الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا تلقب العراق بمهد الحضارات...?
التاريخ | العراق | العالم العربي 18‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة alabino.
الإجابات
1 من 2
ده جزء من المعلومه لو عاوز تكمل ادخل على اللينك ده واكمل قرائت الموضوع كان للعراق دور


عظيم في ازدهار الحضارة العربية الإسلامية التي انتقلت منه إلى بلدان العالم أجمع . نشأت الدولة العربية الإسلامية في العراق بسرعة وتطورت وتوسعت مرافقها المختلفة ، وانعكس ذلك على مساجدها التي كانت مراكز إشعاع علمي فجددت ووسعت . واشتهرت بغداد والبصرة وواسط والكوفة والموصل وغيرها من مدن العراق بازدهار الحياة وكثرة العمائر الدينية والمدنية ،وأطنب في ذكرها والإشادة بها المؤرخون والرحالة .

وتعكس العمائر والفنون الإسلامية في العراق عبقرية الأمة الإسلامية وإبداعاتها في ظل الدين الإسلامي ، ففي تخطيطاتها وعناصرها المعمارية وتشكيلاتها الزخرفية أصالة واضحة ، و تتناسب وعظمة الرسالة السماوية التي حملها العرب المسلمون مبشرين وهادين للبشرية.

البصرة
(16 هـ / 737 م)
تقع البصرة على الضفة الغربية من شط العرب على بعد حوالي 67 كم من الخليج العربي، و 549 كم جنوبي بغداد، وهى منفذ العراق البحري إلى أقطار الخليج العربي والشرق الأقصى .

فتح العرب المسلمون العراق في المحرم من سنة 14 هـ / 636 م على يد القائد سعد بن أبي وقاص في موقعة القادسية الشهيرة بعد سقوط المدائن، وأسس في نفس الموقع مدينة البصرة عام 16 هـ / 737 م وكان مؤسسها عتبة بن غزوان المازني عامل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، لتكون معسكرًا لجنده، ورتب هذا الخليفة العمال على البصرة وقدر رواتبهم فأقر أبا موسى الأشعري على هذه الولاية وجعل له ستماية درهم في الشهر ووجه شريح بن الحارث على قضاتها.



وقد بنى في وسط مدينة البصرة المسجد ودار الإمارة وبيت المال، وكانت الطرق والشوارع تؤدي كلها إلى المسجد الجامع ،ولا يزال طريق البصرة ـ الناصرية يحمل كثير من المعالم الأثرية من أبنية وقصور مدينة البصرة العربية الإسلامية.



مدينة الكوفة
( 17 هـ / 638 م)
تقع مدينة الكوفة في الجانب الغربي من نهر الفرات، وعلى بضعة أميال إلى الجهة الشمالية الشرقية من مدينة الحيرة القديمة ،وهى على بعد 156 كم جنوب بغداد ،و 18 كم شرقي مدينة النجف.

بنى الكوفة القائد المسلم سعد بن أبي وقاص عام 17 هـ / 638 م ،وجاء بناؤها بعد عامين من بناء البصرة ،وقد خططت على غرار تخطيط مدينة البصرة ،ويقال أن سبب بنائها إن سعداً بعد أن فتح العراق ،وتغلب على الفرس نزل في المدائن ثم شيد الكوفة التي كثر فيها العمران بعد ذلك حتى وصلت أوج عظمتها في العصر الأموي ،ولكنها تضاءلت بعد أن بني المنصور مدينة بغداد ،وبقيت على الرغم من ذلك مركزا استراتيجياً مهما من النواحي العسكرية والتجارية والثقافية.


معركة القادسية

بغداد
( دار السلام ـ المدينة المدورة ـ مدينة المنصور)
( 145 هـ / 762 م)



تم تشييد مدينة بغداد سنة 145 هـ / 762 م في زمن الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور ، في الجانب الغربي لنهر دجلة ، ويعد انشاؤها حدثا بارزًا في تاريخ المدن العربية والحضارة الإسلامية ،وكان لها دور مميز في الأحداث السياسية والفكرية للعالم العربي والإسلامي خاصة والعالم بأسره عامة.

بنيت مدينة بغداد بشكل دائري ،وجعل لها أربعة أبواب : باب الشام ،وباب خراسان ،وباب البصرة ،وباب الكوفة . وكان يحيطها سور خارجي غير أنها اتسعت تدريجيا حتى شمل العمران قسميها الغربي والشرقي فشمل التوسع باب المعظم والشماسية والمخرم، ثم بنيت فيها القصور الفخمة والمباني الشاهقة ،والمساجد الجامعة والربط ، كما بنيت فيها السقايات والخانات ،وثكنات الجند ،والأسواق التجارية، ودور المال ،ودور العلم والمدارس الدينية ،والمعاهد التعليمية ، فأصبحت مركزًا للإشعاع الفكري وموئلاً لطلاب العلم والمعرفة من مشارق الأرض ومغاربها.

ثم مرت هذه المدينة بفترات مظلمة فأصابها الدمار والخراب على يد الغزاة التتر بقيادة هولاكو 656 هـ / 1258 م ،والغزو التيموري بقيادة تيمورلنك 795 هـ ، حيث دمرت أبنيتها ثم تلت ذلك غزوات الجلائريين والصفويين والعثمانيين . وقد بقيت معالمها الحضارية شواهد حية باقية تتحدث عن مجد مدينة بغداد الزاهرة.

واليوم في القرن الواحد والعشرين تتعرض دار السلام إلى غزو جديد ( الغزو الأمريكي ـ البريطاني).

ومن معالم الحضارة الإسلامية في بغداد ما يلي:

المدرسة المستنصرية في بغداد
(625 هـ / 1227م )


تعد المدرسة المستنصرية في بغداد من الجامعات العربية الإسلامية العريقة التي اشتهرت بتدريس علوم القرآن ،والسنة النبوية ،والمذاهب الفقهية، وعلوم اللغة العربية ،والرياضيات والفرائض ،وعلوم الطب ، ولعل أهم ما امتازت به هذه المدرسة عن المدارس التى سبقتها والمعاصرة لها هو وجود بناية خاصة ملحقة بها ، وكان بازاء باب المدرسة ساعة يستعان بها لمعرفة أوقات الصلاة والدرس صنعها نور الدين علي بن تغلب الساعاتى ،وهو الذي كان يتولى العناية بها.

وقد بناها الخليفة العباسي المستنصر بالله ببغداد جنب الرصافة على نهر دجلة ما بين سنة 625 هـ / 1227م، وشهر جمادى الآخرة عام 631 هـ / 1234م ، والمدرسة المستنصرية عبارة عن بناء مستطيل مؤلف من فناء كبير محاط بأروقة ،و في منتصف كل جهة إيوان بعرض ستة أمتار، ويحيط بكل إيوان قاعتان للتدريس، أما قاعات الطلبة فكانت من طابقين على طرفي الإيوانات، وقد أحاط المصمم كافة مرافق المدرسة كالحجرات والقاعات والإيوانات والأروقة من جهاتها الأربع بإطار يضمها جميعا ً، بينما يتوسطها صحن فسيح طويل.






وأقيمت قاعات المحاضرات في الجهة الجنوبية التي ترتفع أسقفها بما يوازي طابقين من المبنى الواقع أمامها، والمكون من حجرات تعلوها بائكات بارتفاع قاعات المحاضرات، ويفصل بينهما دهليز يبلغ ارتفاعه طابقين كذلك، ويتصل بالصحن الخارجي عن طريق فجوتين جانبيتين في مواجهة الريح السائدة، وهكذا يندفع الهواء بضغط من الرياح الخارجية، ليملأ فراغ الدهليز ، وبهذه المعالجة يكون تصميم المبنى وكأنه ملقف هواء أفقي كاشف عن مدى إدراك المعماري المسلم لمبادئ عل م (الإيروديناميكا) قبل أن يصل العلم الحديث إلى تفاصيله.




بقايا الباب الوسطاني بمدينة بغداد

مدينة سامراء
( 221 هـ / 836 م )
مدينة سامراء من المدن العربية الإسلامية المهمة في العراق ،وكانت عاصمة الدولة العباسية بعد بغداد ،وهي اليوم إحدى المدن التى لها منزلة جليلة في نفوس العرب والمسلمين ،ويوجد فيها رفات الإمام علي الهادي وولده حسن العسكري رحمهما الله.

تقع سامراء على ضفة نهر دجلة اليسرى، شمال مدينة بغداد 135 كم ، وقد تم تشييدها في عهد الخليفة المعتصم بالله ثامن الخلفاء العباسيين في عام 221 هـ / 836 م لأسباب سياسية واجتماعية مبسوطة في كتب التاريخ.

ولقد أقام في مدينة سامراء سبعة من خلفاء بني العباس هم : الواثق ،والمتوكل ،والمنتصر ،والمستعين ،والمعتز ،والمهتدي ،والمعتمد الذي سكن فيها لفترة ثم عاد للسكن بمدينة بغداد.

كشفت التنقيبات الأثرية التى قامت فيها عن قصور الخلفاء كقصر العاشق ،وقصر البلوراه ،والقصر الفوقاني ،وقصر البديع ،وقصر الجوسق الخاقاني وغيرها من العمائر الإسلامية ، كما تمثل الفنون الإسلامية الخاصة بمدينة سامراء مرحلة مهمة في تاريخ تطور الفنون الإسلامية في مشرق العالم الإسلامي ومغربه .


منظر عام لمدينة سامراء



ومن معالم الحضارة الإسلامية في سامراء ما يلي:

جامع الخليفة المتوكل على الله في سامراء
234 ـ 237 هـ / 849 ـ 852 م



يعتبر جامع الخليفة المتوكل على الله من أبرز معالم مدينة سامراء ،وما يزال يتبوأ مكان الصدارة من حيث السعة وإتقان البناء وجمال المظهر بين جوامع العالم الإسلامي الأثرية الشاخصة ، فقد قاوم عوامل التخريب البشرية والطبيعية على مر القرون.

وسامراء أو سر من رأى هي المدينة التي تتجلى فيها مظاهر الطراز الحضاري العباسي . شيدت المدينة شمال بغداد بأمر من الخليفة المعتصم سنة 221 هـ / 836 م واتخذها عاصمة للخلافة ،وأصبحت عاصمة للدولة العباسية لأكثر من خمسين عامًا ، حكم خلالها سبعة خلفاء، حاولوا جعلها مدينة تضاهي بغداد من حيث مبانيها ومنشآتها، وأبرز ما تم بناؤه فيها هو مسجد سامراء الكبير، ومسجد أبي دلف المبني على بعد خمسة عشر كيلومترًا إلى الشمال من المدينة.

شيد الخليفة المتوكل على الله المسجد الجامع في سامراء بين عامي 234 ـ 237 هـ / 849 ـ 852 م . و هو مستطيل الشكل 240 م X 158 م ليسع ثمانين ألفًا من المصلين . وتخطيط جامع المتوكل مثل تخطيط جامع البصرة ،والكوفة ،وواسط يتألف من بيت للصلاة ومجنبتين ومؤخرة تحيط بصحن مستطيل ،وكانت في الصحن نافورة ذات شكل دائري تتكون من قطعة واحدة من حجر الجرانيت ، يقال إنها جلبت من مصر ثم نقلت الى المدرسة الشرابية فى بغداد.

ويتميز جامع المتوكل بمئذنته الملوية ،وهي أقدم مآذن العراق الأثرية . وهي فريدة بين مآذن العالم الإسلامى في طرازها ، وتبعد بحوالي 27 مترًا عن الجدار الشمالي للجامع ،وتقع على الخط المحوري لمحرابه . أما بدن المئذنة فهو حلزوني يقوم على قاعدة مربعة الشكل ذات طبقتين ، طول السفلى منهما 31،80 مترًا والعليا 30،50 مترًا ،وترتفع هذه القاعدة 4،20 مترًا عن مستوى سطح الأرض ،وتزينها حنايا ذات عقود مدببة ، عددها تسع فى كل ضلع ، عدا الوجه الجنوبى ف الذي تشغله سبع فقط ، إذ تغطيهما جزءًا منه نهاية السلم المنحدر الذى يؤدى إلى القاعدة . وأروع ما في القسم العلوية من هذه المئذنة هو صف من المشاكى المحرابية ،وعددها ثمانية ، تتوج البدن وترتكز عقودها على أعمدة آجرية شبه أسطوانية مندمجة . ويبلغ ارتفاع هذه المئذنة نحو خمسين مترًا عدا القاعدة ، جعلها فريدة في طرازها بين مآذن جوامع العالم الإسلامي القديمة والحديثة.


جامع أبي دلف في العراق


أراد الخليفة المتوكل على الله لجامع المتوكلية ( الجعفرية ) أن يكون مثل جامعه في سامراء من حيث الشكل والمئذنة ،وقد سمي بجامع أبي دلف نسبة إلى القائد العباسي الذي اشتهر في عهد الخليفة هارون الرشيد ( توفي في بغداد سنة 266 هـ / 841م ).

ويقع الجامع في القسم الشمالي الشرقي من الجعفرية ،وهو مستطيل الشكل ، أصغر مساحة من جامع سامراء ،وشيدت جدرانه الخارجية بلبن وطين ، مثل معظم الأبنية المتوكلية . أما دعاماته وأقواسه ومئذنته فشيدت بالطابوق والجص . ثم تهدمت الجدران الخارجية وظلت أغلب الأجزاء المشيدة بالطابوق والجص في حالة جيدة.

وفي جامع أبي دلف من العناصر المعمارية الجديدة القوس المدبب المنفوخ ،وقد جعل كذلك لمعالجة سعة الأساكيب والأروقة . وبرز محراب الجامع عن مستوى وجه جدار القبلة من الخارج ، وتعد هذه إضافة جديدة في العمارة الإسلامية.

ومن معالم الحضارة الإسلامية في العراق ما يلي :

حصن الأخيضر العباسي


يعتبر الأخيضر من الحصون الدفاعية المميزة بين حصون العالم ، لما يتمتع به من مظاهر عسكرية فريدة في العمارة العربية الإسلامية ، بل في عمارة الشرق خلال العصور الوسطى أيضًا . وتشير أغلب الدراسات العلمية إلى أنه بني في صدر الدولة العباسية في عهد الخليفة المنصور بالله.

يقع الأخيضر في منطقة لها أهمية تاريخية ، إذ تلتقي عندها العديد من طرق القوافل التجارية القديمة ، ومنها الطريق الذي كان يربط الكوفة بالشام.



ويشكل هذا الحصن بمخططه حلقة الاتصال بين طراز قصر المشتى من منشآت الأمويين، وبين قصور وحصون سامراء التي أقامها الخلفاء العباسيون، وينسب هذا الأثر إلى الأمير عيسى بن موسى من العباسي ، وهو رباعي الشكل يشابه قصر المشتى، ويبلغ طول ضلعه قرابة 170 مترًا ، يحده سور مدعم بأبراج نصف دائرية، و يضم مجموعة مركزية من البيوت شديدة التناظر وأبنية جانبية وأفنية واسعة، وفي وسط واجهة السور الشمالية يقوم باب ينفتح على دهليز عميق تقوم على طرفيه مجموعتان سكنيتان.

ورغم بساطة البناء، فإن هذا البناء ذو المظهر الكبير، يقدم لنا مجموعة هامة ومختلفة من العقود، منها عقود نصف أسطوانية وعقود مدعمة بأقواس مزدوجة وقبوات مزينة بمنحنيات، وعقود نصف أسطوانية، وقباب متتابعة، وقبوات متقاطعة.



مدينة النجف

تقع النجف على بعد 180 كيلو مترًا جنوب غرب بغداد ،وتعتبر من المدن الإسلامية الشهيرة في العالم العربي الإسلامي ،فهي تضم مرقد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
http://sa-leb.com/vb/showthread.php?p=201061



وكانت النجف مركزاً تجارياً لمنطقة الفرات الأوسط ، بالإضافة إلى أنها تعتبر مركزاً مهماً من مراكز طرق الحج البري ( طريق زبيدة ) القادم من الشام مروراً بالنجف إلى حائل ثم المدينة المنورة ومكة المكرمة.
18‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة wicca dc.
2 من 2
لان الحضاره البابليه والاشوريه العراقيه من اقدم الحضارات بالتريخ حتى قبل الاغريقيه والفرعونيه واليونانيه مهد الحضارات يعني اول حضاره بالتاريخ
18‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ابن الرفدين.
قد يهمك أيضًا
بماذا كانت تلقب الموصل فى العراق قديما ؟
ما هي الشعوب و الحضارات التي كانت تسكن العراق قديما ؟؟
ما المدسنة التي تلقب بعروس الصحراء
ما المدينة العربية التي تلقب بالشهداء
بماذا تلقب أعلى شلالات في العالم السالتو دي أنجل؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة