الرئيسية > السؤال
السؤال
هل لأهل الكبائر توبة؟ ( اذكر أدلة من القرآن والسنة )
الفتاوى | الفقه | الأديان والمعتقدات | الإسلام | القرآن الكريم 3‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة karetha.
الإجابات
1 من 5
نعم

يقل عز وجل : { إن الله يغفر الذنوب جميعا ... }

ماعد الشرك به
3‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
2 من 5
هذه الفتوى صادرة من هيئة العامة والشؤون الاسلامية لدولة الامارات العربية المتحدة


السؤال:
هل يغفر الله الكبائر؟



الفتوى:

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..


فنسال الله العلي القدير أن يتقبل توبتك ويصلح حالك في الدنيا والآخرة، ومرتكب الكبيرة مسلم عاص يجب اعتقاد أن أمره إلى مشيئة الله إن شاء عذبه بذنبه أو ببعضه ثم أدخله جنته بتوحيده وإيمانه الصحيح وإن شاء غفر له دون مؤاخذة بذنب ويغفر له إن تاب الذنوب جميعاً بما في ذلك الكبائر، قال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53]، قال العلامة ابن كثير في تفسيره: (وهذا عام في جميع الذنوب، من كفر وشرك، وشك ونفاق، وقتل وفسق، وغير ذلك، كل من تاب من أي ذلك تاب الله عليه).

ومهما عظمت الذنوب فإن مغفرة الله أعظم منها وأوسع، والندم على ارتكاب الذنوب مع تركها وتدارك ما يمكن تداركه منها والعزم على ذلك يكفرها بإذن الله، ومن تجنب الكبائر غفر الله له الصغائر بمقتضى كرمه ووعده الذي يخلف قال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}، ومن لم يتب منها فأمره إلى الله كما سبق إن شاء غفر له الكبائر غير الشرك وإن شاء عذبه بالصغائر والكبائر أو ما شاء الله من ذلك، نسأل الله مغفرته وعافيته، قال العلامة ابن عطاء الله السكندري رحمه الله في حكمه: "لا صغيرة إذا قابلك عدله ولا كبيرة إذا واجهك فضله"، ومعنى ذلك أنه تعالى لو عامل عبده بمقتضى عظمة جنابه وجراءة العبد بالمعاصي والإعراض عن شكر النعم مع سابغ نعمه عليه لهلك ولو عامل العبد بمقتضى رحمته وغناه عن عذاب عبده لغفر له كل شيء سوى الكفر ولا يبالي سبحانه.

والتوبة في ما يتعلق بحقوق العباد تتطلب رد الحق إلى صاحبه، قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم: (أما من تاب فندم على فعله ورد الحق إلى صاحبه وتحلل منه وعزم على أن لا يعود فقد سقط عنه الإثم).

ومن صدق التوبة المحافظة على الصلاة في وقتها في المساجد والإقبال على الله بتأدية الفرائض والحذر من المعاصي، والإكثار من النوافل وأعمال الخير، والله تعالى أعلم.



الخلاصة:
الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا لكل من تاب وأناب، والله تعالى أعلم.
3‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة المهيري1 (ڜـۅڣٺـڪـ ٺڜـآڣۑــڹۑ).
3 من 5
السلام،،
جميع الاشياء تتغير وتتحول ماعدا الله - جل جلاله - ( سبحان اللي يغير ولا يتغير )

" لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون "

وعندما تقول / سبحان الله وبحمده / ١٠٠ مره - الله ، سبحانه وتعالى ، يغفر لك ذنوبك ولو كانت مثل زبد البحر..

فكيف لا يستسلم لله !؟

" وما خلقنا الإنس والجن الا ليعبدون "
سبحان قدرة القادر £

" وما يغفر الذنوب الا الله "


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته &

شكرًا @

 
3‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الهاملي ً ٣٠٥.
4 من 5
نعم لهم توبة و حديث قاتل المائة نفس الشهير يثبت ذلك

عن أبي سعيد الخدري ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ، فسأل عن أعلم أهل الأرض فدُل على راهب ، فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا ، فهل له من توبة ؟ فقال : لا ، فقتله ، فكمَّل به مائة ، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدُل على رجل عالم ، فقال : إنه قتل مائة نفس ، فهل له من توبة ؟ فقال : نعم ، ومن يَحُول بينه وبين التوبة ؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك ، فإنها أرض سوء ، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله ، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط ، فأتاهم ملك في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له ، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة.

رواه البخاري (3470) ومسلم (6939) واللفظ لمسلم

و هذا الحديث ايضا عن رجل لم يفعل خير قط

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن رجلا لم يعمل خيرا قط وكان يداين الناس فيقول لرسوله : خذ ما تيسر واترك ما تعسر وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا قال : فلما هلك قال الله : هل عملت خيرا قط ؟ قال : لا إلا أنه كان لي غلام وكنت أداين الناس فإذا بعثته ليتقاضى قلت له : خذ ماتيسر واترك ماتعسر وتجاوز لعل الله يتجاوز عنأ قال الله تعالى : قد تجاوزت عنك )
قال أبو حاتم رضي الله عنه : قوله :" لم يعمل خيرا قط " أراد به سوى الإسلام ) الصحيح ( 11 / 422 )
3‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة خير الزاد (T Shazly).
5 من 5
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي بالله الكريم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " التائب من الذنب كمن لا ذنب له " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

اهديك هذا البيان والى كافة اخواني التوابين المتطهرين من صاحب علم الكتاب الامام ناصر محمد اليماني من محكم ايات كتاب الله


----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


قال الله تعالى (( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)) صدق الله العظيم



وقال الله تعالى(( وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً (71)) صدق الله العظيم



السلام عليكم أخي الكريم ورحمة الله وبركاته

السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين



فتُب إلى الله أخي الكريم مُتاباً ثم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك نظراً لأنك نويت أن لا تعود لذلك الذنب أبداً فأبشر فلن ينظر الله إلى علم الغيب هل ستعود له يوما" ما ، و لكنه سوف ينظر إلى نيتك في قلبك هل نويت الإقلاع عنه حتى تلقى الله بقلب سليم ثم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك و إذا عدت يوما" ما فإياك أن تيأس من رحمة الله فتب إلى الله متاباً ثم يغفر الله لك و هكذا حتى الموت فإياك أن تيأس من رحمة الله و لكني أفتيك أنك إذا استغفرت مع نية الإصرار في الاستمرار في الذنب فلن يغفر الله لك شيء و لكن لو تبت إلى الله متابا بنية خالصة أنك لن تعود إلى مثل ذلك غفر الله لك ما تقدم من الذنب في ذلك حتى و لو كان يعلم أنك سوف تعود للذنب ذاته بعد ساعة لغفر الله لك و لا يُبالي لأنه ينظر إلى نيتك و ليس إلى علم غيب أعمالك و لكن لو تبت من الذنب و أنت ناوي أن تعود إليه بعد خمسين سنة لما غفر الله لك ذلك الذنب بسبب النية السيئة بالعودة إلى الذنب و لو بعد حين و ذلك لأن الله يقبل توبة من تاب إلى الله متاباً مع عدم الإصرار بالرجوع إلى الذنب تصديقاً لقول الله تعالى (( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ))صدق الله العظيم



ثم أقم الصلاة لتقيم الصلة بينك و بين ربك فيتخذك خليلاً إن ربي غفور رحيم ، و اكظم غيظك و اعف عن الناس فلا تنام إلا و قد عفوت عن إخوانك المُسلمين صدقة منك قربة لربك تنال محبة الله و تفوز فوزاً عظيما" و سلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين


أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (54) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (55) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (56) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (57) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (58) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (59) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (60)

{ إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا}

({اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}

(((وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا }))

صدق الله العظيم

السلام عليكم أخي الكريم واعلم أن من تاب إلى الله فإنه يتوب إلى الله متابا" من كافة كبائر الإثم والفواحش فإن فُتن وعاد كُتب عليه ذنب جديد حتى يتوب إلى الله متابا" ثم يغفر الله له إذا نظر إلى قلبه فإذا عبده ينوي الإقلاع من ذلك الذنب فيتوب الله عليه حتى ولو يعلمُ في علم الغيب أنه سيعود فإنه يُغفر له توبته الى الله الخالصة الحاضرة نظراً لأنه ينوي أن لا يعود لمثل ذلك والأعمال بالنيات والنيات في القلوب واعلم أن الله لا يغفر لمن يتوب وهو ينوي الإصرار على الذنب وقال الله تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ )صدق الله العظيم

وباب التوبة مفتوح حتى يأتيه الموت فإذا جاءه الموت وهو ليس من التائبين فأراد أن يتوب فلا يتقبل الله توبته تصديقاً لقول الله تعالى (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً )صدق الله العظيم


أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
19‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
قد يهمك أيضًا
كم هو عدد الكبائر وما هي ؟
كيف التوبه من معصية الزنا؟
ما هى المعصيه التى تسمى ام الكبائر؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة