الرئيسية > السؤال
السؤال
كيفية أداء صلاة السنة على منهج الأباضية
الفتاوى | الصلاة | الإسلام 4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة أميرة الأساطير.
الإجابات
1 من 6
عم تتكلم ؟؟
الأباضيه ليسوا من السنة أساساً .
25‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة z.ahmed samir.
2 من 6
هذه هي طريقتنا في الصلاة نحن الإباضة ~

أدخلي ع الرابــط ~
http://www.4shared.com/file/58668825/fa173b91/___________.html?‏
31‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة SALIM AL7ABSI (SALIM AL7ABSI).
3 من 6
عذرا انا سني ومعرف شي عن الاباضية .... :)
31‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة wow very cool (روعـه بإِحساسي).
4 من 6
صلاة السنة الغير مفروضة عند الإباضية تبدأ بدون إقامة
فبعد النية تقرئين هذا الدعاء إن شئتي :" سبحانك اللهم و بحمدك، تبارك اسمك، و تعالى جدك، و لا إله غيرك.
إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا و ما أنا من المشركين."

ثم تكبرين تكبيرة الإحرام

تسكتين قليلا وتتعوذين من الشيطان الرجيم

وتقرئين سورة الفاتحة مع البسملة

ثم تقرئين ما تيسر من الذكر الحكيم

وهكذا تصلين ركعتان

في التشهد الأخير تقولين:

التَّحِيَّاتُ لِلَّه وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه،ُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ". وتزيد عليه الصلاة الإبراهيمية: اللهمَّ صلِّ على نبينا محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ في العالمين، إنَّك حميدٌ مجيد
ثم الدعاء بما تيسر اللهمَّ إني أعوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِنْ عَذابِ جهنَّمَ، وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ المسِيْحِ الدَّجالِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ فتنةِ المحيا والممَاتِ
تسلم ( السلام عليكم ) بجهة اليمين
( ورحمة الله) صافحا بوجهه جهة اليسار

وبذلك تكون قد تمت الصلاة
12‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Saud.net.
5 من 6
وهنا بحث في السُّننِ المؤكَّدةِ



تفضَّلَ اللهُ علينا بشرعِ السُّننِ والنوافلِ لتكونَ جبرًا لما نقصَ من الواجباتِ والفرائضِ؛ ولتكونَ رافدًا يصلُ العبدَ بموالاه، وميدانًا يستبقُ فيه المشمرون لنيلِ رضاه، وتوخيا لتسديدِهِ في هذه الحياة، كما يرويه عنه نبيُّهُ ومصطفاه:

"وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّه،ُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّه،ُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ"[1].



اعلمْ -أيُّها الطالبُ، وفقك اللهُ لأهدى سبيلٍ وأقومِ قِيْلٍ- أنَّ أهلَ الفقهِ بالدِّينِ قدِ اختلفوا في حكمِ كثيرٍ مِنَ الصلواتِ، هل هي من الواجباتِ أو السُّننِ المؤكداتِ؟! وكذا الشَّأنُ في الراتباتِ والنوافلِ المستحباتِ؟!

وقد مضى "المُعْتمَدُ" على الأخذِ بالمُعْتمَد عند مفخرتيْ العَصرِ، والغُرَّتينِ في جبينِ الدَّهرِ الشَّيخينِ الجليلينِ: الخليليِّ والقنوبيِّ -حفظهما الله-...أحببتُ التذكيرَ بذلكَ والتنبيهَ عليهِ لئَلا يقعَ اللبسُ والإشكالُ لما تجدهُ في بطونِ الكتبِ من أقوالٍ، فكنْ فاطنًا.



فصلٌ في الحثِّ على لزومِ السُّننِ والنوافلِ

السُّننُ المؤكدةُ: هي التي واظبَ عليها النبيُّ e ولم يتركْها لا في حضرٍ ولا في سفرٍ، ولم يَثبت عنه أنَّه تركَها ولا مرةً واحدةً في حياتِه[2]؛ ولذا فإنَّ السُّننَ المؤكدةَ هي أقربُ ما تكونُ إلى الوجوبِ، فلا ينبغي تركُها إلا لعذرٍ.

وعمومًا فإنَّ السُّننَ كلَّها مؤكدةً أو غيرَ مؤكدةٍ لا ينبغي لمؤمنٍ تركُها ما دامَ أنَّها قد ثبتتْ عمَّن جعلَهُ اللهُ لنا أسوةً حسنةً، وقد سُئلَ بعضُ العلماءِ عمَّن اعتادَ تركَ السُّننِ الراتبةِ (والمؤكدةُ آكدُ)، فأجابَ بأنَّه: خسيسُ المنزلةِ[3]، ثم عقَّبَ الإمامُ السالميُّ -رَحمَهُ اللهُ- بقولِهِ: "والجنةُ لا يدخلُها خسيسٌ"[4]، وكذا سُئل أحدُهم عمّن تهاونَ بالنوافلِ التي ثبتتْ عنِ النبيِّ e فقالَ: "هو رجلُ سوءٍ" وذكرَ بأنَّهُ لا يَقبَلُ لهُ شهادةً[5].

وقد وردَ في الحثِّ على السُّننِ الكثيرُ مِنَ الفضلِ نزيدُ على ما تقدَّمَ قولَ المصطفى e :" مَا أَذِنَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا"[6].

]تنبيهٌ[: لا يخفى عليكَ -أيُّها النبيهُ- أنَّ جميعَ السُّننِ مؤكدةً أو غيرَ مؤكدةٍ يُقرأ فيها بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، إلا أنَّ بعضَها مطلوبٌ فيهِ التخفيفُ كسُنةِ الفجرِ، وبعضَها مطلوبٌ فيهِ التطويلُ كسنةِ الكسوفِ -وكلُّ ذلك آتٍ بإذنِ اللهِ-.

]تنبيهٌ ثانٍ[: تعلمْ -أخي، حفظك اللهُ منْ كلِّ سوءٍ- أنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ -غيرِ المكتوباتِ- في بيتِهِ، سواءً كانتْ مؤكدةً أو مستحبةً، مطلقةً أو راتبةً، قبليةً أو بعديةً، ليليةً أو نهاريةً؛ لثبوتِ ذلكَ منْ فعلِ خيرِ البشرِ وقولِه e[7]، ففي حديثِ ابنِ عمرَ أنَّ النبيَّ e قالَ: " اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا"[8]، إلا أنَّهُ لا يُنكر على الإنسانِ الصلاةُ في مسجدِهِ لا سيَّما لحاجةٍ كحضورِ مجلسِ علمٍ.

ونذكرُ منْ هذهِ السُّننِ المؤكَّدةِ في هذا البابِ: (صلاةُ الوترِ، وسنَّةَ الفجرِ، وسنَّةَ تحيةِ المسجدِ، وصلاةَ الكُسُوفِ)، وصلاةُ العيدِ نفردُها ببابٍ خاصٍّ.



فَصْلٌ في صَلاةِ الوترِ

الوترُ سنَّةٌ مؤكدةٌ على الراجحِ عندَ الشيخينِ -أبقاهما اللهُ-، يقولُ سماحةُ المفتي -حفظه الله-: "ونحن نأخذُ بقولِ مَن قالَ بأنّ الوترَ سنّةٌ مؤكدةٌ"[9].



صِفَةُ الوِتْرِ

وأقلُّ الوترِ ركعةٌ واحدةٌ، وتصحُّ بثلاثٍ وخمسٍ وسبعٍ إلى ثلاثَ عشْرةَ ركعةً[10]، قال رسولُ الله e: " أوترْ بخمسٍ، فإن لم تستطعْ فبثلاثٍ، فإن لم تستطعْ فبواحدةٍ، فإن لم تستطعْ فتومي إيماءً"[11].

ويجوزُ في الوترِ الفصلُ والوصلُ، وإن كان الفصلُ أولى من الوصلِ[12]؛ لأنَّه أكثرُ فعلِ النبيِّ e وأرشدَ إليهِ بقولِهِ: "صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً"[13].[14]

]لطيفةٌ[: لا ينبغي للإنسانِ عندَ الإمكانِ أنْ يقتصرَ في الوترِ دونَ ثلاثِ ركعاتٍ، ولذا رُويَ عنْ أبي الشَّعثاءِ جابرٍ -رَحمَهُ اللهُ- أنَّه أوترَ بواحدةٍ ليُرِيَ أصحابَه الجوازَ، ثم قالَ لهمْ: "هذا وترُ العاجزِ"[15].



مَا يُقرَأُ في الوِتْرِ

ويَقرأُ المصلي في جميعِ ركعاتِ الوترِ -بما فيها الركعةُ الثالثةُ- فاتحةَ الكتابِ وسورةً مما تيسَّر مِن القرآن، ومِنَ السُّنَّةِ أن يَقرأَ المصلي في الركعةِ الأولى منها بِسورةِ }سَبِّحِ { وفي الثانيةِ بِسورةِ }الْكَافِرُونَ { ، وفي الثالثةِ بسورةِ الإخلاصِ[16].

ويُندب أن يقول المصلي في مجلسه بعد فراغه من صلاته هذه "سُبْحَانَ الملِكِ القُدُّوسِ" ثلاث مرات[17].



وَقْتُ الوِتْرِ

يبتدِئُ وقتُ صلاةِ الوترِ مِن بعدِ صلاةِ العشاءِ إلى ظهورِ الفجرِ الصادقِ -على الصحيح-[18]، ويُستحبُّ تأخيرُها إلى آخرِ الليلِ لمن أمِنَ النومَ، وغلبَ على ظنِّه أنَّه سيتيقظُ مِن آخرِه، وإلا قدَّمَها المصلي بعدَ صلاةِ العشاءِ، والأفضلُ أن يُؤخرَها قبلَ منامِهِ ليختمَ يومَه بعبادةِ ربهِ I، فعَن جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ e يَقُولُ: "أَيُّكُمْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ ثُمَّ لِيَرْقُدْ، وَمَنْ وَثِقَ بِقِيَامٍ مِنْ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِهِ؛ فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ وَذَلِكَ أَفْضَلُ"[19].

]تنبيهٌ[: يمكنْ أن تُصلَّى الوترُ قبلَ دخولِ وقتِ العشاءِ -على الصحيح-، وذلك في حالِ ما إذا جُمعتِ العشاءُ جمعَ تقديمٍ في وقتِ المغربِ، هذا هو الحقُّ[20].

]تنبيهٌ ثانٍ[: مَن خرجَ عليه وقتُ الوترِ أو نسيَ هذه الصلاةَ شُرِعَ لهُ قضاؤُها مَتى تذكرَها، ولا فرْقَ في ذلكَ بينَ ليلٍ أو نهارٍ على المُعْتمَد عندَ الشَّيخَينِ -أبقاهما اللهُ-[21].
12‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Saud.net.
6 من 6
أنت لي تقول
عم تتكلم ؟؟
الأباضيه ليسوا من السنة أساساً .


أقرئو بنفسكم وتعلمو بنفسكم لا تسمع الكلام من الغير
من شيوخكم  تحديدا
أول مرحلة أقرئوكتب لاباضية
ثانيا صاحبو علماء الاباضية
ثالثن أسمع الكلام من شيوخكم وبعدها قل ما يحلو لك
19‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي الاختلافات بين اهل السنة والاباضية؟!
من هم الأباضية؟
ما راي الخوارج الاباضيه في مرتكب الكبيره
فيه مذهب اسمه الاباضيه
ما هو المذهب الاباضي و ما معتقداتهم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة