الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو تعريف الحضارة؟وما هى مكوناتها؟وهل ترى أن ما عند الغرب حضارة أم مدنية؟
الحضارة | الغرب | الثقافة والأدب 1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة أبومالك88.
الإجابات
1 من 13
الحضارة في اللغة العربية كلمة مشتقة من الفعل حضر، ويقال الحضارة هي القرى والأرياف والمنازل المسكونة، فهي خلاف البدو والبداوة والبادية ، وتستخدم اللفظة في الدلالة على المجتمع المعقد الذي يعيش أكثر أفراده في المدن ويمارسون الزراعة على خلاف المجتمعات البدوية ذات البنية القبلية التي تتنقل بطبيعتها وتعتاش بأساليب لا تربطها ببقعة جغرافية محددة ، كالصيد مثلاً ، ويعتبر المجتمع الصناعي الحديث شكلاً من اشكال الحضارة.

تعتبر لفظة حضارة مثيرة للجدل وقابلة للتأويل ، واستخدامها يستحضر قيم (سلبية أو ايجابية) كالتفوق و الإنسانية و الرفعة، وفي الواقع رأى ويرى العديد من أفراد الحضارات المختلفة أنفسهم على أنهم متفوقون ومتميزون عن أفراد الحضارات الأخرى، ويعتبرون أفراد الحضارات الأخرى همجيين ودونيين.

و يذهب البعض إلى إعتبار الحضارة أسلوب معيشي يعتاد عليه الفرد من تفاصيل صغيرة إلى تفاصيل أكبر يعيشها في مجتمعه ولا يقصد من هذا استخدامه إلى احدث وسائل المعيشة بل تعامله هو كإنسان مع الأشياء المادية والمعنوية التي تدور حوله وشعوره الإنساني تجاهها. و من الممكن تعريف الحضارة على أنها الفنون و التقاليد و الميراث الثقافي و التاريخي و مقدار التقدم العلمي و التقني الذي تمتع به شعب معين في حقبة من التاريخ. إن الحضارة بمفهوم شامل تعني كل ما يميز أمة عن أمة من حيث العادات و التقاليد و أسلوب المعيشة و الملابس و التمسك بالقيم الدينية و الأخلاقية و مقدرة الإنسان في كل حضارة على الإبداع في الفنون و الآداب و العلوم.

وللتعرف على حضارات الشعوب تُدرس العناصر التالية:

   * طرق العيش والظروف الطبيعية.
   * الوضع الاقتصادي.
   * العلاقات الاجتماعية بين فئات المجتمع.
   * أنظمة الحكم السائدة.
   * الإنجازات العلمية والثقافية والعمرانية.
مما سبق اعتقد ماعند الغرب مدنيه
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة almonaliza.
2 من 13
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العلمانيون

نبذة عن المحاضرة : الرد على العلمانيين .. الذين يطالبون بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية .
: الجزء الأول :
http://download.media.islamway.com/l...y//almania1.rm
: الجزء الثاني :
http://download.media.islamway.com/l...y//almania2.rm
: أو :
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...&lesson_id=666‏
تعديل

1

شيثم    30/11/2009 11:35:55 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
مجموعة كتب مهمة

1- الإنحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
2- الحداثة في العالم العربي دراسة عقدية
3-العلمانية نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة
4-الصحافة والأقلام المسمومة
5-النزعة المادية في العالم الإسلامي
6-تحطيم الصنم العلماني
7-جذور العلمانية
8-جيل العمالقة والقمم الشوامخ في ضوء الإسلام
9-العصر تحت ضوء الإسلام
10التفسير الماركسي للإسلام
11-حوار مع صديقي الملحد
12-مفهوم التجديد
13-الفكر الإسلامي المعاصر
14-الرد على القرضاوي والجديع
15-التطرف المسكوت عنه
16-الإسلام والحضارة الغربية
17-حصوننا مهددة من داخلها
18-الإتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر
19-موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية
20-اعادة النظر في كتابات العصريين
21-إعلام الأنام بمخالفة شيخ الأزهر للإسلام
22-الأتجاهات العقلانية الحديثة
23-التجديد في الفكر الإسلامي

http://www.lebraly.com/inf/mobiles.p...ion=listmobile‏
تعديل

1

شيثم    30/11/2009 11:38:36 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
العلاقة بين العلمانية والإرجاء
بكلمة واحدة:الإرجاء فصل العمل عن حقيقة الإيمان..والعلمانية فصل الدين عن الحياة..
ولما كانت الحياة مشتملة على حركة الإنسان من سياسة وسعي ورزق وجلب مصالح ودفع مفاسد..مما هو داخل في أمور المعاش البحتة التي نظمها الشارع وفقا للنظم الاقتصادية والمعاملات والسياسة الشرعية..
فهذا كله من العمل باتفاق ..وهو ما يرفض العلمانيون الأقحاح دخوله تحت رقابة الشريعة وسيادتها..
إلا أنهم في المقابل..يدركون بداهة أن الدين يدخل فيه الصلاة والزكاة والصوم والحج..ونحو ذلك..
والدين هو الإيمان..والإيمان هو الدين..
بيد أن من العجيب كون المرجئة يخرجون هذه من مسمى الإيمان..و"ماهيته"
وفي المقابل يطالبون بتطبيق الشريعة..في كل مناحي الحياة..
والجامع بين الفريقين :كلاهما فصل جزءا من الدين عنه..وجعله خارجا عن مسمّاه وحقيقته
والمفارقة الأعجب أن كلا واحدا منهما انطلق مما يناقض في الأصل فكرة الآخر
فالعلماني رجل منسلخ عن الدين..منغمس في الملذّات والأهواء
والمرجيء قد يكون شيخا معمما يفتي الناس ويقاتل في سبيل الله ويتعبد مع الزهادة والورع!
فكان خطره من هذه الحيثية أخطر ولا شك..ولو قدر لمرجيء أن يناظر علمانيا..كان ما تركه من الحق سببا لتطاول العلماني عليه وإفحامه..
ولمّا أدرك شيخنا العلامة سفر هذا الترابط..بين الفكرتين
وأدرك بثاقب نظره أن الأمة تتقلب في تخلفها بين وجهين في الجملة لا ثالث لهما
-فساد في تمييع الدين وفهمه من قبل علماء الابتداع وأضرابهم
-وفساد في تمييعه من قبل أذناب الغرب وأخدانهم وأشباههم ممن ينتحلون وصف الإسلام..
أقول لما أدرك ذلك مبكرا..كان رسالة الماجستير:العلمانية..والدكتورا ة:الإرجاء..
والكتابان جليلا القدر..لمن درسهما وهما بحق من مفاخر المكتبة الإسلامية المعاصرة..
تعديل

0

شيثم    30/11/2009 11:40:45 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
توطئة :
العلمانية لا تحتاج لتعريف لكثرة ما كتب عنها ، ولذا لا يهمنا الآن التعريف ولكن يهمنا كيفية المواجهة مع هذا الفكر ..
الأصل أن تكون المواجهة من خلال خطط مدروسة لا مجرد ردود أفعال ، وأن تكون الخطة طويلة المدى ولها أهداف مرحلية واضحة لا مجرد مواقف آنية تنتهي بنهاية الحدث.

أولاً الموقف من العلمانية والعلمانيين:
1. إبراز حقيقة العلمانيين والبعد الديني لها ، وحكم العلمانية والعلمانيين في الإسلام ، ونشر المقالات عن طرق العلمانية وبرامج حوارية عنها لتبيين خطرها ، وبيان أنهم غير منتجين.
2. إبراز أهداف العلمانيين وفضح رموزهم.
3. إبراز وسائلهم في محاربة الإسلام والمسلمين وكذلك خطرهم على الأمة وبيان أوجه الشبه بينهم وبين المنافقين.
4. رصد وجمع مقالاتهم وأطروحاتهم ثم تصنيفها وإيصالها لمن يستطيع الرد والإنكار عليهم ، ومناظرة رموزهم وقياداتهم الضالة.
5. الرد على العلمانيين من خلال المنابر المتوفرة :
( خطب الجمعة ، الشريط الإسلامي ، الانترنت ، القنوت الفضائية ، الصحافة ، الكتب والمؤلفات ، المحاضرات والندوات ...الخ.
6. ربط أحداث العنف في البلاد بتطرف العمانيين وأطروحاتهم -وهذه هي الحقيقة-.
7. التوضيح لأهل الحل والعقد أهدافهم وأعمالهم وتبيين عيوبهم ومرادهم في المجتمع.
8. النصح لهم وذلك عن طريقين مباشر وغير مباشر إما عن طريق الذهاب لهم والجلوس معهم والتحاور معهم مباشرة أو مهاتفتهم عما يحصل وما حصل ، أو عن طريق المراسلات عن طريق الرسالة والبريد الأرضي والالكتروني وغيره.
9. اختراق أماكنهم وفضح مخططاتهم.
10. الذهاب إلى أماكنهم وفضح مراميهم وأهدافهم والرد عليهم مباشرة.
11. وضع عمل مؤسسي للرد على العلمانيين.
12. وضع كتب صغيرة وأشرطة في الفقه الميسر وغيره
13. ............

ثانياً : التفاعل والتعايش مع المجتمع:
14. المعايشة العملية لمشاكل المجتمع بإظهار الاهتمام بها ، وطرح الحلول العلمية والعملية لها ، على سبيل المثال : البطالة ، العنوسة ، الطلاق ، الجريمة .. الخ.
15. إنشاء المؤسسات والنوادي الاجتماعية وتطوير أنشطة الجمعيات الخيرية.
16. إعداد الكوادر المناسبة لإدارة المؤسسات أعلاه لا سيما " التعامل مع الجماهير".
17. تفريغ بعض الطاقات الجيدة للعمل في المجال الإعلامي " القنوت الفضائية ، الصحافة ، الانترنت ... الخ.
18. الاستفادة من تجارب الإسلاميين في الدول الأخرى في مواجهة المد العلماني والعمل الإصلاحي ، " المجالس البلدية ، النوادي الاجتماعية ، ...الخ.
19. الاهتمام بتربية الأمة بعامة والأجيال الناشئة بخاصة على أساسيات الدين والمنهج الإسلامي لأنهم هم شباب المستقبل وعماد الأمة.
20. تحصين المجتمع والصف الإسلامي تجاه القضايا التي يطرحها العلمانيون ( العوم ، المرأة ، سد الذرائع ، الخ .. ) من خلال التأصيل الشرعي العلمي المقنع الذي يراعي مستوى المخاطبين ( عوام ، مثقفون ، شباب ) .
21. تعبئة الناس بالدين الإسلامي والعقيدة الصحيحة من التدخلات المسيئة.
22. توثيق الصلة بالجمعيات الخيرية وبين الناس.
23. ضبط الأمور والقوائم المالية في هذه الجمعيات التي قد يدخل منها العلمانيين.

ثالثاً : تفعيل دور العلماء والدعاة :
24. إبراز النماذج الإسلامية والقيادات المتميزة للمجتمع لمحاربة التيار العلماني.
25. إيصال صوت العلماء والدعاة للمسؤولين والحكام في البلاد.
26. توحيد صف العلماء والدعاة لتكون المواجهة قوية مع العلمانيين.
27. تحصين المجتمع والصف الإسلامي تجاه القضايا التي يطرحها العلمانيون ، من خلال التأصيل الشرعي لها ، قضايا المرأة ، سد الذرائع..الخ.
28. عدم الانسياق وراء الأطروحات المائعة والغامضة وعدم الانشغال بها.
29. إظهار النماذج الاسمية كقدوات واقعية في القضايا التي يطرحها العلمانيون ويحاربون الإسلام من خلالها.
30. نشر الوعي الشرعي بالوسائل المختلفة وخصوصاً الفقه الميسر.
31. دعم المفكرين الإسلاميين وإبرازهم على المستوى الإعلامي ..
32. وضع برامج نقاش مع العلمانيين تبث مباشرة.
33. تبيين وجه الشبه بينهم وبين المنافقين.
34. استخدام المنابر الإسلامية للدفاع ومن ذلك خطب الجمعة والمحاضرات وغيره.
35. توضيح معتقدهم بأسلوب متزن.

رابعاً : حماية المرأة :
36. الاهتمام بالمرأة وقضاياها وعدم ترك أي مجال أو مدخل ينفذ من خلاله العلمانيون ، بل والعمل على تأهيل الداعيات وإعدادهن لمواجهة هجمات المعادية لهن.
37. المطالبة بإيجاد جمعية لحقوق المرأة في الإسلام " أفضل وسيلة للدفاع الهجوم ".
38. المشاركة الفعالة للمرأة المسلمة في الرد على أطروحات العلمانيين فيما يتعلق بحقوق المرأة .
39. الدعاء بأن يحفظ الله على هذه الأمة دينها وهويتها الإسلامية ، وأن يخزي هؤلاء العلمانيين ويرد كيدهم في نحورهم.

خامساً : أفكار أدبية للرد على العلمانية:
الكثير من العلمانيين يدخلون أفكارهم وماتخفي صدورهم في رواياتهم الأدبية وقصصهم وتعابيرهم الأدبية عموماً ولذا وجب علينا أن نرد وندافع من نفس صنيعهم ومن ذلك:
40. نشر الأدب الإسلامي بشكل واسع وخصوصاً الروايات الإسلامية الراقية لتكون بدلاً عن روايتهم المخزية.
41. توزيع كتب الأدب الإسلامي بسعر رخيص.
42. إيجاد قصص الأدب الإسلامي أو القريبة منه والتي لا تحتوي على توجيه مباشر.
43. دعم المحاضرات والملتقيات الأدبية والشعرية.
44. إيجاد وسائل إعلام هادفة محايدة ( قنوات ، صحف ، ...الخ) لظهور الأدباء الإسلاميين فيها.

سادساً : وسائل التقنية (المنتديات والمواقع والقنوات الفضائية والإذاعة) :
حيث أن المنتديات والمواقع من أهم الوسائل الالكترونية التي تعمل في الوقت المعاصر فلذا لا بد من الاستفادة منها وكذلك بعض وسائل التقنية من قنوات فضائية وإذاعة وغيره وذلك بعدة طرق:
45. تنفيذ جميع ما ذكر أعلاه وذلك عن طريق المواقع والمنتديات والقنوات وغيره.
46. إقامة مواقع متخصصة في هذا الشأن لتبيين شبههم وكذلك طرح الأجوبة السليمة بعيداً عن التكلف.
47. الاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي وصلها هذا الفكر في هذا الموضوع.

سابعاً : محاذير :
في كل عمل لا بد من محاذير مهمة ومن ذلك:
48. لا يلزم أن أي شخص يكتب مقالاً أو موضوعاً من مواضيعهم أن يوافقهم في الفكر ، فلا بد من التأني والنصح له فقد يكون جاهلاً
49. الانتباه لردود الفعل التي قد تحصل من بعض الشباب وربما تفسد بعض النتائج المثمرة من استعجال وغيره.
50.  .........


الوسائل العلمية والعملية لمواجهة العلمانيين
تعديل
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 13
بسم الله الرحمن الرحيم
من دون أن اطيل من الفروق القاموسية وهي عديدة، أرجح كون الحضارة هي الجانب السلوكي والاخلاقي والجمالي في مجتمع الانسان وهي الجانب غير المادي والذي تمثله المدنية، ونلحـظ عند لفظنا لكلمة حضارة بتناسب مع الاشارة الى اعلى، ونصف احدا ًبالمتمدن بالاشارة الى امام.  والتخلف عن الحضارة ردة ونكوص وانحطاط وأما التخلف عن المدنية ..أظنه مجرد التقاعد التقليدي منه والمبكر والاصيل. وإن صـح الكلام فان الحضارة اذن هي القـِيَـم، وقيم المجتمعات محتملة من الاديان أكثر من احتمال نشؤئها بالتطور ولو قيل "..لان الانسان مفطور على الخير.."، فهذه القيم تتحصـل ثم تُـصان ُبمعتقدات الناس المشتملة على النذير والبشير ليكون الخُـلُق خـوفا ً وطـمعا ًوكذلك المعاملة والذائقة وقـِبلةُ ألإنحـناء.
 *مادة علمية:قال الطبري في تفسير "وذلك دين القيمة" ويعني بالقيِّمة: المستقيمة العادلة،
2‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة say salaam (daresay salaam).
4 من 13
أنواع الحضارة الإسلامية
مفهوم الحضارة:
الحضارة هي الجهد الذي يُقدَّم لخدمة الإنسان في كل نواحي حياته، أو هي التقدم في المدنية والثقافة معًا، فالثقافة هي التقدم في الأفكار النظرية مثل القانون والسياسة والاجتماع والأخلاق وغيرها، وبالتالى يستطيع الإنسان أن يفكر تفكيرًا سليمًا، أما المدنية فهي التقدم والرقى في العلوم التي تقوم على التجربة والملاحظة مثل الطب والهندسة والزراعة، وغيرها.. وقد سميت بالمدنيَّة؛ لأنها ترتبط بالمدينة، وتحقق استقرار الناس فيها عن طريق امتلاك وسائل هذا الاستقرار، فالمدنية تهدف إلى سيطرة الإنسان على الكون من حوله، وإخضاع ظروف البيئة للإنسان.
ولابد للإنسان من الثقافة والمدنية معًا؛ لكي يستقيم فكر الأفراد وسلوكياتهم، وتتحسن حياتهم، لذلك فإن الدولة التي تهتم بالتقدم المادي على حساب التقدم في مجال القيم والأخلاق، دولة مدنيَّة، وليست متحضرة؛ ومن هنا فإن تقدم الدول الغربية في العصر الحديث يعد مدنية وليس حضارة؛ لأن الغرب اهتم بالتقدم المادي على حساب القيم والمبادئ والأخلاق، أما الإسلام الذي كرَّم الإنسان وأعلى من شأنه، فقد جاء بحضارة سامية، تسهم في تيسير حياة الإنسان.
مفهوم الحضارة الإسلامية:
الحضارة الإسلامية هي ما قدمه الإسلام للمجتمع البشرى من قيم ومبادئ، وقواعد ترفع من شأنه، وتمكنه من التقدم في الجانب المادي وتيسِّر الحياة للإنسان.
أهمية الحضارة الإسلامية:
الفرد هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وإذا صلح صلح المجتمع كله، وأصبح قادرًا على أن يحمل مشعل الحضارة، ويبلغها للعالمين، ومن أجل ذلك جاء الإسلام بتعاليم ومبادئ تُصْلِح هذا الفرد، وتجعل حياته هادئة مستقرة، وأعطاه من المبادئ ما يصلح كيانه وروحه وعقله وجسده.
وبعد إصلاح الفرد يتوجه الإسلام بالخطاب إلى المجتمع الذي يتكون من الأفراد، ويحثهم على الترابط والتعاون والبر والتقوى، وعلى كل خير؛ لتعمير هذه الأرض، واستخراج ما بها من خيرات، وتسخيرها لخدمة الإنسان وسعادته، وقد كان آباؤنا على قدر المسئولية، فحملوا هذه الحضارة، وانطلقوا بها يعلِّمون العالم كله ويوجهونه.
أنواع الحضارة الإسلامية:
وللحضارة الإسلامية، ثلاثة أنواع:
1- حضارة التاريخ (حضارة الدول):
وهي الحضارة التي قدمتها دولة من الدول الإسلامية لرفع شأن الإنسان وخدمته، وعند الحديث عن حضارة الدول ينبغى أن نتحدث عن تاريخ الدولة التي قدمت هذه الحضارة، وعن ميادين حضارتها، مثل: الزراعة، والصناعة، والتعليم، وعلاقة هذه الدولة الإسلامية بغيرها من الدول، وما قدمته من إنجازات في هذا الميدان.
2-الحضارة الإسلامية الأصيلة:
وهي الحضارة التي جاء بها الإسلام لخدمة البشرية كلها، وتشمل ما جاء به الإسلام من تعاليم في مجال: العقيدة، والسياسة، والاقتصاد، والقضاء، والتربية، وغير ذلك من أمور الحياة التي تسعد الإنسان وتيسر أموره.
3- الحضارة المقتبسة:
وتسمى حضارة البعث والإحياء، وهذه الحضارة كانت خدمة من المسلمين للبشرية كلها، فقد كانت هناك حضارات وعلوم ماتت، فأحياها المسلمون وطوروها، وصبغوها بالجانب الأخلاقي الذي استمدوه من الإسلام، وقد جعل هذا الأمر كُتاب العالم الغربى يقولون: إن الحضارة الإسلامية مقتبسة من الحضارات القديمة، وهما حضارتا اليونان والرومان، وأن العقلية العربية قدْ بدَّلت الصورة الظاهرة لكل هذه الحضارات وركبتها في أسلوب جديد، مما جعلها تظهر بصورة مستقلة.
وهذه فكرة خاطئة لا أساس لها من الصحة، فالحضارة الإسلامية في ذاتها وجوهرها إسلامية خالصة، وهي تختلف عن غيرها من الحضارات اختلافًا كبيرًا، إنها حضارة قائمة بذاتها، لأنها تنبعث من العقيدة الإسلامية، وتستهدف تحقيق الغاية الإسلامية، ألا وهي إعمار الكون بشريعة الله لنيل رضاه، لا مجرد تحقيق التقدم المادي، ولو كان ذلك على حساب الإنسان والدين كما هو الحال في حضارات أخرى، مع الحرص على التقدم المادي؛ لما فيه من مصلحة الأفراد والمجتمع الإنساني كله.
أما ما استفادته من الحضارات الأخرى فقد كان ميزة تحسب لها لا عليها، إذ تعنى تفتح العقل المسلم واستعداده لتقبُّل ما لدى الآخرين، ولكن وضعه فيما يتناسب والنظام الإسلامي الخاص بشكل متكامل، ولا ينقص من الحضارة الإسلامية استفادتها من الحضارات السابقة، فالتقدم والتطور يبدأ بآخر ما وصل إليه الآخرون، ثم تضيف الحضارة الجديدة لتكمل ما بدأته الحضارات الأخرى.
2‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة romantic194 (ram ram).
5 من 13
ارى ان الحضارة غير المدنية . والغرب والله اعلم عندهم مدنية ولكن تغلب الحضارة في اوروبا عنها في امريكا . والسبب ان الحضارة هي الموروث الثقافي والاجتماعي والديني . وهو ماتتمتع به اوروبا اكثر من امريكا . والعرب عندهم حضارة ولكنهم يفتفدون الحياة المدنية . والتي لو اجتمعت حضارتهم مع مدنيتهم لابدعوا . ان اوروبا الان هي اكثر نظم الارض رسوخا وثقافة وتمدنا لانها جمعت بين الحضارة والتمدن . وفي امريكا هناك تمدن هناك الا ان موروثهم الثقافي والاجتماعي والديني لا بساعدهم على التاقلم او تقبل ثقافة المجتمعات الاخرى كالاسلام . والاسلام حضارة ضخمة ولو لم يكن قمة في الحضارة لما انتشر هذا الاتشار الواسع دون حروب . بل ان مجتمعات بالملايين في يوم واحد تحولت الى الاسلام دون ان يجبرها احد هربا من همجية الاخرين مثل الشيشان واندونيسيا بل ان المغول انفسهم كانوا سادة الارض وتحولوا فجأة الى الاسلام بالملايين بعد ان اسلم امبراطورهم فجأة حتى ان المسلمون تفاجؤوا بهم . وببساطة فان الناس عندما تسكن المدن وتاخذ بالزراعة والصناعة فهو يتحولون الى المجتمع المدني وقد يبلغ ذلك شأوا بعيدا كما حدث مع الامريكيين فصاروا يصنعون الصواريخ و يذهبون الى القمر والمريخ اما الحضارة فيفتقدونها بعد ان ضربوا اليابان بالنووي .
3‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Curious.
6 من 13
هنا تجد كتب تتحدث عن الحضارة
4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة mmiz.
7 من 13
الحضارة في اللغة العربية كلمة مشتقة من الفعل حضر، ويقال الحضارة هي القرى والأرياف والمنازل المسكونة، فهي خلاف البدو والبداوة والبادية ، وتستخدم اللفظة في الدلالة على المجتمع المعقد الذي يعيش أكثر أفراده في المدن ويمارسون الزراعة على خلاف المجتمعات البدوية ذات البنية القبلية التي تتنقل بطبيعتها وتعتاش بأساليب لا تربطها ببقعة جغرافية محددة ، كالصيد مثلاً ، ويعتبر المجتمع الصناعي الحديث شكلاً من اشكال الحضارة.

تعتبر لفظة حضارة مثيرة للجدل وقابلة للتأويل ، واستخدامها يستحضر قيم (سلبية أو ايجابية) كالتفوق و الإنسانية و الرفعة، وفي الواقع رأى ويرى العديد من أفراد الحضارات المختلفة أنفسهم على أنهم متفوقون ومتميزون عن أفراد الحضارات الأخرى، ويعتبرون أفراد الحضارات الأخرى همجيين ودونيين.

و يذهب البعض إلى إعتبار الحضارة أسلوب معيشي يعتاد عليه الفرد من تفاصيل صغيرة إلى تفاصيل أكبر يعيشها في مجتمعه ولا يقصد من هذا استخدامه إلى احدث وسائل المعيشة بل تعامله هو كإنسان مع الأشياء المادية والمعنوية التي تدور حوله وشعوره الإنساني تجاهها. و من الممكن تعريف الحضارة على أنها الفنون و التقاليد و الميراث الثقافي و التاريخي و مقدار التقدم العلمي و التقني الذي تمتع به شعب معين في حقبة من التاريخ. إن الحضارة بمفهوم شامل تعني كل ما يميز أمة عن أمة من حيث العادات و التقاليد و أسلوب المعيشة و الملابس و التمسك بالقيم الدينية و الأخلاقية و مقدرة الإنسان في كل حضارة على الإبداع في الفنون و الآداب و العلوم.

وللتعرف على حضارات الشعوب تُدرس العناصر التالية:

  * طرق العيش والظروف الطبيعية.
  * الوضع الاقتصادي.
  * العلاقات الاجتماعية بين فئات المجتمع.
  * أنظمة الحكم السائدة.
  * الإنجازات العلمية والثقافية والعمرانية.
مما سبق اعتقد ماعند الغرب مدنيه
4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
8 من 13
السلام عليكم
سأجتهد مرة اخرى متخطيا ًمشاكل الانشاء والتبليغ، الله المستعان.
أود القول أن الحضارة هي تعبير عن الرقيِّ الروحي وهو شيء يتأثر بما ينزل من السماء كالدين الذي منه تأتي الأخلاق والعلم بالوجود والحكمة وعرفان الخالق سبحانه وتعالى،وكلما كان الفرد أو الجماعة أكثر امتثالا ًوتمثيلا ًلهذه القيم فهو أعلى حضارةً، وهي لفظة يصح القول أنها من حضر يحضر حضوراً أي تنبه وتهيأ واستعد ولبى وجاء وأطاع وامتثل باخلاص. وأما المدنية فهي فرع على الحضارة الان إذ هي الجانب التنظيمي للحضرة العامة تشتمل الادارة والعمران والتقنية لكن ليس الطيبة مثلا ً أو صلة الرحم ولا المودة في القربى فهذه من أعمال التحضر لا أعمال التمدن التي تتطلب اجتهادا ً لا يعجزنا نحن العرب في الواقع إن وجدت الثقة المتبادلة والتي بدورها تأتي من ثقتنا واخلاصنا لله تعالى،لذلك أسميها تقاعد نسبة الى القواعد والخوالف..وللناظر ان ينظر !
وأما ما عند الغرب فهو تفوق تقني وإداري وعمراني ظاهر لكنهم من الناحية الرسمية ملحدون وهذا يكفي لتصور مجتمع قوي مدنيا ًومتهالك حضاريا ً(أو متخشب بحسب شبنغلر، أو مدكوك بحسب ماركيوز) ولإن كـان التخلف المدني يؤدي الى انتشار الفقر أو تدني الجودة فالانتكاس الحضاري أدى في الماضي الى الزوال.
أخيرا ً داعي ذكر الطبري آنفا ً لاقول أن كلا من الاستقامة والعدل هما ملخص للدين يشتمل على الايمان في الداخل والمعاملة في الخارج وهما أولى قيم التحضر.    والله أعظم وأعلم
5‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة say salaam (daresay salaam).
9 من 13
بالطبع  , لا هذا و لا ذاك
   

       فالمجتمع الذي يحل للرجل أن يتزوج رجلا , و يحل للمرأة أن تتزوج امرأة مثلها   , ليس مدني ولا حضاري .  لكنه مجتمع متخلف . لكنه غني .
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة محمود المصري 2.
10 من 13
الحضارة تركيبة معقدة من مجموعة عناصر منها المعتقدات والثقافة والقيم والفن والمدنية .. ولكن الذي يمكن أن نسميه حضارة بمفهومها الصحيح هو أن تتواجد في الحضارة منظومة فلسفية متكاملة تبني تصور حقيقي للدنيا والاخرة .
23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة twana (توانا عبد المجيد).
11 من 13
الحضارة -في مفهومنا العام- هي ثمرة كل جهد يقوم به الإنسان لتحسين ظروف حياته، سواء أكان المجهود المبذول للوصول إلى تلك الثمرة مقصوداً أم غير مقصود، وسواء أكانت الثمرة مادية أم معنوية[1].

ترتكز الحضارة على البحث العلمي والفني التشكيلي بالدرجة الأولى ،فالجانب العلمي يتمثل في الإبتكارات التكنولوجيا وعلم الإجتماع...أما الجانب الفني التشكيلي فهو يتمثل في الفنون المعمارية والمنحوتات وبعض الفنون التي تساهم في الرقي. فلو ركزنا بحثنا على أكبر الحضارات في العالم مثل الحضارة الرومانية سنجد أنها كانت تمتلك علماء وفنانون عظماء. فالفن والعلم هما عنصران متكاملان يقودان أي حضارة.

وفي اللغة العربية هي كلمة مشتقة من الفعل حضر، ويقال الحضارة هي تشيد القرى والأرياف والمنازل المسكونة، فهي خلاف البدو والبداوة والبادية، وتستخدم اللفظة في الدلالة على المجتمع المعقد الذي يعيش أكثر أفراده في المدن ويمارسون الزراعة على خلاف المجتمعات البدوية ذات البنية القبلية التي تتنقل بطبيعتها وتعتاش بأساليب لا تربطها ببقعة جغرافية محددة، كالصيد مثلاً، ويعتبر المجتمع الصناعي الحديث شكلاً من اشكال الحضارة.

تعتبر لفظة حضارة مثيرة للجدل وقابلة للتأويل، واستخدامها يستحضر قيم (سلبية أو ايجابية) كالتفوق والإنسانية والرفعة، وفي الواقع رأى ويرى العديد من أفراد الحضارات المختلفة أنفسهم على أنهم متفوقون ومتميزون عن أفراد الحضارات الأخرى، ويعتبرون أفراد الحضارات الأخرى همجيين ودونيين.

و يذهب البعض إلى اعتبار الحضارة أسلوب معيشي يعتاد عليه الفرد من تفاصيل صغيرة إلى تفاصيل أكبر يعيشها في مجتمعه ولا يقصد من هذا استخدامه إلى احدث وسائل المعيشة بل تعامله هو كإنسان مع الأشياء المادية والمعنوية التي تدور حوله وشعوره الإنساني تجاهها. ومن الممكن تعريف الحضارة على أنها الفنون والتقاليد والميراث الثقافي والتاريخي ومقدار التقدم العلمي والتقني الذي تمتع به شعب معين في حقبة من التاريخ. إن الحضارة بمفهوم شامل تعني كل ما يميز أمة عن أمة من حيث العادات والتقاليد وأسلوب المعيشة والملابس والتمسك بالقيم الدينية والأخلاقية ومقدرة الإنسان في كل حضارة على الإبداع في الفنون والآداب والعلوم.

وللتعرف على حضارات الشعوب تُدرس العناصر التالية:

   * طرق العيش والظروف الطبيعية.
   * الوضع الاقتصادي.
   * العلاقات الاجتماعية بين فئات المجتمع.
   * أنظمة الحكم السائدة.
   * الإنجازات العلمية والثقافية والعمرانية.
لماذا تقوم الحضارات وتنهار

أبدى الفلاسفة والمؤرخون وعلماء الآثار القديمة أسبابًا كثيرة لقيام الحضارات وانهيارها. وقد شبَّه جورج و. ف. هيجل الفيلسوف الألماني في أوائل القرن التاسع عشر المجتمعات بالأفراد الذين ينقلون شعلة الحضارة من واحد إلى الآخر، وفي رأي هيجل، أنه خلال هذه العملية تنمو الحضارات في ثلاث مراحل: 1- حُكْم الفرد. 2- حُكْم طبقة من المجتمع. 3- حُكْم كل الناس. وكان هيجل يعتقد أن هذا النسق تسفر عنه الحرية في آخر الأمر لجميع الناس.

كان الفيلسوف الألماني أوزوالد سبنجلر يعتقد أن الحضارات مثلها مثل الكائنات الحية تولد وتنضج وتزدهر ثم تموت. وفي كتابه انحدار الغرب (1918 - 1922م) ذكر أن الحضارة الغربية تموت، وسوف تحل محلها حضارة آسيوية جديدة.

وعرض المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي نظريته عن التحدي والاستجابة في كتابه دراسة التاريخ1 (1934ـ 1961م). كان توينبي يعتقد أن الحضارات تقوم فقط حيث تتحدى البيئة الناس، وحينما يكون الناس على استعداد للاستجابة للتحدي. على سبيل المثال، فإن الجو الحار الجاف يجعل الأرض غير مناسبة للزراعة ويمثل تحديًا للناس الذين يعيشون هناك. ويمكن أن يستجيب الناس لهذا التحدي ببناء أنظمة ري لتحسين الأرض. ورأى توينبي أن الحضارات تنهار حينما يفقد الناس قدرتهم على الابتكار. انظر: توينبي.

ويذهب معظم علماء الآثار القديمة إلى أن بزوغ الحضارات يرجع إلى مجموعة من الأسباب تشمل البناء السياسي والاجتماعي للحياة والطريقة التي يكيف بها الناس البيئة المحيطة بهم والتغيرات التي تطرأ على السكان. وفي كثير من الحالات، يمكن أن تظهر الحضارات لأن رؤساء القبائل المحليين اتخذوا خطوات متعمدة لتقوية نفوذهم السياسي. ويعتقد كثير من العلماء أن سوء استخدام الأرض والمصادر الطبيعية الأخرى أسفرت عن الانهيار الاقتصادي والسياسي للحضارات الأولى.
28‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
12 من 13
merci de votre information de alhadara
12‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 13
* السلام عليكم و رحمة الله و بركاته *
كيف حالكم ؟
بخير ان شاء الله
**********
( اليوم موضوعي سيتكلم عن شئ مهم و هو الحضارة الاسلامية
احيانآ تمر علينا لحطات نشعر بها بالخزي و العار لحالنا لحال العرب الان و كيف ان الغرب متطورون عنا ،
و لكن هناك شئ يجب ان نفتخر به لاننا عرب مسلمون و هو حضارتنا الاسلامية التى هى اعظم حضارات العالم لما تشمله من عظمة ، يجب على كل مسلم عربي ان يعرف عن حضارته هذه و عن عظمتها .

في موضوعي سنضع بعض التعريفات و المفاهيم
و هى كالآتي :
1 -مفهوم الحضارة الاسلامية .
2- انواع الحضارة الاسلامية .
3- خصائص الحضارة الاسلامية و مظاهرها
4- اهمية الحضارة الاسلامية و دور العلماء المسلمين
5- الدور الحضاري للمسلم المعاصر


اولآ : مفهوم الحضارة الاسلامية "
( الحضارة الإسلامية هي ما قدمه الإسلام للمجتمع البشرى من قيم ومبادئ، وقواعد ترفع من شأنه، وتمكنه من التقدم في الجانب المادي وتيسِّر الحياة للإنسان. )


ثانيآ : انواع الحضارة الاسلامية "
(وللحضارة الإسلامية، ثلاثة أنواع:
1- حضارة التاريخ (حضارة الدول):
وهي الحضارة التي قدمتها دولة من الدول الإسلامية لرفع شأن الإنسان وخدمته، وعند الحديث عن حضارة الدول ينبغى أن نتحدث عن تاريخ الدولة التي قدمت هذه الحضارة، وعن ميادين حضارتها، مثل: الزراعة، والصناعة، والتعليم، وعلاقة هذه الدولة الإسلامية بغيرها من الدول، وما قدمته من إنجازات في هذا الميدان.

2-الحضارة الإسلامية الأصيلة:
وهي الحضارة التي جاء بها الإسلام لخدمة البشرية كلها، وتشمل ما جاء به الإسلام من تعاليم في مجال: العقيدة، والسياسة، والاقتصاد، والقضاء، والتربية، وغير ذلك من أمور الحياة التي تسعد الإنسان وتيسر أموره.

3- الحضارة المقتبسة:
وتسمى حضارة البعث والإحياء، وهذه الحضارة كانت خدمة من المسلمين للبشرية كلها، فقد كانت هناك حضارات وعلوم ماتت، فأحياها المسلمون وطوروها، وصبغوها بالجانب الأخلاقي الذي استمدوه من الإسلام، وقد جعل هذا الأمر كُتاب العالم الغربى يقولون: إن الحضارة الإسلامية مقتبسة من الحضارات القديمة، وهما حضارتا اليونان والرومان، وأن العقلية العربية قدْ بدَّلت الصورة الظاهرة لكل هذه الحضارات وركبتها في أسلوب جديد، مما جعلها تظهر بصورة مستقلة.
وهذه فكرة خاطئة لا أساس لها من الصحة، فالحضارة الإسلامية في ذاتها وجوهرها إسلامية خالصة، وهي تختلف عن غيرها من الحضارات اختلافًا كبيرًا، إنها حضارة قائمة بذاتها، لأنها تنبعث من العقيدة الإسلامية، وتستهدف تحقيق الغاية الإسلامية، ألا وهي إعمار الكون بشريعة الله لنيل رضاه، لا مجرد تحقيق التقدم المادي، ولو كان ذلك على حساب الإنسان والدين كما هو الحال في حضارات أخرى، مع الحرص على التقدم المادي؛ لما فيه من مصلحة الأفراد والمجتمع الإنساني كله.
أما ما استفادته من الحضارات الأخرى فقد كان ميزة تحسب لها لا عليها، إذ تعنى تفتح العقل المسلم واستعداده لتقبُّل ما لدى الآخرين، ولكن وضعه فيما يتناسب والنظام الإسلامي الخاص بشكل متكامل، ولا ينقص من الحضارة الإسلامية استفادتها من الحضارات السابقة، فالتقدم والتطور يبدأ بآخر ما وصل إليه الآخرون، ثم تضيف الحضارة الجديدة لتكمل ما بدأته الحضارات الأخرى.

ثالثآ : خصائص الحضارة الاسلامية و مظاهرها "

للحضارة الإسلامية أسس قامت عليها، وخصائص تميزت بها عن الحضارات الأخرى، أهمها:
1- العقيدة:
جاء الإسلام بعقيدة التوحيد التي تُفرِد الله سبحانه بالعبادة والطاعة، وحرص على تثبيت تلك العقيدة وتأكيدها، وبهذا نفى كل تحريف سابق لتلك الحقيقة الأزلية، قال الله تعالى: {قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوًا أحد} [الإخلاص: 1-4].
فأنهي الإسلام بذلك الجدل الدائر حول وحدانية الله تعالى، وناقش افتراءات اليهود والنصارى، وردَّ عليها؛ في مثل قوله تعالى: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون. اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون}
[التوبة: 30-31].
وقطع القرآن الطريق بالحجة والمنطق على كل من جعل مع الله إلهًا آخر، قال الله تعالى: {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون. لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون} [الأنبياء: 21-22].

2- شمولية الإسلام وعالميته:
الإسلام دين شامل، وقد ظهرت هذه الشمولية واضحة جليَّة في عطاء الإسلام الحضاري، فهو يشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية، كما أن الإسلام يشمل كل متطلبات الإنسان الروحية والعقلية والبدنية، فالحضارة الإسلامية تشمل الأرض ومن عليها إلى يوم القيامة؛ لأنها حضارة القرآن الذي تعهَّد الله بحفظه إلى يوم القيامة، وليست جامدة متحجرة، وترعى كل فكرة
أو وسيلة تساعد على النهوض بالبشر، وتيسر لهم أمور حياتهم، ما دامت تلك الوسيلة لا تخالف قواعد الإسلام وأسسه التي قام عليها، فهي حضارة ذات أسس ثابتة، مع مرونة توافق طبيعة كل عصر، من حيث تنفيذ هذه الأسس بما يحقق النفع للناس .

3- الحث على العلم:
حثت الحضارة الإسلامية على العلم، وشجَّع القرآن الكريم والسنة النبوية على طلب العلم، ففرق الإسلام بين أمة تقدمت علميًّا، وأمة لم تأخذ نصيبها من العلم، فقال تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} [الزمر: 9]. وبين القرآن فضل العلماء، فقال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة: 11].
وقال رسول الله ( مبيِّنًا فضل السعي في طلب العلم: (من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا؛ سهل الله له به طريقًا إلى الجنة) [البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه]. وقال (: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) [البخاري وأبوداود والترمذي وابن ماجه].
وهناك أشياء من العلم يكون تعلمها فرضًا على كل مسلم ومسلمة، لا يجوز له أن يجهلها، وهي الأمور الأساسية في التشريع الإسلامي؛ كتعلم أمور الوضوء والطهارة والصلاة، التي تجعل المسلم يعبد الله عبادة صحيحة، وهناك أشياء أخرى يكون تعلمها فرضًا على جماعة من الأمة دون غيرهم، مثل بعض العلوم التجريبية كالكيمياء والفيزياء وغيرهما، ومثل بعض علوم الدين التي يتخصص فيها بعض الناس بالدراسة والبحث كأصول الفقه، ومصطلح الحديث وغيرهما.

مظاهر الحضارة الإسلامية:
لم تغفل الحضارة الإسلامية الجانبين الروحي والمادي في حياة الإنسان، لذلك نجد أن الحضارة الإسلامية برزت في مجالات متعددة، بحيث ترقى بالإنسان في كل مستويات حياته، ومظاهر هذه الحضارة هي:
1- الجانب السياسي.
2- الجانب الاقتصادي.
3- الجانب الاجتماعي.
4- الجانب العلمي.
5- العلاقات الدولية.
6- النظام التشريعي.
7- النظام القضائي.
8- الجانب العسكري.
9- الجانب المعماري.


رابعآ : اهمية الحضارة الاسلامية و دور علماء المسلمين "

الفرد هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وإذا صلح صلح المجتمع كله، وأصبح قادرًا على أن يحمل مشعل الحضارة، ويبلغها للعالمين، ومن أجل ذلك جاء الإسلام بتعاليم ومبادئ تُصْلِح هذا الفرد، وتجعل حياته هادئة مستقرة، وأعطاه من المبادئ ما يصلح كيانه وروحه وعقله وجسده.
وبعد إصلاح الفرد يتوجه الإسلام بالخطاب إلى المجتمع الذي يتكون من الأفراد، ويحثهم على الترابط والتعاون والبر والتقوى، وعلى كل خير؛ لتعمير هذه الأرض، واستخراج ما بها من خيرات، وتسخيرها لخدمة الإنسان وسعادته، وقد كان آباؤنا على قدر المسئولية ، و كان العلماء المسلمين يحبون العلم و يثابرون على البحث العلمي، حتى ان العالم منهم كان يقطع الاف الاميال من اجل ان يقابل عالمآ ،او يحقق مسألة علمية ، او يطلع على كتاب ، او مخطوطة نادرة ، و مثالآ لهذا ( رحلة الامام البخاري التى طاف فيها اسياو الشام و الحجاز في سبيل جمع الاحاديث النبوية الشريفة ) ، كان هذا حال العلماء فقد كان الكثير من الخلفاء و الامراء يتنافسون في تقدير العلم ، فحملوا هذه ا لحضارة، وانطلقوا بها يعلِّمون العالم كله ويوجهونه .


خامسآ: الدور الحضاري للمسلم المعاصر "
و الان ما دورنا الحضاري نحن المسلمون في هذا الزمن ؟
الاجابة
على المسلم أن يضع أمام عينيه عدة حقائق، حتى يكون قد أدى دوره تجاه حضارته الإسلامية، ومن أهمها:
- أن الانتساب للإسلام شرف وعزة، لأن الإسلام هو الدين الذي اختاره الله لخلقه، قال تعالى: (إنَّ الدين عند الله الإسلام) [آل عمران: 19].
- أن العلم وحده ليس أساس الحضارة والتقدم، وإنما لابد من العقيدة الصحيحة والأخلاق القويمة مع الأخذ بأسباب العلم والحضارة، فلا حضارة بلا دين؛ لأن خلق الحضارة الفاسدة قد يكون سببًا في هلاكها وضياعها.
- أن الحكمة ضالة المؤمن إذا وجدها فهو أحق الناس بها، فعليه أن يقتبس من تقدم الغرب أو الشرق الأشياء المفيدة النافعة، التي لا تتعارض مع مبادئ الإسلام
وقواعده.
- أن صلاح هذه الأمة يكون بالالتزام بتعاليم الإسلام، يقول عمر بن الخطاب
-رضي الله عنه-: لقد كنا -نحن العرب- أذلَّ الناس، حتى أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غيره؛ أذلنا الله.
وبعد أن يعلم المسلم هذه الأمور ويعيها، فإن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه عن دوره تجاه حضارته، وتأتي الإجابة واضحة جلية، وهي أن دور المسلم يتحدد من ناحيتين:
الأولى: أن يهتم كل مسلم بحضارته ويتعرف عليها، فيعرف عوامل نجاحها وعوامل ضعفها، فيأخذ بعوامل النجاح، ويبتعد عن عوامل الضعف.
الثانية: أن يكون المسلم نفسه مبدعًا ومخترعًا وصانع حضارة، يساهم بما يستطيع في إعادة بناء هذه الحضارة، فالقرآن الكريم أمر المسلمين كثيرًا بالسير في الكون والتفكر في مخلوقات الله، ومعرفة سنن الله في هذا الكون .


و الان قد انتهينا ، و حبيت ابدأ بهذا الموضوع بسلسلة قادمة سيكون بها معلومات اكتر عن حضارتنا و عن العلماء المسلمين و فنون هذه الحضارة و .......و........الخ
و اريد ان ارى تفاعل و نضع مواضيع عن هذه الحضارة و نغير من نوع المواضيع التى توضع في الزهرة الاسلامية .
و في الختام ارجو من الله ان يكون قد نال اعجابكم و استفدوا منه .
و انهي موضوعي بتحية الاسلام
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ملاحظة : هذا الموضوع ليس منقول بل من كتابتي و تجميعي .
مع تحياتي
17‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة shugo (Dounia Saadi).
قد يهمك أيضًا
اى الحضارات اقدم فى تاريخ الحضارات
ما هى الحضارة الأكثر تقدما (حضارة أمريكا ام حضارة الفراعنة) ؟
فى اى حضارة اكتشفت الكتابة المسمارية؟؟؟
هل توافق على تلقيب المصريين بأحفاد الفراعنة أم لا؟ ولماذا؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة