الرئيسية > السؤال
السؤال
الكذب .. النفاق.. الظلم ..صفات سيئة ... ما هي اكثرها سوءا ؟
علم الاجتماع 7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة دكتور (دكتور زيد).
الإجابات
1 من 16
الكذب
عندما يكون الشخص كذاب تكون باقي الصفات به
عافانا الله منها
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 16
النفاق
ولا ننسى ان المنافقين فى الدرك الاسفل من النار
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة GOOOD MAN.
3 من 16
كلهم سيئين صراحه بس  اعتقد النفاق اسؤهم
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة EraQueen.
4 من 16
النفاق : لأنه ابطان الكفر وإظهار الإسلم : ثم الضلم : ثم الكذب | ولا تعتبر الكذب بما انه في المرتبة الأخيرة سهل | لا ماهو بسهل
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة FsoolY.
5 من 16
كلها  طرق إلى جهنم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابا
و لكن المنافق أشد لأنه من آياته كل ما ذكرته لقوله صلى الله عليه وسلم :  آية المنافق ثلاث؛ إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
6 من 16
الظلم
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة TTaMMMeRR.
7 من 16
النفاق يا اخي فقد توعد الله للمنافقين عذاب سعيرا وقد سبق الله سبحانه وتعالى المنافقين على المشركين والكذابين........كما تقول الاية ((ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الضانين بالله ضن السوء))
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة salahinho19.
8 من 16
كلها سيئه ... لكن الاسواء الكذب .. لان الذي يكذب ((سينافق ويظلم)) !
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ساميه.
9 من 16
طبعا الكذب يؤدي الى كل المساوء
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مطيع أبومرشد (مطيع ابومرشد).
10 من 16
الظلم لأنه كل كذاب وكل منافق ظالم لنفسه ولغيره. فالظلم فيه كذب وفيه نفاق ولأن الله تعالى حرمه على نفسه
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة orkida2010 (زهرة الأوركيدا).
11 من 16
صفات المنافق ثلاث , اذا حدث كذب , واذا وعد اخلف , وإذا أؤتمن خان "… ... الكذب مرض …والاكثر سوءا منه هي المجاملة …فهي نوع من النفاق لكن برائحة عطرة… ... حسنا انظري من حولك الان و قولي لي ما ترنهه؟…..نعم …نعم…قولي….ظلم وقهر وتخلف و بذاءة. .... احس باذنب فيهاا واهتمي في الناس اللي اجذبونن اكثر لان اهم اكثر حاجة اليش . ...
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة احمد الشندويلى.
12 من 16
الثلاثه ابشع من بعض
النفاق يؤدى الى الكذب والكذب يؤدى الى الظلم والظلم احساس غايه فى البشاعه
7‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة دوللى دودوس (إرحلي يا دولة الكذابين).
13 من 16
الكذب هو يدفع الى كل سوء
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
14 من 16
صفات المنافق ثلاث , اذا حدث كذب , واذا وعد اخلف , وإذا أؤتمن خان "… ... الكذب مرض …والاكثر سوءا منه هي المجاملة …فهي نوع من النفاق لكن برائحة عطرة… ... حسنا انظري من حولك الان و قولي لي ما ترنهه؟…..نعم …نعم…قولي….ظلم وقهر وتخلف و بذاءة. .... احس باذنب فيهاا واهتمي في الناس اللي اجذبونن اكثر لان اهم اكثر حاجة اليش . ...
2‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة معروف.
15 من 16
نها ظاهرة الظلم، وهي اكثر سوءا
وما أدراك ما الظلم، الذي حرمه الله سبحانه وتعالى على نفسه وحرمه على الناس، فقال سبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله  في الحديث القدسي: { يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا } [رواه مسلم].

وعن جابر  أن رسول الله  قال: { أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم } [رواه مسلم].

والظلم: هو وضع الشيء في غير محله باتفاق أئمة اللغة.


وهو ثلاثة أنواع:

النوع الأول: ظلم الإنسان لربه، وذلك بكفره بالله تعالى، قال تعالى:  وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ  [البقرة:254]. ويكون بالشرك في عبادته وذلك بصرف بعض عبادته لغيره سبحانه وتعالى، قال عز وجل:  إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ  [لقمان:13].

النوع الثاني: ظلم الإنسان نفسه، وذلك باتباع الشهوات وإهمال الواجبات، وتلويث نفسه بآثار أنواع الذنوب والجرائم والسيئات، من معاصي لله ورسوله. قال جل شأنه:  وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ  [النحل:33].

النوع الثالث: ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته، وذلك بأكل أموال الناس بالباطل، وظلمهم بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، والظلم يقع غالباً بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار.

صور من ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته:

غصب الأرض: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله  قال: { من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين } [متفق عليه].

مماطلة من له عليه حق: عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله : { مطل الغني ظلم } [متفق عليه].

منع أجر الأجير: عن أبي هريرة  عن النبي  قال: { قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة...،...، ورجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره } [رواه البخاري].

وأذكر هنا قصة ذكرها أحد المشايخ في كلمة له في أحد المساجد بمكة، قال: ( كان رجل يعمل عند كفيله فلم يعطه راتب الشهر الأول والثاني والثالث، وهو يتردد إليه ويلح وأنه في حاجة إلى النقود، وله والدان وزوجة وأبناء في بلده وأنهم في حاجة ماسة، فلم يستجب له وكأن في أذنيه وقر، والعياذ بالله. فقال له المظلوم: حسبي الله؛ بيني وبينك، والله سأدعو عليك، فقال له: أذهب وأدعوعلي عند الكعبة (انظر هذه الجرأة) وشتمه وطرده. وفعلا استجاب لرغبته ودعا عليه عند الكعبة بتحري أوقات الإجابة، على حسب طلبه، وبريد الله عز وجل أن تكون تلك الأيام من أيام رمضان المبارك  وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ  [الشعراء:227]، ومرت الأيام، فإذا بالكفيل مرض مرضاً شديداً لا يستطيع تحريك جسده وانصب عليه الألم صباً حتى تنوم في إحدى المستشفيات فترة من الزمن. فعلم المظلوم بما حصل له، وذهب يعاوده مع الناس. فلما رآه قال: أدعوت علي؟ قال له: نعم وفي المكان الذي طلبته مني. فنادى على ابنه وقال: أعطه جميع حقوقه، وطلب منه السماح وأن يدعو له بالشفاء ).

الحلف كذباً لإغتصاب حقوق العباد: عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي  أن رسول الله  قال: { من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة }، فقال رجل: وإن كان شيـئاً يسيراً يا رسول الله؟ فقال: { وإن قضيباً من أراك } [رداه مسلم].

السحر بجميع أنواعه: وأخص سحر التفريق بين الزوجين، قال تعالى:  فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ  [البقرة:102]. وعن أبي هريرة  عن النبي  قال: { اجتنبوا السبع الموبقات }، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: { ... والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات } [رواه البخاري ومسلم].

عدم العدل بين الأبناء: عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أنه قال:{ نحلني أبى نحلاً فقالت أمى عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد عليه رسول الله ، فجاءه ليشهده على صدقتى فقال: "أكل ولدك نحلت مثله" قال: لا، فقال: "اتقوا الله واعدلوا في أولادكم"، وقال: "إني لا أشهد على جور"، قال: فرجع أبي فرد تلك الصدقة } [متفق عليه].

حبس الحيوانات والطيور حتى تموت: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله  قال: { عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعًا فدخلت فيها النار} [رواه البخاري ومسلم]. حبستها: أي بدون طعام.

شهادة الزور: أي الشهادة بالباطل والكذب والبهتان والافتراء، وانتهاز الفرص للإيقاع بالأبرار والانتقام من الخصوم، فعن انس  قال: ذكر رسول الله  الكبائر فقال: { الشرك بالله، وعقوق الوالدين وقتل النفس، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور، أو قال: "شهادة الزور" } [متفق عليه].

وأكل صداق الزوجة بالقوة ظلم.. والسرقة ظلم.. وأذيه المؤمنين والمؤمنات والجيران ظلم... والغش ظلم... وكتمان الشهادة ظلم... والتعريض للآخرين ظلم، وطمس الحقائق ظلم، والغيبة ظلم، ومس الكرامة ظلم، والنميمة ظلم، وخداع الغافل ظلم، ونقض العهود وعدم الوفاء ظلم، والمعاكسات ظلم، والسكوت عن قول الحق ظلم، وعدم رد الظالم عن ظلمه ظلم... إلى غير ذلك من أنواع الظلم الظاهر والخفيى.


فيا أيها الظالم لغيره:

اعلم أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد مسلماً كان أو كافراً، ففي حديث أنس  قال: قال رسول الله : { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }. فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى، وقد أجاد من قال:


لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم


نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم
7‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة شبوب.
16 من 16
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الصدق أساس الحسنات وجماعها والكذب أساس السيئات ونظامها ويظهر ذلك من وجوه‏:‏
أحدها‏:‏ أن الإنسان هو حي ناطق فالوصف المقوم له الفاصل له عن غيره من الدواب هو المنطق والمنطق قسمان‏:‏ خبر وإنشاء والخبر صحته بالصدق وفساده بالكذب فالكاذب أسوأ حالا من البهيمة العجماء والكلام الخبري هو المميز للإنسان وهو أصل الكلام الإنشائي فإنه مظهر العلم والإنشاء مظهر العمل والعلم متقدم على العمل وموجب له فالكاذب لم يكفه أنه سلب حقيقة الإنسان حتى قلبها إلى ضدها ولهذا قيل‏:‏ لا مروءة لكذوب ولا راحة لحسود ولا إخاء لملوك ولا سؤدد لبخيل فإن المروءة مصدر المرء كما أن الإنسانية مصدر الإنسان‏.‏
الثاني‏:‏ أن الصفة المميزة بين النبي والمتنبئ هو الصدق والكذب فإن محمدا رسول الله الصادق الأمين ومسيلمة الكذاب قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 32، 33‏]‏‏.‏
الثالث‏:‏ أن الصفة الفارقة بين المؤمن والمنافق هو الصدق فإن أساس النفاق الذي بني عليه الكذب وعلى كل خلق يطبع المؤمن ليس الخيانة والكذب‏.‏ وفي الصحيحين عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ثلاث من كن فيه كان منافقا إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان‏)‏‏.‏
الرابع‏:‏ أن الصدق هو أصل البر والكذب أصل الفجور كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا‏)‏‏.‏
الخامس‏:‏ أن الصادق تنزل عليه الملائكة والكاذب تنزل عليه الشياطين كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ‏}‏ ‏[‏الشعراء‏:‏ 221‏:‏ 223‏]‏‏
والقسط والعدل هو التسوية بين الشيئين فإن كان بين متماثلين، كان هو العدل الواجب المحمود وإن كان بين الشيء وخلافه كان من باب قوله‏:‏ ‏{‏ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 1‏]‏ كما قالوا‏:‏ ‏{‏تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ‏}‏ ‏[‏الشعراء‏:‏ 97، 98‏]‏ فهذا العدل والتسوية والتمثيل والإشراك هو الظلم العظيم‏.‏ وإذا عرف أن مادة العدل والتسوية والتمثيل والقياس‏.‏ والاعتبار والتشريك والتشبيه والتنظير من جنس واحد فيستدل بهذه الأسماء على القياس الصحيح العقلي والشرعي ويؤخذ من ذلك تعبير الرؤيا فإن مداره على القياس والاعتبار والمشابهة التي بين الرؤيا وتأويلها‏.‏ ويؤخذ من ذلك ما في الأسماء واللغات من الاستعارة والتشبيه إما في وضع اللفظ بحيث يصير حقيقة في الاستعمال وإما في الاستعمال فقط مع القرينة إذا كانت الحقيقة أحرى فإن مسميات الأسماء المتشابهة متشابهة‏.‏ ويؤخذ من ذلك ضرب الأمثال للتصور تارة وللتصديق أخرى‏.‏ وهي نافعة جدا وذلك أن إدراك النفس لعين الحقائق قليل وما لم يدركه فإنما يعرفه بالقياس على ما عرفته فإذا كان هذا في المعرفة ففي التعريف ومخاطبة الناس أولى وأحرى‏.‏ ثم التماثل والتعادل، يكون بين الوجودين الخارجين وبين الوجودين العلميين الذهنيين وبين الوجود الخارجي والذهني‏.‏ فالأول يقال‏:‏ هذا مثل هذا والثاني يقال فيه، مثل هذا كمثل هذا والثالث يقال فيه‏:‏ هذا كمثل هذا‏.‏ فالمثل إما أن يذكر مرة أو مرتين أو ثلاث مرات إذا كان التمثيل بالحقيقة الخارجية كما في قوله‏:‏ ‏{‏مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 17‏]‏ فهذا باب المثل وأما باب العدل فقد قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 152‏]‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 135‏]‏ الآية وقال‏:‏ ‏{‏كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 8‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 106‏]‏ ‏{‏وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ‏}‏ ‏[‏الطلاق‏:‏ 2‏]‏ فهذا العدل والقسط في هذه المواضع هو الصدق المبين وضده الكذب والكتمان‏.‏
وذلك أن العدل هو الذي يخبر بالأمر على ما هو عليه لا يزيد فيكون كاذبا ولا ينقص فيكون كاتما والخبر مطابق للمخبر كما تطابق الصورة العلمية والذهنية للحقيقة الخارجية ويطابق اللفظ للعلم ويطابق الرسم للفظ‏.‏ فإذا كان العلم يعدل المعلوم لا يزيد ولا ينقص والقول يعدل العلم لا يزيد ولا ينقص والرسم يعدل القول‏:‏ كان ذلك عدلا والقائم به قائم بالقسط وشاهد بالقسط وصاحبه ذو عدل‏.‏ ومن زاد فهو كاذب ومن نقص فهو كاتم ثم قد يكون عمدا وقد يكون خطأ فتدبر هذا فإنه عظيم نافع جدا
السادس‏:‏ أن الفارق بين الصديقين والشهداء والصالحين وبين المتشبه بهم من المرائين والمسمعين والمبلسين هو الصدق والكذب‏.‏
السابع‏:‏ أنه مقرون بالإخلاص الذي هو أصل الدين في الكتاب وكلام العلماء والمشايخ قال الله تعالى ‏{‏فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ‏}‏ ‏[‏الحج‏:‏ 30، 31‏]‏‏‏ ولهذا قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏عدلت شهادة الزور الإشراك بالله مرتين وقرأ هذه الآية وقال‏:‏ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال‏:‏ ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت‏)‏‏.‏
الثامن‏:‏ أنه ركن الشهادة الخاصة عند الحكام التي هي قوام الحكم والقضاء والشهادة العامة في جميع الأمور والشهادة خاصة هذه الأمة التي ميزت بها في قوله‏:‏ ‏{‏وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 143‏]‏ وركن الإقرار الذي هو شهادة المرء على نفسه وركن الأحاديث والأخبار التي بها يقوم الإسلام، بل هي ركن النبوة والرسالة التي هي واسطة بين الله وبين خلقه وركن الفتيا التي هي إخبار المفتي بحكم الله‏.‏ وركن المعاملات التي تتضمن أخبار كل واحد من المتعاملين للآخر بما في سلعته وركن الرؤيا التي قيل فيها‏:‏ أصدقهم رؤيا أصدقهم كلاما والتي يؤتمن فيها الرجل على ما رأى‏.‏
التاسع‏:‏ أن الصدق والكذب هو المميز بين المؤمن والمنافق كما جاء في الأثر‏:‏ أساس النفاق الذي بني عليه الكذب‏.‏ وفي الصحيحين عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان‏)‏ وفي حديث آخر‏:‏ ‏(‏على كل خلق يطبع المؤمن ليس الخيانة والكذب‏)‏ ووصف الله المنافقين في القرآن بالكذب في مواضع متعددة ومعلوم أن المؤمنين هم أهل الجنة وأن المنافقين هم أهل النار في الدرك الأسفل من النار‏.‏ العاشر‏:‏ أن المشايخ العارفين اتفقوا على أن أساس الطريق إلى الله هو الصدق والإخلاص كما جمع الله بينهما في قوله‏:‏ ‏{‏وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ‏}‏ ‏[‏الحج‏:‏ 30، 31‏]‏ ونصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة دال على ذلك في مواضع كقوله تعالى ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 119‏]‏ وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 32، 33‏]‏ وقال تعالى لما بين الفرق بين النبي والكاهن والساحر‏:‏ ‏{‏وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ‏}‏ ‏[‏الشعراء‏:‏ 192‏:‏ 196‏]‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ‏}‏ ‏[‏الشعراء‏:‏ 221‏:‏ 223‏]‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 93‏]‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 135‏]‏‏.‏
أن القسط والظلم نوعان‏:‏ نوع في حق الله تعالى كالتوحيد فإنه رأس العدل والشرك رأس الظلم ونوع في حق العباد، إما مع حق الله كقتل النفس أو مفردا كالدين الذي ثبت برضا صاحبه‏.‏ ثم إن الظلم في حق العباد نوعان‏:‏ نوع يحصل بغير رضا صاحبه كقتل نفسه وأخذ ماله وانتهاك عرضه ونوع يكون برضا صاحبه وهو ظلم كمعاملة الربا والميسر فإن ذلك حرام لما فيه من أكل مال غيره بالباطل وأكل المال بالباطل ظلم، ولو رضي به صاحبه لم يبح ولم يخرج عن أن يكون ظلما فليس كل ما طابت به نفس صاحبه يخرج عن الظلم وليس كل ما كرهه باذله يكون ظلما بل القسمة رباعية‏:‏
أحدها‏:‏ ما نهى عنه الشارع وكرهه المظلوم‏.‏
الثاني‏:‏ ما نهى عنه الشارع وإن لم يكرهه المظلوم كالزنا والميسر‏.‏ والثالث‏:‏ ما كرهه صاحبه ولكن الشارع رخص فيه فهذا ليس بظلم‏.‏ والرابع‏:‏ ما لم يكرهه صاحبه ولا الشارع، وإنما نهى الشارع عن ما يرضى به صاحبه إذا كان ظلما، لأن الإنسان جاهل بمصلحته فقد يرضى ما لا يعرف أن عليه فيه ضررا ويكون عليه فيه ضرر غير مستحق، ولهذا إذا انكشف له حقيقة الحال لم يرض، ولهذا قال طاوس ما اجتمع رجلان على غير ذات الله إلا تفرقا عن تقال فالزاني بامرأة أو غلام إن كان استكرهها فهذا ظلم وفاحشة وإن كانت طاوعته فهذا فاحشة وفيه ظلم أيضا للآخر، لأنه بموافقته أعان الآخر على مضرة نفسه لا سيما إن كان أحدهما هو الذي دعا الآخر إلى الفاحشة فإنه قد سعى في ظلمه وإضراره بل لو أمره بالمعصية التي لا حظ له فيها لكان ظالما له، ولهذا يحمل من أوزار الذي يضله بغير علم فكيف إذا سعى في أن ينال غرضه منه مع إضراره‏.‏ ولهذا يكون دعاء الغلام إلى الفجور به أعظم ظلما من دعاء المرأة لأن المرأة لها هوى فيكون من باب المعاوضة كل منهما نال غرضه الذي هو من جنس غرض الآخر فيسقط هذا بهذا ويبقى حق الله عليهما، فلهذا‏:‏ ليس في الزنا المحض ظلم الغير إلا أن يفسد فراشا أو نسبا أو نحو ذلك‏.‏ وأما المتلوط فإن الغلام لا غرض له فيه إلا برغبة أو برهبة والرغبة والمال من جنس الحاجات المباحة فإذا طلب منه الفجور قد يبذله له فهذا إذا رضي الآن به من جنس ظلم المؤتي لحاجته إلى المال، لكن هذا الظلم في نفسه وحرمته فهو أشد وكذلك استئجاره على الأفعال المحرمة كالكهانة والسحر وغير ذلك كلها ظلم له، وإن كانت برضاه وإن كان الآخر قد ظلم الآخر أيضا بما أفسد عليه من دينه حيث وافقه على الذنب، لكن أحد نوعي الظلم من غير جنس الآخر وهذا باب ينبغي التفطن له فأكثر الذنوب مشتملة على ظلم الغير وجميعها مشتملة على ظلم النفس
وقال الشيخ الإمام العالم شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية - قدس الله روحه ونور ضريحه -‏:‏
قاعدة
في أن جنس فعل المأمور به أعظم من جنس ترك المنهي عنه وأن جنس ترك المأمور به أعظم من جنس فعل المنهي عنه وأن مثوبة بني آدم على أداء الواجبات أعظم من مثوبتهم على ترك المحرمات وأن عقوبتهم على ترك الواجبات أعظم من عقوبتهم على فعل المحرمات‏.‏ وقد ذكرت بعض ما يتعلق بهذه القاعدة فيما تقدم لما ذكرت أن العلم والقصد يتعلق بالموجود بطريق الأصل ويتعلق بالمعدوم بطريق التبع‏.‏ وبيان هذه القاعدة من وجوه‏.‏
أحدها
أن أعظم الحسنات هو الإيمان بالله ورسوله، وأعظم السيئات الكفر والإيمان أمر وجودي فلا يكون الرجل مؤمنا ظاهرا حتى يظهر أصل الإيمان وهو‏:‏ شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدا رسول الله ولا يكون مؤمنا باطنا حتى يقر بقلبه بذلك، فينتفي عنه الشك ظاهرا وباطنا، مع وجود العمل الصالح .
الإسلام أمر بالصدق وحث المؤمنين عليه ونهى عن الكذب وشدد في التحذير منه، ووضع قواعد تربية للمجتمع الإسلامي على الصدق فقال - تعالى -: (إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَـاتِ اللَّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَـاذِبُونَ) [النحل: 105]. وحث على الصدق فقال الله - تعالى -: (يَـا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّـادِقِينَ) [التوبة: 119]. وحذر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكذب وأشاد بالصدق فقال فيما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً
وأعظم من ذلك الحلف كذباً قال - تعالى -: ( وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) [المجادلة: 14]. وقال: ((وكبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك به مصدق، وأنت به كاذب)) وفي الحديث: ((من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد)). وقال: ((أفرى الفرى على الله أن يري الرجل عينيه ما لم تريا)). وهذا معناه أن يقول: رأيت في منامي كيت وكيت ولم يكن رأى شيئاً. وقال ابن مسعود: لا يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى ينكت في قلبه نكتة سوداء حتى يسود قلبه فيكتب عند الله من الكاذبين
فينبغي على المسلم أن يحفظ لسانه عن الكلام إلا كلاماً ظهرت فيه المصلحة، فإن في السكوت سلامة، والسلامة لا يعدلها شيء. روى البخاري عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)).
فهذا الحديث نص صريح في أنه لا ينبغي للإنسان أن يتكلم إلا إذا كان الكلام خيراً، وهو الذي ظهرت مصلحته للمتكلم، سئل بعض السلف: كم وجدت في ابن آدم من العيوب؟ فقال: هي أكثر من أن تحصى، والذي أحصيت ثمانية آلاف عيب، ووجدت خصلة إن استعملها سترت العيوب كلها، وهى حفظ اللسان
من أجل ذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ: ((وهل يكب الناس على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم))، ومن أعظم الذنوب الكذب على الله - عز وجل - وعلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -
وقال - تعالى -: ( وَيَوْمَ الْقِيَـامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لّلْمُتَكَبّرِينَ ) [الزمر: 60]. قال الحسن: هم الذين يقولون إن شئنا فعلنا، وان شئنا لم نفعل. قال ابن الجوزي في تفسيره: وقد ذهب طائفة من العلماء إلى إن الكذب على الله وعلى رسوله كفر ينقل عن الملة، ولا ريب أن الكذب على الله وعلى رسوله في تحليل حرام وتحريم حلال كفر محض، وإنما الشأن في الكذب عليه فيما سوى ذلك
وإننا نحن المسلمين ندين لله - تعالى -بما جاء في مصدر التشريع على لسان رسولنا - صلى الله عليه وسلم - الذي حرم الكذب وبين أن الله - تعالى - لا يحب الكذابين وأنه من علامات النفاق والمنافقين: ((آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان وإذا عاهد غدر)) [متفق عليه]. فهذه علامات بارزة للمنافق، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب! ويل له! ويل له!)) [أخرجه الترمذي وأبو داود].
فإذا علم هذا فينبغي على المسلم أن يبتعد عن الكذب وألا يتشبه بأهل الكفر والنفاق، فمن تشبه بقوم فهو منهم.
ابعدنا الله واياكم عن هذه الصفات الذميمة التي لا ينبغي ان تكون في خلق المسلم فالمسلم الحق يحب لأحيه ما يحبه لنفسه.
سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته ورضاء نفسه وسعة ملكه عدد ما كان وعدد ما يكون
5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل أنتم قرفانين من هذا العالم - عالم النفاق و الكذب و الظلم ؟؟؟
ما هو شعورك تجاه الظلم و النفاق في عالمنا المعاصر ؟؟؟
إذا عاملت الشخص السيء بما يبدو عليه فسوف تزيده سوءا,
لو كان بيدك أن تلغي 5 أشياء من الوجود، ماذا ستكون؟
ما هى صفات المنافقين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة