الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يمكن للطفل ان يتغلب على مشاكله النفسية في وسط عائلي متوتر ؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف يمكن للطفل ان يتغلب على مشاكله النفسية في وسط عائلي متوتر ؟؟؟؟؟؟؟؟
الأسرة والطفل 23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة o.b.m.a.i (maùa Opoi).
الإجابات
1 من 57
اي احد يشجعه
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة majeeeed (ما جد).
2 من 57
هل تريد من طفل ان يرعى نفسه !!

يجب ان يوفر له الاهل الجو المناسب لذلك ..

كان الله في عون ابناء المسلمين
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة احب المسلمين (الصارم المسلول).
3 من 57
كل يوم سؤال عن الطفل
ونحن الكبار اليس لدنيا هموم ؟
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة الِبلوي 818 (lm lm).
4 من 57
بابعادة عن اجواء التوتر والعنف
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة fahad-ma.
5 من 57
مما لا شك فيه أن مرحلة الطفولة والمراهقة المبكرة هي أهم فترة في حياة الإنسان ليس من الناحية الصحية والتعليمية فقط بل من ناحية التكوين النفسي، حيث تعتبر هذه المرحلة  مرحلة ترسيخ الأفكار والعادات والسلوكيات التي يتأثر بها الطفل في بيئته سواء كانت من الأسرة أو المدرسة أو حتى خارجها والتي تشكل شخصيته مع تنامي نموه حتى يصل إلى سن البلوغ والمراهقة.

وهي تمثل ما يطلق عليه التربية التي تشهد الكثير من التفاعل والتغير خاصة في وقتنا الحاضر الذي حدث فيه تغييرات جذرية في حياة الإنسان بفعل التقدم والتطور الحضاري أثّر بطبيعة الحال على الأطفال بشكل أكبر فأوجد لديهم عدم التكيف والاستقرار النفسي، وهذا ما نلاحظه في الكثير من الأسر التي تجد أنها تعاني لعدم تمكنها من فهم أبنائها وكيفية توجيههم حسب متطلبات المحيط الذي يعيشون فيه.

فالأسرة المترابطة التي توفر جواً آمناً من الحب والرعاية والتي تراعي القيم الإيجابية وتبعد الطفل عن العادات والقيم السلبية وتشجعه على استغلال مواهبه وقدراته وتعوده على التعاون والمشاركة في جو من المحبة والألفة كل هذا يكون النواة الأولى للرعاية النفسية للطفل الصغير. والمدرسة كذلك تكون إستمرار يكمل مسيرة الأسرة وتنمي في الطفل الثقة بالنفس والثقة بالآخرين والتعاون والمشاركة وإيثار المصلحة العامة و يجد فيها الفرصة لتأكيد ذاته في جو تربوي يساعد الطفل على اكتمال نضج شخصيته ويكسبه المناعة اللازمة التي تمكنه من التأقلم مع متغيرات الحياة مستقبلاً وينتقل للجامعة حيث يزداد الرصيد من المقومات النفسية التي تزيد من قدراته وعطائه للآخرين.

وسأحاول من خلال هذا التحقيق تسليط الضوء على أهم المشاكل النفسية التي قد تعترض الطفل في هذه المرحلة وأسباب هذه المشاكل والتي علينا ان نضعها دائما في الاعتبار ونتجنبها قدر الامكان حتى ننعم بأطفال يتمتعون بصحة نفسية جيدة.

وقد صنف الباحثون أسباب المشاكل النفسية للطفل بشكل عام إلى أسباب مصدرها الأب والأم, وأسباب مصدرها الأم وأسباب مصدرها الأب إضافة إلى أسباب مصدرها الطفل نفسه, وتعود الأسباب التي مصدرها الأب والأم للمعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ.. والتي تؤدي إلى توقف نمو ثقته بنفسه فيملأه الخوف والتردد في أي شيء يفكر بالقيام به ويصبح عرضة للمعاناة النفسية والخلافات العائلية التي تجبره على أن يأخذ جانبا إما في صف الأم او الأب مما يدخله في صراع نفسي, كذلك مسألة التدليل والاهتمام بالطفل الجديد... فمجيء وليد جديد يعتبر صدمة قوية قد ينهار بسببها كثير من الأطفال.. فالطفل يتضايق إلى حد الحزن حين يرى طفلا آخر قد حظي بما كان يحظى به ويمتلك أشياء لا يمتلكها أحد سواه، وكل هذا بسبب تدليل الوالدين للطفل الجديد أمامه وعدم الاهتمام به كما كان من قبل كالصراع الذي يحدث بين الأب والأم للسيطرة على الطفل والفوز برضاه فيجد الطفل فيما بعد منهم توجيهات واوامر متناقضة مما يضع الطفل في حيرة شديدة وعجز تعرضه لمعاناة نفسية كبيرة وتؤهله للأمراض النفسية فيما بعد, وإحساس الطفل بالكراهية بين الأب والأم سواء كانت معلنة أو خفية, كذلك الطلاق بين الوالدين حيث وجد أن نسبة 60% من المطلقين في الولايات المتحدة لديهم أطفال تحت سن 5 سنوات يعانون من الاضطرابات النفسية.

إضافة إلى عدم وجود تخطيط وتعاون بين الاب والام لتنمية شخصية الطفل و تنمية قدرته العقلية, والأنتباه إلى أن التقتيرالشديد على الطفل وحرمانه من الاشياء التي يحبها رغم امكانات الاسرة التي تسمح بحياة ميسورة تأثيره تماما كالاغداق الزائد عليه وتلبية كل طلباته  والمصروف الكبير الذي يعطى له بما لايتلاءم مع عمره ومايصاحب ذلك من فقدان الاب والام بعد ذلك السيطرة والقدرة على توجيه الطفل وتربيته.

أما الأسباب التي مصدرها الام فبعضها يكون قبل الولادة كتناولها عقاقير تضر بالجنين اثناء الثلاثة اشهر الاولى من الحمل او ممارستها لعادة التدخين السيئة مما يؤثر على قدرات الجنين العقلية والام غير السعيدة اثناء فترة الحمل ,والبعض الآخر لممارساتها ضمن الأسرة كالام المسيطرة التي تلغي تماما شخصية الاب في البيت مما يجعل رمز الاب عند الطفل يهتز, وإهمال تربية الطفل وتركه للشغالة او المربية وإنشغالها الزائد باهتماماتها الشخصية وكثرة الخروج من البيت وترك الطفل ,وتخويف طفلها من اشياء وهمية كالعفاريت والحيوانات المخيفة من خلال الحكايات التي تحكى له والتي تترك اثرا سيئا على نفسيته.

وتأتي الأسباب التي مصدرها الاب لتلعب دورا أيضا في إضطرابات الطفل النفسية , كالأب المسيطر  الذي يمحو تماما شخصية الأم و يلغي دورها و أهميتها حيث تتأثر نفسية الطفل كثيرا حينما يرى أباه وهو يشتم أمه و يضربها أمامه,والأب السكير الذي يعود آخر الليل مخمورا و يزعج أفراد الأسرة يؤثر كثيرا على رمز الاب لدى الطفل ,كذلك عندما يكتشف ان أباه يكذب أو أن أباه رجل غير شريف عندها يفقد احترامه لأبيه ويبدأ في المعاناة التي قد لاتظهر الا عندما يكبر ,وانشغال الاب الزائد بعمله وعدم تخصيص وقت كاف للجلوس مع أطفاله والاهتمام بهم, يجعل الطفل يفتقده كمثل اعلى وكمعلم ومرب وقدوة,هذه الأسباب يخلقها الوالدين وتؤثر على الطفل إلا إنه هناك أسباب تكون موجودة عند الطفل نفسه قد تكون سببا في مشاكله النفسية كتواضع قدراته الذكائية مقارنة بزملائه في الفصل , مما يجعله يشعر بالنقص والخجل و خاصة اذا تعرض الى ضغط زائد من مدرسته,ووجود عاهة عند الطفل يعرضه لسخرية بقية الأطفال, كشلل الأطفال أو ضعف السمع أو ضعف أو تشويه في  جسده.

ولكن ماهي المشاكل والأضطرابات  النفسية التي قد  تعترض الطفل؟

 قد يصاب الطفل للأسباب العديدة التي سبق الحديث عنها بالاضطرابات العاطفية,القلق, الخجل، الميل إلى البكاء والحزن. وقد تظهر على شكل أعراض جسمية كالاستفراغ والإسهال واضطراب النوم والشهية أو السمنة، وتناقص أداء الطفل في المدرسة, الاكتئاب النفسي وقد يظهر باضطراب في السلوك والخوف المرضي والاضطرابات التحولية أو ما يعرف (بالهستيريا) ,الاضطرابات العقلية كالفصام والهوس.

كما أنه من الممكن أن يصاب بأمراض الشخصية، كالشخصية التجنبية والشخصية المعارضة التي تتسم بالعصيان والتمرد والعناد وإثارة الآخرين.

واضطراب السلوك كعمل تصرفات غير لائقة مثل انتهاك حقوق الآخرين والتخريب وإشعال الحرائق والسرقة والكذب والهروب من المدرسة

كذلك ظهور بعض العادات غير المستحبة كمص الأصابع وقضم الأظافر ونتف الشعر ولمس الأعضاء التناسلية.

إضافة لمشاكل النوم بأنواعها كالتبول الليلي والتبرز الليلي, اضطرابات الكلام والتأتأة.

وفيما يلي أستعرض بعض هذه المشاكل وماهي أسبابها وكيف يمكن معالجتها:

الكذب

يمكن تعريف الكذب بأنه قول شيء غير حقيقي وقد يعود إلى الغش لكسب شيء ما أو للتخلص من أشياء غير سارة.

فالأطفال يكذبون عند الحاجة ,وعادة ما يشجع الآباء الصدق كشيء جوهري وضروري في السلوك، ويغضبون عندما يكذب الطفل، ولكن بعض الأطفال يجدون صعوبة في التمييز بين الوهم والحقيقة، وذلك خلال المرحلة الابتدائية، لذا يميلون إلى المبالغة، وفي سن المدرسة يختلق الأطفال الكذب أحياناً لكي يتجنبوا العقاب، أو لكي يتفوقوا على الآخرين أو حتى يتصرفوا مثل الآخرين، حيث يختلف الأطفال في مستوى فهم الصدق,و الكذب عندهم يأخذ عدة أشكال كالقلب البسيط للحقيقة أو التغيير البسيط.

أو المبالغة حيث يبالغ أو يغالط الطفل والده بشدة ,و التلفيق كأن يتحدث بشيء لم يقم به والمحادثة بمعنى يتكلم بشيء جزء منه صحيح وجزء غير صحيح.

وتعود أسباب الكذب عند الطفل غالبا إلى:

- الدفاع الشخصي:كمحاولة للهروب من النتائج غير السارة في السلوك،فيضطر للكذب للهروب من العقاب.

- الإنكار أو الرفض للذكريات المؤلمة أو المشاعر خاصة التي لا يعرف كيف يتصرف أو يتعامل معها.

-التقليد أي تقليد الكبار واتخاذهم كنماذج.

-التفاخروذلك لكي يحصل على الإعجاب والاهتمام.

- فحص الحقيقة لكي يتعرف على الفرق بين الحقيقة والخيال.

-الحصول على الأمن  والحماية من الأطفال الآخرين.

-الاكتساب للحصول على شيء للذات.

-التخيل النفسي عندما نكرر ونردد على مسامع الطفل أنه كاذب فسوف يصدق ذلك من كثرة الترديد.

  - عدم ثقة الآباء فقد يظهرون أحياناً عدم الثقة بما ينطق به أبناءهم وإن كان صدقاً، لذا يفضل الطفل أن يكذب أحياناً ليكسب الثقة.

هذه أسباب قد تجعل الطفل يلجئ إلى الكذب للوصول إلى ما يصبو إليه, ولكن يمكننا أن نعالج هذه المشكلة وذلك من خلال دراسة كل حالة على حده وبحث الباعث الحقيقي إلى الكذب ومعرفة فيما إذا كان كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث.وكذلك من المهم أن نتعرف أن الكذب عنده  عارضا أم أنه عادة ,وهل هو بسبب الانتقام من الغير أم أنه دافع لا شعوري مرضي عند الطفل. وكذلك فإن عمر الطفل مهم في بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن نحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة كما يجب أن يكون الحديث على درجة من التسامح والمرونة وأن نذكر الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التميز بين الواقع والخيال ,كما يجب أن يكون الآباء خير من يحتذي به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء  أما إذا فشلت تلك الطريقة فمن الواجب على الأهل عرض الابن على الأخصائي النفسي للمساعدة على تنظيم علاجه.

مشكلة الخوف لدى الاطفال:

إن حالة الخوف عند الطفل هي حالة شعورية وجدانية يصاحبها انفعال نفسي وبدني تنتابه عندما يشعربالخطر ويكون مصدر هذا الخطر داخلي من نفس الطفل او خارجي من البيئةالمحيطة

اسباب الخوف عند الأطفال:

تخويف الطفل، حيث يلجأ بعض الكبار الى تخويف الطفل كي يمارس مايريده الوالدين مثل ان يقول الوالدين للطفل: ان لم تنم فسنأتي لك با الوحش او الذئاب لتأكلك.

وبأحاطة الطفل بذلك الخوف يشعر بالنقص وبفقدان الثقة بالنفس ومن ثم الخوف

كذلك السخرية من الطفل الخائف والضحك عليه امام الأخرين وجهل الطفل بحقيقة الاشياء التي يخافها اوالاحداث التي يسمع عنها.

ويخاف الطفل احيانا لجذب انتباه والديه و معلميه خاصة اذا كان الطفل يفتقد لمشاعر الحب والحنان ,وشعور الطفل بعدم الاستقرار والأمن في الاسرة بسبب المنازعات التي تحدث بين الوالدين اوفقدان احدهما.

ولذلك لابد لعلاج الخوف عند الاطفال من الأمتناع عن السخرية مما يخاف منه الطفل ومناقشته بالموضوع الذي يخاف منه ولا نطلب منه نسيانه لأنه سيبقى يخيفه ويسبب له القلق.

وتعريضه للموقف بالتدريج مع وجود الأم كذلك الابتعاد عن تخويف الطفل واستثارته عندما لايقوم بعمل ما او عندما نريد منه ان يكف عن عمل سيئ وإشعاره بالأمن النفسي داخل المنزل وابعاده عن المشاحنات الاسرية.

إضافة لاستخدام اسلوب النمذجة  وذلك بان نحضر للطفل فيلما لأطفال شجعان يتخلله مثيرات تخيفه ومع التكرار سيقوم الطفل بتقليدهم وان لانشعره بخوفنا من شيء ما لأنه يكتسب من تلك الصفة.

ويجب تفقد مكتبة الطفل السمعية والمقروءة والبصرية فقد يكون لديه مايشعره بالخوف اما صور لبعض الحيوانات المخيفة اوافلاما مرعبة.

مشكله قلق الانفصال:

وهي شعور الطفل بعدم الارتياح والاضطراب والهم ويظهر ذلك نتيجة للخوف المستمر من فقدان احد الابوين والتعلق غير الآمن بالحاضن،ويعبر عنه الطفل ببكاء شديد لمدة طويلة عندما ينفصل عن امه،ثم ببكائه مره اخرى عندما يجتمعان,  كذلك يبكي الطفل غير الآمن عندما يبعد عن الالتصاق العضوي بجسد الأم.



وتعود اسباب هذه المشكلة إلى الشعور بعدم الأمان نتيجة للحماية الزائدة والاعتماد على الكبار وغياب الأم المتكرر عن الطفل في السنوات الأولى من عمره والمشاكل والصراعات الاسرية التي تثير خوف الطفل من فقدان احد الابوين.

ولعلاج هذه المشكلة يجب اشعار الطفل بالأمن والطمأنينة وتعويده الاعتماد على النفس وبناء علاقة عاطفية ومستمرة معه وعدم تركه فجأة في السنوات الأولى من عمره،وإذا حدث ذلك يجب تعويضه بحاضن مناسب, كذلك المحافظة على التماسك الأسري وحل الخلافات الاسرية بعيد عنه.

الاكتئاب

ولأن الطفل كائن حساس يتأثر بكل ما يدور حوله ويتفاعل معه ويتأثر بدرجة كبيرة في حالة إصابة الأب أو الأم بالإحباط أو الاكتئاب أو بوجود مشاكل أسرية فمتى كانت الظروف المحيطة مشحونة بالاحباطات والمشاحنات نشأ على الإحساس بالكبت والانطواء وقلة الحركة مما يحرمه من ممارسة حقه في اللعب كأقرانه في مثل سنه مع تدهور في شخصيته وانحدار في مستواه الدراسي. والأم عادة أول من يلاحظ علامات الأكتئاب على ابنها، فهو يبقى وحده فترات طويلة لا يتحرك كثيرا، و نادرا ما يبتسم ولا يلعب أو يلهو مع أصدقائه وهذه الأعراض تظهر في مرحلة الحضانة أو المدرسة، وتكتشفها المعلمة ومتى تحول الاكتئاب إلى حالة مستمرة فذلك يؤدي إلى شخصية سلبية منطوية منعزلة عن الآخرين ليس لديها دافع للحياة، تعيش بنظرة قاتمة خالية من أي سعادة. وللتخلص من ذلك لابد من خلق جو اجتماعي مرح يعيش فيه الطفل بين أصدقائه، وهذا يخفف حدة التوتر والوسط الاجتماعي الطبيعي يخلق الإنسان السوي، على العكس تماما من جو العزلة الذي يجذب الطفل إلى عالم الوحدة والقلق وعدم التآلف.

وعلى الآباء ألا يقحموا الطفل في مشاكلهم وأن تكون مناقشاتهم بعيدة عن سمعه و بصره. فالصوت العالي قد يصيبه ويدخله في دوامة التوقعات المخيفة إضافة إلى شعوره بالغربة بينهم فيبحث عن عالم آخر من الخيال لكي يهرب من إحباطاته. ولابد أن يتفهم الوالدين نفسية الصغير ويدركوا تحولاته، فالهدوء الزائد وعدم التفاعل والتصرف كمن هم في سنه وأي تغيير يطرأ على سلوكه يشير إلى احتمالات المرض كاضطرابات النوم أو فقدان الشهية للطعام أو البكاء. والحل هو محاولة تفهم مشاكل الطفل ومنحه حقه في الحياة مع أب وأم يعرفان واجبهما تجاهه أو بالعرض على الطبيب النفسي متى تفاقمت المشكلة، حتى يجد العلاج المناسب لمشاكل الأسرة التي تؤثر سلبيا على حياة الطفل ومستقبله.

هذا العرض لأهم المشاكل النفسية التي من الممكن أن يتعرض لها الطفل في هذه المرحلة من عمره والتي غالبا ما تؤثر على شخصيته المستقبلية إن لم تعالج بالشكل الصحيح ,ويعود الدور الأكبر في ذلك للأهل وما يوفرونه للطفل من بيئة أسرية طبيعية خالية من التعقيدات ومناخ مناسب لتكوين شخصيته السوية.

منقول.

















ما رأيك بهذا
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
6 من 57
بالظروف المذكورة لا يمكن أبداً بناء شخصية سليمة هذا مستحيل
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة syrolizia (فراس العربي).
7 من 57
يجب تربيه الطفل في جو من الالفه والحب والتقدير
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
8 من 57
يقول أحمد شوقي:
ليس اليتيم من انتهى أبواه من هذي الحياة وخلَّفاه ذليلاً
إن اليتيم هو الذي تلقى لــه أمًّا تَخَلَّتْ أَوْ أَباً مَشْغُولاً
التغلب على المشاكل النفسية يأتى عن طريق الإعداد الروحي
ويقصد بالإعداد الروحي أن يكون الطفل جياش العواطف ينبسط للخير ويفرح به ويحرص عليه وينقبض عن الشرِّ ويضيق به ويفرُّ منه ويوجِّه الإسلام عناية خاصة لتربية الرُّوح لأنها في نظره مركز الكيان البشرى ونقطة ارتكازه والمهيمن الأكبر على حياة الإنسان لأنها صلة الإنسان بالله{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ}فالرُّوح تلك الطاقة المجهولة التي لانعرف كنهها ولاطريقة عملها هي وسيلتنا للإتصال بالله وهى الطاقة التي يتصل بها الإنسان بالمجهول بالغيب المحجوب عن الحواس فالاستشفاف عملية من عملية الرُّوح والحلم التنبؤي عملية من عمليات الروح والتخاطر عن بعد ( التلباثي) كحادثة عمر الشهيرة مع سارية حين ناداه على بعد ألوف الأميال:يا سارية الجبل فسمعه سارية ونجا من الكمين وانتصر هذا التخاطر عملية من عمليات الروح وهي كلها عمليات جليلة عظيمة باهرة معجزة يقف الإنسان حائرًا أمامها مبهورًا من العجب والإعجاب ومهمة العقيدة هى مساندة الفطرة وتوجيهها وجهتها مهمتها أن تساعد الفطرة في الاهتداء إلى الله الاهتداء الذي هو كامن في كيانها ولو حجبتها عنه الأمراض مهمتها أن تطلق الرُّوح من إسارها لكي ترى الله فيعتقد الطفل أن الله الذي خلقه معه ويراه ومُطلع على سرِّه وعلانيته وأنه سوف يحاسبه في يوم لا شفيع فيه ولا نصير وأن جوارحه سوف تشهد عليه وأن الله قد فرض عليه فرائض فلا يضيعها كالصلاة والصيام والزكاة وإكرام الوالدين والإحسان إلى الجيران وصلة الرحم وغيرها فطريقة الإسلام في تربية الروح هي : أن يعقد صلة دائمة بينها وبين الله، في كل لحظة وكل عمل وكل فكرة وكل شعور ويستخدم لذلك وسائل شتى:
- فهو من ناحية يثير حساسية القلب بيد الله المبدعة في صفحة الكون لتحس دائما بوجود الله وقدرته المطلقة التي ليست لها حدود.
- ومن ناحية يثير حساسية القلب برقابة الله الدائمة عليه فهو مع الإنسان أينما كان وهو مطَّلعٌ على فؤاده عالم بكل أسراره وبما هو أخفى من الأسرار.
- ومن ناحية يثير في القلب وجدان التقوى والخشية الدائمة لله ومراقبته في كل عمل وكل فكرة وكل شعور.
- ومن ناحية يثير فيه الحب لله والتطلع الدائم إلى رضاه.
- ومن ناحية يبعث فيه الطمأنينة إلى الله في السَّرَّاء والضَّرَّاء وتقبُّل قدره بالتسليم والرضاء والهدف في النهاية واحد : هو وصل القلب البشري بالله.
- وحين يحسُّ بمراقبة الله الدائمة له في كل تصرف وكل فكرة وكل شعور وكل هاجسة في النفس مستورة وكل خائنة في العين خافية : يهتز ويرتعش ويخِرُّ خاشعًا ويراقب الله في الصغيرة والكبيرة وفي الجهر وفي الخفاء ويراقبه وهو يعمل يراقبه وهو يفكِّر يراقبه وهو يحسُّ فلا يعمل شيئًا بغير إخلاص ولا يعمل شيئًا بقصد الشرِّ ولا يعمل شيئًا دون تمعن وتفكر ولا يعمل مستهترًا ولا مستهينًا بالعواقب ولا يعمل شيئًا لغير الله.
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
9 من 57
فالأسرة المترابطة التي توفر جواً آمناً من الحب والرعاية والتي تراعي القيم الإيجابية وتبعد الطفل عن العادات والقيم السلبية وتشجعه على استغلال مواهبه وقدراته وتعوده على التعاون والمشاركة في جو من المحبة والألفة كل هذا يكون النواة الأولى للرعاية النفسية للطفل الصغير. والمدرسة كذلك تكون إستمرار يكمل مسيرة الأسرة وتنمي في الطفل الثقة بالنفس والثقة بالآخرين والتعاون والمشاركة وإيثار المصلحة العامة و يجد فيها الفرصة لتأكيد ذاته في جو تربوي يساعد الطفل على اكتمال نضج شخصيته ويكسبه المناعة اللازمة التي تمكنه من التأقلم مع متغيرات الحياة مستقبلاً وينتقل للجامعة حيث يزداد الرصيد من المقومات النفسية التي تزيد من قدراته وعطائه للآخرين.
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة albesoni (B Alli).
10 من 57
لايستطيع حيث المشاكل من كل حدب وصوب
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة اهكذا؟.
11 من 57
على حسب  السن
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة Ibrahim Sh Ali (Ibrahim Sh Ali).
12 من 57
لن يستطيع الا اذا وهبه الله عقل فوق كل الصعاب .........
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
13 من 57
الو الله مافى حل غير هدوء العائله
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
14 من 57
ماهو نوع التوتر ؟
أظن ان الطفل سوف يكون متحملا للمسؤولية ولكن ذلك حسب شخصيته !
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة صالح عبيد (saleh hamedich).
15 من 57
انتبه
الطفل في هذه المرحله يجب ان يعيش في حياه بعيده عن المشاكل العائليه


صدقني المشاكل سوف تأثر عليه سلباً في المستقبل
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة silent man 2012.
16 من 57
على الآباء ألا يقحموا الطفل في مشاكلهم
وأن تكون مناقشاتهم بعيدة عن سمعه و بصره.
فالصوت العالي قد يصيبه ويدخله في دوامة التوقعات المخيفة
إضافة إلى شعوره بالغربة بينهم فيبحث عن عالم آخر
من الخيال لكي يهرب من إحباطاته.
ولابد أن يتفهم الوالدين نفسية الصغير ويدركوا تحولاته،
فالهدوء الزائد وعدم التفاعل والتصرف كمن هم في سنه وأي تغيير
يطرأ على سلوكه يشير إلى احتمالات المرض كاضطرابات النوم
أو فقدان الشهية للطعام أو البكاء.
والحل هو محاولة تفهم مشاكل الطفل
ومنحه حقه في الحياة مع أب وأم يعرفان واجبهما تجاهه
أو بالعرض على الطبيب النفسي متى تفاقمت المشكلة،
حتى يجد العلاج المناسب لمشاكل الأسرة التي
تؤثر سلبيا على حياة الطفل ومستقبله.
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة الكبد الدامي (Ceger Xwin).
17 من 57
صح في المستقبل تجيه مشاكل
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة سامو111 (تعديل أسمك).
18 من 57
هذا يفيده في المستقبل .... حيث يستطيع التغلب على مشاكله الذاتية
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة omar abuarra (omar mhmd.hamdan).
19 من 57
عدم الخلاف الاسري امام الطفل
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة sanji-m (MOKHTAR .A.W).
20 من 57
عن طريق الخيال و القراءة و اللعب و النوم و المدرسة
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
21 من 57
مما لا شك فيه أن مرحلة الطفولة والمراهقة المبكرة هي أهم فترة في حياة الإنسان ليس من الناحية الصحية والتعليمية فقط بل من ناحية التكوين النفسي، حيث تعتبر هذه المرحلة  مرحلة ترسيخ الأفكار والعادات والسلوكيات التي يتأثر بها الطفل في بيئته سواء كانت من الأسرة أو المدرسة أو حتى خارجها والتي تشكل شخصيته مع تنامي نموه حتى يصل إلى سن البلوغ والمراهقة.

وهي تمثل ما يطلق عليه التربية التي تشهد الكثير من التفاعل والتغير خاصة في وقتنا الحاضر الذي حدث فيه تغييرات جذرية في حياة الإنسان بفعل التقدم والتطور الحضاري أثّر بطبيعة الحال على الأطفال بشكل أكبر فأوجد لديهم عدم التكيف والاستقرار النفسي، وهذا ما نلاحظه في الكثير من الأسر التي تجد أنها تعاني لعدم تمكنها من فهم أبنائها وكيفية توجيههم حسب متطلبات المحيط الذي يعيشون
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
22 من 57
اما ان يجد داخل هذا الجو المتوتر شخصا واحد يمنحه الامان ويعتني به
او ان يتم توعية الاسرة بالعواقب الوخيمة التي ستجنيها فيما لو استمر هذا التوتر
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ثق بي.
23 من 57
ولأن الطفل كائن حساس يتأثر بكل ما يدور حوله ويتفاعل معه ويتأثر بدرجة كبيرة في حالة إصابة الأب أو الأم بالإحباط أو الاكتئاب أو بوجود مشاكل أسرية فمتى كانت الظروف المحيطة مشحونة بالاحباطات والمشاحنات نشأ على الإحساس بالكبت والانطواء وقلة الحركة مما يحرمه من ممارسة حقه في اللعب كأقرانه في مثل سنه مع تدهور في شخصيته وانحدار في مستواه الدراسي. والأم عادة أول من يلاحظ علامات الأكتئاب على ابنها، فهو يبقى وحده فترات طويلة لا يتحرك كثيرا، و نادرا ما يبتسم ولا يلعب أو يلهو مع أصدقائه وهذه الأعراض تظهر في مرحلة الحضانة أو المدرسة، وتكتشفها المعلمة ومتى تحول الاكتئاب إلى حالة مستمرة فذلك يؤدي إلى شخصية سلبية منطوية منعزلة عن الآخرين ليس لديها دافع للحياة، تعيش بنظرة قاتمة خالية من أي سعادة. وللتخلص من ذلك لابد من خلق جو اجتماعي مرح يعيش فيه الطفل بين أصدقائه، وهذا يخفف حدة التوتر والوسط الاجتماعي الطبيعي يخلق الإنسان السوي، على العكس تماما من جو العزلة الذي يجذب الطفل إلى عالم الوحدة والقلق وعدم التآلف.

وعلى الآباء ألا يقحموا الطفل في مشاكلهم وأن تكون مناقشاتهم بعيدة عن سمعه و بصره. فالصوت العالي قد يصيبه ويدخله في دوامة التوقعات المخيفة إضافة إلى شعوره بالغربة بينهم فيبحث عن عالم آخر من الخيال لكي يهرب من إحباطاته. ولابد أن يتفهم الوالدين نفسية الصغير ويدركوا تحولاته، فالهدوء الزائد وعدم التفاعل والتصرف كمن هم في سنه وأي تغيير يطرأ على سلوكه يشير إلى احتمالات المرض كاضطرابات النوم أو فقدان الشهية للطعام أو البكاء. والحل هو محاولة تفهم مشاكل الطفل ومنحه حقه في الحياة مع أب وأم يعرفان واجبهما تجاهه أو بالعرض على الطبيب النفسي متى تفاقمت المشكلة، حتى يجد العلاج المناسب لمشاكل الأسرة التي تؤثر سلبيا على حياة الطفل ومستقبله.

هذا العرض لأهم المشاكل النفسية التي من الممكن أن يتعرض لها الطفل في هذه المرحلة من عمره والتي غالبا ما تؤثر على شخصيته المستقبلية إن لم تعالج بالشكل الصحيح ,ويعود الدور الأكبر في ذلك للأهل وما يوفرونه للطفل من بيئة أسرية طبيعية خالية من التعقيدات ومناخ مناسب لتكوين شخصيته السوية.
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة البسوني (alan Sileman).
24 من 57
يقول أحمد شوقي:
ليس اليتيم من انتهى أبواه من هذي الحياة وخلَّفاه ذليلاً
إن اليتيم هو الذي تلقى لــه أمًّا تَخَلَّتْ أَوْ أَباً مَشْغُولاً
التغلب على المشاكل النفسية يأتى عن طريق الإعداد الروحي
ويقصد بالإعداد الروحي أن يكون الطفل جياش العواطف ينبسط للخير ويفرح به ويحرص عليه وينقبض عن الشرِّ ويضيق به ويفرُّ منه ويوجِّه الإسلام عناية خاصة لتربية الرُّوح لأنها في نظره مركز الكيان البشرى ونقطة ارتكازه والمهيمن الأكبر على حياة الإنسان لأنها صلة الإنسان بالله{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ}فالرُّوح تلك الطاقة المجهولة التي لانعرف كنهها ولاطريقة عملها هي وسيلتنا للإتصال بالله وهى الطاقة التي يتصل بها الإنسان بالمجهول بالغيب المحجوب عن الحواس فالاستشفاف عملية من عملية الرُّوح والحلم التنبؤي عملية من عمليات الروح والتخاطر عن بعد ( التلباثي) كحادثة عمر الشهيرة مع سارية حين ناداه على بعد ألوف الأميال:يا سارية الجبل فسمعه سارية ونجا من الكمين وانتصر هذا التخاطر عملية من عمليات الروح وهي كلها عمليات جليلة عظيمة باهرة معجزة يقف الإنسان حائرًا أمامها مبهورًا من العجب والإعجاب ومهمة العقيدة هى مساندة الفطرة وتوجيهها وجهتها مهمتها أن تساعد الفطرة في الاهتداء إلى الله الاهتداء الذي هو كامن في كيانها ولو حجبتها عنه الأمراض مهمتها أن تطلق الرُّوح من إسارها لكي ترى الله فيعتقد الطفل أن الله الذي خلقه معه ويراه ومُطلع على سرِّه وعلانيته وأنه سوف يحاسبه في يوم لا شفيع فيه ولا نصير وأن جوارحه سوف تشهد عليه وأن الله قد فرض عليه فرائض فلا يضيعها كالصلاة والصيام والزكاة وإكرام الوالدين والإحسان إلى الجيران وصلة الرحم وغيرها فطريقة الإسلام في تربية الروح هي : أن يعقد صلة دائمة بينها وبين الله، في كل لحظة وكل عمل وكل فكرة وكل شعور ويستخدم لذلك وسائل شتى:
- فهو من ناحية يثير حساسية القلب بيد الله المبدعة في صفحة الكون لتحس دائما بوجود الله وقدرته المطلقة التي ليست لها حدود.
- ومن ناحية يثير حساسية القلب برقابة الله الدائمة عليه فهو مع الإنسان أينما كان وهو مطَّلعٌ على فؤاده عالم بكل أسراره وبما هو أخفى من الأسرار.
- ومن ناحية يثير في القلب وجدان التقوى والخشية الدائمة لله ومراقبته في كل عمل وكل فكرة وكل شعور.
- ومن ناحية يثير فيه الحب لله والتطلع الدائم إلى رضاه.
- ومن ناحية يبعث فيه الطمأنينة إلى الله في السَّرَّاء والضَّرَّاء وتقبُّل قدره بالتسليم والرضاء والهدف في النهاية واحد : هو وصل القلب البشري بالله.
- وحين يحسُّ بمراقبة الله الدائمة له في كل تصرف وكل فكرة وكل شعور وكل هاجسة في النفس مستورة وكل خائنة في العين خافية : يهتز ويرتعش ويخِرُّ خاشعًا ويراقب الله في الصغيرة والكبيرة وفي الجهر وفي الخفاء ويراقبه وهو يعمل يراقبه وهو يفكِّر يراقبه وهو يحسُّ فلا يعمل شيئًا بغير إخلاص ولا يعمل شيئًا بقصد الشرِّ ولا يعمل شيئًا دون تمعن وتفكر ولا يعمل مستهترًا ولا مستهينًا بالعواقب ولا يعمل شيئًا لغير الله.
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة k a m a l (Kamal Mohammad).
25 من 57
ان يكون بارد فى كول رد فعل من كل واحد فى العائلى
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة kokoواحد بس (koko go).
26 من 57
يجب ان يوفر له الاهل الجو المناسب لذلك
العائلة المتوترة تزيد توتر الابناء ولا شك
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
27 من 57
مايستطيع التغلب عليها وهوا جاهل

والاهل هم عونه بعد الله تعالى ماعندو غيرهم
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة قلب ما ستراح (nora mohmmed).
28 من 57
يحتاج الطفل إلى من يأخذ بيده والمعروف أن طفولة الانسان هي أطول طفولة قياسا ببقية الكائنات الحية وهي مرحلة حاسمة من حياة الكائن البشري
كما أننا كمربين يجب أن نأخذ عامل السن بعين الاعتبار
فالطفل الذي في سن الخامسة غير الذي في السن الثانية عشر
هذا أمر مهم

والمسؤولية تبقى مشتركة بين الجميع خصوصا من طرف الوالدين خصوصا الأم وبدرجة أقل الأب

ويقاس تحضر الأمم بمدى عنايتها بالطفل وتوفير مختلف الشروط اللازمة لأخذه لبر الأمان فهي تحرص كل الحرص على أن يدفع ذلك الطفل يوما ما بعجلة التطور والتقدم
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة أم درمان07 (لالة عيني).
29 من 57
والمدرسة كذلك تكون إستمرار يكمل مسيرة الأسرة وتنمي في الطفل الثقة بالنفس والثقة بالآخرين والتعاون والمشاركة وإيثار المصلحة العامة و يجد فيها الفرصة لتأكيد ذاته في جو تربوي يساعد الطفل على اكتمال نضج شخصيته ويكسبه المناعة اللازمة التي تمكنه من التأقلم مع متغيرات الحياة مستقبلاً وينتقل للجامعة حيث يزداد الرصيد من المقومات النفسية التي تزيد من قدراته وعطائه للآخرين
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة AAA ahmed AAA (ابو مريم).
30 من 57
توفير البيئه المناسبه له الابتسامه للطفل كفيلة لعلاجه من كثير من المشاكل
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة قاسم الرزيقي (قاسم جبارة).
31 من 57
اصعب شي !!

يتغلب الطفل على ظروفه .. اذا كبار ماعرفنا نتغلب على ظروفنا ...
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (وجود المعاني).
32 من 57
تـــــحــــذيـــــــــر !!!
***************
تحذير هام للأخوات

حصل مع إحدى الأخوات إن ولد راكب موتوسيكل سرق شنطتها و جرى و بعدها على طول جه راجل راكب تاكسى و قالها : اركبى يا بنتى حنجرى وراه بالعربية و فضل ماشى وراه فعلاً و وصلوا منطقة مهجورة خدروها و اغتصبوها ... إلى جميع الأخوات الفاضلات - نسأل الله أن يحفظكن جميعاً - اتركى لهم الحقيبة قاتلهم الله .....

بالله عليكم الى يشوفها يعمل شييييييير يارب احفظ بنات المسلمين اجمعين

" منقول "
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
33 من 57
,

الحنان ,,,,,,,, واعطائه الثقة في نفسه,,,,







,
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ask-think.
34 من 57
صدقني يا اخ
عمره ما هيقدر يتغلب عليها
"مجرّب"
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة Alejandro.
35 من 57
صعب انه يتغلب عليها وستجعل هذا المشاكل الطفل جبان وضعيف الشخصيه
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة تاكسي.
36 من 57
لابد من القضاء على التوتر العائلي ,,,,,,,,,
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
37 من 57
نقل الاثاث داخل او خارج المملكه على يد فنين مختصين وعمال
 ماهره نقل الاثاث من الرياض والى المدن التاليه مكه ابها
  المدينه الطائف الخبر الدمام جده جازان وادى الدواسر
   خميس مشيط الاحصاء حفر الباطن القصيم المزاحميه الم
    جماعه تبوك شقراء وباقى مدن المملكه والى دبى الا
    مارات الاردن الكويت مع التغليف والفك والتركيب
     وجود جميع السيارات ديانه-لورى-عايده-كنتنر
       قسم خاص للنظافه العامه نظافة فلل شقق قص
        ورنظافة خزانات بيوت الشعر مجالس موكيت
         وجهات ازز رخام جلى بلاط رخام تلميع س
          يراميك كشف تسربات المياه عمل جميع
           العوازل خزانات اسطح نظافةمطابخ
            حمامات دريش نظافة خزان ارضى
             علوى تسليك مجارى بالضغط و
              ونظافة غرف التفتيش داخل
               الفلل والشقق والمصانع
                سحب بيارات باحداث ا
                 لسيارات رش مبيدات
                  للاتصال بالمؤسسه
        ج-------------------------------وال
            0558796867 *0550070601
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
38 من 57
يقرا قرآن و يصلي
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة رنّوشة (Louisa Shaikh).
39 من 57
في الاغلب انه لا قدرة للطفل على عدم التأثر من وسط عائلي متوتر اذا عاش معهم هذا الجو لان الطفل مثل الورقة البيضاء .. فالحل هو ابعاد هذا الطفل عن هذه الاجواء او العمل على تهيئة الجو .. او اقل تقدير ابدال او تعويض الطفل بساعات ترفيه او لعب في اجواء حلوة نقية يكون زمنها ضعف زمن جو التوتر او المشاكل التي أمضاها .
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ahmaida_79.
40 من 57
بمساعده الوالدين والاقارب له
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة اسم بدون اسم..
41 من 57
سوال غبي كيف دخل افضل الاسئلة ؟
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة مشهور مشهور (نفسے عہزيہزة ۈبرستيجے عآڷے).
42 من 57
لا يمكن فالطغل صفحة بيضاء يكتب فيها المجتمع ما يشاء ينكتب عليه التوتر وسط هاذ العائلة الا اذا عزل عنها
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة asmas.
43 من 57
من خلال التربية السليمة له
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة alwasme g (محمد الوسمي).
44 من 57
يحتاج الطفل إلى من يأخذ بيده والمعروف أن طفولة الانسان هي أطول طفولة قياسا ببقية الكائنات الحية وهي مرحلة حاسمة من حياة الكائن البشري
كما أننا كمربين يجب أن نأخذ عامل السن بعين الاعتبار
فالطفل الذي في سن الخامسة غير الذي في السن الثانية عشر
هذا أمر مهم

والمسؤولية تبقى مشتركة بين الجميع خصوصا من طرف الوالدين خصوصا الأم وبدرجة أقل الأب

ويقاس تحضر الأمم بمدى عنايتها بالطفل وتوفير مختلف الشروط اللازمة لأخذه لبر الأمان فهي تحرص كل الحرص على أن يدفع ذلك الطفل يوما ما بعجلة التطور والتقدم
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة رامى العمدة (ramy elomda).
45 من 57
لا يستطيع الطفل ان يربي نفسه و يحل مشاكل نفسه يحتاج الى من يربيه
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة انسان حقيقي (Karim Mohamed).
46 من 57
قد يصاب الطفل للأسباب العديدة التي سبق الحديث عنها بالاضطرابات العاطفية,القلق, الخجل، الميل إلى البكاء والحزن. وقد تظهر على شكل أعراض جسمية كالاستفراغ والإسهال واضطراب النوم والشهية أو السمنة، وتناقص أداء الطفل في المدرسة, الاكتئاب النفسي وقد يظهر باضطراب في السلوك والخوف المرضي والاضطرابات التحولية أو ما يعرف (بالهستيريا) ,الاضطرابات العقلية كالفصام والهوس.

كما أنه من الممكن أن يصاب بأمراض الشخصية، كالشخصية التجنبية والشخصية المعارضة التي تتسم بالعصيان والتمرد والعناد وإثارة الآخرين.

واضطراب السلوك كعمل تصرفات غير لائقة مثل انتهاك حقوق الآخرين والتخريب وإشعال الحرائق والسرقة والكذب والهروب من المدرسة

كذلك ظهور بعض العادات غير المستحبة كمص الأصابع وقضم الأظافر ونتف الشعر ولمس الأعضاء التناسلية.

إضافة لمشاكل النوم بأنواعها كالتبول الليلي والتبرز الليلي, اضطرابات الكلام والتأتأة.

وفيما يلي أستعرض بعض هذه المشاكل وماهي أسبابها وكيف يمكن معالجتها:

الكذب

يمكن تعريف الكذب بأنه قول شيء غير حقيقي وقد يعود إلى الغش لكسب شيء ما أو للتخلص من أشياء غير سارة.

فالأطفال يكذبون عند الحاجة ,وعادة ما يشجع الآباء الصدق كشيء جوهري وضروري في السلوك، ويغضبون عندما يكذب الطفل، ولكن بعض الأطفال يجدون صعوبة في التمييز بين الوهم والحقيقة، وذلك خلال المرحلة الابتدائية، لذا يميلون إلى المبالغة، وفي سن المدرسة يختلق الأطفال الكذب أحياناً لكي يتجنبوا العقاب، أو لكي يتفوقوا على الآخرين أو حتى يتصرفوا مثل الآخرين، حيث يختلف الأطفال في مستوى فهم الصدق,و الكذب عندهم يأخذ عدة أشكال كالقلب البسيط للحقيقة أو التغيير البسيط.

أو المبالغة حيث يبالغ أو يغالط الطفل والده بشدة ,و التلفيق كأن يتحدث بشيء لم يقم به والمحادثة بمعنى يتكلم بشيء جزء منه صحيح وجزء غير صحيح.

وتعود أسباب الكذب عند الطفل غالبا إلى:

- الدفاع الشخصي:كمحاولة للهروب من النتائج غير السارة في السلوك،فيضطر للكذب للهروب من العقاب.

- الإنكار أو الرفض للذكريات المؤلمة أو المشاعر خاصة التي لا يعرف كيف يتصرف أو يتعامل معها.

-التقليد أي تقليد الكبار واتخاذهم كنماذج.

-التفاخروذلك لكي يحصل على الإعجاب والاهتمام.

- فحص الحقيقة لكي يتعرف على الفرق بين الحقيقة والخيال.

-الحصول على الأمن  والحماية من الأطفال الآخرين.

-الاكتساب للحصول على شيء للذات.

-التخيل النفسي عندما نكرر ونردد على مسامع الطفل أنه كاذب فسوف يصدق ذلك من كثرة الترديد.

  - عدم ثقة الآباء فقد يظهرون أحياناً عدم الثقة بما ينطق به أبناءهم وإن كان صدقاً، لذا يفضل الطفل أن يكذب أحياناً ليكسب الثقة.

هذه أسباب قد تجعل الطفل يلجئ إلى الكذب للوصول إلى ما يصبو إليه, ولكن يمكننا أن نعالج هذه المشكلة وذلك من خلال دراسة كل حالة على حده وبحث الباعث الحقيقي إلى الكذب ومعرفة فيما إذا كان كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث.وكذلك من المهم أن نتعرف أن الكذب عنده  عارضا أم أنه عادة ,وهل هو بسبب الانتقام من الغير أم أنه دافع لا شعوري مرضي عند الطفل. وكذلك فإن عمر الطفل مهم في بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن نحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة كما يجب أن يكون الحديث على درجة من التسامح والمرونة وأن نذكر الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التميز بين الواقع والخيال ,كما يجب أن يكون الآباء خير من يحتذي به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء  أما إذا فشلت تلك الطريقة فمن الواجب على الأهل عرض الابن على الأخصائي النفسي للمساعدة على تنظيم علاجه.

مشكلة الخوف لدى الاطفال:

إن حالة الخوف عند الطفل هي حالة شعورية وجدانية يصاحبها انفعال نفسي وبدني تنتابه عندما يشعربالخطر ويكون مصدر هذا الخطر داخلي من نفس الطفل او خارجي من البيئةالمحيطة

اسباب الخوف عند الأطفال:

تخويف الطفل، حيث يلجأ بعض الكبار الى تخويف الطفل كي يمارس مايريده الوالدين مثل ان يقول الوالدين للطفل: ان لم تنم فسنأتي لك با الوحش او الذئاب لتأكلك.

وبأحاطة الطفل بذلك الخوف يشعر بالنقص وبفقدان الثقة بالنفس ومن ثم الخوف
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة اتركيني غريقا (إني أغرق).
47 من 57
لا طبعا
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة احزان القلب.
48 من 57
عن طريق اللعب الايهامي
يفرغ الطفل الشحنات النفسية على الدمي او اي لعبه ونرى ذلك من خلال محاورته للعبه الدميه مثال انا زعلان منك ويبدا بمحاورتها
او بضربها ومعاتبتها هكذا يتخلص من الشحنات السلبية ثم تراه يهدا
او مثلا تخيل العصا بندقية وكانها يحارب ويضرب فيتخلص من الطاقة الزائدة وتهدا نفسه
والاولى بالتغيير بالوالدين لان يستطيع ان يسطير على كل هذه الضغوط النفسية
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة سسها هالك.
49 من 57
اعتقد ان الطفل ليس لديه مشكلة يل الاهل سيصبح لديهم مصيبة عندما يكبر
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة اقلام ملونة (Ahmad Hamdan).
50 من 57
بان يتقوا الله فى طفلهم الذى لا حول له ولا قوه
والعاقل منهم يبعد الطفل وقت المشاحنات
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة عصفورة شاردة.
51 من 57
بتناول زيت الزيتون
فهو ملين ويساعد على تفتيتها
هذه نصيحة الدكتور ليه
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة oabdoo (Oabdoo Oabdoo).
52 من 57
فالأسرة المترابطة التي توفر جواً آمناً من الحب والرعاية
والتي تراعي القيم الإيجابية وتبعد الطفل عن العادات والقيم السلبية
وتشجعه على استغلال مواهبه وقدراته وتعوده على التعاون والمشاركة
في جو من المحبة والألفة كل هذا يكون النواة الأولى
للرعاية النفسية للطفل الصغير.
والمدرسة كذلك تكون إستمرار يكمل مسيرة الأسرة
وتنمي في الطفل الثقة بالنفس والثقة بالآخرين
والتعاون والمشاركة وإيثار المصلحة العامة
و يجد فيها الفرصة لتأكيد ذاته في جو تربوي
يساعد الطفل على اكتمال نضج شخصيته
ويكسبه المناعة اللازمة التي تمكنه من التأقلم مع متغيرات الحياة
مستقبلاً وينتقل للجامعة
حيث يزداد الرصيد من المقومات النفسية
التي تزيد من قدراته وعطائه للآخرين.
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة 2011Kime Ez (علي سليمان).
53 من 57
يا عيال علموني كيف احذف الحساب المشرف اكل نقاطي ههههههههههههههههههههه
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة اكرههُ (Rose Heart).
54 من 57
اقولها وبكل صراحه ترك عائلته والعيش وسط مجتمع هادي خفيف الدم لكن لابد يختار مجتمع صالح
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
55 من 57
x
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
56 من 57
يجب للاباء الاهتمام بابناءهم لان عليهم واجبات امام الابناء هم
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة frere♥forever.
57 من 57
!!
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة KhaliloZ160 (Khalil Sheikh Salem).
قد يهمك أيضًا
كيف يتغلب الإنسان على مشاكله الأسريه ؟
كيف الانسان يتغلب على خوفه من كل شئ عندما يتعارك مع طفل صغير او كبير يخاف
ماذا يفعل الذي يعاني من وجود القلق ..
القلق و الخوف
هل أنت دائما متوتر وعصبي؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة