الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف التوفيق بين اجابتك ان والدا الرسول صلى الله عليه وسلم ماتا على الشرك وبين حديث...?
فيما معناه ان الرسول سلفه كله على التوحيد؟!
اجابتك هنا

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=602fb1880d0e52c2&table=%2Fejabat%2Flabel%3Flid%3D05df7cd50c6663bd%26tab%3Dwtmtoo%26sort%3Dwsmopts%26order%3Dwsnod%26start%3D40

لا اتذكر نص الحديث انظر الى اجابة ALEX_BOY‏
السيرة النبوية | الحديث الشريف | الإسلام 29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة himo egypt.
الإجابات
1 من 3
لا اعلم
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة جہهہراوي (كركور الروقي).
2 من 3
بحثت عن الحديث الذي ذكره الأخ ALEX_BOY فلم أجد له أصلا فإما أن يكون حديثا مكذوبا أو كلام من عنده،
كما أن ما ذكره مخالف للأحاديث الصحيحة وأقوال جماهير العلماء من أن والدي النبي صلى الله عليه وسلم التي قد ذكرت شيئا منها وأزيد هنا قول العلامة المحدث الألباني رحمه الله:

.. ـ واعلم أيها الأخ المسلم أن بعض الناس اليوم وقبل اليوم لا استعداد عندهم لقبول هذه الأحاديث الصحيحة ، وتبني ما فيها من الحكم بالكفر على والدي الرسول بل إن فيهم من يظن أنه من الدعاة إلى الإسلام ليستنكر أشد الاستنكار التعرض لذكر هذه الأحاديث ودلالتها الصريحة ، وفي اعتقادي أن هذا الاستنكار إنما ينصب منهم على النبي الذي قالها إن صدقوا بها ، وهذا كما هو ظاهر كفر بواح ، أو على الأقل على الأئمة الذين رووها ، وصححوها وهذا فسق أو كفر صراح ، لأنه يلزم منه تشكيك المسلمين بدينهم لأنه لا طريق لهم إلى معرفته والإيمان به إلا من طريق نبيهم كما لا يخفى على كل مسلم بصير بدينه فإذا لم يصدقوا بها لعدم موافقتها لعواطفهم وأذواقهم وأهوائهم ، والناس في ذلك مختلفون أشد الاختلاف كان في ذلك فتح باب عظيم جدا لرد الأحاديث الصحيحة ، وهذا أمر مشاهد اليوم من كثير من الكتاب الذين ابتلي المسلمون بكتاباتهم كالغزالي والهويدي وبوليق وابن عبد المنان وامثالهم ممن لا ميزان عندهم لتصحيح الأحاديث وتضعيفها إلا أهواؤهم .
واعلم أيها المسلم ـ المشفق على دينه أنه يهدم بأقلام بعض المنتسبين إليه ـ أن هذه الأحاديث ونحوها مما فيه الأخبار بكفر أشخاص أو إيمانهم ، إنما هو من الأمور الغيبية التي يجب الإيمان بها وتلقيها بالقبول لقوله تعالى : {ألم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ } (1-3) سورة البقرة ، وقوله {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } (36) سورة الأحزاب ، فالإعراض عنها وعدم الإيمان بها يلزم منه أحد أمرين لا ثالث لهما ـ وأحلاهما مرّ ـ : إما تكذيب النبي ، وإما تكذيب رواتها الثقات كما تقدم .
وأنا حين أكتب هذا أعلم أن بعض الذين ينكرون هذه الأحاديث أو يتأولونها تأويلا باطلا كما فعل السيوطي ـ عفا الله عنا عنه ـ في بعض رسائله (*) ، إنما يحملهم على ذلك غلوهم في تعظيم النبي ، وحبهم إياه ، فينكرون أن يكون أبواه كما أخبر هو نفسه عنهما ، فكأنهما أشفق عليهما منه !! ...

بقي كلام نفيس في قرابة صفحة ونصف إذا أردت الرجوع إليه في كتابه السلسلة الصحيحة المجلد السادس القسم الأول ص180

(*) يقصد الرسالة التي ألفها السيوطي رحمه الله: " التَّعظيم والمِنَّة في أنَّ أبوي النبي صلى الله عليه وسلَّم في الجنَّة "
وعلى الرغم انني اعتقد ان الامام السيوطي قد اجتهد في هذة المسألة ولكنة والله اعلم قد اخطا في هذا الباب فالعبرة بالدليل وليس بالشخص.
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة hichem هشام.
3 من 3
بإذن الله أبوى الرسول صلّى الله عليه و سلّم فى الجنّة .. !!



أولًا .. التنبيه من خطر إيذاء النبىّ صلّى الله عليه و سلّم ..

قال تعالى ((إنّ الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله فى الدنيا و الآخرة و أعدّ لهم عذابًا مهينًا)) و ليس هناك إيذاءًا للنبىّ أكثر من إيذاءه بسبّ والديه و الحكم عليهما بدون وجه حقّ بالنار فلقد ورد عن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قوله ((لا تؤذوا الأحياء بسبّ الأموات)) و هذا ما قاله السهيلى فى الروض الآنف و السيوطى فى الحاوى للفتاوى تحت عنوان (تنزيه الأنبياء عن تسفيه الأغبياء) و كذلك كلام القاضى أبى بكر بن العربى و لقد نقل القاضى عياض فى كتابه الشفاء و أبو نُعيم فى الحلية و الهروى فى ذمّ الكلام أنّ الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز لمّا سمع كاتبه يقول بأنّ أبا النبىّ صلّى الله عليه و سلّم فى النّار عزله عن الديوان ..

و قد قال الشيخ محمّد بخيت المطيعى مُفتى مصر فى كتابه ((الفتاوى الإسلامية)) أنّه لا شكّ و لا شبهة فى موت أبوى النبىّ صلّى الله عليه و سلم على الإيمان و الذى قال بموت أبوى النبىّ صلّى الله عليه و سلّم على الكفر قد أخطء خطءًا بيّنًا يأثم و يدخل به فيمن ءاذى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم و لكن لا يحكم عليه بالكفر لأنّ المسألة ليست من ضروريات الدين التى يجب على المُكلّف تفصيلها و كذلك قال الإمام البيجورى رحمه الله عند شرح البيت التاسع من جوهرة التوحيد أنّ أهل الفترة ناجون على الراجح فإذًا أبويه صلّى الله عليه و سلّم ناجيان لكونهما من أهل الفترة بل جميع ءاباءه صلّى الله عليه و سلّم و أمّهاته ناجون و محكوم بإيمانهم لم يدخلهم كفر و لا رجس و لا عيب و لا شيئ ممّا كان عليه الجاهلية بأدّلة نقلية كقوله تعالى ((و تقلّبك فى الساجدين)) و قوله صلّى الله عليه و سلّم ((لم أزل أنتقل من الأصلاب الطاهرات إلى الأرحام الزاكيات)) و غير ذلك من الأحاديث البالغة مبلغ التواتر ..



ثانيًا .. الردّ على الذين يقولون بخروج أبوى النبىّ صلّى الله عليه و سلّم من الإيمان و العياذ بالله ..

1- الحديث فى صحيح مُسلم عن أنس رضى الله عنه ((أنّ رجلًا أتى النبىّ فقال " أين أبى .. ؟!! " فقال النبىّ صلّى الله عليه و سلّم " فى النّار " فلمّا قفّى دعاه فقال " إنّ أبى و أباك فى النار ")) و قد علّق الإمام النووى على ذلك فقال ((أنّ من مات على الكفر فهو فى النار و لا تنفعه قرابة المُقرّبين و فيه أنّ من مات فى الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار و ليس هذا مؤاخذة قبل بلوع الدعوة فإنّ هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم و غيره من الأنبياء صلوات الله تعالى و سلامه عليهم)) ..

- الحديث النبوى الشريف ليس فيه من قريب و لا بعيد الحكم على كفر أبيه بل النصّ أصلًا من مُنصرف على المواساة لأنّه من المعلوم يقينًا أنّ النار فى الآخرة و ليست فى القبر و بالتالى حُكم من لا يؤمن بالله هو النار لكنّ العارض هنا هو أنّ الله لا يُعذّب إلّا بعد بعث الرسل و ذلك مصداقًا لقوله تعالى (و ما كنّا مُعذّبين حتّى نبعث رسولًا) و قد ثبت أنّ أهل الفترة فى الجنّة بإذن الله على الأرجح بأمره سُبحانه و تعالى و من هنا قال الإمام النووى أنّه يتّضح أنّ النبىّ صلّى الله عليه و سلّم قد قصد بمن ثبت عنه الشرك من أهل الفترة قاصدًا الشرك هو فى النار حُكمًا و سكت الإمام النووى عن الخوض فى أبى النبىّ صلّى الله عليه و سلّم لعلمه أنّ إيذاء النبىّ صلّى الله عليه و سلّم حرام و لا يجوز إضافةً لذلك فإنّ قول النبىّ صلّى الله عليه و سلّم للصحابى محمول على المواساة و ليس على التحديد فقوله صلّى الله عليه و سلّم للصحابى ((أنّ أبى و أباك فى النار)) لم يُقصد به أباه بل قصد عمّه لأنّ العمّ يقوم مقام الوالد و دليل ذلك قوله عزّ و جلّ ((أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلاهك و إلاه ءابائك إبراهيم و إسماعيل و إسحاق إلاهًا واحدًا و نحن له مسملون)) فمن المعلوم أنّ إسماعيل صلّى الله عليه و سلّم ليس أبو أبناء يعقوب و لكن ذكر إسماعيل صلّى الله عليه و سلّم بلفظ الأب فى الآيه الكريمة على العموم و لهذا قال العلماء أنّ النبىّ صلّى الله عليه و سلّم لم يكن يقصد أبوه بل كان يقصد عمّه لأنّ عمّه لم يكن من أهل الفتره بل عاش على أيّام نبوّة سيّدنا محمّد صلّى الله عليه و سلّم و لم يسلم و قد أكّد الإمام السيوطى ذلك المعنى حيث قال إنّ إطلاق الأبوة على أبى طالب كان شائعًا فى زمن النبى صلّى الله عليه و سلّم و لهذا كانوا يقولون له ((قل لإبنك يرجع عن شتم ءالهتنا)) و قد قال لهم أبو طالب لمّا قالوا له أعطنا ابنك نقتله و خذ هذا الولد مكانه فقال ((أعطيكم ابنى تقتلونه و ءاخذ ابنكم أكفله لكم)) و كذلك لمّا سافر أبو طالب إلى الشام و معه النبىّ صلّى الله عليه و سلّم نزل له بحيراء و سأله عن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم فقال أبو طالب ((هو ابنى)) فردّ عليه بحيراء أنّه لا ينبغى لهذا الغلام أن يكون أبوهُ حيًا فكانت تسمية أبى طالب أبًا للنبىّ صلّى الله عليه و سلّم شائعةً عندهم لكونه عمه و كونه ربّاه و كفله فى صغره و كان يحوطه و يحفظه و ينصره و بهذا كان رءى الإمام السيوطى و ما يُقوّى كون أبو النبىّ صلّى الله عليه و سلّم ليس المقصود فى الحديث هو ما أورده البيهقى و البزار و الطبرانى عن سعد بن أبى وقّاص رضى الله عنه حيث قال ((أنّ أعرابيًا أتى النبى صلّى الله عليه و سلّم فقال " يا رسول الله أين أبى .. ؟!! " قال " فى النار " قال " فأين أبوك .. ؟!! " قال " حيثما مررت بقبر كافر فبشّره بالنار ")) و من هنا يتضح أنّ أبوى النبىّ ليس لهما علاقة بالحديث الشريف فى كونهما من أهل الكفر و النار و قد ثبت عند علماء الحديث أنّ حمّاد راوى الحديث فى صحيح مُسلم كانت له أوهام و مناكير و قد دُسّت عليه فى كتبه بعض الأقوال من ربيبه و لذلك فاللفظ عند غيره أثبت و مصداق ذلك أحاديث أخرى قد ثبت فسادها متنًا مثل حديث التجلّى للجبل إذ ورد فى رواية حمّاد التى تفرّد بها أنّه قال ((أخرج طرف خنصره وضرب على إبهامه فساخ الجبل)) و هذا تجسيم صراح قال عنه العلماء حديث مُنكر و هذا من ضعف ذاكرة حمّاد رضى الله عنه بعد أن كبر سنّه و لا يعيبه ذلك فى دينه أو صلاحه و فى نفس الوقت لا يصحّ أن نقبل الرواية فى حين أنّ الأثبت منها و الأوضح منها بين أيدينا و الذى لا يوجد فيه لفظة الأبوّة الصريحة و أضف إلى ذلك أنّ أهل الفترة سيسألون و يُمتحنون فإن أجابوا دخلوا الجنّة و إن لم يُجيبوا حُرموا منها و من خلال ربط كون الرجل الأعرابى لم يُسلم بعد حسب رواية الطبرانى و البزّار و بالتالى المواساة كانت من النبىّ للأعرابى لما فى الأعراب من شدّة و عصبية للأهل و القبيلة و أضف لذلك كون والد الأعرابى يصل الأرحام و يفعل الخيرات و هذا بالطبع ممّا يُقوّى موقفه أمام سؤال الله عزّ و جلّ فهذا كلّه يُثبت أنّ معنى النار هنا يعنى النار حُكمًا لكلّ من لم يؤمن بمُحمّد صلّى الله عليه و ليس النار التى هى عذاب الله لما سيأتى تبيانه من حكم أهل الفترة من الأحاديث الصحاح فى النقطة التالية .. !!


2- روى مُسلم فى صحيحه عن أبى هريرة رضى الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال ((استأذنت ربّى أن أستغفر لأمّى فلم يأذن لى و استأذنته أن أزور قبرها فأذن لى)) ..

- هذا الحديث لا علاقة له بكون أمّ النبى صلّى الله عليه و سلّم من الكافرات و العياذ بالله فالله عزّ و جلّ لم يأذن له صلّى الله عليه و سلّم بالإستغفار لها لأنّها كانت من أهل الفتره و أهل الفتره يمرّون بإمتحان قبل دخول الجنه و لو أنّ الله أذن للنبىّ بالإستغفار لها للزمت شفاعته لها و هذا ما يُخالف حساب أهل الفترة و لهذا الله سُبحانه و تعالى لم يأذن له و ما يُعضّد ذلك ما رواه البيهقى و أحمد و ابن كثير و الوادعى و جمع غفير من أهل الحديث بسندٍ صحيح عن الأسود بن سريع أنّ نبىّ الله صلّى الله عليه و سلّم قال ((أربعة يوم القيامة رجل أصم لا يسمع شيئًا و رجل أحمق و رجل هرم و رجل مات فى فترة فأمّا الأصم فيقول " لقد جاء الإسلام و ما أسمع شيئًا " و أمّا الأحمق فيقول " يا رب لقد جاء الإسلام و الصبيان يحذفونى بالبعر " و أمّا الهرم فيقول " يا رب لقد جاء الإسلام و ما أعقل شيئًا " و أمّا الذى مات فى فترة فيقول " ما أتانى لك رسول " فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار فوالذى نفسى بيده لو دخلوها كانت عليهم بردًا وسلامًا)) و فى هذا الحديث نصًا قطعيًا جازمًا بأنّ أهل الفترة فى الأصل حُكمهم النار لكنّ الله عزّ و جلّ لأنّه عادل رحيم سيجازيهم بالجنّة و قال النبىّ صراحةً أنّ لو هؤلاء سيدخلون النار و العياذ بالله ستكون بردًا و سلامًا على إفتراض دخولهم النار و هذا ما لن يحدث بإذن الله بل جميعهم بمغفرة الله عزّ و جلّ سيكونون من أهل الجنّة بعد الإمتحان و بالتالى هذا الحديث الخاص بمنع الإستغفار لأمّ النبىّ صلّى الله عليه و سلّم لا علاقة له بكون أمّ أو أبو النبىّ صلوات الله و سلامه عليه من أهل النار بل العكس هو الثابت فى ضوء مُعجزات فداء أبو النبىّ صلّى الله عليه و سلّم بمائة ناقة و غير ذلك من الآيات و الشواهد التى ثبتت عن والدى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم من الخير و الصلاح و الفضل المشهود من أهل مكّة كلّهم ممّا يقوّى كونهما من أهل الجنّة إن شاء الله سُبحانه و تعالى ..





*** الخلاصة ..

يجب أن يكون التكفير للشخص فى العموم بدليل قطعى لا خلاف فيه و لا لبس فيه و لا شبهة و لا تأويل فما بالك بالدليل الذى لا يُثبت شيئًا بل يمتلأ بالشبهات و بالضعف فى المتن و المعنى أيضًا .. ؟!! .. فما بالك لو كان كلامنا هنا عن أبوى و حبيبى سيّدنا و نبيّنا أشرف الخلق صلّى الله عليه و سلّم .. ؟!!

فبدون التعرّض لصحّة السند و أنا لا أميل لتضعيف الحديث من الأساس سنجده لا يُثبت تكفيرًا لأحد من أهل الفترة و مع الوصل بين الأحاديث سنجد إنعدام التكفير من الأساس لوالدى النبى صلّى الله عليه و سلّم بل تُثبت الأحاديث فقط الإرجاء ليوم الإمتحان كما ثبت من القرءان الكريم و السنّة النبوية فى أهل الفترة بالأحاديث الصحاح الواضحة فى ذلك الشأن بلا إلتباس ممّا يؤكّد أنّ أبوى النبىّ الكريم صلّى الله عليه و سلّم بإذن الله من أهل الجنّة بإذن الله جلّ فى علاه .. !!

و فى النهاية أصر على تكرار حديث دخول أهل الفترة فى الجنّة بإذن الله و الأحاديث الصحاح التى تُبيّن مقصد الرواية فى قول النبىّ أنّ أباه فى النار الذى لا يعنى النار فعلًا بل حكمًا لأنّ الأعرابى كان كافرًا و فى نفس الوقت كان يُريد النبىّ صلّى الله عليه و سلّم مواساته لترقيق قلبه للإسلام كنوع من أنواع تأليف القلوب بالحقّ لا بالكذب و كذلك أكرر و أصرّ على قول الله عزّ و جلّ ((تقلّبك فى الساجدين)) و فى النهاية أُطالب بمُراجعة كُتب العلماء و بخاصةً الإمام السيوطى الذى ألّف فى ذلك النفيش من العلم إثباتًا لصلاح أبوىّ النبىّ صلّى الله عليه و سلّم و كونهما من الباحثين عن الله و من أصحاب المُعجزات المؤيّدة للإيمان بالله و أضف إلى ذلك أنّ أمّ النبىّ صلّى الله عليه و سلّم قد شعرت بالنور فى رحمها فبالله عليكم هل يستفيم أن تكون سيّدة فاضلة كآمنة بنت وهب لما لها من هذا الصلاح و الخير و البحث عن الله كما ثبت عنها أن ترفض الحقّ بعد أن شعرت بنور الله فى أحشائها .. ؟!!

فالشهادات فى صلاح جدّ النبىّ و أبوى النبىّ مُستفيضة و مُتواترة و لا يُشكّك فيها مُسلم مؤمن و ليس معنى أنّ الأرجح فى أنّ أبى طالب لم يُسلم فذاك يقودنا لتكفير أهل النبىّ صلّى الله عليه و سلّم و استباحنا له و لأرحامه و لأهله بالقول الفاسد الناقص و العياذ بالله و أكرر فى النهاية أنّ هذا الكلام الفاسد فى تكفير والدى النبىّ صلّى الله عليه و سلّم هو عين الإيذاء للنبىّ صلّى الله عليه و سلّم بقول الله جلّ و عزّ ((إنّ الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله فى الدنيا و الآخرة و أعدّ لهم عذابًا مهينًا)) و ليس هناك إيذاءًا للنبىّ أكثر من إيذاءه بسبّ والديه و الحكم عليهما بدون وجه حقّ بالنار فلقد ورد عن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قوله ((لا تؤذوا الأحياء بسبّ الأموات)) .. !!
30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
قد يهمك أيضًا
الاستاذ الدكتور الفاضل لماذا لا تقدم مبادرة من مستشار يشرفنا ان يكون لنا والدا
هل مات ابوسفيان وهند مسلمان
الرد
هل تستعد لتكون والدا ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة