الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي قصه الشجره وأخراج ادم من الجنه حسب وجهه النظر الاسلاميه والمسيحيه واليهوديه ؟
وجهه النظر الاسلاميه
أن الله عندما قبل خلق أدم قال أني جاعله في الارض خليفه
وعندما خلق أدم قال لك ماشئت ولا تقرب هذه الشجره

من الذي اكل من الشجره حسب وجه النظر الاسلاميه
حسب وجه النظر الاسلاميه انهم أكلا من الشجره وتاب عليهما
اي ان الاثنان اكلا من الشجره والاثنين تاب الله عليهم

حسب وجه النظر المسيحيه واليهوديه
أن سبب نزول ادم الارض هو انه اكل من الشجره
ان هذه الشجره هي شجره معرفه الخير والشر اي ان ادم قبلها لم يعرف الخير والشر

من الذي اكل من الشجره
في المسيحيه واليهوديه السبب في أغواء ادهم هي حواء حيث قال ان الانثي التي خلقتها لي اغوتني
اي ان الشيطان اغوى حواء وحواء اغوت ادم والشيطان دخل في حيه
لذلك كان عقاب الحيه انها تأكل تراب طوال عمرها وعقاب حواء ان تتألم في الولاده


أنظر الفرق بين وجهه النظر في الموضوع واعلم هناك مفاهيم خاطئه مسيحيه ويهوديه نعتقد انها من الاسلام وهي ليس من الاسلام
كل ايات القرأن لم تخص حواء ولكن اخصت الاثنين حيث قالت اكلا وجاءت التوبه حيث قال فتابا عليهما
كلمه ان حواء اخرجت ادم من الجنه ؟ ليس معتقد مسلمين
ان الشجره كانت شجره تفاح هي غير مثبته لا في اي ديانه
تصحيح المفاهيم 12‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة walekad (Waleed A.Kader).
الإجابات
1 من 3
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?table=/ejabat/&tid=2cef0d31a62ce98b
12‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة shoroukahmed (Shorouk Ahmed).
2 من 3
إذا تأملنا بعض آيات القرآن التي تتناول خلق آدم ظهر لنا أن النوع الإنساني لم يبدأ به، وأن كثيرين من البشر كانوا موجودين في عصره.. منها قوله تعالى:
(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة * قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء).
وقوله: (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم)"سورة الأعراف:12".
وقوله: (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما..)"سورة طه:116".
وقوله: (ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين *)"سورة الحجر 27.. 30".
وقوله: (إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)"سورة ص:72..73".
فخلق الإنسان المذكور في هذه الآيات لا يشير إلى خلق آدم بذاته كما زعم بعض الناس، وإنما المراد به خلق البشر البدائي. ويجوز أن يكون الله تعالى قد أخبر الملائكة عند أول خلقه للبشر، بأن هذا البشر سيكون في يوم من الأيام المقبلة أحق بتلقي الوحي، ثم بعدئذ عندما حان استخلاف آدم أخبرهم مرة ثانية بقوله: (إني جاعل في الأرض خليفة)، وذلك بعد أن تمت تسوية آدم لهذا المنصب الجليل، كما أشار إلى ذلك بقوله: (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي).
ويصدق هذا المعنى قوله تعالى: (الذي أحسن كل شيء خلقه، وبدأ خلق الإنسان من طين * ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين * ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قيلا ما تشكرون *)"سورة السجدة: 8.. 10".
تبين هذه الآية أن ترتيب خلق الإنسان كما يلي:
1. خلق الإنسان أولا من طين،
2. ثم استمرار نسله بالنطفة المنوية،
3. ثم تمام اكتمال القوى الإنسانية فيه،
4. ثم بعد ذلك نزول الوحي الإلهي عليه.
فآدم الذي تشرف بكلام الله تعالى.. كان من ذرية الناس الذين خُلقوا من النطفة، وليس من الذين تطوروا من خلق الطين كحلقة أولى للبشرية.
وثمة آيات أخرى تدل على أن آدم (عليه السلام) لم يكن أول إنسان ظهر في الوجود، بل كان في عصره كثير من الناس غيره.. ففي سورتنا يقول الله تعالى: (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة). ويصح من الناحية اللغوية أن يكون المراد بالزوج الأصحاب والجماعة، وبمعنى ذلك أن بني نوعه أيضا كانوا موجودين من قبله.
ثم قال عز وجل بعد هذه الآية: (وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو * ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين *).. وهنا الخطاب للجماعة، وبعدها قال: (قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون *) وقال أيضا: (قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى *)"سورة طه:124".
وخطاب آدم هنا يراد به جماعة آدم وجماعة الشيطان، وهما الجمع.
والخلاصة:
1. أن خلق آدم كما أخبر القرآن الكريم.. لم يتم دفعة واحدة، بل إن الجزئيات الدقيقة تطورت في نشوئها، ومرت بمراحل عديدة مختلفة إلى أن تحولت للصورة الإنسانية.
2. أن مكونات الإنسان منذ بدايتها في أبسط صورها كانت مهيئة لتكون في النهاية ذلك الكائن البشري، وليس كما زعم الفلاسفة.. نتيجة تطور مصادف في الحيوانات المختلفة.
3. أن الوجود البشري الأول لم يكن يتلقى الوحي السماوي، ولكن جيلا من سلالته التي خلقت من النطفة هو الذي وصل إلى حد من الكمال أهّله لتلقي الوحي، وأول من حاز هذا المقام الجليل هو مَن أسماه القرآن الكريم.. آدم.
4. أنه كان قبل آدم، وفي زمنه، كثيرا من بني جنسه. وقد اختار الله تعالى آدم ليكون خليفة يجمع شملهم بنظام وهداية سماوية، وأن معاصريه هؤلاء معه في تلك الجنة الأرضية التي عاش فيها، وأنهم أخرجوا منها أيضا معه.
وأذكر في هذه المناسبة حوارا جرى بين مؤسس الجماعة الأحمدية وبين مُنجم أسترالي حول مسألة خلق آدم. وقد زار هذه المنجم عدة مدن في الهند والتقى معه في لاهور حيث دار بينهما هذا الحوار:
سؤال: ورد في التوراة أن آدم أو الإنسان الأول ظهر في أرض جيحون وسيحون، وقطن هناك، فهل هؤلاء المقيمون في أمريكا وأستراليا وغيرها هم أيضا من أبنائه؟
جواب: لسنا نقول بذلك، ولا نتبع التوراة في هذه القضية.. فنقول بما تدعيه من أن الدنيا بدأت بخلق آدم منذ ستة أو سبعة آلاف عام، ولم يكن قبل ذلك شيء، فكأن الله عز وجل كان متعطلا. كما أننا لا ندعي أن بني نوع الإنسان الذي يقطنون اليوم في مختلف أنحاء الأرض هم أولاد آدم هذا الأخير، بل إننا نعتقد بأن بني الإنسان كانوا موجودين قبله.. كما يتبين من كلمات القرآن الحكيم.. (إني جاعل في الأرض خليفة). فلا يمكن لنا الجزم بأن سكان أستراليا وأمريكا من أولاد آدم هذا، ومن الجائز أن يكون بعض الأوادم الآخرين.
وأشير بهذا الصدد إلى كشف عجيب رآه الشيخ محي الدين بن عربي، وهو شخصية إسلامية بارزة، فقد قال:
" أراني الحق تعالى فيما يراه النائم.. وأنا أطوف بالكعبة مع قوم من الناس لا أعرفهم بوجوههم، فأنشدونا بيتين نسيت أحدهما وأذكر الثاني وهو:
لقد طفنا كما طفتم سنينا بهذا البيت طرًا أجمعينا
فتعجبت من ذلك. وتسمى لي أحدهم باسم لا أذكره، ثم قال لي: أنا من أجدادك. قلت:كم لك منذ مت؟ فقال: لي بضع وأربعون ألف سنة. فقلت له: فما لآدم هذا القدر من السنين؟! فقال لي: عن أي آدم تقول، عن هذا الأقرب إليك عن غيره؟ فتذكرت حديثا لرسول الله  أن الله خلق مائة ألف آدم، وقلت: قد يكون ذلك الجد الذي نسبني إليه من أولئك "."كتاب الفتوحات المكية،ج3، الفصل الخامس في المنازلات، باب 309".
يفهم من هذا الكشف أن آدم الموحى إليه، والذي ينتسب إليه بنو آدم اليوم، لم يكن آدم الأول، بل إنه آخر الآوادم. وكذلك يظهر منه أن كلمة "آدم" قد تستعمل كصفة أيضا بمعنى الجد الأكبر، وأن الوجود البشري مازال مستمرا منذ أقدم العصور، وأن الدور المذكور في الأحاديث النبوية الشريفة.. والمحدد بسبعة آلاف سنة.. إنما أريد به دور آدم الأخير فقط.. وليس أدوار البشرية جمعاء.

ورب سائل يقول: إذا كان الجيل البشري موجودا قبل آدم المذكور، وأنه تتابعت ولادته عن نطفة، فلماذا إذن يقول القرآن الحكيم بأن الخلق من زوجين؟.. ولماذا قيل في الحديث النبوي أن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج؟
والجواب على ذلك أن الآيات المتضمنة لهذا الموضوع.. لا تذكر آدم بتاتا، بل إنها تصرح بأن الله تعالى خلق الإنسان من نفس واحدة وجعل منها زوجها.. فيقول:
1. (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها.. وبث منهما رجالا كثيرا ونساء. واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام..)"سورة النساء:2".
2. (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها، فلما تغشها حملات حملا خفيفا فمرت به، فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين) "سورة الأعراف:190".
3. ( خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها..)"سورة الزمر:7".
ولا يراد بالنفس الواحدة هنا البشر الأول أو آدم "عليه السلام".. وإنما يراد بها أن الأفراد والآحاد تنشأ منهم الأمم الكبرى، وأن الأجيال إذا اقتفت آثار آبائهم صاروا مثلهم.. إنْ كفارا فكفارا، وإن مؤمنين فمؤمنين.
أما قوله تعالى: (جعل منها زوجها) فيعني أنه تعالى خلق زوجها من نوعها ليكون الزوجان متجانسين.. يؤثر أحدهما في الآخر.
ولا ينخدعن أحد بحديث الرسول : (استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خُلقت من ضلع)"صحيح مسلم، كتاب الرضاعة، باب الوصية بالنساء".. فالحديث لا يختص بزوج آدم، بل يخص جميع نساء العالم، وهيئة ولادة النساء معلومة مشهودة، ولا يريد الحديث المعني الظاهري للضلع، بل إن المراد به: (فإنهن خلقهن من ضلع استعارة للمعوج، أي خلقن خلقا فيه الاعوجاج)"كتاب مجمع بحار الأنوار،ج1،للشيخ محمد الطاهر".
والخلاصة أن الآيات السابقة والحديث المذكور.. لا يدلان على أن آدم الذي جعله الله خليفة كان هو أول البشر، أو أن زوجته خلقت من جسمه، ولكن الآيات تتناول جميع بني الإنسان كقاعدة كلية شاملة لجميع هذا النوع رجالا كانوا أو نساء.

تمدُّن آدم
ولما كان آدم "عليه السلام" هو أول من جعله الله تعالى خليفة في هذه الأرض، كي يقيم التمدّن الإنساني، وهو الهدف الحقيقي من بعثته واستخلافه.. كان من المناسب هنا أن نذكر المبادئ التي تأسس عليها تمدن آدم:
1. نظام الزواج: إذ شُرع لأتباعه ما لم يكن قد عرفوه من قبل علاقة شرعية محددة بين الرجل والمرأة طبقا لأمر الله تعالى: (يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة)."سورة البقرة: 36".
2. نظام التحليل والتحريم: فقد بدأ الأمر بالعمل طبقا لبعض الأحكام والنهي عن بعض الأعمال كما قال تعالى: (وكلا منها رغدا حيث شئتما.. ولا تقربا هذه الشجرة..)"سورة البقرة: 36".
3. نظام التعاون على تهيئة وسائل الطعام والشراب للجميع.
4. نظام الكساء.
5. نظام السكن.
ويجمع هذه النظم الثلاثة الأخيرة قول الله تعالى: (إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى *)"سورة طه 119،120". وليست هذه صورة مفصلة لجنة آدم كما زعم بعضهم خطأ، بل إنها الصورة المرسومة لتمدن آدم والتي دعا إليها المجتمع الإنساني الأول. إن اجتماع الناس يؤدي أحيانا إلى حرمان قسم من الناس من وسائل الغذاء والكساء، فعلى الآخرين الذين يتمتعون بخيرات التمدن أن يسعوا جهدهم لسدّ هذا الفراغ، ويتعاونوا على إعانة الفقراء والمسنين والعاجزين، ويهيئوا لهم حاجتهم من الغذاء والكساء والخباء.
ويقول أيضا: كما لا يصح عندي القول بأن الخليفة هم ذرية آدم من بعده، لأن القرآن عندما أراد ذكر خلافة الشعوب بعد آدم استخدم صيغة الجمع مثل قوله تعالى:
(وهو الذي جعلكم خلائف الأرض)"الأنعام:166".
(هو الذي جعلكم خلائف في الأرض)"فاطر:40".
(ثم جعلناكم خلائف في الأرض)"يونس:15".
(وجعلناهم خلائف)"يونس:74".
(واذكروا إذ جعلكم خلفاء)"الأعراف:70".
(ويجعلكم خلفاء الأرض)"النمل:63".
بعد أن أشار القرآن إلى اصطفاء المصطفى  وبعثته إلى الناس بالقرآن الكريم الذي لا ريب فيه، وهدى للمتقين، من عند الله تعالى.. ذكَر اصطفاء الله تعالى لآدم.. فدلَّ بذلك على أن نزول الوحي السماوي وبعث الأنبياء ليس من البدع، بل إنه سنة مطردة منذ خلق الإنسان على هذه البسيطة، ولا يزال مستمرا دون انقطاع، وأن آدم هو الإنسان الأول، ومعه بدأ نزول الوحي السماوي، وأن الله تعالى لم يترك الإنسان مهملا مضيعا أبدا، بل ما زال قائما على هدايته منذ البداية.

وتشير الآية أيضا إلى أن آدم خلق على هذه الأرض وكانت مهمته في هذه الدنيا، وعلى هذه الأرض ذاتها.. وذلك بخلاف ما يزعم البعض من أن آدم أدخل الجنة التي يدخلها الصالحون بعد موتهم. ومما يدعو للتعجب.. إن الله عز وجل يقول (إني جاعل في الأرض خليفة)، ومع ذلك يصر البعض على دخول آدم في الجنة الموعودة في الآخرة. وقد قال بعضهم بأن الله خلق آدم أولا على الأرض ثم أدخله الجنة.. ولكن الآية لا تسيغ هذا القول، لأنها صريحة في جعل الخليفة في هذه الأرض. ومن البين أنه يستخلف في الأرض مِن أجل هدف وغاية، ولا يتحقق ذلك بدخول آدم في الجنة.
وآيات القرآن الأخرى تدحض هذا الزعم فمثلا: يقول تعالى عن الجنة الموعودة بأنها (لا لغو فيها ولا تأثيم)"سورة الطور:24".. ولكن الجنة التي دخلها آدم معه فيها شيطان، وحرضه على معصية الله تعالى. ثم يصف الله الجنة بقوله (لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين)"سورة الحجر:49".. لكن آدم أخرج من الجنة. وكذلك يقول عن الجنة (ولكم فيها ما تدَّعون)"سورة فصلت:32"، ولكن آدم أخرج من الجنة بسبب اقترابه من الشجرة. وجاء في وصف جنة الآخرة (نتبوأ من الجنة حيث نشاء)"سورة الزمر:75"، ولكن آدم أمر بألا يقرب الشجرة.
تبين مما سبق أن جنة آدم (عليه السلام) كانت على هذه الأرض، لأنه كان خليفة لأهل هذه الأرض، فكان محتما بقاؤه فيها حتى الموت.
13‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: فبعث الله عز وجل جبريل في الأرض ليأتيه بطين منها،

فقالت الأرض: أعوذ بالله منك أن تنقص مني أو تشينني

فرجع ولم يأخذ، وقال: رب إنها عاذت بك فأعذتها.

فبعث ميكائيل فعاذت منه فأعاذها، فرجع فقال كما قال جبريل.

فبعث الله ملك الموت فعاذت منه، فقال: وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أنفذ أمره، فأخذ من وجه الأرض وخلطه، ولم يأخذ من مكان واحد، وأخذ من تربة بيضاء وحمراء وسوداء، فلذلك خرج بنو آدم مختلفين.

فصعد به فبل التراب حتى عاد طيناً لازباً.  واللازب: هو الذي يلزق بعضه ببعض

ثم قال للملائكة:

{إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}.

فخلقه الله بيده لئلا يتكبر إبليس عنه، فخلقه بشراً، فكان جسداً من طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة، فمرت به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه، وكان أشدهم منه فزعاً إبليس، فكان يمر به فيضربه، فيصوت الجسد كما يصوت الفخار يكون له صلصلة، فذلك حين يقول: {مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ}

وكان إبليس يقول: لأمر ما خُـلقت، ودخل من فِـيه وخرج من دبره، وقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا فإن ربكم صمد وهذا أجوف، لئن سُـلطت عليه لأهلكنه.

} فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}.

فلما بلغ الحين الذي يريد الله عز وجل أن ينفخ فيه الروح، قال الله تعالى للملائكة: إذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له، فلما نفخ فيه الروح فدخل الروح في رأسه عطس، فقالت الملائكة قل: الحمد لله

فقال: الحمد لله، فقال له الله: رحمك ربك، فلما دخلت الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة، فلما دخلت الروح في جوفه اشتهى الطعام، فوثب قبل أن تبلغ الروح إلى رجليه عجلان إلى ثمار الجنة، وذلك حين يقول الله تعالى: {خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ}

{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ}

وهذه بعض الأحاديث الدالة على ذلك :

عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لما خلق الله آدم تركه ما شاء أن يدعه، فجعل إبليس يطيف به، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك".

عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس، فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله".

وعن أبي هريرة رفعه قال: "لما خلق الله آدم عطس، فقال الحمد لله، فقال له ربه رحمك ربك يا آدم".

وقال عمر بن عبد العزيز: لما أمرت الملائكة بالسجود كان أول من سجد منهم إسرافيل، فآتاه الله أن كتب القرآن في جبهته.

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله خلق آدم من تراب، ثم جعله طيناً ثم تركه، حتى إذا كان حمأ مسنون خلقه الله وصوره ثم تركه، حتى إذا كان صلصالاً كالفخار قال: فكان إبليس يمر به فيقول: لقد خُـلقت لأمر عظيم.

ثم نفخ الله فيه من روحه فكان أول ما جرى فيه الروح بصره وخياشيمه، فعطس فلقاه الله رحمة به، فقال الله يرحمك ربك

ثم قال الله: يا آدم اذهب إلى هؤلاء النفر فقل لهم فانظر ماذا يقولون؟

فجاء فسلم عليهم فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

فقال: يا آدم هذا تحيتك وتحية ذريتك.

قال يا رب: وما ذريتي؟

قال: اختر "احدى" يدي يا آدم،

قال: أختار يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين، فبسط كفه فإذا من هو كائن من ذريته في كف الرحمن، فإذا رجال منهم أفواههم النور، وإذا رجل يعجب آدم نوره،

قال يا رب من هذا؟

قال ابنك داود

قال: يا رب فكم جعلت له من العمر؟

قال جعلت له ستين

قال: يا رب فأتم له من عمري حتى يكون له من العمر مائة سنة، ففعل الله ذلك، وأشهد على ذلك.

فلما نفذ عمر آدم بعث الله ملك الموت، فقال آدم: أولم يبق من عمري أربعون سنة؟

قال له الملك: أولم تعطها ابنك داود؟ فجحد ذلك، فجحدت ذريته، ونسي فنسيت ذريته".

وعن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله آدم حين خلقه فضرب كتفه اليمنى، فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الدر، وضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم، فقال للذي في يمينه: إلى الجنة ولا أبالي، وقال للذي في كتفه اليسرى: إلى النار ولا أبالي".

وعن الحسن قال: خلق الله آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى، فألقوا على وجه الأرض؛ منهم الأعمى والأصم والمبتلى.

فقال آدم: يا رب ألا سويت بين ولدي؟

قال: يا آدم إني أردت أن أُشكر.

وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله آدم وطوله ستون ذراعاً، ثم قال اذهب فسلم على أولئك "النفر" من الملائكة، فاستمع ما يجيبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا السلام عليك ورحمة الله. فزادوه ورحمة الله. فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن".

وعن ابن عباس، قال لما نزلت آية الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أن أول من جحد آدم، أن أول من جحد آدم، أن أول من جحد آدم. أن الله لما خلق آدم مسح ظهره، فأخرج منه ما هو ذارئ إلى يوم القيامة، فجعل يعرض ذريته عليه، فرأى فيهم رجلاً يزهر، قال: أي رب من هذا؟

قال: هذا ابنك داود،

قال أي رب كم عمره،

قال: ستون عاماً،

قال: أي رب زد في عمره.

قال: لا، إلا أن أزيده من عمرك، وكان عمر آدم ألف عام فزاده أربعين عاماً. فكتب الله عليه بذلك كتاباً وأشهد عليه الملائكة. فلما احتضر آدم أتته الملائكة لقبضه، قال: أنه قد بقي من عمري أربعون عاماً.

فقيل له: إنك قد وهبتها لابنك داود

قال: ما فعلت، وأبرز الله عليه الكتاب وشهدت عليه الملائكة.



{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا }

ُسئل عمر بن الخطاب عن هذه الآية فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسئل عنها فقال: "إن الله خلق آدم عليه السلام، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، قال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون. ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون".

فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا خلق الله العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل به الجنة، وإذا خلق الله العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار".

وهذه الأحاديث كلها دالة على استخراجه تعالى ذرية آدم من ظهره كالذر، وقسمتهم قسمين: أهل اليمين وأهل الشمال، وقال: هؤلاء للجنة ولا أبالي، وهؤلاء للنار ولا أبالي.



فأما الإشهاد عليهم واستنطاقهم بالإقرار بالوحدانية؛ فجاء فى الحديث الذي رواه أحمد عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنعمان يوم عرفة، فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرها بين يديه ثم كلمهم قبلاً قال:

{أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ. أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}.



وعن أبي بن كعب، في قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} الآية والتي بعدها.

قال: فجمعهم له يومئذ جميعاً ما هو كائن منه إلى يوم القيامة، فخلقهم ثم صورهم، ثم استنطقهم فتكلموا، وأخذ عليهم العهد والميثاق، وأشهد عليهم أنفسهم: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} الآية.

قال: فإني أشهد عليكم السماوات السبع والأرضين السبع، وأشهد عليكم أباكم آدم، أن لا تقولوا يوم القيامة: لم نعلم بهذا، اعلموا أنه لا إله غيري ولا رب غيري، ولا تشركوا بي شيئاً، وإني سأرسل إليكم رسلاً ينذرونكم عهدي وميثاقي، وأنزل عليكم كتابي.

قالوا: نشهد أنك ربنا وإلهنا، لا رب لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك. فأقروا له يومئذ بالطاعة.

ورفع أباهم آدم فنظر إليهم، فرأى فيهم الغني والفقير، وحسن الصورة ودون ذلك،

فقال: يا رب لو سويت بين عبادك؟

فقال: إني أحببت أن أشكر.

ورأى فيهم الأنبياء عليهم النور، وخصوا بميثاق آخر من الرسالة والنبوة، فهو الذي يقول الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً}

وعن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتدياً به؟ قال: فيقول نعم. فيقول قد أردت منك ما هو أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئاً، فأبيت إلا أن تشرك بي".



ولما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم، امتثلوا كلهم الأمر الإلهي، وامتنع إبليس من السجود له حسداً وعداوة له، فطرده الله وأبعده، وأخرجه من الحضرة الإلهية ونفاه عنها، وأهبطه إلى الأرض طريداً ملعوناً شيطاناً رجيماً.



عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار".

ثم لما اسكن آدم الجنة التي أسكنها ، أقام بها هو وزوجته حواء عليهما السلام، يأكلان منها رغداً حيث شاءا، فلما أكلا من الشجرة التي نهيا عنها، سلبا ما كانا فيه من اللباس وأهبطا إلى الأرض. وقد اختلف العلماء في مواضع هبوطه منها.

واختلفوا في مقدار مقامه في الجنة

عن ابن عباس: أن الله قال: يا آدم إن لي حرماً بحيال عرشي، فانطلق فابن لي فيه بيتاً، فطف به كما تطوف ملائكتي بعرشي، وأرسل الله له ملكاً فعرفه مكانه وعلمه المناسك، وذكر أن موضع كل خطوة خطاها آدم صارت قربة بعد ذلك.

وعنه: أن أول طعام أكله آدم في الأرض، أن جاءه جبريل بسبع حبات من حنطة، فقال: ما هذا؟

قال:هذا من الشجرة التي نهيت عنها فأكلت منها

فقال: وما أصنع بهذا؟

قال: ابذره في الأرض، فبذره. وكان كل حبة منها زنتها أزيد من مائة ألف، فنبتت فحصده، ثم درسه ثم ذراه، ثم طحنه ثم عجنه ثم خبزه، فأكله بعد جهد عظيم. وتعب ونكد، وذلك قوله تعالى: {فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنْ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}.

وكان أول كسوتهما من شعر الضأن: جزاه ثم غزلاه، فنسج آدم له جبة، ولحواء درعاً وخماراً.

وذكروا أنه كان يولد له في كل بطن ذكر وأنثى، وأمر أن يزوج كل ابن أخت أخيه التي ولدت معه، والآخر بالأخرى وهلم جرا، ولم يكن تحل أخت لأخيها الذي ولدت معه.
20‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ليييش آدم و حوا اكلو من الشجره ليييييييييييييييييش؟
ماهـو ثمار الشـجره الملعونه
من هو الرجل الذي قتل ربع اهل الارض
كيف ارد جميل هذه الشجره .وهل فعلنا ذلك؟
لماذا خلقت حواء من ادم وهو نائم ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة