الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يمكن زيادة انتاج و تحسين انواع التمور
27‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة جبر المسعودي.
الإجابات
1 من 1
- إتباع الإجراءات الزراعية الفنية الملائمة لإنتاج التمور.

2- إمكانية إجراء مزيد من البحوث على بعض الأصناف المشهورة والمرغوبة والعمل على تحسين خواصها.

3- المنافسة بالجودة وتطبيق الاشتراطات والمواصفات القياسية العالمية للتمور عند التصدير

4- الاستفادة من نتائج الأبحاث والدراسات للنخيل والتمور في الدول الأخرى (كتونس والمغرب على سبيل المثال).

5- تشجيع وحث المستثمرين على إنشاء المصانع المرخصة وتذليل معوقات الاستثمار في هذا المجال لارتباط النخلة بجذور ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا وحل المشاكل التسويقية والإنتاجية التي تعاني منها بعض المصانع القائمة.

6- أن تكون أنظمة التعبئة والتغليف جذابة ومتناسقة الألوان ومصنوعة من مواد الولية جيدة واختيار العبوات التي تلبي رغبات وأذواق المستهلكين في الدول المستهدفة مع المحافظة على مظاهر وأشكال التمور الطبيعية.

7- الاستفادة من التقدم في تقنيات الصناعات الغذائية وتطويرها بما يتوائم مع صناعات التمور

8- إمكانية تطوير العديد من المشتقات الصناعية من التمور مثل (أغذية الأطفال السريعة التي تستخدم التمور كمادة خام)

9- اختيار الوسطاء الذين لديهم الخبرة الجيدة لتسويق تلك المنتجات.

10- استخدام برامج ترويج مكثفة ومدروسة تركز على القيمة الغذائية والفوائد الصحية للتمور، كما تركز على طبيعة التمور كمنتج طبيعي 100%.

11- المشاركة في معارض الأغذية العالمية وإقامة المعارض المحلية عن التمور.

12- الاستفادة من الملحقيات التجارية بالسفارات السعودية بالخارج لتسويق هذه المنتجات

13- تأسيس جمعية تعاونية للمنتجين والمصنعين.


معوقات إنتاج وتصنيع وتسويق التمور

1- المنع الشامل لاستيراد أصناف فسائل النخيل ذات الجودة العالية وغير الموجودة بالمملكة مما يحد من توفر تمور تلك الأصناف والتواجد في الأسواق الخارجية التي تفضل تلك الأصناف.

2- التوسع غير المقنن في زراعة أصناف معينة وبكميات كبيرة حيث بدأت تظهر بوادر انخفاض حاد في أسعار تلك الأصناف.

3- الحاجة إلى عمالة موسمية وعدم وجود نظام مرن يمكن المزارع والمصانع من تشغيل العمالة بشكل موسمي دون الحاجة إلى نقل كفالاتهم مما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج.

4- عدم الاستفادة من الخبرات العملية المحلية المتراكمة في مجال التمور وعدم توثيق تلك الخبرات.

5- عدم كفاية برامج الإرشاد الزراعي ونقص المعلومات المتاحة للمنتجين والمصنعين والمسوقين وعدم نقل مشاكلهم إلى مراكز الأبحاث والجامعات لإيجاد الحلول المناسبة لها.

6- ارتفاع نسبة الفاقد في التمور للمنتج والمصنع بسبب الإصابات الحشرية والفطرية وسوء النقل والتداول والتخزين مما يؤدي إلى ارتفاع التكلفة.

7- تذبذب أسعار التمور وتفاوت الإنتاج والجودة من موسم لآخر.

8- المنافسة الحادة للمصانع ذات التكلفة العالية من قبل المعامل الصغيرة ذات التكلفة القليلة بسبب منح التراخيص من قبل أكثر من جهة مع عدم وجود اشتراطات موحده بالنسبة لنوعية وجودة الإنتاج.

9- إغراق السوق المحلي ببعض المنتجات المستوردة التي يمكن لمصانع التمور إنتاجها مثل الخل الطبيعي، الدبس، المربي، وغيره، بسبب عدم وجود تشريعات صارمة لحماية وتشجيع هذه المنتجات.

10- عد الاهتمام بالأبحاث التطبيقية المتعلقة بدراسة ومعالجة المشاكل الهندسية والإنتاجية لخطوط الإنتاج لجعلها تتلاءم مع خصائص التمور، حيث أن الشركات الخارجية ليس لها الدافع القوي لدراسة ومعالجة مثل تلك المشاكل.

11- إتكالية المصانع المحلية في جهود الأبحاث والتطوير لقطاع التصنيع على الجهات الحكومية

12- انخفاض معدلا استهلاك الأفراد من التمور في السنوات الأخيرة بسبب عدم وعي المستهلك بالأهمية الغذائية للتمور وبسبب عدم مواكبة صناعة التمور للصناعات الغذائية الأخرى.

13- عدم وجود هيئات أو لجان وطنية لمنتجي ومصنعي التمور توحد جهودهم وتعالج مشاكلهم وتنقل رغباتهم ومطالبهم إلى الجهات المختصة.

14- النقص الحاد في المعلومات المتعلقة بالأسواق الخارجية وحجم الطلب فيها والأصناف والأحجام وطرق التغليف المرغوبة والاشتراطات الصحية والمواصفات وغيرها من المعلومات، والاعتماد في ذلك على التجارب الفردية لكل جهة.

15- عزوف معظم المصنعين والمسوقين عن المشاركة في المعارض الدولية للتعريف بالتمور السعودية بسبب ارتفاع تكاليف المشاركة وعدم وضوح الرؤية حول حجم السوق المستهدف خارجيا.

16- إحجام معظم الزوار والمعتمرين المسافرين عبر المملكة من شراء كميات جيدة من التمور كهدايا أو للاستهلاك بسبب ارتفاع تكلفة الشحن وعدم منح خطوط الطيران إعفاءات على كمية محددة من التمور لكل مسافر بهدف تشجيع تسويق التمور.

17- عدم وجود تشريعات إلزامية لإدخال التمور ضمن برامج الإعاشة في المستشفيات والمدارس والسجون والقطاعات العسكرية وغيرها.

18- تحول معظم مشاريع المحاصيل إلى زراعة النخيل بشكل مكثف وبالتالي زيادة حجم الإنتاج من التمور الذي لم يقابله فتح منافذ تسويقية للتمور مما أدى إلى تفوق العرض على الطلب.

19- ارتفاع تكلفة حفظ وتخزين التمور بشكل عام والرطب بشكل خاص لعدم إمكانية نقلة وتداول إلا تحت درجات تبريد محددة.

20- ارتفاع أسعار التمور السعودية المصدرة إلى الأسواق الخارجية مقارنة بأسعار التمور المصدرة من الدول الأخرى بسبب ارتفاع تكلفة النقل والشحن والتخزين والأيدي العاملة.

21- بطء الإجراءات المتعلقة بالتصدير وتعدد جهاتها مثل شهادة المنشأ والشهادة الصحية والتخليص الجمركي.

22- عدم منح أية حوافز أو إعانات لتشجيع تصدير التمور إلى الأسواق الخارجية.


مجلس الغرف السعودية والتمور

وقد عقدت العديد من الندوات خاصة في مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية حول التمور ومواجهتها التحديات على المستوى الداخلي والخارجي فالتحدي الداخلي يتمثل في الآتي :

1- ارتفاع نسبة الفاقد في التمور للمنتج والمصنع بسبب الإصابة الحشرية وسوء النقل والتخزين.

2- إغراق الأسواق المحلية ببعض المنتجات المستوردة التي يمكن لمصانع التمور المحلية إنتاجها مثل الخل الطبيعي ، الدبس ، المربي .

3- المنع الشامل لاستيراد أصناف فسائل النخيل ذات الجودة العالية وغير الموجودة بالمملكة .

4- وجود توسع في زراعة بعض الأصناف بكميات كبيرة اكثر مما يجب .

5- عدم وجود قنوات اتصال بين مراكز البحوث والجامعات وبين المزارعين لتطوير الأبحاث واستقدام التقنيات الحديثة في مجال التمور.

6- الإنتاج المتزايد من محصول التمور مع قلة المنافذ .

7- ارتفاع تكاليف الشحن وتأخير تسليم الكميات المتعاقد عليها .
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة oly.
قد يهمك أيضًا
ما هو البلد الاول في انتاج التمور حاليا ؟
ما هي اجود انواع التمور؟و اين توجد؟
ماأفضل انواع التمور ؟ ؟
كم نوع من التمور يوجد في الجزائر
ما هو أفضل أنواع التمور؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة