الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو مؤسس جامع الأزهر ؟
ومن هو بلده ؟
مصر 20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة akram.melzi.
الإجابات
1 من 6
الجامع الأزهر (359~361 هجرية)/ (970~975 م). هو من أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي. وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف عام، بالرغم من أنه أنشأ لغرض نشر المذهب الشيعي عندما تم فتح مصر على يد جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، الا أنه حاليا يدرس الإسلام حسب المذهب السني. وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع في إنشاء الجامع الأزهر وأتمه في شهر رمضان سنة 361 هجرية = 972م فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة القاهرة وهو أقدم أثر فاطمي قائم بمصر. وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء بنت الرسول وإشادة بذكراها.

جامعا ومدرسة لتخريج الدعاة الفاطميين, ليروجوا للمذهب الإسماعيلي الشيعي (الشيعة السبعية) الذي كان مذهب الفاطميين. وكان بناؤه في اعقاب فتح جوهر لمصر في 11 شعبان سنة 358 هـ /يوليو 969م. حيث وضع أساس مدينة القاهرة في 17 شعبان سنة 358 هـ لتكون العاصمة للدوة الفاطمية القادمة من المهدية بتونس ومدينة الجند غربي جبل المقطم . ووضع أساس قصر الخليفة المعز لدين اللَّه وحجر آساس الجامع الأزهر في 14 رمضان سنة 359 هـ / 970م.
عمارته
وكان الأزهر أول مسجد جامع أنشئ في مدينة القاهرة, لهذا كان يطلق عليه جامع القاهرة. وكان عبارة عن صحن تطل عليه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة. وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من نصف مساحته الآن. ثم أضيفت له مجموعة من الأروقة ومدارس ومحاريب ومآذن، غيرت من معالمه, عما كان عليه من قبل. و أول عمارة له قام بها الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله. عندما زاد في مساحة الأروقة, وأقام قبة جصية منقوشة نقشا بارزا. وفي العصر المملوكي عنى السلاطين المماليك به, بعدما كان مغلقا في العصر الأيوبي. بعده قام الأمير عز الدين أيدمر بتجديد الأجزاء التي تصدعت منه. وضم ما اغتصبه الأهالي من ساحته. واحتفل فيه بإقامة صلاة الجمعة في يوم 18 ربيع الأول سنة 665 هـ/19 من نوفمبر 1266م). و في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون, أنشأ الأمير علاء الدين طيبرس أمير الجيوش المدرسة الطيبرسية سنة (709هـ - 1309م)، وألحقها بالجامع الأزهر. وأنشأ الأمير علاء الدين آقبغا من أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة 740 هـ/1340م المدرسة الأقبغاوية على يسار باب المزينين (الباب الرئيسي للجامع )وبها محراب بديع، و منارة رشيقة. أقام الأمير جوهر القنقبائي خازندار السلطان المملوكي الأشرف برسباي المدرسة الجوهرية في الطرف الشرقي من الجامع. وتضم أربعة إيوانات. أكبرها الإيوان الشرقي وبه محراب دقيق الصنع، وتعلو المدرسة قبة منقوشة. و قام السلطان المملوكي قايتباي المحمودي في عهد المماليك الجراكسة بهدم الباب بالجهة الشمالية الغربية للجامع. وأقام على يمينه سنة 873 هـ/1468م مئذنة رشيقة من أجمل مآذن القاهرة، ثم قام السلطان المملوكي قانصوه الغوري ببناء المئذنة ذات الرأسين، وهي أعلى مآذن الأزهر. و تعتبر طرازا فريدا من المآذن بالعمارة المملوكية.

وكان عبد الرحمن كتخدا قد أضاف سنة 1167 هـ/1753م مقصورة جديدة لرواق القبلة يفصل بينها وبين المقصورة الأصلية قوائم من الحجر ترتفع عنها ثلاث درجات، وبها ثلاثة محاريب. وفي الواجهة الشمالية الغربية التي تطل حاليا على ميدان الأزهر أقام كتخدا باباً يتكون من بابين متجاورين، عرف أحدهما بباب المزينين لأن المزينين (الحلاقين) كانوا يجلسون أمامه. والثاني أطلق عليه باب الصعايدة و بجوارهما مئذنة لا تزال قائمة حاليا. ويؤدي البابان إلى رواق الصعايدة أشهر أروقة الأزهر. وسمي بالصعايدة, لأن الطلاب الصعايدة كانوا يقطنون بالرواق.

وفي عهد الخديوي عباس حلمي الثاني, جددت المدرسة الطيبرسية في شوال 1315 هـ/1897م. وأنشأ رواقًا جديدًا يسمي بالرواق العباسي نسبة إليه، وهو أكبر الأروقة. هو مسجد وجامعة في القاهرة في مصر، بناه جوهر الكاتب الصقلي (إلياس الصقلي) قائد جند أبي تميم معد بعد عام من فتح الفاطميين لمصر، وبعد أن أنشؤوا قاعدة ملكهم الجديدة مباشرة (القاهرة جمادى الأولى عام 259 رمضان 361). وفتح للصلاة في شهر رمضان عام 361هـ (حزيران - تموز سنة 972) وبني المسجد في الجنوب الشرقي من المدينة على مقربة من القصر الكبير الذي كان موجوداً حينذاك بين حي الديلم في الشمال وحي الترك في الجنوب. وكتب جوهر بدائر القبة نقشاً تاريخه عام 360هـ. وتجد نصّه في المقريزي (الخطط، ج2، ص273، س24-26) . وقد اختفي النقش منذ ذلك التاريخ وزاد كثير من ولاة الفاطميين في بناء المسجد وحبسوا عليه الأوقاف، نضرب مثلاً لذلك العزيز نزار (365-386هـ ـ 976-996م) فقد جعله معهداً علمياً وأنشأ به ملجأً للفقراء يسع 35 شخصاً. ويروى أن البناء الأول للمسجد كان به صورة طيور منقوشة على رأس ثلاثة أعمدة حتى لا يسكنه طير ولا يفرّخ به. ولما جاء الحاكم بأمر اللَّه (386-411هـ ـ 996-1020م) زاد في بناء المسجد وحبس الأوقاف عليه وعلى غيره من المساجد. وتجد ثبتاً بهذه الأوقاف فيما ذكره المقريزي (ج2، ص273 وما بعدها) من أخبار عام 400هـ. وفي عام 519هـ (1125م) أنشأ العامر فيه محراباً وحلاّه بالنقوش الخشبيّة. وما زالت هذه النقوش محفوظة في دار الاثار العربية بالقاهرة. وإنشاء الفاطميين لهذا المسجد يفسّر الاسم الذي أطلق عليه، فقد قيل إنّ الأزهر إشارة إلى السيدة الزهراء وهو لقب فاطمة بنت الرسول محمد (ص) التي سميّت باسمها أيضاً مقصورة في المسجد (المقريزي، ج2، ص275، س16). وقد زاد المستنصر والحافظ في بناء المسجد شيئاً قليلاً. وتغيّر الحال في عهد الأيوبيين، فمنع صلاح الدين الخطبة من الجامع وقطع عنه كثيراً مما أوقفه عليه الحاكم. وانقضى نحو قرن من الزمان قبل أن يستعيد الجامع الأزهر عطف الولاة ووجوه البلاد عليه، ولما جاء الملك الظاهر بيبرس زاد في بنائه وشجّع التعليم فيه وأعاد الخطبة إليه في عام 665هـ = 1266-1267م. وحذا حذوه كثير من الأمراء. ومنذ ذلك العهد ذاع صيت المسجد وأصبح معهداً علمياً يؤمه الناس من كل فجّ، ولقي الأزهر من عناية البلاد الشي‏ء الكثير. وزاد في مجده أن غزوات المغول في المشرق قضت على معاهد العلم هناك، وأن الإسلام أصابه في المغرب من التفكك والانحلال ما أدى إلى دمار مدارسه الزاهرة. وفي عام 702هـ (1302-1303م) خرّب زلزال المسجد، فتولّى عمارته الأمير سهاد ثم جددت عمارة الجامع في عام 725هـ (1325م) على يد محتسب القاهرة محمد بن حسن الأسعردي (من سعرد في إرمينيه). وحوالي ذلك العهد بنى الأميران طيبرس وأقبغا عبد الواحد مدارس بالقرب من الأزهر، إذ بنى طيبرس المدرسة الطيبرسنية عام 709هـ (1309-1310م) وبنى أقبغا عبد الواحد المدرسة الأقبغاوية عام 740هـ (1340م) وقد ألحقت هاتان المدرستان بالأزهر فيما بعد. وقد جدّد الطواشي بشير الجامدار الناصري بناء المسجد وزاد فيه حوالي عام 761هـ (1360م) ورتب فيه مصحفاً، وجعل له قارئاً، ورتّب للفقراء طعاماً يطبخ كل يوم، ورتّب فيه درساً للفقهاء من الحنفية، وجدد عمارة مطبخ الفقراء. وقد سقطت منارة الجامع عام 800هـ (1397-1398م) فشيّدها في الحال السلطان برقوق وأنفق عليها من ماله. وسقطت المنارة مرتين بعد ذلك (817هـ-1414م-1415 و827هـ -1423-1424م) وكان يُعاد إصلاحها في كلّ مرّة. وحوالي ذلك العهد أنشأ السلطان برقوق صهريجاً للماء وشيّد سبيلاً وأقام ميضأة. وشيّد الطواشي جوهر القنطبائي المتوفي عام 844هـ (1440-1440م) مدرسة بالقرب من المسجد، وكان قايتباي أكثر الناس رعاية للجامع الأزهر في القرن التاسع الهجري، فقد أكمل ما زاده في بناء المسجد عام 900هـ (1494-1495م) أي قبل وفاته بوقت قصير. وكان له الفضل كذلك في إقامة منشات للفقراء والعلماء. وقد أثبتت النقوش بيان ما زاده في المسجد ويذكر ابن إياس (ج2، ص167، ص22 وما بعدها) أنه كان لهذا الوالي عادة غريبة، فقد اعتاد الذهاب إلى الجامع الأزهر متخفيّاً في زي مغربي ليصلّي وليسمع ما يقوله الناس عنه، على أن ابن إياس لم يذكر لنا النتيجة التي أفضى إليها هذا العمل، وبنى قانصوه الغوري اخر المماليك (906-922هـ ـ 1500-1516م) المئذنة ذات البرجين. وفي العهد العثماني كان الفاتح سليم شاه كثيراً ما يزوره ويصلّي فيه، وقد أمر بتلاوة القران فيه وتصدّق على الفقراء المجاورين طلبة العلم الشرعي (تاريخ ابن إياس، ج3، ص116، و132 و246 و309 و313). وتجدر بنا الإشارة إلى الزاوية التي أقيمت ليصلّي فيها المكفوفون وسمّيت بزاوية العميان، فقد بناها عثمان كتخدا القزدوغلي (قاصد أوغلي) في عام 1148هـ (1735-1736م). ويظهر أنّ عبد الرحمن كتخدا المتوفي (عام 1190هـ-1776م) كان من أقارب عثمان القزدوغلي، وكان عبد الرحمن من أكثر الناس إحساناً إلى الأزهر. فقد بنى مقصورة وأحسن تأثيثها، وأقام قبلة للصلاة، ومنبراً للخطابة، وأنشأ مدرسةً لتعليم الأيتام، وعمل صهريجاً للمياه، وشيّد له قبراً دفن فيه، ووسط المباني الجديدة بين المدرسة الطيبرسية والمدرسة الأقبغاوية (التي حرف اسمها إلى الإبتغاوية فيما بعد). ولم تكن النهضة في عهد محمد علي تعطف على الأزهر أوّل الأمر ولكن الخديويين في العهد الأخير بذلوا جهدهم للإبقاء على ما لهذا الجامع من مجد وصيت

التاريخ
المقال الرئيسي: تاريخ الأزهر

جامع الأزهراستغرق بناء الجامع عامين. وأقيمت فيه أول صلاة جمعة في 7 رمضان 361 هـ/972م. وقد سمي بالجامع الأزهر نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء التي ينتسب إليها الفاطميون. وفي سنة 378هـ/988م جعله الخليفة العزيز بالله جامعة يدرس فيها العلوم الباطنية الاسماعيلية للدارسين من إفريقيا وآسيا. وكانت الدراسة بالمجان. وأوقف الفاطميون عليه الأحباس للانفاق منها على فرشه وإنارته وتنظيفه وإمداده بالماء، و رواتب الخطباء والمشرفين والأئمة والمدرسين والطلاب. وبعدما تولي صلاح الدين سلطنة مصر منع إقامة صلاة الجمعة به وجعله جامعا سنياً. وأوقفت عليه الأوقاف وفتح لكل الدارسين من شتي أقطار العالم الإسلامي. وكان ينفق عليهم ويقدم لهم السكن والجراية من ريع أوقافه. وكانت الدراسة والإقامة به بالمجان. وللأزهر فضل كبير في الحفاظ علي التراث العربي بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد وعلى اللغة العربية من التتريك واللغة التركية أيام الحكم العثماني لمصر سنة 1517م وأيام محمد علي باشا سنة 1805. وكان للأزهر مواقفه المشهودة في التصدي لظلم الحكام والسلاطين المماليك لأن علماءه كانوا أهل الحل والعقد أيام المماليك. ففي سنة 1209هـ/1795م، يروي الجبرتي في يومياته بأن أمراء مماليك إعتدوا على بعض فلاحي مدينة بلبيس فحضر وفد منهم إلى الشيخ عبد الله الشرقاوي وكان شيخا للأزهر وقتها. وقدموا شكواهم له ليرفع عنهم الظلم. فغضب وتوجه إلى الأزهر, وجمع المشايخ. وأغلقوا أبواب الجامع. وأمروا الناس بترك الأسواق والمتاجر. واحتشدت الجموع الغاضبة من الشعب. فأرسل إبراهيم بك شيخ البلد لهم أيوب بك الدفتردار، فسألهم عن أمرهم. فقالوا: نريد العدل ورفع الظلم والجور وإقامة الشرع وإبطال الحوادث والمكوسات (الضرائب)، وخشي زعيم الأمراء مغبة الثورة فأرسل إلى علماء الأزهر يبرئ نفسه من تبعة الظلم، ويلقيها على كاهل شريكه مراد بك. وأرسل في الوقت نفسه إلى مراد يحذره عاقبة الثورة. فاستسلم مراد بك ورد ما اغتصبه من أموال، وأرضى نفوس المظلومين. لكن العلماء طالبوا بوضع نظام يمنع الظلم ويرد العدوان. و اجتمع الأمراء مع العلماء. وكان من بينهم الشيخ السادات والسيد عمر مكرم والشيخ الشرقاوي والشيخ البكري والشيخ الأمير. و أعلن الظالمون أنهم تابوا والتزموا بما اشترطه عليهم العلماء. وأعلنوا أنهم سيبطلون المظالم والضرائب والكف عن سلب أموال الناس والإلتزام بإرسال صرة مال أوقاف الحرمين الشريفين والعوائد المقررة إليهم وكانوا ينهبونها. وكان قاضي القضاة حاضراً. فكتب على الأمراء وثيقة أمضاها الوالي العثماني وإبراهيم بك ومراد بك شيخا البلد.
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
مؤسسة هو جوهر الصقلي
(الأزهر) أنشئ في أول عهد الدولة الفاطمية بمصر جامعا باسم (جامع القاهرة، الذى سمى الأزهر فيما بعد) حيث أرسى حجر أساسه في الرابع والعشرين من جمادى الأولى 359هـ/970م، وصلى فيه الخليفة المعز لدين الله الفاطمي ثانى خلفاء الدولة الفاطمية صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان سنة 361هـ/972م
وهي تضم كليات للذكور وأخرى للإناث، ولها فروع في عدة مناطق في مصر. وتضم الجامعة كليات الحقوق والشريعة والطب والأدب العربي وطب الأسنان والعلوم والصيدلة والهندسة. كما تقدم برامج في الدراسات الدينية والتربية المدنية
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة GOOOD MAN.
3 من 6
جوهر الصقلي (صقلية 928 - القاهرة 28 يناير 992) ويسمى أيضا بجوهر الرومي  وهو مؤسس مدينة القاهرة وباني الجامع الأزهر.
وكان مملوكا من أصل كرواتي من اقليم باجانيا الذي كان يخضع للإمبراطورية الكرواتية. أسر أثناء الحرب بين كرواتيا وفينيسيا وباعه تجار نورمانديون كعبد في صقلية التي ينتسب عليها اسمه إلى يومنا.
وبعد عدة سنوات باعه تجار رقيق إلى الخليفة المنصور بالله الفاطمي الذي كان يتخذ من مدينة المهدية في تونس عاصمة له حيث قضى جوهر معظم سنوات حياته. أصبح بعد ذلك قائد القوات الفاطمية في عهد المعز لدين الله الذي اعتقه وجعله من المقربين إلى البلاط الفاطمي وسرعان ما أثبت جوهر كفائته بأن ضم مصر التي كانت تحت حكم الإخشيديين وسلطان العباسيين إلى سلطان الفاطميين.
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة alhiloakram.
4 من 6
من حق مصر بناء جدار لحماية الحدود من تجار المخدرات الخ
لكن طبعا لابد من ادخال المساعدات لغزة ...
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Ibrahim Elhaddad.
5 من 6
أرض المسلمين , و شوكة الكفرة الفجرة التي يحاولون الدخول من خلالها لكسر هيبة المسلمين ،
فهم شيء يوم أن كان الناس لا شيء ,

و فيهم الأخيار والأبرار , كما في غيرهم الكفرة والمنافقون والفجار
ما أقل من حط من قدرهم ، و أسمى من فرح بهم ,
كثر الله في المسلمين من صالحيهم و علمائهم و شبابهم المستقيم , و جعلهم شوكة في عين المعتدين

ونحن هنا إذ نتكلم عن مصر وأهلها
ما ذكر إلا نتفًا طفيفة ونبذًا قليلة في فضائل مصر وأهل مصر

( 1 )
مصر ذكرت في القرآن تصريحًا أربع مرات
في قوله تعالى (( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوَّءا لقومكما بمصر بيوتاً ))
وقوله تعالى (( وقال الذي اشتراهُ من مصر ))
وقوله تعالى (( وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ))
وقوله تعالى (( قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ ))

..

( 2 )
مصر ذكرت تلميحًا وتعريضًا في أكثر من عشرين موضعًا في القرآن الكريم
فمنها قوله تعالى (( قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ))
وقوله تعالى (( وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَوَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ))
والأرض فى الآية هىمصر و قد ذكرت فى عشرمواضع باسم الأرض فى القرآن كما ذكر عبدالله بن عباس .

وقوله تعالى (( وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّالْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَالنَّاصِحِينَ ))
..

( 3 )
مصر أرض مباركة بدخول الأنبياء إليها
فممن دخلها من الأنبياء
إبراهيم ، وإسماعيل ، ولوط ، ويعقوب ، ويوسف ، وموسى ، وهارون ، وإدريس ، ويوشع بن نون ، ودانيال ، وإرميا ، وعيسى
عليهم الصلاة والسلام
..

( 4 )
مصر أرض مباركة بوجود جبل الطور فيها
قال تعالى (( والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين … ))
وقال تعالى (( فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى … ))
..

( 5 )
مصر مبوأ صدق
قال تعالى (( ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات ))
..

( 6 )
مصر ربوة ذات قرار ومعين
قال تعالى في عيسى وأمه عليهما السلام
(( وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ))
..

( 7 )
مصر مباركة بوجود نهر النيل
والذي أصله من الجنة
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة )) رواه مسلم
والصحيح أن معنى الحديث أن أصل هذه الأنهار من الجنة
كما أن الحجر الأسود ياقوته من يواقيت الجنة
..

( 8 )
وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر خيرًا
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط . فاستوصوا بأهلها خيرا . فإن لهم ذمة ورحما ))
..

و نذكر بعض من أقوال الأنبياء عن مصر فأنتم كما تعلمون أنه قد أتى مصر عدد كبير من الأنبياء والمرسلين والصالحين ، بل ولقد ولد فيها أنبياء وصالحين عدة وهم :- (1):- أدريس والمسمى فى مصر بهرمس الهرامسة وهو أول من بنى الأهرام والبرابى لتسجيل العلوم عليها لأنه توقع أنه سوف يحدث عذاب من الله إما عن طريق السماء أو الأرض .
(2):- موسى . (3) :- هارون (4):-يوشع بن نون فتى موسى . (5) :- الخضر.

أما الأنبياء الذين مكثوا فى مصر فترة من الزمن وهم :- (1) :- إبراهيم خليل الله . (2):- يوسف عليه السلام . (3) :- يعقوب والأسباط عليهم السلام . (4) :- عيسى وأمه السيدة مريم .

فأردت أن آخذ أقوال أنبياء لم يأتوا مصر وربما قالوا هذا الكلام قبل دخلوهم مصر وهذه الأنبياء هم على حسب التسلسل الزمنى :- (1) :- آدم عليه السلام . (2) :- نوح عليه السلام .(3):- يوسف عليه السلام .
(4):- عيسى وأمه عليهم السلام . (5) :- أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .

فالنبدأ أولا :- بآدم عليه السلام حيث جاء فى كتاب الخطط والآثار للمقريزى ما نصه :- لما خلق الله آدم مثل له الدنيا شرقها وغربها ، وسهلها وجبالها ، وأنهارها وبحارها ، وبنائها وخرابها ، ومن يسكنها من الأمم ، ومن يملكها من الملوك.
فلما رأى مصر أرضا سهلة ، ذات نهر جار مادته من الجنة ، تنحدر فيه البركة ، ورأى جبلا من جبالها مكسوا نورا لايخلو من نظر الرب إليه بالرحمة فى سفحه أشجار مثمرة وفروعها فى الجنة تسقى بماء الرحمة فدعا آدم فى النيل بالبركة ودعا فى أرض مصر بالرحمة والبر والتقوى ، وبارك فى نيلها وجبلها سبع مرات ، وقال يا أيها الجبل المرحوم سفحك جنة وتربتك مسكة يدفن فيها غراس الجنة أرض حافظة مطيعة رحيمة ، لا خلتك يا مصر بركة ، ولا زال بك حفظ ولازال منك ملك وعز يا أرض مصر فيك الخبايا والكنوز ولك البر والثروة وسال نهرك عسلا كثر الله زرعك ودر ضرعك وزكى نباتك وعظمت بركتك وخصبت ولازال فيك خير مالم تتجبرى وتتكبرى أو تخونى ، فإذا فعلت ذلك عداك شر ، ثم يغور خيرك .
فكان آدم أول من دعا لها بالرحمة والخصب والرأفة والبركة.

ثانيا :- قول نوح عليه السلام وهى رواية عن إبن عباس جاءت فى كتاب فتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم وهى رواية طويلة إلا أننا سوف نأخذ الجزئية التى تهمنا وهى (كان مصر بن بنصر بن حام نائما إلى جنب جده فلما سمع دعاء نوح على جده وولده قام يسعى إلى نوح وقال : يا جدى قد أجبتك إذا لم يجبك جدى ولا أحد من ولده فاجعل لى دعوة من دعائك .
ففرح نوح ووضع يده على رأسه وقال : اللهم إنه قد أجاب دعوتى فبارك فيه وفى ذريتة وأسكنه الأرض المباركة التى هى أم البلاد وغوث العباد التى نهرها أفضل أنهار الدنيا وأجعل فيها أفضل البركات وسخر له ولولده الأرض وذللها لهم وقوهم عليها ...الخ ) ومصر هذا هو الذى سميت مصر باسمه.

ثالثا:- قول يوسف عليه السلام :-ما جاء فى تفسير الطبرى عن فرقد السبنجى قال : خرج يوسف عليه السلام يتلقى يعقوب عليه السلام ، وركب أهل مصر مع يوسف وكانوا يعظمونه . فلما دنا أحدهما من صاحبه وكان يعقوب يمشى وهو يتوكأ على رجل من ولده يقال له يهوذا ، فنظر يعقوب لإلى الخيل وإلى الناس فقال : يايهوذا هذا فرعون مصر ؟ .
قال : لا هذ ابنك.
فلما دنا كل واحد منهما من صاحبه قال يعقوب عليه السلام : السلام عليك يا ذاهب الأحزان عنى ... هكذا قال : يا ذاهب الأحزان عنى . ومن هنا قال يوسف عليه السلام ( أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين).

رابعا : قول عيسى عليه السلام:- قال عيسى عليه السلام وهو على سفح جبل المقطم وهو سائر إلى الشام : يا أماه هذه مقبرة أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

خامسا :- قول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم :-[ إذا فتح الله عليكم بعدى مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض ] [ البخارى ، مسلم ]
وفى رواية أخرى .
فقال: أبو بكر ولما ذلك يا رسول الله
قال : لأنهم فى رباط إلى يوم القيامة .
وأيضا قال فى حديث آخر لأصحابه [ إنكم ستكونون أجنادا وأن خير أجنادكم أهل الغرب منكم فأتقوا الله فى القبط لا تأكلوهم أكل الخضر ] [ البخارى ]
وأيضا قال [ استوصوا بالقبط خير ا فإنكم ستجدونهم نعم الأعوان على قتال العدو ] [ مفتاح كنوز السنة ]
وغيرها الكثير والكثير من الآحاديث التى لا حصر لها ...

و السلام عليكم ورحمة الله
21‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
أرض المسلمين , و شوكة الكفرة الفجرة التي يحاولون الدخول من خلالها لكسر هيبة المسلمين ،
فهم شيء يوم أن كان الناس لا شيء ,

و فيهم الأخيار والأبرار , كما في غيرهم الكفرة والمنافقون والفجار
ما أقل من حط من قدرهم ، و أسمى من فرح بهم ,
كثر الله في المسلمين من صالحيهم و علمائهم و شبابهم المستقيم , و جعلهم شوكة في عين المعتدين

ونحن هنا إذ نتكلم عن مصر وأهلها
ما ذكر إلا نتفًا طفيفة ونبذًا قليلة في فضائل مصر وأهل مصر

( 1 )
مصر ذكرت في القرآن تصريحًا أربع مرات
في قوله تعالى (( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوَّءا لقومكما بمصر بيوتاً ))
وقوله تعالى (( وقال الذي اشتراهُ من مصر ))
وقوله تعالى (( وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ))
وقوله تعالى (( قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ ))

..

( 2 )
مصر ذكرت تلميحًا وتعريضًا في أكثر من عشرين موضعًا في القرآن الكريم
فمنها قوله تعالى (( قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ))
وقوله تعالى (( وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَوَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ))
والأرض فى الآية هىمصر و قد ذكرت فى عشرمواضع باسم الأرض فى القرآن كما ذكر عبدالله بن عباس .

وقوله تعالى (( وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّالْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَالنَّاصِحِينَ ))
..

( 3 )
مصر أرض مباركة بدخول الأنبياء إليها
فممن دخلها من الأنبياء
إبراهيم ، وإسماعيل ، ولوط ، ويعقوب ، ويوسف ، وموسى ، وهارون ، وإدريس ، ويوشع بن نون ، ودانيال ، وإرميا ، وعيسى
عليهم الصلاة والسلام
..

( 4 )
مصر أرض مباركة بوجود جبل الطور فيها
قال تعالى (( والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين … ))
وقال تعالى (( فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى … ))
..

( 5 )
مصر مبوأ صدق
قال تعالى (( ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات ))
..

( 6 )
مصر ربوة ذات قرار ومعين
قال تعالى في عيسى وأمه عليهما السلام
(( وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ))
..

( 7 )
مصر مباركة بوجود نهر النيل
والذي أصله من الجنة
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة )) رواه مسلم
والصحيح أن معنى الحديث أن أصل هذه الأنهار من الجنة
كما أن الحجر الأسود ياقوته من يواقيت الجنة
..

( 8 )
وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر خيرًا
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط . فاستوصوا بأهلها خيرا . فإن لهم ذمة ورحما ))
..

و نذكر بعض من أقوال الأنبياء عن مصر فأنتم كما تعلمون أنه قد أتى مصر عدد كبير من الأنبياء والمرسلين والصالحين ، بل ولقد ولد فيها أنبياء وصالحين عدة وهم :- (1):- أدريس والمسمى فى مصر بهرمس الهرامسة وهو أول من بنى الأهرام والبرابى لتسجيل العلوم عليها لأنه توقع أنه سوف يحدث عذاب من الله إما عن طريق السماء أو الأرض .
(2):- موسى . (3) :- هارون (4):-يوشع بن نون فتى موسى . (5) :- الخضر.

أما الأنبياء الذين مكثوا فى مصر فترة من الزمن وهم :- (1) :- إبراهيم خليل الله . (2):- يوسف عليه السلام . (3) :- يعقوب والأسباط عليهم السلام . (4) :- عيسى وأمه السيدة مريم .

فأردت أن آخذ أقوال أنبياء لم يأتوا مصر وربما قالوا هذا الكلام قبل دخلوهم مصر وهذه الأنبياء هم على حسب التسلسل الزمنى :- (1) :- آدم عليه السلام . (2) :- نوح عليه السلام .(3):- يوسف عليه السلام .
(4):- عيسى وأمه عليهم السلام . (5) :- أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .

فالنبدأ أولا :- بآدم عليه السلام حيث جاء فى كتاب الخطط والآثار للمقريزى ما نصه :- لما خلق الله آدم مثل له الدنيا شرقها وغربها ، وسهلها وجبالها ، وأنهارها وبحارها ، وبنائها وخرابها ، ومن يسكنها من الأمم ، ومن يملكها من الملوك.
فلما رأى مصر أرضا سهلة ، ذات نهر جار مادته من الجنة ، تنحدر فيه البركة ، ورأى جبلا من جبالها مكسوا نورا لايخلو من نظر الرب إليه بالرحمة فى سفحه أشجار مثمرة وفروعها فى الجنة تسقى بماء الرحمة فدعا آدم فى النيل بالبركة ودعا فى أرض مصر بالرحمة والبر والتقوى ، وبارك فى نيلها وجبلها سبع مرات ، وقال يا أيها الجبل المرحوم سفحك جنة وتربتك مسكة يدفن فيها غراس الجنة أرض حافظة مطيعة رحيمة ، لا خلتك يا مصر بركة ، ولا زال بك حفظ ولازال منك ملك وعز يا أرض مصر فيك الخبايا والكنوز ولك البر والثروة وسال نهرك عسلا كثر الله زرعك ودر ضرعك وزكى نباتك وعظمت بركتك وخصبت ولازال فيك خير مالم تتجبرى وتتكبرى أو تخونى ، فإذا فعلت ذلك عداك شر ، ثم يغور خيرك .
فكان آدم أول من دعا لها بالرحمة والخصب والرأفة والبركة.

ثانيا :- قول نوح عليه السلام وهى رواية عن إبن عباس جاءت فى كتاب فتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم وهى رواية طويلة إلا أننا سوف نأخذ الجزئية التى تهمنا وهى (كان مصر بن بنصر بن حام نائما إلى جنب جده فلما سمع دعاء نوح على جده وولده قام يسعى إلى نوح وقال : يا جدى قد أجبتك إذا لم يجبك جدى ولا أحد من ولده فاجعل لى دعوة من دعائك .
ففرح نوح ووضع يده على رأسه وقال : اللهم إنه قد أجاب دعوتى فبارك فيه وفى ذريتة وأسكنه الأرض المباركة التى هى أم البلاد وغوث العباد التى نهرها أفضل أنهار الدنيا وأجعل فيها أفضل البركات وسخر له ولولده الأرض وذللها لهم وقوهم عليها ...الخ ) ومصر هذا هو الذى سميت مصر باسمه.

ثالثا:- قول يوسف عليه السلام :-ما جاء فى تفسير الطبرى عن فرقد السبنجى قال : خرج يوسف عليه السلام يتلقى يعقوب عليه السلام ، وركب أهل مصر مع يوسف وكانوا يعظمونه . فلما دنا أحدهما من صاحبه وكان يعقوب يمشى وهو يتوكأ على رجل من ولده يقال له يهوذا ، فنظر يعقوب لإلى الخيل وإلى الناس فقال : يايهوذا هذا فرعون مصر ؟ .
قال : لا هذ ابنك.
فلما دنا كل واحد منهما من صاحبه قال يعقوب عليه السلام : السلام عليك يا ذاهب الأحزان عنى ... هكذا قال : يا ذاهب الأحزان عنى . ومن هنا قال يوسف عليه السلام ( أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين).

رابعا : قول عيسى عليه السلام:- قال عيسى عليه السلام وهو على سفح جبل المقطم وهو سائر إلى الشام : يا أماه هذه مقبرة أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

خامسا :- قول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم :-[ إذا فتح الله عليكم بعدى مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض ] [ البخارى ، مسلم ]
وفى رواية أخرى .
فقال: أبو بكر ولما ذلك يا رسول الله
قال : لأنهم فى رباط إلى يوم القيامة .
وأيضا قال فى حديث آخر لأصحابه [ إنكم ستكونون أجنادا وأن خير أجنادكم أهل الغرب منكم فأتقوا الله فى القبط لا تأكلوهم أكل الخضر ] [ البخارى ]
وأيضا قال [ استوصوا بالقبط خير ا فإنكم ستجدونهم نعم الأعوان على قتال العدو ] [ مفتاح كنوز السنة ]
وغيرها الكثير والكثير من الآحاديث التى لا حصر لها ...

و السلام عليكم ورحمة الله
21‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا يخرج من الأزهر شيوخا مختلفي العقيدة والفرقة(وليس المذهب فقط) رغم أنه جامع واحد ؟؟؟
أيهما أقدم الزيتونة أم الأزهر؟
ما هو رأي علماء الأزهر الشريف في المذهب الوهابي السلفي؟
من هو حسن البنا ؟
من هو مؤسس الديانى البهائيه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة