الرئيسية > السؤال
السؤال
كَيْفَ نحبّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟
السيرة النبوية | الإسلام 13‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابو معاذ1.
الإجابات
1 من 6
بلعمل بالكتاب و السنة
نقول ربنا الله ثم نستقم
13‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
بالاقتداء بسنته صلى الله عليه وسلم

قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
13‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mohamad722.
3 من 6
حب الله : يقول العلماء اعرف الله حتى تحبه . فكلما زادت معرفة العبد بربه زاد حبه له. وكلما فكر في نعم الله عليه قوي حبه لربه لأن النفوس مجبولة على حب من أحسن إليها. ، فالإنسان بعقله يؤمن ، وبقلبه يحب ، وهل الإنسان إلا عقل يدرك ، وقلب يحب .. ووعلى كل انسان اتباع ما امر الله به وبين الله سبحانه فى قوله{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31 وهذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله -تعالى- وليس متبعًا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم حق الاتباع, مطيعًا له في أمره ونهيه, فإنه كاذب في دعواه حتى يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم حق الاتباع. تفسير ابن كثير
وقد ورد في الأثر: " أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً " .

حب رسول الله : يأتي حبنا للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من خلال حبنا لله وأداء فرائضه واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وحق الاتباع يكون بالسير على هدي النبي و على خطاه و اقتفاء أثره و امتثال أوامره و اجتناب نواهيه كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )) رواه مسلم

وايضا  قال تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

وفي الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم :
" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين "

بل إن إرضاء الله ، هو عين إرضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإرضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عين إرضاء الله قال تعالى :

وحتى يتحقق حب الله وحب رسوله لا بد من توفر شرطين آخرين هما نبذ الدنيا وحب الآخرة . فالدنيا لايجتمع حبها مع حب الآخرة في قلب واحد ولذا حذرنا منها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم كثيرا ، من ذلك ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل. وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلاتنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تتنظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك.

إن الدينا دار فناء وأن الآخرة دار بقاء فلا تركن إليها واجعلها في يدك ولا تسكنها قلبك واستعبدها ولا تجعلها تستعبدك ، إنبذها وراء ظهرك ولا تجعلها نصب عينك وبذلك يزداد حبك لله ولرسوله .
13‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة muslima.
4 من 6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
قال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة:24].
قال العلماء: ومن الأسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل المقوية لها:
(1) قراءة القرآن بالتدبر:لاسيما الآيات المتضمنة للأسماء والصفات والافعال الباهرات ,ومحبة ذلك يستوجب به العبد محبة الله، ومحبة الله له فتتحقق “يُحِبُهُم وَيُحِبُونَه” (المائدة-54)
(2) التقرب إلى الله بالنوافل بعد أداء الفرائض: كما في الحديث القدسي: "ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه".
(3) دوام ذكره سبحانه على كل حال: بالقلب واللسان، قال. قال إبراهيم بن الجنيد: كان يقال: من علامة المحبة لله: دوام الذكر بالقلب واللسان، وقلما ولع المرء بذكر الله عز وجل إلا أفاد منه حب الله عز وجل.
(4) إيثار محابه سبحانه على محاب النفس وهواها. فإذا تعارض شيء يحبه الله مع شيء تحبه أنت , أو تهواه , فعليك يتقديم ما يحبه الله عز وجل على ما تحبه أنت أو تهواه.
(5) مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم بـ {قل هو الله أحد}؛ فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "سلوه لأي شيء يصنع ذلك". فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخبروه أن الله يحبه".(البخاري)
(6)  مشاهدة بره وإحسانه ونعمه الظاهرة والباطنة: قال تعالى: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} [النحل:53].
(7)  الخلوة به سبحانه وقت النزول الإلهي (الثلث الآخر من الليل) لمناجاته وتلاوة كلامه ودعائه واستغفاره. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا كان ثلث الليل أو شطره ينزل الله إلى سماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من داعي فأستجيب له هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له حتى يطلع الفجر" ( المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 498- خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين)
(8)  مجالسة المحبين الصالحين الصادقين.
(9) مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل. ومن ذلك حب الدنيا . فالزهد فى الدنيا هو من سبل حب الله عز وجل. والله عز وجل قد حثنا فى القرآن الكريم على الزهد فى الدنيا فقال ( الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ( الرعد-26 ) )  ومعنى "متاع" قال ابن عباس : زاد كزاد الراعي . وقال مجاهد : شيء قليل ذاهب .
وحثنا على ذلك أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : " ما الدنيا في الآخرة إلا كمثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم ، فلينظر بم ترجع " وأشار بالسبابة . ورواه مسلم في صحيحه.
وعن سهل بن سعد الساعدي  رضي الله عنه قال يا رسول الله دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك" (المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3326 خلاصة حكم المحدث: صحيح)

وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واجب حيث قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين “ (البخاري)
و أخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار"
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة Abdullah_t.
5 من 6
أيها الأخوة ... كيف نحب الله تعالى ورسوله ؟ يقول العلماء اعرف الله حتى تحبه . فكلما زادت معرفة العبد بربه زاد حبه له. وكلما فكر في نعم الله عليه قوي حبه لربه لأن النفوس مجبولة على حب من أحسن إليها. وإذا أردنا أن نعرف كيف يأتي حب الله في قلوبنا فلننظر كيف جاء حب الدنيا في قلوبنا. لقد تمكن حب الدنيا من قلوبنا بسبب انشغالنا بذكرها آناءالليل وأطراف النهار حتى تعلقت قلوبنا بزخرفها وزينتها ومباهجهافتمكن حبها من قلوبنا.... مجالسنا تدور الأحاديث فيها حول الدنيا وطرق تحصيلها وأنواع متاعها والجديد من أخبارها وفي المقابل لانذكر الله إلا قليلاً ، كم من أوقاتنا أمضيناه مع كتاب الله وتدبر آياته وتدارس تفسيره ؟ وكم من الوقت أمضيناه في استعراض سير الأنبياء والصالحين

وحياة الزهاد والعباد من الصحابة والتابعين ؟ وكم من الوقت أمضيناه في التفكر في نعيم الجنة وحياة القبر والآخرة ... قارن هذا بهذا تجد الجواب ساطعاً سطوع الشمس في رابعة النهار. فهل بعد هذا نلوم أنفسنا لماذا تتعلق بالدنيا وتزهد في الآخرة وتؤثر متاعها الزائل على حب الله ورسوله والدار الآخرة ؟ هل نلوم أنفسنا بعد ذلك لماذا لاتحب قيام الليل ولاتشتاق إلى الجهاد ولاتحب الإنفاق في سبيل الله ولا قراءة القرآن ولاولاولا ...من أعمال الخير.
إنها الدنيا .. لايتمع حبها مع حب الآخرة في قلب واحد لذا حذرنا منها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم كثيرا ، من ذلك ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل. وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلاتنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تتنظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك . رواه البخاري وقال عيسى بن مريم عليه السلام: الدنيا قنطرة فاعبروها ولاتعمروها. وفي الترمذي عن سهل بن سعد الساعدي قال: كنت مع الركب الذين وقفوا على السخلة الميته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أترون هذه هانت على أهلها حتى ألقوها قالوا: ومن هوانها ألقوها يارسول الله. قال فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها.
أسى على الدنيا وما من معشر .............. جمعـتهم الدنيـا فلم يتفـرقوا
أين الأكاسـرة الجبابـرة الألى .............. كنزوا الكنوز فما بقين ولابقوا
من كل من ضاق الفضاء بجيشه .............. حتى ثوى فحـواه لحد ضيق
فالموت آت والنفـوس نفـائس ............... والمستغر بما لديه الأحمـق
اللهم اجعلنا من حزبك المفلحين وعبادك الصالحين الذين أهلتهم لخدمتك وجعلتهم ممن قبلت أعمالهم وأصلحت نياتهم وأحسنت آجالهم يارب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


المصدر
http://www.dawalh.com/vb/showthread.php?9246‏
15‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أبو يوسف11 (عمر صفي الدين).
6 من 6
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ  [آل عمران : 31]
اتبعوني يحببكم الله

بالحب أوجد الله عز وجل الوجود لما قال في حديثه القدسي : ( كنت كنزاً مخفياً ، فأحببت أن أعرف ، فخلقت خلقاً ، فبي عرفوني ) يعني أن كل ذرة في الوجود إنما هي مشوبة بالحب لا بل قبل إيجاد الوجود ، فحبه للإيجاد صفة من صفاته وصفاته أزلية قديمة ، ويتضح هذا الشيء في قوله تعالى : ( يحبهم ويحبونه ) ذلك أن المؤمنين متى ما أحبوا الله تعالى ووجبت محبته تعالى لهم فمحبته لهم سابقة لمحبتهم له لأنها قائمة بأزليته وقديمة بقدمه عز وجل . من هنا كانت المحبة أساس الوجود وسبب لكل موجود ، فبها يتحقق الإيمان ويكمل ، فلا محبة بدون إيمان ولا إيمان بغير محبة ، فهي الغاية العظمى لمتبعي سبيل الله تعالى وطريق الحصول عليها بمتابعة الرسول الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم وشرعه الحكيم الذي رسمه لنا ودلنا عليه ، بل طاعته في المنشط والمكره : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ، فقد قالوا : ليس الشأن أن تُحِب وإنما الشأن أن تُحَب . والإتباع هو التواصل في المحبة لكل من ينوب عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ويجلس على كرسي الخلافة النبوية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين ، وكما أن محبة الله تعالى لا تتأتى إلا بمحبة نبيه المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم ، فكذلك محبة النبي لا تتأتى إلا بمحبة أهل بيته وأصحابه ، وأهل بيته وأصحابه هم وراث شرعه المقتفون لأثره ، والواضعون أقدامهم على قدمه ، فلا يحيدون عن أوامره قيد أنملة ، فمثل هؤلاء أحبوا الله تعالى ورسوله وأحبهم الله ورسوله كما قال عن الإمام علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) : ( لأعطين الراية غداً رجلا يُفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) ، فالراية هي راية المحبة كما قال حضرة السيد الشيخ محمد الكسنزان ( قدس سره ) ، والفتح هو إشارة للفتح الذي يتحصل للمريد عند اتباعه شيخ مربي كامل يأخذ البيعة على يديه ، ونعني بكامل أي صار مظهراً من مظاهر الله تعالى من خلال تحققه بما جاء به الشارع الحكيم قولا وفعلا وحالا ، قال تعالى : ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) وإتيان الله تعالى هو الظهور والتعيين ، فهم أحباب الله وأحباب رسوله الذين قال عنهم نبينا الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم  : ( أحبوا الله تعالى لما يغذوكم به من نعمة وأحبوني لحب الله تعالى لي وأحبوا أهل بيتي لحبي ) وورد في الحديث الشريف أيضاً : ( أوثق عُرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ) وفي هذا المعنى قال الصحابي الجليل أنس بن مالك ( رضي الله تعالى عنه ) في تفسير آية ( فقد استمسك بالعروة الوثقى ) هي الحب في الله والبغض في الله . ومن ادعى محبة الله ورسوله وأهل بيته مع مخالفة أمرهم ونهيهم ، فدعواه باطلة وصاحبها خاسر لا محالة لأن المعصية لا تتماشى مع المحبة والمحب مطيع لمن يحب ، وطاعة أهل الله هي من طاعة الله ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم لقوله تعالى : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) لا بل مجرد رؤياهم تذكر بطاعة الله تعالى ، قيل : ( طوبى لمن تعرّف بالأولياء فإنه ربما استدرك ما فاته من الطاعة ، وإن لم يستدرك شفعوا فيه لأنهم أهل فتوة ) وليس المقصود والمراد الحب العادي المجرد ؛ بل تغليب محبتهم على كل حب فانٍ زائل ، ولا يكمل الإيمان إلا به ، قال تعالى : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) وقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ويكون عترتي أحب إليه من عترته وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته ويكون أهلي أحب إليه من أهله ) وهذا لا يكون إلا بالتفاني في حبهم أي الفناء الذي ينشده أهل التصوف في سلوكهم للوصول إلى محبة الله ورضاه .
15‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
قد يهمك أيضًا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ /هذه الايه في سورة
صلى الله عليه وسلم
كيف وضع سحر الرسول صلى الله عليه وسلم؟
كيف تطورت المسحية في الفترة الأنكلوسكسونية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة