؟
التاريخ | علم الفلك | الاسلام | الثقافة والأدب 9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة الفراشة النائمة.
الإجابات
1 من 6
أبو عبيد الثقفي.
9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة deteprodo.
2 من 6
رضى الله عنه انه الصاحبى الجليل أبو عبيد الثقفي

كانوا المسلمين :  10000 مقاتل
و المجوس       :  100000 مقاتل

معركة النمارق معركة بين المسلمين والمجوس وقعت يوم 8 شعبان 13 هـ إبان خلافة عمر بن الخطاب ‎رضي الله عنه وهي إحدى معارك الفتح الإسلامي لبلاد فارس وانتهت بانتصار المسلمين على الفرس المجوس.
9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة PHP Moon.
3 من 6
ابو عبيده
9‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة الكرعاوي.
4 من 6
معركة النمارق – ثورة الأسد


   الزمان/ 8 شعبان - 13 هـ
   المكان/ منطقة النمارق – الحيرة – العراق
   الموضوع/ المسلمون بقيادة أبي عبيدة الثقفي يقضون على جيوش فارس الجرارة . الأحداث/
   مفكرة الإسلام : عندما أصدر الخليفة أبو بكر أوامره لخالد بن الوليد القائد العام على الجبهة العراقية بالتحرك لإنجاد المسلمين بالجبهة الشامية لوصول جحافل رومية تقدر أكثر من مائتي ألف مقاتل , كان على الخليفة تعويض النقص الحادث في صفوف المسلمين بالجبهة العراقية وكان أبو بكر قد جعل عليها المثنى بن حارثة خليفة لخالد بن الوليد لمقدرة المثنى على القيادة بجانب خبرته العسكرية والواقعية بتلك البلاد لأنه من قبيلة ربيعة أجرا الناس على الفرس , وكان خروج خالد من العراق فرصة ذهبية للفرس الذين تتنفسوا الصعداء بعد خروج خالد وفرحوا فرحاً عظيماً وقويت عزائمهم ضد المسلمين ,وخلال هذه الفترة حدثت فتنة دامية داخلي البلاط الملكي الفارسي بعد مقتل كسرى شهر براز وتولي أخته 'دخت' والتي كانت ضعيفة فخلعت ثم تولى سابور بن شهر براز وكان هو الآخر ضعيفاً فتآمرت عليه بنت عمه 'آزر ميدخت' وقتله هو وقائده 'فرخراز بن مبذوان' وهو والد القائد الشهير 'رستم' الذي سارع وكان حاكم خراسان وتحالف مع بوران بنت كسرى ودخلا المدائن وقتلوا 'آزر ميدخت' وعين رستم 'بوران' على ملك فارس .
   لم يغتر المثنى بن حارثة القائد الجديد للجبهة العراقية بنزاعات البلاط الدامية في المدائن وشعر أن حجم جيوش المسلمين 'تسعة آلاف فقط' في وضع حرج على الجبهة العراقية خاصة أنهم متناثرون في نقاط متفرقة مما يسهل على عدوهم المتربص الوثوب عليهم والفتك بهم , فقرر المثنى التحرك سريعاً والتوجه للمدينة لشرح خطورة الموقف وطلب إمدادات سريعة وكبيرة للحفاظ على مكاسب المسلمين فوصل المثنى المدينة والخليفة أبو بكر في النزع الأخير ولكنه استطاع أن يجتمع مع أبي بكر وشرح له خطورة موقف المسلمين في العراق وضرورة إرسال إمدادات للمسلمين , وما لبث أبو بكر حتى مات من غد بعدما أوصى الخليفة بعده عمر بن الخطاب بندب الناس للجهاد ضد الفرس , وبالفعل من أول يوم لولاية الفاروق جمع الناس في المسجد وقام فيهم خطيباً ومعه المثنى بن حارثة يندب الناس للجهاد ضد الفرس فتلكأ الناس لكرههم لحرب الفرس المشهورين بالبأس والشدة وحاول المثنى أن يبين لهم ضعف أمر الفرس وخطأ الصورة الكاذبة المرسومة في أذهان الناس عن الفرس وظل عدة أيام يدعو الناس للجهاد ولكن الاستجابة كانت معدومة حتى بادر رجل من عامة الصحابة بالتطوع وهو 'أبو عبيدة الثقفي' ثم قام آخر وهو سعيد بن عبيد الأنصاري ثم آخر وآخر حتى بلغ عددهم في النهاية ألف رجل لا غير وأثر هذا الموقف في نفسية الفاروق وحزن لضعف استجابة الصحابة للجهاد في سبيل الله لذلك عندما اجتمع عنده المتطوعون للقتال بقى أن يؤمر عليهم أميراً للجهاد فاختار لتلك المهمة الخطيرة والحساسة أول الناس انتداباً للجهاد وهو أبا عبيد الثقفي ولما قيل له هلا اخترت أحداً من كبار الصحابة أو السابقين رفض بشدة وقال وهو متأثر 'لا والله لا أفعل يا أصحاب النبي لا أندبكم وينتدب غيركم فأؤمركم عليهم والله لا أؤمر عليكم إلى أولهم انتداباً' ثم أمر أبا عبيد الثقفي ووصاه بوصايا نافعة , ولاشك أن أبا عبيد كان من الأبطال الشجعان المشهورين بذلك ولكن القيادة تحتاج بجانب الشجاعة إلى الخبرة الحربية والدهاء والصبر والمناورة وهذه أمور لم تكن متوفرة في أبي عبيد البطل الشجاع لذلك عد ذلك من هفوات الفاروق وما أقلها وإن كانت هذه الهفوة ثمنها باهظاً جداً كما سنعلم من أحداث معركة الجسر في 23 شعبان إن شاء الله .
   انطلق المثنى إلى العراق ليلحق بجنوده لرفع معنوياتهم أمام عدوهم ولم ينتظر حتى يتم المتطوعون استعدادهم للسير فوصل المثنى إلى الحيرة في 5 رجب 13 هـ وفي هذه الأثناء كان أهل فارس قد اصطلحوا فيما بينهم على تولية يزد جرد من ولد كسرى وهو ابن خمسة عشر سنة على أن يكون مشيره وأستاذه القائد الكبير 'رستم' الذي فوض إليه أهل فارس الأمر لمدة عشر سنوات يكون فيها الحاكم الفعلي لفارس فأعد رستم خطة شريرة للقضاء على الوجود الإسلامي في العراق تقوم على إشعال الثورات وتأليب رعايا الدولة الفارسية الذين دخلوا في ذمة المسلمين وعهدهم لخلع هذه الأمة ونقض عهد المسلمين في كل مكان وحتى يشعل رستم حماس الثائرين قال لهم 'إن الأميرعليكم في العراق هو أول من يعلن الثورة على المسلمين في السواد' ولكن هذه الخطط الشريرة لم تكن لتغيب عن ذهن القائد العسكري الفذ المثنى بن الحارثة الذي أدرك خطورة الموقف وقرر الانسحاب من كل المناطق الخاضعة للمسلمين وعن العراق كله والانحياز إلى حدود الجزيرة العربية وكان المثنى لاتهمه الأرض بقدر ما تهمه أرواح جنوده فنفذ الانسحاب بسرعة ولم يخسر رجلاً واحداً وتألم رستم جداً لفشل خطته التي رسمها لإبادة المسلمين بفضل الله ثم ذكاء المثنى رحمه الله .
   قدم المسلمون المتطوعون للجهاد ضد الفرس بقيادة أبي عبيد الثقفي الذي اطلع على خطة الانسحاب التي قام بها المثنى بن حارثة فأعجبته وأقرها , وأما على الجبهة الفارسية فقد طاش سهمها إذ تمكن المسلمون من الانسحاب دون أن ينال أحد منهم أي أذى , وكان 'جابان' كبير القادة المكلفين بتصفية المعسكر الإسلامي وكان يمني نفسه بأن يكون أمير العراق لأنه أول من ثار على المسلمين عملاً بوعد رستم ولما لم يقدر على تنفيذ خططه الشريرة بالفتك بالمسلمين شجعه حزنه وطمعه في على الرياسة على الإقدام على مطاردة المسلمين حتى الصحراء لتدمير جيشهم الصغير الذي لا يزيد على عشرة آلاف بعد انضمام المدد إليهم ومما شجعه على ذل أيضاً موافقة الأمير 'نرسي' المغرور على فكرة المطاردة تلك فأرسلا إلى رستم يخبرانه بعزمهم وفي نفس الوقت يطلبان إمدادات جديدة لتكون سنداً لهم في تصفية القوات المسلمة بصحراء خفان .
   نقل سلاح الاستخبارات الإسلامية الخبر للقائد 'أبي عبيد' وذكروا ضخامة الجيش الفارسي وذلك قبل أن يشرع هذا الجيش بالتحرك إلى المسلمين وعندها قرر أبو عبيد ومعه المثنى مبادأة الفرس قبل أن يقبلوا عليهم , وكان جابان واثقاً من النصر فجيشه يجاوز المائة ألف وسلاحهم جيد مما جعله يسير بسرعة ولكن في نفس الوقت بلا حذر , وتحرك أبو عبيد بجيشه الصغير وعبأه جيداً وسارع للصدام مع الفرس ليأخذ زمام الهجوم من يد القائد الفارسي جابان الذي وصل إلى منطقة النمارق وعسكر بها وعبأ جنده فلم يمهله أبو عبيد ومن معه فوقع المسلمون كالصاعقة على جيش الفرس الذين أخذتهم الدهشة والذهول من هجوم المسلمين السريع والخاطف عليهم فحاولوا في بادئ الأمر مقاومة الصعقة ولكن ولات حين مناص فقد كان المسلمون في هجومهم يتهافتون على الموت طمعاً في الشهادة , فلم يطق الفرس ذلك وأخذت صفوفهم في التصدع وحاول القائد 'جابان' الانسحاب بكشل منظم ولكن الفوضى عمت جيشه بصورة كبيرة أدت في النهاية لوقوع جابان نفسه في الأسر عندما تخلى عنه حراسه وفروا عنه فأسره رجلان من المسلمين وكان جابان شيخاً متقدماً في السن فزهدا المسلمان في قتله واتفقا معه وهم لا يعرفانه على أخذ الفدية وكان جابان يخاف القتل جداً فاشترط عليهما أن يعطيهما الجزية في خيمة القائد لأنه يعرف أن العرب مشهورون بالوفاء بالعهد فوافقاه على شرطه , فلما دخلوا على أبي عبيد وأخبروه بالقصة قال 'أوفيا للرجل بعهده بعد دفع ما عليه' وكان أبو عبيد لا يعرف جابان وقبل أن يخرج جابان من خيمة أبي عبيد جاء قوم من ربيعة فعرفوا جابان وقالوا لأبي عبيد 'هذا الملك جابان الذي لقينا بهذا الجمع وأشاروا بقتله فقام أحد المسلمين اللذان أسر جابان وقال 'أسرته أنا وصاحبي من غير أمان' وهم بقتله فمنعه أبو عبيد من ذلك وقال لهم 'لا تفعل ما ترونني فاعلاً معاشر ربيعة أيؤمنه صاحبكم 'وكان المسلم الآخر من قبيلة ربيعة' وأقتله أنا؟ معاذ الله من ذلك إنى أخاف أن أقتله وقد أمنه رجل من المسلمين المسلمون في التواد والتناصر كالجسد ما لزم بعضهم فقد لزمهم كلهم' فقالوا 'إنه الملك ' فقال أبو عبيد ' لا أغدر'
   هكذا تكون أخلاق الإسلام وفرسان الإسلام التي جعلت الأعداء يشهدون والفضل ما شهد به العدا ويقولون بأعلى صوت 'إن دولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة' .
13‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
5 من 6
# أبوعبيدة بن الجراح الثقفي - رضي الله عنه - .
19‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة 哲学者.
6 من 6
ابو عبيده عامر بن الجراح
13‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من هو قائد المسلمين في معركة النمارق سنة 13 هجري ؟
من هو قائد المسلمين في معركة النمارق سنة 13 هجري؟
من هو قائد المسلمين في معركة النمارق سنة 13 هجري
– من هو قائد المسلمين في معركة النمارق سنة 13 هجري ؟
من هو قائد المسلمين في معركة النمارق سنة 13 هجري ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة