الرئيسية > السؤال
السؤال
اريد ابيات شعرية عن اللغة العربية
اريد ابيات شعرية عن اللغة العربية لاكن باسم الشاعر
البرمجة اللغوية العصبية | العالم العربي | القصة | الثقافة والأدب 25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ياسمين تيتي.
الإجابات
1 من 2
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي = وناديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشباب وليتني = عقمت فلم أجزع لقول عداتي

ولدت ولما لم أجد لعرائسي = رجالا وأكفاء وأدت بناتي

وسعت كتاب الله لفظا وغاية = وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة = وتنسيق أسماء لمخترعات

أنا البحر في أحشائه الدر كامن = فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني = ومنكم وإن عز الدواء أساتي

فلا تكلوني للزمان فإنني = أخاف عليكم أن تحين وفاتي

أرى لرجال الغرب عزا ومنعة = وكم عز أقوام بعز لغات

أتوا أهلهم بالمعجزات تفننا = فيا ليتكم تأتون بالكلمات

أيطربكم من جانب الغرب ناعب = ينادي بوأدي في ربيع حياتي

ولو تزجرون الطير يوما علمتم = بما تحته من عثرة وشتات

سقى الله في بطن الجزيرة أعظما = يعز عليها أن تلين قناتي

حفظن ودادي في البلى وحفظته = لهن بقلب دائم الحسرات

وفاخرت أهل الغرب والشرقُ مطرق = حياء بتلك الأعظم النخرات

أرى كل يوم في الجرائد مزلقا = من القبر يدنيني بغير أناة

وأسمع للكتاب في مصر ضجة = فأعلم أن الصائحين نعاتي

أيهجرني قومي عفا الله عنهم = إلى لغة لم تتصل برواة

سرت لوثة الإفرنج فيها كما سرى = لعاب الأفاعي في مسيل فرات

فجاءت كثوب ضم سبعين رقعة = مشكلة الألوان مختلفات

إلى معشر الكتاب والجمع حافل = بسطت رجائي بعد بسط شكاتي

فإما حياة تبعث الميت في البلى = وتنبت في تلك الرموس رفاتي


حافظ إبراهيم
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة سشرل2 (maasahm maasahm).
2 من 2
أبيات ذهبية في مدح اللغة العربية
للشيخ محمد الخضر حسين رحمه الله


شَبيهانِ: الهِلالُ إذا تَهادى *** وَفِكْرٌ باتَ يَرْتادُ السَّدادا
بَناتُ الْفِكْرِ آبِدَةٌ وَلَوْلا *** عَنانُ الْقَوْلِ لَمْ تُسْلِسْ قِيادا
رَعى اللهُ الأَديبَ يَرومُ مَعْنى *** فَيُسْعِدُهُ الْبَيانُ بِما أَرادا
أُبَجِّلُهُ وَلَوْ لَمْ يَأْوِ ظِلاًّ *** بَنى الْعَيْشُ الأَنيقُ بِهِ وَشادا
فَهاتِ السَّيْفَ يَخْطُرُ في مَضاءٍ *** وَخَلِّ الْغِمْدَ عِنْدَكَ والنِّجادا
وَيَنْزَعُ بي إلى الآدابِ وَجْدٌ *** إذا قُلْتُ اشْتَفى بالوَصْلِ زادا
فَأَنْسى ((مَعْبَداً)) وَ((عُرَيْبَ)) دَهْراً *** ولا أَنْسى ((الْبَديع)) ولا ((الْعِمادا))
وأَسْلوا الرَّوْضَ والوَرْقاءُ تَشْدو *** بِهِ وَالْغَيْثُ حاكَ لَهُ بِجادا
ولا أَسْلو الطُّروسَ تَدورُ فيها *** رَحَى الْبَحْثِ ابْتِكاراً وَانْتِقادا
وَلَمْ أَنْضُ الْقَريحَةَ في نَسيبٍ *** وَلا عَذْلاً شَكَوْتُ وَلا بُعادا
فَما أَهْوَى سِوى لُغَةٍ سَقاها *** قُرَيْشٌ مِنْ بَراعَتِهِمْ شِهادا
أداروا مِنْ سَلاسَتِها رَحيقاً *** وهَزُّوا مِنْ جَزالَتِها صِعادا
وطَوَّقَها كِتابُ اللهِ مَجْداً *** وَزادَ سَنا بَلاغَتِها اتِّقادا
تَصيدُ بِسَحْرِ مَنْطِقِها قُلوباً *** تُحاذِرُ كالجَآذِرِ أَنْ تُصادا
قَنَتْ حِكَماً رَوائِعَ لَوْ أَعارَتْ *** سَناها النَّارَ لَمْ تَلِدِ الرَّمادا
سَرَتْ كالمُزْنِ يُحْيي كُلَّ أَرْضٍ *** ويُبْهِجُها وِهاداً أَوْ نِجادا
وَما للَّهْجَةِ الْفُصْحى فَخارٌ *** إذا لَمْ تَمْلإِ الدُّنْيا رَشادا
وراعَ حِلى الْفَصاحَةِ غَيْرَ عُرْبٍ *** فَحَثُّوا مِنْ قَرائِحِهِمْ جِيادا
تَخوضُ بَيانَها الْفَيَّاضَ طَلْقاً *** وكانَتْ قَبْلَهُ تَرِدُ الثِّمادا
وكَم ضاهى ((ابْنُ فارِس)) وَهو يُوري *** زِنادَ الشِّعْرِ وائِلَ أو إِيَادا
أَتاها الْعِلْمُ يَرْسُفُ في كَسادٍ *** وخَطْبُ الْعِلْمِ أنْ يَلْقى كَسادا
فَأَلْفى مِنْ مَعاجِمِها عُباباً *** غَزيرَ النَّبْعِ لا يَخْشى نَفادا
فَأَوْدَعَها نَفائِسَهُ وأَضْحى *** شِعارُ الْعِلْمِ إِعْراباً وَضادا
عَذيري مِنْ زَمانٍ ظَلَّ يَجْني *** عَلى الْفُصْحى لِيُرْهِقَها فَسادا
حَثا في رَوْضِها الزَّاهي قَتاماً *** وَأَنْبَتَ بَيْنَ أَزْهُرِها قَتادا
وَلَوْلا أَنَّ هذا الذِّكرَ يُتْلى *** لَرَدَّ بَياضَ غُرَّتِها سَوادا
أَجالَتْ طَرْفَها في كُلِّ وادٍ *** فَلَمْ ترَ في سِوى مِصْرٍ مَرادا
فَتِلْكَ مَعاهِدُ الْعِرْفانِ تُدْني *** إلَيْهِمْ خَيْرَ ما يَبْغونَ زادا
وهذا مَجْمعٌ يَحْمي تِلاداً *** ويَبْني طارِفاً يَحْكي التِّلادا
كَأَنَّ عُكاظَ عادَ بِها اشْتِياقٌ *** إلى الْفُصْحى فَكانَ لَها مَعادا
جَرى ماءُ الحَياةِ بِوَجْنَتَيْها *** فَهَنَّأْنا الْيَراعَةَ والمِدادا
وَقُلْنا لِلْمَنابِرِ: ذَكِّرينا *** عَلِياًّ حينَ يَخْطُبُ أوْ زِيادا
فَيَا لُغَةَ النَّبِيِّ سَقاكِ عهْدٌ *** مِنَ الإِصْلاحِ يَنْتَظِمُ الْبِلادا
فَما مِنْ حاجَةٍ لِلْعِلْمِ إِلاَّ *** يُقيمُ لَها بِحِكْمَتهِ سِدادا
يَصونُ هِدايَةَ اللهِ اعْتِزازاً *** بِها وَأَضاعَها قَوْمٌ عِنادا
تَراءى الزَّيْغُ يَنْفُضُ مِذْرَوَيْهِ *** ويَمْسَحُ عَنْ لَوَاحِظِهِ رُقادا
وَمَنْ يَصُنِ الهُدى مُلِئَتْ يَداهُ *** نَجاحاً كلَّما اسْتَوْرى زِنادا
21‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة samir karim.
قد يهمك أيضًا
اريد 3 ابيات على البحر السريع (مستفعلن / مستفعلن / فاعلن )
لغز: كم عمري.........عبارة عن ابيات شعرية كتبتها.............؟
اريد ابيات شعر عن الشعر ؟
اريد شرح ابيات ابن الفارض والمناسبة التى قيل فيها هذان البيتان..ان مت وزار تربتى من اهوى
من منكم يحفظ المعلقات ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة