الرئيسية > السؤال
السؤال
هل صحيح ان نهري دجلة والفرات سوف يختفيان عام 2025 لاني سمعت بالخبر من التلفاز ويقولن ان سدود تركيا هي السبب
العراق | العالم العربي 15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة عربي وبس 123 (vxvx2010 .).
الإجابات
1 من 8
علم الغيب عند رب العالمين =)
15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة al7beeb.
2 من 8
يمكمن بسبب الجفاف بس ماحدا بيعرف شو ممكن يصير ؟؟؟
15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ghenastarد (ghena zidan).
3 من 8
نهر الفرات سوف ينحسر ماءه و يظهر جبل من الذهب يتقتل عليه الناس استنادا الى احاديث الرسول , علما ان السدود الكثيرة المبنية على نهر الفرات بدات تؤدي الى احسار ماءه
الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد و على آله وصحبه و سلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين ، ثم أما بعد :-
أحبتي في الله : موعدنا اليوم مع حديث من أحاديث المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ، حديث من أحاديث الفتن و أشراط الساعة ، ألا وهو حديث انحسار الفرات عن جبل من ذهب ، ولاشك أن الذي يحدث في العراق اليوم بداية لتحقق هذه النبوءة الكبيرة ، حيث لم يبقى سوى انحسار الفرات عن ذلك الكنز و ذلك الجبل حتى تبدأ معها أحداث أخرى ..

روى البخاري في صحيحه في كتاب الفتن ( 8 / 100 ) باب خروج النار ، و مسلم في كتاب الفتن ( برقم 2894 ) باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو .
في رواية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً .

و ايضا هنالك احاديث اخرى كثيرة عن انحسار الفرات
15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة كرمل.
4 من 8
اعتقد انه نعم ، اذا بقت وزارة الموارد المائية نائمة والحكومة "" مو يمها السالفة "" ( غير مهتمة ) ......
15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة free55555 (" ").
5 من 8
قل لا يعلم الغيب الا الله و لا يجب تصديق هذا الكلام لانه باطل. من قال بان الدنيا لن تفنى قبل ذلك العام الله اعلم و غيره لا يعلم.
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
16‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة temperature.
6 من 8
اسألوا اهل العلم ان كنتم لا تعلمون
21‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة محمد الكلاوي.
7 من 8
ذكر فى الاحاديث النبوية بان مياه نهر الفرات قد تجف وتنحصر المياة عن جبل ذهب وتتقاتل الناس ويقتلوا ويعم الوباء ويذبل الزرع وتنشغل الناس بهموم الدنيا وستكون هذه بداية ظهور المسيخ الكذاب والله اعلم
28‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 8
روى البخاري في صحيحه في كتاب الفتن ( 8 / 100 ) باب خروج النار ، و مسلم في كتاب الفتن ( برقم 2894 ) باب لا تقوم

الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل

رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو .في رواية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من

ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً  

 كلام الرسول صلى الله عليه وسلم  فقد دكر كلمة   حتى يُحْسَر  والمعنى واضح-

               
معنى يحسر في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي
                                                           أَحْسَرَ  : فعل

                                                أَحْسَرَ الدَّابَّةَ : ساقها حتى أَعْيَاها

                                                               حَسَرَ:فعل
 
حسَرَ يَحسُر ، حُسورًا ، فهو حاسر ، والمفعول مَحْسور - للمتعدِّي حسَر الشَّيءُ : انكشفَ وظهر حَسَرَ الرَّجُلُ : أعْيَا ، كَلَّ

بِظُهُورِ التَّعَبِ عَلَيْهِ مِنْ جَرَّاءِ قِيَامِهِ بِعَمَلٍ شَاقٍّ حَسَرَ البَصَرُ : ضَعُفَ ، كَلَّ ، وَهُنَ حَسَرَ الضَّوْءُ : اِنْكَشَفَ حَسَرَهُ السَّيْرُ : أتْعَبَهُ

حَسَرَهُ الْمَرَضُ حَسَرَ الغُصْنَ : قَشَرهُ حَسَرَهُ القَوْمُ : سَألُوهُ فأَعْطَاهُمْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ شَيْءٌ حَسَرَ الدَّابَّةَ : أتْعَبَهَا حَتَّى

هَزُلَتْ حسَر الماءُ : نضب عن موضعه وغار حَسَرَ الشيءَ عن الشيءِ : أَزاله عنه فانْكشف


                                                                  حَسُرَ: ( فعل

حسُرَ يَحسُر ، حَسارةً ، فهو حَسير حسُر البصرُ : كلَّ وضعف وأعيا { يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ } حَسُرَ البَعيرُ : كَلَّ

، تَعِبَ

                                                                 حَسِرَ: ( فعل

حسِرَ / حسِرَ على يَحسَر ، حَسَرًا وحَسْرَةً ، فهو حَسْرانُ / حَسْرانٌ وهي حَسْرَى ، والمفعولمَحْسور عليه حسِر الشَّخصُ :

حزِن وأسف حَسَرَتِ الدَّابَّةُ : تَعِبَتْ حَسِرَ عَلَى أيَّامِهِ الْمَاضِيَةِ : تَحَسَّرَ ، تَلَهَّفَ { وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا

                                                     حَسِرَ عَلَى فِعْلِهِ : اِشْتَدَّتْ نَدَامَتُهُ

                                                                  حَسَّرَ:فعل  

حسَّرَ يحسِّر ، تَحْسِيرًا ، فهو مُحَسِّر ، والمفعول مُحَسَّر حَسَّرَ فُلاناً : أَوقعه في الحَسْرة أَو حقَّره وآذاه حَسَّرَ الطَّائِرُ : سَقَطَ

رِيشُهُ حَسَّرَ الطَّائِرَ : أسْقَطَ رِيشَهُ حَسَّرَ الحَيَوانَ : أتْعَبَهُ حَسَّرَهُ السَّيْرُ : أتْعَبَهُ

والمعنى انه سينحسر بفعل فاعل وليس الجفاف او اي عامل طبيعي اخر


وهدا سيجعلنا نفكر في معنى اكبر مشروع شهده العالم مشروع جنوب شرق الأناضول (بالتركية: Güneydoğu


Anadolu Projesi)، يعرف اختصار باسم GAP هو مشروع تنموي اقتصادي لمنطقة جنوب شرق الأناضول في


تركيا. يهدف المشروع إلى توسيع الرقعة الزراعية وتوليد الكهرباء عبر بناء 21 سد ونفق على مجريي نهري الفرات


ودجلة. ويتوقع اتمام المشروع بحلول عام 2010 وبتكلفة 32 مليار دولار أمريكي. كما يضم المشروع 17 محطة توليد


طاقة كهربائية من الماء. ويتوقع أن تلبي تلك المحطات 22% من احتياجات تركيا للطاقة عام 2010. بتوليد 8,900


جيجاواط ساعة يكون المشروع من أكبر مشاريع سلاسل توليد الطاقة في العالم.




الرابط : دراسات  
دكتور : لابان ذنون العباسي
6- الدعم الإسرائيلي لمشروع جنوب شرقي الأناضول
حظي مشروع جنوب شرقي الأناضول خلال فترة التسعينات من القرن الماضي على وجه الخصوص، بدعمٍ واهتمامٍ كبيرٍ من قبل الكيان الصهيوني، ففي نيسان 1991 عقد اجتماع بين رئيس الوزراء الصهيوني شيمون بيريز (Shimon peres) والرئيس التركي السابق توركوت أوزال. وقد أشارت المصادر بعد انتهاء هذا الاجتماع إلى أن إسرائيل أعربت لتركيا عن استعدادها للتعاون معها حول تنفيذ هذا المشروع .

وفي عام 1992 قام مدير المصادر المائية في وزارة الزراعة الإسرائيلية بزيارة إلى تركيا، تم خلالها الاتفاق بين الطرفين على إعطاء دورٍ بارزٍ ومهمٍ للكيان الصهيوني فيما يخص دعم المشاريع المائية التركية، ثم أعقب ذلك قيام وفدٍ إسرائيلي أخر مؤلف من (20) عضواً بزيارةٍ إلى أنقرة في أيار 1993، اطلع خلالها على سير مراحل العمل والاستثمار في مشروع (الكاب). كما أتيحت للوفد المذكور فرصة زيارة بعض منشآت المشروع ومنها سد أتاتورك وانفاق شانلي-اورفة .

وفي24كانون الثاني1994وجه الرئيس التركي سليمان ديميريل(Suleyman Demirel) ، دعوةً رسميةً لنظيره الإسرائيلي عزرا وايزمن بزيارةٍ إلى تركيا، فلبىالأخير هذه الدعوة وزار أنقرة ، واستغرقت زيارته(4)أيام رافقه خلالها وفد كبير رفيع المستوى ضم نحو(72)شخصاً من كبار المستشارين من بينهم مدير البنك المركزي الإسرائيلي ومدير الدائرة الأوربية بوزارة الخارجية الإسرائيلية وكبار المسؤولين في المالية والاقتصاد وفريق أخر من وزارة الدفاع إلى جانب مجموعة من رجال الأعمال والصحفيين ،وقد مثلتّ هذه الزيارة نقطة تحولٍ في مجال التعاون المائي بين تركيا والكيان الصهيوني،وذلك من خلال قيام المسؤولين الأتراك بتنظيم جولة تفقدية للرئيس الصهيوني لمشروع جنوب شرقي الأناضول، عبرّ في حينها عن إعجابه العميق بهذه التجربة الفريدة قائلاً:((إنه مشروع خارق ارفع قبعتي تحية لتركيا)).غير أن أحاسيس ومشاعر وايزمن تأججت حين رأى مشروع سد أتاتورك، بحيث لم يتمكن من إخفاء مظاهر الفرح والسرور على وجهه ملتفتاً ليقول لعددٍمن المسؤولين الأتراك:((إن مستقبل الشرق الأوسط يتوقف على التعاون التركي-الإسرائيلي)). ثم جاءت زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز لأنقرة في 10 نيسان 1994 مكملةً لزيارة الرئيس الصهيوني، حيث التقى بيريز بالرئيس ديميريل ورئيسة وزرائه تانسو تشيللرووزير الخارجية التركي حكمت جيتين وعددٍ أخر من الوزراء ورؤساء الأحزاب السياسية والجمعيات المختلفة،وقد دامت زيارته(3) أيام تم خلالها مناقشة مسائل المياه والتعاون الزراعي بين البلدين، صرح بيريز بعدها بأنه:(( قد تم الاتفاق مع المسؤولين الأتراك على التعاون في مجال الاستثمارات الزراعية وتطوير التقنيات الزراعية بين البلدين)).

ورداً على الزيارات المتكررة للمسؤولين الصهاينة لأنقرة، قام الرئيس التركي سليمان ديميريل في آذار 1994 بزيارةٍ إلى الكيان الصهيوني، وبصحبته وفد كبير مؤلف من مئتي شخص من الصحفيين والخبراء والفنيين والاقتصاديين والبرلمانيين، تم خلالها مناقشة العديد من الأمور كان في مقدمتها مسألة التعاون الاقتصادي في مجال الريّ والزراعة،توصل بعدها الجانبان إلى عقد اتفاقية حول مسألة الاستثمار الصهيوني في منطقة مشروع جنوب شرقي الأناضول في تركيا.

وفي عام 1996 اقترحت تانسو تشيللر أثناء زيارتها لإسرائيل مجموعة من المشاريع الاقتصادية على المسؤولين الصهاينة كان من أهمها:
1- تأسيس شركة دولية لنقل المواد الغذائية.
2- تطوير مشروع مشترك حول الطاقة الهيدروليكية.
3- إقامة تعاون لتطوير تكنولوجيا الآليات البصرية ونظام الكابلات.
4- التعاون المشترك بين موانئ الكيان الصهيوني ومينائي مرسين والاسكندرونة في تركيا.
5- بدء الأبحاث حول البنية التحتية لنظام شبكة كهرباء إقليمية.
6- تشكيل كونسرتيوم متعدد الجنسيات للاستثمار في غزة وأريحا.
7- التعاون في موضوعات التدريب الزراعي والريّ والبيئة في منطقة إقليم جنوب شرقي الأناضول .

كما صرّح وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي في 25 آذار 1998 في أعقاب انتهاء زيارته لأنقرة وترأسه لاجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة بين تركيا وإسرائيل:((أن إسرائيل وتركيا سوف تتعاونان في مشروع جنوب شرقي الأناضول، وان إسرائيل ستضع خبراتها في مجال الزراعة والريّ لخدمة هذا المشروع،حيث تمتلك تقانة متقدمة في هذين المجالين )) .

وأكد الرئيس ديميريل في أثناء زيارته الثانية لإسرائيل في 14 تموز 1999 على ضرورة قيامها بتقديم الدعم والخبرات الفنية لمشروع جنوب شرقي الأناضول،وقد أكد ذلك أيضاً رئيس الوزراء التركي السابق بولند أجاويد إذ قال:(( إنه من الضروري الاستفادة من الإسرائيليين ذوي الأصول التركية وإزالة جميع العقبات أمام الاستثمارات الإسرائيلية في تركيا)). وبهذا يكون الدعم والاهتمام الذي حظيت به تركيا من قبل الكيان الصهيوني، قد مكن الأخير من الدخول والمساهمة مساهمةً فعالة في بناء وتأهيل المشاريع المائية التركية، من خلال تقديم الخبرات التقنية والفنية والمادية الصهيونية لهذه المشاريع ، بما يحقق له أهدافه الرامية في بسط سيطرته على مياه الفرات ودجلة والتحكم بها في المستقبل.
كما كان لرأس المال والتمويل الصهيوني المقدم لمشروع الكاب دور بارز في تعزيز التقارب الصهيوني-التركي سواء أكان ذلك في مجال استثمار الشركات الصهيونية داخل تركيا، أو في تقديم ومنح المساعدات والقروض المالية لبناء السدود والمحطات الكهرومائية من جهة،والإيعاز لعدد من المؤسسات والبيوتات المالية الغربية التي يديرها رجال المال اليهود لمنح تركيا قروضاً مالية لتمويل مشروعها العملاق من جهة ثانية، مما سيترتب عليه إعطاء الكيان الصهيوني نوعاً من الحق في التدخل بموضوع سيادة المياه التركية على حوضي الفرات ودجلة، ومن ثم منحه حق الإشراف على وسائل الريّ والزراعة القائمة في المناطق المحاذية للعراق وسوريا .
وكان سكرتير عام غرفة تجارة مدينة غازي عنتاب مسعود اوزنشال ، قد أوضح أن الإسرائيليين كانوا مهتمين بكل ما يتعلق بمشروع جنوب شرقي الأناضول، بل ذهبوا إلى أكثر من ذلك حين قدموا اقتراحاتٍ للقيام باستثمارات تخص الصناعات المعتمدة على عامل الزراعة ، وتزامناً مع هذا الاهتمام صرّح وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي في 25 آذار 1998، بان الكيان الصهيوني وتركيا سيتعاونان معاً في إقامة مشروع الكاب خصوصاً في مجال الريّ وذلك من اجل خدمة هذا المشروع المهم.

ومن هذا المنطلق فقد تولت عدة شركات إسرائيلية متخصصة بمجال منظومات الريّ المتطورة،منح تركيا ما قيمته (43) مليون دولار أمريكي لتمويل مشاريع الريّ القائمة في منطقة المشروع . كمـا ساهـمت لجنة التـوزيع اليهـودية الأمريكية المشتركة (Jewish-American Distribution committee- J.A.D.C) بمشروع رعاية أطفال الشوارع العاملين في ديار بكر بمبلغ زهاؤه ( 100.000) مليون دولار،وفي إقامة مشروعين آخرين ضمن إطار مشروع الكاب، الأول يهتم بأمور التقنيات الاروائية وخصص له مبلغ قدره (70.000) مليون دولار، والثاني لعملية تنظيم مياه الفرات وخصص له مبلغ قدره(50.000) مليون دولار.

حظيت منطقة غازي عنتاب الواقعة في جنوب شرقي تركيا باهتمامٍ كبير من قبل الصهاينة الذين أبدوا اهتمامهم بتمويل المشاريع القائمة فيها، فقد وجهت الحكومة التركية دعوةً رسمية لحوالي عشرين رجل أعمالٍ إسرائيلي لزيارة هذه المنطقة، ويذكر اوزنشال وهو صاحب توجيه هذه الدعوة، بأن الاجتماعات التي عقدت بين المسؤولين الأتراك والإسرائيليين قد تمحورت حول تقديم اقتراحات استثمارية اقتصادية بين الطرفين ، وتحقيق التعاون المستمر في مسائل نظم البذار والريّ والمسح باستخدام الكومبيوتر وخدمات الهندسة وغيرها. وقد قام هذا الوفد خلال زيارته للمنطقة بدراسة شاملة تهدف إلى تقييم الأوضاع الاقتصادية العامة لمدينة غازي عنتاب، وقد توقع اوزنشال ورود الاقتراحات والطلبات الإسرائيلية حول أعمال الاستثمار في المنطقة خلال زمنٍ قصيرٍ جداً.
كما قدم الكيان الصهيوني مقترحاً جديداً للحكومة التركية يقضي باستعداد إسرائيل لإنشاء مجموعة من السدود الواقعة على نهر دجلة قرب الحدود العراقية-التركية ،وتقديم مبلغٍ مالي قدره (700) مليون دولار لغرض تمويل عملية البناء، حيث دعت الحكومة الإسرائيلية (28) شركة محلية لتنفيذ هذه السدود، ويأمل المسؤولون الصهاينة أن تتجاوب الحكومة التركية مع هذا العرض.
ونظراً لامتلاك الكيان الصهيوني تقنية تكنولوجية حديثة وخبرات علمية متطورة في مجال الزراعة، فقد أبدى المسؤولون الأتراك إعجابهم بسياسة إسرائيل الزراعية القائمة على أساس مبدأ (ارض اقل، ماء اقل، إنتاج أكثر) فأخذت الزيارات المتكررة بين كبار المسؤولين الفنيين لكلا الطرفين تمهد لتوظيف واستخدام التقنية الإسرائيلية المتطورة لحساب مشروع الكاب، أعربت في حينها بعض الشركات الزراعية الإسرائيلية المعروفة دولياً عن استعدادها للمشاركة والإسهام في تزويد الخبراء الأتراك بالتقنية الحديثة .

وعلى هامش المباحثات التي عقدت في أيلول 1988 بين وزيريّ الخارجية التركي والإسرائيلي في نيويورك ضمن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، صرّح مصدر مقرب من الحكومة الإسرائيلية لصحيفة (حريت Hurriyet) التركية، بأن الاهتمام الصهيوني بتركيا أخذ يزداد يوماً بعد يوم، وأن الحكومة الإسرائيلية تبدي اهتماماً فعلياً بمشروع جنوب شرقي الأناضول بسبب امتلاكها لخبرة تكنولوجية معروفة في المجال الزراعي.
وفي عام 1988 أيضاً قام وفد زراعي مؤلف من مجموعة من الفنيين والمزارعين الأتراك في مدينة أدنة، بزيارةٍ للكيان الصهيوني في إطار تعزيز التعاون التقني بين الجانبين، وكان قبل ذلك قد سافر وفدان تركيان آخران برئاسة عز الدين اوزجو إلى الكيان الصهيوني للهدف نفسه، وفي هذه الزيارة صرح اوزجو قائلاً: ((ان الكيان الصهيوني يعدّ أفضل البلدان في مجال استخدام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة وبإمكان تركيا الاستفادة من الخبرات الصهيونية إلى ابعد مدى في مشروع الكاب والتنسيق جارٍ بين الطرفين لوضع برنامج عملٍ مشترك)).هذا ما أكده أيضاً وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز عام 1991 حين قال:(( إن المعادلة التي سوف تحكم الشرق الأوسط الجديد سوف تكون عناصرها كما يأتي: النفط السعودي + الأيدي العاملة المصرية +المياه التركية + العقول الإسرائيلية.)) .
أخذ التعاون بين الكيان الصهيوني وتركيا يزداد تبلوراً تجاه هذا المشروع بعد الزيارة التي قام بها رئيس مجلس العمل التركي الإسرائيلي ياليم إيريز عام 1992 إلى ( تل أبيب ) حيث قدم بعد عودته تقريراً إلى وزير الدولة التركي عمر بارودتشو ، تطرق فيه إلى التطور التكنولوجي الإسرائيلي الحديث المطبق في المجال الزراعي ، مما جعل الوزير يهتم بذلك كثيراً ويصدر أوامره إلى مسؤول مشروع الكاب حول بعض المسائل الفنية ، إذ كان من المفترض أن يقوم الوزير التركي ورئيس المشروع بزيارةٍ معاً إلى إسرائيل،غير أن وفاة الرئيس أوزال المفاجئة عام 1993، وما أعقب ذلك من أحداث سياسية حال دون القيام بهذه الزيارة ، لذا اقترح ايريز استخدام التقنية الزراعية المتطورة لإسرائيل في منطقة مشروع جنوب شرقي الأناضول ، مرشحاً في ذات الوقت عدة شركات إسرائيلية معروفة عالمياً منها :( Prather, Park Rich Cargill ,Continental Philip )كما شارك حوالي خمسون خبيراً صهيونياً في أعمال بناء مشروعات الريّ والزراعة التي يجري إنشاؤها في منطقة المشروع .
ومن الجدير بالإشارة أيضاً إلى أن التعاون الزراعي بين تركيا والكيان الصهيوني ، بدأ عام 1993 حينما طرحت مشاريع تعاونية مشتركة في مجال الريّ والزراعة من قبل الحكومة والقطاع الخاص الإسرائيلي، تمخضت عن انعقاد اجتماعات ومباحثات مفتوحة ومنظمة بين المسؤولين الإسرائيليين ورئاسة منظمة مشروع الكاب، تناولت أموراً عدة مهمة اختصت بمسائل الارواء وعمليات التدريب ومفهوم التنمية الريفية وقضايا التخطيط الإقليمي وكذلك مشاكل البيئة ومسائل التمدين. فضلاً عن ذلك اهتم القطاع الخاص الإسرائيلي بمواضيع البنى التحتية في المدن الواقعة ضمن هذا المشروع طبقاً لمفهوم (ادر- شغل – ثم تنازل).

دفع احتياج تركيا الملح لتوسيع وتطوير عمليات منظومات الريّ إلى أن تبدأ أولى أعمال مشاريعها الزراعية مع شركتين إسرائيليتين هما (Netafim),(Naan) المتخصصتين بنظام الريّ بالتنقيط، تلا ذلك وابتداءً من العام 1995 قيام بعض خبراء هاتين الشركتين بتنظيم دورات تدريبية للمزارعين الأتراك العاملين في مشروع الكاب، ومساعدتهم على استعمال الأجهزة والمعدات الحديثة لدى قيامهم بعملية الاستزراع. وقد نشطت الشركة الأولى (Naan) في مجال تصميم أنظمة الريّ بالتنقيط مقدمة منحة مالية قيمتها (125) ألف دولار، فيما قدمت الشركة الثانية (Netafim) أجهزة ريّ بلغت قيمتها (21) ألف دولار وكان ذلك في 8 أيار 1995.
لقد استطاعت هاتان الشركتان تقديم أنظمة ريّ خاصة بالتنقيط لحوالي (29) مزارعاً، تغطي جميعها مساحة زراعية زهاؤها (282) هكتار خصصت كلها لزراعة محصول القطن فأصبح بامكان الهكتار الواحد ان ينتج بفضل هذا النظام الاروائي المتطور ما بين (450-600) كغم من القطن سنوياً، بعد أن كان إنتاجه لا يتجاوز حوالي (300) كغم في السنة . كما وضع برنامج عملٍ مشترك يهدف إلى تدريب عدد من المزارعين الأتراك على استخدام التكنولوجيا الصهيونية،وعلى زراعة بعض أصناف المحاصيل والفواكه الصهيونية كالحمضيات مثلاً .

لعل ابرز ما يلمسه المرء تجاه تنامي دور الكيان الصهيوني في دعمه لمشاريع المياه التركية وبالأخص مشروع الكاب ،هو ظاهرة القيام بشراء مساحات زراعية واسعة تقع على منابع حوضي الفرات ودجلة في تركيا ،تهدف إلى إنشاء مستوطنات بشرية ومشاريع زراعية فيها واستثمارها لصالحه كجزءٍ من استراتيجيته للاستحواذ والسيطرة على موارد المياه في المنطقة.وعلى الرغم من تعالي الأصوات والاحتجاجات المحذرة، خاصةً الصحفية منها ، حول تزايد شراء الشركات الصهيونية للأراضي الواقعة في المناطق التركية التي يكثر فيها وجود السدود المشيدة على هذين النهرين أو على ضفافهما، مما يحقق بالتالي الهدف الصهيوني المعلن والمنادي بالسيطرة الصهيونية على المنطقة ، وتحقيق دولة إسرائيل الكبرى الموعودة،وهو أمر ليس من الضروري تحقيقه عبر السيطرة السيادية،بل انه من الممكن أن يأتي بصيغة الهيمنة والاستحواذ على أهم سلعة في (الشرق الأوسط) ألا وهي المياه. وقد دفع هذا الأمر بالباحثة التركية درية عوني المتخصصة في الشؤون التركية والكردية، بان تحذر الحكومة التركية من وجود مستوطنات فنية إسرائيلية على منابع نهري الفرات ودجلة في أراضي تركيا، تتيح للكيان الصهيوني بموجبها إجراء أبحاثٍ وتجارب مختلفة، وتفسح المجال له أيضاً لإنشاء مشاريع استثمارية،وهو ما علقتّ عليه أيضاً صحيفة صباح (Sabah) التركية، حول مساهمة إسرائيل في بناء وتمويل مشاريع الكاب بأنها حجج واهية، إسرائيل ومشروع جنوب شرقي الأناضول
27‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل توجد ملاحة نهرية في نهري دجلة و الفرات ؟
ماهي بلد الرافدين
عندما يلتقي نهري دجله والفراق ويسيران معاً فأنهما يشكلان مسطح مائي يسمى
عمليا ماذا يحدث لو نفذت اثيوبيا مشروعها لا نشاء عشر سدود على منابع النيل؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة