الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الامام مسلم صاحب صحيح مسلم؟
تحياتى لكل عضو او عضوة محترم ومحترمة يشرفنى بالدخول على أسئلتى

بغير تفريق بين بلد او معتقد او اتجاه قل رايك بحريتك وسأقيم الجميع بالايجاب

يكفى ان احترمتنى وشاركتنى بالسؤال
الإسلام 19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
هو أبوالحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري ولد بمدينة نيسابور إيران سنة 206هـ وتوفى بها سنة 261 هـ عن عمرا يناهزخمس وخمسون سنة رحل إلى الحجاز ومصر والشام والعراق في طلب الحديث، وكان أحد أئمة الحديث وحفاظه ، اعترف علماء عصره ومن بعدهم له بالتقدم والإتقان في هذا العلم ، من شيوخه الكبار إسحاق بن راهويه ، وأحمد بن حنبل ، وسعيد بن منصور ، وغيرهم ، ومن الذين رووا عنه الترمذي وأبو حاتم الرازي وابن خزيمة . و كان إماماً جليلاً مهاباً ، غيوراً على السنة ذابَّاً عنها ، تتلمذ على البخاري وأفاد منه ولازمه ، وهجر من أجله من خالفه ، وكان في غاية الأدب مع إمامه البخاري حتى قال له يوماً : دعني أقبل رجلك يا إمام المحدثين وطبيب الحديث وعلله .
أثنى أئمة العلم على الإمام مسلم ، وقدمه أبو زرعة و أبو حاتم على أئمة عصره . وقال شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيراً ، وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل القدر من الأئمة ، و قال النووي: أجمعوا على جلالته وإمامته ، وعلو مرتبته وحذقه في الصنعة وتقدمه فيها .
[عدل]مصنفاته

صحيح مسلم[1]
الطبقات [2]
الكنى والأسماء
المنفردات والوحدان

[عدل]كتابه الصحيح

صنَّف الإمام مسلم كتبًا كثيرة ، وأشهرها صحيحه الذي صنفه في خمس عشرة سنة ، وقد تأسى في تدوينه بالبخاري فلم يضع فيه إلا ما صح عنده . وقد جمع مسلم في صحيحه روايات الحديث الواحد في مكان واحد لا براز الفوائد الاسنادية في كتابه ، ولذلك فإنه يروي الحديث في أنسب المواضع به ويجمع طرقه وأسانيده في ذلك الموضع، بخلاف البخاري فإنه فرق الروايات في مواضع مختلفة ، فصنيع مسلم يجعل كتابه أسهل تناولاً ، حيث تجد جميع طرق الحديث ومتونه في موضع واحد ، وصنيع البخاري أكثر فقهـًا ؛ لأنه عنى ببيان الأحكام ، واستنباط الفوائد والنكات ، مما جعله يذكر كل رواية في الباب الذي يناسبها ، ففرق روايات الحديث ، ويرويه في كل موطن بإسناد جديد أيضا. وكتاب صحيح مسلم مقسم إلى كتب ، وكل كتاب يقسم إلى أبواب ، وعدد كتبه 54 كتابـًا ، أولها كتاب الإيمان وآخرها كتاب التفسير . وعدد أحاديثه بدون المكرر نحو 4000 حديث ، وبالمكرر نحو 7275 حديثًا .
[عدل]من شروح صحيح الإمام مسلم

(1) المنهاج في شرح الجامع الصحيح للحسين بن الحجاج: وهو شرح للإمام النووي الشافعي المتوفى سنة ( 676هـ) ، وهو شرح وسط جمع عدة شروح سبقته ، ومن أشهر شروح صحيح مسلم. [3]
(2) المعلم بفوائد كتاب صحيح مسلم:وهو شرح المازري أبي عبد الله محمد بن علي المتوفى سنة 536 هـ . [4]
(3) إكمال المعلم في شرح صحيح مسلم : وهو شرح للقاضي عياض بن موسى اليحصبي السبتي إمام المغرب المالكي المتوفى سنة ( 544هـ). [5]
(4) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم: شرح أبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي المتوفى سنة ( 611هـ) . [6]
(5) إكمال إكمال المعلم : وهو شرح الأبي المالكي وهو أبو عبد الله محمد بن خليفة من أهل تونس ـ والأبي نسبة إلى " أبة " من قرى تونس ـ المتوفى سنة ( 728هـ) ، جمع في شرحه بين المازري وعياض والقرطبي والنووي . [7]
(7) الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج :وهو شرح جلال الدين السيوطي المتوفى عام (911هـ). [8]
(6) شرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الشافعي المتوفى (926هـ).
(5 ) شرح الشيخ علي القاري الحنفي نزيل مكة المتوفى سنة (1016هـ) وشرحه في أربعة مجلدات .
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
2 من 6
نسبه:

هو الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري ، إمام أهل الحديث ( وقشير قبيلة من العرب)

إجماع العلماء على إمامته :

وأجمعوا على جلالته وإمامته وعلو مرتبته وحذقه في هذه الصنعة وتقدمه فيها وتضلعه منها ، ومن أكبر الدلائل على جلالته وإمامته وحذقه في علوم الحديث كتابه الصحيح الذي لم يوجد في كتاب قبله ولا بعده من حسن الترتيب وتلخيص طرق الحديث بغير زيادة ولا نقصان .

سفره إلى الأقطار في طلب العلم :

واعلم أن مسلما رحمه الله أحد أعلام أئمة هذا الشأن وكبار المبرزين فيه وأهل الحفظ والإتقان والرحالين في طلبه

مصنفاته :

صنف رحمه الله في علم الحديث كتبا كثيرة منها كتابه الضخم : الجامع الصحيح الذي يعد من أصح كتب الحديث .

ومنها كتاب المسند الكبير على أسماء الرجال ، الجامع الكبير على الأبواب ، كتاب العلل ،.....

وفاته :

توفي رحمه الله بنيسابور في رجب سنة إحدى وستين ومائتين (261)
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
3 من 6
تبدو غبيا من اسمك و اخرقا من اسئلتك
عرب حولوا الموقع من جوجل اجابات الى جوجل حماقات
ما هكذا ينشر الدين طبقه و التزم به و سنرى ذلك
اذا كثر كلام الشخص عن شيء فاعلم انه يفتقده
بالمختصر انت تنافق
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة touf123ik.
4 من 6
الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كرشان القشيري العامري، 821 - 875،
من أشهر مصنفي الأحاديث, وهو مصنف كتاب صحيح مسلم الذي يعتبر ثاني أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري

مؤلفاته المطبوعة
صحيح مسلم - حمل من المكتبة الوقفية
التمييز (وهو كتاب في علل الحديث) - حمل من المكتبة الوقفية
الكنى والأسماء - حمل من المكتبة الوقفية
المنفردات والوحدان - حمل من المكتبة الوقفية
الطبقات - حمل من المكتبة الوقفية
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
5 من 6
هو أبوالحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة eco-drive.
6 من 6
الإمام مسلم ( 206- 261 ) هـ

هو الإمام الحافظ حجة الإسلام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القُشيري النيسابوري صاحب " صحيح مسلم " أحد كتب الحديث الستة التي مدار الإسلام عليها والثاني بعد صحيح البخاري من حيث الصحة . ونيسابور : مدينة من مدن خُرسان - إيران وطرف من أفغانستان الآن .

شيوخه : رحل في طلب العِلم إلى الأفاق وسمع من الإمام أحمد بن حنبل وقتيبة بن سعيد والبخاري وإسحاق بن راهويه عالم خرسان وسعيد بن منصور وغيرهم كثير .

قال أبو قريش الحافظ : ( حفاظ الدنيا أربعة وذكر مسلم منهم ) وقال أحمد بن سلمة : ( كتبت مع مسلم في تأليف صحيحة خمسة عشر سنة وهو أثنا عشر ألف حديث ) – أي : مع التكرار وأما بدون تكرار فـ3033 حديث - وقال مسلم : ( صنفت هذا الصحيح من ثلاث مائة ألف حديث مسموعة ) وقال أيضاً : ( ما وضعت شيئاً في كتابي هذا المسند إلا بحجة وما أسقطت منه شيئاً إلا بحجة )

بدأ مسلم صحيحه بمقدمة مفيدة في علم مصطلح الحديث وعن طريقة تألف الكتاب قال أبو عمرو ابن الصلاح في شرحه لصحيح مسلم المسمى " صيانة صحيح مسلم " : ( ذكر مسلم – رحمه الله – أولاً : أنه يقسم الأخبار ثلاثة أقسام

الأول : ما رواه الحفاظ المُتقنون .

والثاني : ما رواه المستورون المتوسطون في الحفظ والإتقان .

والثالث : ما رواه الضعفاء والمتروكون .

فإذا فرغ من القسم الأول أتبعه بذكر القسم الثاني وأما الثالث فلا يعرج عليه . فذكر الحاكم وأبو عبدالله الحافظ وصاحبه أبو بكر البيهقي : أن المنية اخترمته قبل إخراج القسم الثاني ) – أي : أنه مات بعد أن أخرج القسم الأول وهو الصحيح فقط - .

تلاميذه : سمع منه الحديث محمد بن إسحاق ابن خزيمة وعبد الرحمن بن أبي حاتم صاحب كتاب " الجرح والتعديل " وغيرهم وروى عنه الإمام الترمذي حديثاً وحداً فقط في سننه .

شرح صحيح مسلم بعض العلماء منهم الإمام المازري والقاضي عياض والأُبي وأبو عمر بن الصلاح وسماه : " صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايتهُ من الإسقاط والسَّقط " لكنه لم يكمله ووصل فيه إلى حديث ( 94) من كتاب الإيمان والإمام النووي وهو أفضل شروح مسلم وأشهرها وهناك كتاب لأبي الفضل محمد ابن أبي الحسين الشهيد المقتول من قبل القرامطة سنة دخولهم مكة يعتني بعلل صحيح مسلم لكنه لم يكتمل وكل هذه الشروح مطبوعة ومتداولة .

مؤلفاته : ذكر الحفظ الذهبي في " تذكرة الحفاظ " أن عدد مؤلفاته تبلغ عشرين كتاب منها " المسند الكبير على الرجال " وكتاب " الجامع الكبير على الأبواب " وكتاب " التمييز " وغير ذلك .

وفاته : كان سبب فاته والله أعلم أنه مصاب بداء السكري على حسب الحادثة التي وقعة له فقد عُقد له مجلس للمذاكرة فذُكر له حديث لم يعرفه فأنصرف إلى منزله وأوقد السِّراج وقال لمن في بيته : لا يدخلن أحد منكم هذا الدار فقيل له : أهديت لنا سلة فيها تمر فقال قدموها إلى فقدموها فكان يبحث عن الحديث ويأكل من التمر فأصبح وقد فني التمر ووجد الحديث وتوفي – رحمه الله - على أثر هذه الغمرة الفكرية في سنة إحدى وستين ومئتين وهو أبن خمس وخمسين سنه في نيسابور .رضى الله عنه .
والله سبحانه اعلم . وصلى الله على سيدنا محمد النبى الامى وعلى ال واصحابه اجمعين .
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
قد يهمك أيضًا
هل انت مسلم
هل انت مسلم
كم يوجد حديثا في صحيح مسلم و كم حديثا في صحيح البخاري ؟
اذا كنت مسلم
اذكروا الله ذكررا ً كثير ا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة