الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي أهم مظاهر وخصائص الحضارة العربية الإسلامية؟
الحضارة الإسلامية 16‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Mohd Mohd).
الإجابات
1 من 31
♦ اهم مظاهر الحضاره العربيه والاسلاميه تمثلت في:

1- المظهر السياسي ..
سواء في هيكل الحكم  او نوع الحكومة "ملكية أم جمهورية - دستورية أم مُطلقة"..
2- المظهر الاقتصادي :  موارد الثروة .. ووسائل الإنتاج الزراعي والصناعي ..وتبادل المنتجات..
3- المظهر الاجتماعي : ويبحث في تكون المجتمع ونظمه .. وحياة الأسرة .. والمرأة ..وطبقات المجتمع .. والآداب..والأعياد.
4- المظهر الديني : ويبحث في المعتقدات الدينية  والعبادات  وعلاقة الإنسان ونظرته إلى الكون والحياة..
5- المظهر الفكري : ويبحث في النتاج الفكري من فلسفة وعلم وأدب..
6- المظهر الفني : ويبحث في الفن المعماري والرسم والموسيقى وغيرها من الفنون..





♦خصائص الحضارة الإسلامية للحضارة الإسلامية أسس قامت عليها..
وخصائص تميزت بها عن الحضارات الأخرى أهمها:
1- العقيدة:
جاء الإسلام بعقيدة التوحيد التي تُفرِد الله سبحانه بالعبادة والطاعة..
وحرص على تثبيت تلك العقيدة وتأكيدها..
وبهذا نفى كل تحريف سابق لتلك الحقيقة الأزلية..
قال الله تعالى: {قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوًا أحد}
فأنهي الإسلام بذلك الجدل الدائر حول وحدانية الله تعالى..
وناقش افتراءات اليهود والنصارى، وردَّ عليها؛
في مثل قوله تعالى: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون. اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون}
وقطع القرآن الطريق بالحجة والمنطق على كل من جعل مع الله إلهًا آخر، قال الله تعالى: {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون. لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون} [الأنبياء: 21-22].


2- شمولية الإسلام وعالميته:
الإسلام دين شامل، وقد ظهرت هذه الشمولية واضحة جليَّة في عطاء الإسلام الحضاري، فهو يشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية، كما أن الإسلام يشمل كل متطلبات الإنسان الروحية والعقلية والبدنية، فالحضارة الإسلامية تشمل الأرض ومن عليها إلى يوم القيامة؛ لأنها حضارة القرآن الذي تعهَّد الله بحفظه إلى يوم القيامة، وليست جامدة متحجرة، وترعى كل فكرة
أو وسيلة تساعد على النهوض بالبشر، وتيسر لهم أمور حياتهم، ما دامت تلك الوسيلة لا تخالف قواعد الإسلام وأسسه التي قام عليها، فهي حضارة ذات أسس ثابتة، مع مرونة توافق طبيعة كل عصر، من حيث تنفيذ هذه الأسس بما يحقق النفع للناس.


3- الحث على العلم:
حثت الحضارة الإسلامية على العلم، وشجَّع القرآن الكريم والسنة النبوية على طلب العلم، ففرق الإسلام بين أمة تقدمت علميًّا، وأمة لم تأخذ نصيبها من العلم، فقال تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} [الزمر: 9]. وبين القرآن فضل العلماء، فقال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة: 11].
وقال رسول الله ( مبيِّنًا فضل السعي في طلب العلم: (من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا؛ سهل الله له به طريقًا إلى الجنة) [البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه]. وقال (: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) [البخاري وأبوداود والترمذي وابن ماجه].
وهناك أشياء من العلم يكون تعلمها فرضًا على كل مسلم ومسلمة، لا يجوز له أن يجهلها، وهي الأمور الأساسية في التشريع الإسلامي؛ كتعلم أمور الوضوء والطهارة والصلاة، التي تجعل المسلم يعبد الله عبادة صحيحة، وهناك أشياء أخرى يكون تعلمها فرضًا على جماعة من الأمة دون غيرهم، مثل بعض العلوم التجريبية كالكيمياء والفيزياء وغيرهما، ومثل بعض علوم الدين التي يتخصص فيها بعض الناس بالدراسة والبحث كأصول الفقه، ومصطلح الحديث وغيرهما.
16‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة هيفاء الخبر.
2 من 31
لااوافقك على كلمة حضارة عربيه اسلاميه
حسب فهمي المتواضع لاوجود لهذه الحظاره
بل قا ماهي اهم مظاهر وخصايص الحضاره الاسلاميه
اتصور كلمه عربيه اسلاميه ادخلها الغرب والمستشرقين
لفصل العرب عن اخوانهم من باقي الامم وهي الخطوة الاولى لتطالب بقيه الامم بالفصل من العرب
وكانت الكارثه انت بداتموها
عودوا الى كلمه الاسلام والامه الاسلاميه ودولة الخلافه

كفانا تشرذما الاصلاح يبدا بنا العرب
اصحوا ياعرب لتصحى بكم الامه الاسلاميه
23‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ALSENED ALSE7E7.
3 من 31
الحمد الله رب العالمين ، و الصلات و السلام على أشرف المرسلين سيدنا

محمد (صلى الله عليه وسلم) يسعدني أن أقدم

لكم تقريري المتواضع الذي يتحدث عن مظاهر الحضارة العربية الإسلامية

و خصائص الحضارة العربية الإسلامية و اسس الحضارة العربية الإسلامية ومميزات الحضارة العربية الإسلامية...




مظاهر الحضارة العربية الاسلامية



للحضارة عناصر تتألف منها ، ومظاهر متعددة تظهر بها :

1- المظهر السياسي : ويبحث في هيكل الحكم ، ونوع الحكومة ، ملكية أم جمهورية ، دستورية أم مطلقة ، والمؤسسات الإدارية والمحلية.

والدولة تنشأ بسبب ضرورة النظام ، ولا يعود بالإمكان الاستغناء عنها ، وتصبح الدولة وسيلة للتوفيق بين المصالح المتباينة التي تكون مجتمعاً مركباً، ويرى ول ديورانت أن (العنف هو الذي ولد الدولة) ، وأن الدولة هي نتيجة الغلبة والفتح ، وتوطد نفوذ الغالبين ، كطبقة حاكمة على المغلوبين.

2- المظهر الاقتصادي : ويبحث في موارد الثروة ، ووسائل الإنتاج الزراعي والصناعي ، وتبادل المنتجات.

3- المظهر الاجتماعي : ويبحث في تكون المجتمع ونظمه ، وحياة الأسرة ، والمرأة ، وطبقات المجتمع ، والآداب ، والأعياد.

4- المظهر الديني : ويبحث في المعتقدات الدينية ، والعبادات ، وعلاقة الإنسان ونظرته إلى الكون والحياة.

5- المظهر الفكري : ويبحث في النتاج الفكري ، من فلسفة وعلم وأدب.

6- المظهر الفني : ويبحث في الفن المعماري ، والرسم ، والموسيقى ، وغيرها من الفنون.





خصائص الحضارة الإسلامية ومظاهرها


خصائص الحضارة الإسلامية للحضارة الإسلامية أسس قامت عليها، وخصائص تميزت بها عن الحضارات الأخرى، أهمها:
1- العقيدة:
جاء الإسلام بعقيدة التوحيد التي تُفرِد الله سبحانه بالعبادة والطاعة، وحرص على تثبيت تلك العقيدة وتأكيدها، وبهذا نفى كل تحريف سابق لتلك الحقيقة الأزلية، قال الله تعالى: {قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوًا أحد} [الإخلاص: 1-4].
فأنهي الإسلام بذلك الجدل الدائر حول وحدانية الله تعالى، وناقش افتراءات اليهود والنصارى، وردَّ عليها؛ في مثل قوله تعالى: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون. اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون}
[التوبة: 30-31].
وقطع القرآن الطريق بالحجة والمنطق على كل من جعل مع الله إلهًا آخر، قال الله تعالى: {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون. لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون} [الأنبياء: 21-22].
2- شمولية الإسلام وعالميته:
الإسلام دين شامل، وقد ظهرت هذه الشمولية واضحة جليَّة في عطاء الإسلام الحضاري، فهو يشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية، كما أن الإسلام يشمل كل متطلبات الإنسان الروحية والعقلية والبدنية، فالحضارة الإسلامية تشمل الأرض ومن عليها إلى يوم القيامة؛ لأنها حضارة القرآن الذي تعهَّد الله بحفظه إلى يوم القيامة، وليست جامدة متحجرة، وترعى كل فكرة
أو وسيلة تساعد على النهوض بالبشر، وتيسر لهم أمور حياتهم، ما دامت تلك الوسيلة لا تخالف قواعد الإسلام وأسسه التي قام عليها، فهي حضارة ذات أسس ثابتة، مع مرونة توافق طبيعة كل عصر، من حيث تنفيذ هذه الأسس بما يحقق النفع للناس.
3- الحث على العلم:
حثت الحضارة الإسلامية على العلم، وشجَّع القرآن الكريم والسنة النبوية على طلب العلم، ففرق الإسلام بين أمة تقدمت علميًّا، وأمة لم تأخذ نصيبها من العلم، فقال تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} [الزمر: 9]. وبين القرآن فضل العلماء، فقال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة: 11].
وقال رسول الله ( مبيِّنًا فضل السعي في طلب العلم: (من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا؛ سهل الله له به طريقًا إلى الجنة) [البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه]. وقال (: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) [البخاري وأبوداود والترمذي وابن ماجه].
وهناك أشياء من العلم يكون تعلمها فرضًا على كل مسلم ومسلمة، لا يجوز له أن يجهلها، وهي الأمور الأساسية في التشريع الإسلامي؛ كتعلم أمور الوضوء والطهارة والصلاة، التي تجعل المسلم يعبد الله عبادة صحيحة، وهناك أشياء أخرى يكون تعلمها فرضًا على جماعة من الأمة دون غيرهم، مثل بعض العلوم التجريبية كالكيمياء والفيزياء وغيرهما، ومثل بعض علوم الدين التي يتخصص فيها بعض الناس بالدراسة والبحث كأصول الفقه، ومصطلح الحديث وغيرهما.




أسس الحضارة العربية الإسلامية


أولا ً : الدين الإسلامي : و هو العامل الرئيسي في تشكيل المجتمع الاسلامي و حضارته
ثانيا : اللغة العربية : و لغة القرآن الكريم و لغة العرب الفانحين و الأبطال المجاهدين المسلمين
ثالثا ً : الشعوب الإسلامية : و هم الذين يكونون المجتمع الإسلامي و هم كل من أسلم من غير العرب
رابعا ً : التراث الحضاري للأمم الغابرة و المعاصرة :نشأت الدولة الإسلامية و توسعت في بقعة شهدت تراثا ً عريقا ً و الحضارة شأنها شأن الحضارات التي سبقتها و المعاصرة لهما اقتبست من الحضارات التي سبقتها.




مميزات الحضارة العربية الإسلامية


أولاً : الوحدانية : و هي أن المسلمين يؤمنون بأن الله واحد لا شريك له لم يلد و لم يولد و لم يكن له شريك أحد
ثانياً : الشمول : و هي ان الإسلام لم يقتصر بالأخذ من الحضارات التي سبقته بل أخذ منها و صححها و أضاف عليها ..و نظر الإسلام إلى كل ما في الحياة نظرة شاملة
ثالثا ً : التسامح : انتشر الإسلام لأسباب عديدة منها تسامح التجار و حسن خلقهم في التعامل مع الناس و مسامحتهم لهم
رابعا ً :الأصالة : هو أن الحضارة الإسلامية تميزت بالإبداع و الاصالة
خامسا ً : الإنسانية : جاء الإسلام مكرما ً للإنسان فنظر إلة نظر تكريم و احترام بعكس الديانات الأخرى التي نظرت للإسلام نظرة قبح و قذارة




خاتمة
وفي الختام أرجو أن يكون تقريري قد نال إعجابكم ورضاكم ,,, لقد استفدت منه كثيراً

...حيث تعرفت على أشياء كثيرة عن مظاهر الحضارة العربية الإسلامية من مثل خصائصها و مميزاتها ...


مصادرو المراجع


- الحضارة العربية والإسلامية وموجز عن الحضارات السابقة ، للدكتور شوقي أبو خليل ، ص 26.
- http://www.kuwait25.com/encyclopedia...hp?book=7&id=2
- http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title‏
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة aanas (ايهاب ايهاب).
4 من 31
لم يقم للعرب والمسلمين حضارة عبر التاريخ إلا بعد  تطبيقهم لأحكام الإسلام كاملة...

فسبحان من حول عُبّاد الأزلام  والحجر و البشر ؛ إلى عبيد لله خالق الكون والدرر .
سبحان من حول الوائدين للبنات ، إلى باحثين عن جنة تحت أقدام الأمهات .
سبحان من حول صعاليك الحروب القبلية والثارات, إلى أساتذة للعالم والحضارات.


أما أهم مظاهر الحضارة الإسلامية - لما كانت - ونسأل الله أن يعيدها عما قريب فهي:

1- نشر دين الإسلام دين الحق والعدل في بقاع الأرض بالتي هي أحسن , وبالأخلاق والصدق في المعاملات وبغير حروب بالرغم من اختلاف اللغات , حتى انتشر الاسلام من حدود الصين إلى جبال البرانس في فرنسا وفي سنوات قلال .

2- اسقاط حضارات الوثنية الكبرى المتمثلة بحضارة فارس - عباد النار - والروم  عباد المسيح والصليب .

3- تسيد الأرض 13 قرن بلا منازع , وتحول المسلمون إلى أساتذة الكون في عالم المعرفة والتأليف والطب والفلك والرياضيات والعمران والهندسة والجغرافيا وشتى العلوم .

4- نشر العدل والمساواة بين الناس فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى... وحفظ المسلمون لغير المسلمين حق التعبد وحرية الرأي فلا إكراه في الدين .

5- معاملة الدول المهزومة برقي وعدم تعدّى على الناس والشجر والحجر , فلما احتل الصليبيون فلسطين غاصت خيولهم بدماء المسلمين من المدنيين - حتى الركب - ولما فتح صلاح الدين نفس المكان عاملهم بالحسنى وطبب جرحاهم وأمن لهم طريقهم حتى لا يصيبهم مكروه !!  ........ هذه هي الحضارة .



وملخص الموضوع كما قال الصحابة الكرام :

(نحن أمة ابتعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد , ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة , نحن أمة أعزنا الله (فقط) بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله)

والتاريخ والواقع يؤكد مصداقية تلك المقولات .
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة AAA ahmed AAA (ابو مريم).
5 من 31
الاهتمام المتواصل بالشعر و الادب و الغيبيات الروحية
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
6 من 31
إهتمت الدولة الإسلامية التي أنشأها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وأستمرت تحت مسمى الخلافة في الفترات الأموية والعباسية بالعلوم والمدنية كما اهتمت بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج بين العقل والروح فامتازت عن كثير من الحضارات السابقة والتي كانت عبارة عن مجرد أمبراطوريات ليس لها أساس من علم ودين. فالإسلام كدين عالمي يحض على طلب العلم ويعتبرهُ فريضة على كل مسلم ومسلمة ، لتنهض أممه وشعوبه. فأي علم مقبول بإستثناء العلم الذي يخالف قواعد الإسلام ونواهيه . والإسلام يكرم العلماء ويحعلهم ورثة الأنبياء. وتتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية . لأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام. وكانت الفلسفة يخضعها الفلاسفة المسلمون للقواعد الأصولية مما أظهر علم الكلام الذي يعتبر علماً في الإ لهيات. فترجمت أعمالها في أوروبا وكان له تأثيره في ظهور الفلسفة الحديثة وتحرير العلم من الكهنوت الكنسي فيما بعد. مما حقق لأوربا ظهور عصر النهضة بها. لهذا لما دخل الإسلام هذه الشعوب لم يضعها في بيات حضاري ولكنه أخذ بها ووضعها على المضمار الحضاري لتركض فيه بلا جامح بها أو كابح لها. وكانت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي. فبينما كانت الحضارة الإسلامية تموج بديار الإسلام من الأندلس غربا لتخوم الصين شرقا في عهد الدولة الاموية وكانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري.
وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع على بلاد الغرب وطرقت أبوابه. فنهل منها معارفه وبهر بها لأصالتها المعرفية والعلمية. مما جعله يشعر بالدونية الحضارية. فثار على الكهنوت الديني ووصاية الكنيسة وهيمنتها على الفكر الإسلامي حتى لايشيع. لكن رغم هذا التعتيم زهت الحضارة الإسلامية وشاعت. وأنبهر فلاسفة وعلماء أوروبا من هذا الغيث الحضاري الذي فاض عليهم. فثاروا على الكنيسة وتمردوا عليها وقبضوا على العلوم الإسلامية كمن يقبض على الجمر خشية هيمنة الكنيسة التي عقدت لهم محاكم التفتيش والإحراق . ولكن الفكر الإسلامي تمكن منهم وأصبحت الكتب الإسلامية التراثية والتي خلفها عباقرة الحضارة الإسلامية فكراً شائعاً ومبهراً.
فتغيرت أفكار الغرب وغيرت الكنيسة من فكرها ومبادئها المسيحية لتسايرالتأثير الإسلامي على الفكر الأوربي وللتصدي للعلمانيين الذين تخلوا عن الفكر الكنسي وعارضوه وانتقدوه علانية. وظهرت المدارس الفلسفية الحديثة في عصر النهضة أو التنوير في أوروبا كصدى لأفكار الفلاسفة العرب . وظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة وحلب والبصرة وبغداد ودمشق والقاهرة و الرقة و الفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر وغيرها . كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها ودمشق والقاهرة بعمائرها الإسلامية و حلب و بخارى وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية.
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الشهاب البتار (ودامت الإبتسامة).
7 من 31
عبقرية الحضارة الإسلامية
قال تعالي:كنتم خير أمة أخرجت للناس. وقوله سبحانه حق. إلا أنه في الآونة الأخيرة أخذ الإعلام الغربي يكيل إفكا للإسلام والمسلمين ويصفهم بأنهم يعانون من عقدة الصراع بين الحضارات . وهذا القول المعلن لا يتصف بالمصداقية أو حسن النوايا. وبعيدا عن الأسباب والمسببات الإستعمارية التي آل إليها العالم الإسلامي المعاصر نجد أن هذا العالم المترامي فوق خريطة الدنيا قد حقق المعجزة الحضارية المتفردة في تاريخ العالم القديم . عندا بزغت هذه الحضارة وسط دياجير الظلام الفكري والعقائدي الذي كان يسود العالم القديم عندما أتي الرسول برسالته السماوية التي حررت البشر من الظلم والقهر والعبودية وحققت العدل والمساواة والحرية . وجعل للإنسان حقوقه المكفولة تحت ظلال الإسلام لأول مرة في التاريخ الإنساني كله.لهذا حقق المسلمون حضارتهم التي أصبحت ثبتا مثبتا في سفر الحضارة الإنسانية .فخمسة قرون من عمر الزمن زهت فيها هذه الحضارة كان المسلمون خلالها القوة الأعظم في العالم القديم بلا منازع. بينما كانت شعوبه قبائل شتي تتسم بالعبودية والقهر والظلم بل والجهل أيضا. .  وكان هذا العرض التحليلي ردا غير مباشر علي الزخم الإعلامي ضد الإسلام وحضارته وتنويرا لأجيالنا بعظمة هذا الدين وإنجازات علمائه الضخمة في شتي العلوم التجريبية والإنسانية .فأصٌل في عرضه الحضارة الإسلامية وجردها من الزيغ والتضليل الإعلامي المغرض. فكان عرضه أمينا ومنـزها بل ومنصفا لها. فالحضارة الإسلامية كان علماؤها يتمتعون بالحرية الفكرية التي أثرَت وأثٌرت في الفكر الإنساني كله بعد ثمانية قرون من أفول الحضارة الإغريقية آخر الحضارات التقليدية القديمة .فلقد ظهر تحت ظلال حضارتنا الإسلامية عباقرة الفكر الإسلامي الثقاة كابن خلدون والبيروني والأدريسي والقزويني وابن ماجد والبتاني والطوسي والخوارزمي وابن الخيام والرازي والدميري والمقدسي وابن ماجه وابن النفيس والفارابي والكندي وابن سينا وابن طفيل وابن العوام وغيرهم من العلماء الذين أصبحوا نجوما زاهرة وزاخرة في سماء المعرفة الإنسانية إبان عصرهم والعصور التي لحقت بهم . وهذه حقيقة لا ننكرها بل يقرها كل مؤرخي العلم ومن بينهم سارتون . فوضعوهم في مصاف كبار الفلاسفة والعلماء الذين حققوا الإنجازات الضخمة في تاريخ مسيرة العلم والحضارات . وإبان مطلع عصر النهضة كان علماء وفلاسفة الغرب ينظرون لهؤلاء نظرة الإجلال بل والتقديس. لأنهم أثروا علي الفكر الغربي وغيروا من نظرتهم للفكر الإغريقي الذي تواري خلف الفكر الإسلامي . لهذا ظلت كتبهم تترجم و تدرس بالعربية زهاء أربعة قرون . وكان كتاب (القانون )في الطب لابن سينا إنجيلا يدرس في الغرب بالعربية و لاسيما بكليات فرنسا ولاسيما في جامعة (مونبلييه) العريقة . وكانت نظريات ابن رشد قد غيرت الفكر والفلسفة المسيحية واليهودية بأوروبا مما جعل مارتن لوثر يعلن تمرده علي البابوية معلنا البروتستانتية بعدما أسقط مقولة صكوك الغفران . وقد إستقي أفكارها من فلسفة ابن رشد التي شاعت بين الأوساط والجمعيات الفلسفية الأوربية وقتها. من هنا كان ظهور حركة الإستشراق الذي تبنته الكنيسة الغربية لتشويه صورة الإسلام وبث المطاعن فيه وكتابة المثالب الإفكية حول رسوله. فالصليبيون لما جاءوا للمشرق العربي وشاهدوا حضارته أصيبوا بالدونية الحضارية . ونقلوا هذه الحضارة لبلدانهم . فأنبهر الغرب بها وحاكاها ونقل تراثها العلمي والفكري. وعكف علماؤه و مفكروه وفلاسفته علي تمحيصه وتحقيقه .فظهرت أعمالهم كصدي فكري لعلوم المسلمين بعدما حررهم الفكر الإسلامي من هيمنة الكنيسة والكهنوت الكنسي وإرهاصاته كما حررهم من أساطير الإغريق.

سمات الحضارة الإسلامية:
الإسلام كدين عالمي يحض علي العلم ويعتبره فريضة علي كل مسلم . لتنهض أممه وشعوبه . ولم يكن في أي وقت مدعاة للتخلف كما يأفك الغرب .فأي علم مقبول إلا لوكان علما يخالف قواعد الإسلام ونواهيه .فالرسول دعا لطلب العلم ولو كان بالصين . والإسلام يكرم العلماء ويحعلهم ورثة الأنبياء ويحضهم علي طلبه من المهد إلي اللحد. وتتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية . لأن الإسلام لايعرف الكهنوت كما كانت تعرفه أوروبا . لأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام . وكانت الفلسفة يخضعها الفلاسفة المسلمون للقواعد الأصولية مما أظهر علم الكلام الذي يعتبر علما في الإ لهيات . فترجمت أعمالها في أوروبا وكان له تأثيره في ظهور الفلسفة الحديثة وتحرير العلم من الكهنوت الكنسي فيما بعد . مما حقق لأوروبا ظهور عصر النهضة بها . فالنهضة الإسلامية جعلت من العرب والشعوب الإسلامية المتبدية يحملون المشاعل التنويرية للعالم في العصور الوسطي حتي أصبحوا فيها سادة العالم ومعلميه . فلقد حقق الفرس والمصريون والهنود والأتراك المسلمين حضارات لهم في ظلال الإسلام لم يسبق لهم تحقيقها خلال حضاراتهم التي سبقت الإسلام . فأثروا بعلومهم التي إكتسبوها الحضارة الإسلامية التي إزدهرت وتنوعت وتنامت. لهذا لما دخل الإسلام هذه الشعوب لم يضعها في بيات حضاري ولكنه أخذ بها ووضعها علي المضمار الحضاري لتركض فيه بلا جامح بها أو كابح لها .وكانت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي . فبينما كانت الحضارة الإسلامية تموج بديار الإسلام من الأندلس غربا لتخوم الصين شرقا ز كانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في إظلام حضاري وجهل مطبق . وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع علي الغرب ونطرق أبوابه .فنهل منها معارفه وبهر بها لأصالتها المعرفية والعلمية . مما جعله يشعر بالدونية الحضارية . فثار علي الكهنوت الديني ووصاية الكنيسة وهيمنتها علي الفكر الإسلامي حتي لايشيع . لكن رغم هذا التعتيم زهت الحضارة الإسلامية وشاعت . وانبهر فلاسفة وعلماء أوروبا من هذا الغيث الحضاري الذي فاض عليهم . فثاروا علي الكنيسة وتمردوا عليها وقبضوا علي العلوم الإسلاميية من يقبض علي الجمر خشية هيمنة الكنيسة التي عقدت لهم محاكم التفتيش والإحراق .ولكن الفكر الإسلامي قد تمل منهم وأصبحت الكتب الإسلامية التراثية والتي خلفها عباقرة الحضارة الإسلامية فكرا شائعا ومبهرا . فتغيرت أفكار الغرب وغيرت الكنيسة من فكرها مبادئها المسيحية لتسايرالتأثير الإسلامي علي الفكر الأوربي وللتصدي للعلمانيين الذين تخلوا عن الفكر الكنسي وعارضوه وانتقدوه علا نية . وظهرت المدارس الفلسفية الحديثة في عصر النهضة أو التنوير بأوروبا كصدي لأفكار الفلاسفة العرب . ظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة والبصرة وبغداد و دمشق والقاهرة والفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر وغيرها . كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها والقاهرة بعمائرها الإسلامية وبخاري وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية.
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة IBEM (IBEM IBEM).
8 من 31
الدوله الاسلامية هي اعظم الحضارات فالحضارة هي كانت السبب في تحضر الغرب المتخلف وقتها وقد كان المسلمين من اكثر الحضارات تطورا وتميزا ولو نظرت الى الاندلس والمغرب وتركيا ومصر من اثار الحضارات الاسلامية التي يصعب بنائها في عصرنا الحديث لعرفت عظمة هذه الحضارات العظيمة التي ابتدأت ببعثه النبي محمد صلي الله عليه وسلم قبل 1433سنة الى اخر حضارة اسلامية الخلافه العثمانية التي انتهت قبل 90 سنة
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
9 من 31
أما أهم مظاهر الحضارة الإسلامية - لما كانت - ونسأل الله أن يعيدها عما قريب فهي:

1- نشر دين الإسلام دين الحق والعدل في بقاع الأرض بالتي هي أحسن , وبالأخلاق والصدق في المعاملات وبغير حروب بالرغم من اختلاف اللغات , حتى انتشر الاسلام من حدود الصين إلى جبال البرانس في فرنسا وفي سنوات قلال .

2- اسقاط حضارات الوثنية الكبرى المتمثلة بحضارة فارس - عباد النار - والروم  عباد المسيح والصليب .

3- تسيد الأرض 13 قرن بلا منازع , وتحول المسلمون إلى أساتذة الكون في عالم المعرفة والتأليف والطب والفلك والرياضيات والعمران والهندسة والجغرافيا وشتى العلوم .

4- نشر العدل والمساواة بين الناس فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى... وحفظ المسلمون لغير المسلمين حق التعبد وحرية الرأي فلا إكراه في الدين .

5- معاملة الدول المهزومة برقي وعدم تعدّى على الناس والشجر والحجر , فلما احتل الصليبيون فلسطين غاصت خيولهم بدماء المسلمين من المدنيين - حتى الركب - ولما فتح صلاح الدين نفس المكان عاملهم بالحسنى وطبب جرحاهم وأمن لهم طريقهم حتى لا يصيبهم مكروه !!  ........ هذه هي الحضارة .
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة محمد طاهر العمر (ثري ستارز).
10 من 31
( اهم مظاهر الحضاره العربيه والاسلاميه تمثلت في )

1- المظهر السياسي ..
سواء في هيكل الحكم  او نوع الحكومة "ملكية أم جمهورية - دستورية أم مُطلقة"..
2- المظهر الاقتصادي :  موارد الثروة .. ووسائل الإنتاج الزراعي والصناعي ..وتبادل المنتجات..
3- المظهر الاجتماعي : ويبحث في تكون المجتمع ونظمه .. وحياة الأسرة .. والمرأة ..وطبقات المجتمع .. والآداب..والأعياد.
4- المظهر الديني : ويبحث في المعتقدات الدينية  والعبادات  وعلاقة الإنسان ونظرته إلى الكون والحياة..
5- المظهر الفكري : ويبحث في النتاج الفكري من فلسفة وعلم وأدب..
6- المظهر الفني : ويبحث في الفن المعماري والرسم والموسيقى وغيرها من الفنون..
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة MǿǾǾǿdỹ (الفتے اڷـغآمض).
11 من 31
البنيان

اهتمت بالخطوط
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة silent man 2012.
12 من 31
إهتمت الدولة الإسلامية التي أنشأها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وأستمرت تحت مسمى الخلافة في الفترات الأموية والعباسية بالعلوم والمدنية كما اهتمت بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج بين العقل والروح فامتازت عن كثير من الحضارات السابقة والتي كانت عبارة عن مجرد أمبراطوريات ليس لها أساس من علم ودين. فالإسلام كدين عالمي يحض على طلب العلم ويعتبرهُ فريضة على كل مسلم ومسلمة ، لتنهض أممه وشعوبه. فأي علم مقبول بإستثناء العلم الذي يخالف قواعد الإسلام ونواهيه . والإسلام يكرم العلماء ويحعلهم ورثة الأنبياء. وتتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية . لأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام. وكانت الفلسفة يخضعها الفلاسفة المسلمون للقواعد الأصولية مما أظهر علم الكلام الذي يعتبر علماً في الإ لهيات. فترجمت أعمالها في أوروبا وكان له تأثيره في ظهور الفلسفة الحديثة وتحرير العلم من الكهنوت الكنسي فيما بعد. مما حقق لأوربا ظهور عصر النهضة بها. لهذا لما دخل الإسلام هذه الشعوب لم يضعها في بيات حضاري ولكنه أخذ بها ووضعها على المضمار الحضاري لتركض فيه بلا جامح بها أو كابح لها. وكانت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي. فبينما كانت الحضارة الإسلامية تموج بديار الإسلام من الأندلس غربا لتخوم الصين شرقا في عهد الدولة الاموية وكانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري.
وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع على بلاد الغرب وطرقت أبوابه. فنهل منها معارفه وبهر بها لأصالتها المعرفية والعلمية. مما جعله يشعر بالدونية الحضارية. فثار على الكهنوت الديني ووصاية الكنيسة وهيمنتها على الفكر الإسلامي حتى لايشيع. لكن رغم هذا التعتيم زهت الحضارة الإسلامية وشاعت. وأنبهر فلاسفة وعلماء أوروبا من هذا الغيث الحضاري الذي فاض عليهم. فثاروا على الكنيسة وتمردوا عليها وقبضوا على العلوم الإسلامية كمن يقبض على الجمر خشية هيمنة الكنيسة التي عقدت لهم محاكم التفتيش والإحراق . ولكن الفكر الإسلامي تمكن منهم وأصبحت الكتب الإسلامية التراثية والتي خلفها عباقرة الحضارة الإسلامية فكراً شائعاً ومبهراً.
فتغيرت أفكار الغرب وغيرت الكنيسة من فكرها ومبادئها المسيحية لتسايرالتأثير الإسلامي على الفكر الأوربي وللتصدي للعلمانيين الذين تخلوا عن الفكر الكنسي وعارضوه وانتقدوه علانية. وظهرت المدارس الفلسفية الحديثة في عصر النهضة أو التنوير في أوروبا كصدى لأفكار الفلاسفة العرب . وظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة وحلب والبصرة وبغداد ودمشق والقاهرة و الرقة و الفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر وغيرها . كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها ودمشق والقاهرة بعمائرها الإسلامية و حلب و بخارى وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية.
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة البسوني (alan Sileman).
13 من 31
لااله الاالله محمد رسول الله
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عدنان العوضي (عدنان العوضي).
14 من 31
أما أهم مظاهر الحضارة الإسلامية - لما كانت - ونسأل الله أن يعيدها عما قريب فهي:

1- نشر دين الإسلام دين الحق والعدل في بقاع الأرض بالتي هي أحسن , وبالأخلاق والصدق في المعاملات وبغير حروب بالرغم من اختلاف اللغات , حتى انتشر الاسلام من حدود الصين إلى جبال البرانس في فرنسا وفي سنوات قلال .

2- اسقاط حضارات الوثنية الكبرى المتمثلة بحضارة فارس - عباد النار - والروم  عباد المسيح والصليب .

3- تسيد الأرض 13 قرن بلا منازع , وتحول المسلمون إلى أساتذة الكون في عالم المعرفة والتأليف والطب والفلك والرياضيات والعمران والهندسة والجغرافيا وشتى العلوم .

4- نشر العدل والمساواة بين الناس فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى... وحفظ المسلمون لغير المسلمين حق التعبد وحرية الرأي فلا إكراه في الدين .

5- معاملة الدول المهزومة برقي وعدم تعدّى على الناس والشجر والحجر , فلما احتل الصليبيون فلسطين غاصت خيولهم بدماء المسلمين من المدنيين - حتى الركب - ولما فتح صلاح الدين نفس المكان عاملهم بالحسنى وطبب جرحاهم وأمن لهم طريقهم حتى لا يصيبهم مكروه !!  ........ هذه هي الحضارة .
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الفتى حميد.
15 من 31
لا اله إلا الله محمد رسول الله
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Salah TaȜwizza (Salah TaȜwizza).
16 من 31
عهد الدولة الاموية وكانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري.
وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع على بلاد الغرب وطرقت أبوابه. فنهل منها معارفه وبهر بها لأصالتها المعرفية والعلمية. مما جعله يشعر بالدونية الحضارية. فثار على الكهنوت الديني ووصاية الكنيسة وهيمنتها على الفكر الإسلامي حتى لايشيع. لكن رغم هذا التعتيم زهت الحضارة الإسلامية وشاعت. وأنبهر فلاسفة وعلماء أوروبا من هذا الغيث الحضاري الذي فاض عليهم. فثاروا على الكنيسة وتمردوا عليها وقبضوا على العلوم الإسلامية كمن يقبض على الجمر خشية هيمنة الكنيسة التي عقدت لهم محاكم التفتيش والإحراق . ولكن الفكر الإسلامي تمكن منهم وأصبحت الكتب الإسلامية التراثية والتي خلفها عباقرة الحضارة الإسلامية فكراً شائعاً ومبهراً.
فتغيرت أفكار الغرب وغيرت الكنيسة من فكرها ومبادئها المسيحية لتسايرالتأثير الإسلامي على الفكر الأوربي وللتصدي للعلمانيين الذين تخلوا عن الفكر الكنسي وعارضوه وانتقدوه علانية. وظهرت المدارس الفلسفية الحديثة في عصر النهضة أو التنوير في أوروبا كصدى لأفكار الفلاسفة العرب . وظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة وحلب والبصرة وبغداد ودمشق والقاهرة و الرقة و الفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر وغيرها . كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها ودمشق والقاهرة بعمائرها الإسلامية و حلب و بخارى وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
17 من 31
فن العمارة والزخرفة الاسلامية والخط العربي
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الكنز.
18 من 31
الاهتمام المتواصل بالشعر و الادب و الغيبيات الروحية
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
19 من 31
باختصار اتت الحضارة الاسلامية للبشرية جمعاء لتخرج الناس من الظلام الى النور  للامر بالمعروف والنهي عن المنكر
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة باسييل الطرطوسي (باسل باسل).
20 من 31
أما أهم مظاهر الحضارة الإسلامية - لما كانت - ونسأل الله أن يعيدها عما قريب فهي:

1- نشر دين الإسلام دين الحق والعدل في بقاع الأرض بالتي هي أحسن , وبالأخلاق والصدق في المعاملات وبغير حروب بالرغم من اختلاف اللغات , حتى انتشر الاسلام من حدود الصين إلى جبال البرانس في فرنسا وفي سنوات قلال .

2- اسقاط حضارات الوثنية الكبرى المتمثلة بحضارة فارس - عباد النار - والروم  عباد المسيح والصليب .

3- تسيد الأرض 13 قرن بلا منازع , وتحول المسلمون إلى أساتذة الكون في عالم المعرفة والتأليف والطب والفلك والرياضيات والعمران والهندسة والجغرافيا وشتى العلوم .

4- نشر العدل والمساواة بين الناس فلا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى... وحفظ المسلمون لغير المسلمين حق التعبد وحرية الرأي فلا إكراه في الدين .

5- معاملة الدول المهزومة برقي وعدم تعدّى على الناس والشجر والحجر , فلما احتل الصليبيون فلسطين غاصت خيولهم بدماء المسلمين من المدنيين - حتى الركب - ولما فتح صلاح الدين نفس المكان عاملهم بالحسنى وطبب جرحاهم وأمن لهم طريقهم حتى لا يصيبهم مكروه !!  ........ هذه هي الحضارة
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة k a m a l (Kamal Mohammad).
21 من 31
ان ترجع مثل حضارة الأندلس زمان
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة g.ego (ﻓاﻋـل ﺧيـر).
22 من 31
كما افاد الاخوة
أحسنتم
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة حبي بلا حدود (صـفاء القلوب).
23 من 31
وحدة العالم الاسلام وقوته
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
24 من 31
يلزم كتب كثيرة جدا للاجابة على هكذا سؤال....لكن الجمال اهم ميزة بالحضارة الاسلامية  كل شيء انتجه المسلمون فيه طابع جمالي
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ALCid (Qurashi M).
25 من 31
- نشر تعاليم الاسلام وقيمه
- نشر اللغة العربية
- نشر الثقافة والادب
- الارث الثقافي المثمثل في أمهات الكتب العربية المؤلفة
- التراث المعماري
- التراث العلمي في الهندسة والرياضيات والجبر والبصريات والطب
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
26 من 31
ان اهم مظاهر الحضارة الاسلامية تتجلى في تكريم الانسان بحيث تكون اي قيمة مادية من طبيعتها الحط من قيمة الانسان

تعتبر باطلة . ومن خصائص الحضارة الاسلامية شريعتها العالمية التي اعطت للعقل مكانته في التشريع الاسلامي الذي يقوم على

استنباط القوانين التشريعية المستمدة من القرآن والسنة الجامعة
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الالحاد (ليس من طبعي لأنني مؤمن).
27 من 31
سسسسسسسوال محيرررررررررررررررررررني
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
28 من 31
ابليس عامل ديسلايك
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة شاب وسيم (ضياء الحق علي).
29 من 31
يكفي انها اخرجت الناس من الظُلمات الى النور
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
30 من 31
إهتمت الدولة الإسلامية التي أنشأها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وأستمرت تحت مسمى الخلافة في الفترات الأموية والعباسية بالعلوم والمدنية كما اهتمت بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج بين العقل والروح فامتازت عن كثير من الحضارات السابقة والتي كانت عبارة عن مجرد أمبراطوريات ليس لها أساس من علم ودين. فالإسلام كدين عالمي يحض على طلب العلم ويعتبرهُ فريضة على كل مسلم ومسلمة ، لتنهض أممه وشعوبه. فأي علم مقبول بإستثناء العلم الذي يخالف قواعد الإسلام ونواهيه . والإسلام يكرم العلماء ويحعلهم ورثة الأنبياء. وتتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية . لأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام. وكانت الفلسفة يخضعها الفلاسفة المسلمون للقواعد الأصولية مما أظهر علم الكلام الذي يعتبر علماً في الإ لهيات. فترجمت أعمالها في أوروبا وكان له تأثيره في ظهور الفلسفة الحديثة وتحرير العلم من الكهنوت الكنسي فيما بعد. مما حقق لأوربا ظهور عصر النهضة بها. لهذا لما دخل الإسلام هذه الشعوب لم يضعها في بيات حضاري ولكنه أخذ بها ووضعها على المضمار الحضاري لتركض فيه بلا جامح بها أو كابح لها. وكانت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي. فبينما كانت الحضارة الإسلامية تموج بديار الإسلام من الأندلس غربا لتخوم الصين شرقا في عهد الدولة الاموية وكانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري.
وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع على بلاد الغرب وطرقت أبوابه. فنهل منها معارفه وبهر بها لأصالتها المعرفية والعلمية. مما جعله يشعر بالدونية الحضارية. فثار على الكهنوت الديني ووصاية الكنيسة وهيمنتها على الفكر الإسلامي حتى لايشيع. لكن رغم هذا التعتيم زهت الحضارة الإسلامية وشاعت. وأنبهر فلاسفة وعلماء أوروبا من هذا الغيث الحضاري الذي فاض عليهم. فثاروا على الكنيسة وتمردوا عليها وقبضوا على العلوم الإسلامية كمن يقبض على الجمر خشية هيمنة الكنيسة التي عقدت لهم محاكم التفتيش والإحراق . ولكن الفكر الإسلامي تمكن منهم وأصبحت الكتب الإسلامية التراثية والتي خلفها عباقرة الحضارة الإسلامية فكراً شائعاً ومبهراً.
فتغيرت أفكار الغرب وغيرت الكنيسة من فكرها ومبادئها المسيحية لتسايرالتأثير الإسلامي على الفكر الأوربي وللتصدي للعلمانيين الذين تخلوا عن الفكر الكنسي وعارضوه وانتقدوه علانية. وظهرت المدارس الفلسفية الحديثة في عصر النهضة أو التنوير في أوروبا كصدى لأفكار الفلاسفة العرب . وظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة وحلب والبصرة وبغداد ودمشق والقاهرة و الرقة و الفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر وغيرها . كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها ودمشق والقاهرة بعمائرها الإسلامية و حلب و بخارى وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة آبو حمد (ORI ABO).
31 من 31
نعم يكفي انها نشرت الدين الذي  سوف ينجي الناس من العذاب

لان الدنيا فانية ..الآخرة هي الفوز العظيم
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة anaislam.
قد يهمك أيضًا
لماذا تتم محاولة لتغييب اثر الحضارة الإسلامية على تقدم البشرية ؟؟؟
ما هو علم النفس التنموي
يعني اية ميسون
عدد أصول الحضارة الإسلامية
ما الذي يميز الحضارة الأسلامية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة