الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا أقامت فرنسا خط موريس الشهير بين اشقائنا الجزائريين والتونسيين؟؟
لعلمكم هو شبيه بالحائط الفلاذي  عندنا
الاسلام 30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة الأمين 1.
الإجابات
1 من 3
خط شارل و موريس ،،،،،،،،،،،،،،، لا يمكن أن تدكر شارل بدون موريس
خطا شارل موريس وضعتهما السلطة الفرنسية لمنع دخول الأسلحة و المجاهدين للأراضي الجزائرية ولمنع التواصل بين جبهات الثورة في كل من تونس و المغرب
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة أوال.
2 من 3
يا أخ الأمين
الاختلاف واضح ، عندنا وضعه المستعمر و عندكم وضعه بنوا جلدتكم ،  تبا لهم لمن حطّوا من قيمة مصر الشّقيقة و بهدلوا شعبها الأبي
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة حرّاق.
3 من 3
بعد تزايد العمليات العسكرية لوحدات جيش التحرير ، وتزويد المجاهدين بالسلاح عن طريق الحدود الغربية و الشرقية ، و بهدف عزل الثورة عن تونس و المغرب سعت فرنسا إلى غلق الحدود ببناء خطين مكهربين من الأسلاك الشائكة يمثلان حاجزا على الحدود الغربية والشرقية للجزائر لمنع دخول المجاهدين من المغرب و تونس ، و تعود فكرة بناء الخطوط المكهربة إلى الجنرال الفرنسي فانكسام VANUXEM الذي أراد تطبيق فكرة إنشاء خطين مكهربين عرفا باسم خطي موريس و شال وطبقت في بنائهما تقنيات عالية.


1- خط موريس

سمي باسم آندري موريس وزير الدفاع في حكومة بورجيس مونروي وعرض المشروع على البرلمان الفرنسي و صادق عليه ، و يهدف الخط المكهرب إلى عزل الثورة عن تونس شرقا وعن المغرب غربا ، انطلقت به الأشغال في أوت 1956 ،ويمتد الخط شرقا على مسافة 750 كلم من عنابة شمالا إلى نقرين جنوبا وعرضه من 30 م إلى 60 م وغربا على نفس المسافة (750 كلم) ويمتد من الغزوات شمالا إلى بشار جنوبا

2- خط شال

سمي باسم قائد القوات الفرنسية آنذاك شارل موريس وأقيم بالجبهة الشرقية من الوطن خلف خط موريس لتدعيمه ومساعدته في منع مرور المجاهدين ، وبني بنفس تقنيات الخط الأول وأخذ مساره بالتوازي معه أيضا من الشمال إلى الجنوب وكانت بداية الأشغال به مع نهاية سنة 1958.

3- تقنيات بناء الخطين (شارل وموريس)

إعتمدت السلطات الفرنسية على أساليب جهنمية في تقنيات بناء خطي شال وموريس وتزويدهما بكل وسائل الفتك بالأشخاص من ضغط كهربائي عالي (30 ألف فولط في خط شال) وألغام مختلفة الأنواع وتشكل الخطان من مجموعة من الشبكات المتوازية من الخطوط الكهربائية والأسلاك الشائكة المختلفة الأشكال و القياسات.

1- شبكة الإنذار : تنبّه باقتراب جيش التحرير الوطني.
2- حقل الألغام : نجده في مقدمة الحاجز ويتراوح عرضه ما بين 3 إلى 5 أمتار به 50000 لغم على مستوى كل 20 كلم من الحاجز ، والألغام به متباعدة عن بعضها بحوالي 40 إلى 50 سم و مازالت آثارها لحد اليوم .
3- شبكة من الأسلاك الشائكة : و هي منحرفة الشكل تحتوي على 03 أوتاد علوها 1.60 م و عرضها 6 م .
4- السياج المكهرب : يبلغ علوه 1.80 م متكون من 08 أسلاك متباعدة عن بعضها
بحوالي 2.5 م ، و يمر بها تيار شدته متفاوتة : الأولى للتنبيه و الثانية تستعمل في حالة الطوارئ ، هذه الشبكة معززة في أعلاها بأسلاك ثانوية غير مكهربة أوتادها خشبية و طولها متران.
5 - شباك دائري على ثلاث طبقات : 1.40 م إلى 2 م .
6- سياج ضد البازوكا : ( قاذفة الصواريخ ) يحمي سيارات الحراسة كما يحمي الشبكة المكهربة من أسلحة جيش التحرير الوطني المضادة للدبابات .
7- السياج المكهرب الثاني : يشبه السياج المكهرب الأول غير أنه يكون معززا من الأعلى والأسفل، وذلك بشد الأسلاك السفلية بدبابيس تمنع المجاهدين من إبعادها عن بعضها البعض للمرور، وكذلك فرش الأرض تحت السياج بأسلاك شائكة تمنع المجاهدين من حفر ممر تحتها للعبور.
8- ممر للحراسة : تسلكه سيارات الحراسة المسماة بالمشط .
أسلاك شائكة مستطيلة الشكل : طولها 1.20 م إلى 1.40 م أما عرضها فيمتد من 04 إلى 06 أمتار .
9- الممر التقني : تسلكه الفرق التقنية لتصليح أي عطب يحصل بالسياج المكهرب..
10- السياج المكهرب الثالث : يشبه السياج الأول من حيث العلو و عدد الأسلاك .
11- الأسلاك الشائكة : و تشبه الأسلاك المذكورة في رقم 10

4- استراتيجية الثورة في مواجهة الخطين

إن إستراتيجية الثورة في مواجهة خطي شال و موريس قد اعتمدت التدرج في المواجهة ، اعتبارا لكون المشروع لم يتم معرفة أهدافه العسكرية الحقيقية إلا بعد بداية الإنجاز الفعلي ،وشملت استراتيجية جيش التحرير الوطني المجال الإعلامي و العسكري ، وقد أثر هذان الخطان في البداية على نشاط وحدات الجيش المتنقلة على الحدود الشرقية و الغربية إلى غاية التمكن من إيجاد الاستراتيجية الفعالة للتقليل من خطر الأسلاك المكهربة ، وكانت من أبرز الطرق التي إنتهجتها جبهة التحرير الوطني للتخلص من حاجز الموت
هو صندوق خشبي أطلق عليه بالصندوق الصاروخي مصنوع من الخشب ويوضع وسط الأسلاك المكهربة أكتشفت الطريقة في الغرب الجزائري وعممت على الوطن، وأيضا كانت هناك طرق أخرى لم يتوانى المجاهدون في إتباعها وهي قطع الأسلاك مباشرة ، لكن بقي الخطر الأكبر هو الألغام المزروعة في كل شبر من طول الحدود المذكورة ، ولا تزال الألغام المزروعة تهدد أرواح الجزائريين القاطنين بتلك المناطق إلى اليوم والحالات كثيرة فالمعطوبين بعدون بالمئات من جراء هذا العمل المخل بكل الأخلاق الإنسانية
27‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة محمد تلي.
قد يهمك أيضًا
هل حقا عبر اخواننا التونسيون خط موريس لتقديم معونات و أسلحة للثوار الجزائريين ؟
من هو موريس أنجرس
من هو موريس بابون
هل اسمه موريس أم مسورين ...؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة