الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن سعيد بوتفليقه؟
فلسطين | العلوم السياسية | العالم العربي | مصر | الجزائر 16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 5
هو شقيق  الرئيس عبد العزيز بوتفليقة   وقد ظهر اسمه سنة 1999، عندما التحق بحملة أخيه الرئاسية، حيث لعب فيها دورا كبيرا، معتمدا أساسا على خبرة وشبكات الجنرال ماجور بلخير صانع الرؤساء، دور مكنه باستعمال كافة وسائل الضغط والمؤامرة والمناورة والدسائس التي تعلمها من الجنرال العجوز، إلى درجة مكنته من تصفية كل المنافسين المحيطين بالرئيس، وخاصة معلمه الجنرال العربي بلخير الذي كان مدير ديوان رئيس الجمهورية، وأبعد كسفير للجزائر في المغرب للراحة والاستجمام، بعدما كان يشغل منصب المنسق بين الرئيس والمؤسسة العسكرية، التي أتت بعبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم من الإمارات العربية المتحدة، وهكذا تحول رجل الظل سعيد بوتفليقة إلى عين الملك في قصر المرادية وإلى الرجل الثاني في النظام، فنفوذه لم يقتصر على رئاسة الجمهورية بل تعداه إلى ميادين مدنية وعسكرية حساسة وإستراتيجية. فهو الذي يعد أجندة الرئيس الداخلية والخارجية، ويقرر من له الحق في مقابلة الرئيس من المدنيين والعسكريين والأجانب. وهو الذي يبرمج حاليا سيناريو ومراحل الرئاسيات المقبلة، من خلال إخضاع جميع أحزاب الائتلاف الرئاسي، فنجح في تغيير الدستور وإعلان الترشيح في حفل لم تشهده الجزائر من قبل، وحضر قائمة المرشحين الأرانب والمنظمات الجماهيرية المساندة إلى غير ذلك (أحزاب،زوايا، جمعيات، أبطال رياضة، فرق موسيقية، مطربين ومطربات). وحسب بعض المحللين السياسيين والعسكريين، فان نفوذ سعيد بوتفليقة بفضل خبرته المعلوماتية لم يتوقف عند الحملة الرئاسية فقط، بل مست تدخلاته المتكررة حتى المؤسسة العسكرية حامية النظام. فلقد قام بإقالة قائد الحرس الجمهوري وبعض أعوانه، وفرض على قائد الأركان الجنرال محمد قايد صالح اجتماعات دورية برئاسة الجمهورية للتباحث في أحوال الجيش وتحركاته ومناوراته، إضافة إلى القضايا المتعلقة بصفقات شراء الأسلحة والترقيات داخل الجيش. يبدو أن سعيد بوتفليقة يتابع كل ما يجري في "مديرية الاستعلامات الخاصة" التي يرأسها الجنرال مدين، المدعو توفيق، فلقد استغل معاناة هذا الأخير من جراء سلبيات مرض السكري والشيخوخة، وفراغ ميداني أحدثته وفاة نائبه وصديقه الجنرال العماري، فكثيرا من الأحيان ما كان يشاهد سعيد بوتفليقة في قاعدة بنعكنون (مقر جهاز الاستخبارات الجزائرية) رفقة بعض الضباط الذين تحولوا إلى أصدقاءه المقربين، يتعاملون معه بصفته الحاكم الفعلي والمنتظر للجزائر والوريث الشرعي لأخيه عبد العزيز بوتفليقة. ولقد تأكد، حسب معلومات استخبارتية في اسبانيا، أن الأستاذ سعيد يحضر صديقه العقيد فوزي لخلافة الجنرال توفيق المريض والعاجز عن إخضاع الرئاسة المتمردة عن آليات الحكم التقليدية، البعيدة عن منطق التداول على السلطة الذي أقره الجيش منذ الستينيات من القرن الماضي، طبقا لنظرية الألعاب التي يتقنها أستاذ الفيزياء سعيد بوتفليقة.

وفي هذا السياق، لاحظ المتتبعون للشأن الجزائري أن وزارة الداخلية والأمن والدرك لم تنج من حاسوبه الأمني ومن أوامره الصارمة الصادرة من وراء الستار، فالمستشار الخاص للرئيس بوتفليقة والأخ الأصغر والمدلل تدخل أكثر من مرة في تعيين الولاة أو معاقبتهم دون الرجوع إلى وزير الدولة في الداخلية، وهذا ما حدث عند غياب نور الدين يزيد زرهوني في باريس لأسباب مرضية، وفعل ذات الشيء مع وزير العدل بالنسبة لتعيينات القضاة، ووزير الخارجية مراد مدلسي بالنسبة للسفراء. كما عمل على إقالة وزير الخارجية السابق محمد بدجاوي نظرا لعدم تعاونه. هذا ما أكدته جريدة "الخبر الجزائرية" أن كل الوزراء تحولوا إلى "بيادق" في يده.

أما حقل الإعلام والرياضة، فحدث ولا حرج، فالإعلاميون ضاقوا ذرعا من أوامر السيد سعيد بوتفليقة وبمحاولة تدجينهم وإخضاع جميع وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة له، وكذلك الشأن بالنسبة للرياضيين والنوادي الرياضية، فالكل مرغم على التناغم والتعاطي بايجابية مبالغ فيها في مدح الرئيس ونهجه وانجازاته وسياساته الإصلاحية. أما المعارضون، فكان مصيرهم الطرد والإهانة أو النفي، كما فعل مع مدير الإذاعة والتلفزيون محمد حبيب شوقي وصحافيين آخرين، وفي بعض الأحيان السجن كما فعل مع الصحافي والكاتب بن اشنهو. دون أن ننسى مصير وزير الإعلام بوكزازة، الذي استغني عن خدماته بمكالمة هاتفية من طرف السيد سعيد بوتفليقة بسبب نسيان الوزير إعادة خطاب الرئيس في نشرة المساء!

من غرائب الأشياء كذلك، فان أعضاء الحكومة التي يترأسها شكليا احمد اويحي يخشون ويخافون من غضبات "عين الملك" الشقيق الأصغر أكثر من خوفهم من رئيسهم عبد العزيز بوتفليقة أو وزيره الأول. هذا ما أكدته أيضا جريدة لوموند الفرنسية عندما كتبت أن الأخ الأصغر للرئيس بوتفليقة هو الذي كان يسير في سرية تامة الجزائر عند غياب أخيه قصد العلاج في فرنسا. فسعيد بوتفليقة. في نفس السياق، روت مجلة جون افريك الفرنسية، ليس مجرد موظف سامي يتلقى راتبا محترما، ويستمتع بسيارة مرسيدس أنيقة و"بي.أم.دبليو" جديدة وببعض الامتيازات الأخرى التي توفرها له الدولة، ولكنه من الشخصيات النافذة في النظام الجزائري الحالي، بل انه الشخصية الوحيدة التي تميزت بالتأثير القوي والمباشر على مصير الشعب الجزائري، انه العقل المدبر للقرار السياسي والاقتصادي والاستراتيجي للبلاد. فهل ستتأكد تلميحات الرئيس بوتفليقة لرئيس مجلس منطقة بوش دورون، التي أشار فيها بالمرموز بان خليفته هو في طور الإعداد والتحضير والتدريب؟ فهل الأمر يتعلق برجل الظل سعيد بوتفليقة، المدير الفعلي لحملة الرئيس وعين "السلطان" التي تتابع وتراقب كل شيء في الجزائر من خلال شبكات استخباراتية موازية تعمل مباشرة تحت إشراف رجل الكواليس في حي حيضرا؟

لقد برز اسم السعيد بوتفليقة (52 عاما) عندما التحق بحملة أخيه الرئاسية سنة 1999، بطلب من الجنرال بلخير، الذي كان يعتقد أن هذا الأستاذ الجامعي الخجول لن يؤثر في مجريات الأمور في قصر المرادية، بل إن هذا الإلحاق هو تقديم خدمة للرئيس الجديد وتوريط العائلة في الشأن العام الجزائري، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فانقلب السحر على الساحر. إن تجربة الأستاذ سعيد بوتفليقة في المناورة و التخطيط والحساب، التي اكتسبها عندما كان مناضلا نقابيا، وتأثره بالتوجه الماركسي الميال إلى الأفكار التروستكية، أهلته لكي يحتل مركز نائب رئيس الجمهورية الجزائرية بدون منازع، بعد تصفية الجنرالات الأقوياء كخالد نزار ومحمد العماري ومحمد اتواتي وبوغابة وغيرهم.

ويتسع نفوذ سعيد بوتفليقة إلى ميدان المال والأعمال، فهو صاحب الصندوق ويتابع بعين يقظة مداخيل البترول والغاز، فكل الأرقام البنكية للدولة هي مخزنة في حاسوبه "توشيبا"، كما وصل نفوذه إلى العلاقات الإقليمية والعربية والعالمية للجزائر، كتدخله على سبيل المثال في علاقات الجزائر مع المغرب، عن طريق توجيه أعضاء وفد البوليساريو المشارك في مفاوضات منهاست، أو كمنعه لزعيم الانفصال محمد عبد العزيز الركيبي بمقابلة ووالده وإخوته في باريس، كما يعتبر القناة الوحيدة بين الرئيس الفرنسي ساركوزي وعبد العزيز بوتفليقة.

أستاذ الفيزياء والمعلوماتية تحول في ظرف عشر سنوات إلى رقم سري وفاعل في نظام حكم أخيه عبد العزيز بوتفليقة، لأنه يطمح ببساطة في خلافة أخيه، بل إن الرئيس هو من يسرب للخارج أخبارا حول قدرة وأهلية سعيد في حكم الجزائر. فهل ستتحقق الأسطورة ويتحول بلد المليون والنصف المليون شهيد إلى مملكة جزائرية في القريب العاجل؟ هذا ما تأكد لي عندما كنت طالبا في جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا ببنعكنون (الجزائر) حين تقابلت مع أستاذي سعيد بوتفليقة عدة مرات وقال لي بالحرف الواحد "يا احميدان إن الخلاف المغربي الجزائري هو خلاف شخصي سببه امرأة"، وانصرف مبتسما. فمنذ ذاك الحين، فكرت في اللجوء إلى اسبانيا وتطليق البوليساريو، وفهمت أن الجزائر لا يعنيها مصير الشعب الصحراوي كما تدعي بل إركاع المغرب. فاشكره بالمناسبة على هذه الإشارة الحقيقية، لأنها غيرت مجرى حياتي بالكامل.
16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ابو جميل (Dip Duo).
2 من 5
هو شقيق  الرئيس عبد العزيز بوتفليقة   وقد ظهر اسمه سنة 1999، عندما التحق بحملة أخيه الرئاسية، حيث لعب فيها دورا كبيرا، معتمدا أساسا على خبرة وشبكات الجنرال ماجور بلخير صانع الرؤساء، دور مكنه باستعمال كافة وسائل الضغط والمؤامرة والمناورة والدسائس التي تعلمها من الجنرال العجوز، إلى درجة مكنته من تصفية كل المنافسين المحيطين بالرئيس، وخاصة معلمه الجنرال العربي بلخير الذي كان مدير ديوان رئيس الجمهورية، وأبعد كسفير للجزائر في المغرب للراحة والاستجمام، بعدما كان يشغل منصب المنسق بين الرئيس والمؤسسة العسكرية، التي أتت بعبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم من الإمارات العربية المتحدة، وهكذا تحول رجل الظل سعيد بوتفليقة إلى عين الملك في قصر المرادية وإلى الرجل الثاني في النظام، فنفوذه لم يقتصر على رئاسة الجمهورية بل تعداه إلى ميادين مدنية وعسكرية حساسة وإستراتيجية. فهو الذي يعد أجندة الرئيس الداخلية والخارجية، ويقرر من له الحق في مقابلة الرئيس من المدنيين والعسكريين والأجانب. وهو الذي يبرمج حاليا سيناريو ومراحل الرئاسيات المقبلة، من خلال إخضاع جميع أحزاب الائتلاف الرئاسي، فنجح في تغيير الدستور وإعلان الترشيح في حفل لم تشهده الجزائر من قبل، وحضر قائمة المرشحين الأرانب والمنظمات الجماهيرية المساندة إلى غير ذلك (أحزاب،زوايا، جمعيات، أبطال رياضة، فرق موسيقية، مطربين ومطربات). وحسب بعض المحللين السياسيين والعسكريين، فان نفوذ سعيد بوتفليقة بفضل خبرته المعلوماتية لم يتوقف عند الحملة الرئاسية فقط، بل مست تدخلاته المتكررة حتى المؤسسة العسكرية حامية النظام. فلقد قام بإقالة قائد الحرس الجمهوري وبعض أعوانه، وفرض على قائد الأركان الجنرال محمد قايد صالح اجتماعات دورية برئاسة الجمهورية للتباحث في أحوال الجيش وتحركاته ومناوراته، إضافة إلى القضايا المتعلقة بصفقات شراء الأسلحة والترقيات داخل الجيش. يبدو أن سعيد بوتفليقة يتابع كل ما يجري في "مديرية الاستعلامات الخاصة" التي يرأسها الجنرال مدين، المدعو توفيق، فلقد استغل معاناة هذا الأخير من جراء سلبيات مرض السكري والشيخوخة، وفراغ ميداني أحدثته وفاة نائبه وصديقه الجنرال العماري، فكثيرا من الأحيان ما كان يشاهد سعيد بوتفليقة في قاعدة بنعكنون (مقر جهاز الاستخبارات الجزائرية) رفقة بعض الضباط الذين تحولوا إلى أصدقاءه المقربين، يتعاملون معه بصفته الحاكم الفعلي والمنتظر للجزائر والوريث الشرعي لأخيه عبد العزيز بوتفليقة. ولقد تأكد، حسب معلومات استخبارتية في اسبانيا، أن الأستاذ سعيد يحضر صديقه العقيد فوزي لخلافة الجنرال توفيق المريض والعاجز عن إخضاع الرئاسة المتمردة عن آليات الحكم التقليدية، البعيدة عن منطق التداول على السلطة الذي أقره الجيش منذ الستينيات من القرن الماضي، طبقا لنظرية الألعاب التي يتقنها أستاذ الفيزياء سعيد بوتفليقة
16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة حبيبة سلطان.
3 من 5
"سعيد بوتفليقة" اسم يكاد يعرفه الطفل الجزائرى فى رحم أمه بسبب شواهد تضعه كمرشح أول لخلافة شقيقه الأكبر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والذى يعانى أزمات صحية أدت لاتهامه من قبل المعارضة الجزائرية فى الخارج بالتمسك بالحكم لحين تهيئة شقيقه سعيد لوراثته.

سعيد بوتفليقة، الذى سطع نجمه على الساحة السياسية بالجزائر قبل 10 أعوام كمستشار لشقيقه فى حملته الانتخابية، يلعب الآن دوراً سياسياً عميقاً بالجزائر معتمداً، كما يرى محللون سياسيون جزائريون، على شبكة من العلاقات المتشعبة فى أجهزة حساسة بالدولة صنعها له الجنرال ميجور بلخير مدير ديوان رئاسة الجمهورية والملقب هناك بـ"صانع الرؤساء".

وكما يقول أحميدان ولد الناجى، سياسى جزائرى مقيم بالعاصمة الإسبانية مدريد، يستخدم الشقيق الأصغر للرئيس جميع أنواع المؤامرات والدسائس التى تعلمها من الجنرال العجوز "بلخير" لتصفية أغلب منافسيه على خلافة عبد العزيز بوتفليقة وهو ما نجح فيه بالفعل خلال السنوات العشر الماضية.

إلا أن سعيد، الذى يبلغ من العمر (52 عاماً)، انقلب على معلمه الأول الجنرال بلخير وأبعده عن الساحة بتكليفه بالعمل كسفير للجزائر فى المغرب، خشية تشعب علاقاته خاصة أنه كان يشغل منصب المنسق بين رئيس الدولة والمؤسسة العسكرية، التى أتت بعبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم بعد أن كان يعيش بالإمارات العربية المتحدة، لينفرد سعيد بوتفليقة بمكانة الرجل الثانى فى النظام الجزائرى.

بمرور الوقت بدأ البعض يعتبر سعيد المحرك الرئيسى للرئيس الجزائرى فهو الذى يُعِد أجندته الداخلية والخارجية، ويقرر من له الحق فى مقابلة الرئيس من المدنيين والعسكريين والأجانب، بعدها بدأ بوتفليقة الصغير فى رسم سيناريو سياسى أخضع من خلاله جميع الأحزاب فى ائتلاف رئاسى فنجح فى تغيير الدستور فى حفل لم تشهده الجزائر من قبل.

يؤمن سعيد بوتفليقة بالمناورة والتخطيط والحساب، واتضح هذا بعد تصفية الجنرالات الأقوياء كخالد نزار ومحمد العمارى ومحمد اتواتى وبوغابة وغيرهم، كما يتسع نفوذ سعيد بوتفليقة إلى ميدان المال والأعمال، فهو المتحكم فى خزانة الدولة ويتابع بعين يقظة استثمارات البترول والغاز، فكل الأرقام البنكية للدولة مخزنة فى حاسبه الشخصى، كما وصل نفوذه إلى العلاقات الإقليمية والعربية والعالمية للجزائر، فهو الذى يدير ملف العلاقات مع المغرب عن طريق توجيه أعضاء وفد البوليساريو المشارك فى مفاوضات "منهاست"، وهو الذى منع زعيم الانفصال محمد عبد العزيز الركيبى من لقاء والده وإخوته فى باريس، كما يعتبر سعيد القناة الوحيدة بين الرئيس الفرنسى ساركوزى وعبد العزيز بوتفليقة.

ويحكى أحميدان ولد الناجى، الجزائرى المقيم بالعاصمة الإسبانية مدريد، أنه حين كان طالباً فى جامعة الجزائرية هوارى بومدين للعلوم والتكنولوجيا بـ"بنعكنون"، حين تقابل مع أستاذه سعيد بوتفليقة عدة مرات فقال له بالحرف الواحد "يا أحميدان الخلاف المغربى الجزائرى هو خلاف شخصى سببه امرأة" ثم انصرف مبتسماً. .. يضيف أحميدان ولد الناجى أنه منذ ذلك الحين فكّر فى اللجوء إلى إسبانيا وتطليق جبهة "البوليساريو" التى كان عضواً بها، لأنه تأكد أن النظام الجزائرى لا يعنيه مصير الشعب الصحراوى وإنما فقط إركاع المغرب.

ويلاحظ المتتبعون للشأن الجزائرى أن وزارة الداخلية والأمن لم تنج من الأوامر الصارمة للرئيس المرتقب للجزائر والصادرة من وراء الستار، وكانت جريدة "الخبر الجزائرية" قد أكدت أن كل الوزراء تحولوا إلى "بيادق" أى عساكر فى يد المستشار الخاص للرئيس بوتفليقة والأخ الأصغر والمدلل بعد أن تدخل أكثر من مرة فى تعيين الولاة أو معاقبتهم دون الرجوع إلى وزير الداخلية، وهذا ما حدث عند غياب نور الدين يزيد زرهونى فى باريس لأسباب مرضية، وفعل ذات الشىء مع وزير العدل بالنسبة لتعيينات القضاة، ووزير الخارجية مراد مدلسى بالنسبة للسفراء، كما عمل على إقالة وزير الخارجية السابق محمد بدجاوى نظرا لعدم تعاونه.

أما فى حقل الإعلام والرياضة، فقد ضاق الإعلاميون من أوامر سعيد بوتفليقة ومحاولته تجنيدهم وإخضاع جميع وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة له، ونفس الحال بالنسبة للرياضيين والنوادى الرياضية، فالكل مُرغَم على التناغم فى مدح الرئيس ونهجه وإنجازاته وسياساته الإصلاحية، أما المعارضون منهم لأوامر الأخ الأصغر، فيكون مصيرهم الطرد والإهانة أو النفى، كما فعل مع مدير الإذاعة والتليفزيون محمد حبيب شوقى وصحفيين آخرين، وفى بعض الأحيان السجن كما فعل مع الصحفى والكاتب بن اشنهو، هذا بخلاف مصير وزير الإعلام بوكزازة، الذى تم الاستغناء عن خدماته بمكالمة هاتفية من سعيد بوتفليقة بسبب نسيان الوزير إعادة خطاب الرئيس فى نشرة المساء.


وتقول جريدة "لوموند" الفرنسية- واسعة الانتشار- إن أعضاء الحكومة الجزائرية التى يترأسها أحمد أويحى يخشون ويخافون من غضبات سعيد بوتفليقة والملقب بـ"عين الملك" أكثر من خوفهم من رئيسهم عبد العزيز بوتفليقة، كما أكدت الصحيفة أن سعيد بوتفليقة هو الذى كان يحكم الجزائر فى سرية تامة عند غياب أخيه للعلاج فى فرنسا.

وترى مجلة "جون أفريك" الفرنسية أن بوتفليقة الصغير ليس مجرد موظف هام يتلقى راتباً محترماً ويستمتع بسيارة مرسيدس أنيقة و"بى.إم.دبليو" جديدة وببعض الامتيازات الأخرى التى توفرها له الدولة، إنما هو أحد الشخصيات النافذة فى النظام الجزائرى الحالى، والوحيد الذى يتميز بالتأثير القوى والمباشر على مصير الشعب الجزائرى فهو، بحسب وصف الصحيفة، العقل المدبر للقرار السياسى والاقتصادى والاستراتيجى للبلاد.
16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ياسين الشرقاوى.
4 من 5
من السؤال و الردود الطويلة أدركت لماذا طرح و من أجاب .
فقط دعوا الجزائر و شأنها و أتمنى من الجميع إدراك أن موقع الجزائر نيوز ليس جزائريا رغم أنه يحمل اسم الجزائر و أن المشرفين عليه ليسوا جزائريين بل هم من رجال مخابرات بلد قريب نظامه معاد للجزائر.
سعيد بوتفليقة لا يعرفه أغلب الجزائريين فلا يجب المبالغة.
16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة مثابر للأبد.
5 من 5
هو شقيق  الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة محمد الغزي.
قد يهمك أيضًا
كان في شخصان عيد وسعيد راح سعيد فمن الباقي؟
متى تقول , يومي سعيد ؟!
أحداث بور سعيد ؟
هل انت سعيد؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة