الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو ابن الأثير ، ومن هو ابن الأسير ؟
التاريخ 25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
الإجابات
1 من 6
اخوي هل سؤالك من حيث المعنى ام الاسم
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Mr.ReeRoo.
2 من 6
الأثير الهواء الموجود فى طبقات الجو العلى
ابن الاسير شاعر
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة هانى سويلم.
3 من 6
الأثير الهواء الموجود فى طبقات الجو العلى
ابن الاسير شاعر
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة رورو....
4 من 6
بن الاثير عالم من علماء السنها والجماعه
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة MOhaMMadKO.
5 من 6
ابن الأثير الجزري
عالم مسلم
الاسم: عز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري
اللقب: ابن الأثير
ميلاد: 1160 م
وفاة: 1233 م (630 هـ)
أصل عرقي: توركماني
منطقة: جزيرة الاكراد
مذهب: سني
الاهتمامات الرئيسية: تاريخ
أعمال: الكامل في التاريخ، التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية، أسد الغابة في معرفة الصحابة، اللباب في تهذيب الأنساب
تأثر به: أبو الفداء
عز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري (555-630 هـ) المعروف بابن الأثير الجزري، مؤرخ توركماني إسلامي كبير، عاصر دولة صلاح الدين الأيوبي، ورصد أحداثها ويعد كتابه الكامل في التاريخ مرجعا لتلك الفترة من التاريخ الإسلامي.
المولد والنشأة
ولد عز الدين ابي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم بن الاثير الجزري (أشار العديد من المؤرخين أن ابن الاثير يرجع إلى اصول توركماني) و المعروف بعز الدين بن الاثير في 4 جمادى الآخرة سنة 555 هـ بالجزيرة المسماة في المصادر العربية الإسلامية بجزيرة ابن عمر. و التي تعرف ب جزيرة الأكراد أو جزيرة بوطان و هي داخلة ضمن حدود الدولة التركية حالياً في أعالي الجزيرة السورية، و قد عني أبوه بتعليمه، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، رحل إلى الموصل بعد أن انتقلت إليها أسرته، فسمع الحديث من أبي الفضل عبد الله بن أحمد، وأبي الفرج يحيى الثقفي، وكان ينتهز فرصة خروجه إلى الحج، فيعرج على بغداد ليسمع من شيوخها الكبار، من أمثال أبي القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي الصدمي. ورحل إلى دمشق وتعلم من شيوخها وعلمائها واستمع إلى كبار فقهاء الشام واستمر فترة من الزمن ، ثم عاد إلى الموصل ولزم بيته منقطعا للتأليف والتصنيف.
ثقافته
أجمع الكتاب على أن ابن الاثير من أصول غير عربية ويرى أغلب المؤرخين أن نسبه يرجع إلى الاكراد، وفي رحلته الطويلة لطلب العلم وملاقاة الشيوخ، والأخذ منهم، درس ابن الأثير الحديث والفقه والأصول والفرائض والمنطق والقراءات؛ لأن هذه العلوم كان يجيدها الأساتذة المبرزون ممن لقيهم ابن الأثير، غير أنه اختار فرعين من العلوم وتعمق في دراستهما هما: الحديث والتاريخ، حتى أصبح إماما في حفظ الحديث ومعرفته وما يتعلق به، حافظا للتواريخ المتقدمة والمتأخرة، خبيرا بأنساب العرب وأيامهم وأحبارهم، عارفًا بالرجال وأنسابهم لا سيما الصحابة.
وعن طريق هذين العلمين بنى ابن الأثير شهرته في عصره، وإن غلبت صفة المؤرخ عليه حتى كادت تحجب ما سواها. والعلاقة بين التخصصين وثيقة جدا؛ فمنذ أن بدأ التدوين ومعظم المحدثين العظام مؤرخون كبار، خذ مثلا الإمام الطبري، فهو يجمع بين التفسير والفقه والتاريخ، والإمام الذهبي كان حافظا متقنا، وفي الوقت نفسه كان مؤرخا عظيما، وكذلك كان الحافظ ابن عساكر بين هاتين الصفتين… والأمثلة كثيرة يصعب حصرها.


مؤلفاته
وقد توافرت لابن الأثير المادة التاريخية التي استعان بها في مصنفاته، بفضل صلته الوثيقة بحكام الموصل، وأسفاره العديدة في طلب العلم، وقيامه ببعض المهام السياسية الرسمية من قبل صاحب الموصل، ومصاحبته صلاح الدين في غزواته -وهو ما يسر له وصف المعارك كما شاهدها- ومدارسته الكتب وإفادته منها، ودأبه على القراءة والتحصيل، ثم عكف على تلك المادة الهائلة التي تجمعت لديه يصيغها ويهذبها ويرتب أحداثها حتى انتظمت في أربعة مؤلفات، جعلت منه أبرز المؤرخين المسلمين بعد الطبري وهذه المؤلفات هي:

الكامل في التاريخ، وهو في التاريخ العام.
التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية، وهو في تاريخ الدول، ويقصد بالدولة الأتابكية .
أسد الغابة في معرفة الصحابة، وهو في تراجم الصحابة.
اللباب في تهذيب الأنساب، وهو في الأنساب.
وبذلك يكون ابن الأثير قد كتب في أربعة أنواع من الكتابة التاريخية.


الكامل في التاريخ
وهو تاريخ عام في 12 مجلدًا، منذ الخليقة وابتداء أول الزمان حتى عصره، حيث انتهى عند آخر سنة 628 هـ أي إنه يعالج تاريخ العالم القديم حتى ظهور الإسلام، وتاريخ العالم الإسلامي منذ ظهور الإسلام حتى عصره، والتزم في كتابه بالمنهج الحولي في تسجيل الأحداث، فهو يسجل أحداث كل سنة على حدة، وأقام توازنًا بين أخبار المشرق والمغرب وما بينهما على مدى سبعة قرون وربع قرن، وهو ما أعطى كتابه طابع التاريخ العام أكثر أي تاريخ عام لغيره، وفي الوقت نفسه لم يهمل الحوادث المحلية في كل إقليم، وأخبار الظواهر الجوية والأرضية من غلاء ورخص، وقحط وأوبئة وزلازل.

ولم يكن ابن الأثير في كتابه ناقل أخبار أو مسجل أحداث فحسب، وإنما كان محللا ممتازا وناقدا بصيرا؛ حيث حرص على تعليل بعض الظواهر التاريخية ونقد أصحاب مصادره، وناقش كثيرا من أخبارهم.. وتجد لديه النقد السياسي والحربي والأخلاقي والعملي يأتي عفوا بين ثنايا الكتاب، وهو ما جعل شخصيته التاريخية واضحة تماما في كتابة على الدوام.

وتعود أهمية الكتاب إلى أنه استكمل ما توقف عنده تاريخ الطبري في سنة 302 هـ وهي السنة التي انتهى بها كتابه، فبعد الطبري لم يظهر كتاب يغطي أخبار حقبة تمتد لأكثر من ثلاثة قرون، كما أن الكتاب تضمن أخبار الحروب الصليبية مجموعة متصلة منذ دخولهم في سنة 491 هـ حتى سنة 628 هـ، كما تضمن أخبار الزحف التتري على المشرق الإسلامي منذ بدايته في سنة 616 هـ. وقد كتب ابن الأثير تاريخه بأسلوب نثري مرسل لا تكلف فيه، مبتعدا عن الزخارف اللفظية والألفاظ الغريبة، معتنيا بإيراد المادة الخبرية بعبارات موجزة واضحة.


أسد الغابة في معرفة الصحابة
وموضوع هذا الكتاب هو الترجمة لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم الذين حملوا مشعل الدعوة، وساحوا في البلاد، وفتحوا بسلوكهم الدول والممالك قبل أن يفتحوها بالطعن والضرب. وقد رجع ابن الأثير في هذا الكتاب إلى مؤلفات كثيرة، اعتمد منها أربعة كانت عُمُدًا بالنسبة له، هي: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم، و"الاستيعاب في معرفة الأصحاب" لابن الأثير، و"معرفة الأصحاب" لابن منده، و"الذيل على معرفة الأصحاب" لابن منده.

وقد اشتمل الكتاب على ترجمة (7554) صحابيا وصحابية تقريبا، يتصدره توطئه لتحديد مفهوم الصحابي؛ حتى يكون القارئ على بينه من أمره. والتزم في إيراد أصحابه الترتيب الأبجدي، ويبتدئ ترجمته للصحابي بذكر المصادر التي اعتمد عليها، ثم يشرع في ذكر اسمه ونسبه وهجرته إن كان من المهاجرين، والمشاهد التي شهدها مع الرسول صلى الله عليه وسلم إن وجدت، ويذكر تاريخ وفاته وموضعها إن كان ذلك معلوما، وقد طبع الكتاب أكثر من مرة.


وفاته
ظل ابن الأثير بعد رحلاته مقيما بالموصل، منصرفا إلى التأليف، عازفا عن المناصب الحكومية، متمتعا بثروته التي جعلته يحيا حياة كريمة، جاعلا من داره ملتقى للطلاب والزائرين حتى توفي في شعبان 630هـ.  
===========================
ابن الأسير
هو يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسينى، الأزهرى، من بنى الأسير. كاتب، فقيه، شاعر. ولد في صيدا عام (1232هـ) وانتقل إلى دمشق سنة (1247هـ)، ثم عاد إلى صيدا فتعاطى التجارة، وتوجه إلى الأزهر بمصر فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده، ثم قصد طرابلس، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرقين، ومنهم الدكتور "فان ديك"، ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعيًا عامًا مدة أربع سنين في جبل لبنان، وسافر إلى الأستانة فتولى رئاسة تصحيح الكتب في نظارة المعارف، وتدريس العربية في "دار المعلمين"، وعاد إلى بيروت فكان معاونًا لقاضيها ومدرسًا في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثًا كثيرة في الصحف، وتولى رياسة التحرير بجريدتى "ثمرات الفنون"، و"لسان الحال" مدة، وكانت له منزلة رفيعة في أيامه، والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة.

ومن كتبه "رائض الفرائض"، و"شرح أطواق الذهب"، "وإرشاد الورى"، و"رد الشهم للسهم" في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتونى، و"سيف النصر" قصة، ديوان شعر. وتوفى ببيروت عام ( 1307 هـ- 1889 م
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
6 من 6
ابن الأسير هو يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسينى، الأزهرى، من بنى الأسير. كاتب، فقيه، شاعر.
ابن الأثير هو عز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري المعروف بـ ابن الأثير الجزري، مؤرخ إسلامي كبير
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة مصطفى درويش.
قد يهمك أيضًا
هل الإسلام أمر بقتل الأسير في الحرب
من هو مؤلف فتح الباري على شرح البخاري ؟
أدخل السؤال هنا.من هو الشيخ احمد الاسير؟ و ا صحة نسبه لاآل البيت؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة