الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الأسباب الخفية الحقيقية وراء أحداث تونس والجزائر ؟ وهل لجهات عربية وأجنبية خارجية دور فيها ؟ وما تلك الجهات ؟
Google إجابات 11‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 8
مش كل ميكون ف حادث ف اي دولة عربية لازم نقول ان ف جهات خارجية بتدخل
مشاكل ف تونس هي البطالة " يعني اسبابها فشل الحكومة التونسية في خلق فرص عمل " ومشاكل في الجزائر الاسعار " يعني اسبابها فشل الحكومة الجزائرية في ضبط الاسعار"
11‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ahmed.abdullah.
2 من 8
لا توجد أي جهات خفية وراءها بل هي تعبير واضح عن حال الشعوب العربية التي بدأت تتململ وتسفر عن وجهها الحقيقي في مواجهة الحكام الذين لا يتقنون شيئا سوى إدمان الحكم
11‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
3 من 8
تونس الشقيقة يعاني نصف شبابها من البطالة اما في الجزائر فتوجد جهات خفية في الأمر وهذا بناء على ما جاء في الصحف الجزائرية ولكان الجهات الخفية من دخل البلد وليس  من خارجها
11‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ربي يعوضني (ربي يرزقني الذرية الصالحة).
4 من 8
الدول العربية وحدها من تعلق مشاكلها  الداخلية  دائما بالجهات الخارجية ليس هناك اي جهة  خارجية وانما هي نتيجة ما تعيشه الشعوب   من قهر وفقر وتهميش ونسبة قليلة من تستغل ترواث البلاد  والباقي كانه ليس موجود  .
11‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة LATOOOOF (latifa19801 .).
5 من 8
العدل اساس الملك
11‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة baset (Baset Algadi).
6 من 8
الشعوب العربية لا تزال صريعة القهر والظلم، ولم تستمتع بعد بأنعم الحريات الاساسية التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية. كما أن الأنظمة العربية لا تزال لم تعرف بعد كيف توطد علاقتها مع مواطنيها وتنهي حالة الشك وانعدام الثقة وكل مشاعر اليأس التي تراكمت بفعل اختلالات عميقة في الفهم والخطاب.
وعليه فإني أرى أن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انفجار الوضع في الجزائر وتونس هي في الأصل سبب واحد وواضح؛  الكرامة المذبوحة. في تونس؛ بعدما كان التونسي أحد أهم صناع التاريخ والحضارة اصبح إما حمالا أو جمالا أو خمارا أو بائع ذكريات، وان تجاوز هذه الحدود فقد ظلم نفسه. في الجزائر؛ رغم التضحيات الكبرى للشعب الجزائري ورغم ما حبى الله به البلاد من خيرات وثروات، إلا أن الشعب لايزال تواقا للعيش بكرامة.
الكرامة هي تلك المكنونات القيمية المعنوية التي لا يستطيع اي احد أن يعبر عنها صراحة؛ فهي الدين والدنيا مرة واحدة -من أجلها نحيا وفي سبيلها نموت-. فقد يضيع الانسان كل شيء إلا كرامته التي يمكن أن يحملها معه إلى قبره.
12‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
على ما اظن ليصرفوا النظر على تقسيم السودان لانه وقع في نفس التاريخ
13‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة sou_ma.
8 من 8
قد يكون هناك أسباب كالبطالة وارتفاع الأسعار كما قال الزملاء .. ولكن لا شك أن هناك جهات خارجية تؤجج نار الاضطرابات والفوضى تماما كما فعلوا فى السودان .. وهذه الجهات هى أمريكا وإسرائيل وفرنسا والاتحاد الأوربى وحلف الناتو .. وأذيال أمريكا فى المنطقة مثل النظام المصرى والنظام السعودى ومخابراتهما ( لاحظ أن كل الدول العربية اليوم بها اضطرابات وانقسامات إلا هاتين الدولتين مصر والسعودية ومعهما الأردن والمغرب .. أى دول الاعتلال .. ذلك لأن من مصلحة أمريكا وإسرائيل ودول الاعتلال المذكورة تدمير وتقسيم هذه الدول الممانعة .. مصر والسعودية خصوصا صامتة مستقرة على الفساد كالموات كاستقرار الميت فى قبره والثبات على اللاثورة واللاتغيير واللاثقافة واللاحضارة واللاحرية واللاعروبة وقد باضت فيهما الوهابية وأفرخت ..  ) .. يريدون إشغال العالم العربى بساحل العاج وبتونس والجزائر .. كى يبقى الفساد مستشريا فى مصر والسعودية والمغرب والأردن واليمن والضفة الغربية .



إن لعمر سليمان ونظامه أدوار قذرة كثيرة ضد أثيوبيا لإحداث قلاقل فيها وضد إيران .. وضد كل دولة مقاومة وممانعة .. مثل سوريا ولبنان والعراق والجزائر ، وحزب الله وحماس .. وقد اعترف هذا السليمان بتجنيده عملاء فى سوريا والعراق ليس لضرب إسرائيل طبعا بل لإحداث قلاقل فى دولة مسلمة شقيقة هى إيران كما ورد فى ويكيليكس .. وقد صرح مسؤولون أثيوبيون بالدور القذر لمصر فى أثيوبيا ..

نعم بلا شك للمخابرات المصرية التى أصبحت فرعا من الموساد اليوم ويدا باطشة لإسرائيل وأمريكا هى ونظامها والمخابرات السعودية والأردنية والمغربية والفتحاوية يجهضون كل محاولة لرفع الرأس فى المنطقة ضد إسرائيل وأمريكا .
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نصير الحرية.
قد يهمك أيضًا
هل يمكن لجهات التصال ان تتطلع على الجهات الاخرى المضافه عندي؟
تحديد الجهات المرسل لها ؟
لا اتمكن من الدخول لجهات الاتصال منذ يومين فقط رغم كل المحاولات
شبيحه النظام السوري يقومون بسرقه اعضاء القتلى والمعتقلين وبيعها في لبنان لجهات محسوبه على حزب الله
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة