الرئيسية > السؤال
السؤال
صحابي اسلم في فتح مكة ابن عم الرسول كان يشبة رسول الله كان مم ثبت معة يوم حنين ؟
الإسلام 19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mastersalem3.
الإجابات
1 من 15
العباس
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ahmeda.
2 من 15
العباس بن عبد المطلب
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة botshy.
3 من 15
أبو سفيان بن الحارث
رضي الله عنه


"ألا إنّ الله ورسولَهُ قد رَضيا عن أبي سفيان -بن الحارث- فارْضَوا عنه " حديث شريف


من هو؟

أبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب ، قيل اسمه كنيته وقيل اسمه المغيرة
ابن عم رسول الله -صلى اللـه عليه وسلم- وأخو الرسول من الرضاعة
اذ أرضعته حليمـة السعديـة مرضعة الرسول بضعة أيام ، تأخّر إسلامه
وكان ممن آذى النبي -صلى الله عليه وسلم-000



اسلامه

وأنار الله بصيرة أبي سفيان وقلبه للايمان ، وخرج مع ولده جعفر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تائباً لله رب العالمين ، وأتى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وابنه مُعْتَمّين ، فلما انتهيا إليه قالا ( السلام عليك يا رسول الله )000فقال رسول الله ( أسْفِروا تَعَرّفوا )000فانتسبا له وكشفا عن وجوهِهما وقالا ( نشهد أن لا اله الا الله ، وأنك رسول الله )000

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( أيَّ مَطْرَدٍ طردتني يا أبا سفيان ، أو متى طردتني يا أبا سفيان )000قال أبو سفيان بن الحارث ( لا تثريبَ يا رسول الله )000قال رسول الله ( لا تثريبَ يا أبا سفيان )000وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلي بن أبي طالب ( بصِّرْ ابن عمّك الوضوء والسنة ورُحْ به إليّ)000فراح به إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلّى معه ، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب فنادى في الناس ( ألا إنّ الله ورسولَهُ قد رَضيا عن أبي سفيان -بن الحارث- فارْضَوا عنه )000


جهاده

ومن أولى لحظات اسلامه ، راح يعوض ما فاته من حلاوة الايمان والعبادة ، فكان عابدا ساجدا ، خرج مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-فيما تلا فتح مكة من غزوات ، ويوم حنين حيث نصب المشركون للمسلمين كمينا خطيرا ، وثبت الرسول مكانه ينادي ( الي أيها الناس ، أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبد المطلب )000في تلك اللحظات الرهيبة قلة لم تذهب بصوابها المفاجأة ، وكان منهم أبوسفيان وولده جعفر ، لقد كان أبوسفيان يأخذ بلجام فرس الرسول بيسراه ، يرسل السيف في نحور المشركين بيمناه ، وعاد المسلمون الى مكان المعركة حول نبيهم ، وكتب الله لهم النصر المبين ، ولما انجلى غبارها ، التفت الرسول -صلى الله عليه وسلم- لمن يتشبت بمقود فرسه وتأمله وقال ( من هذا ؟000 أخي أبو سفيان بن الحارث ؟)000و ما كاد يسمع أبوسفيان كلمة أخي حتى طار فؤاده من الفرح ، فأكب على قدمي رسول الله يقبلهما000


فضله

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ( أبو سفيان أخي وخير أهلي ، وقد أعقبني الله من حمزة أبا سفيان بن الحارث )000فكان يُقال لأبي سفيان بعد ذلك أسد الله وأسد رسوله000

كان أبو سفيان بن الحارث شاعراً ومن شعره بسبب شبهه بالنبي -صلى الله عليه وسلم-000
هداني هادٍ غير نفسي ودلّني *** على اللهِ مَن طَرّدتُ كلَّ مطرّدِ
أفِرُّ وأنأى جاهِداً عن محمّدٍ *** وأُدْعى وإنْ لم أنتسِبْ بمحمّـدِ

ومن شعره يوم حُنين000
لقد عَلِمَتْ أفْناءُ كعـبٍ وعامرٍ *** غَداةَ حُنينٍ حينَ عمَّ التَّضَعْضُعُ
بأنّي أخو الهَيْجاء أركَبُ حدَّها *** أمامَ رسـول اللـه لا أتَتَعتَعُ
رجاءَ ثوابِ اللـه واللـه واسِعٌ *** إليه تعالى كلُّ أمـرٍ سَيَرْجِـعُ


وفاته

ذات يوم في سنة ( 20 هـ ) شاهده الناس في البقيع يحفر لحداً ، ويسويه ويهيئه ، فلما أبدوا دهشهم مما يصنع ، قال لهم ( إني أعدُّ قبري )000وبعد ثلاثة أيام لاغير ، كان راقدا في بيته ، وأهله من حوله يبكون ، فقال لهم ( لا تبكوا علي ، فاني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت )000وقبل أن يحني رأسه على صدره لوَّح به الى أعلى ، ملقياً على الدنيا تحية الوداع ، دفن -رضي الله عنه- في البقيع وصلّى عليه عمر بن الخطاب والمؤمنون000
20‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Wad3sL.
4 من 15
جعفر بن أبي طالب أبو عبد الله
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
5 من 15
العباس بن عبدالمطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم ثبت معه يوم حنين صوته كصوت ألف رجل
وهو الذي نادى في الصحابة ياأصحاب الشجرة ياأصحاب بيعة الرضوان
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة فوزي فوزي.
6 من 15
العباس بن عبد المطلب
22‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
7 من 15
سفيان ابن الحارث
أبو سفيان ابن الحارث
23‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mmmmn (أحمد مختار النابلسي).
8 من 15
ابو سفيان بن الحارث
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
9 من 15
ابو سفيان بن حارث
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة MTE-204.
10 من 15
ابو سفيان بن الحارث
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 15
ابو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب

أبو سفيان بن الحارث أبو سفيان بن الحارث

هو ابن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، أخو نوفل وربيعة .

تلقى النبي -صلى الله عليه وسلم- في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلما ، فانزعج النبي -صلى الله عليه وسلم- وأعرض عنه ؛ لأنه بدت منه أمور في أذية النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فتذلل للنبي -صلى الله عليه وسلم- حتى رق له ، ثم حسن إسلامه ، ولزم ، هو والعباس رسول الله يوم حنين إذ فر الناس ، وأخذ بلجام البغلة ، وثبت معه .

وقد روى عنه ولده عبد الملك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : يا بني هاشم، إياكم والصدقة .

وكان أخا النبي -صلى الله عليه وسلم- من الرضاعة ، أرضعتهما حليمة .

سماه هشام بن الكلبي ، والزبير : مغيرة . وقال طائفة : اسمه كنيته ؛ وإنما المغيرة أخوهم .

وقيل : كان الذين يشبهون بالنبي -صلى الله عليه وسلم- جعفر ، والحسن بن علي ، وقثم ابن العباس ، وأبو سفيان بن الحارث .

وكان أبو سفيان من الشعراء ، وفيه يقول حسان : ألا أبلــغ أبا سفيان عنــي



مغلغلـة فقد برح الخفـاء

هجـوت محـمدا فـأجبت عنه



وعند الله في ذاك الجـزاء

ابن إسحاق : عن عاصم بن عمر ، عمن حدثه ، قال : تراجع الناس يوم حنين . ثم إن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحب أبا سفيان هذا ، وشهد له بالجنة ، وقال : أرجو أن يكون خلفا من حمزة .

قيل : إن أبا سفيان حج ، فحلقه الحلاق ، فقطع ثؤلولا في رأسه ، فمرض منه ومات بعد قدومه بالمدينة ، وصلى عليه عمر . ويقال : مات بعد أخيه نوفل ابن الحارث بأربعة أشهر .

قال أبو إسحاق السبيعي : لما احتضر أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب قال : لا تبكوا علي ؛ فإني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت .

قال ابن إسحاق : ولأبي سفيان يرثي النبي -صلى الله عليه وسلم- : أرقـت فبـات ليلـي لا يـزول



وليـل أخي المصيبة فيه طــول

وأسـعـدني البكاء وذاك فيمــا



أصيـب المسـلمون بـه قليــل

فقد عظمـت مصيبتنـا وجـلت



عشـية قيـل قـد قبض الرسـول

فقـدنا الوحي والتنزيل فينـــا



يــروح بـه ويغـدو جـبرئيـل

وذاك أحـق مـا سـالت عليـه



نفـوس الخـلق أو كادت تسيــل

نبـي كـان يجـلو الشـك عنا



بمــا يوحـي إليـه وما يقــول

ويهدينــا فلا نخشـى ضـلالا



علينـــا ، والرسول لنا دليــل

فلـم نر مثله في الناس حيــا



وليس لـه مـن المـوتى عديـل

أفـاطم إن جـزعت فـذاك عذر



وإن لـم تجـزعي فهو السبيــل

فعـودي بـالعزاء فـإن فيــه



ثـواب اللـه والفضل الجزيـــل

وقـولي فـي أبيـك ولا تملـي



وهـل يجـزي بفضـل أبيك قيـل

فقـبر أبيـك سـيد كـل قـبر



وفيـه سـيد النـاس الرســول

وقد انقرض نسل أبي سفيان . قاله ابن سعد .

حماد بن سلمة : عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان بن الحارث كان يصلي في الصيف نصف النهار حتى تكره الصلاة ، ثم يصلي من الظهر إلى العصر .

حماد بن سلمة : عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة فحج ، فحلقه الحلاق ، وفي رأسه ثؤلول فقطعه فمات . فيرونه شهيدا .

ويقال مات سنة عشرين بالمدينة.
2‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
12 من 15
كان أبو سفيان بن الحارث أخا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، أرضعته حليمة وكان يألف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان له تِرباً (أي صديقا). فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عاداه عداوة لم يعاد أحد قط مثلها وهجا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فمكث عشرين سنة عدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يهجو المسلمين ويهجونه ولا يتخلف عن موضع تسير فيه قريش لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم إن الله ألقى في قلبه الإسلام. قال أبو سفيان: فقلت من أصحب ومع من أكون؟ قد ضرب الإسلام بِجِرانه (أي ثبت أمره)، فجئت زوجتي وولدي فقلت: تهيئوا للخروج فقد أظل قدوم محمد، قالوا: قد آن لك أن تبصر أن العرب والعجم قد تبعت محمداً، وأنت موضع في عداوته وكنت أولى الناس بنصره فقلت لغلامي مذكور: عجل بأبعرة (جمع بعير) وفرس، قال: ثم سرنا حتى نزلنا الأبواء وقد نزلتْ مقدِّمةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم (أي مقدمة جيشه) الأبواء فتنكرتُ وخِفت أن أقتل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نذر دمي فخرجت على قدمي نحواً من ميل وأقبل الناس رسلاً رسلاً فتنحيت فَرَقاً (أي خوفا) من أصحابه، فلما طلع في موكبه تصديت له تلقاء وجهه، فلما ملأ عينيه مني أعرض عني بوجهه إلى الناحية الأخرى فتحولت إلى ناحية وجهه الأخرى، فأعرض عني مراراً فأخذني ما قرب وما بعد وقلت: أنا مقتول قبل أن أصل إليه! وأتذكر بره ورحمه فيمسك ذلك مني وقد كنت لا أشك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه سيفرحون بإسلامي فرحاً شديداً لقرابتي برسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما رأى المسلمون إعراض رسول الله صلى الله عليه وسلم عني أعرضوا عني جميعاً، فلقيني ابن أبي قحافة معرضاً عني ونظرت إلى عمر يغري بي رجلاً من الأنصار فقال لي: يا عدو الله! أنت الذي كنت تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتؤذي أصحابه قد بلغت مشارق الأرض ومغاربها في عداوته، فرددت بعض الرد عن نفسي واستطال علي ورفع صوته حتى جعلني في مثل الحرجة من الناس يسرون بما يفعل بي. قال: فدخلت على عمي العباس فقلت: يا عم! قد كنت أرجو أن يفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي لقرابتي وشرفي وقد كان منه ما رأيت فكلمه في ليرضى عني، قال: لا والله لا أكلمه كلمة أبداً بعد الذي رأيت .. إلا أن أرى وجهاً إني أُجِلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهابه، فقلت: يا عم! إلى من تكلني؟ قال: هو ذاك! قال: فلقيت عليًّا فكلمته فقال: لي مثل ذلك فرجعت إلى العباس فقلت: يا عم فكف عني الرجل الذي يشتمني، قال: صفه لي فقلت هو رجل آدم شديد الأدمة قصير دحداح بين عينيه شحة قال: ذاك نعيمان بن الحارث النجاري فأرسل إليه، فقال: يا نعيمان! إن أبا سفيان ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن أخي وإن يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ساخطاً عليه فسيرضى عنه فكف عنه فبعد لأْي (أي جهد ومشقة) ما كف، وقال: لا أعرِض له، قال أبو سفيان: فخرجت فجلست على باب منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى راح إلى الجحفة وهو لا يكلمني ولا أحد من المسلمين، وجعلت لا ينزل منزلاً إلا أنا على بابه ومعي ابني جعفر قائم فلا يراني إلا أعرض عني فخرجت على هذه الحال حتى شهدت معه فتح مكة وأنا في خيله التي تلازمه حتى نزل الأبطح، فدنوت من باب قبته فنظر إلي نظراً هو ألين من ذلك النظر الأول ورجوت أن يبتسم، ودخل عليه نساء بني عبد المطلب ودخلتْ معهن زوجتي فرقَّقَتْه عليَّ وخرج إلى المسجد وأنا بين يديه لا أفارقه على حال حتى خرج إلى هوازن فخرجت معه وقد جمعت العرب جمعاً لم تجمع مثله قط، وخرجوا بالنساء والذرية والماشية فلما لقيتهم قلت: اليوم يرى أثري إن شاء الله. فلما لقيناهم حملوا الحملة التي ذكر الله: (ثم وليتم مدبرين)، وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته الشهباء وجرد سيفه فاقتحمت عن فرسي وبيدي السيف صَلتاً قد كسرت جفنه والله يعلم أني أريد الموت دونه وهو ينظر إليَّ وأخذ العباس بلجام البغلة، فأخذت بالجانب الآخر فقال: من هذا! فقال العباس: أخوك وابن عمك أبو سفيان بن الحارث فارض عنه أي رسول الله، قال: قد فعلت فغفر الله له كل عداوة عادانيها فأقبل رجله في الركاب ثم التفت إلي فقال: أخي لعمري! ثم أمر العباس فقال: ناد يا أصحاب سورة البقرة! يا أصحاب السمرة! يا للمهاجرين! يا للأنصار! يا للخزرج! فأجابوا: لبيك داعي الله! وكرّوا كَرّة رجل واحد قد حطموا الجفون وشرعوا الرماح وخفضوا عوالي الأسنة وأرقلوا إرقال الفحول (أرْقَلَ: أسْرَعَ في مشيه) فرأيتني وإني لأخاف على رسول الله صلى الله عليه وسلم شروع رماحهم حتى أحدقوا (أي أحاطوا) برسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تقدم فضارب القوم)! فحملت حملة أزلتهم عن موضعهم وتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم قدماً في نحور القوم ما يألو ما تقدم، فما قامت لهم قائمة حتى طردتهم قدر فرسخ وتفرقوا في كل وجه. وذكر ابن عبد البر بإسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت: مر علينا أبو سفيان بن الحارث فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلمي يا عائشة حتى أريك ابن عمي الشاعر الذي كان يهجوني أول من يدخل المسجد وآخر من يخرج منه لا يجاوز طَرْفه شراك نعله. وروي أنه كان لا يرفع رأسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم حياء منه، وقال عند موته: لا تبكوا علي فما تنطفت بخطيئة منذ أسلمت وبكى على النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً ورثاه.
27‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة لبيب القلوب (SAM DA).
13 من 15
ابو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
14 من 15
ابو سفيان بن الحارث
12‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 15
ابو سفيان بن الحارث
12‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من هو الصحابي الذي يشبة الرسول
من هوالرجل الذى أسلم معة 70 رجلا
ما اسم الجبل الذى اختبىء فية الرسول من كفار مكة ؟ وهل كان معة صديق ؟
إسلُوبك يشبة إسلوب عُضو قديم ورحَل ..
هل وضعنا الحالى يشبة وضع المورسكيين فى الاندلس؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة