الرئيسية > السؤال
السؤال
ما صفات القلب السليم بقوله تعالى ..؟؟؟
قال تعالى " يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ {} إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ " صدق الله العظيم
الإسلام 11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة دكتور (دكتور زيد).
الإجابات
1 من 9
صفات القلب السليم

--------------------------------------------------------------------------------

إن القلب السليم الذي يحبه الله تعالى له مواصفات و من هذه الصفات

ما يلي :

1- الإقبال على الحق ، قال تعالى :

" فبشر عباد * الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه "

2- حب الحق وانشراح الصدر بالإسلام ، قال تعالى :

" فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا

حرجاً كأنما يصعد في السماء "

3- إجابة دعوة الإيمان ، وحب الازدياد منه ، ولذا كانت صفات المؤمنين الذين أحبهم

الله تعالى في سورة آل عمران :

" ربنا إننا سمعنا مناد ينادي للإيمان أن امنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا

و توفنا مع الأبرار "

4- التذكر لله و لرسوله و للآخرة و لقاء الله تعالى ، فإن كنت كذلك فاعلم أنك

على خير ، و احمد الله تعالى على ذلك ، و إلا فاتهم قلبك و أعكف على إصلاحه ..

و هذه من علامات صلاح القلب كما يقول أحد السلف رحمه الله :

( إذا لم تجد قلبك عند أربع :

عند الله تعالى و رسوله ، وعند حضور الصلاة ، و عند قراءة القران ، وعند تذكر

الموت و الآخرة فابك على نفسك ، فإنه ليس لك قلب )
قال تعالى :

" إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون "

5- اليقين ، وهي مرتبة تعلو الإيمان ، فإنها من مراتب الإحسان ، والموقن هو

الذي لا يخالط إيمانه شك و لا ريبة و لا خطرة ، بل إنه كما كان الصديق رضي

الله عنه حين قالوا له : إن صاحبك يدعي أنه صعد إلى السماء !

قال : [ إن قال كذلك فقد صدق ]

ولذا فالموقن هو الذي يعبد الله تعالى كأنه يراه ، فإن لم يكن يراه فالله يراه .

فالموقنين هم العاقلين ، وإلى الله بصدق العزيمة و الرجاء سائرين ..

قال الله تعالى عنهم :

" إن في خلق السماوات و الأرض لآيات لقوم يتفكرون "

فإنه إن رأى السماء و الأرض والنعمة أيقن أنها لله ، و أن الكل عائد إلى الله ..

فلا تلهيه أي لاهية عن الوصول إلى مآربه و الهرولة إلى ربه.

6- لين القلب لذكر الله تعالى و لذكر رسول الله ، و كذا كان الفائزون :

"إ ذا ذكر الله وجلت قلوبهم و إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا و على

ربهم يتوكلون "

ولذلك استحقوا الظل يوم لا ظل إلا ظل العرش ..

( ورجل ذكر الله وحده ففاضت عيناه )

فإن رسول الهدى إذا ذكر ربه بات باكيا مشتاقا وللقاء عشاقا ، ومن بعده

من الصحابة بل إن عمر وعثمان و علي و قبلهم أبو بكر رضي الله عنهم ،

كانوا إذا ذكروا رسول الله صلى الله عليه و سلم ارتجت من حولهم المجالس

من شدة بكائهم شوقا إلى لقياه ، وحنينا إلى كفه الشريفة الساقية في حوض

الكوثر فجسدها بلال رضي الله عنه على فراش الموت ، قائلا :

[ غدا ألقى الأحبة محمدا و صحبه ]

و السائرين على نهجهم :

" يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان "

7- إتباع القران الكريم و السنة النبوية حذو الفذة بالقذة ، ولا نخالف و نرتد

بعد أن هدانا الله تعالى على علمٍ و بصيرة ، بلا تقليد أعمى ، و لا امعية

لغير رسول الله ، ولنعلم أن إيمان المقلد مردود ، و بكائه مزيف غير محمود

فإن أبا بكر رضي الله عنه وقف حين سول الشيطان للناس الرجوع ، و قال

لهم : [ إن محمد صلى الله عليه و سلم لا يموت ]

فوثب دفاعا عن الدين ، و ابن حنبل رحمه الله جلد سبعين ألفا دفاعا عن السنة ،

و نال غيرهم ألوانا من العقاب و الجزاء لتمسكهم بالسنة ، وقد علموا قوله

تعالى : " من يطع الرسول فقد أطاع الله "

و لذا كانوا هم خير القرون فالحق بهم ترقَ رقيهم ..
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 9
صفات القلب السليم

--------------------------------------------------------------------------------

إن القلب السليم الذي يحبه الله تعالى له مواصفات و من هذه الصفات

ما يلي :

1- الإقبال على الحق ، قال تعالى :

" فبشر عباد * الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه "

2- حب الحق وانشراح الصدر بالإسلام ، قال تعالى :

" فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا

حرجاً كأنما يصعد في السماء "

3- إجابة دعوة الإيمان ، وحب الازدياد منه ، ولذا كانت صفات المؤمنين الذين أحبهم

الله تعالى في سورة آل عمران :

" ربنا إننا سمعنا مناد ينادي للإيمان أن امنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا

و توفنا مع الأبرار "

4- التذكر لله و لرسوله و للآخرة و لقاء الله تعالى ، فإن كنت كذلك فاعلم أنك

على خير ، و احمد الله تعالى على ذلك ، و إلا فاتهم قلبك و أعكف على إصلاحه ..

و هذه من علامات صلاح القلب كما يقول أحد السلف رحمه الله :

( إذا لم تجد قلبك عند أربع :

عند الله تعالى و رسوله ، وعند حضور الصلاة ، و عند قراءة القران ، وعند تذكر

الموت و الآخرة فابك على نفسك ، فإنه ليس لك قلب )
قال تعالى :

" إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون "

5- اليقين ، وهي مرتبة تعلو الإيمان ، فإنها من مراتب الإحسان ، والموقن هو

الذي لا يخالط إيمانه شك و لا ريبة و لا خطرة ، بل إنه كما كان الصديق رضي

الله عنه حين قالوا له : إن صاحبك يدعي أنه صعد إلى السماء !

قال : [ إن قال كذلك فقد صدق ]

ولذا فالموقن هو الذي يعبد الله تعالى كأنه يراه ، فإن لم يكن يراه فالله يراه .

فالموقنين هم العاقلين ، وإلى الله بصدق العزيمة و الرجاء سائرين ..

قال الله تعالى عنهم :

" إن في خلق السماوات و الأرض لآيات لقوم يتفكرون "

فإنه إن رأى السماء و الأرض والنعمة أيقن أنها لله ، و أن الكل عائد إلى الله ..

فلا تلهيه أي لاهية عن الوصول إلى مآربه و الهرولة إلى ربه.

6- لين القلب لذكر الله تعالى و لذكر رسول الله ، و كذا كان الفائزون :

"إ ذا ذكر الله وجلت قلوبهم و إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا و على

ربهم يتوكلون "

ولذلك استحقوا الظل يوم لا ظل إلا ظل العرش ..

( ورجل ذكر الله وحده ففاضت عيناه )

فإن رسول الهدى إذا ذكر ربه بات باكيا مشتاقا وللقاء عشاقا ، ومن بعده

من الصحابة بل إن عمر وعثمان و علي و قبلهم أبو بكر رضي الله عنهم ،

كانوا إذا ذكروا رسول الله صلى الله عليه و سلم ارتجت من حولهم المجالس

من شدة بكائهم شوقا إلى لقياه ، وحنينا إلى كفه الشريفة الساقية في حوض

الكوثر فجسدها بلال رضي الله عنه على فراش الموت ، قائلا :

[ غدا ألقى الأحبة محمدا و صحبه ]

و السائرين على نهجهم :

" يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان "

7- إتباع القران الكريم و السنة النبوية حذو الفذة بالقذة ، ولا نخالف و نرتد

بعد أن هدانا الله تعالى على علمٍ و بصيرة ، بلا تقليد أعمى ، و لا امعية

لغير رسول الله ، ولنعلم أن إيمان المقلد مردود ، و بكائه مزيف غير محمود

فإن أبا بكر رضي الله عنه وقف حين سول الشيطان للناس الرجوع ، و قال

لهم : [ إن محمد صلى الله عليه و سلم لا يموت ]

فوثب دفاعا عن الدين ، و ابن حنبل رحمه الله جلد سبعين ألفا دفاعا عن السنة ،

و نال غيرهم ألوانا من العقاب و الجزاء لتمسكهم بالسنة ، وقد علموا قوله

تعالى : " من يطع الرسول فقد أطاع الله "

و لذا كانوا هم خير القرون فالحق بهم ترقَ رقيهم ..
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 9
اولا : هيا نفتش قلوبنا بحثا عن المرض الذي اجتاحها

ثانيا : نجتهد في حصار هذا المرض وطرده من القلب شر طردة

" حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا "

وان فشلنا في الاولي والثانية ما علينا الا طلب المساعدة

كيف؟؟

بأن نطلب من المقربين 00 الاصدقاء الموثوق فيهم 00 الاهل 00 نطلب منهم ان ينتقدونا 00 يخبرونا بعيوبنا 00 ولنفكر فيما قالوا بدون عنجهية لاننا حين نري عيوبنا بعيون الاخرين حتما سنضع اقدامنا علي اول طريق الاصلاح وتنقية القلب

ولنأخذ القدوة الحسنة من الامام الكتانيو عندما حضرته الوفاة ونام علي فراش الموت وذهب اليه بعض رواده وقالوا له كيف حالك يا امام

فقال : لقد وقفت علي باب قلبي اربعين سنة كلما حاول شيئا ان يدخله منعته من الدخول فيه الا بذكر الله


ليتنا نقف مثله علي باب القلب لنمنع دخول اي طارق الا اذا كان يطرق بذكر الله ولا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا

نقاء القلب يعجز امامه الشيطان ومن احب الله بقلبه اصبح قلبه خالي من جميع السيئات

بما اننا احبائي في الله مقتنعين بما سلف فهيا بنا نبدأ سويا من هذه اللحظة ونتوجه الي الله بالسعي والمثابرة في استخراج هذه المواد والامراض السيئة الشيطانية ولنجعل القلوب تخشع 00 والعيون تدمع 00 والابدان تركع 00 والنفوس تشبع 00 والدعاء يستجاب

قولوا معي : عقيدتي في الله 00 توكلي علي الله 00 يقيني بالله 00

               رجائي في الله 00 صبري مع الله 00 خوفي من الله 00

                   رضيت بما قضي الله 00 صدقي مع الله 00 زهدت فيما حرم الله 00 حمدا لله

لا تنطقها بلسانك لكن انطقها بقلبك حتي يطهرك الله 00 فأذا نطقتها بغير ذلك فلن يقبلها منك الله

" والذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم " وهم من ينطقون بافواههم ولم تؤمن قلوبهم يحرفون الكلام عن موضعه

الاخلاص سر بين الله وبين العبد لا يعلمه ملك ولا شيطان

يقول ابن سعد اي شئ اشد علي النفس 00 فقال الاخلاص واول درجات الاخلاص النية انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرء ما نوي


اسأل الله ان يطمئن قلوبنا بذكر الله ونفوسنا بوحدانية الله

اسأل الله ان يجعلني واياكم من ذوي القلوب السليمة

ربنا لا توغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
بسم الله الرحمن الرحيم

القلب السليم هو القلب الخالي من الشرك

وهذا مزيد من التفصيل من الخبير بالرحمن الامام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر
http://www.smartvisions.eu/vb/showthread.php?p=1824
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلاما على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين وبعد)

أخي الكريم عليك أن تعلم بإن الفرقة الناجية هم الذين كانوا عليه ما كان عليه محمد رسول الله والذين معه قلب وقالب يعبدون الله لا يشركون به شيئا تصديقا لقول الله تعالى)

(ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8)صدق الله العظيم

وتصديقاً لقول الله تعالى(يوم تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)صدق الله العظيم

ولاكن عليك أن تعلم إنما النور ينبعث من القلب السليم فيكون ظاهريا يوم القيامة يوم تُبلى السرائر لكشف حقائق الناس وأما الذين يشركون بالله ترى وجوهم مُسودة كأنما أغشيت وجوههم قطع من الليل مُظلما )

إذا الطائفة الناجية هم الذين يأتوا يوم القيامة لا يشركون بالله شيئا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم من الشرك لإن الشرك ظلم عظيم وكذلك يأتون تأئبون لله متابا وهاؤلا يوجدوا في جميع الفرق الإسلامية وأصحاب النار كذلك يوجدوا في جميع الفرق ولا يقصد أنه مذهب كما يزعمون وأن أصحابه هم الناجون وباقي المسلمون في النار كلا كلا بل الطائفة الناجية توجد في جميع المذاهب الإسلامية وهم الذين جاءوا إلى ربهم بقلوب سليمة تائبة منيبة لا يشركون بالله شيئا بغض النظر عن الأخطاءات المذهبية فذلك شئ يحاسب الله به العلماء حصريا من دون التابعين الذين لم ينفروا لطلب العلم وليس بعلماء وإذا سألوا عُلماءهم عن مسئلة فإنهم لا يطلبون منه البرهان على الفتوى بل يطلبها طلبة العلم وأما السائل من الناس العامة فإنما يسئل وبعد الفتوى يذهب ومن حملها عالم خرج من بلاها سالم فإن كان فتوى وزر تحمل الوزر من أفتى وله وزرها ووزر من عمل بها ومن قال لا أعلم فقد أفتى وأعطاه الله أجر مفتي وكأنه أفتى فكيف تظنون الطائفة الناجية أنها جماعة مذهب ما من بين الطوائف الإسلامية وإنكم لخاطؤن بل هم الذين لا يشركون بالله شيئا ويوجدوا في كُل المذاهب الإسللامية وكذلك أصحاب النار يوجدوا في جميع الفرق الإسلامية إضافة إلى الكافرين تصديقاً لقول الله تعالى)



((( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) ))صدق الله العظيم

إذا الناجون هم الذين لا يشركون بالله شيئا ويوجدوا في جميع الطوائف وأما الغير ناجون من عذاب الله هم الذين يشركون بالله ولم يأتوا ربهم بقلوب سليمة تصديق لقول الله تعالى)


((إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا(48)

صدق الله العظيم

وتصديقا لقول الله تعالى)( يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )صدق الله العظيم

إذا الناجون هم الذين لا يشركون بالله شيئا وهم له عابدون وأما المعذبون فهم الذين أشركوا بربهم فحبط عملهم وهم في الأخرة لمن الخاسرون وقضي الأمر الذي فيه تستفتي وسلاما على المرسلين والحمد ُ لله رب العالمين)
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
5 من 9
السلام عليكم
إن صح أن القلب السليم هو مقابل القلب الذي فيه مرض فقد ذكرا في القرآن الكريم في المقابلة التالية: وردت صيغة" أفي \فِي قُلُوبِهِمْ\في قلبه مَرَضٌ" 12مرة على ثلاثة وجوه:مرة بمعنى المنافقين في مطالع البقرة اذ السياق يقسم الناس ثلاث فئات فتحدث عن المؤمنين ثم الكفار ثم المنافقين،آية10البقرة، ومرة لعله قصد المشركين لانه قال:"لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60)الاحزاب" وقال:"..وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا..31المدثر" هاتان المرتان تشيران ان الذي في قلبه مرض هو المشرك والمنافق وهما متصفان بالازدواجية او الفصام بين القلب والوجه. وثالثاً ذكر "..فيطمع الذي في قلبه مرص.."وهي الصيغة المفردة الوحيدة ولعله قصد المتطلع الى الحرمات فامهات المؤمنين حرمات..(انظر الاحزاب32). فان صح الاستنتاج فالذي في قلبه مرض المشرك والمنافق والمتطلع الى الحرمات وهي ليست صــفات الـقـلـب الـسـلـيم.
*"يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)الشعراء"
*" وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)الصافات"
******
**مادة علمية من تفسير الطبري:
:"..وأصل المرَض: السَّقم، ثم يقال ذلك في الأجساد والأديان. فأخبر الله جلّ ثناؤه أن في قلوب المنافقين مَرَضًا، وإنما عنى تبارك وتعالى بخبرهالقلب، أنَّه معنىٌّ به مرضُ ما هم معتقدُوه من الاعتقاد -استغنى بالخبَر عن القلب بذلك = والكفاية عن تصريح الخبَر عن ضمائرهم واعتقاداتهم . كما قال عُمر بن لَجَأ: وَسَبَّحَتِ الْمَدِينَةُ، لا تَلُمْهَا.. رَأَتْ قَمَرًا بِسُوقِهِمُ نَهَارَا
يريد: وسبَّح أهل المدينة، فاستغنى بمعرفة السامعين خَبَرَه بالخبَرِ عن المدينة، عن الخبر عن أهلها.(في تفسيرالبقرةاية10)
:"..حدثنا بشر،..عن قتادة(فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) قال: نفاق.وقال آخرون: بل وصفه بذلك لأنهم يشتهون إتيان الفواحش.. قال عكرمة: شهوة الزنا"
:"ما القلب السليم؟ قال: أن يعلم أن الله حقّ، وأن الساعة قائمة، وأن الله يبعث من في القبور.عن مجاهد:( إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) قال: ليس فيه شكّ في الحقّ.عن قتادة، في قوله:( بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) قال: سليم من الشرك.عن ابن زيدقال: سليم من الشرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد.عن الضحاك قال: هو الخالص".
والله تعالى أعــلم
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة say salaam (daresay salaam).
6 من 9
قد يظن البعض أن على المرء أن يلزم بيته أو مسجده ويعتزل الناس ..من أجل الوصول إلى القلب السليم الذي هو محل نظر الله وبه نجاته .. ومن هنا وجب توضيح المراد بالقلب السليم.
يقول أحد العلماء :" إن الوصول إلى القلب السليم هدف، ولكن القلب السليم هو الذي أصبح يتلقى أوامر الله بمنتهى التسليم والرضا، ويسير الجسم به على حسب أوامر الله بكامل القوة والحيوية والجدية، ومن أوامر الله الأمر بالجهاد وجعل كلمة الله هي العليا."
ومن هنا يتضح لنا أن كل أمر أو تكليف إنما هو غذاء ودواء للقلب ،وبإهمال أي تكليف فإنه بذلك يكون هناك نقصاً في سلامة القلب ،كمن كتب له الطبيب دواءين لما رآه يشتكي من مرضين ، فأخذ المريض دواءً واحداً فعوفي من مرضه وبقي الآخر، كذلك – ولله المثل الأعلى- أنزل الله التكاليف لتغذي القلوب ، وكل تكليف علاج لمرض. قال تعالى:( ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا، وقال الله إني معكم ،لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضاً حسناً لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار،فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل،فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية)
لاحظ أن قسوة القلب هاهنا كانت عقوبة على نقض الميثاق في معاني بعينها، فما هذه المعاني ؟ إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالرسل ونصرتهم وإقراض الله قرضاً حسناً ، والآن لاحظ أن الله عز وجل جعل قول المسلم( سمعنا وأطعنا) عهداً وميثاقاً..
قال تعالى( واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا) .
والآن فلنسائل أنفسنا:أي شئ أخذ على بني إسرائيل في هذه الآية لم يؤخذ علينا؟ من صلاة أو زكاة أو إيمان بالرسل أو نصرة لهم…فلو أن المشتغلين في صلاح القلوب لم يلاحظوا مثل هذا فأهملوا شيئاً منه كنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصرة شريعته ونصرة سنته ونصرة دينه ونصرة حملة شريعته .. فكيف يتم صلاح القلب والحالة هكذا.."من كلام الشيخ رحمه الله يتبين لنا :كيف أن تحقيق القلب السليم ليس بالعزلة وإنما بأداء جميع التكاليف ،وأي طريق سوى ذلك فسينتج قلباً به بقايا من مرض ، بل إن القعود عن بعض التكاليف سيستوجب لعنة الله.- والعياذ بالله – وقسوة القلب عكس ما يظن البعض .
علمنا مما سبق ما هو المراد بالقلب السليم ، ولكن كيف يعرف المسلم أن قلبه في طريقه للقلب السليم ؟ في ذلك يقول الشيخ رحمه الله :لا يصل القلب إلى أن يكون مؤمناً خالص الإيمان إلا إذا وصل إلى معرفة الله معرفة ذوقية قلبية صافية، والإنسان بقدر معرفته بالله يزداد خضوعاً لأحكامه، وتطبيقاً لها والتزاماً بها وأخذاً بقوة لها…"وينبغي لنا هنا من وقفة ،فكثير من الملتزمين يكرسون جهدهم في الإكثار من العبادات دون الإلتفات لتحصيل أحوال القلب ،أو ينشغلون بالدعوة كذلك دون الإلتفات لتحصيل القلب ،بينما يعلمنا الصحب الكرام الآتي :"كنا نؤتى الإيمان قبل أن نؤتى القرآن"فلنا أن نتخيل ذلك الصحابي الذي يتلقى الإيمان في دار الأرقم ،ولا يكلف إلا بركعتين بالغداة وركعتين بالعشي، وبرغم أنه لا يملك من القرآن كثيراً إلا أنه يؤمر بإحياء الليل إلا قليلاً، فماذا كان يقرأ ذلك الصحابي؟!
لاشك أنه كان يحيي ليله بصدر سورة العلق أو المدثر أو المزمل ونحوها مما تنزل في تلك الفترة ولاشك أنه يكررها طوال ليله فهو لا يملك غيرها،حتى يتشبع قلبه بمعانيها ويعلمه الله من أنوارها، بل إن القرآن المكي كله تنزل في ثلاث عشرة سنة ، فيالها من تربية، كان الصحابي يغذي قلبه فيها بتكرار الآيات ، والله سبحانه يصف نفسه في القرآن المكي كثيرا ، ومن ثم يتعرف القارئ على ربه معرفة قوية واضحة، وهي ليست معرفة كتب العقيدة التي تملأ المكتبات والتي شغل بعضها بعلم الكلام دون أن يصب تركيزه على حياة القلب فمعرفة الله المعرفة الذوقية القلبية الصافية"ليست هي معرفة العقل بوجود الإله فحسب ولكن بأن يعرف قلبك الإله صفة تلو صفة فيحبه قلبك ، ويخاف منه ،ويرجوه ، ويحن إليه ،وحينها يستسلم للتكاليف استسلام المحب تارة ، واستسلام الخائف تارة، وحينها فقط يكون القلب هو القلب السليم الذي عرف الله وامتثل لتكاليفه ،إن كل عبادة يتعلم المرء منها صفة أو أكثر إذا أعمل قلبه في العبادة ، ونضرب مثالاً واحداً لذلك ..قوله تعالى :" قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم"
فالله هنا يريدنا أن نجني من وراء الصدقة :التعرف على صفات الله سبحانه ..فهو غني ، وهو حليم جل جلاله ،فأولى بالعباد إذا كانوا أغنياء أن ينفقوا ، ومع نفقتهم أن يحلموا على الفقراء ، إن هم قابلوا الإحسان بما لا يليق ..فيتخلقوا بصفات الله بما يناسب واقع البشر.
وهكذا كل تكليف إذا تدبر المرء تعلم الإنسان منه صفة أو أكثر ، لذلك كان الجهاد ذروة سنام الإسلام ، ففيه تمارس كل العبادات ، مما سبق يتبين لنا أن القلب السليم :هو الذي عرف ربه معرفة ذوقية قلبية،واستجاب للأوامر والنواهي .. وتعلم من هذه الأوامر والنواهي صفات الله وأسماءه.. واجتهد أن يتخلق بها ترى هل كنا نسير في الطريق السليم،أم أننا كنا في غفلة عن مراد الله منا؟!سؤال يحتاج منا أن نفكر فيه طويلا ..!
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
7 من 9
(( سئل الصادق (ع) عن قول الله عز وجل : { إلا من أتى الله بقلب سليم } قال : القلب السليم الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه ، وقال : وكل قلب فيه شْرك فهو ساقط ، وإنما أرادوا الزهد لتفرغ قلوبهم للآخرة )) .

(( لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى الملكوت )) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

(( إنّ الله لا ينظر إلى صوركم وأعمالكم ، وإنما ينظر إلى قلوبكم )) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة kj1211.
8 من 9
هُوَ اِسْتِثْنَاء مِنْ الْكَافِرِينَ ; أَيْ لَا يَنْفَعهُ مَاله وَلَا بَنُوهُ . وَقِيلَ : هُوَ اِسْتِثْنَاء مِنْ غَيْر الْجِنْس , أَيْ لَكِنْ " مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيم " يَنْفَعهُ لِسَلَامَةِ قَلْبه . وَخَصَّ الْقَلْب بِالذِّكْرِ ; لِأَنَّهُ الَّذِي إِذَا سَلِمَ سَلِمَتْ الْجَوَارِح , وَإِذَا فَسَدَ فَسَدَتْ سَائِر الْجَوَارِح . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّل " الْبَقَرَة " . وَاخْتُلِفَ فِي الْقَلْب السَّلِيم فَقِيلَ : مِنْ الشَّكّ وَالشِّرْك , فَأَمَّا الذُّنُوب فَلَيْسَ يَسْلَم مِنْهَا أَحَد ; قَالَهُ قَتَادَة وَابْن زَيْد وَأَكْثَر الْمُفَسِّرِينَ . وَقَالَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب : الْقَلْب السَّلِيم الصَّحِيح هُوَ قَلْب الْمُؤْمِن ; لِأَنَّ قَلْب الْكَافِر وَالْمُنَافِق مَرِيض ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " فِي قُلُوبهمْ مَرَض " [ الْبَقَرَة : 10 ] وَقَالَ أَبُو عُثْمَان السَّيَّارِيّ : هُوَ الْقَلْب الْخَالِي عَنْ الْبِدْعَة الْمُطْمَئِنّ إِلَى السُّنَّة . وَقَالَ الْحَسَن : سَلِيم مِنْ آفَة الْمَال وَالْبَنِينَ . وَقَالَ الْجُنَيْد : السَّلِيم فِي اللُّغَة اللَّدِيغ ; فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ قَلْب كَاللَّدِيغِ مِنْ خَوْف اللَّه . وَقَالَ الضَّحَّاك : السَّلِيم الْخَالِص . قُلْت : وَهَذَا الْقَوْل يَجْمَع شَتَات الْأَقْوَال بِعُمُومِهِ وَهُوَ حَسَن , أَيْ الْخَالِص مِنْ الْأَوْصَاف الذَّمِيمَة , وَالْمُتَّصِف بِالْأَوْصَافِ الْجَمِيلَة ; وَاَللَّه أَعْلَم . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُرْوَة أَنَّهُ قَالَ : يَا بَنِيَّ لَا تَكُونُوا لَعَّانِينَ فَإِنَّ إِبْرَاهِيم لَمْ يَلْعَن شَيْئًا قَطُّ , قَالَ اللَّه تَعَالَى : " إِذْ جَاءَ رَبّه بِقَلْبٍ سَلِيم " [ الصَّافَّات : 84 ] . وَقَالَ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ : الْقَلْب السَّلِيم أَنْ يَعْلَم أَنَّ اللَّه حَقّ , وَأَنَّ السَّاعَة قَائِمَة , وَأَنَّ اللَّه يَبْعَث مَنْ فِي الْقُبُور . وَفِي صَحِيح مُسْلِم مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يَدْخُل الْجَنَّة أَقْوَام أَفْئِدَتهمْ مِثْل أَفْئِدَة الطَّيْر ) يُرِيد - وَاَللَّه أَعْلَم - أَنَّهَا مِثْلهَا فِي أَنَّهَا خَالِيَة مِنْ كُلّ ذَنْب , سَلِيمَة مِنْ كُلّ عَيْب , لَا خِبْرَة لَهُمْ بِأُمُورِ الدُّنْيَا ; كَمَا رَوَى أَنَس بْن مَالِك قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَكْثَر أَهْل الْجَنَّة الْبُلْه ) وَهُوَ حَدِيث صَحِيح . أَيْ الْبُلْه عَنْ مَعَاصِي اللَّه . قَالَ الْأَزْهَرِيّ : الْأَبْلَه هُنَا هُوَ الَّذِي طُبِعَ عَلَى الْخَيْر وَهُوَ غَافِل عَنْ الشَّرّ لَا يَعْرِفهُ . وَقَالَ الْقُتَبِيّ : الْبُلْه هُمْ الَّذِينَ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ سَلَامَة الصُّدُور وَحُسْن الظَّنّ بِالنَّاسِ .
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
القلب السليم في العقل السليم والمنطق السليم في القلب السليم

قال تعالي (( فلما راى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر ))
3‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة عالم فلك (فيزياء كونية).
قد يهمك أيضًا
هل صفات الله عين ذاتة ام زائدة على الذات ؟؟ وهل الصفات الخبريه تحمل على الحقيقة ام المجاز ؟؟
ما هى صفات غليظ القلب ...؟؟؟
ما المراد بقوله تعالى والفتنة اشد من القتل؟
صفات القلب الهــاديء
ما هي صفات الآلهة التي عبدت من دون الله تعالى
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة