الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الاغاني حرام ام حلال؟
الأديان والمعتقدات 15‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة 7abeeb.
الإجابات
1 من 47
الله أعلم .. ومن قالها فقد أفتى
15‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة GromZ.
2 من 47
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ) (لقمان : 6 )
يقسم ابن مسعود بان المقصود بلهو الحديث الغناء وبالتالى فهو حرام شرعا
والاية التالية ايضا تتكلم عن نفس الموضوع وتوضح حرمانيته لأنه من السيطان:
(وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً) (الإسراء : 64 )
15‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابو يوسف.
3 من 47
الغناء طبيعة الكائنات كلها فضلا عن الانسان ولم يتدخل الاسلام في تغيير عادات الانسان الاصيلة الابالقدر الذي يتسبب فيه بانتهاك حرية الاخرين ولذا وردت بعض الايات التي تشير الى ما يسمى بلهو الحيث والذي لا يقصد به الغناء وحده بالقطع اما يقصد به سائر الاقوال والاغاليط التي تؤدي بالضرورة الى الصد عن طريق الله وعلى هذا فالغناء من طبيعة الانسان ان لم نقل انه من نعم الله التي انعم بها على خلقه ومن زينة الدنيا التي نفرح عند استخدامها والله الموفق
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ا.حسن.
4 من 47
معظم العلماء المحترمين فعلا  حفظهم اللة  يقو لون انة خرام الا الدف فقط هو نوعمعين منة اقرب للاناشيد ويكون فى الاعياد والمناسبات ولا يجوز فية الاختلاط  او الكلام الهابط
وللعلم هناك قلة من العلماء من اصحاب الراى الموثوق قالوا انة مكروة
وفى الحالتين فهو ابتلاء لنا ولماذا لانسمع القران بصوت السديسى مثلا  اهذا افضل ام سماع شعبان عبد الرحيم وامثالة  وانا اقولها بصراحة احيانا استمع للاغانى ولكن اندم بعد ذلك ربنا يهدينا جميعا
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة احمد فؤاد.
5 من 47
الموضوع ليس فقط حلال وحرام
ولو كان حلال لأصبح حرام وذلك لما نراه اليوم من الأغاني والفساد المخيف
وزيادة على ذلك لو دققنا في ألفاظ الكلمات لوجدنا أكثرها ألفظ شركية مخيفة
والله إني أقرأ القرأن أفضل لي من أغاني اليوم
22‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة مخ.
6 من 47
الأغاني لا تجوز شراعاً .. و الأدلة من الكتاب و السنة موجودة و صريحة
23‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة عبدالمنعم الهوسة.
7 من 47
صحيح أنك لو رجعت لكلام الفقهاء لوجدت أنهم منقسمون إلى قسمين :
الأول من قال بالحرمة وهو مذهب الصحابة جميعهم والتابعون ولا يعرف لواحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم شخص قال بأن الغناء والمعازف جائزة .
الآخرون قالوا بالجواز ومنهم ابن العربي المالكي وابن حزم الظاهري .
لكن هنا وقفة !!!
وهو أن الخلاف  الفقهي في حكم الغناء قد سُـبِقَ بإجماع من الصحابة رضوان الله عليهم ومن التابعين ولا يعرف لأحد من الرعيل الأول قال بالحل .
ومن يرى أن الغناء مباح فإني أستميحه عذرا بسؤال واحد وأنا متيقن بأنه لم ولن يستطيع الاجابة عليه ..
سؤالي هو :
هل تعرف واحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بجواز الغناء ؟؟؟؟
وقد قال 30 من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بحرمة الغناء وانتشر قولهم وذاع في الافاق ولا يعرف لهم مخالف ..
ولن يستطع أحد كان من كان أن يأتيني بصحابي واحد قال بجواز الغناء !!!!!!!!!!!!!!
فأي الفريقين على صواب !!!!!!!!!!!؟؟؟
وهنا أسجل ملاحظة :
هناك فرق بين الغناء بالمعازف وبين التغني بانشاد الشعر والقصائد ولو كانت غزلية ..
فالحرمة المذكورة أعلاه إنما هي مقصودة للمعازف والآلات الموسيقية لا إنشاد الشعر  والتغني به !!!
تمنياتي للجميع بالتوفيق والسداد في الدارين ..
24‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة قــــانوني.
8 من 47
حرام بلا أدنى شك أو ريب.
27‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة أبو عامــر.
9 من 47
هذا السؤال قمت بطرحه قبل ذلك ومعه الاجابه الوافيه عدد كبير من العلماء المحترمين
ولكن بصياغه اخر بهذا الشكل"" هل يوجد دليل من القران والسنه تحرم الموسيقى """"
اتمنى ان تشاهد الاجابه كامله
http://egabat.google.com/ejabat/thread?tid=50580bf0346a7aff&table=/ejabat/user%3Fuserid%3D02510861705652427731%26tab%3Dwtmtoa‏
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بحار (البحار نور).
10 من 47
هي محرمه وكلام الله حجة علينا وحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "يأتي زمان على أمتي يستحلون فيه الحرى والحرير والمعازف" حديث صحيح صريح بالتحريم..

ويكفي أن نقول كذلك ان تفسير ابن مسعود للآية في قوله تعالى: " لهو الحديث " فلقد أقسم على أن المقصود به الغناء.. وقول وفعل الصحابي حجة ما لم يعارضه قول صحابي آخر..

والله تعالى أعلى وأعلم
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة jo jo.
11 من 47
هي محرمه وكلام الله حجة ، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "يأتي زمان على أمتي يستحلون فيه الحرى والحرير والمعازف" حديث صحيح صريح بالتحريم..

ويكفي أن نقول كذلك ان تفسير ابن مسعود للآية في قوله تعالى: " لهو الحديث " فلقد أقسم على أن المقصود به الغناء.. وقول وفعل الصحابي حجة ما لم يعارضه قول صحابي آخر..

والله تعالى أعلى وأعلم
بعد التعديل
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة jo jo.
12 من 47
ارجو قراءة هذان الموضوعان جيداً
حكم الاسلام في الموسيقي
http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=210
حكم سماع الغناء
http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=209

نقلاً عن موقع دار الافتاء المصرية

و هذا الموضوع بعنوان (الغناء و الموسيقي بين التحليل و التحريم) أرجو قرائته جيدا
http://elshabab.com/docs/general/index.php?eh=newhit&subjectid=5802&subcategoryid=265&categoryid=25‏
17‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة محمد جمال.
13 من 47
المعروف ان الااني حراااااااااااام شرعا والادله مو جودة
ولو كانت حرلال كان صارت حرام بسبب الكليبات وكثر الاني او مو اكثرها كلها تقريبا عن الحب
22‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة shayboy.
14 من 47
الاجابة هنا جزاك الله خيرا
26‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة .apdofo.
15 من 47
الاغانى كلام
حلاله حلال
حرامه حرام

و بس
7‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Molla.
16 من 47
هناك فرق بين الموسيقى والغناء


فالموسيقى محرم عليها بإجماع الإئمة الأربعة
ودليلة الصريح في البخاري
(ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )
والمعازف هنا الموسيقى

أما الأغاني فإن أريد بها الشعر الملحن من دون موسيقى
فيكون حله وحرمة بحسب موضوع الشعر
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بايعقوب باعشن (بايعقوب باعشن).
17 من 47
حرام و الدليل الشرعي :
(إنه والله الغناء، وقال إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل)
2‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة zanzooni angel.
18 من 47
ارجع الى كتاب رسالة الى محب الغناء
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 47
عندما هاجر بعض الصحابة إلى ألحبشه وعندما علم أبرهة ألحبيشي بظهور نبي أخر الزمان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام دق الطبول ورقص الكل فلم ينكر أحد ذلك لأنه كان فرحا وسرورا  وإستقبال أهل المدينه لحبيب ألله بالدف والطبول من النساء والرجال فلم ينكر ذلك الحبيب الأعظم فكلا يعبر عن فرحه بطريقته وشرط أن يخلو من فسخ ألحياء في رأيي ألغناء ألماجن هو ألمحرم أم الغناء ألعفيف ألله أعلم وأسأل ألله أن يعلمنا ويفهمنا في زمن ضاعت فيه الأمانه فحقا نحن في زمن أستفتي قلبك ولو أفتوك وليس لأحد ألحق بأن يحرم شي بدون دليل قطعي أو نهي واضح
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ألخيال.
20 من 47
أكتفي بالحديثين:
الأول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) رواه البخاري في الصحيح

والثاني: عن  أبي عبدالله النعمان بن بشير  رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب )  رواه  البخاري  و مسلم  
وراجع الرابط
3‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة مفكر ناقد.
21 من 47
الاغاني التي ممكن ان تثير الشهوة حرام
لكن بعض الاغاني غير محرمة مثل الاغاني الوطنية
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة احب وطني.
22 من 47
نظف اذنك اولا بسماع القرآن والخطب والدروس والتفقه فى الدين ثم ستعرف الجواب بنفسك

حكم الغناء واستماعه عند الأئمة الأربعة .
أما مالك فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه , وقال إذا اشترى جارية فوجدها مغنية كان له أن يردها بالعيب . وسئل مالك عما يرخص فيه أهل المدينة من الغناء , فقال إنما يفعله عندنا الفساق .

وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب , وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك , ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه .

قال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان : مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب , وقوله فيه أغلظ الأقوال , وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف حتى الضرب بالقضيب , وصرحوا أنه معصية توجب الفسق وترد به الشهادة , وأبلغ من ذلك قالوا : إن السماع فسق والتلذذ به كفر , هذا لفظهم , وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره .

وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي : ادخل عليهم بغير إذنهم , لأن النهي عن المنكر فرض , فلو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفروض . وأما الإمام الشافعي فقال في كتاب أدب القضاء : إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال , من استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته .

وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه , وأنكروا من نسب إليه حله كالقاضي [ ص: 163 ] أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ . قال الشيخ أبو إسحاق في التنبيه : ولا تصح يعني الإجارة على منفعة محرمة كالغناء والزمر وحمل الخمر , ولم يذكر فيه خلافا .

وتقدم كلام الإمام النووي وابن الصلاح وكلام الإمام الشافعي في التغبير . وأما مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه فقد تقدمت الإشارة إليه . وقد نص في أيتام ورثوا جارية مغنية فأرادوا بيعها , فقال لا تباع إلا على أنها ساذجة , فقالوا إذا بيعت مغنية ساوت عشرين ألفا أو نحوها , وإذا بيعت ساذجة لا تساوي ألفين , فقال لا تباع إلا على أنها ساذجة , فلو كانت منفعة الغناء مباحة لما فوت هذا المال على الأيتام .

( الثاني ) : محل الخلاف إن لم يكن السماع من أجنبية . قال الإمام ابن القيم أو أمرد فأما سماعه من الأجنبية فمن أعظم المحرمات وأشدها إفسادا للدين .

قال الإمام الشافعي : وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته , وغلظ القول فيه وقال هو دياثة , فمن فعل ذلك كان ديوثا . قال القاضي أبو الطيب : وإنما جعل صاحبها سفيها لأنه دعا الناس إلى الباطل , ومن دعا الناس إلى الباطل كان سفيها فاسقا . قال وأما العود والطنبور وسائر الملاهي فحرام ومستمعه فاسق , واتباع الجماعة أولى من اتباع رجلين مطعون عليهما .

قال ابن القيم يريد بهما ( إبراهيم بن سعيد ( وعبيد الله بن الحسن ) فإنه قال وما خالف في الغناء إلا رجلان إبراهيم بن سعيد وعبيد الله , فإن الساجي حكى عن إبراهيم أنه كان لا يرى به بأسا , والثاني عبيد الله بن حسن العنبري قاضي البصرة وهو مطعون فيه . انتهى . .
---------------------------------
إن الإستماع إلى الأغاني حرام ومنكر.ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة.وقد فسر أكثر اهل العلم قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) بالغناء وكان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء . وإذا كان مع الغناء آلة لهو وطرب كالربابه والعود والكمان والطبل صار التحريم أشد. وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعا. فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) والحر هو الفرج الحرام يعني الزنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب .
فتوى للشيخ إبن باز رحمه الله تعالى
11‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة مصطفى درويش.
23 من 47
التخلف حرام
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
24 من 47
ادعولي اترك الاغاني
3‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
25 من 47
الاغاني حرا م يا اخي
حكم الغناء واستماعه عند الأئمة الأربعة .
أما مالك فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه , وقال إذا اشترى جارية فوجدها مغنية كان له أن يردها بالعيب . وسئل مالك عما يرخص فيه أهل المدينة من الغناء , فقال إنما يفعله عندنا الفساق .

وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب , وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك , ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه .

قال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان : مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب , وقوله فيه أغلظ الأقوال , وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف حتى الضرب بالقضيب , وصرحوا أنه معصية توجب الفسق وترد به الشهادة , وأبلغ من ذلك قالوا : إن السماع فسق والتلذذ به كفر , هذا لفظهم , وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره .

وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي : ادخل عليهم بغير إذنهم , لأن النهي عن المنكر فرض , فلو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفروض . وأما الإمام الشافعي فقال في كتاب أدب القضاء : إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال , من استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته .

وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه , وأنكروا من نسب إليه حله كالقاضي [ ص: 163 ] أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ . قال الشيخ أبو إسحاق في التنبيه : ولا تصح يعني الإجارة على منفعة محرمة كالغناء والزمر وحمل الخمر , ولم يذكر فيه خلافا .

وتقدم كلام الإمام النووي وابن الصلاح وكلام الإمام الشافعي في التغبير . وأما مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه فقد تقدمت الإشارة إليه . وقد نص في أيتام ورثوا جارية مغنية فأرادوا بيعها , فقال لا تباع إلا على أنها ساذجة , فقالوا إذا بيعت مغنية ساوت عشرين ألفا أو نحوها , وإذا بيعت ساذجة لا تساوي ألفين , فقال لا تباع إلا على أنها ساذجة , فلو كانت منفعة الغناء مباحة لما فوت هذا المال على الأيتام .

( الثاني ) : محل الخلاف إن لم يكن السماع من أجنبية . قال الإمام ابن القيم أو أمرد فأما سماعه من الأجنبية فمن أعظم المحرمات وأشدها إفسادا للدين .

قال الإمام الشافعي : وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته , وغلظ القول فيه وقال هو دياثة , فمن فعل ذلك كان ديوثا . قال القاضي أبو الطيب : وإنما جعل صاحبها سفيها لأنه دعا الناس إلى الباطل , ومن دعا الناس إلى الباطل كان سفيها فاسقا . قال وأما العود والطنبور وسائر الملاهي فحرام ومستمعه فاسق , واتباع الجماعة أولى من اتباع رجلين مطعون عليهما .

قال ابن القيم يريد بهما ( إبراهيم بن سعيد ( وعبيد الله بن الحسن ) فإنه قال وما خالف في الغناء إلا رجلان إبراهيم بن سعيد وعبيد الله , فإن الساجي حكى عن إبراهيم أنه كان لا يرى به بأسا , والثاني عبيد الله بن حسن العنبري قاضي البصرة وهو مطعون فيه . انتهى . .
---------------------------------
إن الإستماع إلى الأغاني حرام ومنكر.ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة.وقد فسر أكثر اهل العلم قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) بالغناء وكان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء . وإذا كان مع الغناء آلة لهو وطرب كالربابه والعود والكمان والطبل صار التحريم أشد. وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعا. فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) والحر هو الفرج الحرام يعني الزنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب .
فتوى للشيخ إبن باز رحمه الله تعالى
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة alaa1995.
26 من 47
طبعا حرام  

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) رواه البخاري في الصحيح
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
27 من 47
انا اسمع انها حرام
بس يعنى لو ان انا اسمعها مجرد تسلية مش اكتر دة ايه حكمه
12‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة rowanamr.
28 من 47
يا اخى اسمع قران يهدى لاى الرشد
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة _aboali_.
29 من 47
حرام
12‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة سايلنت كيلر (roo rooi).
30 من 47
هي ما بعرفففففففف على حد علمي مش أكثر بس يمكننن أيي يمكن لااااا   ما بعرففف
24‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
31 من 47
قانوني ................ من قال لك انه لا يوجد صحابة و تابعين و تابعين التابعين كانوا يسمعون الغناء مع دف و مزمار و طبل و عود ايضا ......... ما رأيك لو قلت لك ان الرسول صلى الله عليه و سلم كان قد سمع الدف و سمع الجواري الذين يمرون بالمزامير و الكبر قاما ينظر .......... عن جابر بن عبدالله قال : ( كان الجواري اذا نكحوا كانوا يمرون بالكبر و المزامير و يتركون النبي صلى الله عليه و سلم قائما على المنبر و ينفضون اليها .. فأنزل الله : (و اذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها ) ( الجمعة -11 ) حديث صحيح أخرجه ابن جرير في تفسيره ( 105/28 )
بالاضافة الى الاحاديث التي استمع للغناء فيها مع الدف ......... فهذه الاحاديث ربما تتجاوز 300 حديث مع روايتها و كلها صحيحة
فهذا كافي لنا فليس على الرسول صلى الله عليه و سلم ان يستمع الى جميع انواع المعازف التي اخترعت و التي لم تخترع حتى نصدق انها مباح لأن الرسول مهمته تبليغ رسالات الله فليس عنده الوقت للسماع المعازف و غيرها .... بينما عندما كان هناك وقت و سمحت الحال نراه قد استمع و الاحاديث موجودة في صحيح مسلم و البخاري و هذه الاحاديث بعضها متواتر و البعض الاخر مشهور و الاخر صحيح ......... فتكفينا لاثبات فضلا عن استماع عبدالله ابن عمر و عبدالله ابن جعفر و عبدالله ابن الزبير للعود و الدفوف و هذا عنه مشهور مستفيض خصوصا عبدالله ابن جعفر ............. فماذا بعد هذا القول ...............
و لاكن من السخف و السفاهة و التفاهة ان تظن ان من ذكرت من الصحابة ان يكون غنائهم و عزفهم ماجنا فاحشا
بل هو غناء و عزف جميل راقي رائع ملتزم
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Diya Ahmad).
32 من 47
كلماتها هي الحرام
22‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة .kkkkk.
33 من 47
الاغاني بدون مسيقى مهي حرام

المسيقى حرام

الاغاني مع المسيقى حرام حتى الاناشيد اللي بمسيقى حرم

وشكرا

اتشرف انكم تشتركو بقناتي باليوتيوب

رابط القناه ؛http://www.youtube.com/user/emad2094?feature=mhee‏
7‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
34 من 47
أنت من أهل الفسق ليه يوم تروح عرس تقول ألا مجانين يسمعو أغاني ماعرفين الأغاني حرام ويوم تفتح الإنترنت تكتب حرام ولا حلال
7‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بهلاوي مشاغب.
35 من 47
نعم حرام حراااااااااااااااااااااااام
16‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
36 من 47
حرااااااااام!!ربك محرمها من عنده هذا اكبر دلييل
23‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة ’’Salman’’.
37 من 47
بصراحه مثلا انا الحمد لله بقراء القرأن   و بصلى و بقعد على الكمبيوتر حوالى ساعه يوميا فيها ايه لما اسمع اغانى وانا قاعد مادام مش هيبعدنى عن العباده  ؟؟؟؟
27‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة Mahmoud Kotb (mahmoud kotb).
38 من 47
الأغاني تكون حرام عندما تكون فيها ألفاظ ليست جيدة (المحرمة) و تكون حلال عندما لا تؤثر في مشاعرك وهذا ما سمعت والله أعلم.
31‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
39 من 47
نعم حرام اخي في الله
ساعطيك دليل سهل جدا مع ان هناك في القران والحديث النبوي
لكن ساعطيك ليش حرام
الغناء هو رقية الزنا اي طريقه ووسليته
المشكلة العضمى عدم الثاثر بالقران والله
15‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة pipokhalid (كلمة الله هي العليا).
40 من 47
لا ليس حرام إلا تذكرون عندما أتى النبي عليه الصلاة والسلام الى المدينة المنورة فاحتفلوا بمجيئه وبدأوا يغنوا ويرقصون فلم يقل الرسول لهم انه محرم او توقفوا عن الغناء وحتى لم يذكر بالقران بان الغناء محرم فهو مجرد كلام ملحن الموسيقى محرمة ولكن الأغاني بدون موسيقى غي محرمة والله اعلم
2‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة مين سمير ؟؟؟؟ (teachmehow todoit).
41 من 47
كل شئ يلهى عن ذكر الله وليس فيه منفعة لك ولغيرك هو حراااااااااام وبعدين فى الزمن اللى احنا فيه ده حتى الاشياء التى من المفروض ان تكون حلال يستخدمونها استخدام سئ فتحرم علينا مثل المدح لنبى الله يستخدمون فيه الموسيقى ويكون بهذا حرام
8‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
42 من 47
اعقلها وتوكل
8‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
43 من 47
الغناء حرام
اولا :الأدلة من القرآن الكريم على تحريم الغناء وسماعه

((1)) قال الله تعالى ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ))[3] .

- عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : لا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ ، وَلا تَشْتَرُوهُنَّ ، وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ ، وَلا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ ، فِي مِثْلِ هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ "وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ .. الآية" ))[4] ، وكذلك روى هذا الحديث عمر بن الخطاب t .[5]

- وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَعَنْ كَسْبِهِنَّ وَعَنْ أَكْلِ أَثْمَانِهِنَّ[6] .

- وعن ابن عباس رضي الله عنه قال في هذه الآية : هو الرجل يشتري الجارية تغنيه ليلاً ونهارًا .

- وسئل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن هذه الآية فقال : والله الذي لا إله غيره هو الغناء .. يرددها ثلاثًا .

- وقال الحسن البصري رحمه الله : نزلت هذه الآية في الغناء .

- وقال مجاهد : هو اشتراء المغني والمغنية بالمال والاستماع إليه ، وإلى مثله من الباطل . وهو قول مكحول .

- وقال الواحدي : أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث : الغناء ، فهذه الآية تدل على تحريم الغناء وسأل ابن عمر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنه الغناء .

- وبهذا فسر الآية أئمة التفسير على أن المراد بلهو الحديث في الآية هو الغناء على رأسهم الطبري وابن كثير .

- قال ابن القيم رحمه الله : ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء ، فهم أعلم الأمة بمراد الله عز وجل من كتابه ، فعليهم نزل ، وهم أول من خوطب به من الأمة ، فلا يعدل عن تفسيرهم .

والآيات لما بينت تحريم الغناء بينت حال أصحاب الغناء وإعراضهم عن كتاب الله ، فإذا تليت عليه آيات ولى عنها وأعرض وثقل عليه سماعها ، فإنك لا تجد أحدًا اعتنى بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى وفيه رغبة عن سماع القرآن فلا يطيقه

((2)) قال تعالى ((وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا))[7] .

- قال محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه المعروف بمحمد بن الحنفية : الزور ههنا الغناء ، وقاله مجاهد .

- قال ابن القيم : لا يحضرون مجالس الباطل ، ويدخل في هذا أعياد المشركين والغناء وأنواع الباطل كلها .

- وقال أيضًا : فمدح الله المؤمنين على ترك حضور مجالس الزور ، فكيف بالتكلف به وفعله ؟! والغناء من أعظم الزور .

((3)) قال تعالى ((وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا))[8]

استدل بهده الآية الكريمة ابن عباس رضي الله عنه على تحريم الغناء ، وذلك لأن الأمور في الآخرة تصير إلى أحد شيئين لا ثالث لهما : إما إلى الحق وإما إلى الباطل .

- جاء رجل إلى ابن عباس فقال له : ما تقول في الغناء أحلالٌ هو أم حرام ؟ فقال له ابن عباس : أرأيت الحق والباطل إذا جاء يوم القيامة فأين يكون الغناء ؟ فقال الرجل : يكون مع الباطل ، فقال له ابن عباس : اذهب فقد أفتيت نفسك .

فهذا هو جواب ابن عباس عن غناء الأعراب الذي ليس فيه مدح الخمر والزنا واللواط ووصف الحسناوات ، ولم يكن معه المعازف والآلات المطربة ، فلم يكن عندهم شيئًا من ذلك ، فما بالكم لو شاهد ابن عباس هذا الغناء الماجن الذي مضرته أعظم من مضرة شرب الخمر .

- وجاء رجل اسمه عبيد الله للقاسم بن محمد فقال له : كيف ترى في الغناء ؟ فقال القاسم : هو باطل ، فقال له : قد عرفت أنه باطل فكيف ترى فيه ؟ فقال القاسم : أرأيت الباطل أين هو ؟ قال في النار ، فقال : فهو ذاك .

((4)) قال تعالى ((وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَولادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا))[9] .

قال مجاهد : صوته : الغناء والباطل ؛ وعنه قال : صوته هو المزامير .

وعن الحسن البصري قال : وصوته هو الدف .

وقال ابن عباس : هو كل داع إلى معصية .

ومعلوم أن الغناء من أعظم دعاة المعصية ولهذا فسر صوت الشيطان به .

وروي في بعض الآثار : أن إبليس لما أهبط إلى الأرض قال : رب اجعل لي قرآنًا : قال : الشعر ، قال : فاجعل لي مؤذنًا ، قال : المزمار ، وفي آخر : قال إبليس فما صوتي : قال : المزامير .

((5)) قال تعالى ((أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ، وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ ، وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ))[10] .

لقد كان من دأب المشركين لما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم الصد عنه وعن سبيله وصرف الناس عن القرآن الذي جاء به صلى الله عليه وسلم فأنزل الله فيهم هذه الآية .

قال ابن عباس : السمود : الغناء ، يقال : اسمدي لنا أي غني لنا .

قال أبو عبيدة : المسمود : الذي غني له .

قال عكرمة : وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا فنزلت هذه الآية .

فهذا حال المشركين مع القرآن .. يعارضونه بالغناء .. يشغلون الناس عن القرآن بالغناء .. يصرفون آذان الناس عن سماع القرآن بالغناء .. هذا دأب أهل الشرك ، لا دأب أهل الإسلام .

كان هناك رجلاً من المشركين اسمه عبدالعزى بن خطل لما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وأنزل الله تعالى هذا القرآن العظيم ذهب ابن خطل فاشترى مغنيتين ليصد بهما الناس عن دين الله تعالى ، وقال : أصرف بهما الناس عن محمد ، صلى الله عليه وسلم، ولتغنيان بذم الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلما كان يوم فتح مكة أحل النبي صلى الله عليه وسلم دمه وأمر بقتله هو والمغنيتين معه ، وقال صلى الله عليه وسلم : اقتلوهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة ، فلما دخل المسلمون مكة طلبوا ابن خطل ففر ولجأ إلى الكعبة وتعلق بأستارها ظانًا بذلك أن التعلق بها سيعصم دمه فقتله الصحابة وهو معلق بأستار الكعبة وقتلت إحدى المغنيتين ، واشترك في قتل ابن خطل أبو برزة الأسلمي وسعيد بن حريث المخزومي .

ثانيًا : الأحاديث الدالة على تحريم الغناء وسماعه .

الأحاديث الواردة في تحريم الغناء كثيرة جدًا ، فهي من الكثرة التي تجعل من الواقف عليها يعلم بأن حكم الغناء والعزف على الآلات هو التحريم ، وجميع ما سنذكره من الأحاديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أن ألفاظ الأحاديث صريحة في التحريم .

1ـ عن أبي مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : (( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ ، يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ ، فَيَقُولُونَ : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا ، فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) رواه البخاري.

وعند البخاري في تاريخه وأحمد وابن أبي شيبة (( تغدو عليهم القيان وتروح عليهم المعازف )) .

قال ابن القيم والحافظ ابن حجر وغيرهم : أن المراد بالمعازف آلات اللهو كلها والغناء ، لا خلاف بين أهل العلم في ذلك ، ولو كان الغناء حلالاً لما ذم النبي صلى الله عليه وسلم من يستحلها ولما قرنها باستحلال الزنا والخمر .

كما أن الوعيد والعذاب الدنيوي رهيب وأليم ، فإن الله تعالى يهدم على رؤوسهم المباني التي يغنون ويعزفون فيها فيموت فيرق منهم ويهلك ، وفريق آخر ينجو من الموت ولكنه يمسخ إلى قردة وخنازير .

2ـ (( عَنْ أَبِي مَالكٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا يُعْزَفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمْ الأَرْضَ ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ )).

وفي هذا الحديث صرح النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ المغنيات ، مع أن المغنيات هن القينات ، فمرة قال القينات ومرة قال المغنيات حتى لا يأتي متفلسف من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه فيفسر القينات بشيء آخر .

قال الذهبي : المعازف : اسم لكل آلات الملاهي التي يعزف بها .

قال الألباني : فالمعازف والغناء هما من المحرمات المقطوع بتحريمهما .

وفي هذا الحديث عقوبة زيادة عن الحديث الماضي الذي فيه الموت والخسف فهنا أضاف الخسف .

3ـ (( عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَمَتَى ذَاكَ ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم : إِذَا ظَهَرَتْ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وَشُرِبَتْ الْخُمُورُ )).

وفي هذا الحديث مزيد عقوبة وهي القذف بالحجارة من السماء كما فعل بأصحاب الفيل ، فكما أن أصحاب الفيل أردوا هدم الكعبة وصد الناس عن سبيل الله قذفهم الله بالحجارة ، فكذلك أصحاب الغناء الذين يصدون الناس بالغناء عن القرآن سيقذفون أيضًا بالحجارة من السماء ، فليبشر أرباب الغناء بعذاب الله تعالى ، فإن ذلك كائن لا محالة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وهو الصادق المصدوق .

4ـ (( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم (( يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير ، قالوا يا رسول الله أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه وسلم : بلى ويصومون ويصلون ويحجون ، قيل : ما بالهم ؟ قال صلى الله عليه وسلم : اتخذوا المعازف والدفوف والقينات ، فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير )).

5ـ (( عن أنس رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : ليبيتن رجال على أكل وشرب وعزف ، فيصبحون على أرائكهم ممسوخين قردة وخنازير )) .

6ـ (( عن أبي أمامة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : ليبيتن أقوام من أمتي على أكل ولهو ولعب ثم ليصبحن قردة وخنازير )). ‌

فهذه الأحاديث قد تظاهرت أخبارها بوقوع الخسف والمسخ والقذف والهدم في هذه الأمة بسبب المعازف والغناء والخمر والمخدرات .

0قال سالم بن الجعد : ليأتين على الناس زمان يجتمعون فيه على باب رجل ينتظرون أن يخرج إليهم ،فيخرج إليهم وقد مسخ قردًا أو خنزيرًا ، وليمرن الرجل على الرجل في حانوته يبيع فيرجع إليه وقد مُسخ قردًا أو خنزيرًا .

وهذه العقوبة من الله لأن أرواحهم قد غرقت في نجاسات الغناء واتصفوا بصفات القبح والرذيلة ، فمسخهم الله على هذه الصورة القبيحة ، وقد صرحت أن أحق الناس بالمسخ هم أهل الغناء ومحبيه ومستمعيه .

7ـ (( عن جابر رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ : صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان ، وصَوْت عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشِ وُجُوهٍ وَشَقِّ جُيُوبٍ وَرَنَّةِ شَيْطَانٍ )).

8ـ (( عن أنس t قال صلى الله عليه وسلم : صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة ، مزمار عند نعمة ، ورنَّة عند مصيبة )) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء ، فنهى عن الصوت الذي يفعل عند النعمة ، والصوت الذي عند النعمة هو الغناء ا.هـ

9ـ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْكُوبَةُ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )) قَالَ سُفْيَانُ فَسَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ بَذِيمَةَ عَنْ الْكُوبَةِ ؟ قَالَ : الطَّبْلُ .

10ـ (( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَالْكُوبَةِ وَالْغُبَيْرَاءِ وَقَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )) وعند أحمد (( إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْمِزْرَ وَالْقِنِّينَ وَالْكُوبَةَ وَزَادَ لِي صَلاةَ الْوَتْرِ ))

الغبيراء : خمر يتخذ من الذرة ، والمزر : يتخذ من الذرة أوالشعير أو القمح .

قال العلماء : الكوبة : الطبل ويدخل في معناه كل وتر ومزهر ونحو ذلك من الملاهي والغناء .

11ـ (( عن ابن عباس رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : ثمن الخمر حرام ، ومهر البغي حرام ، وثمن الكلب حرام ، والكوبة حرام ، وإن أتاك صاحب الكلب يلتمس ثمنه فاملأ يديه ترابًا )) . ‌

12ـ (( عن أبي أمامة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : لا يحلُ بيع المغنيات ولا شراؤهن ولا تجارة فيهن وثمنهن حرام ، إنما نزلت هذه الآية في ذلك "ومن الناس من يشتري لهو الحديث" ، والذي بعثني بالحق ما رفع رجل عقيرته بالغناء إلا بعث الله عز وجل عند ذلك شيطانين يرتقيان على عاتقيه ، ثم لا يزالان يضربان بأرجلهما على صدره ، حتى يكون هو الذي يسكت ) .

13ـ (( عَنْ نَافِعٍ قَالَ : سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ مِزْمَارًا قَالَ فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ وَنَأَى عَنْ الطَّرِيقِ ، وَقَالَ لِي : يَا نَافِعُ هَلْ تَسْمَعُ شَيْئًا قَالَ فَقُلْتُ : لا ، قَالَ : فَرَفَعَ إِصْبَعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ وَقَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعَ مِثْلَ هَذَا فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا )).

14ـ (( عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ، وَأَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِمَحْقِ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ وَالأَوْثَانِ وَالصُّلُبِ وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَحَلَفَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِعِزَّتِهِ لا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ إِلا سَقَيْتُهُ مِنْ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفُورًا لَهُ أَوْ مُعَذَّبًا وَلا يَسْقِيهَا صَبِيًّا صَغِيرًا ضَعِيفًا مُسْلِمًا إِلا سَقَيْتُهُ مِنْ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفُورًا لَهُ أَوْ مُعَذَّبًا وَلا يَتْرُكُهَا مِنْ مَخَافَتِي إِلا سَقَيْتُهُ مِنْ حِيَاضِ الْقُدُسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يَحِلُّ بَيْعُهُنَّ وَلا شِرَاؤُهُنَّ وَلا تَعْلِيمُهُنَّ وَلا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ يَعْنِي الضَّارِبَاتِ ))

فاعلم أخي المسلم أن الأحاديث المتقدمة بل والآيات جاءت صريحة الدلالة وواضحة على تحريم الغناء وتحريم آلات الطرب بجميع أشكالها وأنواعها ، وأما العقوبة على سماع الغناء والموسيقى عظيمة ، وقد قال ابن القيم : أن من لم يمسخ في الدنيا فسوف يمسخ في قبره أو في عرضات يوم القيامة .

ننتقل بعد ذكر الآيات والأحاديث إلى بعض أقوال الصحابة والتابعين وكبار علماء الأمة .

ـ قال ابن مسعود رضي الله عنه : الغناء ينبت النفاق في القلب .

ـ قال ابن عباس رضي الله عنه : الدف حرام ، والمعازف حرام ، والكوبة حرام ، والمزمار حرام .

ـ قال الضحاك : الغناء مفسدة للقلب ، مسخطة للرب .

ـ قال الحسن البصري : ليس الدفوف من أمر المسلمين في شيء ، وأصحاب ابن مسعود رضي الله عنه كانوا يشقونها .

ـ قال الشعبي : لُعن المغني والمغنى له ، وإن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ، وإن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع .

ـ وكتب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه إلى عمر بن الوليد كتابًا فيه : وإظهارك للمعازف والمزمار بدعةٌ في الإسلام ، ولقد هممتُ أن أبعث إليك من يَجزُ جُمتك جُمةَ السوء .

وكتب عمر بن العزيز لمؤدب ولده : "ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان ، وعاقبتها سخط الرحمن ، فإنه بلغني من الثقات من أهل العلم : أن صوت المعازف واستماع الأغاني واللهج به ، ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب على الماء" .

ـ مذهب أبي حنيفة : فمذهبه تحريم الغناء ، وقد جعله من الذنوب ، بل إن مذهبه من أشد المذاهب في ذلك وقوله أغلظ الأقوال ، وقد صرح الحنفية بتحريم سماع الملاهي كلها حتى قالوا بتحريم الضرب بالقضيب وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق ورد شهادة صاحبه ، وقالوا أن السماع فسوق ويجب على من مر به أن يجتهد في أن لا يسمعه ، بل إن من علماء الحنفية من قال : إن السماع فسق والتلذذ به كفر .

ـ مذهب الشافعي : فهو من أشد الأقوال كذلك ، حيث قال : "خلفت ببغداد شيئًا أحدثته الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به الناس عن القرآن" والتغبير هو شعر يقال في الزهد يصاحبه الضرب بالقضيب أو العصا على جلد أو مخدة .

وقال رحمه الله عن الغناء : هو دياثة فمن فعل ذلك كان ديوثًا . وعنده أن المغني ترد شهادته ويحكم بفسقه ، وأن كسبه حرام ومن أكل أموال بالباطل ، وقال النووي : هو من شعار شاربي الخمر .

ـ مذهب مالك : سئل عن الغناء فقال : إنما يفعله عندنا الفساق ، ونهى رحمه الله عن الغناء واستماعه وقال : إذا اشترى جارية فوجدها مغنية كان له أن يردها بالعيب .

ـ مذهب أحمد : قال ابنه عبدالله : سألت أبي عن الغناء فقال : الغناء ينبت النفاق في القلب ، ثم قال : إنما يفعله عندنا الفساق ، وقال رحمه الله بتحريم الغناء وسماعه وبتحريم آلات الطرب ، ونص على تكسيرها ؛ وسئل الإمام أحمد عن التغبير فقال : بدعة وقال : إذا رأيت إنسانًا منهم في طريق فخذ في طريق أخرى .

ـ وحكى عمرو بن الصلاح الإجماع على تحريم السماع وأن المذاهب الأربعة على تحريمه .

ـ وقال أبو بكر الطرطوشي : وهذه الطائفة مخالفة لجماعة المسلمين لأنهم جعلوا الغناء دينًا وطاعة وليس في الأمة من رأى هذا الرأي .

ـ وسئل إبراهيم بن المنذر وهو من شيوخ البخاري فقيل له : أنتم ترخصون في الغناء ؟ فقال : معاذ الله ما يفعل هذا عندنا إلا الفساق .

ـ قال ابن القيم : الغناء يفسد القلب ، وإذا فسد القلب هاج في النفاق .

ـ وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إجماع الأئمة الأربعة على تحريم السماع والغناء .

وقد ادعى البعض ممن لا علم عنده أن هناك من أحل الغناء من الأئمة الأربعة ، فقال ابن تيمية : "وهذا من الكذب على الأئمة الأربعة ، فإنهم متفقون على تحريم المعازف التي هي آلات اللهم كالعود ونحوه ، ولو أتلفها متلف عندهم لم يضمن صورة التالف بل يحرم عندهم اتخاذها"

فليحذر أهل الإسلام من اتباع خطوات الشيطان فيزهد في كتاب الله ويكون له من الهاجرين ، فيهجر سماع القرآن وتلاوته فبقول ممن قال تعالى فيهم (( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا))

قال ابن كثير في تفسيرها : يقول تعالى مخبرا عن رسوله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا" وذلك أن المشركين كانوا لا يصغون للقرآن ولا يستمعونه كما قال تعالى: "وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه" الآية فكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لا يسمعونه فهذا من هجرانه وترك الإيمان به وترك تصديقه من هجرانه وترك تدبره وتفهمه من هجرانه وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه فنسأل الله الكريم المنان القادر على ما يشاء أن يخلصنا مما يسخطه; ويستعملنا فيما يرضيه من حفظ كتابه وفهمه والقيام بمقتضاه آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يحبه ويرضاه إنه كريم وهاب .ا.هـ

هذا ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى ويعصمنا من الفتن والزلل إنه جواد كريم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
11‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة محمود شحات.
44 من 47
(رسالة إلى الأحباء في حكم الغناء)

بسم الله الرحمن الرحيم


والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

فيا أخي الحبيب هذه دعوة من محب لك حريص عليك يتمنى لك الجنة ويخشى عليك من النار فهل قرأت كتاب ربك وتدبرت في معانيه العظيمة فإنه قرآن الرحمن الذي يطرد صوت الشيطان.

قال تعالى : مخاطباً إبليس {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا}فسر مجاهد كلمة (بصوتك) بأنها الغناء والمزامير. [الإسراء 64]

وقال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [لقمان 6]

أقسم ابن مسعود رضى الله عنه أن
المراد بــ (لهو الحديث) هو الغناء.
أخي الحبيب : إن طول الاستماع إلى الباطل يطفئ حلاوة الطاعة من القلب.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف" . (البخاري)

وهذا الحديث من نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم التي نراها الآن حيث

يستمع الناس إلى المعازف ولا ينتبهون إلى أنها
حرام بل ويستحلون ذلك .

وعن أنس رضى الله عنه مرفوعاً " ليكونن في هذه الأمة خسف ومسخ وذلك

إذا شربوا الخمر واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف" . (السلسلة الصحيحة)

والمقصود بــــ.(والقينات) هم المغنيات من أمثال هيفاء ونانسي..إلخ

, وهذا الحديث من نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم
التي نخشى أن تقع فينا فقد حدث ما حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من عواقبه .
وبعد أيها الأحبة فالأدلة على تحريم الغناء كثيرة ولكن نقف مع السؤال!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيهما أفضل
: أن تقرأ القرآن فتأخذ عن كل حرف عشر حسنات ويكون لك

القرآن هدى ونور وشفاء ورحمة ويكون مكفراً للذنوب.

أو أن تستمع لصوت الشيطان الذي يلهى عن ذكر الرحمن ويجلب القلب على

العصيان؟ فهلا أفقنا إلى تعاليم ديننا التي فيها أمر ربنا حتى نسير على نهج

سيدنا رسولنا الله صلى الله عليه وسلم
فيشفع لنا في أخرتنا.
فماذا بعد الحق إلا الضلال
والحمد لله الكبير المتعال.
15‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
45 من 47
يا اخوان بالله بس بدي أسأل في دليل شرعي على الحرماني
14‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
46 من 47
طبعا اﻷغاني حرام والدليل قال الله تعالى :( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) فاﻷغاني التي تبعد اﻹنسان عن ذكر الله والصلاة فهي حرام حرمة شديدة ﻷن لا خير لشخص يترك الصلاة ويترك العبادات من أجل اﻷغاني وأما اﻷغاني التي تحث على الحب والغرام وتشجع على الزنا فلعنة الله على هذه اﻷغاني الماجنة التي تشجع على الفواحش والمنكرات و تجعل اﻹنسان عبدا أسيرا للشهوات
19‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
47 من 47
الاغاني الحرام تنطبق على الاستماع اليها  متلا ن اناشيد حلال و الموسيقى حرام متلا ان بلال ونانسي عجرم الى اخره حرام
22‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
شباب الاغاني حرام ولا حلال
سمع الاغانى الوطنيه حرام ام حلال
لماذا الاغاني حرام ؟؟؟
هل الاغاني بدون موسيقى مثل الموال حرام؟
هل الاغانى حلال أم حرام؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة