الرئيسية > السؤال
السؤال
أريد قصيدة معلقة عنترة بن شداد المشهورة كاملة ؟
القصة 15‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة اللبيب.
الإجابات
1 من 6
هـَلْ غَادَرَ الشُّعَـــــــــــــرَاءُ منْ مُتَـرَدَّم

أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَــــــــــوَهُّــــمِ

يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِــــــــــــــــــي
وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِــــــــي

فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـــــــــــــــــا

فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَــــــــــــــــوِّمِ

وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَــــــــــــــــــا

بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّــــــــــــــــمِ

حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْــــــــــــدُهُ

أقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـــــــــــــــمِ

حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَـــــــــــتْ

عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـــــــــرَمِ

عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـــــــــــــا

زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَــــــــــمِ

ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْــــــــــــرهُ

مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْــــــــــرَمِ

كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـــــــــــا

بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَــــــــــــــم

إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَــــــــا

زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِــــــــــــمِ

مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَــــــــا

وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ

فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَــــــــةً

سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ

إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِـــحٍ

عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـــــــمِ

وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـــــــــةٍ

سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ

أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَــــــــا

غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ

جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـــــــرةٍ

فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـــــمِ

سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ

يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ

وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ

غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ

هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ

قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ

تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ

وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ

وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى

نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ

هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ

لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ

خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ

تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ

وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً

بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ

تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ

حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ

يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ

حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ

صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ

كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ

شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ

زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ

وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ

وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ

هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ

غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ

بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما

بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ

وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً

حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ

يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ

زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ

إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي

طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ

أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي

سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ

وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ

مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ

ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا

رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ

بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ

قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ

فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ

مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ

وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً

وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي

وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً

تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ

سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ

ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ

هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ

إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي

إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ

نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ

طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً

يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ

يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي

أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ

ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ

لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ

جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ

بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ

فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ

ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ

فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ

يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ

ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا

بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ

رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا

هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ

لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ

أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ

عَهـدِي بِهِ مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا

خُضِـبَ البَنَانُ ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ

فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ

بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ

بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْجـةٍ

يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ

ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ

حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ

فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي

فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي

قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً

والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي

وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ

رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ

نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي

والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ

ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى

إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ

في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي

غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ

إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ

عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي

لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ

يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ

يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا

أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ

مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ

ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ

فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ

وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ

لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى

وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي

ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا

قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ

والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً

مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَرَ شَيْظَـمِ

ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي

لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ

ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ

للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ

الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولَم أَشْتِمْهُمَـا

والنَّـاذِرَيْـنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِـي

إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا

جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ
15‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ahed saifan (عهد سعيفان).
2 من 6
معلقة
عنتره ابن شداد
هل غـادر الشعــــراء من متـــردم
أم هـــل عرفت الدار بعد تـــــوهم
يــا دار عبلــة بالجــــواء تكلمـــي
وعمي صباحاً دار عبلة واسلمـــي
فوقفـــت فيهـــا نـاقتـــي وكأنــهـــا
فـدن لأقـضــــي حـــاجة المتلـــوم
وتحـــــل عبلـــة بالجـواء وأهــلنـا
بالحـزن فالـصمّــــان فالـمـتـثـلــــم
حييـّت مــن طـلل تقــــادم عـهـــده
أقــــوى وأقـفــز بـعـد أمّ الــهيـــثم
حلت بأرض الزائريــن فاصبحــت
عســـراً علـــى طلابـك ابنة مخرم
علّقتهــــا عرضـــاً وأقتــل قومهــا
زعمـــا لـعـمـر أبيـك لـيس بمزعم
ولقـــد نزلـــت فلا تظنـــي غيــره
منّــــي بـمـنـزلــة الـمـحبّ المكرم
كيـف المــزار وقــد تربــع أهلهـــا
بـعنيـــزتيـــن وأهـلـنـــــا بالغيلـــم
إن كنت أزمعـت الفــــراق فإنمــــا
زمــت ركــــابــكــم بليـــل مظـلـم
ما راعـنــي إلا حـمــولــة أهلهــــا
وسـط الديــــار تسـفّ حبّ الخمخم
فيهــا اثنتــــان وأربعــون حـلوبــةً
ســـوداً كخافيـــة الغراب الأسحــم
إذ تستبيــك بـذي غروب واضـــح
عـــذب مـقبّلـــهُ لـذيــــذ المطعـــم
وكـــأن فـــارة تــاجــــر بقسـمـيــة
سـبقت عوارضهــــا إليك من الفـم
أو روضـــة أنفــــاً تضمـّن نبتـهــا
غيـــث قليـــل الدمن ليـس بمعلـــم
جـــادت عـلــيه كلّ بكــــرٍ حــــرةٍ
فـتــــركـن كلّ قرارة كـالــدرهــــم
سحّــــا وتــسكابـــــا فكلّ عشيــــة
يجــــري عليهـــا المـاء لم يتصرم
وخــــلا الذباب بهــا فليس ببــارح
غـرداً كفعــــل الشـــارب الـمترنـم
هزجــــاً يحــــك ذراعــه بذراعــه
قـــدح الـمـكـب على الزناد الأجذم
تمســي وتصبـح فوق ظهـر حشيّـة
وأبيـــت فوق سـراة أدهم مـلـجـــم
وحشيتي سرج على عبل الـشــوى
نـهــد مــراكلــه نبيـــل الـمـحـــزم
هــــل تبلغنّــــي دراهــــا شدنيّـــة
لعنت بمحروم الشـــراب مصـــرم
خطـــــارة غبّ الســـــرى زيّـــافه
تطـــس الأكـــام بوخـــد خفّ ميثم
وكأنمــــا تطــس الأكــــام عشيـــة
بقريـــب بيـــن اـمـنـسـميـن مصلم
تأوي له قلـص النعــــام كمــا أوت
حــزق يمانيــــة لأعـجـم طـمـطــم
يـتـبـعــــن قلـــة رأســــه وكأنــــه
حــدج علــــى نعـــش لهـــن مخيم
صعل يعــود بذي العشيــرة بيضـه
كالعبــد ذي الفرو الطويـل الاصلم
شربت بماء الـدحرضيـن فاصبحت
زوراء تنفـــر عن حيـــاض الديلـم
وكأنمــــا تنـــأى بجانـب دفهـــا الـ
وحشـــي من هـزج العشـيّ مؤوّم
هـــر جنيــــب كلمــــا عطفـت لــه
غضبـــى اتّقـــاهـا باليديـــن وبالفم
بـركت علــى جنب الرداع كأنّمـــا
بركت علـــى قصب أجــش مهضّم
وكأن ربّـا او كـحـيـــــلاً مـعـقــــداً
حــش الـوقــــود بـه جــوانب قمقم
ينبــــاع من ذفـرى غضوب جسره
زيّــــافة مثــــل الفنيــــق الـمـكـدم
إن تغدفـــي دونـــي القنــاع فإننـي
طبّ بأخـذ الفــــارس الــمـسـتـلـئم
أثنـــي علــي بمـــا علمت فإننــــي
سمـــح مخــــالقتـــي إذا لم أظـلــم
وإذا ظلمــــت فإن ظلمــــي بــاسل
مـــرّ مـــذاقتـــــه كطعــم الـعـلقــم
ولـقـد شـربـت مـن الـمدامــة بعدما
ركـــد الهـــواجر بالمشـوف المعلم
بزجـــاجــة صفـــراء ذات أســـرةٍ
قرنـت بأزهر في الشمــــال مـفـدّم
فــإذا شـربــت فإننـــي مـسـتـهــلك
مالـــــي وعـــرضي وافـر لم يكلم
وإذا صحــوت فمـا اقصر عن ندى
وكما علمـت شمائلـــي وتكرمــــي
وحليــــل غانيــة تـركت مجـــــدّلاً
تمكــــو فريـصـتـه كـشـدق الأعـلم
سـبـقـت يداي له بعـــاجـل طـعـنـه
ورشـــــاش نـــــافذة كلــون العندم
هلا سـألت الخيــل يــا ابـنـة مـالك
إن كنت جــــاهلـــة بمــا لم تعلمي
إذ لا أزال علــى رحـــالة ســــابح
نهــــد تعـــــاوره الـكـمــــــاة مكلّم
طـــوراً يـجـرد لـلطعــــان وتــارةً
يأوي الـــى حصد القســي عرمرم
يخبرك من شهـد الوقيـــعة أننــــي
أغشـى الوغـي وأعفّ عند المغنـم
ومــــدجّج كــره الكمـــــاة نــزالــه
لا ممــعـــن هربـــاً ولا مـسـتسـلـم
جــادت له كفـــي بعــــــاجل طعنةٍ
بـمـثـقـّف صــدق الكــعــوب مقوم
فشككت بالرمـــــح الأصم ثيـــــابه
ليـــس الكريــم علــى القنـا بمحرّم
فتركتـه جزر السبـــــــاع يـنـشـنـه
يقضمـــن حسن بنـــانه والمعصــم
ومشك ســـابغةٍ هتكت فـــروجـهــا
بالسيـــف عن حامـي الحقيقة معلم
ربـــذ يــداه بـالـــقـداح إذا شـتـــــا
هتــــــاك غايـــات التجـــار ملّــوم
لمــــــا رآنــــي قد نــزلت أريـــده
أبـــــــدى نــواجـــذه لغيــر تبســم
عـهـدي بـه مــد النهـــــار كأنمــــا
خضـب البنـــان ورأســـه بالعظلـم
فـطـعـنـتــه بـالـرمـــح ثم علوتـــه
بـمـهـنـد صــافــي الحديــدة مخـذم
بطــل كأن ثيــــــابه فــي سـرحــةٍ
يـحذي نعـــال السبت ليـــس بتوأم
يــــا شـــاة ما قـنص لمن حلت لــه
حـرمـت علـــي وليتهــا لم تحـــرم
فبعثت جاريتـــي فقلت لهــا اذهبي
فتجسســــي أخبـــارها لي واعلمي
قــالت رأيت من الأعــــادي غــرةً
والشــــاة ممكنةٌ لمـــن هـو مـرتــم
وكأنمــــا التفتت بجيـــــد جدايــــةٍ
رشـــإ مـن الـغـزلان حــر أرثــــم
نبئـت عمراً غير شـــــاكر نعمتــي
والـكـفـر مخبثــــةٌ لنفــس الــمنعـم
ولقد حفظت وصـاة عمي بالضحى
إذ تقلــص الشفتـان عن وضح الفم
في حومـة الحـرب التـى لا تشتكي
غمراتهـــا الأبطـــال غيـر تغمغــم
إذ يتقـــون بــي الأسنّة لم أخــــــم
عنهـــا ولكنــي تضـــايق مقدمـــي
لمــــا رايت القــــوم أقبل جـمـعهم
يـتـذامـــرون كــررت غيـر مـذمـم
يدعــــون عنتر والرمـــاح كأنهـــا
أشطــــان بئر فـــي لبــــان الأدهم
مــازلت أرميـــهـم بـثـغـرة نحــره
ولبــــانــه حتــى تسربـــل بالـــدم
فـــازورّ من وقــع القنـــا بلبـــــانه
وشكـــى إلـــى بـعـبـرةٍ وتـحـمـحم
ولو كان يدري ما المحاورة اشتكى
ولكــــان لـو عـلـم الكـلام مـكلمـي
ولقد شفــــى نفسـي وأذهب سقمهـا
قيـــل الفـــوارس ويــك عنتر أقدم
والخيـل تـقـتحم الخبـــار عوابســـاً
من بيــــن شيظمــةٍ واجرب شيظم
ذلل ركابـــي حيث شئت مشايعــي
لبّـــي وأحـفــــزه بـــأمـــر مـبــرم
ولقـد خشيت بأن أمـــوت ولــم تدر
للحرب دائرةٌ علــى ابنـي ضمضم
الشــاتمــيّ عرضــي ولم أشتمهمـا
والناذريـــن إذا لـــم الـقـهـمـا دمي
إن يفعـــلا فـلـقـد تـركت أبــاهمـــا
جـزر السبـــاع وكل نـسـر قـشعــم
15‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة plasmaxlr.
3 من 6
ما شاء الله....
15‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ..شيماء...
4 من 6
من خلال الموقع التالي    http://www.tubee.net

مع تحيات  ياسر عرفات
23‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ياسر عرفات.
5 من 6
المعلقه الكاملة غير موجوده علي الشبكة وتجدها في مصادر الشعر الجاهلي ، والموجوده فقط النسخة المشهورة وبها ما يقارب الـ 70 بيت والكاملة ما يقارب الـ 100 بيت .
2‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة shoully.
6 من 6
هل غادر اشعراء من متردم
4‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة عمادهواش.
قد يهمك أيضًا
بحث عن عنترة
اريد قصة عنترة بن شداد مع التعريف عنها ولو بسطرين او لمحة بسيطة عنها((موضوع انشائي))
من القائل
من هم شعراء المعلقات
من القائل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة