الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي العلمانية ؟
الأديان والمعتقدات | الإنترنت 17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة dizo.
الإجابات
1 من 9
العَلمانية (بالإنجليزية: Secularism‏) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية عِلمية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.


=====================
ماهية العلمانية

"العَلْمَانِيَّة" ترجمة غير دقيقة، بل غير صحيحة لكلمة "Secularism" في الإنجليزية، أو "Sécularité" أو "laïque" بالفرنسية، وهي كلمة لا علاقة لها بلفظ "العِلْم" ومشتقاته، على الإطلاق. فالعِلْم في الإنجليزية والفرنسية يعبر عنه بكلمة "Science"، والمذهب العِلْمِي، نُطلق عليه كلمة "Scientism"، والنسبة إلى العِلْم هي "Scientific" أو "Scientifique" في الفرنسية، والترجمة الصحيحة للكلمة هي "الدنيوية"، لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب، بل بمعنى أخص، وهو ما لا صلة له بالدِّين أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد.
وتتضح الترجمة الصحيحة من التعريف، الذي تورده المعاجم، ودوائر المعارف الأجنبية للكلمة:
تقول دائرة المعارف البريطانية مادة "Secularism": "وهي حركة اجتماعية، تهدف إلى صرف الناس، وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة، إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها، وذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا، والتأمل في الله واليوم الآخر، وفي مقاومة هذه الرغبة طفقت الـ "Secularism" تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية، حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية والبشرية، وبإمكانية تحقيق مطامحهم في هذه الدنيا القريبة.
ويقول قاموس "العالم الجديد" لوبستر، شارحاً المادة نفسها:
الروح الدنيوية، أو الاتجاهات الدنيوية، ونحو ذلك على الخصوص: نظام من المبادئ والتطبيقات "Practices" يرفض أي شكل من أشكال الإيمان والعبادة.
الاعتقاد بأن الدين والشئون الكنسية لا دخل لها في شئون الدولة، وخاصة التربية العامة.
ويقول "معجم أكسفورد" شارحاً كلمة ":Secular"
دنيوي، أو مادي، ليس دينياً ولا روحياً، مثل التربية اللادينية، الفن أو الموسيقى اللادينية، السلطة اللادينية، الحكومة المناقضة للكنيسة.
الرأي الذي يقول: إنه لا ينبغي أن يكون الدين أساساً للأخلاق والتربية.
ويقول "المعجم الدولي الثالث الجديد" مادة "Secularism":
"اتجاه في الحياة أو في أي شأن خاص، يقوم على مبدأ أن الدين أو الاعتبارات الدينية، يجب ألا تتدخل في الحكومة، أو استبعاد هذه الاعتبارات، استبعاداً مقصوداً، فهي تعني مثلاً السياسة اللادينية البحتة في الحكومة". "وهي نظام اجتماعي في الأخلاق، مؤسس على فكرة وجوب قيام القيم السلوكية والخلقية على اعتبارات الحياة المعاصرة والتضامن الاجتماعي، دون النظر إلى الدين".
على المستوي السياسي تطالب العلمانية بحرية الاعتقاد وتحرير المعتقدات الدينية من تدخل الحكومات والأنظمة، وذلك بفصل الدولة عن أية معتقدات دينية أو غيبية، وحصر دور الدولة في الأمور المادية فقط. لقد استخدم مصطلح "Secular" (سيكولار) لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا - الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوروبا - عام 1648م، وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية.
والعلمانية هي عموما التأكيد على أن ممارسات معينة أو مؤسسات الدولة ينبغي أن توجد بمعزل عن الدين أو المعتقد الديني. وكبديل لذلك، مبدأ العلمانية تعزيز الأفكار أو القيم إما في أماكن عامة أو خاصة. كما قد يكون مرادفاً لل"الحركة العلمانية". في الحالات القصوى من ايديولوجيا العلمانية تذهب إلى أن الدين ليس له مكان في الحياة العامة.
في أحد معانيها، العلمانية قد تؤكد حرية الدين، والتحرر من فرض الحكومة الدين على الناس، أن تتخذ الدولة موقفاً محايداً فيما يخص مسائل العقيدة، ولا تعطي الدولة امتيازات أو إعانات إلى الأديان. بمعنى آخر، تشير العلمانية إلى الاعتقاد بأن الانشطة البشرية والقرارات، ولا سيما السياسية منها، ينبغي أن تستند إلى الأدلة والحقيقة بدلاً من التأثير الديني.[4]
العلمانية هي أيديولوجيا تشجع المدنية والمواطنة وترفض الدين كمرجع رئيسي للحياة السياسية، ويمكن أيضاً اعتبارها مذهب يتجه إلى أنّ الأمور الحياتية للبشر، وخصوصاً السياسية منها، يجب أن تكون مرتكزة على ما هو مادي ملموس وليس على ما هو غيبي، وترى أنّ الأمور الحياتية يجب أن تتحرر من النفوذ الديني، ولا تعطي ميزات لدين معين على غيره، على العكس من المرجعيات الدينية تعتمد على ما تعتقده حقائق مطلقة أو قوانين إلهية لا يجوز التشكيك في صحتها أو مخالفتها مهما كان الأمر، وتُفسّر العلمانية من الناحية الفلسفية أن الحياة تستمر بشكل أفضل ومن الممكن الاستمتاع بها بإيجابية عندما نستثني الدين.
17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 9
فصل الدين عن السياسة  ,,
17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Abdo00o.
3 من 9
العَلمانية (بالإنجليزية: Secularism‏) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية عِلمية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة رضوان احمد.
4 من 9
17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مادري وش اكتب (حـامـد الـجـهـنـي).
5 من 9
تعني فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية
17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة bieber boy (زملكاوى ثائر قومى عربى).
6 من 9
بالمخترص الفيد

فصل الدين عن السياسة  | ~~
17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة الزوبعة.
7 من 9
فصل الدين ةعن السياسة
17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة aljabal (al jabal).
8 من 9
العلمـانيـة = الإلحـاد
17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Rayan 4 ever.
9 من 9
العلمانية مصطلح غربى الاساس لا يمت للشعوب الاسلامية بصلة
ظهر هذا المصطلح فى اوروبا أوائل القرن الثامن عشر
كانت الكنيسة الغربية لها سيطرتها على الحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وكانت له القدرة على التغلغل فى جميع مناحى الحياة فى الدنيا وحتى الاخرة (منها صكوك من البابا يبيعها بقطع اراضى فى الجنة)
ادى التسارع الرهيب فى جميع النواحى الاقتصادية والسياسية وحتى السكانية فى هذه الفترة الى ضرورة وجود تشريعات وتنظيم يرتب ويواحه هذا التسارع وتوجه النظر الى الكنيسة التى كانت كل تفسيراتها وتأويلاتها الدينية لا ترتقى ولا تستوعب هذه المتغيرات
فلا يوجد تشريع جنائى محترم (فلا يوجد عقوبة صريحة للزنا ولا السرقة ولا الرشوة ولا.......)
ولا يوجد تشريع اجتماعى محترم (علاقة الاباء بالابناء والاحفاد ،كفالة الفقراء والايتام ، ولا تشريع عادل للميراث مما اوجد احقاد ، لا عقوبة لزنا المحارم ولا لمرتكب جريمة تحت السكر لانه غير محرم ولا................)
ولا يوجد تشريع مالى اساسا (فى التجارة والبيع والشراء و....)
كل ذلك اوجد فراغ رهيب فى التشريع المسيحى الخالى من هذه الامور المنظمة للحياة عامة
فكانت العلمانية وهى تحكيم العقل الراهن فى الظروف الحالية بدون النظر الى التشريع السماوى
وبالتأكيد هذا لا يوافق المسلمين حيث ان لهم تشريع الهى من رب السوات والارض الذى هو خالقهم وادرى بشئونهم
اذن فقل معى (فلتذهب العلمانية الى الجحيم)
17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة himam.
قد يهمك أيضًا
ماهي الدولة العربية التي تستحق أن يطلق عليها الدولة الديمقراطية؟؟
ماهي الجريمة التي اذا ارتكبتها لايحاسبك عليها القانون واذا لم ترتكبها يحاسبك عليها القانون
ماهي اطول فترة رئاسية لحاكم عربي او عالمي ؟؟
ماهي الدولة عربية كانت تسمى في السابق " ديلمون" ؟
ماهي الطرق الممكنة للترويج لفكرة معينة في النت
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة