الرئيسية > السؤال
السؤال
في أي سورة ذكر حد الزنا ؟
العبادات | التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ابو تقى (khaled mohamad).
الإجابات
1 من 5
سورة النور
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
2 من 5
النور
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة محمودعبدالغفار.
3 من 5
في سوره النور
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة فركشاوي....
4 من 5
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان حد الزنى من محكم القران الكريم للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
المصدر http://www.smartvisions.eu/vb/showthread.php?t=120

لمهدي المنتظر ينفي حدا موضوع يهودي يُخالف القُرأن العظيم


المهدي المُنتظر ينفي حدا موضوع يهودي يُخالف القُرأن العظيم

--------------------------------------------------------------------------------

( بسم الله الرحمن الرحيم)

من المهدي المُنتظر خليفة الله في الأرض عبد النعيم الأعظم الإمام ناصر محمد اليماني إلى جميع عُلماء
الدين الإسلامي الحنيف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى جميع المُسلمين في
الأولين وفي الأخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
( ثم أما بعد)

يامعشر عُلماء الدين الإسلامي الحنيف لقد جعلني الله إمام الأمة ليكشف بي الغُمة وأخرج الناس من
الظُلمات إلى النور ماعدى شياطين الجن والإنس حتى يذوقوا وبال أمرهم وأجعل ما دون ذلك بإذن الله أمة
واحدة نعبد الله كما ينبغي أن يُعبد لا نُشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ولا ندعو معا
الله أحدا ويامعشر عُلماء المُسلمين وتالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتصدقون بأني المهدي المُنتظر
ما لم ألجمكم بالحق وأخرص ألسنتكم بمنطق هذا القُرأن العظيم الكتاب المُبارك المحفوظ الذي لا يأتيه
الباطل من بين يديه في عهد رسول الله لتحريفه ولا من خلفه بعد مماته فلا يستطيعون أن يحرفون كلمة واحدة
من حديث الله في القُرأن العظيم وذلك حتى يكون القُرأن حُجة الله عليكم إن أتبعتم أحاديث تُخالف حديث
الله جملة وتفصيلا وقد جعل الله كتابه المحفوظ القُرأن العظيم حُجتي عليكم أو حُجتكم علي فأما أن ألجمكم
بالبرهان الواضح والبين من القُرأن إلجاما فأخرص ألسنتكم بمنطقه الحق والحُجة القاهرة للجدل يدركها
ذو العقل ويفقهها أولي الألباب الذين لا يُقاطعون ويستمعون القول إلى أخره فيتبعون أحسنه ولا تأخذهم
العزة بالإثم إن أكتشفوا بأنهم كانوا على ضلال مُبين وسوف يعلمون بأني الحق من ربهم الإمام المُنتظر
رحمة الله التي وسعت كُل شئ إلا اليائسون من رحمة الله كما يئس الكُفار من أصحاب القبور وأولئك هم
المُبلسون يؤمنون كما يؤمن الشيطان الرجيم بأن الله حق والبعث حق والجنة حق والنار حق ولاكنهم بربهم
كافرون وهم يعلمون أنهُ الحق وللحق كارهون فإذا علموا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلا وإذا علموا سبيل
الباطل أتخذوه سبيلا ويتخذون من أفترى على الله خليلا ملعونيين إينما ثُقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا إلا قليلا
منهم من الذين لا يعلمون إن صدقوا بالحق فسوف يؤتيهم الله من لدُنه أجرا عظيما ويهديهم صراطا

مُستقيما تصديق لقول الله تعالى(وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً")صدق الله العظيم

وكذلك من تاب من جميع شياطين الجن والإنس فسوف يجد بأن رحمة الله وسعت كُل شئ حتى أبليس
الشيطان الرجيم عدو الله اللدود لو ينيب إلى رب العالمين تا ئبا مُخلصا فيأتي ساجدا لخليفة الله في
الأرض بالطاعة سجودا لأمر الله فسوف يجد بأن رحمة ربي وسعة كُل وإن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو
الغفور الرحيم وذلك لأن الشيطان عبد من ضمن عبيد الله من الذين أسرفوا على أنفسهم وقنطوا من رحمة
الله ويشمله قول الله الشامل والموجه بنص القُرأن العظيم إلى جميع عباده الذين أسرفوا على أنفسهم
من كُل فصيلة وجنس في جميع الأمم مايدئب أو يطير وقال الله تعالى)

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿53﴾ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿54﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿55﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿56﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿57﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿58﴾ بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿59 )) صدق الله العظيم

وإن أصروا على ماهم عليه يائسون من رحمة ربي فسوف يزيدهم الله بالقُرأن العظيم رجس إلى رجسهم
ثم يصيبهم بعذاب من عنده فيدمرهم تدميرى أو بأيدينا فنأخذهم فنقتلهم تقتيلا سُنة الله في الذين خلوا
ولن تجد لسُنة الله تبديلا )

ويامعشر عُلماء المُسلمين لقد أخرجكم طائفة من اليهود من النور إلى الظلمات فردوكم عن القُرأن
بل عن أيات مُحكمات وأتبعتم ما خالف المُحكم منه وأنتم لا تعلمون ولو لم تزالون على الهُد لما جاء ميلادي
وعصري وقدر ظهوري لأخرجكم من الظُلمات إلى النور بالقُرأن العظيم لمن شاء منكم أن يستقيم تائبا مُنيبا
إلى الله فسوف يأخذ الله بيده فيحقق له إشائته بالفعل والعمل إلى صراط العزيز الحميد ويهدي الله من
يشاء الهُدى من عباده ويهدي الله إليه من يريد من عباده الهدى ويهدي إليه من يُنيب من عباده ولا يظلم
ربك أحدى فيهدي هذا ويظل هذا بل يهدي من يشاء الهُدى من عباده ويذر من لا يشاؤن الهدى في
طُغيانهم يعهمون (إن الله لا يظلم الناس شيئا ولاكن الناس أنفسهم يظلمون)

والذين يُجاهدون بالبحث عن الحقيقة وهم يريدون الحق ولا غير الحق حق على الله أن يهديهم إلى سبيل
الحق تصديق لقول الله تعالى(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
صدق الله العظيم

وتالله لا تؤمنون بأمري ما لم تألمون في أنفسكم فتخشون بأني لربما أكون المهدي المنتظر وأنتم عن أمري
مُعرضون ثم لا تأخذكم العزة بالإثم ثم تتدبرون الخطاب من أوله إلى أخره وأنتم لله خاشعين فتقولون اللهم
إن كان هذا هو المهدي المُنتظر الحق فبصرنا بأمره وأجعلنا من السابقين إليه وإن كان مُفتري كغيره
من المهديين السابقين فجعل لنا الحُجة عليه فنلجمه من القُرأن إلجاما وإن ألجمنا بالقرأن وأخرص ألسنتنا
فقد قدم البُرهان وعلمنا بأنك أصطفيته إماما لنا وزتدته بسطة في العلم علينا وجعلته من أولي الأمر منا
من الذين أمرتنا بطاعتهم بعد الله ورسوله وعلمتهم كيف يستنبطون الحكم الحق من القُرأن فيما أختلف
فيه عُلماء الحديث فمن قال ذلك صادقا أصدقه الله ومن أبى وأستكبر ولم يتدبر ولم يحاور فمن لم يجعل الله
له نور فما لهُ من نور)

وأنتهت مُقدمة الخطاب بالبيان الحق للقرأن وأقدم لكم البرهان لنفي الرجم لزاني والزانية
المُتزوجة والذي ما أنزل الله به من سُلطان وأنزل الله حد الزنى في القرأن فجعله من الأيات
المفروضات البينات المُحكمات الواضحات هن أم الكتاب ولاكنكم نبذتوه ورئ ظهوركم يامعشر
عُلماء الأمة وأتبعتم حدا وظعه اليهود حتى لا تستطيعون أن تحكمون وإن حكمتم أهلكتم أنفس ولم يأمركم
الله بقتلها بغير الحق بل أمركم أن تجلدوا الزاني والزانية بمأت جلده سواء كان الزاني مُتزوج أو عازب
فجلدوا كُل واحد منهما مأت جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله وليشهدعذابهما طائفة من المؤمنيين
للعظة والعبرة وذلك خزي عظيم لدى الزاني المؤمن ويود لو إنكم تقتلوه فتحسنوا قتله ولا عذاب الخزي
بمأت جلدة أمام طائفة من المؤمنيين فليس ذلك يسير يا قوم وكفى به حدا للذين يأتون الزنى إنه كان
فاحشة وساء سبيلا )

وأنا المهدي المُنتظر الإمام الشامل للمسلمين أقول ياعجبي من عُلماء الدين الإسلامي الحنيف الذين
يعلمون بأن الأمة الزانية عليها نصف ما على المُحصنة الحرة من العذاب ومن ثم يقولون إنما يقصد المأت
الجلدة للحرة العزباء بأن نجلد الأمة المُتزوجة بنصف ما على المرأة العزباء الحرة الغير متزوجه أما الحُرة
أو الحر المتزوج فليس حده غير الرجم حتى الموت فبالله عليكم أهذا حُكم عدل في نظركم يامعشر
عُلماء الأمة (((فكيف إنكم تجلدون الأمة المُتزوجة أو العبد المتزوج بنصف ما على الأحرار من العذاب ومن ثم
تحصرون المأة الجلدة على الحر أو الحرة الغير متزوجين فمالكم كيف تحكمون ألم تجدون الحكم واظح وجلي
في القُرأن العظيم وقال الله تعالى)

((فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ) صدق الله العظيم

بمعنى أن علييهن نصف ما على المُحصنات الحرات من نساء المُسلمين والمُحصنات أي المُتزوجات فتبين لكم أن الحد سواء كانت الحرة متزوجة أو غير متزوجة فحد الزنى في كتاب الله (مأت جلدة) للحرة والحر وكذلك الزانية والزاني من العبيد فلكل واحد
منهما نصف ما على الحر أو الحرة من العذاب سواء كان العبد متزوج أو غير متزوج وكذلك الأمة خمسين
جلدة سواء كانت الأمة متزوجة أو غير متزوجة فعليها نصف ما على المحصنات بالدين الحرات المؤمنات
سواء كانت الحرة متزوجة أو غير متزوجة فعذابها مأت جلدة وأنا المهدي المُنتظر أوجه سؤال إلى عُلماء
الدين الإسلامي الحنيف وهو)

(كيف تجدون حد الزنى للأمة بنص القُرأن العظيم بأن حدها خمسين جلده معا أنها متزوجة ولم يأمركم
الله أن تجلدوها مأت جلدة حد الحرة المُسلمة بل قال الله تعالى(فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ) صدق الله العظيم

معا أن هذه الأمة متزوجة ثم تجعلون لقبيلتها الزانية الحرة المُتزوجة الرجم بالحجارة حتى الموت فهل هذا
حُكم عدل في نظركم أليس جميعهن متزوجات الأمة والحرة فأما الأمة فلا تجدون عليها الحد الكامل مأت
جلده معا إنها متزوجه بل خمسين جلده بنص القرأن العظيم فقلتم إن ذلك نصف ما على العزباء وإن
المأت الجلدة هي حد الحرة العزباء فنقول أليست هذه الحرة الزانية عزباء ولا زوج لها وهذه الأمة متزوجة
فعمدت إلى الزنى فكيف تظنون بأن المأت الجلدة للحرة المسلمة العزباء وأما الزانية الحرة المتزوجة
فرجم بالحجارة حتى الموت معا أن الحرة والأمة متزوجات فتجدون بأن حد الامة المتزوجة ليس إلا خمسين
جلده فقط فكيف تجعلون لنظيرتها الحرة المتزوجة الرجم بالحجارة حتى الموت مالكم كيف تحكمون فقد حرم
الله على نفسه الظلم فكيف يأمركم أن تجلدون الأمة المتزوجة بخمسين جلده ثم يأمركم أن ترجمون
أمته الحرة المتزوجة بالحجارة حتى الموت سبحان الله عما تصفون فأتوني بالبرهان لهذه الحد من القرأن
بالرجم بالحجارة حتى الموت للزاني أو الزانية المُتزوجين من المُسلمين الأحرار إن كنتم صادقين فتعالوا
لنحتكم إلى القُرأن العظيم المرجعية الحق لما أختلف فيه عُلماء الحديث في السنة فسوف تجدون حد
الزنى من أشد أيات القُرأن العظيم بيانا وأشدها وظوحا وذلك لأن حد الزنى من الأيات المُحكمات والتي جعلهن
الله هن أم الكتاب في أحكام هذا الدين الإسلامي الحنيف فتدبروا قبل الغنة والغلغلة التي جعلتم جُل
إهتمامكم في الغنة والغلغلة وأظعتم المعنى فأصبحتم تحفظون مالا تفهمون كمثل الحمار يحمل أسفارا
ولاكنهُ لا يعلم ما في الوعاء الذي يحمله على ظهره وكذلك من يقراء القرأن للحفظ قبل التدبر فسوف ينطبق
عليه هذا المثل وذلك لأن الله أمركم بنص القرأن العظيم بالتدبر في أيات هذا الكتاب المُبارك حتى إذا فهمتم
حديث ربكم فعندها سوف يكون الحفظ يسير عليكم من بعد الفهم ولن تنسوه أبدى وذلك لأنكم فهمتم
ثم تيسر عليكم الحفظ كثيرا لو كنتم تعلمون فتدبروا سورة النور لعل الله يجعل لكم نور ومن لم يجعل الله
لهُ من نورا فما لهُ من نور وقال الله تعالى)

((بسم الله الرحمن الرحيم
{ سورة انزلناها وفرضناها وانزلنا فيهآ ءايات بينات لعلكم تذكرون(1) الزانية والزاني فاجلدوا كل
واحد منهما مائة جلدة ولا تأ خذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طآ ئفة من المؤمنين) صدق الله العظيم

وهذا هو الحد لزنى الذي أنزله الله في القران العظيم لزانية والزاني من المُسلمين والمسلمات الأحرار
سواء كان الزاني متزوج أو عازب غير متزوج فحدهم سواء (مأت جلده في القران العظيم وقد بين الله لكم
أنه حد سواء على الأحرار المُسلمين مأت جلدة لزاني والزانية وبين الله لكم في نفس سورة النور أنه سواء
للحرة المتزوجة وغير المتزوجة فتابعوا أيات سورة النور )

((وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا العَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ) صدق الله العظيم

فهل تريدون يامعشر عُلماء الأمة أن يذكر الله لكم العذاب لزناة مرة أخر في نفس السورة ألم يُفصله لكم
تفصيلا في أول السورة ( سورة انزلناها وفرضناها وانزلنا فيهآ ءايات بينات لعلكم تذكرون(1) الزانية والزاني فاجلدوا كل
واحد منهما مائة جلدة ولا تأ خذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طآ ئفة من المؤمنين) صدق الله العظيم

ومن ثم جاء ذكر الذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم وذكر الحد مرة أخرى للمتزوجة

وقال الله تعالى(وَيَدْرَأُ عَنْهَا العَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ) صدق الله العظيم
وماهو العذاب الذي يُدرئ عنها إنهُ عذاب حد الزنى المذكر والمُفصل في أول السورة وليشهد عذابهما
طائفة من المؤمنيين وذلك هو العذاب الذي يُدرئ عنها فلا يجلدوها لو كنتم ةتعلمون أم تريدون القرأن يذكره
لكم مرة أخرى في نفس السورة فأكتفى بقوله ويُدرأ عنها العذاب وهو العذاب المذكور في أول السورة
يامعشر عُلماء الامة ولربما يود أحد عُلماء الامة أن يُقاطعني فيقول كيف تجعل حد الزانية المتزوجة كحد
الزانية العزباء التي لا زوج لها بل حد الزانية العزباء (مأت جلدة ) لأنها معذورة فهي زنت نظرا لأنها غير
متزوجة فأجبرتها شهوتها على الزنى فأما المتزوجة فليس لديها عُذر وحدُها الرجم بالحجارة حتى الموت
ومن ثم يُرد عليه المهدي المُنتظر الحق الإمام ناصر محمد اليماني قائل ما دام أعذرت العزباء على الزنى
فما هو العذر الذي ألتمسته للأمة المُتزوجة والتي لا تُجلد إلا بخمسين جلده فقط معا إنها متزوجة في
نص القرأن العظيم إنك أنت الحكيم الرشيد وقال الله تعالى)

((وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ )صدق الله العظيم

فهل تبين لكم بأن حد الزنى مأت جلدة لزاني والزانية سواء كانوا متزوجين أم غير متزوجين من المُسلمين
والمُسلمات الأحرار وأما العبيد والامات فعليهن نصف ما على المسلمين والمسلمات الحرات سواء كانت
الأمة عزباء أم متزوجة فحدها خمسين جلدة بنص القُرأن العظيم ( فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ )صدق الله العظيم

ولربما يزئر علينا عالم أخر ويزبد ويربد كالبعير الهائج كيف تنفي سُنة مؤكدة فقد قذف محمد رسول الله
صلى الله عليه واله وسلم المرأة بالحجارة والتي جاءت فأعترفت بين يديه بأنها زنت وتابت إلى الله متابا
وتريد أن يُطهرها فيرجمها حتى الموت ومن ثم أرد عليه من القرأن العظيم وأبطل هذا الإفتراء اليهودي
الموضوع عن رسول الله وماكان عنهُ شيئا وما ينبغي لرسول الله أن يُخالف أمر ربه في القُران العظيم
بأن من تاب قبل أن تقدر عليه يامحمد رسول الله والمسلمين فلا ينبغي لكم أن تقيموا عليهم الحد حتى
ولو كان مُفسد في الارض حتى لو قتل فسادا في الأرض وكان حده الصلب فيقطع رأسه عن جسده
ولم يعلمُ أحد بأنه من قتل ولم يقدر عليه أحد ولم يعلم بأنهُ القاتل غير الذي يعلم السر وأخفى الذي
يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور ولاكنهُ ندم على ذلك ندما عظيما وتاب إلى الله متابا ثم جاء إلى
الحاكم فقال أنا من قتلت فلان الذي لا يعلم أهله ولا الناس أجمعين من قتله ولم أكن مُطاردا من أحد
وليس إعترافي إلا أني تُبت إلى ربي فإن ترون الحُكم علينا باالصلب فتقطعون رأسي فتفصلوه عن جسدي
فلا أبالي ما دام في ذلك مرضات الله ومن ثم يعود الحاكم إلى القُرأن العظيم ماهو الحد لهذا الرُجل
الذي جاء واعترف بين أيدينا من قبل أن نقدر عليه ولا نُشك فيه ولا نُطارده فسوف يجد الله يفتيه في
القُرأن العظيم فيقول لا تقتلوه فقد رفعنا عنه الحد والصلب أو حد القطع لأيديه وأرجله من خلاف وذلك لأنه
تاب إلينا ولم يعلم بفعلته سوانا فتاب إلى الله متابا وجاء إليكم من قبل أن تقدروا عليه فلا حد عليه من بعد
التوبة ولو تاب حين قدرتم عليه وجائه الموت لما قبلنا توبته لأنه جائه الموت وعلم أنكم سوف تصلبوه فقال
إني تبت الان فلا توبة له عند ربه ولا الذينا يموتون وهم كُفار وقال الله تعالى)

(( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم*إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) صدق الله العظيم

وأكرر لمن أراد أن يتدبرقوله (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) صدق الله العظيم ثم لا يُحكم عليه إلا بدية العمد إن كان قتل يُسلمها إلى أهل المقتول أو يرد السرقة أو السلب
والنهب إلى أهله وبرئت ذمته وتقبل الله توبته برغم أنه قتل وبرغم إن قتل النفس بغير حق سيئتها ليست
سيئة مثلها فقط وأحياء النفس ليس بعشر إمثالها فقط بل عددهم بتعداد ذُرية أدم من أو ل مولود إلى أخر

مولود وسيئة القتل وحسنة الإحياء بالعفو هن الوحيدات التي تساوت في الكتاب في الوزر وفي الأجر
تصديق لقول الله تعالى(من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )صدق الله العظيم

فكيف يجرئ محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أن يُخالف أمر ربه فيقوم برجم أمرأة جاءة إلى بين
يديه قبل أن يقدر عليها محمد رسول الله (ص) وصحابته ولم يعلم بزناها أحد وتابت إلى الله متابا وجاءت
معلنت توبتها النصوح بين يدي رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم يقول إذهبي حتى تضعي المولود ومن ثم تعود إليه مرة أخرى بعد أن وضعته ومن ثم يقول إذهبي فأرضعيه فترضعه حولين كاملين
ثم تعود ثم يأخذ ولدها من يدها ويأخذ الحجارة هو وصحابته فيقتلوها رجما بالحجارة قاتلكم الله إنا تؤفكون
فكم شوهت اليهود بدينكم فأتبعتموهم بزعمكم إنكم مستمسكين بسنة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأنتم ليس على كتاب الله ولا سنة رسوله بل مُستمسكين بسنة اليهود التي
تُخالف لما جاء في كتاب الله جُملة وتفصيلا ومن ثم تُتنبذون كتاب الله ورائ ظهوركم بحجة أنه لا يعلم
تأويله إلا الله وإنما يقصد المُتشابه منه ثكلتكم أمهاتكم ولاكن اليهود أخرجوكم عن المُحكم الواضح والبين
والذي أتحداكم به وألجمكم إلجاما وأدافع عن سنة محمد رسول الله الحق بمنطق هذا القرأن العظيم
والذي جعله الله مرجعية لسنة رسوله وما كان من السنة من عند غير الله وليس من عند الله ورسوله
فسوف نجد بينها وبين هذا القرأن إختلافا كثيرا جُملة وتفصيلا وقد بينا الأيات برغم وضوحها وفصلناها
من القُرأن العظيم تفصيلا لقوم يؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف هذا القرأن بل تزيده
بيان وتوضيح للمُسلمين تصديق لقول الله تعالى(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزلنا إليهم) صدق الله
العظيم فكيف يأتي البيان مُخالفة للأيات المُحكمات في القرأن العظيم مالكم كيف تحكمون فصدقون
بأني أنا المهدي المُنتظر وإن أبيتم الإعتراف بشأني يامعشر عُلماء الامة فإني أدعوكم إلى المُباهلة
فل يتقدم إلى موقعي أشدكم كفرا بهذا الامر ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الظالمين فقد طفح الكيل
منكم ومن صموتكم عن الحق وضاق صدري عليكم يا معشر عُلماء المُسلمين الذين أطلعوا على أمري
في الأنترنت العالمية ولم يحركون ساكنا ولم يخبروا عُلماء المسلمين بالمدعو ناصر محمد اليماني
فيقولون إنه يزعم أنه المهدي المنتظر فتعالوا لنحاوره فنلجمه من القرأن إلجاما إن كان على باطل فنكفي
الناس شره حتى لا يضل أحد من المُسلمين إن كان على ظلال مُبين أو يلجمنا بالقرأن العظيم بالحق
ثم نعلم أنه هو المهدي المنتظر قبل أن يصيبنا ما سوف يصيب الكافرين من جراء كوكب العذاب الذي
سوف يمطر على الارض حجارة من سجيل منظود فصدقوني لعلكم تفلحون وأكفرون بأحاديث اليهود
ورواياتهم الموظوعة بين سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وأله وسلم فمن كان له أي إعتراض
على خطابنا هذا فل يتفضل للحوار مشكورا شرط أن يكون حوارنا حصريا من القرأن العظيم وذلك لو أقول
ومن السنة لعمدتم إلى الأحاديث الموظوعة والروايات المدسوسة وجادلتم بها حديث الله الواضح والبين
ومن أصدق من الله حديثا ومن ثم تزعمون إنكم بهذا القرأن مؤمنون ولم يبقى غير رسمه بين أيديكم
ومن أستمسك به نجى وهُدي إلى صراط مُستقيم ومن زاغ عنهُ هوى وغوى وكأنما خر من السماء
فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق والسلامعلى من أتبع الهادي إلى

الصراط____________________________________________ ______________المُستقيم

((((((( الناصر لكتاب الله وسنة رسوله الحق الإمام ناصر محمد اليماني))))
__________________
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
5 من 5
سورة النور
31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة eltop.
قد يهمك أيضًا
لماذا ذكر فى سورة الانعام وانا اول المسلمىن وفى الاعراف وانا اول المؤمنىن ؟
في اي سوره ذكرت هذه الاية مع ذكر رقم الاية؟؟؟
ما اسم الوادي الذي ذكر فى سورة النازعات ؟
ما السوره التي ذكر فيها الخبز ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة