الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف نرد على المتطاولون على الرسول محمد"صلى الله عليه وسلم"
Google إجابات | العلاقات الإنسانية | العالم العربي | الكمبيوتر والإنترنت 22‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة elarabaway (ayman elarabaway).
الإجابات
1 من 3
اللهم صلّ وسلم على نبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

برأيي أفضل رد هو زيادة الهمة في نشر الإسلام

وتعريف الناس بماهية هذا الدين وتبيين أخطائهم في فهم الإسلام

ونشر الصورة الصحيحة للرسول صلى الله عليه وسلم وأعماله وخلقه وصفاته

العنف لايأتي بنتيجة بالعكس سيجعل الناس ينفرون أكثر

لذلك لابد من اللين

والأهم أن نكون نحن صورة حية لمعاني هذا الدين بكل ماحثنا عليه

من حسن الخلق ومعاملة الناس بالحسنى والرد بالتي هي أحسن
22‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة just smile.
2 من 3
اصنع جاجة
موقع مثلا لسيرته
صورة فوتو احادثه عربي وانجلبزي ..............الخ
اعمل حاجة
ا
22‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة سامي م.
3 من 3
قال - تعالى -: {و منهم الذين يؤذون النبي و يقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين و رحمة للذين آمنوا منكم و الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم} (61) التوبة.
قال - تعالى -: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتّبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا} (115) النساء.
قال - تعالى -: {إن الذين كفروا و صدوا عن سبيل الله و شاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا و سيحبط أعمالهم} (32) محمد.

ولكن السنة الكونية أن هناك أعداء له - صلى الله عليه وسلم -:
قال - تعالى -: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون} (112) الأنعام.
قال - تعالى -: {و كذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين و كفى بربك هاديا و نصيرا} (31)الفرقان.


قال ابن تيمية في الصارم المسلول ج: 3 ص: 978... وما بعدها:
قال القاضي عياض "جميع من سب النبي أو عابه أو ألحق به نقصا في نفسه أو نسبه أو دينه أو خصلة من خصاله أو عرض به أو شبهه بشيء على طريق السب له والإزراء عليه أو البغض منه والعيب له فهو ساب له و الحكم فيه حكم الساب يقتل ولا نستثن فصلا من فصول هذا الباب عن هذا المقصد ولا نمتر فيه تصريحا كان أو تلويحا وكذلك من لعنه أو تمنى مضرة له أو دعا عليه أو نسب إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم أو عيبه في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجر ومنكر من القول وزورا أو عيره بشيء مما يجري من البلاء والمحنة عليه أو غمضه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه قال هذا كله إجماع من العلماء وأئمة الفتوى من لدن أصحابه وهلم جرا..

وقال ابن القاسم عن مالك من سب النبي قتل ولم يستتب قال ابن القاسم أو شتمه أو عابه أو تنقصه فانه يقتل كالزنديق وقد فرض الله توقيره وبره، وكذلك قال مالك في رواية المدنيين عنه من سب رسول الله أو شتمه أو عابه أو تنقصه قتل مسلما كان أو كافرا ولا يستتاب، وروى ابن وهب عن مالك من قال إن رداء النبي ويروى إزاره وسخ وأراد به عيبه قتل، وذكر بعض المالكية إجماع العلماء على أن من دعا على نبي من الأنبياء بالويل أو بشيء من المكروه انه يقتل بلا استتابة.

وذكر القاضي عياض أجوبة جماعة من فقهاء المالكية المشاهير بالقتل بلا استتابة في قضايا متعددة أفتى في كل قضية بعضهم منها رجل سمع قوما يتذاكرون صفة النبي إذ مر بهم رجل قبيح الوجه واللحية فقال تريدون تعرفون صفته هي صفة هذا المار في خلقته ولحيته، ومنها رجل قال النبي كان اسود، ومنها رجل قيل له لا وحق رسول الله فقال فعل الله برسول الله كذا قيل له ما تقول يا عدوا الله فقال اشد من كلامه الأول ثم قال إنما أردت برسول الله العقرب قالوا لا يقبل لأن إدعاءه للتأويل في لفظ صراح لا يقبل لأنه امتهان وهو غير معزر لرسول الله ولا موقر له فوجبت إباحة دمه، ومنها من قال إن سألت أو جهلت فقد سأل النبي وجهل، ومنها متفقه كان يستخف بالنبي ويسميه في أثناء مناظرته اليتيم ويزعم أن زهده لم يكن قصدا ولو قدر على الطيبات لأكلها وأشباه هذا.

قال عياض فهذا الباب كله مما عده العلماء سبا وتنقصا يجب قتل قائله لم يختلف في ذلك متقدمهم ومتأخرهم وان اختلفوا في حكم قتله.

وكذلك قال أبو حنيفة وأصحابه فيمن تنقصه أو برئ منه أو كذبه أنه مرتد وكذلك قال أصحاب الشافعي كل من تعرض لرسول الله بما فيه استهانة فهو كالسب الصريح فإن الاستهانة بالنبي كفر وهل يتحتم فيه قتله أو يسقط بالتوبة على الوجهين.

وقد نص الشافعي على هذا المعنى..

فقد اتفقت نصوص العلماء من جميع الطوائف على أن التنقص به كفر مبيح للدم...

ولا فرق في ذلك بين أن يقصد عيبه والازراء به أو لا يقصد عيبه لكن المقصود شيء آخر حصل السب تبعا له أو لا يقصد شيئا من ذلك بل يهزل ويمزح أو يفعل غير ذلك فهذا كله يشترك في هذا الحكم إذا كان القول نفسه سبا فإن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله - تعالى - ما يظن أن تبلغ ما بلغت يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب..

ومن قال ما هو سب وتنقص له فقد أذى الله ورسوله وهو مأخوذ بما يؤذي به الناس من القول الذي هو في نفسه أذى وإن لم يقصد أذاهم...

ألم تسمع إلى الذين قالوا {إنما كنا نخوض ونلعب}

فقال الله - تعالى -: {أبالله و آياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}

وهذا مثل من يغضب فيذكر له حديث عن النبي أو حكم من حكمه أو يدعى لما سنه فيلعن ويقبح ونحو ذلك...

وقد قال - تعالى -: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}

فأقسم - سبحانه - بنفسه أنهم لا يؤمنون حتى يحكموه ثم لا يجدون في نفوسهم حرجا من حكمه فمن شاجر غيره في أمره وحرج لذكر رسول الله حتى أفحش في منطقة، فهو كافر بنص التنزيل ولا يعذر بأن مقصوده رد الخصم فان الرجل لا يؤمن حتى يكون الله ورسوله أحب إليه ممن سواهما وحتى يكون الرسول أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين. أ. هـ

ثالثا: سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من أعظم الضرر في الدين:

قال ابن تيمية في الصارم المسلول ج: 2 ص: 38
إن المعاهد له أن يظهر في داره ما شاء من أمر دينه الذي لا يؤذينا والذمي ليس له إن يظهر في دار الإسلام شيئا من دينه الباطل وإن لم يؤذنا فحاله أشد....

إن الذمّي إذا سب الرسول أو سب الله أو عاب الإسلام علانية فقد نكث يمينه وطعن في ديننا لأنه لا خلاف بين المسلمين وأنه يعاقب على ذلك ويؤدب عليه.....

و قال في الصارم المسلول ج: 2 ص: 46
و لا ريب أن من أظهر سب الرسول من أهل الذمة و شتمه فانه يغيظ المؤمنين و يؤلمهم أكثر مما لو سفك دماء بعضهم و أخذ أموالهم فإن هذا يثير الغضب لله والحمية لله و لرسوله و هذا القدر لا يهيج في قلب المؤمن غيظا أعظم منه بل المؤمن المسدد لا يغضب هذا الغضب إلا لله.....

و في الصارم المسلول ج: 2 ص: 453
أما سب الرسول والطعن في الدين ونحو ذلك فهو مما يضر المسلمين ضررا يفوق ضرر قتل النفس وأخذ المال من بعض الوجوه فإنه لا أبلغ في إسفال كلمة الله وإذلال كتاب الله وإهانة كتاب الله من أن يظهر الكافر المعاهد السب والشتم لمن جاء بالكتاب.. (وهو الرسول).....

الصارم المسلول ج: 2 ص: 462
إن إظهار سب الرسول طعن في دين المسلمين و إضرار بهم ومجرد التكلم بدينهم ليس فيه إضرار بالمسلمين فصار إظهار سب الرسول بمنزلة المحاربة.....

الصارم المسلول ج: 3 ص: 940
إن ظهور الطعن في الدين من سب الرسول ونحوه فسادا عريض وراء مجرد الكفر فلا يكون حصول الإسلام ما حيا لذلك الفساد....

وفى مجموع الفتاوى ج: 14 ص: 120
و كذلك تكذيب الرسول بالقلب و بغضه و حسده و الاستكبار عن متابعته أعظم إثما من أعمال ظاهرة خالية عن هذا كالقتل و الزنا و الشرب و السرقة و ما كان كفرا من الأعمال الظاهرة كالسجود للأوثان و سب الرسول و نحو ذلك فإنما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطن و إلا فلو قدر أنه سجد قدام وثن و لم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك............

رابعا: عقوبة السب الربانية:

قال ابن تيمية في الصارم المسلول ج: 3 ص: 983... و ما بعدها.
فعبد الله بن سعد بن أبي سرح افترى على النبي أنه كان يتمم له الوحي و يكتب له ما يريد فيوافقه عليه و أنه يصرفه حيث شاء و يغير ما أمره به من الوحي فيقره على ذلك و زعم أنه سينزل مثل ما أنزل الله إذ كان قد أوحي إليه في زعمه كما أوحي إلى رسول الله و هذا الطعن على رسول الله وعلى كتابه و الإفتراء عليه بما يوجب الريب في نبوته قدر زائد على مجرد الكفر به و الردة في الدين و هو من أنواع السب..

و كذلك لما افترى عليه كاتب آخر مثل هذه الفرية قصمه الله و عاقبه عقوبة خارجه عن العادة ليتبين لكل احد افتراؤه إذ كان مثل هذا يوجب في القلوب المريضة ريبا بأن يقول القائل كاتبه أعلم الناس بباطنه و بحقيقة أمره و قد أخبر عنه بما أخبر فمن نصر الله لرسوله أن أظهر فيه آية يبين بها أنه مفتر....

فروى البخاري في صحيحه عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال كان رجلا نصرانيا فأسلم و قرأ البقرة و آل عمران و كان يكتب للنبي فعاد نصرانيا فكان يقول لا يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله.. فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له و أعمقوا في الأرض ما استطاعوا فأصبح و قد لفظته الأرض فعلموا أنه ليس من الناس فالقوه...

ورواه مسلم من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة و آل عمران.. و كان يكتب للنبي فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب..

قال فعرفوه قالوا هذا قد كان يكتب لمحمد فأعجبوا به فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا...

فهذا الملعون الذي افترى على النبي أنه ما كان يدري إلا ما كتب له قصمه الله وفضحه بأن أخرجه من القبر بعد أن دفن مرارا وهذا أمر خارج عن العادة يدل كل أحد على أن هذا عقوبة لما قاله وأنه كان كاذبا.. إذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذا وأن هذا الجرم أعظم من مجرد الارتداد إذ كان عامة المرتدين يموتون ولا يصيبهم مثل هذا وأن الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبه ومظهر لدينه ولكذب الكاذب إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد ونظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول أهل الفقه والخبرة عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا...

قالوا كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه حتى إذا تعرض أهله لسب رسول الله والوقيعة في عرضه تعجلنا فتحة وتسير ولم يكد يتأخر إلا يوما أو يومين أو نحو ذلك ثم يفتح المكان عنوة ويكون فيهم ملحمة عظيمة قالوا حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظا عليهم بما قالوا فيه...
22‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة dr_banat.
قد يهمك أيضًا
لماذا يكرهون اليهود والمسيح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
اقول لكم نعمل ايه عشان نتحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل نقول
صلى على رسول الله
هل القهوة موجودة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نسمع عنها
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة