الرئيسية > السؤال
السؤال
ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب ما المقصود بهذا البيت ؟
الثقافة والأدب 25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الفردوس المفقود.
الإجابات
1 من 6
****لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر
****بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري، ثم الجعفري‏.‏
****كان شاعراً من فحول الشراء،
***وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة
***وفد قومه بنو جعفر، فأسلم وحسن إسلامه‏.‏
***أنشدت له عائشة رضي الله عنها قوله‏:‏
*** ذهب الذين يعاش في أكنافهـم ** وبقيت في خلف كجلد الأجرب
فقالت‏:‏ رحم الله لبيداً،
****كيف لو أدرك زماننا هذا‏!‏
********* وهو حديث مسلسل، لولا التطويل لذكرناه‏.‏
***وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد‏:‏
 ***ألا كل شيء ما خلا الله باطل ** ‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏. ‏‏.‏
***و لما أسلم لبيد ترك قول الشعر، فلم يقل غير بيت واحد، وهو قوله‏:‏
***ما عاتب المرء الكريم كنفسـه ** والمرء يصلحه القرين الصالح
*** وقيل‏:‏ بل قال‏:‏
***  الحمد لله إذ لم يأتنـي أجـلـي ** حتى اكتسيت من الإسلام سربالا
***وقيل‏:‏ إن هذا البيت لغيره، وقد ذكرناه‏.‏ وقيل‏:‏ بل قال‏:‏

*** وكل امرئ يوماً سيعلم سعيه ** إذا كشفت عند الإله المحاصد
*** وقال أكثر أهل الأخبار‏:‏ لم يقل شعراً منذ أسلم‏.‏
***وكان شريفاً في الجاهلية والإسلام، وكان قد نذر أن لا تهب الصبا إلا نحر وأطعم‏.‏ ثم إنه نزل الكوفة، وكان المغيرة بن شعبة إذا هبت الصبا يقول‏:‏ أعينوا أبا عقيل على مروءته‏:‏ قيل‏:‏ هبت الصبا يوماً، وهو بالكوفة، ولبيد مقتر مملق، فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان أميراً عليها، فخطب الناس وقال‏:‏ إنكم قد عرفتم نذر أبي عقيل، وما وكد على نفسه، فأعينوا أخاكم، ثم نزل، فبعث إليه بمائة ناقة، وبعث الناس إليه فقضى نذره، وكتب إليه الوليد‏:‏
*** أرى الجزار يشحذ شفرتـيه ** إذا هبت رياح أبي عقـيل

***أغر الوجه أبيض عامـري ** طويل الباع كالسيف الصقيل

***وفى ابن الجعفري بحلفتـيه ** على العلات والمال القلـيل

***بنحر الكوم إذ سحبت علـيه ** ذيول صباً تجاوب بالأصيل
***فلما أتاه الشعر قال لابنته‏:‏ أجيبيه، فقد رأيتيني وما أعيا بجواب شاعر‏.‏ فقالت‏:‏

*** إذا هبت رياح أبي عـقـيل ** دعونا عند هبتهـا الـولـيدا
*** أشم الأنف أصيد عبشـمـياً ** أعان على مروءته لـبـيداً

*** بأمثال الهضاب كأن ركـبـاً ** عليها من بني حام قـعـودا

***أبا وهب جزال اللـه خـيراً ** نحرناها وأطعمنا الـثـريدا

***فعد إن الكريم لـه مـعـاد ** وظني يا ابن أروى أن تعوداس
***ثم عرضت الشعر على أبيها، فقال‏:‏ قد أحسنت، لولا أنك استزدتيه‏!‏ فقالت‏:‏ والله ما استزدته إلا أنه ملك، ولو كان سوقة لم أفعل‏.‏

***وكان لبيد بن ربيعة وعلقمة بن علاثة العامريان من المؤلفة قلوبهم وحسن إسلامهما‏.‏
***ومما يستجاد من شعره قوله من قصيدة يرثي أخاه أربد‏:‏
***أعاذل، ما يدريك إلا تظـنـينـا ** إذا رحل السفار‏:‏ من هو راجع
***أتجزع مما أحث الدهر للـفـتـى ** وأي كريم لم تصـبـه الـقـوارع
***لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى ** ولا زاجرات الطير ما الله صانـع
***وما المرء إلا كالشهـاب وضـوئه ** يحور رماداً بعد ما هـو سـاطـع
***وما البر إلا مضمرات من التـقـى ** وما المال إلا مـعـمـرات ودائع
***وقال عمر بن الخطاب يوماً للبيد بن ربيعة أنشدني شيئاً من شعرك‏.‏
***فقال‏:‏ ما كنت لأقول شعراً بعد أن علمني الله ‏"‏البقرة‏"‏ ‏"‏وآل عمران‏"‏،
***فزاده عمر في عطائه خمسمائة، وكان ألفين‏.‏
*** فلما كان في زمن معاوية قال له معاوية‏:‏ هذان الفودان،
***فما بال العلاوة? يعني بالفودين الألفين، وبالعلاوة الخمسمائة،
***وأراد أن يحطه إياها فقال‏:‏ أموت الآن وتبقى لك
***العلاوة والفودان‏!‏ فرق له وترك عطاءه على حاله،
***فمات بعد ذلك بيسير‏.‏
***وقيل‏:‏ إنه لم يدرك خلافة معاوية،
***وإنما مات بالكوفة في إمارة الوليد بن عقبة عليها في خلافة عثمان‏.‏
*********وهو أصح‏.‏
******ولما مات بعث الوليد إلى منزله عشرين جزوراً، فنحرت عنه‏.‏
******روى أن الشعبي قال لعبد الملك بن مروان
******تعيش ما عاش لبيد بن ربيعة‏.‏
*********وذلك أنه لما بلغ سبعاً وسبعين سنة أنشأ يقول‏:‏
*********باتت تشكى إليّ النفس مجهشة ** وقد حملتك سبعاً بعد سبعينـا
*********فإن تزادي ثلاثاً تبلغي أمـلاً ** وفي الثلاث وفاء للثمانـينـا
*********عاش حتى بلغ تسعين، فقال‏:‏
*********كأني وقد جاوزت تسعين حجة ** خلعت بها عن منكبـي ردائياً
*********ثم عاش حتى بلغ مائة وعشراً فال‏:‏
*********أليس في مائة قد عاشها رجل ** وفي تكامل عشر بعدها عمر
*********ثم عاش حتى بلغ مائة وعشرين، فقال‏:‏
*********ولقد سئمت من الحياة وطولها ** وسؤال هذا الناس كيف لبيد?
*********وقال مالك بن أنس‏:‏ بلغني أن لبيد بن ربيعة عاش مائة وأربعين سنة‏.‏
*********وقيل‏:‏ مات وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة‏.‏
*********وقيل‏:‏ مات سنة إحدى وأربعين‏.‏ ثم دخل معاوية الكوفة،
*********وتسلم الأمر ونزل بالنخيلة أخرجه الثلاثة‏.‏
25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
2 من 6
يقصد ان القوم الذين كان يلوذ بهم ويمثلون الملجأ قد ذهبوا وصار بعد ذهابهم غير مرغوب به وليس ذا اهميه كجلد الاجرب الذي يسقط فيتحاشاه الكثيرين
28‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Usama (Usama Khaleel).
3 من 6
ذهب القوم المساندون المؤيدون ذوى الرفعة والشرف وبقى شاعرنا غير مرغوب فيه عندما خلفهم قوم ذوى ذل وخسة كالاجرب الذى يأنفه الناس
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة strongtiger.
4 من 6
يقصد الشاعر بأن القوم الفحول ومن كان يعيش ويعيش غيره من خيرهم قد ذهبوا حتى بقي في قوم لا

تهمهم الا مصالحهم فقط ولم يجد منهم كما وجد من السابقين فخلفهم قوم ليس فيهم خير فأصبح

كالجلد الاجرب والاجرب هو من أصابة الجرب وهو مرض يصيب الجلد فيبداء بالحكاك ثم التشقق والتساقط

كما يحصل للأبل وذلك كناية عن الجوع والفقر والمرض..ارجو ان أكون قد وفقت  وشكراً
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة abohaya.
5 من 6
ما أروعه من بيت
يقصد ذهب الذين يستحقون أن نعيش بجوارهم وبينهم، وبقيت في خلف بعدهم كجلد الأجرب يصعب العيش معهم
30‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Ghasaq.
6 من 6
في هذا البيت يذم الشاعر زمانه الذي ذهب بأشراف القوم وعقلائهم وترك له السفهاء والحمقى فهو يتحسر على أناس قد عرفهم كانوا من خيار القوم فأنكر على جيله الذي هو فيه ان ليس فيهم مثل أولئك الاوائل
7‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو المقصود من قول يحل للمعتمر ما حرم عليه بإحرامه؟ المعتمر هو من ذهب للعمره
هل فرنسا وبقيت الاوركسترا ليس لها هدف في ليبيا
كيف يمكن لهشام أن يقف خلف عمر وفي نفس الوقت يقف عمر خلف هشام
منذ متى
اذا سافرت انا الى اي دولة اروبية وبقيت اكثر من الفترة المحددة لي هل سيرحلوني وما هي الطرية لابقى
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة