الرئيسية > السؤال
السؤال
الاديوليجيا
ما معنى الاديولوجيا و الوهم ؟ و القلب الاديولوجي ؟
الفلسفة 10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة vanessa_hud.
الإجابات
1 من 3
المحور الثالث: الإيديولوجيا و الوهم

* تحليل نص بول ريكور paul ricoeur وظائف الإيديولوجيا.

- إشكال النص:

هل يعكس الوعي حقيقة الذات و العالم ؟
ما هي الآليات التي تشتغل من خلالها الإيديولوجيا ؟ و ما هي أهم و ظائفها ؟

- أطروحة النص :

تمارس الإيديولوجيا و ظائفها حسب بول ريكور من خلال ثلاث آليات :
أ- تشويه الواقع:
حيث تعمل الإيديولوجيا على إنتاج صورة معكوسة عن الواقع.
ب- تبرير الأوضاع القائمة:
حيث تعمل الطبقة المسيطرة على إعطاء مبررات لأفكارها، و إضفاء المشروعية على مخططاتها و مشاريعها.
ج- إدماج الأفراد في هوية الجماعة: حيث يتم الإحتفال بالأحداث المؤسسة لهذه الهوية و محاولة ترسيخها لدى الأفراد، و تكوين بنية رمزية للذاكرة الجماعية .
وقد اعتبر بول ريكور أن وظيفة الإدماج هي آلية أعمق و أشمل من الوظائف الأخرى؛ لأن و ظيفة الإدماج تتضمن في طيّاتها وظيفة التبرير؛ ذلك أنه لكي تدمج الأفراد في إيديولوجيا معينة يجب بالضرورة أن تقدم لهم تبريرات تسهل عملية إدماجهم، أما إنتاج الوهم فهو ناتج عن فساد يصيب عملية التبرير، أي أن التبرير حينما لايكون معقولا يلتجأ إلى الأوهام و الأساطير التي تقدم لنا صورة معكوسة عن الواقع الحقيقي .

- البنية المفاهمية :

* الإيديولوجيا : هي نسق من الأفكار و تمثلات حول العالم لجماعة ما، و التي لا تعكس موضوعيا الشروط الواقعية لحياة الناس .
* التشويه: إعطاء صورة معكوسة عن الواقع.
* الوهم: هو الظن الفاسد، و قد يطلق على الخداع الحسي. كما يطلق الوهم على الأفكار التي لا مقابل لها في الواقع.
* التبرير : هو التعليل أو إعطاء الأسباب و التوضيحات الكافية لتبيان نجاعة و مشروعية سياسة أو إيديولوجا معينة.
* الإدماج: هو إشراك أو إقحام الأفراد في هوية جماعية ما و ترسيخها لديهم.
* السلطة: بالمعنى السياسي هي نظام من الأجهزة و الهياكل التي تسعى إلى فرض إيديولوجيا ما على أرض الواقع.
* الهوية : هي مجموعة الخصائص التابثة و الجوهرية التي تمثل حقيقة شيء ما و تميزه عن باقي الأشياء
- العلاقة بين مفهومي القلب و التشويه : تقوم الإيديولوجيا بوظيفة تتمثل في تشويه الواقع، و هي بذلك تقوم بقلب الحقائق و إعطاء صورة معكوسة عن الأوضاع القائمة .
- العلاقة بين مفهومي التبرير و السلطة الكليانية : تقوم الإيديولوجيا بوظيفة تبرير ما يجري على أرض الواقع من سياسة متبعة، وهي بذلك تعمل على فرض نظام سياسي شمولي يعبر عن سلطة كليانية للدولة، تفرض مشاريعها بالقوة وعن طريق زرع الرعب في أفرادالجماعة .
- العلاقة بين مفهومي الإدماج و هوية الجماعة : حينما تقوم الإيديولوجيا بوظيفة الإدماج، فإن الهدف الأساسي من ذلك هو تشكيل هوية خاصة بالجماعة، و جعل الأفراد ينخرطون داخلها و يستبطنون مقوماتها الأساسية، ويتم ذلك من خلال إشراكهم في إحياء الأحداث المؤسسة للهوية الجماعية و تخليد ذاكرتها .

- الأساليب الحجاجية في النص l:

اعتمد صاحب النص على مجموعة من الأساليب الحجاجية لعرض أفكاره والدفاع عن أطروحته:
* أسلوب الجرد و الإحصاء التي تدل عليه المؤشرات التالية : " أ قترح...1...2...3... " .
ومن خلاله قدم لنا صاحب النص ثلاثة استعمالات للإديولوجيا :
1- الإيديولوجيا كتشويه للواقع، 2- الإيديولوجيا كتبرير للوضع القائم، 3- الإيديولوجيا كإدماج للأفراد في هوية الجماعة .
* أسلوب الإستشهاد : حيث استشهد صاحب النص بالفيلسوف الألماني " كارل ماركس " الذي استخدم الإيديولوجيا بمعنى إنتاج صورة معكوسة عن الواقع .
* أسلوب الإستعارة : الإيديولوجيا هي بمثابةالعلبة السوداء، ذلك بأن الإيديولوجيا تقوم بقلب الواقع مثلما تقوم العلبة السوداء بقلب أشياء الواقع في عملية التصوير الفوتوغرافي .
الخروج باستنتاج يدل عليه المؤشر اللغوي التالي " ستعني الإيديولوجيا إذن ..." و مفاده أن الإيديولوجيا هي تصورات عقلية و فكرية لا تعكس حقيقة الناس الواقعية.
* أسلوب المثال :
- إعطاء مثال من التجربة و الواقع هو مثال " السلطة الكليانية " كنظام سياسي تتجلى فيه الوظيفة التبريرية للإيديولوجيا.
- إعطاء مثال " الإحتفال بإحياء الأحداث التاريخية و السياسية لجماعة ما "، وذلك من أجل توضيح االوظيفة الإدماجية للإيديولوجيا.
وفي الأخير يخلص صاحب النص إلى استنتاج أخير يقدم من خلاله أطروحته الرئيسية القائلة بأن و ظيفة الإدماج هي أهم وظيفة تقوم بها الإيديولوجيا، لأنها تتضمن في طياتها الوظيفتين السابقتين. و يظهر ذلك من خلال المؤشر اللغوي التالي: " يجب علينا أن ندعم بقوة "
10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
2 من 3
الأيديولوجيا ideology أو العقيدة السياسية أو الفكرية يترجمها البعض إلى فكرانية[بحاجة لمصدر] التي هي مجموعة منظمة من الأفكار تشكل رؤية متماسكة comprehensive vision و طريقة لرؤية القضايا و الأمور التي تتعلق بالأمور اليومية أو تتعلق بمناحي فلسفية معينة سياسية بشكل خاص. أو قد تكون مجموعة من الأفكار التي تفرضها الطبقة المهيمنة في المجتمع على باقي أفراد المجتمع (تعريف كارل ماركس)



تعريفات للأيديولوجيا

ومفهوم الأيديولوجيا مفهوم متعدد الاستخدامات والتعريفات؛ فمثلاً يعرّفه قاموس علم الاجتماع كمفهوم محايد باعتباره نسقاً من المعتقدات والمفاهيم (واقعية وعيارية ) يسعى إلى تفسير ظواهر اجتماعية معقدة من خلال منطق يوجه ويبسط الاختيارات السياسية / الاجتماعية للأفراد والجماعات وهي من منظار آخر نظام الأفكار المتداخلة كالمعتقدات والأساطير التي تؤمن بها جماعة معينة أو مجتمع ما وتعكس مصالحها واهتماماتها الاجتماعية والأخلاقية والدينية والسياسية والاقتصادية وتبررها في نفس الوقت.

والأيديولوجيا هي منظومة من الأفكار المرتبطة اجتماعيا بمجموعة اقتصادية أو سياسية أو عرقية أو غيرها, منظومة تعبر عن المصالح الواعية -بهذا المقدار أو ذاك- لهذه المجموعة,على شكل نزعة مضادة للتاريخ, ومقاومة للتغير, ومفككة للبنيات الكلية. ان الايديولوجيا تشكل اذن التبلور النظري لشكل من أشكال الوعي الزائف.

في حين يعرّف البعض الأيديولوجيا كقناع أو كتعارض مع العلمية أو حتى كرؤية للكون cosmology والقاسم المشترك بين هذه التعريفات أنها تطرح علاقة مركبة بين الواقع والأيديولوجيا فهي تعكسه وتحاول تسويغه أيضاً والواقع ليس مجرد واقع مادي بل واقع اجتماعي نفسي روحي وهو واقع إلى جانب تطلعات وآمال.

إن الأيديولوجيا تقوم بدور الوسيط لأنها نسق رمزي يستخدم كنموذج لأصناف أخرى: اجتماعية ونفسية ورمزية وهي قد تشوّه الواقع أو تخطئه لكنه تشويه يعكس حقائق معينة ويطمس أخرى لتوصيل رسالة معينة للمؤمنين بها.

فقدرة الأيديولوجيا تكمن في قدرتها على الإحاطة بالحقائق الاجتماعية وصياغتها صياغة جديدة؛ فهي لا تستبعد عناصر معينة من الواقع بقدر ما تسعى لتقييم نسق يضم عناصر نفسية واجتماعية ودينية...الخ، مماثل للواقع الذي تدعو إليه الأيديولوجية.

إن السؤال الذي تثيره الأيديولوجيا هو مدى فعاليتها في رسم صورة للواقع الاجتماعي وتقديم خريطة له وأن تكون محوراً لخلق الوعي الجمعي.

إن استخدام مفهوم الأيديولوجية كأداة تحليلية يتطلب تعدد مستويات البحث بوصف منطقها الداخلي وحتى ادعاءتها عن نفسها وسماتها الأساسية كجانب معبر عن الواقع.

تتم دراسة الأيديولوجيا لتقييم مدى عكسها للواقع، وهذا يتطلب دراسة البدائل التاريخية المتاحة والنظر للأيديولوجيا في نتائجها الإنسانية على الجماعة والتطور الاجتماعي.

إن دراسة الأيديولوجيا تتطلب الجمع بين مدخلين محاوِلة الوصول لأنماط عامة بالمفهوم العلمي ومدخل دراسة المنحنى الخاص للظاهرة في تعيينها، أو بعبارة أخرى: دراسة الشكل الخاص للعلاقة بين البناء الفوقي والبناء التحتي وهي علاقة جدلية تبادلية التأثير، فكلا البنائين الفوقي والتّحتي يكتسب هويته المتعينة من خلال الآخر آخذاً في عين الاعتبار أن البناء التحتي ليس وجوداً مادياً فحسب بل وجوداً مادياً وحضارياً وفكرياً.
10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
3 من 3
عندما يقتنع ويعتنق  شخص ما مجموعة معتقدات سايسيه واقتصادي واجتماعيه ويكون له فكر خاص"كوكتيل" هذا الفكر يسمى ايديولجيه.
والقلب الاديولوجى هو القلب الذى له ايدولوجيه يعيش بها كلها شىء عنده له مفاهيم محدده واضحه.

اما الوهم فهو ان يعيش الانسان اسير فكره غير قابله للتحقيق.. مثل فكرة القوميه العربيه والهوحدة العربيه (انا مش بهرج) لانها عمرها
ماتوحد ولا هاتتوحد لان كل يوم  تزداد اسباب الانقسام واللى اتوحد اتوحد من زمان.

الو يعيش على افتراض خاطىء ان هناك مثلا اى انسان بيحبه هو اساسا ليس فى دماغ هذا الانسان . وهم
10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما معنى الوهم ؟
ما الفرق بين الوهم و الخيال
ممكن للوهم أن يصبح حقيقة ؟
هل عشت/ي في الوهم من قبل ثم اكتشفت الحقيقه بعد ذلك
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة