الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أول جريدة عربية؟ من أصدرها؟ من تولى تحريرها؟ متى؟ وأين؟ وكم استمرّت؟
البرامج الحوارية | المجلات | التاريخ الجغرافيا | الثقافة والأدب 14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة L-zerrouki.
الإجابات
1 من 4
الصحافة إحدى أهم المهن، التي تنقل للمواطنين الأحداث التي تجري في محيط مجتمعهم وأمتهم، والعالم أجمع. كما تساعد الناس في تكوين الآراء، حول الشؤون الجارية، من خلال الصحف والمجلات، والإذاعة والتلفاز. ويشار إلى وسائل الاتصال المذكورة بالصحافة أو الوسائل الإخبارية. وفي كل يوم يجتمع الصحفيون في مختلف أنحاء العالم، ويحررون المقالات عن آلاف الوقائع الإخبارية. ويتولى المراسلون الصحفيون، تغطية الوقائع المحلية، بينما يغطي غيرهم، ومنهم المراسلون بالخارج، الأخبار القومية والدولية. الصحيفة. هي كل سطح رقيق يكتب عليه، والجمع صحائف وصُحُف وصُحْف، وقد ورد في القرآن الكريم ﴿,إن هذا لفي الصُّحُف الأولى ¦, صحف إبراهيم وموسى﴾, الأعلى : 18، 19 . والمصحف ـ بكسر الميم وضمِّها وفتحها ـ هو الجامع للصحف المكتوبة بين دفتين، قال اللغويون: إنما سمّي مصحفاً لأنه أصحف، أي جعل جامعًا للصحف، وقد غلبت التسمية على النسخة من القرآن الكريم. والصحيفة إذن أو الجريدة هي إضمامة من الصفحات أو مجموعة منها تصدر في مواعيد منتظمة وتحمل في طياتها مادة خبرية وثقافية في السياسة والاجتماع والاقتصاد والعلم والثقافة والفنون والرياضة، والذي يعمل بهذه المهنة يُسمى صحفيًا وصحافيًا. والصحيفة نشرة مخصصة لتقديم الأخبار والتعليق عليها. وتُعد الصحف وسيلة ممتازة، لمتابعة الأحداث الجارية، كما تؤدي دورًا مهمًا في تشكيل الرأي العام. وتمتاز الصحف على الوسائل الإخبارية الرئيسية مثل الإذاعة والتلفزة، بأنها تغطي مزيدًا من الأنباء وبتفاصيل أكبر. والصحيفة عمل من أعمال الحضارة والتقدم، فليست مهمتها فقط نقل الأخبار والأحداث بل بها أبواب عن الفن والرياضة والتسلية والأبواب التجارية بكافة أشكالها، وهي تحرص على أن تلبي حاجة كل إنسان، لذلك يزداد الاهتمام بها يوما بعد يوم، ويقبل الناس عليها في أي وقت من نهار أو ليل. ميادين الصحافة هناك خمسة ميادين رئيسية للصحافة هي: الصحف العربية تغطي أحداثًا إخبارية تفصيلية أكثر من غيرها من الوسائل الإخبارية. الصحف. وتغطي أحداثاً إخبارية تفصيلية أكثر من غيرها من الوسائل الإخبارية، ولكن لا تستطيع منافسة الإذاعة والتلفاز في سرعة نقل الأنباء أولاً بأول. ولعل الميزة الكبرى للصحف على الإذاعة والتلفاز، تكمن في إمكان التعمق في تقديم الأحداث الإخبارية. وبينما تتيح الصحف للقراء استيعاب الأنباء، بمطلق الحرية والتأني؛ فإنه لايمكن للمستمعين لإذاعة الأنباء أن يتحكموا في سرعة أو وقت إذاعتها. وتأتي الأخبار عن الموضوعات المتعددة من مصادر محلية وعالمية مختلفة، تتنوع بين اتصالات شخصية، يقوم بها المراسلون والمحررون، وبرقيات عاجلة، وتقارير تتلقاها الصحيفة عبر مختلف وسائل التقنية الحديثة. وكالات الأنباء. للصحف الكبرى والمجلات الإخبارية الوطنية، وشبكات الإذاعة والتلفاز الوطنية، مراسلون صحفيون يتمركزون في المدن الكبرى، داخل البلاد وخارجها. أما باقي الصحافة، فتعتمد اعتمادًا كليًا على وكالات الأنباء، فيما يتعلق بالأخبار الوطنية والدولية. وتشمل وكالات الأنباء الأخرى: مؤسسات بيع الأخبار ومؤسسات بيع المقالات والصور، التي تديرها منظمات تجارية تبيع موضوعات، مثل أعمدة النصح والإرشاد والمسلسلات الهزلية وأعمدة الرأي. ومن وكالات الأنباء العالمية: أجانس فرانس برس في فرنسا، وزينهوا (شينخوا) بالصين، وكيودو باليابان، ورويتر ببريطانيا، وتاس في روسيا، وأسوشييتد برس بالولايات المتحدة، والشرق الأوسط بجمهورية مصر العربية، وواس بالمملكة العربية السعودية، وسونا بجمهورية السودان. المجلات تمكن الناس من متابعة الأخبار في الوقت والسرعة التي تناسبهم. المجلات. وهي كالصحف، حيث تمكّن الناس من متابعة الأخبار في الأوقات وبالسرعة التي تناسبهم، واختيار الأنباء التي تهمهم. وبوجه عام فإن المادة الصحفية للمجلات الإخبارية الدورية، تفوق تلك التي تُنشر بالصحف. وتُلخص المجلات الإخبارية الأسبوعية وتحلل أهم الأحداث الوطنية والدولية للأسبوع السابق. وتحوي أيضاً مقالات عن التطورات في الفن والأعمال التجارية والتعليم والعلوم وغيرها. الإذاعة. أولى الوسائل الإخبارية التي تنقل الأحداث المحلية والعالمية؛ حيث يمكن للمذيع أن يقطع أي برنامج لإذاعة خبر ما بمجرد وصوله. ويعتمد ملايين الناس على الإذاعة، بالنسبة لنشرات الأخبار المنتظمة، والتنبؤات الجوية وغيرها. التلفاز. يُعد المصدر الرئيسي للأخبار لكثير من سكان العالم؛ فهو يجعل الجمهور شاهد عيان للأحداث الإخبارية اليومية، بالأفلام المصورة أو الشرائط المسجلة أو النقل المباشر. الصحافة العربية نشأة الصحافة العربية. رغم أن بلاد الشرق الأوسط عرفت الكتابة من قديم الأزمان، إلا أن شعوبها لم تعرف الصحافة بوصفها أسلوبا لنقل الأخبار؛ فقد كانت لدى هذه الشعوب وسائلها المباشرة كإرسال الرسل والمندوبين والمنادين. وكان الشعر وكتابة الرسائل هي وسائل إعلام الجزيرة العربية، كما كان اللقاء المباشر في أسواق عكاظ والمربد وغيرهما كفيلاً بتحقيق التواصل والاتصال في حدود الظروف الحضارية. ولم يعرف العالم العربي الصحافة إلا مع قدوم الحملة الفرنسية على مصر عام 1213هـ، 1798م. وكان نابليون قد حمل معه ـ ضمن ما حمل ـ آلات طباعة مجهزة بحروف عربية وفرنسية ويونانية، وبها طبع المنشورات التي كان يوزعها على الناس متضمنة أوامره أو بياناته لتهدئة الثائرين، وقد أصدرت الحملة في القاهرة جريدتين باللغة الفرنسية هما لوكورييه ديجيبت ولا ديكاد إيجبسيان وكانت هناك صحيفة الحوادث اليومية التي بدأ صدورها عام 1214هـ، 1799م في القاهرة إبّان الحملة وبموافقة نابليون بونابرت، وكان يرأس تحريرها إسماعيل سعد الخشاب، وطبعت في نفس المطبعة الفرنسية التي أدارها المستعرب العالم يوحنا يوسف مرسال. وتوقفت الحوادث اليومية مع رحيل الحملة عام 1216هـ، 1801م، وبهذا يمكن اعتبار هذه الجريدة هي أول جريدة عربية، ولم تظهر بعدها أية جريدة إلا عام 1244هـ، 1828م، عندما أصدر محمد علي الوقائع المصرية بعد أن أنشأ مطبعة بولاق عام 1238هـ،1822م. وكان يشرف عليها عند صدورها رفاعة الطهطاوي لدى عودته من باريس، وتولاها بعده أحمد فارس الشدياق، ثم محمد عبده وآخرون. وكان ظهور أول جريدة عربية في شمالي إفريقيا في عام 1264هـ، شهر سبتمبر 1847م وهي المبشرِّ وذلك بأمر من الحكومة الفرنسية في الجزائر. وكانت أول جريدة عربية تصدر خارج العالم العربي جريدة مرآة الأحوال التي أصدرها رزق الله حسّون عام 1272هـ، 1854م في إسطنبول، وبعدها ظهرت حديقة الأخبار وهي جريدة أسسها في بيروت خليل الخوري عام 1275هـ، 1858م وكان يسميها جورنال حسب التسمية الفرنسية. وفي عام 1277هـ، 1860م صدرت الجوائب لأحمد فارس الشدياق في القسطنطينية وسماها جريدة. وأصدر رشيد الدحداح في نفس العام جريدة برجيس باريس وسماها صحيفة، ثم ظهرت الأهرام في الإسكندرية عام 1292هـ، 1875م لسليم وبشارة تقلا. ومازالت تصدر، وكانت قد انتقلت إلى القاهرة عام 1316هـ، 1898م. وفي مارس 1302هـ، 1884م أصدر جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده جريدة العروة الوثقى، وكانت تهاجم الإنجليز وكافة أشكال الاحتلال، وتدعو إلى نهضة إسلامية بوصفها السبيل الوحيد للتخلص من الأجنبي، فحاربها الإنجليز ـ رغم أنها كانت تصدر في باريس ـ حتى توقفت في شهر أكتوبر من السنة نفسها بعد أن صدر منها 18 عددًا. تاريخ الصحافة وأسماء الصحف كان هنري غلياردو (قنصل فرنسا في حيفا) أول من أرّخ للصحافة العربية، حين كان ترجمان دولته في القاهرة، وكتب عام 1884م تقريرًا بالفرنسية حول هذا الموضوع. وجاء بعده جرجي زيدان فكتب في العدد الأول من مجلته الهلال عام 1310هـ، 1892م مقالاً من ثماني صفحات بعنوان الجرائد العربية في العالم. عدّد فيه 147 صحيفة حتى ذلك التاريخ. وقد تنوعت أسماء الصحف العربية بين عربية مبتكرة، مثل: حديقة الأخبار؛ مرآة الأحوال؛ نزهة الأفكار، وأخرى مأخوذة عن نمط التسميات الغربية حول الوقت والزمان وأسماء الدول والمدن والبحار والجبال والجهات الأربع والقارات والكواكب والطبيعة والآثار وسائر أسماء الدلالة والأماكن والفضائل السامية. ولكن العرب تفردوا دون سواهم من الأمم، فأطلقوا على صحفهم أسماء مؤسسيها: سركيس الشدياق أو صفات البلدان: الشهباء، الفيحاء، أو مشاهير العرب: الأصمعي، أبو نواس، ومنهم من أبقى على التسميات الأجنبية لذيوعها الإكسبريس؛ التلغراف. نقاط توزيع الصحف والمجلات انتشار الصحافة العربية. في الستينيات من القرن التاسع عشر الميلادي بدأت الصحف العربية في التوسع والانتشار. ففي عام 1268هـ، 1851م أصدر المراسلون الأمريكيون في بيروت أول مجلة سنوية بعنوان مجموع الفوائد. وفي عام 1269هـ، 1852م أصدرت الجمعية السورية في بيروت مجلة شهرية تحمل اسمها، وشارك في تحريرها الشيخ ناصيف اليازجي والمعلم بطرس البستاني مع المستشرق كورنيليوس فان دايك. وعام 1272هـ، 1855م أصدر رزق الله حسون الحلبي في الآستانة أول جريدة أسبوعية: مرآة الأحوال. وعام 1275هـ، 1858م صدرت أول جريدة يومية بالعربية: حديقة الأخبار لخليل الخوري في بيروت. وعام (1278هـ، 1860م) أصدر أحمد فارس الشدياق أول جريدة سياسية: الجوائب في الآستانة. ولم يقتصر صدور الصحف و المجلات العربية على مدن ما كانت تسمى الدولة العثمانية؛ ففي عام 1275هـ، 1858م أصدر المستعرب منصور كارليتي جريدة عطارد في مارسيليا (فرنسا) لمدة سنة، ثم استدعاه الباي محمد الصادق باشا إلى تونس وكلفه بإصدار الرائد التونسي. وفي فرنسا كذلك أصدر الكونت رشيد الدحداح برجيس باريس جريدة نصف شهرية عام 1275هـ، 1858م. وفي لندن أصدر الدكتور لويس صابونجي مجلة النحلة عام 1294هـ، 1877م. وفي إيطاليا أصدر إبراهيم المويلحي جريدة الخلافة عام 1296هـ، 1879م. أما أول جريدة يومية بالمعنى العصري فكانت الجنة، أنشأها سليم البستاني في بيروت عام 1287هـ، 1870م، وأصدرها يومي الثلاثاء والجمعة، ثم أسس الجنينة عام 1288هـ، 1871م وأصدرها أيام الاثنين والأربعاء والخميس والسبت. وأما أول مجلة شهرية علمية فكانت المقتطف. أصدرها في بيروت يعقوب صرّوف وفارس نمر عام 1293هـ، 1876م. وفي عام 1295هـ، 1878م صدرت أول مجلة طبية بالعربية: الطبيب ثم تولاها عام 1302هـ، 1884م الشيخ إبراهيم اليازجي بالتعاون مع بشارة زلزل وخليل سعادة، فأدخلت على العربية تعابير طبية جديدة. بعد افتتاح قناة السويس باتت لمصر مكانة كبرى على غير صعيد؛ فازدهرت فيها صحف جديدة، وانتقلت إليها صحف كانت تصدر خارجها. من تلك مثلاً: الأهرام، التي أصدرها في الإسكندرية سليم وبشارة تقلا عام 1292هـ، 1875م، ثم انتقلت إلى القاهرة عام 1316هـ، 1898م. ومنها أيضًا المقطَّم، الجريدة اليومية السياسية التي أصدرها يعقوب صرّوف وفارس نمر وشاهين مكاريوس عام 1306هـ، 1888م، والمؤيد للشيخ علي يوسف (1307هـ، 1889م)؛ ومصر الفتاة لأديب إسحاق (1296هـ، 1879م)؛ والشفاء لشبلي الشميل (1303هـ، 1886م)؛ والهلال لجرجي زيدان (1310هـ، 1892م). راحت الصحافة تنتشر تباعا خلال فترات متفاوتة في مختلف الدول العربية، بين صحف ومجلات ونشرات دورية. منها طرابلس الغرب (1287هـ، 1870م)؛ دمشق لأحمد عزت العابد (1295هـ، 1878م)؛ كوكب إفريقيا في الجزائر (1325هـ، 1907م)؛ لسان المغرب (1325هـ، 1907م)؛ الإسلام في تونس (1326هـ، 1908م)؛ وأول صحيفة سياسية عراقية كانت بغداد (1908م)؛ الخرطوم في السودان (1327هـ، 1909م)؛ المعرّي في مكة المكرمة (1338هـ،1920م)؛ الكويت لعبد العزيز الرشيد (1928م). بدايات الصحافة العربية خارج الوطن العربي خرجت الصحافة العربية من الدول العربية وأوروبا إلى ما وراء المحيط، فصدرت في الأمريكتين صحف عربية عديدة، أبرزها: كوكب أمريكا لنجيب ويوسف عربيلي (1309هـ، 1892م)؛ الهدى لنعوم مكرزل (1316هـ، 1898م). وهذه الأخيرة لا تزال تصدر حتى اليوم، فتكون بذلك أقدم صحيفة عربية في العالم لا تزال تصدر خارج العالم العربي، كما أن الأهرام هي أقدم صحيفة عربية لا تزال تصدر في العالم العربي، وتصدر في أوروبا وأمريكا. في المكسيك صدرت صدى المكسيك لسعيد فاضل عقل ( 1326هـ، 1908م)؛ وأََرْز لبنان ليوسف أيوب الحتي في البرازيل (1335هـ، 1916م)؛ ويقظة العرب لجورج صوايا في الأرجنتين (1337هـ، 1919م)؛ والوطن في تشيلي (1338هـ، 1920م). وفي فترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، أخذت الدول العربية تستقل تباعًا من الانتدابين الفرنسي والإنجليزي اللذين كانا مفروضين عليها، فعرفت عهدًا جديدًا وازدهرت معه الصحف بما لا يحصيه عدٌّ. الصحافة العربية اليوم مع النصف الثاني من القرن العشرين تنامت الصحافة العربية بشكل متصاعد في العالم العربي كما في العالم كله، حتى بلغت في التسعينيات من القرن العشرين شأنًا متطورًا جدًَا يضاهي أرفع مستوى لدى الصحافة العالمية. وها هي الصحافة العربية اليوم (المقروءة والمسموعة والمرئية) تتمتع بأرقى مستوى من التطور التكنولوجي؛ فتتلقى الأخبار من المصادر المحلية والإقليمية والعالمية، بالفاكس والتلكس والأقمار الصناعية. وقد بلغ بعضها، مثل الشرق الأوسط والحياة في لندن، والأهرام في القاهرة، أنها باتت تصدر في مكانها وتُرسل بالأقمار الصناعية أفلام العدد اليومي إلى عدة عواصم ومدن عالمية؛ فتصدر فيها وتبلغ القارئ العربي في أي مكان من العالم في اليوم نفسه، مضاهية بذلك كبريات الصحف العالمية. كما أن هناك صحفا عربية تصدر باللغة الإنجليزية والفرنسية تمكينا للقارئ الأجنبي من الاطلاع على وجهة النظر العربية فضلا عن أخبار وفنون وإنجازات الشعوب العربية. الصحف العربية المتخصصة. إضافة إلى الصحف العربية الشاملة، فقد صدرت صحف متخصصة بعد أن كان التخصص قاصرا على المجلات، فهناك صحف رياضية وأدبية وزراعية، وصحف إسلامية تعنى بأخبار الإسلام والمسلمين، ولهذه الأخيرة تاريخ طويل ورحلة عامرة بالأحداث المؤثرة والجادة. بدأت بالعروة الوثقى ومازالت متمثلةً في جريدة المسلمون. رواد الصحافة في العالم العربي. يحفل عالم الصحافة بإسهام المئات من الصحفيين وتضحياتهم من أجل المهنة ومن أجل بلادهم، في ظل إمكانات محدودة في أغلب الأحوال. ولكثير منهم مواقف تصل إلى درجة البطولة، بسبب ما يلاقونه من عناء وعنت وصبر وعمل متواصل وقهر على يد المستعمر تارة وعلى يد الحكام الظالمين تارات أخرى. ومن رواد الصحافة وأصحاب الأقلام: أحمد فارس الشدياق، ورفاعة الطهطاوي، وأديب إسحاق، وخليل الخوري، وعبد الله أبو السعود، ورشيد الدحداح، وإبراهيم ومحمد المويلحي، وبطرس البستاني، ومحمد عثمان جلال، وعبد الله النديم، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وخليل مطران، وأحمد لطفي السيد، ومحمد نصيف وعبدالقدوس الأنصاري وحمد الجاسر وعبدالله بن خميس ومصطفى وعلي أمين، ويعقوب صرّوف، وسلامة موسى، وأحمد زكي أبو شادي، وأحمد حسن الزيّات، وأمين الرافعي، وعبد القادر حمزة، والتابعي، وفاطمة اليوسف (روزاليوسف) وكثير غيرهم مما لا يكاد يحصيهم عَدٌّ. ولأكثر هؤلاء الرواد ترجمات مستقلة في هذه الموسوعة. الصحافة في المملكة العربية السعودية مرت الصحافة في المملكة العربية السعودية بعدة مراحل، امتدت من العهد العثماني (1326-1336هـ، 1908- 1917)، ثم العهد الهاشمي (1336- 1344هـ، 1916-1924م). ثم العهد السعودي (منذ 1344هـ، 1924م ). وقد تطورت الصحافة في العهد السعودي من الصحف الفردية إلى مرحلة الاندماج، إلى مرحلة المؤسسات الصحفية. وفيما يلي عرض موجز عن بعض الصحف والمجلات التي صدرت خلال تلك الحقب. العهد العثماني (1326-1336هـ، 1908- 1917م). صدرت خلاله حوالي 6 صحف هي: حجاز (1326هـ، 1908م) في مكة المكرمة؛ شمس الحقيقة (1327هـ، 1909م) في مكة المكرمة؛ الإصلاح الحجازي (1327هـ، 1909م) في جدة؛ المدينة المنورة (1327هـ، 1909م) في المدينة المنورة؛ الرقيب (1327هـ، 1909م) في المدينة المنورة؛ صفاء الحجاز (1327هـ، 1909م) في جدة. لم تكن هناك مطابع في ذلك الوقت سوى مطبعة الولاية التي أُسست عام 1299هـ، 1882م، والتي كانت تطبع صحيفة حجاز وشمس الحقيقة؛ كما أسست في جدة مطبعة الإصلاح عام 1327هـ، 1909م، والتي كانت تطبع الإصلاح الحجازي. العهد الهاشمي (1336-1344هـ، 1917- 1924م). عندما قامت حكومة الأشراف كانت الصحافة قد شقّت طريقها إلى الجمهور في العهد العثماني. ولكن الصحافة التي صدرت في ذلك العهد ـ وإن كانت في أول أطوارها تحريرًا وإدارة وإخراجًا وطباعة ـ لم يكتب لأغلبها النجاح، ولكنها كانت النواة الأولى للصحافة في البلاد. صدرت في العهد الهاشمي أربع صحف هي : القِبْلة (1335هـ، 1916م) في مكة المكرمة، وهي الصحيفة الرسمية للحكومة؛ مجلة جرول الزراعية (1338هـ، 1920م) بمكة المكرمة؛ جريدة الفلاح (1338هـ، 1920م) بمكة المكرمة؛ بريد الحجاز (1924م) في جدة. مبنى وكالة الأنباء السعودية في مدينة الرياض العهد السعودي (منذ 1344هـ ، 1924م). تطورت الصحافة في العهد السعودي بتطور التعليم وانتشاره. ونما الوعي الصحفي والأدبي بين أفراد الشعب بنمو الثقافة وانتشار التعليم. وتأسست المطابع في المدن الكبرى، وتبارى أفراد الشعب في إصدار الصحف والمجلات. مرت الصحافة السعودية بثلاث مراحل، لكل مرحلة منها شأن في تقدم الصحافة وتطورها وازدهارها. وهي صحافة الأفراد، وإدماج الصحف، والمؤسسات الصحفية.صحافة الأفراد. (1351-1379هـ، 1932- 1959م). كان كل من آنس في نفسه الكفاية والقدرة على إصدار صحيفة أو مجلة، والتزم بتطبيق نظام المطبوعات والمطابع وطلب من الحكومة ذلك، تمنحه الحكومة امتياز إصدار الصحيفة أو المجلة المطلوبة. فكثرت الصحف والمجلات وصارت تصدر بإمكانات محدودة وبعضها لا يستطيع الصدور بانتظام. صحف صدرت قبل دمج الصحف. من الصحف الأولى التي صدرت في العهد السعودي قبل دمج الصحف، أم القرى (1344هـ، 1924م) في مكة المكرمة؛ صوت الحجاز (1932م) امتدادًا لبريد الحجاز في مكة المكرمة؛ المدينة المنورة (1355هـ، 1936م) في المدينة المنورة؛ اليمامة (1373هـ، 1953م) في الرياض؛ أخبار الظهران (1374هـ، 1954م) في الدمام؛ حراء (1381هـ، 1961م) في مكة المكرمة؛ الأضواء (1377هـ، 1957م) في جدة؛ عرفات (1378هـ، 1958م) في جدة؛ الندوة (1378هـ، 1958م) في مكة المكرمة؛ القصيم (1379هـ، 1959م) في بريدة؛ عكاظ (1379هـ، 1959م) في الطائف. مطابع مؤسسة اليمامة الصحفية الحديثة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. المجلات. ولدت إلى جانب الصحف اليومية مجلات في مختلف الثقافات لتنير الطريق للباحثين والقراء المتعطشين للعلوم والمعارف، فقد صدر العديد من المجلات في تلك الحقبة منها: الإصلاح، عن شعبة الطبع والنشر بالمديرية العامة للمعارف بمكة المكرمة؛ والمنهل بالمدينة المنورة؛ والنداء الإسلامي بمكة المكرمة؛ ومجلة الحج بمكة المكرمة؛ ومجلة الغرفة التجارية والصناعية بجدة؛ وقافلة الزيت عن أرامكو بالظهران؛ ومجلة الرياض بجدة؛ ومجلة الإذاعة من وزارة الإعلام؛ ومجلة وزارة الزراعة؛ والادارة العامة عن معهد الإدارة العامة؛ والإشعاع بمدينة الخبر؛ وهجر عن النادي الأدبي بمعهد الأحساء العلمي؛ والخليج العربي بمدينة المبرز بالأحساء؛ ومجلة الجامعة عن جامعة الملك سعود بالرياض؛ ومجلة الروضة، وهي موجهة للطفل العربي السعودي، من مكة المكرمة؛ وقريش بمكة المكرمة. ومجلة التجارة والصناعة بمكة المكرمة؛ ومجلة الجزيرة بالرياض؛ ومجلة الرائد في جدة؛ والمعرفة عن وزارة المعارف بالرياض؛ وراية الإسلام بالرياض؛ والرياضة بمكة المكرمة؛ ومارد الدهناء عن مصلحة السكك الحديدية بالدمام؛ وحماة الأمن عن وزارة الداخلية، ومجلة كلية الملك عبدالعزيز الحربية بالرياض؛ وتجارة الرياض عن الغرفة التجارية والصناعية بالرياض؛ وأخبار البترول والمعادن عن وزارة البترول، ومجلة المالية والاقتصاد عن وزارة المالية؛ ومجلة الندوة بمكة المكرمة؛ ومجلة الجيش العربي السعودي بالرياض، ومجلة رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة؛ ومجلة كلية التربية بمكة المكرمة؛ ومجلة العرب عن دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر بالرياض؛ ومجلة الجناح الأخضر عن الخطوط الجوية السعودية بجدة؛ ومجلة الرياضي بجدة؛ ومجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة؛ ومجلة المدينة المنورة التجارية عن الغرفة التجارية؛ ومجلة الاقتصاد عن الغرفة التجارية بالدمام؛ ومجلة الخفجي عن شركة الزيت العربية.صحف باللغة الإنجليزية. من آثار النهضة الصحفية الكبرى في المملكة العربية السعودية أن صدرت بجانب الصحف العربية صحف باللغة الإنجليزية، وذلك لترجمة أنباء المملكة للجاليات الأجنبية. وتغطي بجانب الأخبار، النشاطات العلمية والاجتماعية والعمرانية في المملكة. ومنها: - Sun and Flare (الشمس والوهج) وأصبحت فيما بعد Arabian Sun (الشمس العربية) عن شركة أرامكو. - Replica (صورة طبق الأصل). - Saudi Weekly Newsletter (النشرة السعودية). - Red Sea Review (نشرة البحر الأحمر). - Saudi Economic Survey (النشرة الاقتصادية). - Riyadh Today (الرياض اليوم). -Aramco World Magazine (مجلة عالم أرامكو). - Saudi Gazette (سعودي جازيت). - Arab News (عرب نيوز). إدماج الصحف (1379-1384هـ، 1959- 1964م). رأت الحكومة السعودية أن المملكة مقبلة على تضخم صحفي كبير، حيث بلغ عدد الصحف التي كانت تصدر في ذلك الوقت، حوالي أربعين صحيفة. عدا الطلبات المقدمة من المواطنين لإصدار صحف أخرى، وقد قُدّرت تلك الطلبات بحوالي مائة طلب. فنصحت الحكومة أصحاب الصحف بالعمل على دمج الصحف بحيث تصدر في كل مدينة صحيفة قوية تتضافر الجهود في إصدارها وإدارتها وإخراجها في مستوى صحفي رفيع. تداول الصحفيون فيما بينهم وتقرر دمج صحيفة حراء مع صحيفة الندوة في مكة المكرمة، وصدرت باسم الندوة؛ ودمج صحيفة عرفات مع صحيفة البلاد السعودية، وصدرت باسم البلاد في جدة؛ ولم تكن بالمدينة المنورة غير صحيفة المدينة المنورة، فاستمرت تصدر بنفس الاسم. المؤسسات الصحفية (من عام 1384هـ، 1964م). هي المرحلة الثالثة في مسيرة الصحافة السعودية. فقد رأت الدولة أن يقوم بإصدار الصحف مؤسسات صحفية أهلية تُمنح امتياز إصدار الصحف، على ألا يقل رأس مال المؤسسة عن مائة ألف ريال سعودي، ولا يقل عدد أعضاء المؤسسة عن خمسة عشر عضوًا. وقد صدر مرسوم ملكي بنظام المؤسسات الصحفية بتاريخ 1383هـ، 1964م. وبعد مهلة شهرين صدرت جميع الصحف عن المؤسسات الصحفية وتوقفت الصحف التي لم يتقدم أصحابها بتشكيل مؤسسة صحفية لها، عدا بعض المجلات الأدبية التي استُثنيت من نظام المؤسسات. ساعد نظام المؤسسات في تطوير الصحف ومكنها من إدخال الأجهزة والمطابع الحديثة التي دفعت بدورها الصحافة في المملكة إلى مستويات متقدمة في التحرير والإدارة والإخراج والطباعة، وتوسعت المؤسسات الصحفية في الإصدارات من مجلات متخصصة وملاحق وزيادة عدد الصفحات، مما جعلها تنافس كبريات دور الصحافة في العالم. وفي المملكة الآن ثماني مؤسسات صحفية هي: مؤسسة اليمامة الصحفية بالرياض، وتصدر عنها: صحيفة الرياض يومية؛ ومجلة اليمامة أسبوعية؛ وصحيفة الرياض ديلي يومية باللغة الإنجليزية، ومؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر بالرياض، وتصدر عنها: صحيفة الجزيرة يومية؛ وصحيفة المسائية يومية، ومؤسسة الدعوة الإسلامية للصحافة والنشر بالرياض، وتصدر عنها: مجلة الدعوة أسبوعية، ومؤسسة البلاد للصحافة والنشر بجدة، وتصدر عنها: صحيفة البلاد يومية؛ ومجلة اقرأ أسبوعية، ومؤسسة المدينة للصحافة بجدة، وتصدر عنها صحيفة المدينة المنورة يومية؛ ومجلة الملاعب الرياضية أسبوعية، ومؤسسة عكاظ للصحافة والنشر بجدة، وتصدر عنها : صحيفة عكاظ يومية؛ ومجلة النادي رياضية أسبوعية؛ وصحيفة سعودي جازيت يومية باللغة الإنجليزية، ومؤسسة مكة للطباعة والإعلام بمكة المكرمة، وتصدر عنها صحيفة الندوة يومية، ومؤسسة دار اليوم للصحافة والطباعة والنشر بالدمام، وتصدر عنها: صحيفة اليوم يومية. نبذة تاريخية البدايات. كانت أولى الصحف مخطوطات تنشرها الحكومة في الأماكن العامة، وكانت أول صحيفة إخبارية هي أكتا دييرنا. أو (الأحداث اليومية)، التي بدأت في روما سنة 59 ق.م. أما أول صحيفة مطبوعة، فكانت نشرة دورية صينية تُسمى دياباو. وكانت أول صحيفة مطبوعة منتظمة النشر في أوروبا هي أفيزا رليشين أودر تسايتونج، بستراسبورج بألمانيا سنة 1609م، وصدرت أول صحيفة في إنجلترا عام 1622م وهي ويكلي نيوز.
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
يكاد يتّفق الباحثون على أن صحيفة الوقائع المصرية أوّل صحيفة عربية بما يعنيه مصطلح الصحيفة من معنى ؛ إذ أُنشئت صحيفة الوقائع في القاهرة كامتداد لملخّص اسمه " الجورنال " يحوي تنظيم حسابات الأقاليم و المصالح و شئونها الإدارية و كشوف الأقاليم البحرية و القبلية و المحاصيل في مصر و غيرها من الأمور التي تهمّ الخديوي " محمد علي " مع بعض كبراء الدولة ، لكن هذا الملخّص لم يعد يكفي نظراً لاتّساع الدولة و تشعّب حاجاتها و قضاياها ، فصدر الأمر من الوالي " محمد علي باشا " بإنشاء صحيفة " الوقائع " في عام 1828م .

إلى جانب هذا كانت اللغة العربية في هذه الصحيفة مهملة ، حتى كانت اللغة العربية إلى اللهجات العامية أقرب ، إذ تصدرالصحيفة باللغة التركية و تُترجم إلى اللغة العربية في وقت واحد ، لكن القائم على تحرير الصحيفة - و كما يرى بعض الباحثين - كان رجلاً تركيّاً أو ذا ميول تركية؛ حيث كان يترجم المضمون من اللغة التركية إلى العربية بدون عناية و اهتمام بالأساليب العربية أو اختيار للألفاظ السليمة التي تؤدي دورها بشكل صحيح .


بيد أن هذا الأمر تغيّر بعد تولّي " رفاعة رافع الطهطاوي " شأن الصحيفة عام 1842 م ، فقد أوْلىعناية باللغة العربية و جعلها هي الأصل ، و تشغل الجانب الأيمن في الصحيفة بدلاً من اللغة التركية كما كان في السابق . و اهتمّ أيضاً بشأن نشر المادّة الأدبية ، و استقطب أدباء معروفين مثل " أحمد فارس الشدياق " الكاتب الأديب ، و السيّد " شهاب الدين " تلميذ رفاعة و مساعده .



لكن هذا الإزدهار لم يدُم طويلاً إذ ابتعد رفاعة عن تحرير الصحيفة بعد صدور عددين منها فقط ، و عادت الصحيفة القهقرى إلى ما كانت عليه في السابق من هبوط في اللغة العربية ، و اضمحلال في المستوى التحريري ، و كانت أيضا تصدر بصورة متقطّعة و غير منتظمة .


و امتدّ التدهور في الصحيفة حتى عام 1865 م ، حينما أصدر الخديوي عباس أمراً بترتيب الصحيفة و تنظيمها . و لكن العهد الزاهر لها بدأ منذ عام 1880 م ، عندما تولّى تحريرها الأستاذ " محمد عبده " بناء على أمر من الخديوي توفيق ، و استهلّ الأستاذ محمد عبده عمله في الصحيفة بإعداد تقرير لإصلاح الصحيفة ثم رفعه إلى رياض باشا ، الذي اهتمّ بهذا التقرير و كافأ بدوره الأستاذ بتعيينه رئيساً لتحريرها .


استمرّت الصحيفة على هذا الوتيرة في ظل إدارة محمد عبده ، و انتظم صدورها و أصبحت صحيفة رسمية تصدر في كل يوم عدا يوم الجمعة ، و امتلكت مطبعتها المستقلّة ، و استقطبت العديد من الكتّاب الأكفّاء ، و انتشرت بين الإدارات و الدواوين و النظارات و المحاكم الشرعية في مصر و السودان و جهات من هرر ، و تعاونت مع وكالتي " رويتر " و " هافاس " للأخبار منذ منتصف عام 1880 م .
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة RealisticDreams.
3 من 4
جريدة الوقائع المصرية هي أول جريدة مصرية وثاني وعربية وإسلامية تصدر باللغة العربية كما صدرت أيضا باللغة التركية.

أسس جريدة الوقائع المصرية الوالي محمد علي في القاهرة عام 1828م ، وصدر العدد الأول في 3 ديسمبر عام 1828م وكانت توزع على موظفي الدولة وضباط الجيش وطلاب البعثات.

وفي العام 1842م قام رفاعة الطهطاوي بتطوير الجريدة من حيث الشكل والمضمون والأسلوب ، لدرجة أثارت حفيظة رجال الدولة وخشيتهم مما كان سببا في نفي رفاعة الطهطاوي إلى السودان ، وجعل رفاعة الأخبار المصرية المادة الأساسية بدلاً من التركية ، وهو أول من أحيا المقال السياسي عبر افتتاحيته في جريدة الوقائع ، وفي عهده أصبح للجريدة محررون من الكتاب.

وفي عهد الخديوي سعيد باشا توقفت الصحيفة بين عامي 1854 و1863 ، ومع بدء الاحتلال البريطاني لمصر ابتداء من سنة 1882م تحولَّت الوقائع المصرية من صحيفة حكومية إلى صحيفة شعبية يومية على يد الشيخ محمد عبده ، فقد عهد اليه رياض باشا في عام 1880م مهمة إصلاح جريدة الوقائع المصرية ، ومكث في هذا العمل نحو ثمانية عشر شهراً ، نجح أثناءها في أن يجعل من الجريدة منبرا للدعوة للإصلاح ، والعناية بالتعليم.

تعتبر الهيئة الناشر للجريدة الرسمية والوقائع المصرية وهى أقدم صحيفة مصرية بل وأقدم صحف الشرق الأوسط يزيد عمرها عن 179عام وقد ساهم في تحريرها وقتئذ قادة الحركة الفكرية في البلاد .

تصدر الجريدة الرسمية يوم الخميس من كل أسبوع ويجوز في الحالات العاجلة إصدار أعدادغيرعادية بالمواد التي تنشر بها:

1- القوانين . 2- القرارات الجمهورية بقوانين . 3- قرارات رئيس الجمهورية . 4- قرارات رئيس مجلس الوزراء المفوض بها من السيد رئيس الجمهورية . 5- قرارات لجنة شئون الأحزاب السياسية . 6- أحكام المحكمة الدستورية العليا . 7- بيانات منح الأوسمة و النياشين .

تعتبر الوقائع المصرية ملحقاً للجريدة الرسمية و تصدر يومياً ماعدا أيام الجمع والعطلات الرسمية والمواد التي تنشر بها :

1- قرارات رئيس مجلس الوزراء. 2- القرارات الوزارية . 3- قرارات المحافظين . 4- قرارات شهر الأندية و تشكيل مجالس إدارتها . 5- ملخصات تأسيس الجمعيات بجميع أنواعها . 6- إعلانات الحجوزات والمناقصات والمزايدات وإعلانات المصالح الحكومية وفقد الشيكات . 7- موضوعات أخرى تقتضي القوانين و القرارات ضرورة نشرها .
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 4
صحيفة الوقائع المصري صدر العدد الأول في 3 ديسمبر عام 1828م
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الرجل الراقي.
قد يهمك أيضًا
أول جريدة صدرت بالغة العربية
- أول جريدة صدرت باللغة العربية و التي أصدرها محمد علي باشا في سنة 1828 م هي جريدة؟
- أول جريدة صدرت باللغة العربية و التي أصدرها محمد علي باشا في سنة 1828 م و هي
ما هي أول
ما أسم الصحيفة التي أصدرها " علي يوسف " في القاهرة عام 1889م ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة