الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي العقيدة الأشعرية؟
هل هي عقيدة أهل السنة والجماعة؟ علماً بأن هناك من علماء السلف المعتبرين من يعتقد بها.
وكيف لي كـ عامي أن أعرف الفرق بين العقيدة الصحيحة والعقيدة الباطلة؟
أنا ولدت في بيئة ما واعتقدت اعتقاد ما والشيوخ الذين أسألهم يجيبون على مايعتقدون.
كيف لي ان أعرف هل أنا على صواب أم لا؟
وماهي العقيدة الطحاوية؟ والواسطية؟
لماذا لايكون هناك اعتقاد واحد وهو ما ذكر في القرآن والأحاديث الصحيحة؟

متأكد أني لن أجد جواب شافي
العقيدة | الحديث الشريف | التوحيد | الإسلام | القرآن الكريم 25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد7.
الإجابات
1 من 11
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فالأشاعرة فرقة من فرق المتكلمين، وليسوا بأهل السنة والجماعة، ومن المعلوم أن الأشاعرة نسبة إلى أبي الحسن الأشعري المولود بعد الستين ومائتين من الهجرة، والذي ظل معتزليا أربعين سنة، ثم تحول من مذهب الاعتزال إلى مذهب الكلابية ، وفي آخر عمره التقى بزكريا بن يحيى الساجي المحدث الشهير والحافظ الكبير فعلمه طريق السنة وأسمعه الحديث، فانصلح حاله وقويت عقيدته وكتب كتبه التي ألفها على مذهب أهل السنة والجماعة كالإبانة ورسالة أهل الثغر، والتي يخالفه فيها أتباعه المتسمون بالأشاعرة. فلست أدري كيف يمكن أن يكون هذا الرجل -على فضله- هو إمام أهل السنة والجماعة، ويترك أمثال أحمد والشافعي ومالك والثوري والأوزاعي، وابن المسيب والحسن وأبو بكر وعمر وهؤلاء العلية الكبار الذين لم يؤثر عنهم بدعة قط ولا تلبسوا بشئ من الكلام المذموم. سيقولون: ذب عن السنة ، فنقول: وأهل الحديث أحمد والثوري والشافعي والدارمي وأمثالهم ذبوا أكثر منه وأحسن منه!! فالخلاصة أن المذهب الأشعري مذهب من مذاهب المتكلمين ويخالف مذهب أهل الحق من أهل السنة والجماعة في مسائل كثيرة، ولو كان هو مذهب أهل السنة والجماعة فعلى أي مذهب كان السلف الصالح والقرون الثلاثة المفضلة التي انتهت قبل أن يتحول أبو الحسن إلى مذهب الحق؟!!
وأما عن تدريس الأزهر للمذهب الأشعري، فتلك -والله - بلية ابتلي بها هذا المعهد العريق، ولها أسبابها التي أدت إليها، فمن ذلك أن الأزهر لما بُنِي بناه العبيديون(المسمون زورا بالفاطميين) لنشر المذهب الرافضي الخبيث، ثم أقدر الله الملك الصالح صلاح الدين على إغلاقه وهدم الخلافة العبيدية الظالمة الخبيثة، وقدر الله أن يفتح بعد ذلك في وقت كانت الغلبة فيه للمتكلمين من أصحاب الأشعري، فتولوا أمر الأزهر، وسارت الأمور على هذا وشب عليها الصغير وهرم عليها الكبير، حتى صارت واقعا للأسف. ولكن أهل السنة والجماعة من يوم خرجت الطائفة الأشعرية يتكلمون فيهم ويحذرون من اتباعهم على أغلاطهم في الاعتقاد وغيره، وراجع إن شئت كتاب (ذم الكلام وأهله) لأبي إسماعيل الهروي، وجمع الدساكر على ابن عساكر لابن المِبْرد، والأشاعرة لسفر الحوالي، والأشاعرة في ميزان أهل السنة والجماعة للقزار، والرسالة الماتعة التي جمعها بعض إخواننا -وقدم له العلامة بو خبزة- من كلام الشيخ أحمد بن الصديق الغماري في ذم الأشاعرة وتبديعهم بل أوشك أن يكفرهم!! وهذا الغماري يعظمه عامة الصوفية والأشاعرة.
أما عن الحافظ ابن حجر والإمام النووي وكونهما أشعريين، فالرجلان قبل كل شيئ لم تتم لهما هذه الشهرة الواسعة ولا بلغا منزلة الإمامة لأنهما أشعريان يصنفان في الاعتقاد الاشعري ويردان على مخالفه، أبدا؛ بل اشتهر ابن حجر بالحديث والنووي بالفقه، ولولا هذا ما عرفهما أحد، وليس للرجلين كتاب مصنف في الاعتقاد يمكن أن ننسبهما بسببه إلى هذا أو ذاك ، وكلامهما في كتبهم في المسائل المتعلقة بالاعتقاد تراهم مضطربين فيها فتارة يمشون مذهب الأشاعرة فيفهم منه أنهما أشعريان، وتارة يرجحون مذهب السلف ويردان قول الأشاعرة، فالله أعلم بحقيقة حالهما، ولو افترضنا أنهما كانا أشعريين، فليس ذلك بدافع لنا من توقيرهما والافادة منهما، لأنهما -والحال هذه- قصارى أمرهما أنهما اجتهدا وأخطأ، وما حملهما على ذلك إلا ظنهما تنزيه الباري سبحانه، ونسأل الله أن يسامحهما، مع عدم تجويزنا تقليدهما في غلطهما ذلك، والله أعلم
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ألشهري (بني شهر).
2 من 11
قولو ( لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير )

لا تبخلو بقرائتها
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ahmed bozaa.
3 من 11
تقسيم الأشاعرة لصفات الله
يقسم الأشاعرة الصفات إلى أربعة أقسام :
1ـ صفات معاني .
2ـ الصفات المعنوية.
3 ـ الصفات السلبية .
4 ـ الصفة النفسية .
وصفات المعاني يعرفونها بأنها ما دل علي معنى وجودي قائم بالذات , وهي عندهم سبع صفات :
الحياة , والعلم , والقدرة , والإرادة , والبصر , والكلام , والسمع
ويقسمون صفات المعاني حسب تعلقها :
1ـ ما يتعلق بالممكنات فقط وهما صفتا الإرادة والقدرة , القدرة تعلقها تعلق إيجاد , والإرادة تعلقها تعلق تخصيص .
2ـ ما يتعلق بالواجبات والجائزات والمستحيلات وهما صفتا العلم والكلام
3ـ ما يتعلق بالموجودات فقط , وهما صفتا السمع والبصر
4ـ ما لا يتعلق بشيء وهي صفة الحياة .

ومعنى التعلق عندهم هو طلب صفات المعاني أمراً زائداً علي قيامها بالذات يصلح لها .
الصفات الفعلية أو الاختيارية وموقف الأشاعرة منها
قال شيخ الإسلام عن مذهب المتكلمين كالأشاعرة والكلابية : يقولون هو متصف بالصفات التي ليس له عليها قدرة , ولا تكون بمشيئته ؛ فأما ما يكون بمشيئته ؛ فإنه حادث , والرب تعالى لا تقوم به الحوادث ويسمون الصفات الاختيارية بمسألة حلول الحوادث
فإنه إذا كلم موسى بن عمران بمشيئته وقدرته , وناداه حين أتاه بقدرته وبمشيئته كان ذلك النداء , والكلام حادثاً .
قالوا : فلو اتصف الرب به لقامت به الحوادث .
قالوا : ولو قامت به الحوادث لم يخل منها و ما لم يخل من الحوادث فهو حادث .
"مجموع الفتاوى "(6/220)
وبناء على ذلك التزم المتكلمون نفي صفات الله الفعلية والاختيارية و ترتب على هذه المسألة وهي إنكار قيام الصفات الاختيارية بالله عز وجل مسائل عدة منها إنكار أو تأويل كل صفة يفهم منها التجدد أو الاستمرارية لله عز وجل .
وفرارا من ذلك قال الأشاعرة بالتعلقات وقال الماتريدية بالتكوين والخلاف بينهم لفظي .
فقالوا بالفرق بين قيام الصفة بالله منذ الأزل وبين قيامها بالله بعد ذلك فقالوا إن إضافتها إلى الله ليست إضافة حقيقية وإنما هي إضافة نسبة وتعلق .
وقد قسموا التعلق إلى تعلق قديم صلوحي وتعلق تنجيزي حادث .
ويعنون بالأول قيام الصفة بالله سبحانه وتعالى منذ الأزل .
وبالثاني قيامها به بعد ذلك .
ومعنى التعلق عندهم هو طلب صفات المعاني أمراً زائداً علي قيامها بالذات يصلح لها .
والتعلق التنجيزي عندهم أمر إضافي أي ليس وجوديا،بل عدمي .
وقد عجزوا عن توضيح مسألة التعلقات حتى قال القرطبي : إن الخوض في تعلقات الصفات واختصاصاتها من تدقيقات الكلام، وإن العجز عن إدراكه غير مضر في الاعتقاد !.
والمراد بصفة التكوين عند الماتريدية صفات الفعل: وهي ما يرجع إلى التكوين من الصفات كالتخليق والترزيق والإحياء والإماتة .
فصفة التكوين هو أنه سبحانه يكون الأشياء فيخلق ويصور ويبريء ويحيي ويميت بقوله كن فيكون . وهذه الصفات من الخلق والرزق والإحياء والإماتة وغيرها، كلها تعلقات لهذه الصفة الأزلية .

نقد المتعلقات عند الأشاعرة
وهنا مسألة مهمة أن أهل السنة والجماعة يقولون بالتعلق ولكن الفرق بين أهل السنة والأشاعرة والماتريدية كما يلي :
التعلق معناه الارتباط بين شيئين مثلا بين الفعل والمفعول .
فأهل السنة يقولون التعلق وجودي أي حقيقي بين الفعل الصادر عن الفاعل وبين المفعول .
أما الأشاعرة فالتعلق عدمي أي مجرد نسبة وإضافة من غير تعلق حقيقي وهذه مسألة مهمة ينبغي أن يتنبه إليها طالب العلم .
وقد وضح ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقال : الكلابية يقولون فى جميع هذا الباب المتجدد هو تعلق بين الأمر والمأمور وبين الإرادة والمراد وبين السمع والبصر والمسموع والمرئي فيقال لهم هذا التعلق إما أن يكون وجودا وإما أن يكون عدما فإن كان عدما فلم يتجدد شيء فإن العدم لا شيء وإن كان وجودا بطل قولهم .
وأيضا فحدوث تعلق هو نسبة وإضافة من غير حدوث ما يوجب ذلك ممتنع فلا يحدث نسبة وإضافة إلا بحدوث أمر وجودي يقتضى ذلك .
الفتاوى الكبرى (6|229)
قدمنا أن الأشاعرة يقسمون صفات المعاني من حيث متعلقها :
1ـ ما يتعلق بالممكنات فقط وهما صفتا الإرادة والقدرة , القدرة تعلقها تعلق إيجاد , والإرادة تعلقها تعلق تخصيص .
2ـ ما يتعلق بالواجبات والجائزات والمستحيلات وهما صفتا العلم والكلام
3ـ ما يتعلق بالموجودات فقط , وهما صفتا السمع والبصر
4ـ ما لا يتعلق بشيء وهي صفة الحياة .
أولا : ما يتعلق بالممكنات فقط وهما صفتا الإرادة والقدرة , القدرة تعلقها تعلق إيجاد , والإرادة تعلقها تعلق تخصيص .
أ- يرى الأشاعرة أن قدرة الله تتعلق فقط بالممكنات ؛ وتعلقها تعلق إيجاد أو إعدام قال تعالى :{ إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون} ؛ والإرادة كذلك متعلقة بالممكنات وتعلقها تعلق تخصيص ؛ وهذه النقطة وافقهم عليها أهل السنة والجماعة في الجملة .
ب- كذلك وافق أهل السنة والجماعة الأشاعرة في أن قدرة الله لا تتعلق بالمستحيلات لأن المستحيل ليس بشيء على الصحيح ؛ ومن يظهر خطأ من يسأل مثلا هل يستطيع الله عز وجل أن يخلق إلها مثله ؟ ومثل هذا السؤال لا يصح أصلا لأن وجود آله آخر مستحيل وليس لأن الله عاجز عنه ولكن المستحيل ليس بشيء .
ت- بالنسبة لتعلق قدرة الله بالواجبات ؛ وجدت من أهل السنة من يوافقهم على أن قدرة الله لا تتعلق بالواجبات ووجه ذلك أن الواجب لا يوصف بالإيجاد والإعدام وأما من استدركها على الأشاعرة فمن باب أن الأشاعرة ينفون صفات الله الفعلية الاختيارية فهم يرون أنه لا تقوم به سبحانه فلو جعلوا القدرة متعلقة به سبحانه للزم من ذلك إثبات الصفات الاختيارية وهي التي تتعلق بقدرته من التكلم والنزول والمجيء إلخ والصواب أن يفصل في هذه المسألة على قاعدة أهل السنة في الأمور التي تحتمل حقا وباطلا فإن أريد بتعلق قدرة الله بالواجبات نفي الصفات الاختيارية فلا يسلم لهم بذلك .
ث- الأشاعرة يفرقون بين قيام قدرة الله في الأزل وبين تجددها؛ فالقدرة واحدة عندهم وهي تعلقها الصلوحي وأما التنجيزي بعد ذلك فهو عدمي مجرد نسبة وإضافة من غير تجدد أو استمرارية .
وما ذكرناه في القدرة هو نفسه في الإرادة مع التنبه أن الأشاعرة ينكرون الإرادة الشرعية وهي المتعلقة بالرضى والمحبة .
ثانيا :ما يتعلق بالواجبات والجائزات والمستحيلات وهما صفتا العلم والكلام .
أ- وافق أهل السنة والجماعة الأشاعرة في أن علم الله وكلامه يتعلق بالواجبات والجائزات والمستحيلات ؛ فالله يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون . وكذا كلامه فالله قد تكلم عن ذاته وصفاته وأسمائه وتكلم عن المخلوقات وتكلم عن المستحيلات .
ب- لكن الأشاعرة يفرقون بين اللفظ والمعنى فالقرآن مثلا عندهم هو دال على كلام الله النفسي .
ت- طبعا وينكرون قيام الكلام بالله أو أنه يتكلم متى شاء بما شاء كما هو معروف من مذهب أهل السنة .
ثالثا : ما يتعلق بالموجودات فقط , وهما صفتا السمع والبصر .
أ- وافق أهل السنة والجماعة الأشاعرة في أن السمع والبصر متعلق بالممكنات فالسمع متعلق بالمسموعات والبصر متعلق بالمبصرات .
ب – لكن الأشاعرة تفرق بين قيام هذه الصفات بالله منذ الأزل وبين قيامها بعد ذلك فمنذ الأزل تعلقها صلوحي وما بعد ذلك عند حدوث المسموعات والمبصرات تعلقها تنجيزي وهو غير حقيقي بل عدمي وهو فقط نسبة وإضافة ؛ فهم ينكرون في الحقيقة قيام هاتين الصفتين بالله تعالى ؛ وأهل السنة يقولون تعلقهما حقيقي وجودي أي يسمع ويبصر ويتجدد له السمع والبصر حسب ما يليق بجلاله .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وإنما المقصود هنا أنه إذا كان يسمع ويبصر الأقوال والأعمال بعد أن وجدت فإما أن يقال أنه تجدد وكان لا يسمعها ولا يبصرها فهو بعد أن خلقها لا يسمعها ولا يبصرها وإن تجدد شيء فإما أن يكون وجودا أو عدما فإن كان عدما فلم يتجدد شيء وإن كان وجودا فإما أن يكون قائما بذات الله أو قائما بذات غيره و الثاني يستلزم أن يكون ذلك الغير هو الذي يسمع ويرى فيتعين أن ذلك السمع والرؤية الموجودين قائم بذات الله وهذا لا حيلة فيه .
الكلابية يقولون في جميع هذا الباب المتجدد هو تعلق بين الأمر والمأمور وبين الإرادة والمراد وبين السمع والبصر والمسموع والمرئي فيقال لهم هذا التعلق إما أن يكون وجودا وإما أن يكون عدما فإن كان عدما فلم يتجدد شيء فإن العدم لا شيء وإن كان وجودا بطل قولهم .
وأيضا فحدوث تعلق هو نسبة وإضافة من غير حدوث ما يوجب ذلك ممتنع فلا يحدث نسبة وإضافة إلا بحدوث أمر وجودي يقتضى ذلك .
الفتاوى (6|229)
رابعا : ما لا يتعلق بشيء وهي صفة الحياة .
أ- وافق أهل السنة الأشاعرة في أن صفة الحياة لا تتعلق بشيء فهي صفة قائمة بالذات ولا تَعلُّق لها .
والحمد الله أولا وآخرا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ألشهري (بني شهر).
4 من 11
الاشاعرة ينكرون استواء الله على العرش ...

كما ينكرون نزول الله الى السماء الدنيا في ثلث الليل الاخر"
هذا القول شنيع جدا ومخالف للحقيقة فكل الأشاعرة يثبتون الاستواء ويثبتون النزول إنما الخلاف مع المجسمة في المعني
فنحن ننزه الله عن كل صفات الأجسام من أعراض و أجزاء وجوارح ثم بعد هذا التنزيه المتفق عليه نثبت كل صفات الله علي وتيرة واحدة
فمثلا نحن ننفي أن تكون قدرة الله عز وجل عرضا كقدرتنا ونثبت قدرته تعالي ونعرفها بأنها صفة أزلية قائمة بذاته تعالي تؤثر في الممكنات عند تعلقها بها وكذلك ننفي أن يكون السمع والبصر جارحتين ونثبت السمع والبصر لله ونعرفهما بأنهما صفتان أزليتان قائمتان بذاته تعالي لإدراك المسموعات والمبصرات إدراكا تاما لا علي طريق تأثير حاسة ولا وصول هواء
وكذلك فيما ذكرت نحن ننفي ان يكون الاستواء حلولا في مكان أو جلوسا أو استقرارا و نثبته ونعرفه بأنه فعل لله هو تدبيره وسيطرته علي عرشه وكل خلقه
وننفي أن يكون النزول حركة و انتقالا ونثبته ونعرفه أن إقبال الله علي عباده بمزيد من الرحمة والمغفرة في الثلث الاخير من الليل
وقولك:"وبالتحديد هل يخالف العلوم الحديثة في شيء؟"
عند المجسمة الذين يقولون بالعلو الحسي وبالنزول الحسي الانتقالي إشكال لم يحل منذ قرون ولن يحل وهو أنه لو كان النزول لذاته حقيقة كما يقولون لتجددت له في كل يوم وليلة حركات عديدة تستوعب الليل كله لان ثلث الليل يختلف من منطقة لاخري شيئا فشيئا فيلزم انتقاله في السماء الدنيا ليلا ونهارا من قوم إلي قوم وعودته إلي العرش في كل لحظة علي قول المجسمة و نزوله في نفس اللحظة إلي السماء الدنيا ولا يقول ذلك ذو لب وتحصيل تعالي الله عما يصفون
وبهذا أخي صالح يظهر مخالفة قول المجسمة للعلوم الحديثة قطعا
أسأل الله عز وجل ان يلهمني وإياك الحق فيما نقول ونعمل
والله الموفق
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ألشهري (بني شهر).
5 من 11
لا حول لا قوة الا بالله

اصبح الاسلام لعبة بيد صبية القوم!!!!!!!!!!!!!

الاشاعرة ياسيدي ومعهم الماتريديون  هم عامة جمهور اهل السنة والجماعة

ثانيا العقيدة الطحاوية للامام الطحاوي" أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي
" المصري  الحنفي علي عقيدة اهل السنة من الاشاعرة والماتريدية ومن رفض هذا فليرجع الي شرح الشيخ ابن باز علي عقيدة الطحاوي وتغليطه للامام في بعض المسائل مع انه شارح له

ثالثا العقيدة الواسطية هي للشيخ  ابن تيمية  وحدث للشيخ رحمة الله تعالي صداما واسع النطاق مع علماء عصره ونسب له ابن حجر  ـالعالم المشهور ـالرجوع عن هذا القول وتوبته ولهذا افرج عنه
رابعا العقيدة الصحيحة هي عقيدة جمهور الامة "لقول خير العالمين  صلي الله عليه وعلي اله وصحبه ومن تبعه الي يوم الدين   (لا تجتمع امتي علي باطل )
خامسا الازهر الشريف قلعة العلم والعلماء يدرس هذه العقيدة (فهل هو غافل عن كونها عقيدة باطلة ؟  
ان قلت هو غافل فهذا معناه انهم مجموعة من الجهال  
وان قلت يعلم بطلانها ويدرسه فهم بذلك يشرعون ما لم ينزل الله

خامسا  الاعلام وتملك المذهب الوهابي  "شاء من شاء او رفض من رفض علي التسمية" للاموال وارتباط الوهابية بال سعود كلا منهم لتدعيم الاخر انتشر هذا المذهب الذي يقصي كل من ليس علي شاكلتهم
سادسا  ان تجد المذهب الوهابي منتشرا  في بعض الخليج العربي اما باقي العالم فهم جمهور اهل السنة
سابعا لا تستطيع اخذ العقيدة من مباشرة من القران والسنة لانك غير مؤهل (كما هو الحال في الفقه ايضا) ولكن من يفعل ذلك هم العلماء
ثامنا اذا اردت ان تسال عن العقيدة فلا تسال اشباه  ولكن اسال العلماء الراسخون

وفقك الله ونفع بك
17‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة الرجل الصعيدي.
6 من 11
الأشعرية مذهب أهلّ السنّة و الجماعة ..

لو تريد معرفة المذهب الصحيح افتح تفاسير القرءان الكريم و انظر تفاسير الصحابة للأيات التى يستدلّون بها السلفيين بالكذب على الله ستجد عبد الله بن عبّاس قال عن الساق شدّة و لم يقل صفة حقيقية فى تفسير قوله تعالى (يوم يكشف عن ساق) و قال عن اليد هى القدرة و النعمة و العطاء و رفض كونها يد على الحقيقة التجسيمية كما فى قوله تعالى (يد الله مغلولة غلّت أيديهم) و كذلك قوله تعالى (أولم يروا أنّا خلقنا لهم ممّا عملت أيدينا أنعامًا) و هكذا مع كلّ الصفات التى يبذلون قصارى جهدهم على إثباتها التجسيمى بالكذب فأقوالهم تلك يواجههم فيها الصحابة و كبار التابعين و بكلّ أسف يستغلّون جهل الناس و يضعون الروايات الملفّقة ليقولوا ما يشاءون فى كتيبات صغيرة و ينشرونها بكثافة رغم أنّ الحقيقة واضحة و جلية فقط لمن يريد أن يبحث فليس الأمر بصعب .. كلّ ما عليك افتح تفسير القرءان الكريم بأقوال الصحابة العدول و سوف تقتنع بلا أىّ كلام من أحد .. !!

السلفية تقول ابن كثير كان سلفيًا .. و نحن نقبل كتاب ابن كثير الذى نقل فيه أقوال الصحابة فى التفاسير فإنظر تفاسير الصحابة والتابعين لما يتهمونا به من إتهامات بإستدلالاتهم المبتورة من الآيات الواضحة التفسير و التى لن تجعلك تحتاج لأحد ليشرح لك شيئًا فالأمر بسيط و واضح و الحمد لله و شتّان الفارق بين الأشاعرة أهل السنة و الجماعة و بين غيرهم من المجسّمة مهما كانوا.


للعلم التصنيفات التى يتعمّد وضعها أتباع السلفية لإيهام العوام بأننا نثبت سبعة صفات فقط هى تصنيفات إجتهادية من بعض العلماء بهدف تسهيل الفهم لصفات الله و هى ليست بصفات الله وحدها كما يدّعى المدّعين على المذهب الأشعرى كالعادة بل نحن نقبل جميع صفات الله و أسماءه التى لا تتنافى مع ما يليق بالله و جلاله و نتبع فى ذلك الصحابة و التابعين و أكابر العلماء العظام فى كلّ حرفٍ قالوه فى العقيدة فكلّ ما قاله صحابى أو تابعى هو مذهبنا .. !!
18‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
7 من 11
كنت أعتقد أن الفقيدة الإسلامية عقيدة واحدة عقيده القرأن التى جاء بها الرسول الكريم. و لكن الواقع أن إبليس لم يأخذ عطلة بعد موت النبي الرسول محمد صلى الله عليه و سلم، ففرق المسلمون دينهم و اخترعو عقائد أخرى مثل: السنة، أهل السنة و الجماعة، الطحاوية، الأشاعرة، المتكلمون، المعتزلة، الشيعة، الإثنى عشرية، الزيدية، الناصرية، العلوية، الخوارج، السلفية و الوهابية الأباظية، الإخوان المسلمون، و الصوفية و الطرقية و ألى أخ...
كل ينادي لدينه و يكفر الأخريين و يألف القصص  و الأحاديث و ينسبها للنبي الكريم صلى الله عليه و سلم. و لكن أين الحق، الجواب الحق في القرأن الذي لا ياتيه الباطل من بين يدية و لا من خلفه (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) فصلت:41-42
29‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أصيل و متقدم.
8 من 11
اولا هناك اخ يقال ان الله يتكلم متى شاء ماذا تقصد بمتى هل الله الذي خلق الزمان يجري عليه زمان ام ماذا اما الاخ الذي يقول ان الاشاعرة ينكرون الاستواء فهم عندهم علو قهر وارتفاع قدر لا علو وارتفاع مكانيان او انه جالس وكما قال الامام الطحاوي من وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر وكما قال الامام احمد ان من قال ان لله جسم لا كالاجسام فقد كفر اما ان النزول في الثلث الاخير فقد تبين ان الارض كروية وان الثلث الاخير ما بينتهيش ونحن نثبت اللفظ ونثبت معنى يليق بالله لا هو النزول الذي معناه النتقال من اعلى الي اسفل اما بخصوص العقائد فان الطحاوية والاشعرية والمتاريدية هي نفس العقيدة في جميع اصولها الاختلاف فقط في بعض المسائل الفرعية وهؤلاء يشكلو 80 % من المسلمين يبقى فقط 15 بالمية شيعة و5 في المية وهابية
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 11
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز للمسلم أن يتخيل شكلاً لذات الله سبحانه وتعالى، لأن كل شكل يتخيله العقل أو يخطر بالبال، فإن الله تعالى بخلافه.
قال الله عز وجل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11].
وعقل الإنسان المحدود لا يمكن عقلا ولا يجوز شرعا أن يدرك ذات الله عز وجل أو يتصورها، وكل من يتوهم شيئا في مخيلته أو يرسم شكلا يتوهمه لله عز وجل، فإنه مشبه، والمشبه يعبد صنما، كما أن المعطل يعبد عدما، كما قال أهل العلم.
ولهذا، نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التفكر في ذات الله تعالى، وأمر بالتفكر في آياته، كما في معجم الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تفكروا في آلاء الله ولا تتفكروا في الله.
وقد تتابعت نصوص أهل العلم في النهي عن التفكر في ذات الله عز وجل، والحث على التفكر في آياته الكونية المرئية، وآياته الشرعية المقروءة، ونعمه التي تغمر الإنسان وتحيط به.
قال ابن أبي زيد القيرواني المالكي في "الرسالة": لا يبلغ كنه صفته الواصفون، ولا يحيط بأمره المتفكرون.. يعتبر المتفكرون بآياته، ولا يتفكرون في ماهية ذاته..
وقال أبو جعفر الطحاوي: لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام، ولا يشبه الأنام..
وذلك لأن طرق معرفة الشيء والحكم عليه، تكون بثلاثة أمور:
الأول: معاينته ومشاهدته، وهذه مستحيلة في حق الله عز وجل، حيث يقول: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الأنعام:103].
الثاني: قياسه على شيء مثله قد رآه الشخص، فيحكم من خلال المرئي على مماثله الذي لم يره.. وهذه أيضا مستحيلة في حق الله عز وجل، لأن الله تعالى يقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11].
الثالث: الحكم على الشيء ومعرفته من خلال آثاره المرئية المحسوسة بأنه قادر -مثلا- إذا لاحظ آثار قدرته، أو أنه حكيم إذا لاحظ آثار حكمته.. وهكذا.
وهذه هي الوسلية الوحيدة التي يمكن للإنسان من خلالها أن يدرك ويتيقن أن الله تعالى واحد لا شريك له في ربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته، وأنه متصف بكل كمال يليق به جل وعلا، منزه عن كل نقص.
ولهذا جاء الحث في القرآن الكريم على التفكر في النفس والكون والآفاق حتى يدرك الإنسان عظمة الله عز وجل.
قال تعالى: أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ [الروم: 8].
وقال تعالى: أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ [الأعراف: 185].
والحاصل أنه لا يجوز للمسلم أن يتخيل شكلا لله عز وجل، ومن عبد شكلا يتخيله فإنما يعبد صنما، فالله سبحانه وتعالى "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"
وعلاج من وجد شيئا من ذلك أن يعرض عنه ويقطع التفكير فيه.. ويستعيذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم، وليقل "لا إله إلا الله، آمنت بالله".
والله أعلم.
1‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمصطلح أهل السنة له إطلاقان : عام وخاص : فالمراد بالعام ؛ ما يكون في مقابل الشيعة، فتدخل الفرق المنتسبة إلى الإسلام كالأشاعرة والماتريدية في مفهوم أهل السنة .
وعليه يصح تقسيم المسلمين إلى سنة وشيعة . قال شيخ الاسلام ابن تيمة - رحمه الله: فلفظ السنة يراد به من أثبت الخلفاء الثلاثة ، فيدخل في ذلك جميع الطوائف إلاّ الرافضة ... منهاج السنة 2/ 221
والمراد بالخاص ؛ ما يكون في مقابل أهل البدع ، والمقالات المحدثة ، كالشيعة ، والخوارج ، والجهمية ، والمعتزلة ، والمرجئة، والأشاعرة ، والماتريدية وغيرهم، فهؤلاء لا يدخلون في مفهوم أهل السنة بالإطلاق الخاص.
قال شيخ الإسلام : ( وقد يراد به أهل الحديث والسنة المحضة فلا
يدخل فيه إلا من أثبت الصفات لله تعالى، ويقول : إن القرآن غير
مخلوق، وإن الله يرى في الآخرة ، ويثبت القدر وغير ذلك من الأصول المعروفة عند أهل الحديث والسنة).
وإليك بعض أصول الأشاعرة والماتريدية المخالفة لمنهج السلف الصالح، أهل السنة والجماعة :
أ) مصدر التلقي عندهم هو العقل . فقد صرح أئمتهم بتقديم المعقول على المنقول ، بينما قدّم السلف المنقول على المعقول ويرون أن الوحي هو مصدر التلقي .
ب) التوحيد عندهم؛ نفي التثنية أو التعدد، ونفي التبعيض والتركيب والتجزئة، أما التوحيد وما يقابله من الشرك كما هو الشأن عند السلف الصالح فليس لهم عناية به.
ج) الإيمان عندهم هو التصديق، واختلفوا في النطق بالشهادتين ،
بينما الإيمان عند السلف : قول واعتقاد وعمل .
د) فرقوا بين لفظ القرآن ومعناه، فمعناه قديم واللفظ حادث، ثم
أحدثوا ما يسمى بالكلام النفسي .. خلافا لما عليه أهل السنة
القائلين بأن القرآن كلام الله لفظا ومعنى.
ه) الأشاعرة قالوا بالكسب، ومآل القائلين به القول بالجبر، وقد
قال به بعضهم.
خلافا لما عليه السلف.
و) أنكر الأشاعرة باء السببية في القرآن.
فكل من قال بأن النار تحرق بطبعها أو هي علة الإحراق فهو كافر عندهم، خلافا لما عليه السلف.
ز) من لوازم التنزيه عند الأشاعرة نفي أن يكون لشيء من أفعال الله علة مشتملة على حكمة، حتى أنهم أنكروا كل لام تعليل في القرآن، خلافا لما عليه السلف.
ٍح) اشتغلوا بتأويل نصوص الإيمان خاصة ما يتعلق بإثبات زيادته ونقصانه ، وعطلوا آيات الصفات ولم يثبتوا سوى سبع صفات والماتريدية جعلوها ثمانية .
هذه أمثلة على خروج الأشاعرة والماتريدية عن منهج أهل السنة
والجماعة ، ولو دفع السائل نفسه في التقصي عن مسائل الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية أنفسهم لوجدها قد جاوزت الستين في الأصول والفروع . فكيف يجوز لنا القول بأنهم من أهل السنة والجماعة، مع ما تقدم ذكره من أن الأشاعرة مخالفون لإمامهم الأشعري الذي ينتسبون إليه، وخير دليل على ذلك كتابه الإبانة، ورسالته إلى أهل الثغر وما دونه في مقالات الإسلاميين.
أما تصنيف السائل ؛ الأشاعرة = المالكية والشافعية ، والماتريدية
= الأحناف والسلف = الحنابلة، فهو تصنيف غير دقيق، وربما صدق هذا على المتأخرين من المالكية والشافعية والحنفية، أما المتقدمون منهم فهم على اعتقاد السلف.
فالمالكية والشافعية والحنابلة والحنفية هم أتباع الأئمة الأربعة المشهورين، ومن هؤلاء الأتباع من وافق إمامه فقها ومعتقداً، ومنهم من انحرف عن جادة الطريق، وتبع الطوائف المخالفة لأهل السنة والجماعة، ولنضرب لذلك مثلاً:
قال الإمام الشافعي : القول في السنة التي أنا عليها
ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عنهم مثل سفيان ومالك وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأن الله تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء، وأن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا.
فانظر رحمك الله إلى قول الشافعي في ما أخذه عن مالك رحمه الله، وكيف أثبت علو الله على عرشه، وأثبت صفة القرب والنزول من غير كيف ، خلافا للأشاعرة ممن يلتزم مذهبه فقها، الذين نفوا علو الله على عرشه، وأولوا الاستواء بالاستيلاء ، وأولوا صفات الأفعال الاختيارية كالقرب والنزول.
قال الإمام الأصبهاني في كتاب الحجة في بيان المحجة معرفا
بأهل السنة والجماعة: مما يدل على أن أهل الحديث (أهل السنة والجماعة) هم أهل الحق، أنك لو طالعت جميع كتبهم المصنفة من أولهم إلى أخرهم قديمهم وحديثهم، مع اختلاف بلدانهم وزمانهم، وتباعد ما بينهم في الديار وسكون كل واحد منهم قطرا من الأقطار، وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة ونمط واحد يجرون على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها قولهم في ذلك واحد ونقلهم واحد لا ترى فيهم اختلافا ولا تفرقا في شيء ما وإن قل ..... كأنه جاء عن قلب واحد، وجرى على لسان واحد
، وهل على الحق دليل أبين من هذا .
والله أعلم.
25‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
خير الكلام ما قل و دل

كل من يقول أن الأشاعرة ليسوا من اهل السنة رغم أنهم لا تطلق إلا عليهم وعلى الماتوريدية و بعض الأثريين

أقول له إبحث لك عن قرآن لأن القرآن من طريق الشاطبي و هو أشعري و من طريق بن الجزري و هو صوفي فلا تقرأ ممن تعتبرهم ليسوا من أهل السنة

و أختم لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور
14‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل قوة العقيدة دليل على صحتها ؟
الايمان قول و اعتقاد و عمل, سوال في العقيدة؟
السلام عليكم.كيف هي العقيدة الصحيحة؟
هل قارنت بين العقيده الصحيحة والعقائد الزائفة؟
ما هي العقيدة ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة