الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم الأمازيغ؟؟
التاريخ | Google إجابات | العالم العربي | الإسلام 14‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة إمبراطور البحر.
الإجابات
1 من 10
هم السكان الأصليون للمغرب بعض المأرخين يقولون أن أصلهم من الرومان  والبعض الآخر يقول أن أنهم ينحثرون من اليمن

وأصل الأمزيغ كان يهوداً حسب بعض كتب التاريخ
14‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 10
الأمـــازيغ[1] هم مجموعة من الشعوب الأهلية تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا، وهي المنطقة التي كان يطلق عليها قديما اسم ليبيا.[2] و هم قبائل كثيرة وشعوب جمة وطوائف متفرقة، وقد قسمهم بعض نسابة العرب إلى فرقتين: البرانس والبتر، وقالوا أن البرانس هم بنو برنس بن بربر، والبتر بنو مادغيش الأبتر بن بربر. وبعضهم أرجعهم إلى سبعة أصول متفرقة وهي إردواحة، ومصمودة، وأوربة، وعجيبة، وكتامة وصنهاجة، وأوريغة. وزاد بعضهم: لمطة، وهسكورة، وجزولة.[3] و اختلف المؤرخون العرب في أصل تسمية البربر، إلا أنه من الثابت اليوم أنها كلمة إغريقية أطلقها اليونانيون على من لا ينتمي لحضارتهم (المميزة باللغة الإغريقية والدين اليوناني)، لذلك نجد المؤرخ اليوناني هيرودوت، يطلق وصف البربر أو البرابرة على الفرس والمصريين القدماء على الرغم من أنهم أعظم شعوب زمانه. و كذلك أطلق الرومان لفظ البربر على كل من لا ينتمي لمنظومتهم الثقافية والحضارية الإغريقو رومانية. ولعل بقاء الشمال الإفريقي خاضعا للنفوذ الروماني إلى غاية الفتح الإسلامي قد يفسر بقاء اسم البربر لصيقا بشعوب المنطقة. و لا يفوتنا رصد معاني البربرة في لغة العرب، وهي كثرة الكلام بلا منفعة، ويقال دلو بربار: لها في الماء بربرة أي صوت.[4]

كثير من البربر يسمون أنفسهم بـ «الأمازيغ»، وهي كلمة مأخوذة من "مازيس" أو Mazices، وهي إحدى التسميات الرومانية للامازيغ[5].

من المشاهير : ماسينيسا، ويوغورطا، ويوبا الثاني، وكسيلة، والكاهنة، وطارق بن زياد، ويوسف ابن تاشفين، ويعقوب المنصور الموحّدي، وطارق بن زياد، وعباس بن فرناس وابن بطوطة ومحمّد بن عبد الكريم الخطّابي، وزين الدين زيدان.



التمتين لتصحيح مسار الاستثمار البشري في نادي معلمي عجلون


ندوة حول التمتين لتصحيح مسار الاستثمار البشري في نادي معلمي عجلون

نظم ملتقي التمتين لتصحيح مسار الاستثمار البشري في مقر نادي المعلمين في محافظة عجلون امس ندوة تدريبية بعنوان"التمتين لتصحيح مسار الاستثمار البشري"بمشاركة 230 من الخريجين والباحثين عن عمل من مختلف محافظات المملكة .



وقال مدير الملتقى الصمادي أن مناهج التنمية البشرية والتطوير وإدارة التغيير قد تغيرت بعد اكتشاف “التمتين” كما أطلق على منهجيته؛ إذ يمكن للتمتين أن يشكل موجه قوية تغير أساليب ومداخل التنمية البشرية، بما فيها مناهج التعليم والتدريب والتفاوض والتعاون وأساليب تقييم الأداء وإدارة المعرفة وتوظيف المواهب ومكافحة البطالة، وبهذا يقدم التمتين حلال سحريا لأزمات العالم الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
واضاف الصمادي ان الهدف من الندوة هو وضع الشباب على طريق التميز والنجاح بطريقة فريدة من نوعها وفق نظرية " التمتين "حيث يعتبرها منهجية جديدة وفعالة في الإدارة والتربية والتنمية، لأنها تصحح مسارات واتجاهات التربية والتعليم والتنمية والقيادة والاستثمار البشري وتجعلنا نعيد النظر في تاريخ النجاح الإنساني ومصادر الإبداع وأنواع الذكاء البشري، ومن ثم إعادة النظر في مناهج التعليم والتدريب.



لمعرفة المزيد عن هذه الندوه ... اضغط على الرابط التالى

ادارة.كوم
14‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 10
أقليات بربرية تعيش في بلدان المغرب العربي وغيرها، والتقديرات الغربية التي عادة ما تضخم عدد الأقليات البربرية قالت أن البربر أقلية في بلدان المغرب العربي ( 18 مليون )


في تقديرات المجلة الدولية في فرنسا سنة 2001 فإن عدد البربر في شمال إفريقيا حوالي 20 مليون

12 مليون في المغرب
6 ملايين في الجزائر
20 إلى 50 ألف في تونس
300 إلى 500 ألف في ليبيا
12 إلى 20 ألف في مصر
2 مليون موزعين بين مالي والنيجر وبوركينافاسو
17‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة شعيب ...
4 من 10
هم البربر، وهم أقليات في دول المغرب الغربي إذ يمثلون اليوم حوالي 1 % من الشعب التونسي، و15 % من سكان الجزائر، و35 % من سكان المغرب الأقصى.

والبربر كانوا أقلية حتى في عهد ابن خلدون إذ قال :

ـ مع أنّ المذلّة للبربر إنما هي حادثة بالقلّة ودثور أجيالهم
ـ وقد صاروا عبيدا للمغارم في كل ناحية
ـ وصاروا إلى الافتراق في الأودية بسبب القلة والله مالك الأمور‏
ـ وبجبل أوراس بقايا منهم سكنوا مع العرب الهلاليين لهذا العهد، وأذعنوا لحكمهم
ـ فلمّا فنيت أجيالهم أصبحوا مغلّبين فنالهم ضرٌ المغرم
17‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة عبد الحميد..
5 من 10
قال ياقوت الحموي :

والبربر أجفى خلق الله وأكثرهم طيشا وأسرعهم إلى الفتنة وأطوعهم لداعية الضلالة وأصغاهم لنمق الجهالة، ولم تخل جبالهم من الفتن وسفك الدماء قط، ولهم أحوال عجيبة واصطلاحات غريبة، وقد حسن لهم الشيطان الغوايات وزين لهم الضلالات حتى صارت طبائعهم إلى الباطل مائلة وغرائزهم في ضد الحق جائلة، فكم من ادعى فيهم النبوة فقبلوا، وكم زاعم فيهم أنه المهدي الموعود به فأجابوا داعيه ولمذهبه انتحلوا، وكم ادعى فيهم مذاهب الخوارج فإلى مذهبه بعد الإسلام انتقلوا ثم سفكوا الدماء المحرمة واستباحوا الفروج بغير حق ونهبوا الأموال واستباحوا الرجال، لا بشجاعة فيهم معروفة ولكن بكثرة العدد وتواتر المدد. وتحكى عنهم عجائب، منهم ما ذكره ابن حوقل التاجر الموصلي وكان قد طاف تلك البلاد وأثبت ما شاهد منهم ومن غيرهم، قال: وأكثر بربر المغرب من سجلماسة إلى السوس وأغمات وفاس إلى نواحي تاهرت وإلى تونس والمسيلة وطبنة وباغاية إلى اكزبال وازفون ونواحي بونة إلى مدينة قسطنطينة الهواء وكتامة وميلة وسطيف، يضيفون المارة ويطعمون الطعام ويكرمون الضيف حتى بأولادهم الذكور لا يمتنعون من طالب البتة بل لو طلب الضيف هذا المعنى من أكبر هم قدرا وأكثرهم حمية وشجاعة لم يمتنع عليه، وقد جاهدهم أبو عبد الله الشيعي على ذلك حتى بلغ بهم أشد مبلغ فما تركوه، قال: وسمعت أبا علي ابن أبي سعيد يقول: إنه ليبلغ بهم فرط المحبة في إكرام الضيف أن يؤمر الصبي الجليل الأب والأصل الخطير في نفسه وماله بمضاجعة الضيف ليقضي منه وطره، ويرون ذلك كرما والإباء عنه عارا ونقصا، ولهم من هذا فضائح، ذكر بعضها إمام أهل المغرب أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي في كتاب له سماه الفضائح فيه تصديق لقول ابن حوقل، وقد ذكرت ذلك في كتابي الذي رسمته بأخبار أهل الملل وقصص أهل النحل في مقالات أهل الإسلام.
وذكر محمد بن أحمد الهمذاني في كتابه مرفوعا إلى أنس بن مالك قال: جئت إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، ومعي وصيف بربري، فقال: يا أنس ما جنس هذا الغلام؟ فقلت: بربري يا رسول الله، فقال: يا أنس بعه ولو بدينار، فقلت له: ولم يا رسول الله؟ قال: إنهم أمة بعث الله إليهم نبيا فذبحوه وطبخوه وأكلوا لحمه وبعثوا من المرق إلى النساء فلم يتحسوه، فقال الله تعالى: لا اتخذت منكم نبيا ولا بعثت فيكم رسولا، وكان يقال: تزوجوا في نسائهم ولا تؤاخوا رجالهم، ويقال: إن الحدة والطيش عشرة أجزاء تسعة في البربر وجزء في سائر الخلق. ويروى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ما تحت أديم السماء ولا على الأرض خلق شر من البربر، ولئن أتصدق بعلاقة سوطي في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق رقبة بربري، قلت: هكذا وردت هذه الآثار ولا أدري ما المراد بها السود أم البيض، أنشدي أبو القاسم النحوي الأندلسي الملقب بالعلم لبعض المغاربة يهجو البربر فقال:

رأيت آدم في نومي فقلت له: *** أبا البرية! إن الناس قد حكموا:
أن البرابر نسل منك، قال: أنا؟ *** حواء طالقة إن كان ما زعموا

معجم البلدان - الحموي - ج 1 - الصفحة 369
19‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة فهد ..
6 من 10
يقول المؤرخ والرحالة الحسن بن محمد الوزّان الفاسي عن البربر :

"والأزواج المخدوعون عندهم أكثر من غيرهم. ويمكن لجميع الفتيات أن يكون لهن قبل الزواج عشّاق يذقن معهم حلاوة الحبّ، ويرحّب الأب نفسه بعاشق ابنته أجمل ترحيب، وكذلك يفعل الأخ بعاشق أخته، بحيث إنّه لا توجد امرأة تزفّ بكرا إلى زوجها. حقّا إن المرأة بمجرّد زواجها ينقطع عنها عشّاقها، ولكنهم يذهبون إلى أخرى. وأكثر هؤلاء القوم ليسوا بمسلمين ولا يهودا ولا بالأحرى مسيحيين، لا إيمان ولا دين بل ليس لهم حتى ظلّ الدين. لا يؤدّون أيّ صلاة، وليست لهم مساجد، وإنما يعيشون كالبهائم. وحتى إذا وجد من بينهم من له ذرّة شعور بالدين اضطر إلى أن يعيش كغيره ما دام ليس هناك مبادئ دينية ولا فقهاء ولا أية قاعدة من القواعد. "

- الحسن بن محمد الوزّان الفاسي – وصف إفريقيا -ج1- ص.88-89
19‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة فهد ..
7 من 10
قال عنهم مارمول كربخال :

" يمشي الرجال والنساء بدون نعال، وبأرجلهم شقوق تصل حتى العظم، يتحاربون دائما مع جيرانهم ويقتتلون لأتفه الأسباب، بدون قانون ولا عدالة، كمن لا يخشى الله ولا يحب أخاه وإن ادّعوا بأنهم مسلمون، لكن ليس هناك قضاة ولا فقهاء في هذا الجبل كله، حيث توجد بعض القرى المأهولة بنفس الرهط من الناس. تجارتهم عبارة عن العسل والشمع يبيعونها للتجار المسيحيين، وقد كانوا لا يعرفون قيمة الشمع قبل مجيء البرتغاليين فيرمونه. لا شرف لهم ولا معرفة بالإحسان، ولا يفكرون إلا في الانتقام من أعدائهم وقتلهم غدرا أن أمكنهم ذلك، وهي الطريقة المفضلة عندهم. وأخيرا فإنهم أكثر سكان بلاد البربر كلها قسوة وخشونة، ومن لم يقتل اثني عشر أو خمسة عشر رجلا لا يعتبر شجاعا. "

(- مارمول كربخال – إفريقيا – الجزء الثاني – ترجمه عن الفرنسية – محمد حجي / محمد زنيبر / محمد الأخضر / احمد التوفيق / احمد بنجلون - دار النشر المعرفة – الرباط – تاريخ الطبع 1988-1989- الجزء الثاني - ص. 17)
19‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة فهد ..
8 من 10
وصف ابن خلدون البربر بالبلادة والهمجية فقال :

فإنا نجد أهل الأقاليم المخصبة العيش الكثيرة الزرع و الضرع و الأدم و الفواكه يتصف أهلها غالباً بالبلادة في أذهانهم و الخشونة في أجسامهم و هذا شان البربر"

ووصفهم بالهمجية فقال :

" واندرج العرب أهل الحماية في القهر، واختلطوا بالهَمَج، ولم يراجعوا أحوال البداوة لبعدها، ولا تذكّروا عهد الأنساب لدروسها. فدثروا وتلاشوا شأن من قبلهم وبعدهم. سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا.

واعتز بعض أهل هذا الجيل غرباً وشرقاً فاستعملتهم الدول وولّوهم الإمارة على أحيائهم وأقطعوهم في الضاحية والأمصار والتلول وأصبحوا جيلاً في العالم ناشئاً، كثروا سائر أهله من العجم. ولهم في تلك الإمارة دول، فاستحقوا أن تذكر أخبارهم، وتلحق بالأجيال من العرب سلفهم. ثم إن اللسان المضري الذي وقع به الإعجاز ونزل به القرآن فثوى فيهم وتبدل أعرابه فمالوا إلى العجمة. وإن كانت الأوضاع في أصلها صحيحة واستحقوا أن يوصفوا بالعجمة من أجل الأعراب فلذلك قلنا فيهم العرب المستعجمة."

الجزء السادس / الصفحة 4 ـ 5
19‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة فهد ..
9 من 10
بربر
29‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة المجاهري.
10 من 10
كل هذا يقال عن البربر

والله كانت عندهم عادات غريبة جدا مثل عشيق البنت ومضاجعة الضيف
27‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة Keepsake.
قد يهمك أيضًا
من هم الذين يتحدثون الأمازيغية ؟
من هم "الأمازيغ" ..؟
كيف ترى مستقبل الامازيغ ؟؟
هل الأمازيغ كلهم مسلمون ؟
ما الفرق
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة