الرئيسية > السؤال
السؤال
قصة هدهد سليمان عليه السلام -والنمله -وبلقيس
الإسلام 28‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
هدهد سليمان عليه السلام :

قصة هدهد سيدنا سليمان عليه السلام

كان سيدنا ( سليمان ) عليه السلام يعرف كأبيه ( داوود ) عليه السلام لغة الطير ، بعلم أعطاهما الله إياه ، فيفهم ما تريده بأصواتها إذا صوتت ، كما يُفهمُها ما في نفسه ويحاورها . ولقد سخرها الله تعالى لسليمان ، يأمرها فتأتمر ، ويوجهها غلى أية جهة أرد ويستعملها في بعض المهمات والشؤون ….

دعاها مرة فاجتمعت بين يديه ، فأخذ يتفقدها فلم يجد الهدهد بينها ، فاعتبر غيابه مخالفةً لأوامره، وعد ذلك جريمة يستحق عليها الهدهد العقاب الشديد وقال :

سوف يلقى الهدهد منى عذاباً شديداً قد يصل إلى الذبح ، أو يعتذر عن غيابه بسبب مقبول ومعقول …

فلما حضر الهدهد سأله سيدنا سليمان عليه السلام عن سبب غيبته فقال الهدهد :

كنت في سبأ من أرض اليمن فرأيت هناك مُلكاً عظيماً ، أرضا واسعة وخيراً كثيراً ، وخلقاً عديداً ، وملِكة اسمها بلقيس تحكُمُ عليهم ، يًجلًونها ويحترمونها ويطيعونها ، وهم - أي أهل تلك البلاد - كفار وثنيون يعبدون الشمس من دون الله .

,اشد ما أثار دهشتي وإعجابي عرش تلك الملِكةِ المحلى بالجوهر الثمين واللآلئ الفاخرة .
فأراد سليمان عليه السلام أن يختبر الهدهد ، هل هو صادق في ما يقول ام كاذب ؟ فأعطاه رسالة ليوصلها إلى تلك الملكةِ ((( بلقيس))) … في سبأ ليلاً ، فدخل من النافذة إلى مخدعها حيث تنام وألقى الرسالة من فمه وفتحت الرسالة فإذا فيها :

إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين )


ومعنى ذلك ، أن هذه الرسالة من الملك النبي سليمان الحكيم الذي سخر له الله تعالى الجن والإنس والطير وكل شيء ، إلى ملكة سبأ ” بلقيس ” وعليها أن تعرف منزلتها ومكانتها التي هي دون منزلة ومكانة سيدنا سليمان عليه السلام ، وأن لا تستمر هي وقومها في عبادة الشمس ، بل ترجع إلى عبادة الله الواحد الحق ، وتأتي إلى أورشليم القدس حيث عاصمة سيدنا سليمان عليه السلام مع قومها مسلمين ومستسلمين .
بعد أن قرأت ” بلقيس ” رسالة سليمان عليه السلام عرضتها على وزرائها ومعاونيها ، ونبهتهم إلى أن سليمان عليه السلام أقوى منهم وأشد .
فغضب القوم وثاروا وقالوا :
نحن أيضا أقوياء وأصحاب بأس ، ثم إن الأمر إليك يا صاحبة السلطان ، نطيعك ولا نخالفك فيما ترين .
ففكرت بلقيس كثيرا ثم قالت :
يا قوم …. ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) وأخاف إن خالفنا سليمان أن يهاجمنا وينفذ تهديده ووعيده لنا .
فقالوا :ما العمل ؟

فقالت بلقيس :
إني أرى أن أبعث له هدية عظيمة ، ثم نرى بعد ذلك ما يحمله الرسل إلينا من تأثيرها عليه .
فصاحوا جميعا :
نعم الرأي ، ودام حُكمك وحِكمتك يا ملكتنا .
فلما جاءت رسلها إلى سليمان عليه السلام بالهدية لم يقبلها ورفضها … وقال لهم :
إنه ليس في حاجة إلى أموالهم فهو وشعبه في أرغد عيش وأهنأ حال ، ثم توعدهم وملكتهم بأن يرسل إلى بلادهم بجيش جرارٍ وجنود لا قبل لهم بها ، وسيخرجهم من بلادهم أذلة صاغرين .
عاد الرسل إلى اليمن وأخبروا بلقيس بعظمة سليمان عليه السلام وقوة مُلكِهِ ، فخافت على شعبها من التشتت والضياع والقتل والتشريد في الأرض ، فأجمعت أمرها على الذهاب إليه في رجال دولتها ، وحملت معها الهدايا الوفيرة والعطايا الكثيرة …
وحين علم سليمان عليه السلام باعتزام بلقيس على الحضور إلى القدس بنى لها قصراً عظيماً وجعل أرضه من الزجاج السميك بدلاً من البلاط ، وهذا ما لا يعرفه أهل اليمن ….
ولما اقترب موكبها من القدس وصارت على أبوابها أراد سيدنا سليمان عليه السلام أن يفاجئها بفعل خارق وعمل عظيم يجعلها تستسلم لسلطانه ..
فقال لجنوده من الجن :
من يستطيع أن يأتيني بعرش بلقيس ؟
فقال عفريت من الجن :
أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك ،
وقال أخر :أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ( أي قبل أن تغلق عينك وتفتحها )
فسُر سليمان عليه السلام بذلك …
وأحضر العرش وجُعل في القصر الجديد …
فلما وصلت بلقيس ….

فلما وصلت بلقيس أستقبلها سيدنا سليمان عليه السلام وأتى بها إلى القصر ، وعندما دنت من الباب كشفت عن ساقيها ورفعت أطراف ثوبها الطويل وهي تظن الزجاج البلوري في أرض القصر ماء رقراقاً ، فأخبرها سليمان عليه السلام بأن الذي تراه إنما هو زجاج وليس ماء .
ولما رأت العرش يتصدر قاعة القصر الكبرى وقفت جامدةً في مكانها متعجبة …..
فقال لها سليمان عليه السلام :أهكذا عرشك؟
فقالت :كأنه هو !!!
فأخبرها سليمان عليه السلام بأن العرش عرشها وأن الذي أحضره أحد جنوده من الجن في أقل من طرفة عين .
فقالت بلقيس :
( رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين )
وهكذا كان غياب الهدهد ثم حضوره خيراً وبركة علي سليمان عليه السلام وبلقيس وأهل سبأ ..

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)

صدق الله العظيم

------------------------------------------------------------------------------
قصة النملة مع سليمان عليه السلام :


جُمِع لسليمان عليه السلام جنوده من الجن والإنس والطير في مسيرة لهم, فهم على كثرتهم لم يكونوا مهمَلين, بل كان على كل جنس من يَرُدُّ أولهم على آخرهم; كي يقفوا جميعًا منتظمين.

حتى إذا بلغوا وادي النمل قالت نملة: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يهلكنَّكم سليمان وجنوده, وهم لا يعلمون بذلك. فتبسم ضاحكًا من قول هذه النملة لفهمها واهتدائها إلى تحذير النمل, واستشعر نعمة الله عليه

فتوجَّه إليه داعيًا: ربِّ ألْهِمْني, ووفقني, أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ, وأن أعمل عملا صالحًا ترضاه مني, وأدخلني برحمتك في نعيم جنتك مع عبادك الصالحين الذين ارتضيت أعمالهم.

التفسير الميسر

قال تعالى :
وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ{17} حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ{18} فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ{19}النمل


----------------------------------------------------------------------

قصة بلقيس مع سليمان عليه السلام ::


ورد ذكر الملكة بلقيس في القرآن الكريم، فهي صاحبة الصرح المُمَرد من قوارير وذات القصة المشهورة مع النبي سليمان بن داود - عليه السلام - في سورة النمل.

وقد كان قوم بلقيس يعبدون الأجرام السماوية والشمس على وجه الخصوص، وكانوا يتقربون إليها بالقرابين، ويسجدون لها من دون الله، وهذا ما لفت انتباه الهدهد الذي كان قد بعثه سليمان - عليه السلام- ليبحث عن موردٍ للماء. وبعد الوعيد الذي كان قد توعده سليمان إياه لتأخره عليه بأن يعذبه إن لم يأت بعذرٍ مقبول عاد الهدهد وعذره معه “أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين” [6]، فقد وجد الهدهد أن أهل سبأ على الرغم مما آتاهم الله من النعم إلا أنهم” يسجدون للشمس من دون الله “ [7].

فما كان من سليمان –عليه السلام- المعروف بكمال عقله وسعة حكمته إلا أن يتحرّى صدق كلام الهدهد، فقال: سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [8]، وأرسل إلى بلقيس ملكة سبأ بكتابٍ يتضمن دعوته لهم إلى طاعة الله ورسوله والإنابة والإذعان، وأن يأتوه مسلمين خاضعين لحكمه وسلطانه، ونصه إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم* ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين [9].

كانت بلقيس حينها جالسة على سرير مملكتها المزخرف بأنواع من الجواهر واللآلئ والذهب مما يسلب الألباب ويذهب بالمنطق والأسباب [10]. ولما عُرف عن بلقيس من رجاحة وركازة العقل فإنها جمعت وزراءها وعلية قومها، وشاورتهم في أمر هذا الكتاب. في ذلك الوقت كانت مملكة سبأ تشهد من القوة ما يجعل الممالك الأخرى تخشاها، وتحسب لها ألف حساب. فكان رأي وزرائها “ نحن أولوا قوةٍ وأولوا بأس شديدٍ “ [11] في إشارةٍ منهم إلى اللجوء للحرب والقوة. إلا أن بلقيس صاحبة العلم والحكمة والبصيرة النافذة ارتأت رأياً مخالفاً لرأيهم، فهي تعلم بخبرتها وتجاربها في الحياة أن “ الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون” [12]. وبصرت بما لم يبصروا ورأت أن ترسل إلى سليمان بهديةٍ مع علية قومها وقلائهم، عله يلين أويغير رأيه، منتظرةٌ بما يرجع المرسلون. ولكن سليمان –عليه السلام- رد عليهم برد قوي منكر صنيعهم ومتوعد إياهم بالوعيد الشديد قائلاً: “أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتكم، بل أنتم بهديتكم تفرحون” [13].

عندها أيقنت بلقيس بقوة سليمان وعظمة سلطانه، وأنه لا ريب نبي من عند الله –عز وجل-، فجمعت حرسها وجنودها واتجهت إلى الشام حيث سليمان –عليه السلام-.

وكان عرش بلقيس وهي في طريقها إلى سليمان –عليه السلام- مستقراً عنده، فقد أمر جنوده بأن يجلبوا له عرشها، فأتاه به رجلٌ عنده علم الكتاب قبل أن يرتد إليه طرفه. ومن ثم غّير لها معالم عرشها، ليعلم أهي بالذكاء والفطنة بما يليق بمقامها وملكها [14].

ومشت بلقيس على الصرح الممرد من قوارير والذي كان ممتداً على عرشها، إلا أنها حسبته لجةً فكشفت عن ساقيها وكانت مخطئة بذلك عندها عرفت أنها وقومها كانوا ظالمين لأنفسهم بعبادتهم لغير الله –تعالى- وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين.

وتقول المراجع التاريخية أن سليمان –عليه السلام- تزوج من بلقيس، وأنه كان يزورها في سبأ بين الحين والآخر. وأقامت معه سبع سنين وأشهراً، وتوفيت فدفنها في تدمر [15].وتعلل المراجع سبب وفاة بلقيس أنها بسبب وفاة ابنها رَحْـبَم بن سليمان [16].

وقد ظهر تابوت بلقيس في عصر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك وعليه كتابات تشير إلى أنها ماتت لإحدى وعشرين سنة خلت من حكم سليمان. وفتح التابوت فإذا هي غضّة لم يتغير جسمها، فرفع الأمر إلى الخليفة فأمر بترك التابوت مكانه وبنى عليه الصخر .

قراءةٌ في شخصية الملكة بلقيس

• ذكر بلقيس في القرآن الكريم
إن بلقيس لم تكن امرأة عادية، أوملكة حكمت في زمن من الأزمان ومر ذكرها مرور الكرام شأن كثير من الملوك والأمراء. ودليل ذلك ورود ذكرها في القرآن. فقد خلد القرآن الكريم بلقيس، وتعرض لها دون أن يمسّها بسوء ، ويكفيها شرفاً أن ورد ذكرها في كتابٍ منزلٍ من لدن حكيم عليم، وهوكتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولم ولن يعتريه أي تحريف أوتبديل على مر الزمان، لأن رب العزة –جل وعلا- تكفل بحفظه وصونه “إنا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون [18]. فذِكر بلقيس في آخر الكتب السماوية وأعظمها وأخلدها هوتقدير للمرأة في كل زمان ومكان، هذه المرأة التي استضعفتها الشعوب والأجناس البشرية وحرمتها من حقوقها، وأنصفها الإسلام وكرمها أعظم تكريم. وهذا في مجمله وتفصيله يصب في منبع واحد، ألا وهو أن الملكة بلقيس كان لها شأنٌ عظيم جعل قصتها مع النبي سليمان –عليه السلام- تذكر في القرآن الكريم .

• رجاحة عقل بلقيس، وبليغ حكمتها، وحسن مشاورتها
إن الملكة بلقيس ما كان لها هذا الشأن العظيم لولا اتصافها برجاحة العقل وسعة الحكمة وغزارة الفهم. فحسن التفكير وحزم التدبير أسعفاها في كثيرٍ من المواقف الصعيبة والمحن الشديدة التي تعرضت لها هي ومملكتها؛ ومنها قصتها مع الملك ذي الأذعار الذي كان يضمر الشر لها ولمملكتها، ولكن دهاءها وحنكتها خلصاها من براثن ذي الأذعار وخلص قومها من فساده وطغيانه وجبروته.

كما أنها عرفت بحسن المشاورة إلى جانب البراعة في المناورة، فهي لم تكن كبقية الملوك متسلطة في أحكامها، متزمتة لآرائها، لا تقبل النقاش أوالمجادلة، بل كانت كما أجرى الله على لسانها “ قالت أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون} [19]، وذلك على الرغم من أنه كان بمقدورها أن تكتفي برأيها وهي الملكة العظيمة صاحبة الملك المهيب . فهي ببصيرتها النيّرة كانت ترى أبعد من مصلحة الفرد، فهّمها كان فيما يحقق مصلحة الجماعة.


والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اهله وصحبه وسلم
4‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة وش دخلك 2.
2 من 4
قصة النملة"هذه أحدى قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلام



ذكر أن سليمان عليه السلام كان جالساً على شاطيء بحر , فبصر بنملة

تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى

بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها

, فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر

في ذلك متعجباً. ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة

ولم يكن معها الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين

كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة

وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدرأن تخرج

منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله

تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على

ثقب الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب

الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل

سمعت لها من تسبيحة ؟ قالت نعم , تقول :( يا من لا ينساني في جوف

هذه اللجة برزقك , لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك)
قصة ملكة بلقيس"ساستعرض واياكم قصة نبي الله سليمان عليه السلام قصته مع بلقيس :- كان يتفقد جنوده من الطير فقال : مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين ؟! لأعذبنه أو أذبحه أو يأتيني بعذر قوي .- فجاء الهدهد ووقف على مسافة غير بعيدة من سليمان و قال له : أحطت بما لم تحط به , جئتك من سبأ (مدينة في اليمن ) أنه وجد امرأة ( بلقيس ) كانت تحكمهم وقد أتاها الله مللك عظيم وقوة , ولها عرش كبير جداً و مرصع بالجواهر و اللآلئ , و كانت هي و قومها يسجدون للشمس وقد أضلهم الشيطان .- من صفات الهدهد أنه يعرف مكان الماء تحت الأرض .- فقال له سليمان : سننظر هل أنت صادق أم كاذب ؟ لأنه يعجب كيف تحكم امرأة لأنه لم يكن في الأرض امرأة تحكم غيرها , و يعجب كيف يسجدون للشمس , و تعجب من العرش وكيف أوتيت كل شيء .- فكتب كتاباً و أعطاه للهدهد و أمره بأن يرميه عليها و أن ينظر من بعيد ماذا ستفعل بهذا الكتاب و في هذا دليل على أن الطيور تفهم حديث البشر .- فلما فعل ذلك الهدهد قالت بلقيس لهم : أُلقي إليَّ كتاب عظيم من سليمان يأمر فيه بأن نخضع لحكمه و أن نسلم لله , فشاورت الملأ الذين عندها .- فقالت : سأرسل لهم هدية عظيمة و أرى ماذا سيفعل بها , فأرسلتها مع ملأ من قومها فقالوا لسليمان :نحن لن نخضع لك و خذ هذه الهدايا منا على أن لا تطلب منا ذلك . - فغضب سليمان و قال لهم بأن ما أنعم الله به عليه خير مما أتيتم به و توعدهم بالقتال إلا إذا استسلموا .- فقررت بلقيس الخضوع له و أن تأتيه مطيعة . - فسأل سليمان -عليه السلام- الجن : من يأتيني بعرشها ؟ فقال أحد الجن : أنا آتيك به و إني عليه لقوي أمين . ( قوي أستطيع حمله و أمين لا أمس الجواهر التي فيه ) .- فقال الذي له علم من الكتاب - وهو أحد كبار علماء بني إسرائيل و في رواية أخرى أنه جبريل عليه السلام- أنا آتيك به قبل أن تنظر لآخر الأرض و ترد بصرك ستجده عندك .- فلما جاءه العرش أمرهم بتغيير أماكن الجواهر التي في عرشها ليرى هل ستعرفه أم لا .- فلما جاءت إليه أراها العرش و قال لها : أهكذا عرشك ؟ فقالت له : كأنه هو .- و خضعت لسليمان ولكنها لم تؤم- أراد سليمان -عليه السلام- أن يريها شيئاً ليس من صنع البشر , فأراها قصراً من زجاج و كانت أرضية القصر من زجاج ناعم لا يعكس الضوء و كان تحته ماء يجري .- فقال لها : أدخلي . فقالت له : إنه ماء فكيف أدخل . فعاد و طلب منها الدخول .- فرفعت ثوبها لكي لا يبتل بالماء و دخلت , فلما داست فإذا هو زجاج .- فتعجبت و علمت أن سليمان ليس ملكاً بل هو نبي فأسلمت .- وفي روايات كثيرة بأن سليمان -عليه السلام- تزوجها .- و من أعماله أنه جدد بناء المسجد الأقصى الذي بناه يعقوب-عليه السلام-و بنى معه هيكل سليمان .- الصلاة في المسجد الأقصى ب 500 صلاة .- توفي عليه السلام و عمره 52 سنة .- كان لدى الناس في ذلك الوقت اعتقاد بأن الجن يعلمون الغيب وكانوا قد فُتِنُوا بهم .- فأراد الله أن يجعل في موت سليمان عبرة و عظة لهم و كي يغيروا هذا المعتقد .- في يوم سخَّر سليمان الجن تسخيراً شديداً وكان يراقبهم مستنداً على عصاه , وكان عمره وقتها 52 سنة .- أخذوا يعملون أياما دون راحة وهو يراقبهم .- و بينما هو على هذا الحال قبض الله روحه , وكانت عيناه مفتوحتان .- و ظل الجن يعملون أياما و أياما ظناً منهم أنه يراقبهم .- وفي أحد الأيام جاء خليفته , فعرف أنه مات ولكنه لم يظهر ذلك , فكان يقترب منه وكأنه يهمس في أذنه .- و ظل سليمان على هذا الحال سنة كاملة , و الجن يعملون دون توقف .- واستغربوا أنه بقي على هذا الحال سنة كاملة و أخذوا يتهامسون , ألا يأكل أو يشرب ؟! ألا يرتاح و يعود إلى قصره ؟! .- فأرسل الله الأرضة ( دودة تأكل الخشب ) فأخذت تأكل في العصا التي كان سليمان يرتكز عليها إلى أن ضعفت العصا فسقط على الأرض . - فتبين الجن أنه ميت من سنة - و علمت البشر أن الجن لا تعلم الغيب - نقلت لكم هذه القصة اتمنى ان تنال رضاكم وتقبلوا تحيتي
6‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
قصة النملة"هذه أحدى قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلام



ذكر أن سليمان عليه السلام كان جالساً على شاطيء بحر , فبصر بنملة

تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى

بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها

, فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر

في ذلك متعجباً. ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة

ولم يكن معها الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين

كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة

وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدرأن تخرج

منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله

تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على

ثقب الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب

الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل

سمعت لها من تسبيحة ؟ قالت نعم , تقول :( يا من لا ينساني في جوف

هذه اللجة برزقك , لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك)
قصة ملكة بلقيس"ساستعرض واياكم قصة نبي الله سليمان عليه السلام قصته مع بلقيس :- كان يتفقد جنوده من الطير فقال : مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين ؟! لأعذبنه أو أذبحه أو يأتيني بعذر قوي .- فجاء الهدهد ووقف على مسافة غير بعيدة من سليمان و قال له : أحطت بما لم تحط به , جئتك من سبأ (مدينة في اليمن ) أنه وجد امرأة ( بلقيس ) كانت تحكمهم وقد أتاها الله مللك عظيم وقوة , ولها عرش كبير جداً و مرصع بالجواهر و اللآلئ , و كانت هي و قومها يسجدون للشمس وقد أضلهم الشيطان .- من صفات الهدهد أنه يعرف مكان الماء تحت الأرض .- فقال له سليمان : سننظر هل أنت صادق أم كاذب ؟ لأنه يعجب كيف تحكم امرأة لأنه لم يكن في الأرض امرأة تحكم غيرها , و يعجب كيف يسجدون للشمس , و تعجب من العرش وكيف أوتيت كل شيء .- فكتب كتاباً و أعطاه للهدهد و أمره بأن يرميه عليها و أن ينظر من بعيد ماذا ستفعل بهذا الكتاب و في هذا دليل على أن الطيور تفهم حديث البشر .- فلما فعل ذلك الهدهد قالت بلقيس لهم : أُلقي إليَّ كتاب عظيم من سليمان يأمر فيه بأن نخضع لحكمه و أن نسلم لله , فشاورت الملأ الذين عندها .- فقالت : سأرسل لهم هدية عظيمة و أرى ماذا سيفعل بها , فأرسلتها مع ملأ من قومها فقالوا لسليمان :نحن لن نخضع لك و خذ هذه الهدايا منا على أن لا تطلب منا ذلك . - فغضب سليمان و قال لهم بأن ما أنعم الله به عليه خير مما أتيتم به و توعدهم بالقتال إلا إذا استسلموا .- فقررت بلقيس الخضوع له و أن تأتيه مطيعة . - فسأل سليمان -عليه السلام- الجن : من يأتيني بعرشها ؟ فقال أحد الجن : أنا آتيك به و إني عليه لقوي أمين . ( قوي أستطيع حمله و أمين لا أمس الجواهر التي فيه ) .- فقال الذي له علم من الكتاب - وهو أحد كبار علماء بني إسرائيل و في رواية أخرى أنه جبريل عليه السلام- أنا آتيك به قبل أن تنظر لآخر الأرض و ترد بصرك ستجده عندك .- فلما جاءه العرش أمرهم بتغيير أماكن الجواهر التي في عرشها ليرى هل ستعرفه أم لا .- فلما جاءت إليه أراها العرش و قال لها : أهكذا عرشك ؟ فقالت له : كأنه هو .- و خضعت لسليمان ولكنها لم تؤم- أراد سليمان -عليه السلام- أن يريها شيئاً ليس من صنع البشر , فأراها قصراً من زجاج و كانت أرضية القصر من زجاج ناعم لا يعكس الضوء و كان تحته ماء يجري .- فقال لها : أدخلي . فقالت له : إنه ماء فكيف أدخل . فعاد و طلب منها الدخول .- فرفعت ثوبها لكي لا يبتل بالماء و دخلت , فلما داست فإذا هو زجاج .- فتعجبت و علمت أن سليمان ليس ملكاً بل هو نبي فأسلمت .- وفي روايات كثيرة بأن سليمان -عليه السلام- تزوجها .- و من أعماله أنه جدد بناء المسجد الأقصى الذي بناه يعقوب-عليه السلام-و بنى معه هيكل سليمان .- الصلاة في المسجد الأقصى ب 500 صلاة .- توفي عليه السلام و عمره 52 سنة .- كان لدى الناس في ذلك الوقت اعتقاد بأن الجن يعلمون الغيب وكانوا قد فُتِنُوا بهم .- فأراد الله أن يجعل في موت سليمان عبرة و عظة لهم و كي يغيروا هذا المعتقد .- في يوم سخَّر سليمان الجن تسخيراً شديداً وكان يراقبهم مستنداً على عصاه , وكان عمره وقتها 52 سنة .- أخذوا يعملون أياما دون راحة وهو يراقبهم .- و بينما هو على هذا الحال قبض الله روحه , وكانت عيناه مفتوحتان .- و ظل الجن يعملون أياما و أياما ظناً منهم أنه يراقبهم .- وفي أحد الأيام جاء خليفته , فعرف أنه مات ولكنه لم يظهر ذلك , فكان يقترب منه وكأنه يهمس في أذنه .- و ظل سليمان على هذا الحال سنة كاملة , و الجن يعملون دون توقف .- واستغربوا أنه بقي على هذا الحال سنة كاملة و أخذوا يتهامسون , ألا يأكل أو يشرب ؟! ألا يرتاح و يعود إلى قصره ؟! .- فأرسل الله الأرضة ( دودة تأكل الخشب ) فأخذت تأكل في العصا التي كان سليمان يرتكز عليها إلى أن ضعفت العصا فسقط على الأرض . - فتبين الجن أنه ميت من سنة - و علمت البشر أن الجن لا تعلم الغيب - نقلت لكم هذه القصة اتمنى ان تنال رضاكم وتقبلوا تحيتي
6‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
احبك كتير
6‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
سؤال رائع ~~ من قصة سليمان عليه السلام ,,
من اغنى النبي سليمان عليه السلام ولا قارون؟؟؟
ما هي قصة سيدنا موسى والخضر عليه السلام ؟
ما هو اسم عزيز مصر فى قصة نبى الله يوسف عليه السلام ؟
سؤال عن ايات الخوف فى قصة موسي عليه السلام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة