الرئيسية > السؤال
السؤال
ما اهمية الوقت ؟؟ وكيف بإمكاننا استغلاله وإدارته بالطريقه المثلى بما يعود علينا بالنفع؟؟
العلاقات الإنسانية | الثقافة والأدب 14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الغرام اليمانيه (ملاك الوصابي).
الإجابات
1 من 89
أهميّة الوقت تكمن في عدم إمكانيّة إعادته ,,
و ما ذهب منه غير قابل للإستعادة ,,
استغلاله يكون بمعرفة المُهمّ و الأهمّ ,, و ترتيب الأمور حسب الأولويّة,,
^_^
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة cute person.
2 من 89
الوقت هو العمر هو الحياة هو الزمان هو كل شيئ .
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة صفوت مصطفى (كلمة صدق).
3 من 89
الوقت اخطر عدو يواجهه الانسان
وفي النهايه ينتصر دائما
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة SAYEDsayed (Ahmed Sayed).
4 من 89
الوقت هو الحياة لا يعاد او يشترى اذا فهو مستمر لكن مايذهب منه اوما يأتي فهو مرة واحدة فرصة وحيدة  استغلاله في امور الدنيا كتعلم العلم او احدى الحرف المهنية في الامور الشخصية كالرياضة للبدن ورشاقته بأةقات محددة او القراءة وقت الفراغ والاهتمام بالمسؤوليات امور الدين وهي الاهم تلاوة القران الدعاء حتى وقت الانشغال \ وكيفية استغلاله بما يعود بالنفع هو فن ادارة الوقت
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة masa 14.
5 من 89
الوقت من المعروف انه اذا ذهب لن يرجع فتنظيم جدول على الشكل الامثل له عائد ان الوقت تستغله بالشكل الاصح
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة وطني السعودية.
6 من 89
الوقت كا لسيف إزا لن تقطعه قطعك.

أهمية الوقت ، فهو في الحقيقة حياتنا على هذه الأرض لكي نقدم فيها ما يوصلنا إلى الغاية التي لأجلها خلقنا ، فالوقت هو الحياة .
و الوقت نعمة وأمانة يضيعها كثير من الناس ، يضيعونها على أنفسهم ، وعلى أمتهم ، قال صلى الله عليه وسلم ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ)

كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك )

و إن من تراه يجول في الشوارع الساعات الطوال بلا هدف ، مضيع لوقته ، ومن تراه يجلس الساعات الطوال يرغب ما لا يعود عليه في دينه ولا في دنياه ، مضيع لوقته ، وكل من اشتغل بما لا يرضي الله فقد ضيع وقته .
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة khalid.qa.
7 من 89
،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

:: أهمية الوقت ::

كلام لـ : علي بن عبدالعزيز الراجحي.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم إن من المعلوم عند كل مسلم أن لله تعالى أن يقسم بما شاء من مخلوقاته ، وأنه لا يقسم إلا بعظيم ، وكلما تكرر القسم بشيء دل على أهميته ، ولو تدبرنا قوله تعالى (والفجر) آية 1 من سورة الفجر . ، وقوله عز وجل ( والليل إذا يغشى 1* والنهار إذا تجلى2 )آية 1 ، 2 ، من سورة الليل وقوله سبحانه ( والضحى 1* والليل إذا سجى ) ، من سورة الضحى .، لوجدنا أنها أجزاء الوقت . ثم تدبر أيضاً قوله تعالى : ( والعصر ) آية 1 من سورة العصر ،تدرك أنه أقسم بالزمان كله ، وما هذا إلا لأهميته ، وهذه الأهمية مصدرها أن الوقت هو الزمن الذي تقع فيه الأعمال ، وهذه الأعمال ( خيرها وشرها ) هي التي يقدمها البشر لينالوا بها جزاء الخالق .
إذا عرفنا تبين لنا أهمية الوقت ، فهو في الحقيقة حياتنا على هذه الأرض لكي نقدم فيها ما يوصلنا إلى الغاية التي لأجلها خلقنا ، فالوقت هو الحياة .
و الوقت نعمة وأمانة يضيعها كثير من الناس ، يضيعونها على أنفسهم ، وعلى أمتهم ، قال صلى الله عليه وسلم ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ) . رواه البخاري، كتاب الرقاق، باب ما جاء في الرقاق 11/229 ، ح (6412) وللوقت خاصية ، وهي إنه إذا ذهب لم يرجع ، وهذا يدفعنا لاستغلال كل لحظة منه ، كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك ).رواه البخاري موقوفاً في الرقاق 2 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ( كن في الدنيا كأنك غريب ) رقم (6416) من مظاهر الفراغ :
إن من تراه يجول في الشوارع الساعات الطوال بلا هدف ، مضيع لوقته ، ومن تراه يجلس الساعات الطوال يرغب ما لا يعود عليه في دينه ولا في دنياه ، مضيع لوقته ، وكل من اشتغل بما لا يرضي الله فقد ضيع وقته .

==============================

:: استغلال الوقت ::

كلام لـ : علي بن عبدالعزيز الراجحي.

ينبغي العناية بالوقت وملئه بالعمل حتى لا يوجد فراغ ، فالفراغ داعٍ إلى الفساد ، والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية .
إن الشباب والفراغ والجده مفسدة للمرء أي مفسدة
إن وضوح الهدف ، ومعرفة أهمية الوقت ، سبب لاستغلاله ، فعليك بترتيب وقتك وتنظيمه واستغلاله بأن تجعل لك جدولاً يومياً وأسبوعياً وخلال الإجازات لكي تستغل وقتك على الوجه المطلوب .
وصور استغلال الوقت أكثر من أن تحضر ، ومنها المحافظة على الصلوات في الجماعة ، والتبكير إلى المسجد وذكر الله ، وقراءة القرآن وخدمة الوالدين ، وصلة الأرحام ، والزيارات النافعة ، وعيادة المرضى ، والتعلّم والتعليم ، والدعوة إلى الخير ، والتفكر في خلق الله ، والتفكير في مصالح نفسك ومصالح وطنك وأمتك ، والعمل النافع المنتج ، وكتابة البحوث ، وحضور حلق العلم والقرآن ، والاستماع لكل نافع ومفيد ، ومساعدة المحتاجين و، وغير ذلك كثير ، بل إن انشغالك بالمباح ، ولو كان نوماً أو اضطجاعاً بنية ترويح النفس لتستعيد نشاطها وتقوى على الطاعة ـ من استغلال الوقت .
قال معاذ رضي الله عنه : أما أنا فأنام وأقوم ، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي . رواه البخاري ، كتاب المغازي ، باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن 8/60 (ح4341 ، 4342 ،4344،4345) ومسلم كتاب الإمارة ، باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها 3/1456 برقم (1733) .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : معناه أن يطلب الثواب في الراحة ، كما يطلبه في التعب ، لأن الراحة إذا قصد بها الإعانة على العبادة حصل بها الثواب .أهـ.فتح الباري 8/62 بتصرف يسير .
والمراد بقومته هنا : قيامه الليل وصلاته .

أتمنى أن أكون قد أفدتك .
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Lahoucine90 (Ĺĥčíñ ÄŤĤḾ).
8 من 89
حظي الوقت بنصيب وافر من العناية فيما نُقِلَ عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأقوال والأفعال، ويمكننا تناول ذلك من خلال المحاور التالية:

أولاً: الوقت نعمة عظيمة

تؤكد السنة المطهرة ما جاء في القرآن الكريم من أن الوقت من نعم الله على عباده وأنهم مأمورون بحفظه ومسؤولون عنه، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ)).(1) ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (( كثيرٌ من الناس )): "أي أن الذي يوفق لذلك قليل... فقد يكون الإنسان صحيحاً ولا يكون متفرغاً لشغله بالمعاش، وقد يكون مستغنياً ولا يكون صحيحاً، فإذا اجتمعا فغلب عليه الكسل عن الطاعة فهو المغبون"،(2) و"النعمة ما يتنعم به الإنسان ويستلذه، والغبن أن يشتري بأضعاف الثمن أو يبيع بدون ثمن المثل".(3)

وفي هذا الحديث "ضرب النبي صلى الله عليه وسلم للمكلف مثلاً بالتاجر الذي له رأس مال، فهو يبتغي الربح مع سلامة رأس المال، فطريقُه في ذلك أن يتحرى فيمن يعامله، ويلزم الصدق والحذق لئلا يُغبن، فالصحة والفراغ رأس مال، وينبغي له أن يعامل الله بالإيمان، ومجاهدة النفس وعدو الدين، ليربح خيري الدنيا والآخرة".(4)

فمن صحَّ بدنه وتفرّغ من الأشغال العائقة ولم يسعَ لاستثمار هذه الصحة وهذا الفراغ لإصلاح آخرته ودنياه، فيستثمرهما الاستثمار الأمثل في تحقيق أهدافه التي تعينه على العيش الرغيد في الدنيا، وترقى به إلى مدارج الصالحين في الآخرة، فمن لم يكن كذلك فهو كالمغبون فيهما.

ثانيا ً: الوقت مسؤولية كبرى

وقت المسلم أمانة عنده، وهو مسؤول عنه يوم القيامة، هذا ما تؤكده السنة المطهرة، فهناك أربعة أسئلة سيُسألها العبد أمام الله عز وجل يوم القيامة، منها سؤالان خاصان بالوقت، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال: عن عمره فيمَ أفناه، وعن شبابه فيمَ أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه )).(5) أي أن العبد في ذلك الموقف العصيب، يوم القيامة، لن تزول قدماه، ولن يبرح ذلك المكان، حتى يسأل ويحاسب عن مدة عمره بعامّة كيف قضاها، وعن فترة شبابه بخاصة كيف أمضاها، ذلك أن الشباب هو محور القوة والحيوية والنشاط، وعليه الاعتماد في العمل أكثر من غيره من مراحل العمر الأخرى، لذا فقد خُص بالسؤال عنه مستقلاً مع أنه داخل ضمن السؤال عن العمر وذلك لأهميته.

ثالثاً: الوقت وعاء العبادة

الصلاة والزكاة والصيام والحج ونحوها عبادات محددة بأوقات معينة، لا يصح تأخيرها عنها، وبعضها لا يقبل إذا أدي في غير وقته، فهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالوقت، الذي هو عبارة عن الظرف أو الوعاء الذي تؤدى فيه.

ومما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على أداء العبادات في وقتها قوله حين سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: (( الصلاة لوقتها )).(6) وكان (ص) يقول إذا رأى الهلال: (( اللهم أهلّه علينا باليُمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله )).(7) وكان يقول عن هلال رمضان: (( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته )).(Cool

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم في الحث على قيام الليل وذكر الله فيه قوله: (( أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن )).(9)

كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم الحث على اغتنام عشر ذي الحجة بالعمل الصالح، وذلك في قوله: ((ما العمل في أيام أفضل منها في هذه )) قالوا ولا الجهاد قال: (( ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء )).(10)

رابعاً: الوقت في أفعال النبي (ص) :

كان النبي صلى الله عليه وسلم من أشد الناس حرصاً على وقته، وكان لا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى، أو فيما لا بد منه لصلاح نفسه، يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه يصف حال النبي صلى الله عليه وسلم بأنه: (( كان إذا أوى إلى منزله جزّأ نفسه دخوله ثلاثة أجزاء، جزءاً لله، وجزءاً لأهله، وجزءاً لنفسه، ثم جزأ جُزأه بينه وبين الناس )).(11)

كما كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصاً على إعمار وقته بالعبادة والطاعة، فقد جاء عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي (ص) كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: (( لم تصنع هذا يارسول الله وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟ قال: أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً )).(12)

خامساً: تقسيم الوقت وتنظيمه

يحث النبي صلى الله عليه وسلم الأمة على الاهتمام بتنظيم الوقت وتوجيهه لمعالي الأمور في الحياة الخاصة والعامة، فيقول فيما يرويه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( ألم أُخْبَر أنّك تقوم الليل وتصوم النهار؟ قلت: بلى. قال: فلا تفعل، قم ونم وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقاً، وإن لعينك عليك حقاً، وإن لِزَورِكَ (*) عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً )).(1) ومن الأولى بالمسلم ألا يخل بهذه الموازنة بل الواجب عليه أن يوزع وقته للوفاء بهذه الحقوق دون إخلال بأحدها لصالح الآخر، وليس المقصود توزيع الوقت بين هذه الحقوق بالتساوي، وإنما المراد التسديد والمقاربة في الوفاء بها جميعاً قدر الاستطاعة.

ومما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن صحف إبراهيم عليه السلام قوله: (( على العاقل - مالم يكن مغلوباً على عقله- أن تكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها في صنع الله، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب )).(2)

ومن تنظيم الوقت أن يكون فيه جزء للراحة والترويح، فإن النفس تسأم بطول الجِدِّ، والقلوب تمل كما تملّ الأبدان، فلا بد من قدر من اللهو والترفيه المباح، فعن حنظلة الأُسيدي رضي الله عنه أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: نافق حنظلة يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك ؟ قلت: يارسول الله نكون عندك تذكّرنا بالنار والجنة حتى كأنَّا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا (*) الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة )) كررها ثلاث مرات. (3) هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلّم أصحابه ويبين لهم أن القلوب تكل وتتعب وتتقلب فيجب العمل على مراعاتها والتنفيس عنها بين الفينة والأخرى بما أحل الله، وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم ذلك ووعوه وطبقوه في حياتهم العمليّة فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (أريحوا القلوب، فإن القلب إذا أكره عمي)، (4) وروى عنه أنه قال أيضاً: (إن للقلوب شهوة وإقبالاً، وفترة وإدباراً، فخذوها عند شهواتها وإقبالها، وذروها عند فترتها وإدبارها)، (5) وجاء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قوله: (إنّي لأستجمّ نفسي بالشيء من الباطل غير المحرّم فيكون أقوى لها على الحق). (6)

سادساً: الحث على اغتنام الوقت والتحذير من إضاعته

من الأقوال المأثورة في الحث على استثمار الوقت واقتناص فرصه، حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه: (( اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغَنَاءك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك )). (7) فقد لخّص النبي (ص) في هذه الكلمات الموجزة البليغة ما تناوله الباحثون في كتب عدة، فهو من جوامع الكلِم، إذ تحدّث عن أهمية الوقت والمبادرة إلى استثماره واغتنام قوة الشباب وفرص الفراغ في العمل الصالح المثمر، وحذر من خمس معوّقات لاستثمار الأوقات، كل ذلك في عبارات وجيزة لا تبلغ العشرين كلمة.

كما كان صلى الله عليه وسلم يأمر بالمبادرة إلى العمل قبل حلول العوائق فيقول: (( بادروا بالأعمال سبعاً، هل تنتظرون إلا فقراً منسياً، أو غنىً مطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة، فالساعة أدهى وأمر )).(Cool

فهو صلى الله عليه وسلم يحث أمته على المبادرة بأداء الأعمال وعدم تأجيلها، ذلك أن حال الإنسان لا يخلو من وقوع المعوّقات من مرض أو هرم أو موت أو نحو ذلك مما يقف حائلاً دون أداء الأعمال أو إتمامها، فالمعوّقات كثيرة، والحاذق من بادر بأداء العمل قبل أن تحاصره العوائق.

أمّا قوله صلى الله عليه وسلم: (( من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل )).(9) فإنّ الطيبي(10) يقول فيه: "هذا مَثَلٌ ضربه النبي (ص) لسالك الآخرة فإن الشيطان على طريقه والنفس وأمانيه الكاذبة أعوانه، فإن تيقظ في مسيره وأخلص النية في عمله أمِن من الشيطان وكيده".(11)

وهذا المثل يصح أيضاً في حق من حدد لنفسه أهدافاً، وخاف أن تدركه المعوّقات قبل بلوغها، فتجده يحث الخطا حتى يحقق أهدافه.

وقد كان صلى الله عليه وسلميأمر بالتبكير في أداء الأعمال، فعن صخر الغامدي رضي الله عنه عن النبي (ص) أنه قال: (( اللهم بارك لأمتي في بكورها، وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار ))، وكان صخر رجلاً تاجراً، وكان يبعث تجارته من أوّل النهار، فأثرى وكثر ماله. (12)

وفي هذا المعنى أيضاً تروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( باكروا طلب الرزق والحوائج فإن الغدو بركة ونجاح )).(13)

وعن فاطمة رضي الله عنها وأرضاها قالت: مرّ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجعة متصبّحة فحرّكني برجله ثمّ قال: (( يا بنية قومي اشهدي رزق ربك ولا تكوني من الغافلين، فإن الله يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس )).(14


كتاب إدارة الوقت رؤية إسلامية

موقع إسلاميات أون لاين
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة CheMonier (Mohamed Monier).
9 من 89
الوقت هو العمر وبالتالي هو الحياة كبف نستغله...........ساكتب ان قدر لي

نستطيع وضع اطار للحديث في ذلك

يجب ان نعلم ان الوقت كالسيف ان لم تقتل به العدو (الكسل) قتلك
لابد من تقسيم الوقت الى وقت للانجاز ووقت لتاهيل الجسم والروح ليبقى في الانجاز (راحة وعمل )
لا بد من ان نحدد لانفسنا اهدفا ونسعى لها
لاتمام ذلك لا بد من النظام والانضباط والاجتهاد  
ويكون ذلك بعمل خطط للعمل والسير عليها
ولتحقيق الانجاز لا بد من تحديد المهام وتحديد موعد لانجازها والالتزام
اذا تعودنا ذلك سهلت علينا كل الاشياء واصبح عندنا فائض من الوقت لمزيد من المتعة والانجاز
انها تربيه والتربية تحناج الى تعب واجتهاد وحفظ ودوام فاذا نجحنا تحققت الاحلام
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
10 من 89
الوقت بمعناه المُبسَّط هو عمر الإنسان وحياته كلها.
والعمر محدد , لا يمكن زيادته بحال من الأحوال وهو ”مورد شديد الندرة“ .
مورد غير قابل للتخزين ” اللحظة التي لا استغلها تفنى“ .
مورد غير قابل للبدل أو التعويض .
يحاسب عليه المرء مرتان ” عمره ثم شبابه

بعض المعلومات المساعدة في فهم عملية إدارة الوقت:
----------------------------------------------------------------------

1- ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.
2- الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.
3- اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.
4- أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.
5- إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
11 من 89
شوفوا ...

أنا لا أريد أن أكثر كلاما ً وكلامي مختصر جدا ً

الحياة هذه ...

كأنها قاعة إختبار كبيرة جدا ً [ الأرض ]

عندما ندخل الإختبار [ عندما نولد ]

نبدأ بالعمل لكي ننجح وننجو [ العمل الصالح ]  << هنا مكان الوقت وأهميته واستغلاله وإدارته

وعندما ينتهي الإختبار [ الموت ]

هناك فائز ! [ بالجنة  .. > اللهم اجعلنا منهم <  ]

وهناك خاسر! [ بالنار > اللهم إنا نعوذ بك منها < ]


( أتمنى التقييم بالموجب لكي ترتفع الإجابة )
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة AMooRY-F.
12 من 89
اهمية الوقت هو ما يستطيع الانسان فعله في هذا الوقت وعدم عودت هذا الوقت اذا جاء

اما  كيف نستغله ونديره بطريقة نافعة اهم شي وضع جدول مواعيد لك ووضع فيه ما ينفع للقراء والمطالعة والرياضة وفعل الاشيا المناسبة  والمفيدة
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الرعد الأزرق (الرعد الأزرق).
13 من 89
اهمية الوقت هو ما يستطيع الانسان فعله في هذا الوقت وعدم عودت هذا الوقت اذا جاء

اما  كيف نستغله ونديره بطريقة نافعة اهم شي وضع جدول مواعيد لك ووضع فيه ما ينفع للقراء والمطالعة والرياضة وفعل الاشيا المناسبة  والمفيدة
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الرعد الأزرق (الرعد الأزرق).
14 من 89
سبحان الله وبحمده
                سبحان الله العظيم
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة وسيط الخير (أحمد الحمراوي).
15 من 89
الوقت مهم
الوقت كا السيف ان لم تقطعة قطعك
عليك بترتيب وقتك من الاهم الى المهم
ولا تفرط فى فمتو ثانية منة
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
16 من 89
"الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك"
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Myriad.
17 من 89
الوقت هو العمر أول شئ سوف تحاسب عليه أمام المولى عز وجل وعمرك فيما أمضيته ؟
والوقت كسيف ان لم تقطعة قطعك هذه الكلمة صحيحة فعمرك أن لم تنتبه له وتستغلة فى ان تعيشة فى طاعة الله يضيع عليك ويهدر عمرك وفى النهاية تشعر بان كل شئ راح بدون قيمة
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Meme 2050 (Mimi Mohamed).
18 من 89
اهمية الوقت تكمن بعدم اعادته
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة آحمد التميمي (Ahmed Mohammed).
19 من 89
الوقت هو العمر هو الحياة نفسها
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
20 من 89
قيام الليل افضل الاوقات
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة سكرتير عزرائيل.
21 من 89
الوقت كالسيف
وما هي الحياة الا وقت
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة MIDO2012.
22 من 89
إخواني الأعزاء ...
يصبح الوقت ذو قيمة كبيرة عندما يكون هناك هدف أو رسالة ( وكذلك المسلم صاحب هدف ورسالة ) . فنحن أصحاب رسالة سامية ..

يقول الله سبحانه وتعالى : " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً ,وأنكم إلينا لا ترجعون "
ويقول سبحانه وتعالى : " ولذلك خلقهم "
ويقول عز من قائل : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "
ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :
" لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع .. منها عن ( عمره فيما أفناه ) .
ويقول صلى الله عليه وسلم : " اغتنم خمساً قبل خمس .. منها ( حياتك قبل موتك )
، ( وشبابك قبل هرمك ) .
ويقول عليه الصلاة والسلام : " نعمتان مغبون ( لا ينتفع ) فيهما كثير من الناس :
الصحة والفراغ " .
وقال عليه الصلاة والسلام : " إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن
لا يقوم حتى يغرسها ، فليفعل " .
وبما أن الوقت ... هو الحياة – فمعنى هذا أن نغتنم أوقاتنا قبل أن نموت .

لذلك أخي الحبيب / أختي الفاضلة ..
• المسلم يجب أن تكون عنده غيرة شديدة على وقته ، فيتضايق جداً إذا ضاع وقته أو وقتاً من أوقاته فيما لا ينفع . ويجب أن تظهر عليه علامات الأسى والأسف والندم إذا تفلتت منه أوقات بغير فائدة .
• يقول ابن القيم رحمه الله : ( إضاعة الوقت أشد من الموت ) .
، يقول الإمام الحسن البصري :
( أدركت أقواماً كان أحدهم أشح على عمره منه على درهمه ) .
يقصد بذلك شدة حرصهم على الاستفادة من الأوقات في عمل الخير منه على جمع المال
فعلى كل يوم أن يكون مليئاً بالأعمال التي نفخر بها ، فاليوم الذي يذهب لا يعود أبداً ..

حقيقة : لا يمكنك أن تدخر الوقت ، يمكنك فقط أن تضيعه أو تستثمره

إخواني الأعزاء : تذكروا معي هذه العبارة واجعلوها دائماً أمام أعينكم ]( فعلى كل يوم أن يكون مليئاً بالأعمال التي نفخر بها )

.. ولكم تحياتي وتقديري
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة اياد السعيد (اياد السعيد).
23 من 89
الوقت هو الحياة، وإذا كانت حياتك مهمة لك فاهتم بوقتك،،، وذكل من خلال استغلال الوقت وإدارته بشكل مناسب،،، لا أقول لك كن راهبا ينظر إلى الآخرة فقط،،،، ولا أقول لك كن ماديا لا يرى إلا مايدركه بحواسه،،،، ولكن خير الأمور أوسطها
ما أجمل دنيا والآخرة إذا جتمعا،،،،، لا خير في دنيا بلا دين
،،،،، والإنسان عليه السير في طريق الكمال،،،، وهو هدف يسعى إليه كل عاقل فطن،،،،،
((( من كان يومه كأمسه فهو مغبون،،،، ومن كان أمسه أفضل من يومه فهو ملعون )))
(O)‏
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Mr-H.
24 من 89
الوقت كا لسيف إزا لن تقطعه قطعك.
يجب ان نعلم ان الوقت كالسيف ان لم تقتل به العدو (الكسل) قتلك
لابد من تقسيم الوقت الى وقت للانجاز ووقت لتاهيل الجسم والروح ليبقى في الانجاز (راحة وعمل )
لا بد من ان نحدد لانفسنا اهدفا ونسعى لها
لاتمام ذلك لا بد من النظام والانضباط والاجتهاد  
ويكون ذلك بعمل خطط للعمل والسير عليها
ولتحقيق الانجاز لا بد من تحديد المهام وتحديد موعد لانجازها والالتزام
اذا تعودنا ذلك سهلت علينا كل الاشياء واصبح عندنا فائض من الوقت لمزيد من المتعة والانجاز
انها تربيه والتربية تحناج الى تعب واجتهاد وحفظ ودوام فاذا نجحنا تحققت الاحلا
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة walido (walido phi).
25 من 89
سبحان الله وبحمده
               سبحان الله العظيم
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مكمان (سليمان الحجايا).
26 من 89
الوقت هو الحاضر فما مضى قد رحل
إن لم تخطط لوقتك فلن تضمن مستقبلك
الوقت هو مايجعلمنا آمه راقيه أو مُتخلفه فمن يستغل وقته آجمل إستغلال بما يُفيده
يعتبر في مصافي تلك الآمم
وكم من الوقت آضعناه َهدّر دون أن نجني فائده واحده .!
لكن هيهات للوقت أن يعود
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم (سـراب العمر).
27 من 89
لكى يكون لديك الوقت الكافى ولكى تستغل الوقت ولكى تدير اعمالك بطريقة سليمة عليك توزيع الوقت بالشكل السليم .وهذا صعب لاننا نعيش حياة مكررة يوميا واسبوعيا وسنويا . ما هو الحل لا اعلم
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة شاب محترم1.
28 من 89
الوقت هو عمرنا وسنسئل عليه يوم القيامه وينبغي ان نستغله في ما عو مصلحه لنا دنيا واخره
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الحر الطليق.
29 من 89
أهميّة الوقت تكمن في عدم إمكانيّة إعادته ,,
و ما ذهب منه غير قابل للإستعادة ,,
استغلاله يكون بمعرفة المُهمّ و الأهمّ ,, و ترتيب الأمور حسب الأولويّة,,
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة احمد العقيد (طًفًےْـًل اًلمـًےًـوًقٍعٍ).
30 من 89
أهمية الوقت ؟ وكيف بإمكاننا إستغلاله وإدارته بالطريقه المثلى بما يعود علينا بالنفع ؟

يحث النبي صلى الله عليه وسلم الأمة على الاهتمام بتنظيم الوقت وتوجيهه لمعالي الأمور في الحياة الخاصة والعامة، فيقول فيما يرويه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

( ألم أُخْبَر أنّك تقوم الليل وتصوم النهار ؟ قلت : بلى . قال : فلا تفعل ، قم ونم وصم وأفطر ، فإن لجسدك عليك حقاً ، وإن لعينك عليك حقاً ، وإن لِزَورِكَ عليك حقاً ، وإن لزوجك عليك حقاً  ).

ومن الأولى بالمسلم ألا يخل بهذه الموازنة بل الواجب عليه أن يوزع وقته للوفاء بهذه الحقوق دون إخلال بأحدها لصالح الآخر ، وليس المقصود توزيع الوقت بين هذه الحقوق بالتساوي ، وإنما المراد التسديد والمقاربة في الوفاء بها جميعاً قدرالاستطاعة فيما ينفع ويفيد فى الدنيا والآخــرة ،،،
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة camay.
31 من 89
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك
يعني الوقت بيجي مرة وحدة ولن يعود للوراء
وفهمك كفاية
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة sasky aochiha (Sasky Aochiha).
32 من 89
أهمية الوقت ، فهو في الحقيقة حياتنا على هذه الأرض لكي نقدم فيها ما يوصلنا إلى الغاية التي لأجلها خلقنا ، فالوقت هو الحياة .
و الوقت نعمة وأمانة يضيعها كثير من الناس ، يضيعونها على أنفسهم ، وعلى أمتهم ، قال صلى الله عليه وسلم ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ)

كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك )

و إن من تراه يجول في الشوارع الساعات الطوال بلا هدف ، مضيع لوقته ، ومن تراه يجلس الساعات الطوال يرغب ما لا يعود عليه في دينه ولا في دنياه ، مضيع لوقته ، وكل من اشتغل بما لا يرضي الله فقد ضيع وقته .
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة عائد الربيعي (الطالب المعلم).
33 من 89
لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ahmedra1.
34 من 89
الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ضٍد الحٍكوٍمهً.
35 من 89
للوقت اهمية كبيرة جدا فالوقت هو الحياة
اما في ادارته بالطريقة المثلى فانصحكي بقرائة كتاب ادارة الوقت (Time Management)
للكاتب و المحاضر العالمي د.ابراهيم الفقي

اتمنى اني افدتكي و افدت الجميع ان شاء الله  
.تحياتي.
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Rafif Touba (rafif toba).
36 من 89
أهمية الوقت ،، و طريقة إبداعية لإدارة الوقت واستغلالة

ربما يكون الوقت من أهم النعم التي نغفل عنها، وفيما يلي أقدم تجربتي الخاصة في إدارة الوقت واستثماره بأفضل صورة، على ضوء القرآن الكريم والسنة المطهرة....
لا يوجد شيء يمكن للمؤمن أن يندم عليه يوم القيامة، إلا لحظة مرت عليه في الدنيا ولم يذكر الله فيها! ولا توجد لحظة تمرّ على المؤمن أسعد من أن يحقق فيها عملاً يرضي الله تعالى، ويشعر معه برضا هذا الإله العظيم.. فالوقت نعمة كبرى منَّ الله بها علينا، ولكن معظم الناس غافلون عن نعمة الوقت.
وقد دأب بعض علماء الغرب على إصدار كتب حول إدارة الوقت، حققت هذه الكتب نسبة مبيعات عالية في العالم، بما يؤكد اهتمام الناس بهذا الجانب المهم وحرصهم على تعلم الجديد في فنّ استغلال الوقت واستثماره بأفضل صورة ممكنة، وبما يحقق مصالحهم وأهدافهم وبالنتيجة ليصلوا إلى السعادة التي يبحث عنها كل إنسان.
ولكن لو تأملنا هذه الكتب نجد أنها تركز على هدف واحد هو الدنيا وزينتها، فمقياس النجاح لديهم هو ما يحققه المرء من مكاسب مادية أو شهرة أو سلطة، ولكنهم يتجاهلون فكرة بسيطة وهي المصير الذي ينتظر كل واحد منا بعد الموت، وهذه الفكرة كانت الخطوة الأولى التي جعلتني أتّجه نحو البحث والتأليف والتفكر والتدبر.
فقد كان لدي الكثير من الأفكار والنظريات والتصورات حول الكون والزمن والطبيعة، وكنتُ أطمح إلى ابتكار نظرية جديدة في علم الفيزياء أو الطب أو اللغة، وبدأَتْ رحلة التعمق في هذه العلوم فأمضيت سنوات أصل الليل بالنهار بهدف أن أعرف "كل شيء" ولكن الحياة قصيرة، ومهما عشت فلن أحصّل من العلوم إلا قطرة من محيط!
وبدأتُ أفكر بطريقة تجعلني أحصل على أكبر كمية من العلم خلال أقصر فترة من الزمن، وبعد تفكير وبحث طويل وجدتُ أن الكتاب الوحيد الذي يحوي علوم الدنيا كلها هو القرآن! وبالفعل تعلمت الفيزياء من القرآن وتعلمتُ الرياضيات من القرآن وتعلمت الطب من القرآن، صحيح أنني لم أصبح طبيباً أو فيزيائياً ولكن السعادة التي حصلتُ عليها نتيجة اهتمامي بالقرآن أكبر من أن تصفَها الكلمات، فهي إحساس عجيب لا يمكن التعبير عنه إلا بكلمة واحدة تنطلق لا شعورياً هي: (الحمد لله).
فلولا رحمة الله وهدايته وفضله لم أصل إلى هذه السعادة، فالسعادة شيء شديد التعقيد وليس سهلاً أن تصل إلى قمة السعادة، مع أن الباحثين والمفكرين والفلاسفة كتبوا الكثير عن هذا الموضوع، ولكنني أجد أن آية واحدة من القرآن يمكن أن تعطيك الطريق الحقيقية للسعادة. فكل آية من كتاب الله عز وجل، إنما تحوي برنامجاً يمكن أن يحدث تغييراً جذرياً في حياتك، وهذه تجربتي مع القرآن لأكثر من عشرين عاماً.
سبب تأليف هذه المقالات
طرحت عليَّ إحدى الأخوات الفاضلات فكرة إعداد مقالة حول إدارة الوقت ألخّص فيها طريقتي في استثمار الوقت لينتفع بها الإخوة القراء فتكون عوناً لهم في استغلال الوقت واستثماره بالشكل الأمثل. وقد شرح الله صدري لهذه الفكرة فشرعت في كتابة هذه السطور، ولكن وجدتُ أن الموضوع يستحق أكثر من مقالة فكانت هذه هي المقالة الأولى في سلسلة أسميتها "طريقة إبداعية لإدارة الوقت" وتتضمن تجربتي الشخصية مع الوقت، وأسأل الله تعالى أن يجعل فيها العلم النافع، والإخلاص لوجهه الكريم، والأفكار الواردة في هذه السلسلة تعبّر عن وجهة نظر خاصة بي، وتجربة حقيقية عشتها، ويمكن لأي واحد أن يكرّرها، بل يأتي بأفضل منها، لأن الله تعالى هو الميسِّر وهو الذي يسخّر الأسباب، نسأل الله تعالى القبول.



يجب أن تضع هدفاً أمامك وترسم الطريق المناسب لتحقيق هذا الهدف (أو مجموعة الأهداف)، ويجب أن تعلم أن الخطوة الأولى على أي طريق هي الأصعب، ولكن بمجرد أنك بدأتَ السير في هذا الطريق " طريق إدارة الوقت" فستجد المهمة أسهل وأسهل.
الوقت يحدد مصيرك يوم القيامة!
إن هذه المقالة يا أحبتي ليست لمجرد الاطلاع أو هي قصة نستمتع بها، لا. إنها مسألة حياة أو موت! فالوقت هو أغلى ما نملك من الدنيا، والله تعالى أعطانا مهلة مجهولة، هي العمر الذي سنعيشه على الأرض، وسوف يحدث كل شيء خلال هذه السنوات التي قدّرها الله لك مسبقاً. وتبدأ هذه المهلة منذ طفولتك وحتى موتك، وبعد ذلك يتوقف كل شيء، ويبدأ وقت من نوع آخر، إما نعيم دائم، وإما عذاب دائم، فانظر أين تضع نفسك منذ هذه اللحظة، ولا تنتظر المفاجأة!
إن أول شيء ستُسأل عنه أمام الله يوم القيامة: هو وقتك! ماذا صنعت به، هل أديت الصلوات على وقتها، وهل استثمرت شهراً من السنة فصمت رمضان، وهل استثمرت وقتك في التصدق فأنفقت شيئاً من مالك على الفقراء، أو هل أنفقت وقتك في العلم النافع، وهل أحسنت لأبويك ومَن حولك، وهل أنفقت القليل من الوقت وتدبَّرت القرآن، وهل استثمرت وقتك في طاعة خالقك... أسئلة كثيرة وكثيرة جداً ستتعرض لها، ولكن جميعها تدور حول الوقت... فماذا أعددت لهذا اللقاء: لقاء خالق الكون ورب العرش العظيم سبحانه وتعالى؟!!
لقد وجدتُ أن الطريق إلى إدارة الوقت ومن ثم السعادة لا يتحقق إلا بكتاب الله تعالى، لأن كتب البشر تعتمد على التجربة والخطأ والصواب، ولكن كتاب خالق البشر أعطانا النتيجة الصحيحة مسبقاً، فكل آية من آياته هي قانون ثابت يمكن تطبيقه دون أن نتوقع نتيجة خاطئة، بل النتائج تأتي دائماً صحيحة ومفيدة وبالتالي نضمن استثمار الوقت بأفضل صورة، دون أن نضيع وقتنا في تجارب ونظريات قد تصيب أو تخطئ، وبسبب اعتمادي على هذه الفكرة فقد انخفضت نسبة الوقت الضائع إلى الصفر، لأن كل لحظة أعيشها فيها فائدة ما، لأنني أعيشها لهدف واحد فقط... وهو رضا الله جل جلاله.



الوقت هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن إيقافه أو التحكم به، وهذا قانون كوني جعله الله ثابتاً، فكل ثانية تمرّ يذهب معها جزء من عمرك ولن يعود أبداً! فالإنسان هو عدد من الثواني، وسوف تنقضي آخر ثانية من حياتك فجأة! فسارع إلى استغلال هذه الثواني وتسخيرها لتقوم بعمل تنتفع به في الدنيا والآخرة...
هل ستعيش معي هذه التجربة الرائعة؟!
أخي المؤمن! إن أهم شيء في إدارة الوقت بشكل صحيح أن تحدد الهدف منذ اللحظة الأولى، وتفكر بالنتائج الرائعة التي ستكسبها فيما لو فكرت بشكل صحيح في إدارة وقتك واستثماره بالشكل الأمثل. ونصيحتي ألا تنتظر حتى تنتهي من قراءة هذه المقالة، بل بادر لاتخاذ القرار في إدارة وقتك، لأن الوقت ثمين جداً وقصير جداً، والقرار الذي ستتخذه سيكون صائباً! ولذلك لا يحتاج إلى تفكير أو مناقشة، فلا خوف من الخطأ، فالمشروع الذي ستقوم به مأخوذ من القرآن الكريم والسنة المطهرة، ولذلك هو مضمون النتائج.
إن أول شيء ستكسبه من إدارة وقتك، أنك ستحس بقيمة الوقت وقيمة الحياة التي أنعم الله بها عليك وقيمة وجودك في هذه الدنيا. سوف تعيش السعادة في كل لحظة، لأن أهدافك ستُختصر في هدف واحد وهو: رضا الله عنك، ورضاك عن الله! نعم، رضاك عن الله مهم جداً، لأن معظم الناس اليوم غير راضين عن خالقهم من دون أن يشعروا، وسوف أوضح لكم هذه الفكرة التي قد يظنها البعض غريبة، وذلك من خلال هذه الأمثلة.
إذا أصابك مرض، وشعرت بالسعادة لأن الله يريد أن يطهرك من الذنوب بسبب هذا المرض، فأنت راضٍ عن الله.. إذا ضاق رزقك وتراكمت عليك الديون ولم تجد من يقرضك درهماً ولا ديناراً، ثم شعرت بالسعادة لأن الله تعالى يريد أن يعطيك ثواب هذا النقص في المال، وسيجعلك من أهل الجنة بسبب قناعتك بما قسَم الله لك، إذا شعرت بهذه السعادة فأنت راضٍ عن الله...
وإذا أصابك همّ أو غم على فقدان قريب أو صديق أو حبيب، ثم وجدتَ نفسك تصبر وتحتسب عند الله، ومن ثم شعرت بسعادة غامرة لأن الله يريد أن يجعلك يوم القيامة في زمرة الصابرين الذين يدخلون الجنة بغير حساب، إذا شعرت بهذه السعادة فأنت راضًٍ عن الله!
أما إذا حدث العكس فبدأت تطرح الأسئلة: ما هو الذنب الذي قمت به ليبلوني الله هذا البلاء؟ ما هي المعصية التي ارتكبتها لأستحق هذا النقص أو الهم أو الغم؟ أو قلتَ في نفسك: إنها حياة تعيسة... الحال ضيق جداً ... الرزق قليل... الهموم ركبتني... أعيش من قلة الموت! وعبارات مشابهة تقولها دائماً وكلما سألك أحد كيف حالك... إذا فعلت ذلك فأنت غير راضٍ عن الله وقضائه واختياره لك، وبالتالي لن يرضَ الله عنك.
ولكن كيف يأتي الرضا بالواقع والقدر الذي كتبه الله عليك؟ إنها عملية بسيطة جداً وهي أن تقتنع أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنك لن تغادر الدنيا قبل أن تستكمل رزقك وما قسمه الله لك. وتقتنع أن رزقك لن يأخذه أحد غيرك، وأن كل شيء يصيبك فترضى به، هو اختبار من الله وفيه سوف يكون الخير، وأن تقتنع أن كل شيء بيد الله فهو خالق الكون وبيده مقاليد السموات والأرض، وكل ما يحدث معك إنما يحدث بقضاء من الله وتقدير وعلم وحكمة منه عز وجل، إذا أدركتَ ذلك عندها ستدرك أن كل ما يحدث معك هو لمصلحتك ولما فيه الخير والمنفعة، ولكن بشرط أن تعتقد أن الله هو الذي يسيّر الكون، ويريد لك الخير.



إما أن تتعلم كيف تدير وقتك وحياتك، وإلا ستكون حياتك أشبه بسفينة تتقاذفها الأمواج... لا تدري أين تذهب وكيف تتجه ولأي هدف تسير. فالحياة يا أحبتي تشبه رحلة قصيرة في سفينة، الأخطار تحيط بك من كل جانب، وفي أي لحظة يمكن أن تلقى مصيرك، وبالتالي كلما كانت خطَّتك مرسومة بشكل متقن، كلما حقّقت الوصول إلى الشاطئ بأمان!
الدراسة أهم من التطبيق العملي
في أي مشروع هناك قاعدة مهمة غالباً ما يهملها كثير من الناس، وهي دراسة المشروع دراسة كافية، فكلما كانت الدراسة أفضل وأشمل وأدقّ، كانت النتائج العملية للمشروع أفضل وكان المشروع ناجحاً. ولذلك قبل أن تبدأ هذه التجربة "تجربة إدارة الوقت" يجب أن تدرك فوائد هذه التجربة وما ستحققه وكيف ستتغير كثير من الأشياء من حولك، ويجب أن تخطط جيداً لهذه التجربة وتعيش "فن إدارة الوقت" في كل لحظة.
فوائد إدارة الوقت
يؤكد علماء النفس أن أي عمل تريد تنفيذه ينبغي قبل كل شيء أن تدرك فوائده، ليكون العمل فعالاً ويعطي النتائج المطلوبة. وعندما كنتُ أتأمل كتاب الله تعالى وجدتُ أن البارئ عز وجل يرغّبنا في الجنة، وعندما يأمرنا بعمل ما يتبعه بالفوائد التي سنجنيها من هذا العمل. وعندما ينهانا عن عمل ما فإنه يوضح لنا سلبيات هذا العمل وأضراره والآيات كثيرة في هذا المجال.
ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أراد أن يحدثنا عن أهمية الوقت استخدم أهم لحظة في تاريخ المؤمن، وهي وقوفه بين يدي خالقه سبحانه وتعالى، فقال: لا تزولا قدما عبد حتى يُسأل عن أربع... ومنها عن وقته فيما أنفقه. فربط بين استثمار الوقت بما يرضي الله، وبين دخول الجنة والأسئلة التي سيواجهها كل منا. ولذلك سوف نعدد بعض الفوائد لاستثمار الوقت واستغلال كل ثانية دون في عمل مفيد.
إدارة الوقت والسعادة
تقول الدراسات الحديثة إن الإنسان الذي يعرف كيف يستغل وقته في أعمال مفيدة ونافعة، يكون أكثر سعادة من أولئك الذين يضيعون أوقاتهم من دون فائدة! فالسعادة مرتبطة بما يقدمه المرء من أعمال نافعة. وتعود بي الذاكرة إلى أيام دراستي الجامعية حيث كان لدي الكثير من الوقت ولم أكن وقتها أعرف شيئاً عن استغلال الوقت حتى بدأت بحفظ القرآن الكريم، وعندها بدأت رحلة السعادة مع كتاب الله تعالى. فالقرآن يعلمك كيف تستثمر وقتك بالكامل، فكل لحظة هناك عبادة أو ذكر أو صلة رحم أو عمل نافع أو علم نافع...
وهذا ما جعلني أشعر بسعادة غامرة لم أكن أعرفها من قبل، فكان استغلال الوقت هو المفتاح للسعادة الحقيقية. فإذا أردتَ أن تحصل على السعادة فتعلم كيف تستثمر وقتك، ولا تترك حياتك ووقتك تبعاً للظروف المحيطة مثل قارب تتقاذفه الأمواج دون توجيه، فإن النتيجة ستكون الغرق!
إدارة الوقت تمنحك الرضا والنجاح
معظم الناس غير راضين عن حياتهم وواقعهم بسبب عدم معرفتهم لأهمية الوقت، وهذا ما يسبب لهم الكثير من الاضطرابات النفسية، فعلماء النفس يؤكدون على أن معظم الأمراض النفسية تنشأ نتيجة عدم الرضا عن الواقع. وهذه المسألة تسبب مشاكل نفسية وآلام لا تقل عن الآلام العضوية. وقد وجدتُ بعد تجربة طويلة بأن أفضل طريقة للتغلب على هذه المشكلة أن تفرغ جزءاً من وقتك وتستثمره في تدبر القرآن والاستماع إليه.
إن تأمل آيات القرآن وتدبّر معانيها يجعلك تدرك أن كل شيء في هذا الكون بيد الله تعالى، ولا يتم أمر إلا بإذنه، ولا يحدث معك شيء إلا بتقدير وعلم وحكمة منه عز وجل. وهذا يجعلك ترضى عن كل ما يحدث معك، ويجعلك تشعر بمراقبة الله لك وعلمه بما يحدث معك. فكثير من الأطباء النفسيين لا يفعلون أي شيء لمرضاهم أكثر من الاستماع إلى همومهم ومشاكلهم، وهذا بحد ذاته علاج للمريض النفسي. وعندما تعلم بأن الله تعالى يرى ويسمع ويعرف كل ما يحدث معك، فإنك ستشعر بالرضا عن الواقع الذي تعيشه لأنه مقدر عليك.ٍ
وبالنتيجة فإن استثمار الوقت في ذكر الله تعالى يمنحك الرضا عن واقعك، وهذا يشعرك بالسعادة ويزيد من طاقتك في إنجاز أعمالك أو دراستك، وبالتالي تكون قد خطوت خطوة على طريق النجاح. إذاً إدارة الوقت الناجحة تعني النجاح في الدراسة والعمل.



غالباً ما يقف كل واحد منا أمام خيارين أو عدة خيارات وعليه أن يتخذ القرار الصحيح! ويؤكد علماء النفس حديثاً أن عملية اتخاذ القرار ليست عملية لحظية، بل تخضع لتفاعلات كثيرة ومعلومات تراكمية مخزَّنة في دماغك، ولذلك كلما كان استثمارك للوقت أفضل وكلما كان دماغك منظماً، كانت قراراتك صحيحة وصائبة أكثر!
إدارة الوقت والمال
تعتمد معظم أبحاث إدارة الوقت على نتيجة واحدة هي كسب المال، ونحن كمسلمين لا نضع كسب المال كهدف، بل كوسيلة لتحقيق أهداف أسمى مثل التصدق على الفقراء والإنفاق على الأهل والأولاد وإنفاق المال فيما يرضي الله تعالى، أي أن كسب المال هو وسيلة لكسب رضا الله تعالى! ولذلك فإن المؤمن بحاجة لثقافة إدارة الوقت ليتمكن من العيش بشيء من الرفاهية دون إسراف ولا تقتير. فالإسلام دين الوسطية... التبذير من عمل الشيطان، والشح من عمل الشيطان أيضاً، والاعتدال هو الطريق الأمثل الذي أمرنا به الله تعالى.
لقد ربط الله في كثير من آيات القرآن بين الرزق والتقوى، وأهم عنصر من عناصر التقوى استغلال الوقت في الأعمال الصالحة، والثقة بالله تعالى وعطائه، وأنه قادر على رزق عباده، نحتاج الثقة بالله تعالى، وعندما تستغل وقتك في رضا الله سيسخر لك الله كل شيء لخدمتك، وسييسر لك أسباب الرزق، ولذلك أقول: إن الإدارة الناجحة للوقت تعني المزيد من الرزق بإذن الله.
فوائد لا تُحصى لإدارة الوقت الفعالة
لو أردنا أن نعدّد فوائد الإدارة الفعالة للوقت سوف نحتاج لمجلدات... ولكن يكفي أن نقول إن الإدارة الصحيحة للوقت على ضوء الكتاب والسنّة تعني: إنجاز الكثير من الأعمال في زمن قصير... تعني حل العديد من المشاكل بجهد أقل... تعني الاستقرار الاجتماعي والنفسي... تعني المزيد من الاستقرار العاطفي والشعور بالسعادة والقوة والتفاؤل... تعني التخلص من التراكمات السلبية التي تنهك طاقات الإنسان ... وتعني التخلص من الحزن والقلق وتعني أنك بدأتَ حياة جديدة، لن تستطيع الكلمات وصفها، ولكن بمجرد أن تعيش هذه التجربة ستدرك روعة تنظيم الوقت وإدارته.



في عالم النمل نجد أفضل أنواع الإدارة للوقت، فالنملة لا تترك دقيقة تمر دون عمل، تقوم بالتعاون والتنسيق مع بقية أفراد المجموعة، وتستثمر الوقت بصورة رائعة، بل تقوم بأعمال ربما يعجز عنها الإنسان! ويعتبر العلماء أن النمل لديه طريقة فنية في إدارة الوقت، فهل نتعلم من هذه المخلوقات الصغيرة؟!
الوقت الفعال
يعتمد تنظيم الوقت قبل كل شيء على الزمن المتوافر لديك كل يوم، فاليوم 24 ساعة، هناك وقت للنوم بحدود 6 ساعات (يفضل أن تكون على مرحلتين: 4 ساعات في الليل وساعتين في النهار)، إذاً يتبقى لدينا 24 – 6 = 18 ساعة، هذه المدة يجب أن ننقص منها ما يقوم به الإنسان من قضاء لحاجته وطعام وشراب واغتسال وهذه المدة تحتاج لساعتين وسطياً، ويبقى لدينا 18 – 2 = 16 ساعة، ولكن هناك أشياء أخرى يجب أن نفعلها كمسلمين، وعلى رأسها الصلاة، وهذا الوقت مقدَّس، ويجب أن يكون على رأس اهتماماتنا، ونحتاج لأداء الصلوات الخمس مدة ساعة على الأقل، ويبقى لدينا 16 – 1 = 15 ساعة.
هناك فترة عمل يلتزم بها معظم الناس (من أجل لقمة العيش) مثل وظيفة أو عمل حر أو تجارة أو دراسة في مدرسة أو جامعة.. أو غير ذلك، وهذه المدة تكون بحدود 8 ساعات يومياً، ويبقى لدينا وقت الفراغ الفعال: 15 – 8 = 7 ساعات! تصوروا أن معظم الوقت استنفذ على حاجات الإنسان الضرورية، ولم يتبق إلا 7 ساعات يمكن أن يستغلها في أشياء أخرى. ولكن معظمنا لا يستفيد من هذه الساعات السبع!
إن هذه الفترة كافية لتقوم بأشياء كثيرة، وعلى رأسها حفظ القرآن، ولكن معظم الناس يقولون لا يجدون وقتاً للقيام بمثل هذا العمل، مع العلم أنه أهم عمل في حياة المؤمن، لأنه سيغير الكثير. ومن خلال الطريقة الإبداعية سوف نرى بأن الإنسان يمكن أن يستغل الـ 24 ساعة ويستثمرها بشكل فعال، حتى وقت نومه!
استغلال الوقت أثناء النوم
من الأشياء العجيبة أن الدماغ أثناء النوم يبقى في حالة نشاط وعمل واسترجاع للذكريات وإجراء تنظيم لها، بل إن النوم يزيد من قدرة الإنسان على الإبداع، ولذلك يجب استغلال هذه الفترة بالاستماع إلى القرآن الكريم والتعلم. وموضوع التعلم أثناء النوم يشغل بال العلماء اليوم، حيث يحاولون رصد العمليات التي تتم في دماغ النائم، ومدى تأثره بالكلمات التي يستمع إليها وهو نائم، وذلك من خلال جهاز المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي fMRI .
استغلال الوقت أثناء العمل
أهم قاعدة من قواعد النجاح أن تضع هدفاً ويصبح هذا الهدف كلّ همِّك تفكر فيه طوال اليوم، وتعمل عليه حتى يتحقق. وبالتالي فإن وقت العمل ضروري لإنجاز الكثير. فكثير من الناس يستطيع إنجاز أشياء كثيرة خلال فترة عمله كل يوم. مثلاً يمكن أن يستمع إلى القرآن أثناء عمله أو قيادته للسيارة أو أثناء جلوسه على مكتبه، وقد كان همّي دائماً هو القرآن: كيف أفهمه وكيف أحفظه وكيف أتعلم أشياء جديدة كل يوم من القرآن، وكيف أعيش كل لحظة مع القرآن... ولذلك وجدتُ البركة في الوقت، وهذه القاعدة يغفل عنها كثير من الناس.
يمكن أن تستغل وقتك في التفكير بالهدف الذي تسعى لتحقيقه، وبالنسبة لي فقد كان هدفي الأول: كيف أصبح كاتباً في الإعجاز العلمي، فكنتُ أستغل كل دقيقة في التفكير وطرح الأسئلة: كيف يمكنني أن أحقق هذا الهدف، وماذا أحتاج من أجل ذلك... وبسبب التفكير الدائم وبفضل من الله تعالى حققت هذا الهدف خلال سنوات قليلة.



حتى وقت نومك يمكن استثمارة في تعلم أشياء جديدة، وقد استخدمتُ هذه الطريقة لسنوات، حيث كنتُ أستمع للقرآن وأنا نائم، وهذا ما ساعدني كثيراً على حفظ القرآن، وعلى شفاء بعض الأمراض، فالاستماع إلى القرآن يعتبر علاجاً ناجعاً لكثير من الأمراض، ولكن بشرط أن تثق بهذا الشفاء الإلهي "المجاني"! وعندما تتمتع بصحة أفضل لابد أن تتمكن من تنفيذ أعمال أكثر وبالتالي استثمار وقتك بشكل أفضل!
استغلال الوقت الضائع
هناك وقت ضائع كبير يشمل المواصلات وزيارات الأصدقاء والأقارب والأعمال اليومية والوقت المخصص للأولاد وللزوجة أو لبرّ الوالدين أو لمشاهدة التلفزيون أو الاستماع إلى الراديو ووقت ضائع كبير في الإنترنت وغير ذلك، وهذه يجب استغلالها وسوف نتعلم طريقة لذلك.
فمن خلال المقالة الثانية في هذه السلسلة سوف نعيش مع خطوات عملية في إدارة الوقت: كيف نحقق الاستغلال الأمثل لوقتنا، وكيف تحقق النجاح في العمل أو الدراسة من خلال إدارة الوقت، وكيف تحل أي مشكلة في زمن قصير جداً ... وغير ذلك من المعلومات النافعة والقواعد المهمة التي يحتاجها كل واحد منا في حياته.
وأخيراً إليكم بعض النصائح السريعة
- انظر إلى الوقت على أنه كنز ثمين بين يديك أعطاك الله هذا الكنز فهل تبدّده من دون مقابل!
- انسَ أي مشكلة تصادفك ولا تعطها أكثر من دقيقة أو دقيقتين من تفكيرك... وبعد ذلك انتقل للتفكير في قضية أخرى.
- قبل النوم حاول أن تفكر ماذا يجب أن تنجز في اليوم التالي... وبعد الاستيقاظ حاول أن تفكر فيما ستحققه في يومك هذا..
- أكثر من الدعاء ومن الاستغفار ومن تلاوة القرآن! فهذه الأشياء تجعلك أكثر اطمئناناً وتساهم في استقرار عمل القلب والدماغ، مما يساعدك على الإبداع والتفكير بطريقة أفضل.
- تفكر في مخلوقات الله! فالتأمل يساعد على الإبداع وعلى اتخاذ القرار الصحيح. وبالتالي سيوفر عليك الوقت الذي ستضيعه مع القرارات الخاطئة.
- لا تغرّنك الدنيا وزينتها وأموالها وأغنيائها! وخير مثال قارون الذي امتلك من الكنوز ما يعجز عن حمل مفاتحه الأقوياء. ولكنه بسبب غروره خسف الله به الأرض، فماذا استفاد من علمه وماله؟
- لا تشعر بالفشل، فهذا الشعور عدوّ الوقت. بل حاول المرة تلوَ الأخرى وسوف تنجح ولك أجر المحاولة.
وأختم هذه المقالة بموقف عظيم سيتعرض له كل غافل عن الله وعن لقائه، وكيف يتمنى في لحظة الموت أن يمتد عمره لحظات قليلة فقط ليفعل الخير، ولكن هيهات... فالأجل قد جاء ولن يحصل على ثانية واحدة إضافية! يقول تعالى: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المنافقون: 10-11]. بعد هذا الموقف: هل ستقدّر قيمة الوقت وتعمل منذ هذه اللحظة على استغلال كل دقيقة من وقتك فيما يرضي الله تعالى؟! .

والله الموفق .
م / ن
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة alprof mado (ابن مصر).
37 من 89
الوقت مال
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة سلفى و افتخر (aea19931 .).
38 من 89
تنظيم وقتلك للهوا والمسجد وقراءة القران والدراسة واللعب
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أوزماكى ناروتو (ريكودو ناروتو).
39 من 89
المال يمكن تعويضه اذا نقص اما الوقت فلا
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
40 من 89
"أهتم الإسلام بالوقت وقد أقسم الله به في آيات كثيرة فقال الله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ), وقال تعالى ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ), كما قال الله تعالى ( والفجر وليال عشر ) وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه في طاعة الله,


وهناك أحاديث كثيرة توضح ذلك: فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ؟ "
, وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ ",
وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل "
فالآيات والأحاديث تشير إلى أهمية الوقت في حياة المسلم لذلك فلابد من الحفاظ عليه وعدم تضيعه في أعمال قد تجلبي علينا الشر وتبعدنا عن طريق الخير, فالوقت يمضي ولا يعود مرة أخرى.
ولقد طبق مفهوم أهمية الوقت في صدر الإسلام, ومن ذلك:
1 - ذكر الطبراني في الجامع الكبير: فعن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال سمعت عمر بن الخطاب
يقول لأبي: ما يمنعك أن تغرس أرضك ؟ فقال له أبي: أنا شيخ كبير أموت غدا فقال له عمر:
أعزم عليك لتغرسنها, فقال عمارة: فلقد رأيت عمر بن الخطاب يغرسها بيده مع أبي "
2-قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم: - عن نعيم بن حماد قال: قيل لابن مبارك: إلى متى تتطلب العلم ؟ قال: حتى الممات إن شاء الله "
3 – قال سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شي من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة "
4- روي أن أبا الدرداء رضي الله عنه, وقف ذات يوم أمام الكعبة ثم قال لأصحابه " أليس إذا أراد أحدكم سفرا يستعد له بزاد ؟
قالوا: نعم,
قال: فسفر الآخرة أبعد مما تسافرون !
فقالوا : دلنا على زاده ؟
فقال: ( حجوا حجة لعظائم الأمور, وصلوا ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور, وصوموا يوما شديدا حره لطول يوم نشوره ).
5- يقول عبد الرحمن ابن الأمام أبي حاتم الرازي " ربما كان يأكل وأقرأ عليه ويمشي وأقرأ عليه ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه " فكانت ثمرة هذا المجهود وهذا الحرص على استغلال الوقت كتاب الجرح والتعديل في تسعة مجلدات وكتاب
التفسير في مجلدات عدة وكتاب السند في ألف جزء.
وتدبر أخي المسلم معي ما قاله هذا الحكيم " من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه, أو فرض أداه أو مجد أثله أو حمد حصله أو خير أسسه أو علم أقتبسه فقد عق يومه وظلم نفيه "

.................
لذلك علينا أن نستغل ألأوقات وأن نجعل حياتنا كلها لله فلا نضيع من أوقاتنا ما نتحسر عليه يوم القيامة فالوقت سريع الانقضاء فهو يمر مر السحاب وفي ذلك قيل: مرت سنين بالوصال وبإلهنا فكأنها من قصرهاأيام
ثم انثنت أيام هجر بعدها فكأنها منطولها أعوام
ثم أنقضت تلك السنون وأهلها فأنها وكأنهمأحلام
فلتحسن أخي المسلم استغلال وقتك فيما يعود عليك وعل أمتك بالنفع في الدنيا ولآخرة فما أحوج الأمة إلى رجال ونساء يعرفون قيمة الوقت ويطبقون ذلك في الحياة
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة GxG (Ghaith syr).
41 من 89
سؤالك اجانا بالفحص الاخير

موضوع تعبير يعني
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة عبد الله (سوريا منتصرة قبل رمضان ان شاء الله).
42 من 89
الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Kadirooo2011.
43 من 89
الوقت ثروة كبيرة




****************** التوقيع الخاص بي بقوقل اجابات ********************************

للربح من النت تفضل بزيارة مدونتي على الرابط الاتي

http://adf.ly/1poUy

********************************نلتقي لنرتقي******************************
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ياسر الطائف.
44 من 89
أهميته كل شيء.
إذا كنت تريد إستغلاله بالطريقة الأفضل فهناك طرق مختلفة عليك بإختيار ما يناسبك منها. (( فكّر ))
* اصنع جدول لإدارة الوقت.
* اصنع ساعة ذو تصميم خاص تنظم الوقت ( أعمالك ).
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة جاسم المادح (Jassim Al-Madeh).
45 من 89
الوقت لا يصادق احد ولا يتوقف ابدا انه الشيء الوحيد الذي لايتأثر بأحد
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة المبتدأ.
46 من 89
كثيرة فقال الله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ),
وقال تعالى ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ), كما قال الله تعالى ( والفجر وليال عشر )
تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه في طاعة الله
والعمر هو رأس مال الإنسان الذي ينفق منه، ومهما كثُر فهوقليل، ومهما طال فهو قصير، والآمال تخترمها الآجال، ومن هنا حض الإسلام علىالمُبادرة بالعمل الصالح وعدم ضياع أي لحظة من لحظات العمر في غير ما يفيد، ومنمظاهر هذا ما جاء في حديث البخاري "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحةوالفراغ" (3)، وما جاء في حديث ابن أبي الدنيا بإسناد حسن" اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هِرَمِك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شُغْلِك، وحياتكقبل موتك " (4)

وقد قال >أبو بكر الصديق< ـ ]: "إنكم تغدون وتروحون فيأجلٍ قد غيِّب عنكم علمه، فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله - ولاتستطيعون ذلك إلا بالله - فسابقوا في مهل بأعمالكم قبل أن تنقضي آجالكم فتردكم إلىسوء أعمالكم، فالوحا الوحا، النجاء النجاء، فإن وراءكم طالبًا حثيثًا أمره، سريعًاسيْره "

وما قاله >عمر بن الخطاب< ] هو نموذج صالح لكل العاملين والمسؤولين، حين جاء >معاوية بن خديج< يبشره بفتح الإسكندرية فوصل إلى المدينة وقت القيلولة فظن أنه نائم يستريح ثم عَلِمَ أنه لا ينام في ذلك الوقت،وقال لـ>معاوية<: لئن نمت النهار لأضيعنَّ حق الرعية، ولئن نمت الليل لأضيعنَّ حق الله، فكيف بالنوم بين هذين الحقين يا >معاوية<؟ "
وقال >ابن قيم الجوزية<: وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم وهو يمر مر الحساب فما كانمن وقته لله وبالله فهو حياته وعمره وغير ذلك ليس محسوباً من حياته وإن عاش فيه عيش البهائم فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة وكان خير ما قطعه بهالنوم والبطالة فموت هذا خير له من حياته "

ومن أقوال السلف الصالح أيضاً في حفظ الوقت : قال شعبة : "لا تجلســـوافارغين فإن الموت يطلبكـــم"
وقال الحسن : "ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهبيوم ذهب بعضك"
وقال عمر بن عبدالعزيز : "إن الليل والنهار يعملان فيكفاعمــل فيهمــا"
وقال ابن مسعود : "ما ندمــت على شيء ندمي على يوم غربتشمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي"
وقال الحسن : "يا ابن آدم نهــاركضيفك فأحسن إليه ( أي بالطاعات)"
وعن نافع : "ان ابن عمر كان في بيتهيتوضأ لكل صلاة والمصحف فيمابينهما"
كان من دعاء ابي بكر الصديق رضي الله عنه : اللهم لا تدعنا في غمرة ولا تأخذنا على غمرة ولا تجعلنا من الغافلين .
كان من دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اللهم إنا نسألك صلاح الساعات والبكرة في الأوقات .

قال الحسن البصري رحمه الله : يا ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يوم ذهب بعضك وقال : أدركت أقواماً ما كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دارهمكم ودنانيركم .

ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي : يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فأغتنم مني فإني لا أعود إلى قال ابن مسعود رضي الله عنه: ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت في شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي.
ماذا نقول عن انفسنا؟! واعجباه!

قال ابو بكر بن عياش : "يصف فيه حالنا" أحدهم لو سقط منه درهم لظل يومه يقول :إن لله ذهب درهمي. وهو يذهب يومه! ولا يقول : ذهب يومي ما عملت فيه.
الوقت عن سليمان التيمي
قال حماد بن سلمة :ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله عزوجل فيها إلا وجدناه مطيعا إن كان في ساعة صلاة وجدناه مصليا وإن لم تكن ساعة صلاة وجدناه إما متوضئا او عائدا مريضا أو مشيعا جنازة أو قاعدا في المسجد .قال :فكنا نرى أنه لا يحسن أن يعصي الله عزوجل.

كل يوم يذهب بعضك: قال ابو الدرداء رضي الله عنه:ابن آدم ! إنما أنت أيام فكلما ذهب يوم ذهب بعضك...
ابن آدم! إنك لم تزل في هدم عمرك منذ ولدتك أمك.[مواعظ الصحابة ص285]
عقوبة: عن المنكدر بن محمد عن أبيه قال:
إن تميما الداري رضي الله عنه نام ليلة لم يقم يتهجد فقام سنة لم ينم فيها عقوبة للذي صنع..
ما نقول إلا والله المستعان.

الليل والنهار: قال يحيى بن معاذ: الليل طويل فلا تقصره بمنامك والنهار نقي فلا تدنسه بآثامك.
كيف تفرح بالدنيا!!!

قال بعض السلف: كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره وشهره يهدم سنته وسنته تهدم عمره...كيف يفرح من يقود عمره إلى أجله وتقوده حياته إلى موته.

الشح المحمود
قال الحسن:أدركت اقواما كان أحدهم أشح على عمره منه على درهمه.
والله شيء عجيب اللهم ارزقنا مثل ما رزقتهم
نداء الليالي والأيام
قال بكر الكزني :ما مر يوم أخرجه الله تعالى إلى أهل الدنيا إلا ينادي : ابن آدم! اغتنمني..لعله لا يوم لك بعدي.. ولا ليلة إلا تنادي:ابن آدم ! اغتنمني..لعله لا ليلة لك بعدي.

ليل الشافعي
قال الربيع بن سليمان: كان الشافعي قد جزأ الليل ثلاث أجزاء : الثلث الأول يكتب والثلث الثاني يصلي والثلث الثالث ينام.
امسك الشمس!!
قال رجل لعامر بن عبد قيس : قف أكلمك.. فقال: أمسك الشمس!!
حسرات
قال الحسن: يعرض على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره فكل ساعة لم يحدث فيها خيرا تقطعت نفسه عليها حسرات..
الفراغ
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
إني لأكره الرجل أراه فارغا لا في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة.
لم البكاء؟
لما حضرت ابا بكر بن عياش الوفاة بكت أخته فقال:
لا تبكي .. واشار إلى زاوية في البيت فقد ختم أخوك في تلك الزاوية 18 ألف ختمة.
اين نحن من هؤلاء؟!
اجتهاد حتى الموت
قال ابن ثابت البناني: ذهبت ألقن أبي فقال:يا بني دعني فإني في وردي السادس! ودخلوا على بعض السلف عند موته وهو يصلي فعاتبوه فقال :الآن تطوى صحيفتي..
احفظ الله يحفظك
قال ابراهيم بن شيبان : من حفظ على نفسه أوقاته فلا يضيعها بما لا يرضي الله فيه حفظ الله عليه دينه ودنياه.
خزانتان
عن مالك ابن دينار: إن هذا الليل والنهار خزانتان فانظروا ما تضعون فيهما.
وكان يقول: اعملوا لليل لما خلق له واعملوا للنهار لما خلق له.
ما هذا الصبر؟!
كان الإمام النووي لم يضع جنبه على الأرض نحو سنتين فحفظ الكثير.

ألهذه الدرجة؟!
كان ابو بكر الخياط النحوي يدرس جميع أوقاته حتى في الطريق وكان ربما سقط في صرف أو خبطته دابة!!
آخر لحظة
قيل لابي بكر الخوارزمي عند موته : ماذا تشتهي ؟ قال : النظر في الحواشي..تم بحمد الله
أسأل الله ان يجعل هذا العمل خالصا لوجه وان نحترم اوقاتنا كما فعل السلف الصالح فنجحوا
الاسلام واحترم المواعيد
الصلوات مبنية على اوقات محددة بالثواني الاتحترمهما ؟
الصوم مبني على ساعات ودقائق الاتحتمهما ؟
الجج ايام معدودة الاتحترمهما ؟
فمن لايحترم الوقت شخص ضاع ادعو له بالهداية
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
47 من 89
الوقت بمعناه المُبسَّط هو عمر الإنسان وحياته كلها.
والعمر محدد , لا يمكن زيادته بحال من الأحوال وهو ”مورد شديد الندرة“ .
مورد غير قابل للتخزين ” اللحظة التي لا استغلها تفنى“ .
مورد غير قابل للبدل أو التعويض .
يحاسب عليه المرء مرتان ” عمره ثم شبابه

بعض المعلومات المساعدة في فهم عملية إدارة الوقت:
----------------------------------------------------------------------

1- ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.
2- الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.
3- اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.
4- أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.
5- إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الشب الأكابر.
48 من 89
الوقت هو الحياه والحياه هي الوقت قاحرص على الإستفاذه منه في دينياك و آخرتك .
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ahmad afef (باتقع سهاله).
49 من 89
إذا اعتبرنا أن الصلوات الخمس هي المنظمات الطبيعية لأيامنا فنصليها في وقتها ونقسم يومنا بحسبها..سوف تكون ايامنا زاخرة بالإنجازات..
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Ala'a Bukhari.
50 من 89
أهمية الوقت:
1. إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها.

2. العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال "مورد شديد الندرة".

3. مورد غير قابل للتخزين "اللحظة التي لا استغلها تفنى".

4. مورد غير قابل للبدل أو التعويض.

5. يحاسب عليه المرء مرتين "عمره ثم شبابه".
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بيلا1.
51 من 89
ما الذي يمكنك أن تفعله خلال 60 ثانية فقط؟!!
قبل أن تجيب على هذا السؤال شاهد معي ما يحدث على شبكة الإنترنت خلال هذه الثواني المعدودة:


في 60 ثانية فقط:
تحدث 694,445 عملية بحث على جوجل!..
ويتم إرسال 168,000,000 رسالة بريد إلكتروني!..
ويتم افتتاح أكثر من 60 مدونة جديدة، ويتم نشر أكثر من 1,500 تدوينة جديدة!..
ويتم تسجيل أكثر من 70 اسم جديد لمواقع إنترنت..
ويتم تحميل أكثر من 600 فيديو جديد على يوتيوب بمجموع أكثر من 25 ساعة!!..
ويقوم أكثر من 370,000 شخص بالحديث أكثر 370,000 دقيقة على سكايبي!..
ويتم كتابة أكثر من 98,000 تويتة جديدة على موقع تويتر!..
ويتم كتابة أكثر من 510,040 تعليق على فيس بوك!!..
ويتم رفع أكثر من 6,600 صورة جديدة على تويتر!!..
والمزيد..
فما الذي يمكنك فعله خلال 60 ثانية؟

شارك بفكرة لشيء مفيد يمكن عمله خلال 60 ثانية فقط..
لتدير وقتك ويعود عليك بالنفع.
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة سهيل1 (سهيل سهيل).
52 من 89
أهتم الإسلام بالوقت وقد أقسم الله به في آيات كثيرة فقال الله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ), وقال تعالى ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ), كما قال الله تعالى ( والفجر وليال عشر ) وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه في طاعة الله, وهناك أحاديث كثيرة توضح ذلك: فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ؟ ", وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ ", وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل "

فالآيات والأحاديث تشير إلى أهمية الوقت في حياة المسلم لذلك فلابد من الحفاظ عليه وعدم تضيعه في أعمال قد تجلبي علينا الشر وتبعدنا عن طريق الخير, فالوقت يمضي ولا يعود مرة أخرى.

ولقد طبق مفهوم أهمية الوقت في صدر الإسلام, ومن ذلك:

1- ذكر الطبراني في الجامع الكبير: فعن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي: ما يمنعك أن تغرس أرضك ؟ فقال له أبي: أنا شيخ كبير أموت غدا فقال له عمر: أعزم عليك لتغرسنها, فقال عمارة: فلقد رأيت عمر بن الخطاب يغرسها بيده مع أبي "

2- قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم: - عن نعيم بن حماد قال: قيل لابن مبارك: إلى متى تتطلب العلم ؟ قال: حتى الممات إن شاء الله "

3 – قال سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شي من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة "

4- روي أن أبا الدرداء رضي الله عنه, وقف ذات يوم أمام الكعبة ثم قال لأصحابه " أليس إذا أراد أحدكم سفرا يستعد له بزاد ؟ قالوا: نعم, قال: فسفر الآخرة أبعد مما تسافرون !
فقالوا : دلنا على زاده ؟
فقال: ( حجوا حجة لعظائم الأمور, وصلوا ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور, وصوموا يوما شديدا حره لطول يوم نشوره ).

5- يقول عبد الرحمن ابن الأمام أبي حاتم الرازي " ربما كان يأكل وأقرأ عليه ويمشي وأقرأ عليه ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه " فكانت ثمرة هذا المجهود وهذا الحرص على استغلال الوقت كتاب الجرح والتعديل في تسعة مجلدات وكتاب التفسير في مجلدات عدة وكتاب السند في ألف جزء.

وتدبر أخي المسلم معي ما قاله هذا الحكيم " من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه, أو فرض أداه أو مجد أثله أو حمد حصله أو خير أسسه أو علم أقتبسه فقد عق يومه وظلم نفيه "

لذلك علينا أن نستغل ألأوقات وأن نجعل حياتنا كلها لله فلا نضيع من أوقاتنا ما نتحسر عليه يوم القيامة فالوقت سريع الانقضاء فهو يمر مر السحاب وفي ذلك قيل:

مرت سنيـن بالوصـال وبإلهنـا *** فكأنها من قصرها أيـام
ثم انثنـــت أيـام هجـــر بعـدها *** فكأنها من طولها أعوام
ثم أنقضت تلك السنون وأهلها *** فكـأنها وكأنـهم أحـــلام

فلتحسن أخي المسلم استغلال وقتك فيما يعود عليك وعل أمتك بالنفع في الدنيا ولآخرة فما أحوج الأمة إلى رجال ونساء يعرفون قيمة الوقت ويطبقون ذلك في الحياة.
والله اعلم
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الدعوه الي الله (Mostafa Aboelmagd).
53 من 89
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة aloco.
54 من 89
الوقت هو العمر هو الحياة هو الزمان هو كل شيئ .
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مي مي فو فو (عمر الغفيص).
55 من 89
تنظيم الوقت والسير على هذا التنظيم
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أحمد هيكل 2 (Ahmad Hekal).
56 من 89
تعلم من هذه الحكمة "الوقت كالسيف أن لم تقطعة قطعك"
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة mir0 (faroun ammar).
57 من 89
اهم حاجة في الوقت ان الوقت ال بروح مبيرجعش تاني فلازم ان احنا منضيعهوش في حجات تافهة ممكن تضيعنا و نستفيد من الوقت في شئ جيد و دي ابسط حاجة لتعريف الوقت بشئ جيد
لاكن لما نتكلم علي الوقت في موضوع كبير يبئا لازم نتكلم عليه بجدية
ان الوقت دا لازم منضعهوش في امال انت عارفة انها  ليمكن تتحقق او حاجة غير مفيدة ليك مثل الادمان و التفكير ف اشياء ملهاش لزمة لاكن ممكن نستفد من الوقت في القراءة و الحجات الي ممكن تفدنا
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة sara mohmed.
58 من 89
- أهمية الوقت

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم إن من المعلوم عند كل مسلم أن لله تعالى أن يقسم بما شاء من مخلوقاته ، وأنه لا يقسم إلا بعظيم ، وكلما تكرر القسم بشيء دل على أهميته ، ولو تدبرنا قوله تعالى (والفجر) آية 1 من سورة الفجر . ، وقوله عز وجل ( والليل إذا يغشى 1* والنهار إذا تجلى2 )آية 1 ، 2 ، من سورة الليل وقوله سبحانه ( والضحى 1* والليل إذا سجى ) ، من سورة الضحى .، لوجدنا أنها أجزاء الوقت . ثم تدبر أيضاً قوله تعالى : ( والعصر ) آية 1 من سورة العصر ،تدرك أنه أقسم بالزمان كله ، وما هذا إلا لأهميته ، وهذه الأهمية مصدرها أن الوقت هو الزمن الذي تقع فيه الأعمال ، وهذه الأعمال ( خيرها وشرها ) هي التي يقدمها البشر لينالوا بها جزاء الخالق .
إذا عرفنا تبين لنا أهمية الوقت ، فهو في الحقيقة حياتنا على هذه الأرض لكي نقدم فيها ما يوصلنا إلى الغاية التي لأجلها خلقنا ، فالوقت هو الحياة .
و الوقت نعمة وأمانة يضيعها كثير من الناس ، يضيعونها على أنفسهم ، وعلى أمتهم ، قال صلى الله عليه وسلم ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ) . رواه البخاري، كتاب الرقاق، باب ما جاء في الرقاق 11/229 ، ح (6412) وللوقت خاصية ، وهي إنه إذا ذهب لم يرجع ، وهذا يدفعنا لاستغلال كل لحظة منه ، كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك ).رواه البخاري موقوفاً في الرقاق 2 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ( كن في الدنيا كأنك غريب ) رقم (6416) من مظاهر الفراغ :
إن من تراه يجول في الشوارع الساعات الطوال بلا هدف ، مضيع لوقته ، ومن تراه يجلس الساعات الطوال يرغب ما لا يعود عليه في دينه ولا في دنياه ، مضيع لوقته ، وكل من اشتغل بما لا يرضي الله فقد ضيع وقته .

- التحسر على فوات الأوقات :
إذا تنبه العاقل ، وتذكر ما مضى من أيام عمره ، فإنه يندم على الساعات التي قضاها في اللهو والبطالة ، وأشد ساعات الندم حين يقبل المرء بصحيفة عمله ، فيرى فيها الخزي والعار ، قال تعالى : ( يومئذ يتذكر الإنسان وإنا له الذكرى 23، يقول يا ليتني قدمت لحياتي 24).الآيتان 23 ، 24 من سورة الفجر . وقال تعالى : ( أن تقول نفس يا حسرتي ما قطرت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ).آية 56 من سورة الزمر .
فالعاقل من ندم اليوم حيث ينفعه الندم ، واستقبل لحظات عمره ، فعمرها قبل أن يأتي اليوم الذي لا ينفع فيه الندم .

- من أسباب تضييع الوقت :
1ـ عدم وضوح الغاية :
إن عدم وضوح الغاية ، أو عدم وجودها ، أو عدم التفكير فيها ، أو عدم الانشغال بها والسعي لأجلها هو أعظم سبب لضياع الأوقات .
فمن حدد هدفاً يسعى إليه ـ أياً كان الهدف ـ فإنه لن يضيع وقته ، فالطالب الذي يريد التفوق لا يكثر اللهو ، ومن يريد الزواج يسعى لتحصيله بأسبابه ، ومن يريد أن يكون تاجراً يسعى لتحصيل ذلك ، وهكذا فحري بمن غايته الوصول إلى الجنة ونعميها أن يسعى جاداً لتحصيلها ، قال تعالى : (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنةٍ عرضها كعرض السماء والأرض ).آية 21 من سورة الحديد .
وفي الحديث ( من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إن سلعة الله عالية ، ألا إن سلعة الله الجنة ).رواه الترمذي ، كتاب صفة القيامة ، باب (18) ح (2450) وقال حديث حسن غريب ، ورواه الحاكم 4/307،308 ، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وكل هدف نبيل يسعى المؤمن لتحصيله فيه إصلاح دينه ، أو دنياه ، أو أمته ، إذا أخلص فيه النية ووافق فيه الطريقة الشرعية فإنه طريق لتحصيل تلك الغاية .
2ـ مرافقة الزملاء غير الجادين الذي يضيعون الأوقات سدى ، ولا يستفيدون من عمرهم وشبابهم .
3ـ الفراغ ، وعدم معرفة ما ينبغي أن يشغل به وقت .
4ـ كثرة الملهيات والمغريات فإذا انشغل بها المؤمن ضاع وقته وخسر عمره .
5ـ قلة الأعوان ـ من الأهل والأصحاب ـ على استغلال الوقت .

- استغلال الوقت :
ينبغي العناية بالوقت وملئه بالعمل حتى لا يوجد فراغ ، فالفراغ داعٍ إلى الفساد ، والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية .
إن الشباب والفراغ والجده مفسدة للمرء أي مفسدة
إن وضوح الهدف ، ومعرفة أهمية الوقت ، سبب لاستغلاله ، فعليك بترتيب وقتك وتنظيمه واستغلاله بأن تجعل لك جدولاً يومياً وأسبوعياً وخلال الإجازات لكي تستغل وقتك على الوجه المطلوب .
وصور استغلال الوقت أكثر من أن تحضر ، ومنها المحافظة على الصلوات في الجماعة ، والتبكير إلى المسجد وذكر الله ، وقراءة القرآن وخدمة الوالدين ، وصلة الأرحام ، والزيارات النافعة ، وعيادة المرضى ، والتعلّم والتعليم ، والدعوة إلى الخير ، والتفكر في خلق الله ، والتفكير في مصالح نفسك ومصالح وطنك وأمتك ، والعمل النافع المنتج ، وكتابة البحوث ، وحضور حلق العلم والقرآن ، والاستماع لكل نافع ومفيد ، ومساعدة المحتاجين و، وغير ذلك كثير ، بل إن انشغالك بالمباح ، ولو كان نوماً أو اضطجاعاً بنية ترويح النفس لتستعيد نشاطها وتقوى على الطاعة ـ من استغلال الوقت .
قال معاذ رضي الله عنه : أما أنا فأنام وأقوم ، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي . رواه البخاري ، كتاب المغازي ، باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن 8/60 (ح4341 ، 4342 ،4344،4345) ومسلم كتاب الإمارة ، باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها 3/1456 برقم (1733) .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : معناه أن يطلب الثواب في الراحة ، كما يطلبه في التعب ، لأن الراحة إذا قصد بها الإعانة على العبادة حصل بها الثواب .أهـ.فتح الباري 8/62 بتصرف يسير .
والمراد بقومته هنا : قيامه الليل وصلاته .

- من صور الحرص على الاستفادة من الوقت :
1- قال عبد الرحمن بن حاتم الرازي عن حاله مع أبيه ( أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ) : ربما كان يأكل فأقرأ عليه ، ويمشي وأقرأ عليه ، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ، ويدخل البيت لطلب شيء وأقرأ عليه سير أعلام النبلاء 13/251..
2- قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كنا بمصر سبعة أشهر ، لم نأكل فيها مرقة ، كل نهارنا مقسم لمجالس الشيوخ ، وبالليل النسخ والمقابلة ، قال : فأتينا يوماً أنا ورفيق لي شيخاً ، فقالوا : هو عليل ، فرأينا في طريقنا سمكاً أعجبنا ، فاشتريناه ، فلما صرنا إلى البيت حضر وقت مجلس ، فلم يمكنا إصلاحه ومضينا إلى المجلس ، فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام وكان أن يتغير ، فأكلناه نيئاً ، لم يكن لنا فراغ أن نعطيه من يشويه ، ثم قال : لا يستطاع العلم براحة الجسد . سير أعلام النبلاء 13/266.

ومسك الختام الله أسال للجميع العلم النافع والعمل الصالح
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة FSOLY07 (erwer xD).
59 من 89
الوقت هو العمر أول شئ سوف تحاسب عليه أمام المولى عز وجل وعمرك فيما أمضيته ؟
والوقت كسيف ان لم تقطعة قطعك هذه الكلمة صحيحة فعمرك أن لم تنتبه له وتستغلة فى ان تعيشة فى طاعة الله يضيع عليك ويهدر عمرك وفى النهاية تشعر بان كل شئ راح بدون قيمة
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة احمد شهاب الدين (Othmane Amine).
60 من 89
بسم الله .
سانصحك بشيْ يفيدك في تنظيم اقاتك . بل هو اساس لكل من يهتمون  بتنظيم اوقاتهم  و لايمكن الاستغناء عنه . وهو الصلاوات الخمس في المسجد جماعه . والباقي يمكن يفيدوك الاخوان . والسلام
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة غصاب الحجايا (غصاب الحجايا).
61 من 89
أهميّة الوقت تكمن في عدم إمكانيّة إعادته ,,
و ما ذهب منه غير قابل للإستعادة ,,
استغلاله يكون بمعرفة المُهمّ و الأهمّ ,, و ترتيب الأمور حسب الأولويّة,,
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة B.MOOAZ (Mooaz Bali).
62 من 89
إذا ذهب لا يعود

استغله برضاء الله والعمل بكل مجالات الحياة خالصاً لوجه الله وفي خدمة عباده
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة حبق الشام.
63 من 89
أهمية الوقت ، فهو في الحقيقة حياتنا على هذه الأرض لكي نقدم فيها ما يوصلنا إلى الغاية التي لأجلها خلقنا ، فالوقت هو الحياة .
و الوقت نعمة وأمانة يضيعها كثير من الناس ، يضيعونها على أنفسهم ، وعلى أمتهم ، قال صلى الله عليه وسلم ( نعمتان مغبون فيهما كثير
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
64 من 89
القوت  الافضل له النظام

الصلاه فى وقتها

ذكر الله وتعلم شىء من الفقه وعولم القران والاسلام

العمل  طبعا واعطاء حقة كاملا

الاهل والاقارب وحقهم عليك

العلم التطوعى

ممكن على الانترنت

لخدمة الاخرين ومساعدتهم

له اشكال مختلفه

وطبعا للبنات يفضل فى بيتها

والانترنت ملىء  لخدمة الاسلام والمسلمين
وتحياتي للجميع
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ابو الحلو (محمد عواد).
65 من 89
عن طريق تنظيمه
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة memo1998 (omama b.a).
66 من 89
أهتم الإسلام بالوقت وقد أقسم الله به في آيات كثيرة فقال الله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ), وقال تعالى ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ), كما قال الله تعالى ( والفجر وليال عشر ) وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه في طاعة الله, وهناك أحاديث كثيرة توضح ذلك: فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ؟ ", وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ ", وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل "

فالآيات والأحاديث تشير إلى أهمية الوقت في حياة المسلم لذلك فلابد من الحفاظ عليه وعدم تضيعه في أعمال قد تجلبي علينا الشر وتبعدنا عن طريق الخير, فالوقت يمضي ولا يعود مرة أخرى.

ولقد طبق مفهوم أهمية الوقت في صدر الإسلام, ومن ذلك:

1- ذكر الطبراني في الجامع الكبير: فعن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي: ما يمنعك أن تغرس أرضك ؟ فقال له أبي: أنا شيخ كبير أموت غدا فقال له عمر: أعزم عليك لتغرسنها, فقال عمارة: فلقد رأيت عمر بن الخطاب يغرسها بيده مع أبي "

2- قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم: - عن نعيم بن حماد قال: قيل لابن مبارك: إلى متى تتطلب العلم ؟ قال: حتى الممات إن شاء الله "

3 – قال سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شي من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة "

4- روي أن أبا الدرداء رضي الله عنه, وقف ذات يوم أمام الكعبة ثم قال لأصحابه " أليس إذا أراد أحدكم سفرا يستعد له بزاد ؟ قالوا: نعم, قال: فسفر الآخرة أبعد مما تسافرون !
فقالوا : دلنا على زاده ؟
فقال: ( حجوا حجة لعظائم الأمور, وصلوا ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور, وصوموا يوما شديدا حره لطول يوم نشوره ).

5- يقول عبد الرحمن ابن الأمام أبي حاتم الرازي " ربما كان يأكل وأقرأ عليه ويمشي وأقرأ عليه ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه " فكانت ثمرة هذا المجهود وهذا الحرص على استغلال الوقت كتاب الجرح والتعديل في تسعة مجلدات وكتاب التفسير في مجلدات عدة وكتاب السند في ألف جزء.

وتدبر أخي المسلم معي ما قاله هذا الحكيم " من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه, أو فرض أداه أو مجد أثله أو حمد حصله أو خير أسسه أو علم أقتبسه فقد عق يومه وظلم نفيه "

لذلك علينا أن نستغل ألأوقات وأن نجعل حياتنا كلها لله فلا نضيع من أوقاتنا ما نتحسر عليه يوم القيامة فالوقت سريع الانقضاء فهو يمر مر السحاب وفي ذلك قيل:

مرت سنيـن بالوصـال وبإلهنـا *** فكأنها من قصرها أيـام
ثم انثنـــت أيـام هجـــر بعـدها *** فكأنها من طولها أعوام
ثم أنقضت تلك السنون وأهلها *** فكـأنها وكأنـهم أحـــلام

فلتحسن أخي المسلم استغلال وقتك فيما يعود عليك وعل أمتك بالنفع في الدنيا ولآخرة فما أحوج الأمة إلى رجال ونساء يعرفون قيمة الوقت ويطبقون ذلك في الحياة.
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة al-shmrya.
67 من 89
قالو في الاثرالوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أبو هيبه (محمدهيبه محمد هيبه).
68 من 89
نضم وقتك تكسب عمرك
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مجنونة سعد علوش.
69 من 89
اهمية الوقت هي نحن وما نصنعه بحياتنا ..بمعنى كن او لا تكون ..ومن هذا المبدىء
علينا بمعرفة ما نريد من هذه الحياة ..ومن تم ترتيب اولوياتنا
والصبر والارادة والعزم على الوصول الى ما نريد .
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة صلى ع النبى.
70 من 89
بحث مهم في ادارة الوقت
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة السهيمي احمد.
71 من 89
alwa9tou kasayf ine lame ta9ta3hou 9ata3Ak idane ine lame nahtarime lwa9te whamalnahe sara kirihe dahaba bisour3a doune ane nach3oure lihada yajibe ane noudrika koula da9i9a wkoula SA3A ayna masirouha wmada saeaf3alou fiha aydane  i3mal liakhiratika kaeanaka satamoutou ghadaa wa lidounyaka kaeanaka lane tamouta abada  yajibou 3Alayna l3Amala lidounya wlilakhira fi anine wa wa9tine wahide hata latoudrikouna mousiba fi dounia aw youdrikouna lmawte hunaha na9oule yalayta wa yalayte lakinna lwa9ta ykounou 9ade mare wtakoun mojbaran liane ta3mala di3fa ladi kounta satf3alouhou sabi9ane wa ma douniya mara wnahnou noukhtabarou fiha watamana mine koullli 9albii anajaaaahe
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة aicha majdoub.
72 من 89
رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَآ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ *
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخر وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة معاند جروحه.
73 من 89
السلام عليكم
اليس هدا سؤالا مكررا تم طرحه من قبل المشرف الطريق المجهول , فكيف يصل لاهم المواضيع هو اصلا مخالف للقوانين  سؤال مكرر اولا
عجبي

ملحوظة : اجابتي موجودة في سؤال المشرف يمكن قرائتها من هناك
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة كليوباترا..
74 من 89
فالوقت هو الحياة
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة تيجر الضيع (تيجر الضبع).
75 من 89
أهمية الوقت تكمن في تنظيمه

و تنظيمه حسب و ضعك العائلي و طبيعة عملك

و لا تنسى ن لبدنك عليك حق و لزوجك عليك حق
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة منكم.
76 من 89
حقيفة الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك-الوقت هو العمر ويجب استغلاله لتحقيق ما يفيدنا  افضل طريقه لادارة الوقت ان نضع قائمه لليوم او للاسبوع- نحدد فيها ما نريد تحقيقه ونحدد الوقت لكل امر نريد تحقيقه
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Hakkamm_Sayed.
77 من 89
الوقت من ذهب لا يمكن استبداله
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الولد الطيب (يحيى الظلمي).
78 من 89
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة عبد ضعيف (Mohammed Skouri).
79 من 89
الوقت كسيف ان لم تقطعه قطعك ..
اهم شئ تغيير مفهوم لاعبارة التالية : نضيع وقت
المفروض نستبدلها بنستثمر والوقت
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة خالد ابوروان (خــالد ابـوروان).
80 من 89
أهميّة الوقت تكمن في عدم إمكانيّة إعادته ,,
و ما ذهب منه غير قابل للإستعادة ,,
استغلاله يكون بمعرفة المُهمّ و الأهمّ ,, و ترتيب الأمور حسب الأولويّة,,
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة menokia (نوكيا الشرق الاوسط).
81 من 89
الوقت من ذهـــــــــــب
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة kaled 1 (خالد بانافع).
82 من 89
Time is life. It is irreversible and irreplaceable. To waste your time is to waste your life, but to master your time is to master your life and make the most of it
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة VIOLA.
83 من 89
كنت فى الصغر اتمنى الكبر
فكتب ( كم اتمنى ان يكون الوقت كتلة تشغل حيز من الفراغ حتى ادفعها امامى علشان اكبر بسرعة )
والان اقولها بصوت عالى ( كم اتمنى ان يكون الوقت كتلة تشغل حيز من الفراغ حتى اقف امامها وامنعها عن الحركة والمرور )
هكذا تكون قيمة الوقت ..
فيه حد فهمنى؟
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة محمود 000000 (محمود سعد).
84 من 89
أهمية الوقت ، فهو في الحقيقة حياتنا على هذه الأرض لكي نقدم فيها ما يوصلنا إلى الغاية التي لأجلها خلقنا ، فالوقت هو الحياة .
و الوقت نعمة وأمانة يضيعها كثير من الناس ، يضيعونها على أنفسهم ، وعلى أمتهم ، قال صلى الله عليه وسلم ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ)

كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك )

و إن من تراه يجول في الشوارع الساعات الطوال بلا هدف ، مضيع لوقته ، ومن تراه يجلس الساعات الطوال يرغب ما لا يعود عليه في دينه ولا في دنياه ، مضيع لوقته ، وكل من اشتغل بما لا يرضي الله فقد ضيع وقته .
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
85 من 89
أهمية الوقت ، فهو في الحقيقة حياتنا على هذه الأرض لكي نقدم فيها ما يوصلنا إلى الغاية التي لأجلها خلقنا ، فالوقت هو الحياة .
و الوقت نعمة وأمانة يضيعها كثير من الناس ، يضيعونها على أنفسهم ، وعلى أمتهم ، قال صلى الله عليه وسلم ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ)

كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك )

و إن من تراه يجول في الشوارع الساعات الطوال بلا هدف ، مضيع لوقته ، ومن تراه يجلس الساعات الطوال يرغب ما لا يعود عليه في دينه ولا في دنياه ، مضيع لوقته ، وكل من اشتغل بما لا يرضي الله فقد ضيع وقته
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة tal.ya2010 (nour nour).
86 من 89
كما يقول المثل الوقت كالسيف ان لم تقطعة قطعك
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة تابعوني وشكرا.
87 من 89
اهتم الاسلام بالوقت وقد أقسم الله به في آيات كثيرة فقال تعالى : " والعصر إن الانسان لفي خســــر "
والوقت ضروري اغتنامه في طاعة الله وهناكـ أحاديث كثيرة توضح ذلكـ , فعن
معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لن تزول قدما عبد يوم القيامه حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه, وعن شبابه فيما أبلاه ,
وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ___mhran____ (MhraN AlTawwaB).
88 من 89
فى القراءة والشغل والرياضية
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة خليل الاسد.
89 من 89
الاسلام جعل قواعد وقتية لتسير حياة العباد ، في هذا المقال الرائع يتكلم عن قيمة الوقت في الاسلام
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة حسناوي ايوب.
قد يهمك أيضًا
ما هي قيمة الوقت في حياة الانسان ونتائج حسن استغلاله على الافراد والمجتمعات
إذا كان الوقت ثمينا" فأثمن ما فيه ماذا ؟
هل يمكن للنت اذا أحسن استغلاله ان يساهم فى نشر مفهوم الحريه والديمقراطيه وثقافة التسامح والحوار ؟؟ عند المسلمين.
ماذا بإمكاننا ان نقدم لخدمة جيل الشباب و مساندة قضاياهم ؟
هل تتابع الفورميلا وان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة