الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن عبدة الشيطان ؟
الفقه | الحديث الشريف | الإسلام | القرآن الكريم 17‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة OUDAYJOB.
الإجابات
1 من 3
الكراهية القاتلة هي الفكرة الأساسية التي ينبني عليها لهوت إن صح التعبير) هذه النحلة و هي كراهية موجهة لكل المخلوقات و لكل القيم ؛ و تضع الدين الإسلامي و النصرانية في زاوية خاصة في أعمق جزء من هاوية كراهيتهم . لذا فمهما تعددت أسماء الفرق الشيطانية و تنوعت طقوسها ؛ فهي تصب في بركة آسنة واحدة ألا وهي عبادة الشر المتجسد في مخلوق "الشيطان" .

ليس لفرق عبادة الشيطان عقيدة موحده ؛ فمنها من يؤمن بوجود الإله الخالق و أن الشيطان كائن عظيم لكنه في مرتبة أدني من الخالق ؛ و لكنه ظلم في الاختبار الذي وضعه فيه خالقه ؛ فهم يتبعونه شفقة عليه من ناحية و من ناحية أخري فإن غلبة  الشر الظاهرة جعلتهم يعتقدون أن " إبليس " استطاع الاستحواذ علي أمور الأرض و أن الخالق ما عاد يهتم بشئونها ( سبحان الله و تعالي عما يصفون )
و منهم ( كأتباع ليفي ــ الإبليسويون ؛ أو الشيطانيون : حسب الترجمة الحرفية للمصطلح الإنجليزي ــ  ) تنبي عقيدتهم علي أسس أهمها عدم الإيمان بالخالق ؛ وتحقير المسيحية و الإسلام  ليس لإيمانهم بالخالق فقط و لكن في الأساس لدعوتهم تغليب الخير و نبذ الشر ، و من أسس عقيدتهم بالطبع تقديس الشيطان لا باعتباره إله  : بل باعتباره الصديق الأعظم الذي يمتلك القوة التي تتحكم في البشر و هي المتعة و اللذة الحسية ، و يرون أنها دافع الإنسان للتقدم و الارتقاء و يجب أن يطلق الإنسان لها  العنان ؛ و يتبع بلا عصيان من يعينه علي تحقيق ذلك ؛ ومنم غير الشيطان فاعل هذا ؛ في معتقدهم !أي أنهم يرون و يدعون إلي نكوص الإنسان و إرتداده إلي حياة حيوانية هو عين التقدم .
ما يعلنون تمجيدهم للإبليس اللعين لأنهم يرونه أشجع من في الكون فقد وقف أمام من لا يستطيع أحد الوقوف أمامه ــ فهم لا يدركون  أن تمرد إبليس لم يكن علي إرادة الله فالله جل جلاله هو من خلقه مزود بإرادة الاختيار بين الطاعة والعصيان ...
و عندهم أيضا لا يمكن وصف الإنسان بالشيطاني إلا إذا أعتقد بقوة الشيطان و قدرته علي مولاته و تحقيق رغباته في الحال ؛ هذا إذا أهلص في الاتباع و اليقين بالشر !
تعريف الشيطان عند أتباعه :
الشيطان هو : الإنغماس الذاتي في الملذات ؛ دون النظر إلي النتيجة مادامت في عالم آخر غيبي
-          (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

-         إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )البقرة آية 186: 169
-          الشيطان هو : الأمل المرتقب بدلا من أمل الدين الغير منظور فكيف لا نعرف أنه غير كاذب ؟

قال تعالي (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا) النساء 120

-                     الشيطان هو : الحكمة والطريقة إليها ...!

    قال تعالي : (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)



-                     الشيطان هو : أقوي و أشجع من خلق ؛ فقد صنع نفسه وحير الكثيرين .

-         قال تعالي :( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) الأنفال 48
-                     الشيطان هو : الملاذ لكل من تطلق عليهم كلمة خطاة من وجهة نظر الأديان السماوية ، وهم يدعون في هذا الشأن أن العلاقة مع الشيطان توفر الإشباع النادي و العاطفي للإنسان .

-         قال تعالي :( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) إبراهيم 22


الطقوس :
وهي علي ثلاث مجموعات نوعية :
المجموعة الأولي :
الطقوس الجنسية .
المجموعة الثانية: طقوس الرحمة ( لمساعدة الآخرين علي التحرر من القيود التي تسبب الألم و تتمثل هذ1ه القيود في النوازع الأخلاقية )
المجموعة الثالثة : طقوس الغضب ( بتقديم الأضحية وهو في الغالب إنسان أظهر العداء لكنيستهم أو أحرق دور العبادة المنافسة ، أو حتي  جزء من ممتلكات أسرته !
من أهم طقوس عباد الشيطان نبش قبور الموتى ، فالعبث بالجثث و إخراجها من قبورها له دلالات طقسية لديهم ؛ و قد تم التحقق من إقامة هذا الطقس  في مصر من قبل مجموعة من شباب منحرف يحاكي عبدة الشيطان الغربيين؛عندما  انتهكوا إحدى مقابر الكومنولث  ؛ و حدث  أيضا في دولة الكيان الضهيوني عندما اكتشف آثر عبث تم لقبر أحد الجنود ؛ أثبت التحقيق أن من ارتكب هذا هم أتباع الشيطان من اليهود ؛ و كما تعدد رصد مثل هذه الجرائم في أمريكا و بلدان أوربا ؛ وكان أوثقها ما حدث في فرنسا بتاريخ  9 يوليو عام 1997 ؛ عندما تقدمت عجوز ببلاغ للشرطة مضمونه أنها أثناء قيامها بزيارة قبر زوجها في مقابر طولون ؛ اكتشفت أمرا بشعا ؛ كانت أحدي المقابر مفتوحة و الجثة ملقاة خارجها وقد غرس فيها صليب مقلوب ، و نتيجة للتحريات استطاعت الشرطة الفرنسية القبض علي فتاتين مراهقتين و شابين في العشرين ارتكبوا هذا الجرم ؛ و قد اعترفوا أن الدافع لارتكاب هذا الأمر هو الرغبة في الالتحاق بجماعة لعبادة الشيطان تشترط للموافقة علي قبول أعضاء جدد أن يمارسوا هذا الطقس .

و يتم طقس انتهاك حرمة الموتى باحتفال خاص ، و لا يقل ممارسة لكل شيطاني عن ثلاث مرات كل عام ؛ و للمخلص منهم ممارسة زيادة عن هذا العدد لكن علي أن تكون الزيادة قابلة للقسمة علي رقم 6 .
و لصلواتهم مناسك خاصة ؛ فتقام في الليل ، لاعتقادهم أن الشيطان لا يقبل الترانيم مع ظهور أول ضوء ؛ و لا يمارسون عبادة نهارية غير قتل القطط و تلطيخ أجسادهم بدمائها ؛ وهي نوع من الاستعداد للصلوات الليلية .

تبدأ الطقوس الليلية : الصلاة الصغيرة : بإشعال النيران وسط حلقة مستديرة في وسطها نجمة خماسية  ــ في مصر كانوا يرسمونها نجمة سداسية ؛ ربما لترسيخ  احترام احترام الشعار الصهيوني في وجدان أتباع الشيطان ــ ثم يتم إشعال عدد من الشموع السوداء من مضاعفات رقم 6 و هنا يخلع المصلون ( من الجنسين ) الجزء الأعلى من ملابسهم ، ثم يبدأ الكاهن في ترتيل ما يسمي بالمفاتيح السبعة و هي عبارات يتم بها استحضار الشيطان أو أحد معاونيه و يتم ذلك كله مع تعاطي المخدرات .
وعندما يبدأ ظهور تأثير المخدرات علي الموجودين ؛ يأمرهم الكاهن بان يشبكوا أيديهم بعضهم ببعض ؛ وتبدأ ما يعرف عندهم بالرقصة الحمراء المقدسة ، و لا تنتهي هذه الرقصة إلا بتساقطهم الواحد تلو الآخر ، ويبقى الكاهن مستيقظا للنهاية مستمرا في قراءة تعاويذه وطلاسمه الشيطانية .
و هم يعتقدون أن الشيطان يتصل بالنائمين المخدرين ؛ ويسمونها نومة الصلاة !؛ و قبيل بزوغ الفجر يبدأ الكاهن ( يسمونه المركز الحي) في إيقاظهم بالتتابع بادئا بمن سقط أولا ؛ حتي تتكافأ فرص الاتصال بالشيطان ــ علي أن يتم إبدال الكاهن ( المركز الحي ) كل ثلاث أيام ( وهي المدة بين صلاة صغيرة و أخري) ليأخذ الكل فرصته في الاتصال .
القداس الأسود : وهو من أهم طقوسهم ، ويقوم علي نفس فكرة القداس المسيحي ، ولكن بشكل معكوس ، ويعتقد اتباع الشيطان أنهم عندما يشرعون في القيان بهذه الشعائر فوق الأرض يبدأ الشيطان ممارسة نفس الطقوس تحت الأرض ، و يرجعون الهدف من ممارسة هذا القداس وشعائره هو رغبتهم العارمة في إرضاء سيدهم ( الشيطان) ، أما هو فيفعل ذلك لأنها تجلب له السعادة!.
تبدأ طقوس القداس الأسود : الصلاة الصغري أي بترتيل المفاتيح السبعة ؛ ثم رقصة الخلاص ( مع تناول المخدرات و الخمور )  ثم يخلع الجميع ملابسهم و يقف الكاهن في منتصف الدائرة الشيطانية ، وتتقدم إحدى العضوات ــ مختارة سلفا ــ لاستكمال الطقس ( تبدأ ممارسة جماعية للجنس بكل أشكاله الطبيعبة والشاذة ) و تكون الفتاة هي مركز هذه المماسرات حتي يصل الجميع لذروة النشوة ؛ هنا تتعالي صرخات الكاهن و يتبعه الجميع بترانيم للشيطان ؛ حتي يترك لهم الفتاة المركز و لا يأخذها لمضاجعتها تحت الأرض ، وهو أمر  لايقرره إلا الكاهن لأنهم يعتقدون أنه الوحيد القادر علي الاتصال المباشر بالشيطان ؛ فإذا قرر أن الشيطان يريد الفتاة ليضاجعها فيعلن ذلك الكاهن ويتم بالتضحية بالفتاة المسكينة و دفنها لتصل إلي فراش الشيطان السفلي !
والغريب أن هذا الطقس يتم في جو من السعادة و الجميع يحسد الضحية ؛ لأنها ستنال شرف مضاجعة معبودهم ؛ و يلقنونهم أن قمة إخلاصهم للشيطان هو أن يتمنوا أن يكونوا في مكانها حتي الذكور منهم ؛ فالشذوذ الجنسي فضيل من فضائل هذه النحلة يسعي جميعهم للمارستها !
الأماكن المفضلة للإقامة الطقوس : وهي المقابر و فوق أشلاء الجثث وفي الأماكن الموحشة ( في مصر كانوا يفضلون وادي الريان بصحراء الفيوم ) و الأبنية المهجورة ( كما كان يحدث في قصر البارون ) ــ وعقاب من يتطفل عليهم الإيذاء الجسدي الذي قد يصل إلي القتل ــ وتذكر السيدة نفيسة عابد الصحفية بمجلة أكتوبر أنها رأت في أمريكا مناطق يمتد نفوذ مثل هذه الجماعات فيها حتى أن الشرطة لا تستطيع اختراقها و لا حماية أي مواطن يدخلها عن طريق الخطأ .
الأزمان المفضلة لعبادتهم الشيطانية : يفضلون الشيطانين أيام معينة مرتبطة بمناسبات تاريخية شريرة من وجهة نظرهم ؛ مثل عيد الأشباح الأمريكي ( الهيلويين ) الذي يحتفل به في آخر يوم من شهر أكتوبر ؛ حتى أن الشرطة الأمريكية تحذر في مثل هذه الأيام الأسر التي تتواجد بالقرب من أماكن تجمع الشيطانيين و تحثهم علي الانتباه لأطفالهم وحيواناتهم ، كما يعتبر الشيطانيون يوم ميلاد الشخص هو عيده المقدس الأعظم لهذا الشخص ، والذي يعتبر يوما مفضل لإقامة الطقوس .
17‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
2 من 3
اليزيدية: فرقة منحرفة نشأت سنة 132هـ إثر انهيار الدولة الأموية. كانت في بدايتها حركة (*) سياسية لإعادة مجد بني أمية ولكن الظروف البيئية وعوامل الجهل انحرفت بها فأوصلتها إلى تقديس يزيد بن معاوية وإبليس الذي يطلقون علية اسم (طاووس ملك) وعزازيل.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

• البداية: عندما انهارت الدولة الأموية في معركة الزاب الكبرى شمال العراق سنة 132هـ هرب الأمير إبراهيم بن حرب بن خالد بن يزيد إلى شمال العراق وجمع فلول الأمويين داعياً إلى أحقية يزيد في الخلافة (*) والولاية، وأنه السفياني المنتظر الذي سيعود إلى الأرض ليملأها عدلاً كما ملئت جوراً.

ويرجع سبب اختيارهم لمنطقة الأكراد ملجأ لهم إلى أن أم مروان الثاني ـ الذي سقطت في عهده الدولة الأموية ـ كانت من الأكراد.

• عدي بن مسافر: كان في مقدمة الهاربين من السلطة العباسية، فقد رحل من لبنان إلى الحكارية من أعمال كردستان، وينتهي نسبه إلى مروان بن الحكم، ولقبه شرف الدين أبو الفضائل . لقي الشيخ عبد القادر الجيلاني وأخذ عنه التصوف، ولد سنة 1073 م أو 1078م وتوفي بعد حياة مدتها تسعون سنة ودفن في لالش في منطقة الشيخان في العراق.

• صخر بن صخر بن مسافر: المعروف بالشيخ أبو البركات رافق عمه عدياً وكان خليفته ولما مات دفن بجانب قبر عمه في لالش.

• عدي بن أبي البركات: الملقب بأبي المفاخر المشهور بالكردي، توفي سنة 615 هـ / 1217 م.

• خلفه ابنه شمس الدين أبو محمد المعروف بالشيخ حسن: المولود سنة 591هـ /1154م وعلى يديه انحرفت الطائفة اليزيدية من حب عدي ويزيد بن مسافر إلى تقديسهما والشيطان إبليس، وتوفي سنة 644هـ / 1246م بعد أن ألف كتاب الجلوة لأصحاب الخلوة وكتاب محك الإيمان وكتاب هداية الأصحاب وقد أدخل اسمه في الشهادة كما نجدها اليوم عند بعض اليزيدية.

• الشيخ فخر الدين أخو الشيخ حسن: انحصرت في ذريته الرئاسة الدينية والفتوى.

• شرف الدين محمد الشيخ فخر الدين: قتل عام 655هـ / 1257م وهو في طريقه إلى السلطان عز الدين السلجوقي.

• زين الدين يوسف بن شرف الدين محمد: الذي سافر إلى مصر وانقطع إلى طلب العلم والتعبد فمات في التكية العدوية بالقاهرة سنة 725هـ.

• بعد ذلك أصبح تاريخهم غامضاً بسبب المعارك بينهم وبين المغول والسلاجقة وبين الفاطميين.

• ظهر خلال ذلك الشيخ زين الدين أبو المحاسن: الذي يرتقي بنسبه إلى شقيق أبي البركات، عين أميراً لليزيدية على الشام ثم اعتقله الملك سيف الدولة قلاوون بعد أن أصبح خطراً لكثرة مؤيديه، ومات في سجنه.

• جاء بعده ابنه الشيخ عز الدين، وكان مقره في الشام، ولقب بلقب أمير الأمراء، وأراد أن يقوم بثورة (*) أموية فقبض عليه عام 731ه‍ ومات في سجنه أيضاً.

• استمرت دعوتهم في اضطهاد من الحكام وبقيت منطقة الشيخان في العراق محط أنظار اليزيديين، وكان كتمان السر من أهم ما تميزت به هذه الفرقة.

• استطاع آخر رئيس للطائفة الأمير بايزيد الأموي أن يحصل على ترخيص بافتتاح مكتب للدعوة اليزيدية في بغداد سنة 1969م بشارع الرشيد بهدف إحياء عروبة الطائفة الأموية اليزيدية ووسيلتهم إلى ذلك نشر الدعوة القومية مدعمة بالحقائق الروحية والزمنية وشعارهم عرب أموي القومية، يزيديي العقيدة.

• وآخر رئيس لهم هو الأمير تحسين بن سعد أمير الشيخان.

• ونستطيع أن نجمل القول بأن الحركة قد مرّت بعدة أدوار هي:
ـ الدور الأول:حركة أموية سياسية، تتبلور في حب يزيد بن معاوية.
ـ الدور الثاني: تحول الحركة إلى طريقة عدوية أيام الشيخ عدي بن مسافر الأموي.
ـ الدور الثالث: انقطاع الشيخ حسن ست سنوات، ثم خروجه بكتبه مخالفاً فيها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
ـ الدور الرابع:خروجهم التام من الإسلام وتحريم القراءة والكتابة ودخول المعتقدات الفاسدة والباطلة في تعاليمهم.

الأفكار والمعتقدات:

أولاً: مقدمة لفهم المعتقد اليزيدي:

• حدثت معركة كربلاء في عهد يزيد بن معاوية وقتل فيها الحسين بن علي رضي الله عنه وكثيرون من آل البيت ـ رضوان الله عنهم جميعاً.

• أخذ الشيعة يلعنون يزيداً و يتهمونه بالزندقة (*) وشرب الخمر.

• بعد زوال الدولة الأموية بدأت اليزيدية على شكل حركة (*) سياسية.

• أحب اليزيديون يزيد واستنكروا لعنه بخاصة.

• ثم استنكروا اللعن بعامة.

• وقفوا أمام مشكلة لعن إبليس في القرآن فاستنكروا ذلك أيضاً وعكفوا على كتاب الله يطمسون بالشمع كل كلمة فيها لعن أو لعنة أو شيطان أو استعاذة بحجة أن ذلك لم يكن موجوداً في أصل القرآن وأن ذلك زيادة من صنع المسلمين.

• ثم أخذوا يقدسون إبليس الملعون في القرآن، وترجع فلسفة هذا التقديس لديهم إلى أمور هي:

ـ لأنه لم يسجد لآدم فإنه بذلك ـ في نظرهم ـ يعتبر الموحد الأول الذي لم ينس وصية الرب بعدم السجود لغيره في حين نسيها الملائكة فسجدوا، إن أمر السجود لآدم كان مجرد اختبار، وقد نجح إبليس في هذا الاختبار فهو بذلك أول الموحدين، وقد كافأه الله على ذلك بأن جعله طاووس الملائكة، ورئيساً عليهم!!.

ـ ويقدسونه كذلك خوفاً منه لأنه قوي إلى درجة أنه تصدى للإله (*) وتجرأ على رفض أوامره ‍‍!!.

ـ ويقدسونه كذلك تمجيداً لبطولته في العصيان والتمرد!!.

• أغوى إبليس آدم بأن يأكل من الشجرة المحرمة فانتفخت بطنه فأخرجه الله من الجنة.

• إن إبليس لم يطرد من الجنة، بل إنه نزل من أجل رعاية الطائفة اليزيدية على وجه الأرض!!.

ثانياً: معتقداتهم:

• جرَّهم اعتبار إبليس طاووس الملائكة إلى تقديس تمثال طاووس من النحاس على شكل ديك بحجم الكفِّ المضمومة وهم يطوفون بهذا التمثال على القرى لجمع الأموال.

• وادي لالش في العراق: مكان مقدس يقع وسط جبال شاهقة تسمى بيت عذري، مكسوة بأشجار من البلوط والجوز.

• المرجة في وادي لالش: تعتبر بقعة مقدسة، واسمها مأخوذ من مرجة الشام، والجزء الشرقي منها فيه ـ على حد قولهم ـ جبل عرفات ونبع زمزم.

• لديهم مصحف رش (أي الكتاب الأسود) فيه تعاليم الطائفة ومعتقداتها.

• الشهادة: أشهد واحد الله، سلطان يزيد حبيب الله.

• الصوم: يصومون ثلاثة أيام من كل سنة في شهر كانون الأول وهي تصادف عيد ميلاد يزيد بن معاوية.

• الزكاة: تجمع بواسطة الطاووس ويقوم بذلك القوالون وتجبى إلى رئاسة الطائفة.

• الحج: يقفون يوم العاشر من ذي الحجة من كل عام على جبل عرفات في المرجة النورانية في لالش بالعراق.

• الصلاة: يصلون في ليلة منتصف شعبان، يزعمون أنها تعوضهم عن صلاة سنة كاملة.

• الحشر والنشر بعد الموت: سيكون في قرية باطط في جبل سنجار، حيث توضع الموازين بين يدي الشيخ عدي الذي سيحاسب الناس، وسوف يأخذ جماعته ويدخلهم الجنة.

• يقسمون بأشياء باطلة ومن جملتها القسم بطوق سلطان يزيد وهو طرف الثوب.

• يترددون على المراقد والأضرحة كمرقد الشيخ عدي والشيخ شمس الدين، والشيخ حسن وعبد القادر الجيلاني، ولكل مرقد خدم، وهم يستخدمون الزيت والشموع في إضاءتها.

• يحرمون التزاوج بين الطبقات، ويجوز لليزيدي أن يعدد في الزواج إلى ست زوجات.

• الزواج يكون عن طريق خطف العروس أولاً من قبل العريس ثم يأتي الأهل لتسوية الأمر.

• يحرمون اللون الأزرق لأنه من أبرز ألوان الطاووس.

• يحرمون أكل الخس والملفوف (الكرنب) والقرع والفاصوليا ولحوم الديكة وكذلك لحم الطاووس المقدس عندهم لأنه نظير لإبليس طاووس الملائكة في زعمهم، ولحوم الدجاج والسمك والغزلان ولحم الخنزير.

• يحرمون حلق الشارب، بل يرسلونه طويلاً وبشكل ملحوظ.

• إذا رسمت دائرة على الأرض حول اليزيدي فإنه لا يخرج من هذه الدائرة حتى تمحو قسماً منها اعتقاداً منه بأن الشيطان هو الذي أمرك بذلك.

• يحرمون القراءة والكتابة تحريماً دينياً لأنهم يعتمدون على علم الصدر فأدى ذلك إلى انتشار الجهل والأمية بينهم مما زاد في انحرافهم ومغالاتهم بيزيد وعدي وإبليس.

• لديهم كتابان مقدسان هما: الجلوة الذي يتحدث عن صفات الإله (*) ووصاياه والآخر مصحف رش أو الكتاب الأسود الذي يتحدث عن خلق الكون والملائكة وتاريخ نشوء اليزيدية وعقيدتهم.

• يعتقدون أن الرجل الذي يحتضن ولد اليزيدي أثناء ختانه يصبح أخاً لأم هذا الصغير وعلى الزوج أن يحميه ويدافع عنه حتى الموت.

• اليزيدي يدعو متوجهاً نحو الشمس عند شروقها وعند غروبها ثم يلثم الأرض ويعفر بها وجهه، وله دعاء قبل النوم.

• لهم أعياد خاصة كعيد رأس السنة الميلادية وعيد المربعانية وعيد القربان وعيد الجماعة وعيد يزيد وعيد خضر إلياس وعيد بلندة ولهم ليلة تسمى الليلة السوداء (شفرشك) حيث يطفئون الأنوار ويستحلون فيها المحارم والخمور.

• يقولون في كتبهم: (أطيعوا وأصغوا إلى خدامي بما يلقنونكم به ولا تبيحوا به قدام الأجانب كاليهود والنصارى وأهل الإسلام لأنهم لا يدرون ماهيته، ولا تعطوهم من كتبكم لئلا يغيروها عليكم وأنتم لا تعلمون).

الجذور الفكرية والعقائد:

• اتصل عدي بن مسافر بالشيخ عبد القادر الجيلاني المتصوف، وقالوا بالحلول والتناسخ ووحدة الوجود، وقولهم في إبليس يشبه قول الحلاج الذي اعتبره إمام الموحدين.

• يحترمون الدين (*) النصراني، حتى إنهم يقبلون أيدي القسس (*) ويتناولون معهم العشاء الرباني (*)، ويعتقدون بأن الخمرة هي دم المسيح (*) الحقيقي، وعند شربها لا يسمحون بسقوط قطرة واحدة منها على الأرض أو أن تمس لحية شاربها.

• أخذوا عن النصارى (التعميد) (*) حيث يؤخذ الطفل إلى عين ماء تسمى (عين البيضاء) ليعمد فيها، وبعد أن يبلغ أسبوعاً يؤتى به إلى مرقد الشيخ عدي حيث زمزم فيوضع في الماء وينطقون اسمه عالياً طالبين منه أن يكون يزيدياً ومؤمناً (بطاووس ملك) أي إبليس.

• عندما دخل الإسلام منطقة كردستان كان معظم السكان يدينون بالزرادشتية فانتقلت بعض تعاليم هذه العقيدة إلى اليزيدية.

• داخلتهم عقائد المجوس (*) والوثنية (*) فقد رفعوا يزيد إلى مرتبة الألوهية، والتنظيم عندهم (الله ـ يزيد ـ عدي).

• (طاووس ملك) رمز وثني لإبليس يحتل تقديراً فائقاً لديهم. · أخذوا عن الشيعة (البراءة) وهي كرة مصنوعة من تراب مأخوذة من زاوية الشيخ عدي يحملها كل يزيدي في جيبه للتبرك بها، وذلك على غرر التربة التي يحملها أفراد الشيعة الجعفرية. وإذا مات اليزيدي توضع في فمه هذه التربة وإلا مات كافراً.

• عموماً: إن المنطقة التي انتشروا بها تعج بالديانات المختلفة كالزرادشتية وعبدة الأوثان، وعبدة القوى الطبيعية، واليهودية، والنصرانية، وبعضهم مرتبط بآلهة آشور وبابل وسومر، والصوفية من أهل الخطوة، وقد أثرت هذه الديانات في عقيدة اليزيدية بدرجات متفاوتة وذلك بسبب جهلهم وأميتهم مما زاد في درجة انحرافهم عن الإسلام الصحيح.

الانتشار ومواقع النفوذ:

• تنتشر هذه الطائفة التي تقدس الشيطان في سوريا وتركيا وإيران وروسيا والعراق ولهم جاليات قليلة العدد نسبياً في لبنان وألمانيا الغربية ـ سابقاً ـ وبلجيكا.

• ويبلغ تعدادهم حوالي 120 ألف نسمة، منهم سبعون ألفًا في العراق والباقي في الأقطار الأخرى، وهم مرتبطون جميعاً برئاسة البيت الأموي.

• هم من الأكراد، إلا أن بعضهم من أصل عربي.

• لغتهم هي اللغة الكردية وبها كتبهم وأدعيتهم وتواشيحهم الدينية. · ولهم مكتب رسمي مصرح به وهو المكتب الأموي للدعوة العربية في شارع الرشيد ببغداد.

ويتضح مما سبق:
أن اليزيدية فرقة منحرفة ضالة ، قدست يزيد بن معاوية وإبليس وعزرائيل، ويترددون على المراقد والأضرحة ولهم عقيدة خاصة في كل ركن من أركان الإسلام، ولهم أعياد خاصة كعيد رأس السنة الميلادية، ويجيزون لليزيدي أن يعدد في الزوجات حتى ست إلى غير ذلك من الأقوال الكفرية .

-----------------------------------------------------------
مراجع للتوسع:
ـ اليزيدية، تأليف سعيد الديوه جي.
ـ اليزيديون في حاضرهم وماضيهم، تأليف عبد الرزاق الحسني.
ـ اليزيدية، أحوالهم ومعتقداتهم، تأليف الدكتور سامي سعيد الأحمد.
ـ اليزيدية وأصل عقيدتهم، تأليف عباس الغزَّاوي.
ـ اليزيدية ومنشأ نحلتهم، تأليف أحمد تيمور.
ـ اليزيدية، تأليف صديق الدملوجي.
ـ اليزيديون، تأليف هاشم البناء.
ـ ما هي اليزيدية؟ ومن هم اليزيديون؟ تأليف محمود الجندي ـ مطبعة التضامن ط1 ـ بغداد 1976م.
ـ كرد وترك وعرب، تأليف ادموندز ـ ترجمة جرجس فتح الله.
ـ مباحث عراقية، تأليف يعقوب سركيس.
ـ الأكراد، تأليف باسيل نيكتن.
ـ مجموعة الرسائل والمسائل، تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية.
ـ رحلتي إلى العراق، تأليف جيمس بكنغهام ـ رجمة سليم طه التكريتي.
ـ جريدة التآخي العراقية، بغداد 16/9/1974م.
ـ العراق الشمالي، تأليف الدكتور شاكر خصباك.
ـ تاريخ الموصل، تأليف سليمان الصايغ.


اليزيدية

إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي
17‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أبو حمزة مأمون.
3 من 3
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الأسياد (بلال المومني).
قد يهمك أيضًا
هل يوجد في زماننا عبدة شيطان والعياذ بالله ؟؟؟؟
ابقي أكون عبدة شيطان كيف ؟
من هو اعلم اهل الارض ؟
المسيح انتصر عليك
ماذا تعرفون عن اللبنانية مريم نور.؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة